الفصل 3 | من 18 فصل

رواية ضائعه في قلب ميت الفصل الثالث 3 - بقلم Rehab Khaled

المشاهدات
19
كلمة
5,528
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

#روايه_ضائعه_في_قلب_ميت
#الحلقتين الثالثه،،الرابعه
( الحلقه الثالثه )

عاد سيف الى بيته واستقبلته والدته بترحاب شديد واعدت له ما لذ وطاب من الاطعمه التى يحبها وعلى مائدة العشاء
رجاء:كلى ياحبيبى والله انا ما مصدقه نفسى انك هنا معايه .وحشتنى اوى ياسيف
سيف:وانتى كمان والله ياماما معلش عارف انى مقصر بس خلاص هجيب كارما ونيجى نقعد معاكى علطول
رجاء : ايه تجيب كارما وتيجوا هنا ،ايه الى حصل ياسيف فيه ايه يابنى
سيف بسخريه :منور بصحابه ياماما
رجاء:مش قصدى يابنى ده بيتك بس انت قلت انت وكارما طب وريهام ... تكونش اتط....
اشرف مقاطعا : ماخلاص يارجاء مش وقته
سيف:بعد اذنك يابابا د ه وقته ماما لازم تعرف كل حاجه بس قبل ما أحكيلك توعدنى انك ماتزعليش نفسك لان انا عن نفسى فرحان جدا بالى حصل وحاسس انه خير كتير ربنا كان شيلوا لى
رجاء:حاضر يابنى بس قولى وريح قلبى
سيف حكى لوالدته ما حدث واخبرها عن اقتراح والده وكيف انه اقتنع به وسينفذه على الفور
رجاء:ياحبيبى يابنى كل ده شايله لوحدك كل السنين دى ولا اشتكيت بس والله انا قلبى كان حاسس
سيف :عارفه يا امى انتى الوحيده الى ما خدعتكيش ريهام ببرائتها الكدابه كنتى دايما تقولى ما بحبهاش ومش مرتاحلها بس انا الى ماسمعتش كلامك
رجاء :مامنوش فايده الكلام دلوقتى الحمد لله انها جت على اد كده وربنا يعوضك بالى احسن منها وبنتك يابنى فى قلبى قبل عينى
سيف:عارف ياماما بس موضوع واحده غيرها دى انسيه انا خلاص عمرى ماهتجوز تانى
رجاء:ماتخليش يابنى تجربه فاشله تأثر على حياتك
سيف: خلاص ياماما مش وقته الكلام ده انا هدخل انام عشان هسافر الصبح اظبط الشغل واجيب كارما واجى وانتى عليكى ياست الكل تختارلها مدرسه حلوه جمبينا هنا
رجاء:دانا أبيلها مدرسه عشانها لوحدها دى نور عينى هو فى اغلى منها
اشرف:ياسلام ياست رجاء واتركن انا ع الرف لا ياعم روحوا شوفلكم بيت تانى
سيف :ايه يابابا انت هتغير من كارما وبعدين بيت تانى ايه انت الى روح خد بيت تانى انت وطنط
رجاء:طنط مين ياواد
سيف :هو يقولك هههه قولها ياحاج وانا هقوم انام
اشرف بغضب :ماشى ياسيف فعلا انت الرخامه بتطلع منك تلقائى
رجاء:مين طنط دى يا اشرف
اشرف:انت هتعومى على عومه ده بيتكلم على ديما بنت مصطفى أكمنه لاقنى مهتم بيها
رجع سيف اليهم مسرعاوبغمزه: مهتم بس طب هشهدك ياماما كان عمال يعاكسها ويقولها لون عنيكى ايه
رجاء ملتفته لاشرف :بحق حصل كده ياحاج قول الصراحه انت حاجج بيت الله
اشرف بارتباك :وا ل ل ه يا رجااااء انا يعنى كنت
سيف :ايه ياحاج انت هنجنت ولا ايه اسيبكم انا عملت الى عليه والواحد كده ينام وضميره مرتاح ،والتفت الى والدته انا من رأيى بلاش طلاق عشان شكلك الاجتماعى احسن حل ليه يصفى شغله هنا ويسافر يقعد مع ريهام فى الغردقه .. بعد هذا الكلام جرى الى غرفته مسرعا
رجاء:هههههه شفت ابنك عمره ماهيكبر
اشرف:اوعى تكونى زعلتى يارجاء من كلام الواد ده
رجاء:ليه يعنى هو انا عيله صغيره دانا بثق فيك اكتر من روحى ربنا يخليك ليه
اشرف:ومايحرمنى منك ياست الكل
فى اليوم التالى استيقظ سيف مبكرا وذهب الى المطار ومنه الى الغردقه وقضى هناك يومين يعمل فيهم على تسليم ادارة الشركه الى الاستاذ عصام المدير العام هناك على وعد بان يتم متابعته من بعيد وبعدها انشغل فى استخراج اوراق ابنته حتى يتسنى لها الالتحاق بالمدرسه فى القاهره وبعدها طلب من المربيه الخاصه بها ان تجمع ثيابها واشيائها المفضله وتعدهم فى حقائب واعد هو ايضا حقائبه وجهز كل شئ وبعدها اتصل بريهام وطلب منها الحضور الى الفيلا لامر هام لم توافق فى الاول ولكن بعد الحاح رضخت ووافقت ان تقابله
دخلت ريهام الفيلا بهيئتها الرزينه لايمكن لاحد ان يخطئ ويتخيلها اى شئ سوا سيدة اعمال راقيه وجميله جدا ايضا ولكن جميله جمال بارد لا روح فيه
ريهام :هاى ياسيف قول بسرعه عايز ايه عشان عندى ميتنج كمان نص ساعه
سيف ساخرا :ماتخفيش مش هنأخرك اكتر من نص ساعه
ريهام وضعت رجل على رجل واشعلت سيجارتها :ها عايز ايه
سيف:انا صفيت شغلى هنا وراجع القاهره وهاخد كارما معايه
ريهام :تانى ياسيف مانا قلت لك على الى فيها
سيف:اسمعينى ياريهام للاخر من فضلك أنتى قلتى مش عايزه طلاق وانا موافق مفيش طلاق لكن انا عايز بنتى تتربى كويس وتعيش فى بيت مفهوش خناق ليل ونهار عشان كده انا هاخدها تعيش مع أمى
ريهام :على جثتى ياسيف عايز تاخدها وبعدين تطلقنى ده بعدك بنتى مش هتمشى من هنا
سيف:اسمعينى بئه ياريهام عشان تلحقى اجتماعك بنتى هاخدها وهنسافر وانا قلت لك مش هطلق تبقى تصدقينى لانى راجل مابرجعش فى كلمتى وياستى اوعدك تانى كمان انى هكون موجود فى مناسباتك الى بتحتاجى فيها تكملى شكلك الاجتماعى غير كده ملكيش اى حاجه عندى اظن كده انا عملت الى عليه والى بعمله ده عشان خاطر بنتى مش عشانك اكيد
ريهام :طب انا موافقه ياسيف بس بشرط
سيف بنفاذ صبر:خيررررر
ريهام :تمولى مشروع السبا الى قلت لك عليه
سيف بتفكير:بصى مش هقدر اديكى المبلغ كله هتاخدى نصه وقبل اى كلمه اخر كلام عنى
ريهام :اوك موافقه
سيف:ماشى هندهلك كارما تسلمى عليها رغم انى عارف انك مكنتيش هتطلبى
دخلت كارما
كارما : مامى
ريهام:ازيك ياحبيبتى
كارما :انا كويسه وحشتينى اوى يامامى
ريهام :وانتى ياحبيبتى بصى انتى هتروحى مع بابى عند نانا وجدو عايزه بنوته حلوه وبتسمع الكلام
كارما:حاضر يامامى
قبلت ريهام كارما بهدوء ونظرت بأتجاه سيف :خلى بالك منها ،واوعى تفكر تغدر ياسيف انت عارف ممكن اعمل ايه
سيف:ماتخافيش ياريهام الغدر اصلا مش فى طبعى هحطلك الشيك على المكتب جوا
خرجت ريهام من الفيلا وبعد ان كتب سيف الشيك لريهام ووضع الحقائب بالشنطه ركب هو وابنته السياره كانت فى اول الطريق منطويه ولا تتحدث ولكن بعد عدة محاولات بدأت بالتحدث عن حضانتها وعن مربيتها القديمه داده عزيزه وكيف انها تفتقدها ثم اقترحت على سيف ان يشغل لها سى دى خاص بأغانى نانسى للاطفال
سيف ممتعضا :ايه ياكارما الاغانى دى شخبط شخابيط ايه بس استنى ياحبيبتى انا هشغلك سى دى حكايه
بدل سيف السى دى باغانى شعبيه ورفع الصوت للاخر وهو يغنى اغانى مايسمى مهرجانات غريبه
كارما بصوت عالى :باااااابى بس يابااااابى اه ياودانى
سيف:دى اغانى جميله وكلها معانى
كارما:معانى ايه يابابى من فضلك اطفى البتاع ده
اطفئ سيف السى دى
سيف :خلاص ماتزعليش بلاها اغانى خالص تعالى نغنى احنا
وبالفعل بدأ سيف يغنى بصوت سئ جدا وهو يردد اه لو لعبت يازهر
كارما :بابى ...بابى
سيف:ايه ياحبيبتى
كارما:شغل السى دى يابابى واقفل بؤك صوت المهرجنات ارحم
سيف :كده ياكوكى طب خلاص هحرمك من صوتى وماتلوميش غير نفسك ان جاتلك فرصه انك تسمعى مطرب عظيم زيى وانت رفضتيها
كارما :هههه اوك يامطرب ياعظيم
استمر الطريق مابين ضحك واغانى وهزار الا ان استسلمت كارما للنوم
وصلوا الى الفيلا وصعد بها الى غرفته وغيرت لها جدتها ملابسها وهى نائمه ولم تشعر بهم
رجاء :ياحبيبتى دى نايمه خالص الطريق طويل عليها
سيف:اه ياماما فعلا
رجاء:طب مش هتنقلها اوضتها
سيف :لا ياماما سبيها نايمه معايه انهارده
رجاء :ماشى يابنى تصبح على خير
خرجت رجاء وبعدها استسلم سيف للنوم سريعا

تانى يوم فى العمل بشركة الجيار ذهبت ديما الى عملها كالمعتاد بعد ان استلمت العمل بشكل اساسى مكان مدام سميه لذلك اصبح العمل كله على كاهلها ولكنها اثبتت جدارتها، وكان العمل فى المكتب الجاور لمكتب اشرف الجيار يمضى على قدم وساق فى انتظار وصول سيف الا ان يتم تجهيز الدور العلوى كشركه له
وصلت ديما وهى ترتدى جيب قصير من اللون السكرى وقميص بلون الاصفر الفاتح وستره من نفس لون الجيب وجوارب غامقه وحذاء وشنطه باللون البنى اما شعرها فقد جمعته بشكل ديل حصان وتركت غرتها تنسدل على جبينها

ديما كانت قلقه على والدها لانه منذ امس وقد بان عليه التعب كثيرا فأمس اوصله السائق الى المشفى لأخد ميعاد جلسته الكيماويه مع السائق عم حسن الذى اوصله وارجعه عندما كانت فى المنزل واخبرها انه اليوم كان متعب جدا ولكن عندما سألته ابتسم واخبرها انه ليس به شئ لذلك لم تجد مفر سوا ان تتصل بالدكتور ضياء وهو الذى يتابع حالة والدها الصحيه وفى نفس الوقت هو كان صديق لياسر أخيها عندما كان هنا فى مصر قبل سفره
ديما:الو ضياء أذيك
ضياء:ديما ازيك اخبارك ايه
وبعد السلامات والسؤال عن الاحوال
ديما:ضياء بابا رجع امبارح بعد جلسة الكيماوى تعبان جدا غير كل مره
ضياء:ده طبيعى ياديما امبارح زودنا جرعة الكيماوى شويه فهيحس انه تعبان وده هياخد وقته يعنى نقول اسبوعين لحد ما الجسم يتعود على الجرعه الزياده
ديما بقلق:طب وليه زودت الجرعه
ضياء:ده شئ طبيعى يا ديما كل فتره لما الجسم بيتعود على الجرعه بنزودها خصوصا لو ....
ديما:خصوصا لو ايه ياضياء ماتخبيش عليه حاجه
ضياء:خصوصا لو الحاله مفيهاش تحسن
ديما وقد بدأت تنهار :بابا هيموت ياضياء صح
ضياء:ماتقوليش كده دى حاجه فى علمه ربنا ممكن كلنا نموت قبله خلى عندك ايمان بالله واهم حاجه ركزى على حالته النفسيه وانا عارف انك نزلتى تشتغلى هو قالى امبارح وكان مبسوط جدا عشان كده انا حاسس ان التحاليل الجايه نتياجها هتكون احسن
ديما:والله انا على عينى اشتغل واسيبه بس عملت كده عشا ن اريحه
ضياء :ايوه كده حاولى دايما تعملى لى كل الى نفسه فيه ولو احتجتى حاجه انا موجود
ضياء :شكرا ياضياء ربنا يخليك تعباك معايه
ضياء:ماتقوليش كده ده انتى اختى الصغيره ابقى سلمى لى على ياسر لما تكلميه
ديما:اوك سلام ياضياء
كانت ديما تحاول ان تتمالك نفسها لكن اول لما اغلقت الهاتف انفجرت الدموع من عينيها ولم تستطيع ان توقفهم فاستندت راسها على المكتب وظلت تبكى

استيقظ سيف مبكرا وبعد ان غير ملابسه وتناوله فطوره توجه الى الشركه دخل الى مكتب السكرتاريه وهو فى حالة ترقب منتظر كيف ستستقبله ديما ولكنه فوجئ عندما دخل الى المكتب بها مسنده رأسها الى المكتب ومن حركة اكتافها عرف انها تبكى اقترب منها بهدوء ووضع يده على كتفها ونادى بهدوء:ديما
انتفضت ديما على الفور وحاولت مسح عينها بيديه :أآآه بشمهندس سيف حمد لله على السلامه
سيف بنظرات حانيه :بتعيطى ليه ياديما
ديما:انا كنت .انا مش كنت بعيط
وهنا سيف مد يده ليمسح اثار الدموع من على خدها .. امال ده ايه ياديما
ديما وقد تفاجئت من لمسته ابتعدت على الفور :انا كنت اصلى سيف:ايوه عارف حاجه دخلت فى عينك ... صح
ديما:بالظبط كده
سيف :ماشى ياديما براحتك على العموم فى صندوقين هيطلعهم عم سيد خليه يدخلهم أوضتى لحد ما أشوف بابا
ديما :اه حاضر طبعا
ذهب سيف بأتجاه الباب ولكنه التفت ونظر لديما قائلا:ديما اعملى لنا كوبايتين قهوه انا وبابا مظبوطين

وضعت ديما يديها على خصرها وقالت بغضب :ليه ان شاء الله حد قالك انى هنا بشتغل شغاله
وهنا ضحك سيف :ههههههه انا كده اطمنت على انك بقيتى كويسه .بس على فكره انا بشربها فى كوبايه
التفت سيف ودخل المكتب وسط نظرات ديما الغاضبه

بعد قليل ذهب سيف الى مكتبه وطلب من ديما ان تساعده فى ترتيب المكتب
سيف:انا بحب اكون موجود والملفات بتترتب عشان بعد كده ما أدوخش عليها
ديما:حاضر يافندم مفيش مشكله
سيف:الى يشوفك وانتى بتقولى لى يافندم ما يشوفكيش وانتى عايزه تضربينى بتقالة الورق
تجاهلته ديما ولم تعلق

ظلوا يعملوا على ترتيب الملفات لاكتر من ساعتين وبعد الانتهاء وجدت ديما فى اخر الصندوق صور لطفله جميله
ديما وقد امسكت بالصور:اللله ماشاء دى بنتك
سيف:اه اموره مش كده
ديما:اوى
سيف :طالعه لابوها
ديمابتلقائيه:لأهى مش شبهك خالص هى عينيها بس الى لون عينك
وهنا اقترب منها سيف قائلا بخبث :وانتى ختى بالك من لون عنيه
وهنا ابتعدت ديما وقد تداركت ماقالته
ديما :آآآننننا اصل
اقترب سيف اكتر:دانتى مركزه معايه بئه
ديما سكتت ولم تعرف بماذا تجيب ولكن رنين هاتفها جاء وكأنه النجده
ديما انتفضت:اه ده موبيلى بيرن بره عن اذنك ارد
خرجت ديما من المكتب مسرعه ثم اخرجت هاتفها ووجدت ان الاتصال من منزلها
ديما :الو ايوه ياجميله
جميله الشغاله:الحقينى ياست ديما الاستاذ مصطفى وقع ف الصاله ولا بيصد ولا بيرد
ديما:ايه انا جايه فورا
ارتدت ديما سترتها واخدت شنطتها وكانت ستخرج الا ان سيف امسك بذراعها
سيف :رايحه على فين ايه الى حصل
ديما :سبنى بابا تعبان اوى وقع ومش بيرد على جميله الشغاله
سيف بحزم :استنى انا جاى معاكى .......
#الحلقه_الرابعه

ذهب سيف مع ديما الى الكاراج وعندما ذهبت بأتجاه سيارتها استوقفها قائلا :ديما رايحه فين
ديما:عربيتى هناك
سيف :ديما تعالى اركبى معايه مش هسيبك تروحى لوحدك ولاتسوقى وانتى فى الحاله دى
لم تكون لدى ديما اى قوه لرفض الطلب وشعرت ان من الصواب مجارته وذلك لكسب الوقت
ديما:حاضر
سيف :ربنا يهدى أركبى
ركبت ديما مع سيف بسيارته وخرجوا من الكاراج وعندما اصبحوا على الطريق سألها
سيف:انتوا ساكنين فين
ديما بصوت مخنوق من الدموع :المعادى
وهنا اوقف سيف السياره بعنف مما جعل الفرامل تصدر صرير على الارض
ديما:ايه ده فى ايه
سيف:يعنى مش عارفه فيه ايه انتى عارفه المسافه من التجمع للمعادى اد ايه ازاى عايزانى نسيبه كل ده لحد مانوصل
ديما :امال هنعمل ايه
سيف :فين المستشفى الى متعود يروحها
ديما:فى المعادى
سيف :طب كويس معاكى رقم المستشفى او اى حد هناك
ديما :ايوه معايه رقم د /ضياء
سيف:اتصلى بيه
ديما:طب افهم
لم يستطيع سيف التحكم فى نفسه فأخذ شنطتها وطلع هاتفها الذى لحسن الحظ لم يكن له رقم سرى وبحث عن رقم ضياء وبالفعل وجده فأتصل به
ضياء:الو ايوه ياديما
سيف :الو د/ ضياء انا سيف الجيار اكون ابن صديق الاستاذ مصطفى
ضياء :اه اهلا وسهلا
سيف:بص يا د احنا كنا فى الشغل ووصلنا تليفون من البيت ان الاستاذ مصطفى مغمى عليه ولاننا فى التجمع وحضرتك اقرب فياريت تبعت عربية اسعاف تنقل استاذ مصطفى للمستشفى واحنا نيجى عل هناك ده هيكون اسرع فى الوقت
د ضياء :اه طبعة انا هتصرف .. اه بس هى ديما فين
سيف : هى معايه ماتقلقش
ضياء: طب انا هظبط الدنيا وهكلمكم
سبف :اوك
بعدما انهى سيف المكالمه اعطى لديما الهاتف
سيف :اتصل بالبيت وعرفى الشغاله
اتصلت ديما بجميله وأعلمتها بقرب وصول الاسعاف
ديما بصوت اشبه بالهمس :شكرا
نظر لها سيف ولم يرد عليها ،بعدها اصبح الصمت سيد الموقف الا ان وصلوا الى المستشفى
سيف:انزلى ياديما وانا هركن العربيه واجيلك لانى واضح كده مش هلاقي ركنه قريبه
ديما :مفيش داعى ، انا متشكره جدا لحضرتك انك وصلتنى تقدر حضرتك ترجع الشركه
سيف بنفاذ صبر :ديممممما اطلعى وانا جى
نزلت ديما من السياره وتوجهت الى والدها ودكتور ضياء للاطمئنان عليه
ركن سيف سيارتها ووصل الى المشفى وسأل فى الاستقبال عن مكان مصطفى رضوان وصعد الى الدور التانى .،اثناء بحثه عن الغرف وجد ديما فى الممر مع ماهو واضح انه الطبيب المختص ولكن ما ضايقها انه وجد ان الدكتور ممسكا ديما من ذراعيها الاثنان وقريب جدا منها يكاد يكون ملتصقا بها ويتحدث معها وهى محنيه رأسها لأسفل ومن الواضح انها تبكى ،لايعلم سيف لما شعر بالضيق فأقترب منهم من جهة اليمين ووضع يديه فوق يد الطبيب الممسك بذراع ديما وكأنه يقصد ان يسلم عليه ولكنه فى الحقيقه قاصد ان يبعد يديه عن ذراع ديما
سيف بكل غرور :سيف الجيار اكيد حضرتك دكتور ضياء
ضياء:اه اهلا وسهلا حضرتك الى كلمتنى ،متشكر جدا انك وصلت ديما واتصرفت ديما لما بتتوتر مابتعرفش تفكر صح
سيف وقد تضايق من كلامه وكأنه يقصد ان يعلمه انه يعرفها اكثر منها
سيف:عارف المهم طمنا على مصطفى بيه
ضياء:فى الحقيقه اناكنت لسه بقول لديما ان ده تأثير جرعة الدواء الزياده مع انه واضح انه مأكلش كويس فكل ده هو السبب فى الاغماءه
سيف :طيب امتى ديما تقدر تشوفه
ضياء:كمان ساعه بالظبط يكون فاق لانه اخد حاجات هتخليه خملان شويه ،تقدر حضرتك تتفضل وانا هكون مع ديما ماتقلقش
سيف بتحدى :لأ انا هنا اعد مع ديما
ضياء:اوك تعالوا اقعدوا فى مكتبى انا كده كده فى فترة راحه
سيف بغيظ:لأ احنا هنا كويسين تقدر حضرتك تروح تشوف شغلك

ضياء كان سيعترض لولا صوت الممرضه التى استدعته لوجود حاله فى الطوارئ
ضياء:اه معلش ياديما انا مضطر اروح ،هتبقى كويسه
سيف بغيظ :عندك شك
ديما كانت تراقب المشهد وكأنها متفرج لم يعنيه شئ مما يحدث ولكنها انتبهت على سؤال ضياء
ديما :انا كويسه ياضياء روح انت
ذهب ضياء وبقيت ديما مع سيبف وجلسوا فى الاستراحه لكن ديما لم تنطق بولا كلمه ،احترم سيف صمتها
سيف :ديما هروح اجيب حاجه واجى
ديما بالكاد اعطته ايماءه من رأسها
ذهب سيف ورجع وجد ديما مازالت عل حالها
سيف:اتفضلى
ديما:ايه ده
سيف :قهوه عرفت من عم سيد انك بتشربيها ساده
ديما :اه فعلا ماتعرفش انا كنت محتاجاها ازاى
كانت ديما ستمد يديها لأخد القهوه ولكن سيف ابعدها عن ايديها
ديما بأستغراب ايه
سيف :كلى دى الاول وبعدين اشربى القهوه
ديما:ايه دى
سيف:كرواسون بالشيكولاته تاكليه وبعدين تشربى القهوه
ديما:لأ ماليش نفس أدينى القهوه لأنى بجد مصدعه
سيف:تؤتؤ الكرواسون الاول ،ديما انتى وشك اصفر واحنا كان بقالنا كتير بنشتغل وانا واثق انك مكلتيش اى حاجه يعنى لو شربتى قهوتك المره دى هتقعى من طولك وبدل ماباباكى يصحى يشوفك ،يلاقيكى نايمه عيانه فى السرير الى جمبه تفتكرى ده هيساعده انه يخف ولا هيحس انه السبب فى الى حصلك
ديما:بس
سيف مقاطعا:مش وقت عند ياديما هتقعدى تعاندى واعاند أدامك وهنضيع الوقت والقهوه هتبرد وتبقى وحشه ودى بسبعه جنيه يعنى انسى مش هجيبلك غيرها
ديما مبتسمه:هات الكرواسون
سيف :بنوته شاطره
اكلت ديما الكرواسوه وبعدها اعطاها سيف القهوه وهو يراقبها وهى تشربها
ديما:بتبصلى كده ليه
سيف :مش عارف بتشربى القهوه مره كده ازاى
ديما بتنهيده :ادهم كان بيشربها كده
سيف :ادهم مين ،اه ادهم جوزك
ديما:اه
سيف سكت وشعر بالفضول نظر لها ولم يعلم لما طلب منها هذا الطلب
سيف :ديما احكيلى عن ادهم
ديما بأستغراب :احكيلك عنه .،ليه
سيف:معرفش حاسس بالفضول ،لو هيضايقك خلاص
ديما :لأ اكيد مش هضايق ،بس عايز تعرف ايه
سيف:كل حاجه
ديما :أدهم ابن خالتى بس طول عمرهم ماما وخالتى ناهد والدته مش على وفاق مع بعض وشبه مقاطعين بعض كمان خالتى عايشه هنا واحنا كنا فى المنصوره فمكناش بنشوفها خالص ،لما ماما توفيت كان عندى 11 سنه وياسر 18 كان هيدخل الجامعه والتنسيق جاله على طب القاهره بابا قال كده خلاص مبقلناش عيش فى المنصوره احنا نروح نقعد فى القاهره لانه مكنش قادر يعيش فى البيت وكل حته فيه بتفكره بماما وكمان عشان ياسر ميكونش لوحده
سافرنا القاهره واستقرنا هنا بعدها جت خالتى زارتنا فى البيت هنا دى كانت تانى مره اشوفها واول مره كانت يوم الوفاه ،بس المره دى كان معاها ادهم ،سحبت نفس .. دى كانت اول مره اشوفه كان عنده 16 سنه ،يوميها كنت بعيط وخايفه لانى اول يوم ليه فى المدرسه بكره وخايفه عشان انا غريبه عن هنا اعد جمبى طمنى وقالى كلمه كانت دى اول مره يقولهالى ومن يومها فضل دايما يقولهالى (ماتخافيش انا جمبك ومعاكى ) وفعلا من يومها وهو جمبى ملازمنى زى ضلى لدرجة ان الناس كتير كانوا بيفتكروا ان هو الى اخويه مش ياسر ،كان بيودينى المدرسه ويستنانى بعد المدرسه وبيذاكرلى ولو حد ضايقنى بشتكيله هو منه كان دايما معايه وجمبى زى ماوعدنى ،بعدها دخل كلية الشرطه ساعتها كانت دى اول مره نتفارق من يوم ماجيت القاهره ساعتها حسيت ان روحى فارقتنى مكنتش روحى ترد فيه الا لما يجى الاجازه بتاعته الى كان بيقضيها تقريبا كلها معايه ،بعدها دخلت الثانوى اول لما دخلت الثانوى اعترفلى انه بيحبنى وانا كمان اعترفتله وعيشنا اجمل قصة حب ممكن اى حد يعيشها حاجه كده زى الحلم عمره مازعلنى دايما كان بيدور على الى يفرحنى ويعمله لغاية لما دخلت الجامعه راح طلب ايدى من بابا بس ساعتها خالتى ماوفقتش عشان مكنتش بتحب مامتى وبابا رفض ان ادهم يجى من غير اهله بس ادهم اتحداهم كلهم وقالهم انه لو ماتجوزناش برضاهم وقال لبابا هخطفها واتجوزها .. ضحكت ضحكه فارغه واكملت .. يوميها على فى نظرى اوى انه ماتخلاش عنى لغاية اما خالتى ادام اصراره وتهديده رضيت واتخطبنا بس ادهم صمم انها تكون كتب كتاب عشان محدش بعد كده يعرف يتكلم وكتبنا الكتاب وهو وقتها كان بيشتغل فى الشرطه وفى اخر سنه فى الكليه ابتدينا نعرف بمرض بابا عشان كده ادهم صمم اننا نتجوز اول لما اخلص امتحانات رابعه وفعلا خلصت واتجوزنا .. كان يوم جوازنا يوم خيالى ولا فى الاحلام بس الحلم قلب بكابوس فى تالت يوم الجواز استدعوا وقالوا له انهم لغوا كل الاجازات لان فى وكر كبير للاسلحه والمخدرات وهينزلوا بحمله عليه واستدعوا كل الضباط الاكفاء تنهدت ودى كانت اخر مره اشوفه فيها ،رحت له المستشفى اخر كلمه قالها لى ... اسف انى هسيبك لوحدك كان نفسى اكمل عمرى معاكى .. واتشاهد ووو هنا انقطع صوتها
سيف الذى كان مشدود بحكايتها وبهذا الرجل الرائع الذى يستحق كل هذا الحب لم يستطيع ان يعلق
سيف بصوت متأثر :ديما انا اسف انى فكرتك
اعتدلت ديما :انا عمرى مانسيت ولا ثانيه ولا لحظه ،أدهم هيفضل هنا واشارت الى قلبها
تعجب سيف ايمكن لأحد ان يحب احد لم يعد موجودا على قيد الحياه وهل يعقل ان زوجته كانت معه وكان يحبها ولم تشعر به او بمشاعره .. تنهد سيف وسكت

جاءت الممرضه واخبرتهم انهم يمكنها زيارة مصطفى قامت ديما وسيف قال:هستناكى هنا
ديما وقد استغربت من نفسها:تعالى معايه
لم يتردد سيف وذهب معاها
طرق الباب ودخل على مصطفى كان وجه شاحب واثار التعب قد بانت عليه
مصطفى بوهن:ديمومتى
ديما وقد حاولت التماسك :بابا كده تخضنى عليك
مصطفى :بعد الشر عليكى من الخضه ياعمرى
نظر مصطفى باستفهام فى جهة سيف
ديما:بابا البشمهندس سيف ابن انكل اشرف ،هو الى جابنى لحد هنا وماسبنيش من وقتها
مصطفى :متشكر يابنى كتر خيرك
سيف :على ايه انكل ،المهم حضرتك تقوم بالسلامه
مصطفى :ديما انا عايز اشوف اخوكى
ديما:ياسر اكلمهولك اسكاى
مصطفى :لأ انا عايز يجى عايز اشوفه بعينى واحضنه
ديما:بس يابابا حضرتك عارف ظروف شغله
مصطفى :كلميه انتى بس وقولى له بابا عايز يشوفك
ديما:حاضر يابابا بس ارتاح حضرتك وانا هعملك الى انت عاوزه
مصطفى :عايزه تريحينى بصحيح ياديما
ديما:طبعا يابابا
مصطفى :طب قربى
اقتربت ديما من مصطفى فشعر سيف بانه سيخبرها بشئ لذلك فضل الخروج
سيف:احم طب انا هروح استناكى بره ياديما
مصطفى :لا يابنى انا عايزك تكون موجود عشان تشهد على الكلام
سيف :انا .. حاضر ياعمى
مصطفى لديما:عايزك توعدينى يابنتى انك تعيشى حياتك وتسيبى الماضى وراكى وتشوفى مستقبلك مع راجل يحبك ويصونك وتكونى عيله وولاد كتير
ديما :انت .. عاوزنى .... اتجوز
مصطفى :ايوه
ديما:اتجوز راجل غير ادهم
مصطفى :ادهم مات ياديما وانتى لسه عايشه او المفروض انك عايشه فمش من العدل انك تعيشى حياتك على ذكراه
ديما:اسفه يابابا ... ادهم لو مات بالنسبه لكم هو عايش بالنسبه لى وعمرى ماهكون لراجل غيره
مصطفى :كده يابنتى عايزانى اموت وانا بالى مشغول عليكى
ديما :بعد الشر عليك يابابا بس
مصطفى : مفيش بس ،اوعدينى يابنتى وريحى قلبى
ديما:انا انا
تدخل سيف مقاطعا:اطمن ياعمى على ديما انا اصلا كنت مستنى حضرتك تقوم بالسلامه عشان اطلب أيد ديما منك....
انتهت الحلقهّ اذا اتممت القراءه متابعه مع ذكر الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...