#روايه_ضائعه_في_قلب_ميت
#الحلقه 17،18،19
( الحلقه السابعة عشر)
ديما: انا موافقه ياسيف.... بس ليه شروط
تنهد سيف : طب تعالى نتكلم فوق ، ماينفعش نقف هنا فى الشارع
ديماً: نطلع ،نطلع فين ياسيف
سيف: امال هنتكلم هنا ياديما
ديما: لأ .. اه .... ايوه بس ماينفعش تطلع معايه
سيف: خايفه
ديما: لأ طبعا ، خاف انت على نفسك
سيف : لأ انا مطمن ، انتى عندك اخ ولد والى مش هترضيه على اخوكى مش هترضيه عليه ديما: انا مش قصدى الى جه فى دماغك على فكره
سيف : هو ايه الى فى دماغى ،ماتنضفى دماغك م القاذورات دى يابنتى
ديما : سيف
سيف: عيونه
ديما: ايه حكاية عيونه الى كل لما انديلك تقولهالى
سيف بتسبيل: ايه عيونى وحشنى ،دى احلى حاجه فيه ،حتى بصى
ديما: طب ياسيف روح وانسى خالص انى قلت لك انى موافقه
سيف: لأ خلاص ،دانا ماصدقت رضيتى عنى
ديما: خلاص يبقى تتكلم عدل
سيف: نتكلم عدل فوق ،مش هنا
ديما: ماشى ياسيف ،هجيب شنطتى واقفل العربيه
سيف: لأ اطلعى انتى وهات المفاتيح ،هقفل العربيه واجى وراكى
اخد سيف المفاتيح واخذ منها الشنطه واقفلها وصعد وراء ديما ،فاستوقفه البواب
البواب: طالع فين يابيه
سيف : شقة مدام ديما
البواب : وتبجلها ايه عشان تطلع لها
سيف: وانت مالك
البواب: لأ مالى يابيه مهو انا هنيه مش طرطور ،دى واحده ست عايشه لوحيدها يعنى ماينفعش حد يطلع عنديها الا لما اعرف مين وطالع ليه
سيف: اللهم طولك ياروح ،ابعد يابنى عن سكتى بدل ما أعورك
البواب: لع، انا قلت م الاول انى مابحبش المفروش مابيجيش منه غير القرف وجلة الادب
امسك سيف بتلابيب البواب
سيف : قلة ادب مين ياجدع انت ،المدام تبقى مراتى ،فهمت
البواب: وام هيه مرتك سيبها فى شوجه مفروشه ليه
سيف: وانت مال اهلك ياعم احنا حريين
ترك سيف البواب وركب المصعد
طرق سيف شقة ديما وفتحت له
ديما: كل ده بتجيب الشنطه وبتقفل العربيه
سيف: الزفت الى تحت ده مسك فيه ويقولى طالع ليه
ديما باستغراب: زفت مين
سيف : االبواب
ديما: اهاااا
سيف : على فكره انا قولت له انك مراتى
ديما: طب كوي....ايه قولت له ايه
سيف: ايه ياديما مش انت وفقتى
ديما: ايوه بس احنا لسه ماتفقناش على الشروط ولا انت وافقت عليها
سيف: وانا عملك أوفر وموافق على كل طلباتك وشروطك ،ها ايه رأيك
ديما: لا اسمعهم وبعدين اتكلم
سيف : قولى ياستى انا سمعك
ديما : طب اقعد ، موترنى وانت واقف كده
سيف : وأدى أعده ،قولى
فركت ديما يديها الاثنيين فى بعضهم
ديما: اولا طبعا ومن غير كلام الجواز هيكون ع الورق بس
سيف: الا اذا غيرتى رايك
ديما: لأ مش هغيره ،بس اعرف اليوم الى هتخلى بوعدك ليه هسيبك
سيف:........
ديما: وتانى حاجه ، انا شايفه ان سنه كتير ممكن كارما تعمل العمليه وربنا يكرمها وتخف قبل السنه ،يبقى نخليها مش سنه نخليها اول ما كارما تشد حيلها
سيف: انا موافق،بس توعدينى انك مش هتسبيها الا لما تخف خالص
ديما: اوعدك
سيف : حتى لو لاقدر الله اخد العلاج اكتر من سنه
ديما: ايه
سيف: اه،هو. كده
ديما: موافقه ،ثالثا طبعا مفيش فرح مفيش زطه هو كتب كتاب ، واه مش هقلع دبلة أدهم
واشارت الى دبلتها فى اليد اليسرى
سيف : وفرتى
ديما: مش عايزه حد ييعرف ان جوازنا ع الورق ،ده هيكون بينى وبينك ولما ننفصل هنقول اننا مااتفقناش
سيف: موافق
ديما: هشتغل بعد الجواز زى ما انا مافيش حاجه هتتغير
سيف: لأ طبعا
ديما: ليه
سيف: عشان انا مش عايز مراتى تشتغل المفروض انك تقضى اكبر وقت مع كارما
ديما: سيف ، انا برجع م الشغل الساعه خمسه والشركه جمب الفيلا عندكم يكون مش هيكون فيه تعب وبعد الشغل هيكون وقتى كله لكارما
سيف: اسف جدا مش هكرر غلطتى مع ريهام تانى
ديما: انا ديما ياسيف مش ريهام ، ولو انت حاسس انى هكون زيها يبقى بلاها منها الجواز خالص
سيف: طب انا موافق تشتغلى بس لغاية لما مدام سميه ترجع ،مش اكتر من كده وده اخر كلام عندى
ديما: ماشى
سيف: في حاجه تانيه
ديما بتفكير : اممم لأ كفايه
سيف: انا عندى كلام
ديما: عندك شروط
سيف: لأ طلب ،رجاء بس مش رجاء امى
ديما: قول
سيف : جوازنا مش عايز حد يعرف بيه غير القريبين منا بس بابا ماما وصاحبى مازن وبالنسبه لك اخوكى وخالك
ديما: ليه بئه ان شاء الله مستعر منى
سيف : عشان ريهام ياديما ،وهى كانت آخر مره هنا هددتنى انى لو اتجوزت هتاخد كارما
ديما: ........
سيف : صدقنى ياديما لو مكنتش كارما تعبانه انا كنت هعرف اوقف ريهام عند حدها كويس بس عشان كارما تعبانه وانا مش عايزها تضايق ولا تزعل فبحاول انى اتفادى اى صدام مع ريهام دلوقتى
ديما: ماشى بس انا كمان ليه واحده صحبتى من المنصوره ، دى انا هقولها لانها صحبتى جدا
سيف: لو واثقه فيها يبقى مفيش مشكله ، كده يبقى كله تمام نكتب الكتاب الخميس الجاى
ديما: ايه لأ طبعا
سيف : بكره
ديما: انت بتهزر مش قبل شهر ع الاقل
سيف : ليه ان شاء الله ، هتجيبى الصينى والبيركس
ديما: لأ طبعا بس هو شهر حلو
سيف: بصى احنا نقسم البلد نصين ،اسبوعين ،حلو كده
ديما : امممم ،ماشى
سيف: خلاص يبقى الخميس الى بعد الى جاى هجيب المأذون ونكتب الكتاب
ديما: هنا
سيف: هو ايه الى هنا
ديما: كتب الكتاب هيكون هنا
سيف : ليه مانكتبه فى الفيلا
ديما: لأ هنا
سيف: ليه عايزه زفة عربيات ولا ايه
ديما: لأ طبعا ،بس هو كده وخلاص
سيف : ماشى ياديما الى انتى عايزاه ، اى طلبات تانى
ديما:لأ
قام سيف واقفا
سيف: طب كويس ، اقوم انزل انا
ذهب سيف باتجاه الباب ،ووضع يده على المقبض ولكن ديما استوقفته
ديما : سيف
سيف : نعم
ديما: انت كلت
سيف مستغربا : ايه
ديما: بقولك كلت
سيف : لأ ليه
ديما: طب تاكل معايه
سيف : ايه
ديما: ت ا ك ل م ع ا ي ه
سيف : اشمعنى يعنى
ديما: خلاص بلاش
سيف: لأ بلاش ليه ،شوفى عايزه تاكلى ايه ونطلب دليفرى
ديما: لأ انا هعمل اكل وناكل سوا
سيف : ايه انتى تعملى
ديما: ايه مستغرب ليه ،مش عايز بلاش
سيف : لأ عايز ،بس مستغرب ليه عايزانى اكل معاكى
ديما: مفيش ، مش عايزه اكل لوحدى فيها حاجه دى
سيف : لأ ياستى وانا اطول اقعد مع القمر وكمان يطبخلى
ديما: طب بطل كلامك ده ،وروح اسبقنى عل المطبخ
سيف: ايه ليه ان شاء الله ، هغسل المواعين
ديما: ايه هتقف معايه وانا بطبخ ولا عايز تقعد هنا لوحدك
سيف : لأ اجى معاكى ياله
دخل سيف الى المطبخ وبعده دخلت ديما
كان فى منتصف المطبخ طاوله صغره يحيط بها اربع كراسى ،جلس عل احدهما يراقب ديما وهى تتحرك بخفه حوله
سيف: والله الشقه حلوه
ديما وهى تخرج احدى محتويات الفريزر وتضعها فى الميكرويف لتفكك تجمدها
ديما: اه ، عجبانى انا كمان ، بتحب النجرسكو
سيف : جدا
ديما : كويس ، هعملك نجرسكو
سيف : كنتى بتعملى ايه فى المنصوره
ديما: زرت خالو عبدالله وزرت مى صحبتى وانهارده الصبح رحت المقابر زرت ماما وبابا
سيف: مى صحبتك من زمان
ديما: اها من ايام ماكنا فى المدرسه لما كنت فى المنصوره ولما جيت مصر كنا دايما على اتصال ودايما بتجينى لما بتنزل مصر ، لينا واحده زميلتنا تانيه اسمها داليا بس مى اقرب لى
سيف : متجوزه
ديما: كان مكتوب كتابها وماحصلش نصيب
سيف : هو خالك عنده ولاد
ديما: اه محمود وطارق ،طارق فى سنى تقريبا،بينى وبينه شهر ومحمود لسه بيدرس فى الجامعه
سيف : وطارق ده متجوز
انتبهت ديما ان سيف ستجوبها
ديما: هو فى ايه ده تحقق
سيف : لأ بنتسلى
ديما: بس دى مش تسليه انت عامل زى رئيس المباحث عمال تستجوبنى
سيف : على فكره لو عايزه تسألينى عن اى حاجه انا هجاوبك
ديما: امممم ،طب خلاص انت سؤال وانا سؤال
سيف : موافق
ديما: انا هسأل ، انت سألت كتير
ديما: اتعرفت ازاى على ريهام
سيف : هقولك ياستى ، بعد الجامعه كان طموحى افتح مكتب ديكورات فى الوقت ده فرعنا فى الغردقه كان فيه مشاكل كتير ،طلب منى بابا اسافر اروح امسك الشغل هناك واظبط الدنيا ،سافرت وهناك قابلت زايد الفيومى والد ريهام راجل غنى جدا وعنده تلت فنادق الغردقه تقريبا ده غير قريتين سياحيتينوكان ليه شغل عندنا ،قابلت معاه بنته الى هى ريهام هى كانت دايما معاه فى الشغل عارفه كل كبيره وصغيره فى الشغل حستها مختلفه بنت صغييره فى السن وجميله وبدل ماتكون بنت دلوعه مش فى دماغها غير السهر واللبس والخروج لقيتها بنت ذكيه وشاطره جدا فى الشغل هو ده الى شدنى ليها.... قربت منها واتجوزنا
ديما: كنت بتحبها
سيف : اظن ان احنا قولنا سؤال واحد لكل واحد فينا دورك خلص دورى
ديما: بس انت سألت كتير ،ده مش عدل
سيف : الاسئله التانيه كانت بره اللعبه ،التزمى بالقواعد
ديما: اوك، اسأل
سييف : فضلتوا انتى وادهم متجوزين اد ايه
ديما بحزن: ٣ايام ،بعدها لغوا اجازته واستدعوه فى مأموريه مهمه ، وبعدها حصل الى حصل
سيف : دورك
ديما: جاوب على سؤالى
سيف : اه حبيتها ، حبيتها لانى حستها مختلفه ،الفتره دى انا كنت بسهر مع اصحابى كتير كانت دايما البنات الى حواليه دماغهم فى اللبس والصحوبيه والخروج والميكب .......ريهام كانت مختلفه عن كل دول عشان كده حبيتها
سكتت ديما
سيف : دورى ، فرانكو كان بيقولك ايه وبصراحه
ديما : انت ليه مصمم تعرف
سيف : احنا اتفقنا كل واحد يجاوب على اسئلة التانى
تهربت ديما من الاجابه
ديما: الاكل جهز تحب تشرب حاجه جمب الاكل
سيف : لأ مش عايز وماتتهربيش وردى
ديما: طب هقولك ،بس الموضوع ده مايتفتحش تانى
سيف : اوك
دسما وقد احمرت وجنتيها : بص هو فى الاول قالى ان عينيه حلوه وبعدها كان عايز
سيف وقد بان عليه الغضب
سيف : كان عايز ايه
ديما : يعنى حاجه زى نتصاحب
سيف : شفتى انى كان عندى حق انى اقوله انك تبعى
ديما: على فكره الهانم بتاعتك قالت له انى مجرد سكرتاريه ،وانى مفش حاجه بنى وبسينك بس انا قلت له انى متجوزه وهو ده الى خلاه اعتذر وطلب نبقى اصحاب وانا رفضت بطريقه شيك وقلت له ان لا دين ولا اخلاق يسمحوا بالصداقه بين ست وراجل غريب عنها ،خلاص كده ارتحت من فضلك ماتسألش تانى فى الموضوع ده ولا تفتحه
سيف : اوك،دورك
ديما : لسه بتحب ريهام
سيف : على فكره النجرسكو تحفه
ديما: سيف ماتتهربش وجاوب
سييف وقد ترك الاكل : لأ ياديما مابقتش احبها ، وعمرى فى حياتى ما هحب تانى عشان الى اكتشفته ان الحب ده اكبر وهم ممكن يعيش فيه الانسان ،حاجه بنوهم نفسنا بيها عشان نستحمل شريكنا ،رغم ان شايف ان فيه ثوابت كتير فى الجواز تخليه انجح من انه يقوم ع الحب
ديما: بس انا جوازى من ادهم كان عن حب ،ومتهيألى انه لو كان ربنا اراد ومد فى عمره كنا هنبقى سعدا جدا مع بعض
سيف : بيتهيألك ،انتى ماجربتيش ،ماعشتوش سنين مع بعض عشان تحكمى
ديما وقد امسكت السلسله التى تتدلى من عنقها
ديما: انا وادهم عرفنا بعض من وانا عندى ١١سنه وعمرى مانمت وانا زعلانه منه
سيف : الجوازحاجه تانيه
ديما : مش معنى ان كان ليك تجربه فاشله يبقى كل الجوازات الى قايمه على حب فاشله
سيف : مش عارفه ، هو من الى كان عله الدور
ديما : لأ خلاص كفايه لعب كده
نظر سيف الى ساعته
سيف : ياخبر ده الوقت اتأخر اوى ، انا لازم امشى ،بجد ياديما الاكل حلو اوى تسلم ايدك
ديما: تسلم
سيف : انا همشى وانتى ياله روحى نامى اكيد تعبانه من السفر
ديما: اه هنام علطول
قام سيف متجها الى الباب وقبل ان يذهب امسك ديما وقبلها على جبينها
ديما : سيف
سيف : همممم
ديما: ماتعملش كده تانى
سيف: دى بوسه اخويه
ديما: ماتعملش كده تانى ياسيف
سيف : حاضر ،تصبحى على خير
ديما : وانت من اهله
خرج سيف من الباب واغلقت ديما الباب خلفه واسندت ظهرها عليه وهى تبتستم ولا تعرف ما سر ابتسامتها
( الحلقه الثامنة عشر)
بعدما اغلقت ديما الباب اسندت ظهرها عليه وشعرت بالسعاده ،سعاده لا تعلم ماهيتها
بدلت ديما ملابسها ، واستعدت للنوم ولكن هاتف رنينها أوقظها
نظرت ديما الى شاشة هاتفها فوجدته سيف
ديما: الوووو
سييف : الو ديما
ديما: حصل حاجه بتتصل ليه
سيف : حد يقول لحد كده ،انا قولت اقولك انى وصلت البيت عشان اطمنك
ابتسمت ديما : ومين قالك انى عايزه اطمن
سيف : مهو كل المخطوبين بيعملوا كده ،بالمناسبه نسيتى تقولى لى وانا نازل ،تي كير يابيبى
ديما: فيه ايه ياسيف ،انت سخن ولا حاجه
سييف : طب غيرتى اسمى ع التليفون من سيف الى حبيبى او ماى لف او ماى سويتى او اى حاجه من الحاجات دى
ديما: لأ ولا واحده من دول ،حاجه تانيه
سيف بلهفه: ايه ها
ديما: غيرتها لبشمنهدس
سيف بخنقه: بشمهندس ،طب روحى ياديما نامى تصبحى على خير
ديما بضحك: اوك ، وانت من اهله يابشمهندس
اغلق سيف الهاتف وهو مبتسم وقال فى نفسه: عسل بنت اللذينه
اغلقت ديما الهاتف وهى تشعر انها سعيده جدا ونامت والابتسامه لاتفارق شفتيها
نامت ديما اول ما لمست رأسها الوساده ولكنها حلمت بنفس الحلم مره اخرى ،حلمت بأدهم وهى تقترب منه وهى سعيده بأنها وجدته لكن ظل يدفعها بعيد عنها وكلما اقتربت منه دفعها بعدا ،ظلت تبكى وتترجاه ولكنه ظل يدفعها حتى سقطت على الارض، قامت ديما من نومها وهى مستمره فى البكاء ، التفت الى جانبها واخذت صورة ادهم من ع الكومود ظلت تنظر له وهى تبكى وهى تتسائل هل ياترى هو يدفعها عنها لانه غاضب عليها وذلك بسبب موافقتها عل الزواج من سيف
ديما ببكاء وهى تنظر لصورة ادهم: انا اسفه ماتزعلش منى ،صدقنى عمرى ماهكون لحد غيرك انا مراتك انت بس ولو ان ربنا ما أردش انى اكون مراتك بجد هستنى لما تجمعنا الجنه سوا ،انا اسفه انا مضطره اكون معاه عشان كارما انا بشوف فيها نفسى حاسها انا لوحدها عايزها تفرح وتعيش طفوله حلوه زيى ،اول ماتخف انا همشى مش هكون مراته ولو ليوم واحد انا مراتك انت انا حبيبتك انت وانت حبيبى انت وبس.
اسندت ديما رأسها مره اخرى ع الوساده وهى تفكر هل ياترى ان السبب الاساسى لزواجها هو كارما ام انها تتخذ من كارما سبب للتقرب من سيف
اول ما فكرت فى هذه الفكره نهضت من مكانها ، لا لا يمكن ان يكون ذلك صحيح لاتنكر انها معه تكون سعيده،لكن الحب احساس آخر ، سمعت أذان الفجر فقامت توأت وصلت وجلست فى شرفتها تشعر ان النوم جافاها ،ظلت تفكر وتفكر وفى النهايه قررت انها لن تسمح لسيف ان يتخلل دفاعاتها ولا يخترق اسوارها ،العلاقه بينهم ستكون فى اضيق الحدود اذ كان السبب فى هذه الزيجه كارما اذن ستكون تركيزها مع كارما
تفاجئت ديما بمرور الوقت وشروق الشمس فقامت من مكانها وهى تشعر بالخدر فى كل جسمها وبعيونها تؤلمها من كثرة البكاء ،ارتدت ملابسها السوداء كحالتها النفسيه ولملمت شعرها فى كعكه اعلى رأسها ونظرت فى وجهها ووجدت وجههاشاحب وعيونها حمراء من البكاء ،لايمكنها اخفاء ذلك فهى لم تلجأ فى حياتها الى استعمال ميكياج ولم تبدأ فى ذلك الان
ذهبت ديما الى عملها بخطوات متثاقله وهى تشعر بأنها لاتقوى ع المواجهه ،ان كانت قد قررت البعد عن دروب سيف فهى تعلم ان ذلك ليس سهلا وستكون حربا ليست سهله
استيقظ سيف من نومه وهو سعيد جد ا ويشعر بالانتعاش وبلغ والديه بخبر زواجه الذين شاركوه فرحته وركب سيارته وهو يشعر بأنه يريد ان يطير يريد ان يذهب الى ديما حتى يراها ،كان يسر بسيارته ومشغل الاغانى بصوت عالى ويسير سريعا
وصلت ديما كالعاده اول واحده فى المكتب ،جلست على مكتبها بعدما انتزعت سترتها وبدأت فى عملها ،لاتعطى فرصه للافكار ان تطرق بابها
وصل اولا اشرف ،دخل الى المكتب
اشرف: صباح الخير ياديما ،ولا اقول يامرات ابنى
ارتبكت ديما فهى لم تكن تعلم ان سيف سيبلغهم بالخبر بسرعه
ديما: لأ حضرتك قول ديما ،لسه بدرى على مرات ابنى
اشرف : بس سيف قالى انكم اتفقتم على الخميس الى بعد الى جاى
ديما: ايوه ،بس
اشرف : يعنى مش بدرى ولا حاجه
ديما: اه اكيد
اقترب اشرف من ديما
اشرف: ديما هو فى حاجه ،لو فيه حاجه قولى لى انتى زى بنتى واغلى كمان عندى والله
ديما: مرسى يا اونكل وحضرتك كمان فى غلاوة بابا ،بس صدقنى مفيش حاجه يمكن بس التوتر العادى قبل الجواز
اشرف: ماشى يابنتى ع العموم ،لو احتجتى حاجه انا هكون فى انتظارك
ديما: ميرسى يا أونكل
دخل اشرف الى مكتبه ،وتابعت ديما عملها حتى شعرت بوجود سيف فى المكتب ،تعمدت ان لا ترفع رأسها من على الاوراق التى تعمل بها
اقترب سيف من ديما
سيف : ديما
ديما ومازالت على وضعها : همممم
سيف : بتعملى ايه
ديما: بشتغل
سييف : كلمتى ياسر ومى
ديما: هكلمهم امتى ياسيف بس ، انت نازل من عندى الساعه كام
سيف شعر ان ديما تحاول تجاهله ، فقرر ان يجبرها ان ترفع رأسها
نادى سيف على ديما بصوت عالى: ديماااا
انتفضت ديما ورفعت رأسها من ع الاوراق
ديما : فى ايه ،بتزعق كده ليه
سيف : صباح الخير
ابتسمت ديما غصبا عنها
سيف: ايوه كده ،خلى الشمس تطلع
انتبهت ديما الى انهيار خططها فأرجعت رأسها مره اخرى الى اوراقها
شعر سيف ان هناك شئ خاطئ ، فأقترب من مكتبها قائلا بهدوء
سيف : فى ايه ياديما ، مالك شكلك تعبان
ديما: انا كويسه مافياش حاجه
سيف : لأ فيه،احنا كنا كويسين امبارح ايه الى حصل فى الكام ساعه دول
ديما : ماحصلش حاجه،انا عندى شغل وعايزه اخلصه فلو سمحت ياسيف روح على مكتبك وسبنى اشتغل
سيف : مش قبل ما اعرف فيكى ايه
ديما بغضب : مفيش حاجه ياسيف ،قلتلك مفيش حاجه ممكن تسبنى اشتغل
تفاجأ سيف من غضب ديما الغير. مبرر ولكنه قرر ان يتركها
قام سيف ودخل الى مكتبه وصفق الباب خلفه
شعرت ديما انها كسبت بداية المعركه وانها لو استمرت على نفس المنوال سيمكنها ان تنجح خطتها فى الابتعاد عنه ،ولكن على رغم انتصارها لم يحقق لها ذلك اى فرحه ،لم تفرح بأنتصارها بالعكس شعرت بالحزن الشديد
مراسبوع وديما تتعمد تجاهل سيف ،كان سيف فى الاول يحاول ان يكسر الحواجز التى صنعتها حول نفسها ،لكنه يأس من ان يحطم هذه الحواجز فأستسلم وابتعد هو ايضا
دخل المهندس ماجد السيوفى الى شركة الجيار للمقاولات وهو يختال بمشيته ،فهو علم انه وسيم ومحط انظار كل البنات هذا بالاضافه الى انه مهندس معمارى شاطر
( ماجد السيوفى من عمر سيف كان صديقه فى الجامعه ولكنهم دائما كان على غير وفاق سويا ،فكان دائما بينهم تنافس على اعجاب البنات ومراهنات على من يكسب قلوبهن ،حتى بعد اختيار كل منهم مجال بعييد عن الآخر فاختار سيف الديكور وماجد المعمار ومع ذلك ظلت المنافسات بينهم ،
يكره سيف طريقة ماجد فى العمل رغم انه يعلم انه شاطر جدا فى مجاله ولكنه يخلط بين العمل والمتعه وهو اكثر مايكره سيف فى العمل ،فرغم حب سيف للجنس اللطيف ولكن دائما يكون ذلك بعيد عن مجال عمله
( دخل ماجد الى مكتب ديما ، واول ماوقع عينه عليها ابتسم لانه لاحظ جمالها ،اقترب منها
ماجد : صباح الخير
ديما: صباح النور يافندم
ماجد بغرور: انا ماجد السيوفى ،معايه ميعاد مع مستر اشرف
ديما: اه يافندم ،ثانيه اديله خبر
ذهبت ديما من امام ماجد تحت نظراته الجريئه والمتفحصه
ماجد لنفسه: شكل الشغل هنا هيكون حلو اوى
ابلغت ديما ماجد عن انتظار اشرف له ،مر من امامه وهو مازال يرمقها بنظراته المتفحصه والجريئه التى لم تعجب ديما
دخل ماجد الى اشرف
اشرف: اهلا ماجد ازيك
ماجد: ازي حضرتك يامستر اشرف
اشرف: اقعد يابنى ،اخبارك ايه واخبار والدك ايه فينه من زمن ماشفتوش
ماجد: والله من ساعة مافضنا شركتنا وهو خد والدتى وسافروا دبى عند اختى منار ومرتاحين هناك
اشرف: طب وليه فضيتم الشركه
ماجد: والله ياعمى احنا كان معانا شريك ،عمل تلاعب فى بعض الصفقات فلما بابا عرف قال ان يفضى الشركه ويدفع الشروط الجزائيه للعملاء عشان اسمه مايتوسخش وده طبعا خسرنا كل السيوله الى معانا تقريبا ، فطبعا فضنا الشركه
اشرف: وانت من يومها مابتشتغلش
ماجد: والله اشتغلت فى كام مشروع كده لشركات ناس حبايبى
اشرف : طب اقدر اعتبر نفسى من حبايبك دول واطلب منك مساعدتنا فى المشروع الجديد
ماجد : اكيد طبعا انا يشرفنى انى اشتغل معاكم
اشرف: خلاص يبقى على بركة الله ، انت دلوقتى روح لسيف وهو هيفهمك على تفاصيل المشروع
ماجد: ايه ده هو سيف هنا ، اه ده يفسر وجود الصاروخ الى بره
عرف اشرف ان ماجد يقصد ديما بكلامه
اشرف : ماجد ديما تخصنى انا شخصيا ،تقدر تقول بنت اخويه فياريت ملكش دعوه بيها
ماجد : اه طبعا يامستر اشرف مليش دعوه،استأذنك اروح لسيف
لم يعلم اشرف ان بكلامه اشعل روح التحدى القديمه بينه وبين سيف ،فهو يعلم ان مادام ديما تخص اشرف اذا تخص سيف لذلك اتت الفرصه ليرد لسيف كل رهان خسره معه
خرج ماجد من مكتب اشرف ونظر الى ديما
ماجد: هو مكتب بشمهندس سيف فين
ديما: اهو الى جمب مكتب مستر اشرف
ماجد : طب ممكن تبلغيه ان عايز ادخله
ديما : اوك
طرقت ديما باب سيف وقالت فى اقتضاب : بشمهندس سيف،بشمهندس ماجد طالب يقابل حضرتك
انتفض سيف من مكانه : خليه يدخل واتفضلى انتى
استغربت ديما من رد فعل سيف ولم تعلق
دخل ماجد الى مكتب سيف
ماجد: سيف الجيار والله زمان
سيف ببرود : اهلا ماجد ، اتفضل
برود سيف اكد لماجد ظنونه ،فعلم ان الفرصه اصبحت سانحه امامه
ماجد : انا وافقت ادخل معاكم المشروع الجديد وعرفت انك معاك التفاصيل فممكن تدينى فكره عن المشروع
حدث سيف ماجد عن مشروع القريه الايطاليه ،تحمس ماجد جدا للمشروع وذلك لانه مشروع ضخم وفرصه لاى مهندس ليصنع اسما
ماجد: حلو اوى ،انا كده بئه عندى فكره عن الموضوع ،ادينى الملف بتاعه ادرسه على مهلى
ظل سيف يبحث عن اوراق المشروع ولم يجدها فأضطر اسفا ان يطلب مساعدة ديما
دخلت ديما الى مكتب سيف
ديما : افندم يابشمهندس
سيف : من فضلك ديما ، انا عايز ملف القريه الايطاليه ، مش لاقيه
ديما: هو هنا فى مكتبة الملفات ثوانى
كانت مكتبة الملفات عباره عن مكتبه صغيره موضوع على الار ض وضعت فيها الملفات بترتيب بالحروف الابجدى
لكى تحصل ديما على الملف فيجب عليها ان تميل بجزعها للاسفل مما يجعل تنورتها القصيره ترتفع اكثر
لم يفت سيف نظرات ماجد لديما منذ دخولها المكتب،وما جعله يستشيط غضبا هو نظراته عندم مالت لتحصل على الملف
هب سيف واقفا امام ماجد ليحجب عنه رؤيته لديما
سيف بغضب: ماتخلصى ايه ساعه
ديما : لأ خلاص لقيته
سيف: طب هاتيه واتفضلى على مكتبك من فضلك
ديما : اوك
خرجت ديما من المكتب ،وتوجه سيف الى ماجد ووضع امامه الملف
شم ماجد الملف وقال
ماجد : البرفيوم بتاعها تحفه ،لزق فى الملف
سيف : ماجد ، لانا ولا بابا بنحب الحاجات فى الشغل وانت عارف فياريت تلتزم بكده لو عايزه تشتغل معانه
ماجد : وانا قلت حاجه ،ماتبقاش حمقى انا بعبر عن اعجابى بالبرفيوم مش بيها
سيف : لا والله ،ع العموم انا حذرتك
ماجد: ماشى ياسيدى انا ماشى
سيف : هوصلك ياله
خرج سيف مع ماجد ،حتى لايعطيه فرصه للتحدث مع ديما ولكن ماجد حب ان يغيظه قليلا
ماجد: فرصه سعيده يا انسه ديما
سيف قبل ان ترد ديما: مدام ياحبيبى مدام
ماجد بعدم تصديق : لا والله ،اوك مع السلامه مدام ديما
ديما: مع السلامه
بعدما خرج ماجد من المكتب التفت سيف الى ديما وقال بغضب
سيف: ممكن اعرف الى انتى عملتيه جوا ده
ديما بعدم فهم : عملت ايه
سيف : يعنى مش عارفه
عقدت ديما ذراعيها امام صدرها: لأ مش عارفه ،ياريت تعرفنى انت
سيف : ازاى تسمحى لنفسك توطى ادامه كده بجيبتك القصيره دى ، ايه مش واخده بالك هو بيبصلك ازاى من اول ما دخلتى ولا واخده بالك وعجبك الكلام
ديما: ايه يعنى الكلام ده
سيف : يعنى الى اتعمل جوا ده عامل زى مايكون عرض رخيص
ديما : سيف انت سامع كويس نفسك انت بتقول ايه
سيف : ايوه طبعا ،سامع نفسى وواخد بالى من كلامى ومن تصرفاتى كويس جدا،الدور والباقى على الى فاتحاها ع البحرى
ديما وقد شعرت بعيونها يتخونها،فتمالكت نفسها سريعا امامه
ديما : ............
سيف : ايه معندكيش كلام تقوليه صح
ديما بتحدى : لأ عندى كلام ، هو مش كتير هما كلمتين بالعدد
كويس ان ده حصل دلوقتى واحنا لسه ع البر ، عشان اعرف اننا ماننفعش لبعض حتى ولو صورى
:
:
:
:
:
انتهت الحلقه اذا اتممت القراءه #متابعه مع ذكر الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!