الفصل 31 | من 35 فصل

رواية داويتني فأحببتك الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
20
كلمة
6,812
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

شعـور أنـك تدري إن "وجودك وعدمك واحد " عنـد البعـض،يوجع 
اليـوم اللي بـعده

حتـى لو اليـوم إجـازه ..يـروح كعادته وكأنه طـالع من الكـليه و توجـه للمستـشفى ولمـا كان بيدخل الغرفه وقـفته الممـرضه
....: لـو سمحـت المـريضه من دقايـق صحـت من الغيبوبه والأطـباء عنـدها
فـهد وقـف مو مـستوعـب : صحت
"ابتـسم وبعدها ضحـك ماعرف وشو يـسوي ..اتجه للقـبله وسـجد سجـدة شكـر لله ...بعدها وقـف واتـصل على بيـت خالـه وخـبرهـم وكتـب في قـروب العائـله في الواتـساب ...كانت فـرحته مو سايـعتنه "
فهد : الحمدلله الحمـدلله ....هههههه مو مـستوعـب ..حبيبتـي رجعـت لي الحمدلله لك يارب ..."لف للممـرضه" متـى راح يطـلعوا الأطـباء ؟
الممرضه : لمـا يخـلصوا الفحـص
مـرت عـشر دقـايق وطـلعوا
فهـد لمـا طـلعوا ما عطـى الدكتـور مجال إن يتـكـلم على طـول دخـل لريـم ووقف شـافـها قـاعده ع السـرير وتـشيل الغطـوه عنـها صحيح إن وجهها أصـفر ...بس كانت في عـيونه مـلاك ..راح لها وحضنـها
فهد : الحمدلله لك يارب ..."بعد عنـها " كـذا تـسوي في حبيـبك يا ريـم
ريـم طـلعت فـيه بإستـغراب : مـن أنـت ؟
فهد طـلع فيـها بـصدمه بس بعدين ابتسـم : ريـم وش فيـك ...أنا فهـد
ريم بنفس البرود : مـن فهـد ؟
فهد وقف مو مـستوعب
سمـع صـوت طـرق البـاب وصوت الدكتـور: لو سمحـت ممكـن تجـي برا شـوي
طـلع له فهـد وكـله أمـل إن اللي خطـر في بالـه خطـأ : دكتـور ...ريـم شكـلها
الدكتـور قاطعه بأسـى :فقـدت الذاكره ....احنـا كنـا شاكـين من البدايـه بس ما حبـينا نـقول لـكم ...لإن الضـربه كانت قـويه على رأسها وأُثرت في منطـقة الذاكـره عنـدها
فهد بألم:طـيب هـذا فقـدان دائـم وإلا مـؤقـت ؟
الدكتـور: بعـد ما أجـريـنا لها الفحـوص ..اتـضح لنـا إن مـؤقـت وراح نعطـيها بعـض الأدويـه وأنتـوا بـعد حـاولوا تـذكـرونـها ببعـض الأشياء بس طـبعا لا تـضغـطـوا عليـها كـثير وإن شـاء الله الليـله تـقدروا تأخـذوها "وراح عنه "
فهـد تسنـد ع الجـدار هو ما صـدق إن تـصحـى يتفاجأ إنها فاقده الذاكره
سمـع صـوت سلمـان وأبـوه وحسـن و ام حسن وراهـم
ابتـسم بألـم
وقـف أبو حسـن عنـده : ليـش واقـف بـرا ؟ فيـه شي
فهد وهو مازال مسـند نفسه ع الجدار : ريـم
ام حسن اختفـت ابتسامتـه : بنتـي فيـها شي ؟
فهـد سكـت
سلمان بـعصبـيه : فــهيد تكــلم
فهد نـزل رأسه : ريـم فـقـدت ذاكرتـها
ام حسن بـصدمه : وشششو ؟
سلمـان شهق : ششـلون
فـهد : تـخـيل ما عـرفتنـي ...."بهستـيريا " رييم ماعرفتنـي ..ما عرفتنـي أنـا
حسن مـسكه : أهـدأ يا فهـد أهدأ
فهد : الدكتـور تـوه ماشي من هنـا ...يـقول إن الفقدان مؤقـت ..وإن احنـا لازم نـساعـدها علشـان تـرجـع ذاكـرتها
ام حسـن تـركتـهم ودخـلت لبنتــها وحضنــتها على طـول
دخـلوا بـعدها البـاقي وفهـد كان من ورا
ام حسن بعدت عن ريـم
ريـم طـلعت فيهم بإستغـراب ولبـست لفـتها : من أنتـم ؟
ام حسن دمـعت عـيونها : أنا أمـك يا ريـم
ريم وهي تأشـر ع البـاقي : وأنتـم ؟ ...أنا مااعرف أحـد هنـا
أبو حسن تـقرب منـها وهو حابس غصته : أنـا أبـوك ياريم ..ما عرفتـيني
حسن : وأنا أخـوك حسـن " وهو يأشـر" وهـذا سلمـان أخـوك اللي كنتـي دائما تمـزحي معـاه ..وهذا فـهد خطـيبك
ريم بإستغراب: خطـيبي ؟؟
فهد مسـح دمعته اللي نـزلت : ايي خطـيبك ...وحـبيـبك
ريم بإستـغراب : بس ما أذكـر إنـي كنـت مخطـوبـه
فهـد صـد عنـها وواجـه الجـدار وهو يـداري دمـعته
أبـو حـسن تـقـرب منـها وقعـد جنـبها : ريـم .. يا بنتـي ...أنتـي الحـين فاقـده الذاكـره وكنتـي في غـيبوبـه مدتـها شهـر فطـبيعـي إنـك ما تذكـري
ريـم بصـدمـه : غـيبوبه وفاقده الذاكـره
ام حـسن: يا بنتـي شـي وصـار مو مهـم الحـين ...أهـم شـي تعرفـين إن أحنـا أهـلك
حسن : وإن شاء الله مع الأيـام راح تتـذكرين كـل شـي
ريـم وهـي منـزله رأسـها : إن شـاء الله "رفـعـت رأسـها مـره ثانـيه " اسمـي ريـم صح ؟
ام حسن مسـحت دمعـتها : اييي اسمـك ريـم ...وأنتـي بنتـي الوحيـده وهـذولا إخـوانك حسن و سلمـان
ريـم ابـتسـمت بهـدوء وسكتت
فهـد ما تحمـل الوضـع وطــلع من عنـدهم وهو ضايق خـلقه
..................................................
بعـد ســاعه ونـص
فـي سـيارة خـالد

نـوف بفـرح : مو مصصـدقه صصحت ريمـوه هههههههه 
جمانه : ههههههه صدقي صدقي ..شوي ونـشوفها
خالد: الحـين فهـد وش يطـلعه من المستشفى ههههههههههه
ام خالد: اييي ...ما شفـته رجـع
نـوف : مستـحيل يـرجع هههههههه
ام خالد : تأدبـوا عن أخـوكم هههههههه
دقايـق ووصـلوا المستـشفـى ...نـزلـت نـوف بحمماس ..مشتاقـه لصـديقـتها وبنـت خالـها ...كـثير سـوالف ودها تـقولها لها
دقـوا البــاب ..وجـاهـم صـوت أم حسـن إن يدخـلوا
دخـلوا وكان الموجود ام حسن وحـريم عيالها
نـوف على طـول راحت وحضنـت ريـم وهي تضـحك : يا نحيسسه وحششتيـني كـذا تـسوي فيني " بعدت عنـها " اعتـرفـي وش صـار لـك ؟
ريم ببرود : مـين أنتـي؟
نـوف وهي تضربها على كتـفها : بلا سخافه ريـموه هههههه ...بطـلي حـركاتك وهذا وأنتـي توك طالعه من غـيبوبه المفروض تـعقلي شوي ههههههه
ريـم : لا حقيقي أني ما اعرفـك
جـواهر بألـم : نـوف ...ريـم فـاقده الذاكـره
ام خالد بـصدمه : وششو ؟
ام حسـن بألـم وحسـره : ايي والله فــاقـده الذاكـره
كـلهم دخـلوا في حـالة صـدمه وهـدوء
ريـم رفعـت رأسـها : طـيب ميـن أنتـوا ؟
ام خالد: أنا عمتـك أم خالد ...وهـذي بنتـي نـوف ..وهذي بنت عمتك جمانه وفي نفس الوقت زوجة ولدي خـالد
ام حسـن : و هذي أم خطيـبك فهـد
ريـم نـزلـت رأسها : امممم ..فهـد
نـوف ابتـسمـت بألـم وجـلست جنـب ريـم : ها ريـوم شخبـارك الحيـن ؟
ريم : الحمـدلله
نـوف : أنـي نـوف بنـت عمتـك وكنـا صديـقات مره وقريبين من بعـض
ريـم : طيب ؟ وبعد
نـوف قـعدت تحـاول إنـها تذكـرها ببعـض الأشياء ويسـولفوا مع البـاقي
ورسلـت لقـروب البنـات عن وضـع البنـات علـشان لا ينـصدموا مـثلها
................................................
بعـد أسـبوعـين
العـصـر

قـاعـد على كـرسـي الطـائـره ومـسنـد رأسـه ومغمـض عيـونـه وجنـبه أمـه 
كـان قـاعد يفكـر باللي صـار قـبل أسبـوعـين
"
فـي الصـاله كـانوا قـاعـدين
محمد وأبو وام محمد

أبو محمد: طـيب ما تحـسن وضعـها ؟ 
ام محمد: على حـالها ...من طـلعـوها وهي نفـس الوضـع
أبو محمد: الله يـكون في العـون ....أخـوي مـره ضايـق خـلقه
محمد: أكـيد هـذي بنتـه الوحـيده
أبو محمد: هـبه لحـد الان ما وصـلت ؟
محمد: لا يـبه بعدها ..عنـدها محاضـرات متأخـره اليـوم "شاف ساعتـه " أتـوقع الحـين في الطـريق
ام محمد: الله يحفظـها
محمد: صحيح يمـه ...كلمتنـي أمي شيخـه عن اللي اسمـها شـوق
ام محمد : ايي قالت لي إنها قـالت لك
أبو محمد تـضـايـق إن فيـه بينـهن تـواصـل بس ما بيـن لهـم
محمد: ههههههه مشـتغليـن عليي شكـلكم
ام محمد: أمـهات ومن حـقنا نفـرح في ولدنـا
محمد: ههههههههه
ام محمد: طـيب أنـت ما رديـت وش رأيـك نخطبها ؟
محمد: يممه أنتـوا ما قـلتـوا لي شي عنـها بس عـرفت إنها ماتـدرس
ام محمد: طـيب تبـغها تـشوفها النـظره الشـرعيـه
محمد : يمممه أنا مو على الشكـل ...أنا أبـغى وحـده مـالها بحـركات بنـات هاليـوميـن وتكـون عاقـله ورزيـنه
أبو محمد: طـيب الدراسه مو مهمه بالنـسبه لك ؟
محمد: مو مهمه عـندي مـره كـثر ما هو مهم عنـدي إنها تـكون فاهمـه وعقلـها كـبير ومو مغروره بنفسـها ....واصلا كـذا مـره سمـعت من الشـباب إنـهم أخـذوا بنـات جامعـيات بس عقـولهم صغـيره ...أنا ما اعمم بهذا الشي ..بس مو دائما الدراسـه تأثـر على فـكر الشخص
أبو محمد كبـر في عـيونه ولـده : عـدل كلامك يا ولـدي
ام محمد : طـيب يعنـي على كـلامـك نخطـبها لـك ...؟
محمد : عـلى كـلامك أنتـي وأمـي شيخـه إنـها طـيبه وهـادئـه ..يعنـي تـوكـلوا على الله
ام محمد بـفرح : كلللللللللللللللوش
هبـه في هالـوقت دخـلت : وش صـاير من بيـعـرس ؟
أبو محمد بضحكـه : بيـخطـبوا لأخـوك محمد
هـبه : هههههههههههه ....شوق ؟
محمد: أنتـي بعععد تـعرفـي عنـها
هبه : ههههههههه اييي سمـعت من أمـي
ام محمد : اليـوم إن شاء الله أكـلمها ونخطـبها لـك
هبـه : يا حظـي أخـوتي إثنـينهم بيخطـبوا هههههههههههه
محمد : صحيح وليـش بنت عمتـك ما ردت على أخـوي
هبه : تفكـر يا اخي ههههههههه
محمد تـذكر: صحيح ... أنا اليـوم حجـزت لي مع أمـي شيـخه بنـروح لتـركي نحـضر تخـرجـه ...طـبعا لا أحـد يوصـل له الخـبر
هبه بحمماس: أبـغى أروح مـعاكم
محمد بسخريه : ههه هههه دراسـه أنتي يا حبيبتي
هبـه : عـادي ما اروح
أبو محمد : بلا جنـون يا بنت ...وتـرى فيـه بـث مباشـر لحفـل التخـرج
هبه : بس أحــلى بيكـون هنـاك
محمد: ههههههههه راحــت عليـك خـلاص
هبه : اووف منـك
محمد: هههههههههههه "
ويـذكـر بعـدها أمـه كـلمت أمـها بس لحـد الأن ما ردوا عليـهم
محمـد في نفـسه: ياتـرى كـيف شكـلها ..كيـف أسـلوبـها ..أنا لازم أقـول لأمـي إن اذا وافقـوا إن أبـغـى أشوفها وأسولف مـعها
انتـبه لصـوت أمـه اللي قطـع تفكـيره ولف لها : هـلا يمـه
ام تركي: كـم باقـي لنـا يا ولـدي ..؟
محمد شاف سـاعته : ما بـاقي شي يمـه ..."بضحكه " تتـوقعـي كـيف بيكون تـصرف تركي ؟
ام تركي: اكيد بيتفاجأ هههههههه
بعـد ساعـه
نـزلت الطائـره و أخـذوا أغـراضـهم توجـهوا للسكـن اللي عايـش فيه تـركي واللي كانـت تنـدله ام تـركي .....وصـلوا السكـن و فتحت أم تـركي الباب بمفتاحـها ....كـان المكــان هـدوء
ام تـركي: أكـيد إن نايم
محمد: ماشاء الله عليـه شكـله مـرتب ومنـظم ههههههههه
ام تركي : هههههههههه
محمد : طـيب أي وحده غـرفتـه ؟
ام تركي وهي تأشـر: هـذي
محمد دخـل بهـدوء بس ما كـان فيـها أحـد: مو موجود يمـه
ام تـركي: هـذا عجـل طـالع ...غـريبـه طالع في هالـوقت
محمد وهو يـقعد ع الكنـبه : عجـل بتكـون المفاجأه أحـلى ههههههه
ام تركي: هههههه ...طيـب بـروح أسـوي لنـا شي نأكـله
محمد وهو يـفتح التلـفزيـون : طـيب
بعـد ربـع سـاعه ...سمـع محمـد صـوت فـتح البـاب ...ابتــسم وظـل على وضـعه
دخـل تـركي الصـاله وكـان فـي يده أكـياس ..لما شـاف محمد ومتمدد يشـاهد ..طاحت الأكـياس من يده
تـركي : بـسم الله ...حتـى في الواقـع صـار يـطـلع لي هالمحمد
محمد ضحـك ووقـف وتوجـه له : هههههه شكـلي مسـبب لـك جنـون "وضـربه على كتـفه "
تركي حضنـه : ههههههههه ليـش ما قـلت لـي إنـك بتجـي
محمد : مفاجأه يا أخـي هههههههه
جـاهم صـوت أمـهم من ورا : وأنا بـعد مـعاه
تـركي بـعد عن محمد ولـف لأمه وحضـنـها : وحششتونـي
"ثـواني وصـاروا كـلهم قـاعدين "
تركي: ههههههههههه بس بصـراحه مفاجأه حـلوه
محمد : احم احم لإنـها أفكـاري
تـركي: ههههههه مالـت عليـك
.................................................. .......
مؤلـم حين تكتم ما في قلبك رغماً عنـك ، وإن حكيتـه لن تزداد إلا ألمـاً "(

بـيـت أبـو حـسن

قـاعـد مـعاها ويـسـولـف ...يحـاول يـذكرها بـسوالفـهـم وقصـصهم مع بـعض بـس ما فـيه أي إستـجابـه معاه وهـذا حـاله معها من أسـبوعين

فـهد : وش رأيـك نطـلع ؟ 
ريـم بملل : لا ما ودي
فهد : اممم ..طـيب .."نـزل رأسـه بألـم ...عمـره ما تـوقع إن حـالهم راح يـكون كـذا"
ريـم : فهـد
فهد رفـع رأسـه بإبتسـامه: عيـونـه
ريـم: احنا كنـا نحـب بـعض قـبل لا نمـلك ؟
فهد ابتـسم :اييي ...وكـانـوا البنـات كـلهم يـدروا بحـبنا ....كنـا قصـتهم يعنـي ههههه
ريم ابتـسمت: شـي جمـيل
فـهد : بكـره إن شاء الله بأخـذك معاي كـذا مكـان نـروح لهم أنا وأنتـي ...ممكن تتـذكـري شوي
ريم : امممم ...إن شـاء الله
فهـد ابتـسم إنها وافـقت
"ربـع سـاعه وطـلع فهـد من عنـدها وتوجـه لشـغـلـه ...طـلعت ريـم من المجـلس وراحت الصاله اللي كـان فـيها أمـها وسـاره مع ولـدها "
ام حسن : هلا هلا ببنتـي ..حيـاك قـعدي مـعانا
ابتـسمـت ريـم لـهم وأخذت ولد أخـوها وحطتـه في حضنـها وصـارت تلاعـبه
دخـلوا سلمـان وجـواهر وكـان سلمان طلعته من الدوام مـر على جـواهر في الجامعه : السـلام عليـكم
...: وعليـكم السـلام
ام حسـن : أحـط لكـم غذا ؟
جـواهر : أنـي بـقوم يا خـاله أحط لنـا
ام حسن : لا قـعدي ..أنتي حامـل وما يصير تتحـركي كثـير
ريم رفـعت رأسـها : حامـل ؟
سلمان بإبتسـامه : ايي حامـل ...وراح تكـوني عمـه للمـره الثانـيه
ريـم بإبتسـامه : مــبروك
سلمان وجـواهر : الله يـبارك فيـك
ام حسـن : خليـني أقـوم أحـط لـكم
جواهـر وقـفت : حلـفت عليـك يا خاله أنا بقـوم ..كفايه إنـك أنتـي اللي تطـبخي
ام حسن بضحكه : لا اليـوم مو طبـخي ..طبخ سـاره
سلمـان : اووه أم عـلاوي اللي مـسويه اليـوم ..صـراحه أخر مره سويـتي كان عـذاب
ام حـسن : هالمـره بعـد حـلو
سلمان وجواهر: يعطـيك العافـيه
ساره : الله يعافيـكم
جـواهر راحـت المطـبخ
وسلمـان قـام أخذ ولد أخـوه من ريـم : ي عممممري ..كبـر وصـار يجنن أكـثر ...الله يحفظـه يارب ...."لـف لريـم " ريمــوه اليـوم أنا عـازمـك ع المطـعم الصينـي اللي تحـبيه ...يقولوا فيه طبخـات لذيذه
ريـم بإستغراب : أنـي أحـب الأكـلات الصينـيه
سلمان : اييي ومـره بععد ...الليله بنـروح إن شاء الله
ريـم وقفـت : إن شاء الله
"ركـبت غـرفتـها وهـي حاسـه نفسـها غـريبه وهي بيـن أهـلها "
ريـم وهي تتأمـل نفـسها في المرايا : كـيف كـانت حيـاتك قـبل يا ريـم ؟ والله حـاسـه بالغـربه ..مـشاعـري متلخـبطه ... أحـس إنـي ضـايـعه مو عارفه وشو أسـوي بالضبـط ....ما قـاعده أتـذكر ولا شـي من حياتـي السابـقه ...."تنـهدت " يارب ...."تـوجـهت لسـريـرها وأخذت الدبـدوب " ما أدري ليـش لما أحطه في حضنـي أحـس بـراحه عجيـبه ....يا تـرى هـذا هـديه وإلا أنـي شاريـتنه .....امممم يبـغى لي أسـال.....طـيب ليـش أنـي ما كنـت أكتـب ذكـرياتـي وإلا شي ...ع الأقـل أعـرف شوي عن حياتـي غيـر عن اللي عرفته من الأهـل ....اممم طـيب مو ممكـن إن يـكون عنـدي بس طيـب كـيف بـعرف ...."تـذكرت " ايي نـوف ..تـقول إنها كانت قـريبه منـي فأكـيد تـعرف إذا عنـدي أو لا
"أخـذت جـوالها و دقـت عليـها ...وثـوانـي وجـاها صـوت نـوف "
نوف بفـرح: هلا هلا بـريم
ريم بإبتسامه: هـلا فـيك
نوف: منـور الجـوال صـراحـه لإنـك متـصله
ريم بهدوء: هههههه
نوف: هههههههه لا مو هـذي ريـم أبـدا
ريم : أدري يقـولـوا إن كنـت مرجوجه هههههه
نـوف : ههههههه مرجوجـه وبـس ...قـولي إلا مججنونه ههههههه
ريم : هههههه ...طـيب ....أنـا متـصله لـك بأسـالك كنـت أكتـب مذكـرات وإلا شي ؟
نـوف: صـراحه لا .....كنـتي تقـولي إن الذكريات تختـرب لمـا تكتـبيها ما تحـسي فيـها بالفـرح وإلا الحـزن
ريم : امممم خـساره ...كنـت أبـغى أشـوفها ممكن أتـذكر أكثـر وأكـثر عن حيـاتي
نـوف: تـرى قـلت لـك ...أنـي كنـت لك خـزانـة أسـرارك يعنـي كنـت كـل شـي أعرفـه عنـك
ريـم : طـيب بسـألـك ...عنـدي دبـدوب على سـريري ما أذكـر من عنـد من بـس كـل ما حضنـته أحـس براحـه مو طـبيـعيه
نوف: الدبدوب السكـري صح ؟
ريم: اييي
نوف بضحكه : هـذا من عنـد خطيبك فهـد ....هديـته لـك هههههههه
ريـم ابتـسمت : كنـت أحبـه واجد ؟
نـوف: اوووه كنـتوا اتجننونا قـبل لا تمـلكوا بحبـكم ههههههه
ريم : هههههه ...تـدري يبـغى لـي كل يـوم أكلـمك وأخـليك تحكـي لي ..مع إن هنـا البيت مو مقصرين ...وحتـى أخـوك مو مقصـر
نوف : إن شاء الله تـرجع لـك ذاكـرتـك وتـرتاحـي
ريم : آمـين يارب
.............................................


فـي سـيارة راشـد 
من طـلعوا من المسـتشفى وهـي تبـكي وراشـد يضحك عليـها
ليلى بعصبيه : رويـــشد اسكت أحسن
راشد يمثل الزعل:افا افا تسميـني رويـشد ...مـره أنتـي مطيحه هيبتـي ..لو تـشوفي في المستشـفى كـيف يحتـرمني
ليلى وهي تبكي: والله أنت فاضـي
راشـد: ههههههههههههههههههههه
ليـلى : والله قاهـرتني الدكتـوره ...قـريب بـدخـل الشـهر السـابـع وتـوها تنتـبه إن فيـني تـوينـز "تـقلد الدكتـوره وبلهجه مصريه " يالله البنـت متخـبيه ورا أخـوها
راشـد تفجـر من الضحـك
ليلى بقهر: راشد لا تقهـرني
راشـد : هههه ...ليـلى فكـري فيـها ...والله التؤام شي كيـوت
ليلى : لا والله ..كيـوت ...بس تـرا يتعـبوا مـره
راشد : هههههههه ولا يهمـك بساعـدك وإذا تـبغي أجيب لـك مـربيه ...بس أهـدأي ...وبعـديـن فكـري فيـها إن كـذا بتـرتـاحـي راح أخـليك تحمـلي بعد خمـس سنـوات ...وإلا نسـيتي كـلامنا إن أبـغى كـل سنـه واحد ..بس دامـك بتجيبي هالمـره تؤام راح أخفف عليك
هنـا ليـلى تفجـرت من الضحك
راشـد : هههههههه بسم الله وش صـابك
ليـلى : ههههههههه ولا شـي
راشـد: ههههه طـيب ....يـلا امسـحي دمـوعـك و استانـسي
ليلى : راح تسـاعدنـي صح ؟
راشد: صح ههههههه
ليلى: ياخـوفي منـك بس
راشد: هههههه لا تخـافي .....بس تعـالي أنتـي كـيف ما حسـيتي إن فيـك تؤام
ليلى :ماادري ما حسـيت ...اممم علشـان كـذا انتفخـت بـسرعه في بـداية حمـلي هههههههه
راشد : ههههههه
................................................

نـايمـه بكـل هـدوء من بـعد تـعب الجـامـعه...بـس حسـت بـشي غـريب على وجهها .... فتحـت عيـونها ببطء ... شافته واقـف قدامـها وفي يده ورده والابتسامه ماليـه وجهه ...... ابتسمت له وقعدت ع السرير 
.......: جيت حبيبي ؟
......بسخريه وهو يرمي عليها الورده : لا رحت هههههه
مسكت الورده : بايـخ
.....وهو يفك ازرار البدله :هههههه.... تغذيتي صح ؟
....: اييي
......: تمممام .... لإني تغذيت مع الشباب في الدوام
.....: بالعافيه عليـك
.....: الله يعافيك " بدل ملابسه وجى انسدح وحط راسه على رجلينها " ها بشوره ...كيف دوامك اليوم ؟
بشاير وهي تسوي مساج لراسـه : تمممام .... بس ضغط المواد مو طبيعي لا تنسى اني سمستر كامل كنـت مأجلتنه
عبدالعزيز : الله المعيـن وانتي قدها ان شاء الله
بشاير بإبتسامه : ان شاء الله
عبدالعزيز بتردد: امممم .... بشوره
بشاير بإستغراب من لهجته : هلا
عبدالعزيز : بصـراحه أنا عـارف بمضايقات أمي لك علشان سالفة الحمل و
بشاير قاطعته : عبـد العـ
عبدالعزيز قاطعها :اشش خليني اكمل كلامي .... انا عادي عنـدي انك ما تحملي الحين لان ان شاء الله العمـر قدامنـا واساسا بعدنا حتى ما كملنا سنـه فعـادي الشـي المهم ما علينا من هذا الكلام كـله ....." بتردد" امي طلبـت إنك تسوي فحوصات تتأكدي " رفع عيـونه يبغى يشوف ملامح وجهها ... شافـها جامـده ومو مبين عليـها شي " والله اسف بشاير على هالكـلام بس انا عارف انك مرره متضايقه من امي .... المشكله انها امي يعني مااقدر اقول لها شي .... وانا قلت لها طيب مو ممكن ان مافي بشاير ويكون العيب فيني وطبعا هي عصبت بس انا حطيت في بالي ان قبل لا اقولك عن سالفة الفحوصات ... انا رحـت اليـوم وسويـت فحوصات والنتيجه بعد يوميـن ان شاء الله " حس بدمعه جت على وجهه وان بشاير وقفت مساج .... رفع نفسه وحضنها " آسف يا عمري ... آسف يا كـل حياتـي والله دموعك غاليـه عندي ولولا غلاتك كان ماقلت لك السالفه ... بس خفت امي تقول لك شي والا شي " بشاير صارت تشاهق وصار يمسح على رأسها" بششاير لا تبكي .... انتي كـذا تزعليني وتخليني اندم ان قلت لك" بعدها عنه وقال بضحكه " اصصلا من قالك إني ميت على الاولاد .... وش لنا اصلا بالازعاج والهم وبعدين انتي جسمك بيخترب من الولاده ..... خلينا كـذا " بإبتسامه " احلى عصافير حب
ابتسمت بشاير وسط دموعها
عبدالعزيز : اي كـذا ابتسمي ولا تضيقي خلقك ... الدنيا قدامنا
بشاير وهي تمسح دموعها : ان شاء الله ....بس أمـ
عبدالعزيز: اششش ...خـلاص أنـسي السالفه "قـعد ع السرير وبحماس قال" تخخيلي وش صـار لنـا اليـوم هههههه
بشاير مسـحت دموعها : هههه وشو ؟

.....................................

في الليـل 
بـيـت أم خـالد
كـان خـالد قـاعد مع أمـه في الصـاله

خـالد: صـح يمـه ..نـوف ما ردت لك خبـر على خطـبة تركي لها ..صار لها تـقريبا ثلاثـة أسـابـيع 
ام خالد : ما ردت لـي خـبر .....والله إنـي متـفشله من أخـوي
خـالد : خـلاص يمـه أنا بعـد شـوي أكـلمها وبـعرف رأيـها
ام خالد: على خـير إن شاء الله ..بس طـبعا ماتجـبرها على شي ما تبـغاه
خالد: أكـيد يمـه مستـحيل أجبـرها
"سكتـوا شـوي "
ام خـالد: يمـه خـالد ...شـوف لأخـوك فهـد حـل ...وضعـه صايـر صعـب ..أصعـب من لمـا كانـت ريـم في الغيـبوبه
خالد: يمـه ولـدك معـذور ... مـثل الصـدمه إن ريـم اللي يحبـها ويعشـقها ويـشوف الدنيـا فيـها كـذا فجأه ما تـذكره ولا تـعرفه ...يمه أنتـي بس أدعـي لريـم الله يرجع لها ذاكـرتها و فهـد راح يـرجع الأولـي
ام خالد: الله يعطيـها الصحه والعافيـه إن شاء الله
خالد: آميـن يارب
"رن الجـرس ..وكـان خـالد بـيـقوم يـشوف مـن ...بس فاجأتـهم ليـلى بدخـولها "
خالد : هلا هلا بليـول
ليلى : هلا خـالد "راحـت وباست رأس أمـها وقـعدت "
خـالد: راشـد بـرا وإلا كـيف ؟
ليلى : لا راح المسـتشفـى و عنـده منـاوبـه فـقلـت أجـي أنـام معاكـم أغيـر جو ههههههه
ام خالد: ههههه حـياك في أي وقت
ليلى : الله يحـيك يمـه ....إلا ويـن الباقي ؟ فهد وجمانه ونـوف
خالد: جمانه ونوف يـذاكـروا ....فهـد بعـده ما رجـع
ليلى : نـادي على نوف وجمـانه ...عنـدي لكم خـبر حـلو هههههههههه مع إن في البـدايه زعلنـي بس الحمدلله
خالد: حمستيـني قـولي
ليلى : نادي عليـهم أول ههههه
خـالد قـام ونـادى من الدرج وخمـس دقايـق ونـزلـوا
نـوف بحمماس : قـولي ؟ ....ما بنـقول موضوع الحمـل لإن شي قـديم هههههههههه
ليـلى وهي تأشر على بطنـها : أنـي حامل بـ"واشرت بأصابعـها بـرقم اثنـين"
خالد بصدمه : احححححلفي "ضحك " أبدا ما يناسـبك
جمانه: ههههههه ..طيب عـرفتـي جنـسـهم ؟
ليلى : هههههه اييي ...بنت وولـد
نـوف : مايحتـاج كـلام البنـت بتسمـيها نـوف
ليلى بسخريـه : ههه هههه
ام خـالد بإبتسـامه : الله يسـهل عليـك يا بنتـي
ليلى ابتـسمت : آميـن يمـه
جمـانه : ههههه أكـيد خطر في بالـك أسـم لـهم
لـيلى : هههههههه قـلنا راح نـسمي الولد على اسم ابوي وابوه يعنـي عبدالعزيز والبنـت بعـدنا اختـرنا
نوف بإٍسـتهبال: عـزه ههههههههههههههه
ليلى رمـت عليـها المخده : اسكتـي أحسـن
جمانه: هههههههه
خـالد بجـديه : نـوف
نوف لفت له: هـلا
خالد : قـومي معاي بغـيتك بموضوع
نـوف : ههههه طـيب
"راحـوا اثـنـينهم المجـلس "
خـالد: أنا بكـلمك بخـصوص
قاطـعته نوف ونـزلـت رأسـها : إذا على موضوع ولد خـالـي تركي فأنـي ما زلـت أفكـر
خـالد بإستغـراب : ثلاثـه أسابيـع وما زلتـي تفكـري "رفـع رأسـها بيـده "
نـوف بتـوتـر : يا أخــوي محتـاره
خـالد: طـيب بشـنو محتـاره ...مو يمـكن أقـدر أسـاعـدك
نوف: أول شـي أحسـه إنسـان مـعقد
خالد استغـرب وعقد حواجـبه
نوف : أكمـل وإلا أسكـت
خالد:هههه كمـلي
نوف: ايي أحسـه إنسـان معقـد ومو من النـوع اللي يتـكلم كـثير ...عكـسي يعنـي ...ودكتـور يعنـي ما راح يكـون فاضـي كثـير لي وأصـلا الدكـاتـره دائمـا معـقديـن وأنـي صراحه ماابغى أحـد مـعقد ..أبـغى أستانـس في حيـاتي
خالد: ههههههههههه خـلصتي كـلامك
نوف: ايي و هـو وأخـوه تـؤام ويتشابهـون مرره عـاد تخخيل مـره أغلط بيـنهم وإلا شي
هنــا خـالد ما مـسك نفـسه وتـفجـر من الضحـك
نوف رمت عليـه المخده : بـلا بيـاخه خـالد
خالد: أنـتي عـارفه وش تـقولي ههههههههه ...كـلامك في البـدايه بـلعته شـوي أما الجمـله الأخـيره مره مو طـبيعيه هههههههه
نوف:ههههههههه بس حقيقي تـرا
خالد بجـديه: نـوف خـلينا نتـكـلم بـشكل جـدي ..... على كـلامـك إن معـقد ...هذا الشـي مو صحـيح ...تـركي مـره مـريح وما فيـه من التعـقيد مـثل ما تـقولي بس ما أنكـر إن فعلا ما يتكـلم كـثير بس يعنـي مو معناته إن إذا الواحد ما يتكلم كثير يصـير معقـد وبعـدين مقولتك إن الدكاتره معـقدين ...شوفي زوج أختـك أقـرب مثـال ...تحـسيه معـقد....والله ساعات من استهبالـه أنـسى إن هو دكـتور وله هيبته ...أنا مااجـبرك بهـذا الكـلام إنك توافقـي على تـركي ..أنتـي براحتـك ...وتـقدري تـستخـيري ...بس يا أختـي لازم نـرد عليـهم ما يـصير كـذا
نوف بتفكـير :طـيب بكـره راح أعطـيك جـوابـي النهائـي
خالد بإبتـسامه: إن شاءالله 

اككثر شيء ممككن يوجعككك ....؟!

لمآ تجـلس لحآلككــ وتتذكـر 
آلآشياء آلحـلوهه اللي اختـفت
من حياتك وتـبتـسم بآلم =(

عنـد فهـد 
كـان قـاعد مع سـعود في كوفـي شـوب

سـعود: طـيب ما بتـروح الشـغل ؟ 
فهـد بهـم : لا والله مالـي خـلق ولا ششي
سعود: علشـان ريـم ؟
فهـد : ليـش هو فيـه يشـغلنـي غيرها .....تعبـان يا سعـود تعبان .... صار لها اسبوعين من طلعت من المستشفى ومافي اي تغير ... اقولك صاير كل يوم ازورها واراويها صورنا واذكرها بذكريات بس ابدا مافي فايده .... وتخخخيل ماترضى تطـلع مـعاي بس اليوم اشوف لما قلت لها ان بنطلع بكـره مااشوفها قالت شي ..... عمممري ما تخيليت حياتنا راح تصير كـذا " تنهد بهم "
سعود: هـونها وتهون يا فهـد ... ان شاء الله فتـره وتعـدي ... وانت بنفسك سمعت كلام الدكتور انه فقدان ذاكره مؤقـت وان لا تضغطوا عليـها
فهد : انا كنت متوقع فتره بسيطه
سعود : فهـد ترا ما صار الا اسبوعين من صحت ... فأكيد بتكون اطول ... انت ادعي لها وان شاء الله كـل شي خيـر
فهد : إن شاء الله ...." تـذكر " صحيح سعـود قاعد الاحظ عليك في الفتره الاخيره لما نكون في تجمعـات والا شي دائما تسـرح ... لا تقول لي من الدراسه هههههههه
سعود : ههههه تبغـى الصـراحه
فهد : اكيد
سعود: طبـعا هالكـلام بيني وبينك .... قاعد احـس بفقدان شخص مااقولك ان حبيته بس فقدته
فهد باستغراب : من هالشخص ؟
سعود : هـي بنت
فهد شبه عصبيه : عمـري ماتوقعتك من هالنوع
سعود : بـلا هبـال....انت اسمـع السالفه بعدين احكم
فهد : تكلـم اشوف
سعود حكـى له السالفه بإختصار : وطبعا مثل ما قلت لك من قبل ما يبدا السمستر والله يشهد انا ما شفت منها شي واسمع من رغدووه انها صـارت بنت محتـاره
فهد بارتياح : ايي كذا ريحتني ...." بضحكه " انت متاكد انك ماحبيتها
سعود : ههههههه انا قلت لك افتقدتها بس .... بس متأكد ان شعـور فتـره ويـروح
فهد : ههههه ان شاء الله .... بس اقولك نصيحه لا تنجرف ورا مشاعرك وتسوي شي بالحرام
سعود : استغفر الله .... اكيد الله يبعدنا عن الحرام
فهـد : آمين

......................................نـــهايـة البـارت الواحد والثـلاثـو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...