#روايه_ضائعه_في_قلب_ميت
#الجزء_الثاني
الحلقتين 6،7
الحلقه السادسه من الجزء الثانى
( الحلقه السادسه والثالثون)
أمسكت ديما بيد سيف وتشابكت أصابعهم سوياً منتقلين مره أخرىالى طاولتهم عندما استوقفهم صوت أحدهم ينادى
(.....): سيف
سيف متفاجئاً: ريهام ، انتى بتعملى ايه هنا
نقلت ريهام نظرها بين سيف وبين ديما ثما الى يديهم المتشابكه
ريهام: انا هنا مع جماعه صحابى ،انت هنا بتعمل ايه ،ثم نظرت الى ديما بأستحقار: أهلاً
ردت ديما بخفوت: أهلاً
ترك سيف يد ديما ووضعها على كتفيها: انا هنا انا وديما بنعمل شهر عسل تانى
ريهام: آه ، طب كويس
سيف : بس غريبه صحاب مين الى انتى معاهم هنا
ريهام: مفيش ده امجد ودعاء وحسام وجماعه ايطالين كانوا جم عندنا من فتره الفندق وأتصاحبنا ووعدتهم انى هاجى عندهم فى الاجازه ،هما أصحاب الفندق هنا
سيف : والله ،غريبه عمرى ماشفتك بتاخدى أجازه حتى عشان تقعدى مع بنتك ،دلوقتى واخده اجازه عشان صحابك
أقتربت ريهام ووضعت يديها حول عنق سيف وقالت بدلال : هو انت بتغير ولا ايه ياسيفو
أزاح سيف يديها من على عنقه: أغير وأغير ليه انتى مبقتيش تخصينى عشان أغير عليكى
ريهام: هو مش انا مراتك ولا نسيت ياسيف ،ولا ايه يامدام
ديما : اه أكيد
سيف: هو ايه الى أكيد ،مش احنا اتفقنا ع الطلاق ياريهام يعنى خلاص مسألة وقت وشوية أوراق ونبقى انتهينا
ريهام: لأ مانتهناش ياسيف ، وكويس انك فتحت الكلام عشان انا كنت عايزه اتكلم معاك فى موضوع كنت مأجلاه لما نرجع مصر بس بما أنك هنا ،نتكلم دلوقتى
سيف: ما أظنش فيه بنا كلام تانى ، الى عندنا قلناه ،والى عندك مايهمنيش أسمعه
ريهام: ع العموم لما تسمع الكلام انت هتحدد ان كان مهم ولا مش مهم
سيف: طب ياريهام، معلش احنا تعبانين وطالعين أوضتنا ،نشوفك بعدين
ريهام: اوك ياسيف براحتك ، بس انا مستنك بكره فى أوضتى رقم (...)ياريت تيجى عشان كلامنا ماخلصش
سيف بغضب: لأ كلامنا خلص ولازم تعرفى ان الحاجه الوحيده الى تربطنى بيكى هى كارما بنتى ولولاها مكنتش هقف واتكلم معاكى دلوقتى
ريهام بضحكه مستفزه : هنشوف يابيبى وعلى غفله طبعت قبله على شفتى سيف أمام نظرات ديما ثم ضحكت وسارت تتهادى امامهم
سحب سيف ديما من يديها وسار بأتجاه المصعد، كان سيف غاضب وديما أيضاً كانت تشعر بمشاعر كثيره مابين الغيره والخوف والغضب ،ظل سيف ينظر لديما لعله يستشف أى رد فعل لها عما حدث
وصل سيف وديما الى جناحهم ، افسح المجال لديما لتدخل اولا ثم دخل بعدها وأغلق الباب بهدوء
دخلت ديما الى الصاله ودون ان تلتفت لسيف قالت : هغير هدومى
سيف : ماشى
دخلت ديما الى غرفتهم وبدلت فستانها بجلباب قصير من اللون الأبيض مخطط باللون الرمادى وبه حزام من على الوسط ، بعدما أبدلت ملابسها خرجت لتجد سيف جالس على الاريكه بملابسه التى لم يبدلها بعد
أقتربت ديما بهدوء وجلست بجانب سيف
ديما : أحم ،سيف قوم غير هدومك
سيف : اه ، هقوم أهو
ديما: طب انا هطلب قهوه
سيف: قهو ه دلوقتى ياديما
ديما : معلش مصدعه
وضع سيف يديه على يد ديما : ديما ، هى كانت عايزه تعكنن علينا ماتديلهاش فرصه
ديما : عارفه
سيف : عارفه انا بحس ادام ريهام بالذات انى متكتف ،ساعات بقول لنفسى ليه مارميش علييها يمين الطلاق وأخلص منها ومن أرفها ،بس ارجع واخاف على كارما منها
ديما : هى ممكن تأذى كارما
سيف : مش بشكل مباشر ، بس انتى عارفه حالة كارما ،هى حساسه ومش هتستحمل أى خناق يحصل أدامها
ديما: خلاص ياسيف شوفها عايزه أيه
سيف بغضب : هيه عايزه تدمرنى ،عايزه تهدنى ،عايزه تأذينى حتى ولو حساب بنتها
ديما: ما أعتقدش ان فيه أم ممكن تأذى بنتها ياسيف
سيف بسخريه: لأ فيه ريهام تعمل كده
ديما: خلاص مدام انت عارف انها ممكن تأذى كارما ،روح اتكلم معاها وشوفها عايزه ايه
سيف : مانا عارف ،أكيد عايزه فلوس
ديما: خلاص ياسيف أديها فلوس ، المهم كارما
سيف : ياديما انتى مش فاهمه ،هى عامله كارما حجه وكل شويه هتحاول تبتزنى وتاخد فلوس ،رغم انها مش محتاجه بس تقولى ايه الطمع
ديما: طب هتعمل ايه ياسيف
خلل سيف أصابعه فى شعره وقال : مش عارف ،بس كل الى عارفه انى مش طايق أشوفها خصوصاً بعد الى عملته تحت ده
سكتت ديما ولم ترد
أقترب سيف منها وأمسك يديها مره أخرى : انتى أضايقتى صح
ديما: لأ ،ماضيقتش ..... أنا
سيف : انت ايه
ديما وقد سقطت دموعها على وجهها : الصراحه أضايقت ،أضايقت أوى ..... بس انا عارفه انها مراتك وان يعنى...
وضع سيف يديه على شفتى ديما : ماتكمليش ياديما انتى بس الى مراتى وحبيبتى وكل حاجه فى دنيتى
نظرت له ديما وتلاقت نظراتهم ،أقترب سيف بوجهه من وجهها ، وأنزل رأسه وكاد ان يقبلها ولكن طرق الباب أوقفهم
سمع كلاً من ديما وسيف الباب ،ولكن سيف أمسك برأس ديما وقال بصوت هامس : وربنا انا قتيل البوسه دى ،ولو مين ع الباب مش هفتح
ضحكت ديما ضحكه رقيقه وقالت: سيف الباب
سيف : ولا لو ايه ،أبوسك الاول وبعدين نشوف مين ع الباب حكم انا عارف حظى هيطلع الى ع الباب مصيبه سودا تعكنن علينا
ضحكت ديما: بجد ياسيف قوم شوف الباب
سيف: طب أوعدينى لما آجى نكمل كنا بنقول ايه
ديما: طب روح بس
سيف: اوعدينى الاول
ديما: روح ياسيف
سيف : ها ،قولى
دق الباب مره آخرى
ديما: خلاص ياسيف وعد بس ياله قوم
سيف وقد قام من مكانه مسرعاً : فوريره هوزع الى ع الباب وآجيلك ياقمر
فتح الباب سيف ليجد الجرنسون ومعه اثنان قهوه ،أخذهم منه وأغلق الباب خلفه
حمل سيف القهوه ووضعها على الطاوله امام ديما
سيف : القهوه اهيه ياستى ،ها كنا بنقول ايه
ديما: القهوه ،والله جت ف وقتها انا دماغى هتتفرتك م الصداع
سيف : والله دانا الى هتفرتك دلوقتى لو مكملناش كلامنا الى كنا بنقوله
ديما: طب أشرب القهوه الأول
سيف : ماشى ياستى بس أشربى على بوء واحد
ديما: لأ معلش همخمخ متقلش مزاجى
وضع سيف يديه على خده : ماشى ياستى مخمخى ، وانا مستنى هنا
أمسكت ديما بفنجانها : ايه ياسيف مش هتشرب قهوتك
سيف بحنق : لأ مش هشرب وأخلصى
بدأت ديما بشرب قهوتها على رشفات صغيره تحت نظرات ديما الحانقه ،كانت خائفه من انتهاء قهوتها ومايريده سيف بعدها منها
بعد عناء انتهت ديما من شرب قهوتها ووضعتها على الطاوله
اقترب سيف منها: ها ، خلصتى
فركت ديما يديها بعصبيه وقالت : اه ، خلصت
وضع سيف يديه على يدى ديما التى تفركهم والاخرى رفع بها رأسها لأعلى ونظر لها وقال : انتى خايفه منى
ديما: لأ بس
سيف : لو مش عايزانى أقربلك خلاص
ديما: لأ هو مش كده بس ،أصل .... يعنى
سيف : يعنى ايه
ديما:.......
أقترب سيف منها أكتر وقال بهمس : بحبك
وبعدها انهال بشفتيها على شفتيها ليتذوق رحيقهما ، كانت ديما عاجزه عن الحركه ورغماً عنها ارتفعت يديها لتحاوط عنقه ليقترب منها أكثر
تنهد سيف بسعاده لأستجابة ديما ووضع يديه على خصرها ليقربها أكثر ، وفجأه رفع سيف ديما من على الكنبه وذهب بها فى اتجاه الغرفه ووضعها بهدوء على السرير ، كان سيخلع سترته عندما رأى نظرات ديما المليئه بالخوف له
عندما وجدت ديما سيف يخلع سترته ،دارت امامها لقطات من مشهد مختلف ،فيه سيف كان غاضب ويخلع ملابسه بعنف ويحاول ان يعتدى عليها وهى تقاومه بأقصى طاقتها ،غصباً عنها فلتت صرخة رعب من ديما وزحفت الى نهاية السرير وضمت ركبتيها امام صدرها وأخفت رأسها
علم سيف من نظرات ديما انها تذكرت اليوم الذى تعدى عليها فيه ،فبعدما كانت نظراتها كلها عشق وولهه أصبحت نظراتها كلها خوف ورعب ،ومازاد عليه عندما صرخت ديما وزحفها بعيداً عنه
وصل سيف الى مكان ديما ووضع يديه على كتفها هادفاً طمأنتها ،ولكنها أنتفضت من لمسته فأبتعد عنها وتحدث بهدوء : ديما حبيبتى ماتخفيش ،خلاص مش هاجى جمبك ،انا آسف
قالت ديما مابين شهقاته: أنا آسفه ، انا آسفه انا مش عارفه ايه الى جرالى
سيف : ماتتأسفش ياحبيبتى ،انا الى آسف انا السبب فى خوفك منى ، سامحينى أرجوكى
ديما وقد تعالت شهقاتها : سامحنى انت ،بس انا مش قادره ،والله مش قادره
اقترب منها وعندما لاحظ عدم نفورها منه ضمها الى صدره وملس على شعرها: خلاص ياحبيبى والله مازعلان ،انا مش مستعجل هيعدى كل ده هيعدى ،وهننسى وهنعيش مع بعض احلى عيشه ف الدنيا ونفتكر الايام ونضحكى عليها ،ولا اقولك مش هنفتكرها خالص
ديما: وانا اوعدك اتعالج ،عشان أقدر اكون طبيعيه ،واكون ...
سيف مقاطعاً: ديما انتى طبيعيه ،الى حصل معاكى هو الى مش طبيعى ، بس عشان خاطرى خلاص اهدى ومش عايزين نفتح السيره دى خلاص ، ماشى ياحبيبى
أومأت ديما بالموافقه
سيف : طب هقوم أغير وآجى عشان ننام ،ولو عايزانى انام بره هنام
ديما: لأ نام هنا
بدل ملابسه وخرج ليجد ديما منتظراه على السرير ، نام على الجانب الآخر من السرير عندما تفاجئ بديما تقول : سيف
سيف : عيونه
ديما : عايزه ، انام فى حضنك
سيف : ديما انتى متأكده
ديما: اها ، الى اذا كنت انت الى مش عايز
سيف : ياباشا واحنا نطول
اقترب سيف من دييما فوضعت ديما رأسها على صدر سيف وناموا كليهما
طلع الصباح عليهما وكان اول من أستيقظ سيف ليبتسم بسعاده لوجود ديما بين ذراعيه ، ظل يراقبها وهى نائمه كالملاك وتذكر كيف كانت أمس خائفه منه عندما أقترب منها وعاهد نفسه انه سيحاول بكل الطرق لينتزع الخوف منها ،ولن يكون هناك بدل من النظرات الخائفه نظرات الحب والسعاده ،فلتت منه تنهيده أوقظت ديما من نومها ،لتفتح عيونها لتجد من يراقبها فأبتسمت بسعاده : صباح الخير
سيف : صباح النور ياقمر ،هو فيه حد بيصحى قمر كده
خجلت ديما واحمرت وجنتيها :انت صاحى من بدرى
سيف : من حبه كنت براقبك وانتى قمر
ديما: طب وسع كده عشان أطلب الفطار
سيف : لأ أوسع مين ،استنى
طبع سيف قبله سريعه على شفتى ديما وبعدها قال: كده تعدى
خجلت ديما من فعلة سيف : ليه كده
سيف : هو كده ،من هنا ورايح لازم تتعودى تدفعى عشان تعدى
ديما : والله ،ضريبه يعنى
سيف : بالظبط كده ، ياله قومى عشان جعان
دخلت ديما الى الحمام وتوضأت وبعدها خرجت من الحمام واتصلت بالمطعم وطلبت فطوراً ، وبعدها جلست تصلى فرضها ودعت ربها ان يبدل مخاوفها وان يبعد عن حياتهم كل العراقيل ويوفقها مع زوجها ، ويبعد عنهم كل شر
طرق الباب فتوجه سيف الى الباب قائلاً : ده أكيد الفطار ،ولكن عندما فتح الباب وجد ريهام امامه
سيف : ريهام ،انتى ايه الى جابك
أستغلت ريهام صدمة سيف وازاحت يديه ودخلت الى صالة الغرفه ،اغلق سيف الباب وذهب باتجاه ريهام
سيف : انتى ايه الى جايبك هنا ياريهام
ريهام: قلت مادام انت مش هتيجى آجى انا
سيف : وعايزه ايه
ريهام: قلت لك عايزاك ف موضوع مهم ،
سيف: وانا قلت لك مفيش بنا مواضيع
ريهام: لأ فيه
سيف : انا قلت لك الى بنا كارما وبس
ريهام: مش كارما وبس ،فيه حد تانى
سيف : قصدك مين
ريهام: ابنك او بنتك الى جايين
نزل الخبر على سيف كالصاعقه وقال : تقصدى ايه
خرجت ديما من الغرفه وهى تقول : هو انت هتاكل لوحدك ولا ايه ماندتش عليه ليه ......
تفاجئت ديما بوجود ريهام وتفاجئت اكتر من شكل وجهه سيف فكان وجهه شاحب للغايه فقلقت عليه
ديما: سيف انت كويس ،فيه ايه
ريهام قبل ان يرد سيف : ماتقلقيش اصلى لسه قايل له خبر مفاجئ فتلاقيه متاخد شويه من المفاجأه
ديما: خبر ايه
ريهام: أصل انا قلت له ... انى انا حامل فى ٣ شهور .... مش هتقولى مبروك
( الحلقه السابعه والثلاثون )
( الحلقه السابعه. الجزء التانى )
أنا حامل
كلمتين فقط من ريهام كانوا قادرين على فعل أكبر صدمه على كلاً من ديما ولا يختلف الحال مع سيف أيضاً
أستوعبت ديما كلماتها اولا وقالت: انتى بتقولى ايه ،حامل ازاى يعنى
ريهام: حامل زى اى واحده
ديما بغضب: يعنى ايه مش فاهمه
ريهام بضحكه مستفزه: فيه ايه يابيبى ماتفهم السنيوره الستات بيحملوا ازاى ،وأضافة بخبث ولا تحب أقولها انا
سيف بغضب : ريهام ،ممكن تخرسى وتفهمينى انتى حامل ازاى
ريهام : انت كمان ياسيف ، بس انا مش هرد عليك وده مراعاة لشعور المدام
ديما: لا ملكيش دعوه بشعورى ،من فضلك تفهمينى حامل ازاى وانتم منفصلين من ولادة كارما
ريهام: مين الى ضحك عليكى وقالك كده
وهنا صاح سيف : ريهام
ريهام: ايه ياسيف ،مش بصححلها معلوماتها، أنا حامل ياهانم وحامل ف ٣شهور تقريباً يعنى قبل ماسيف ينزل كايرو علطول ،يبقى ازاى منفصلين
ديما: انتى كدابه
ريهام بسخريه : لا ياحبيبتى انا مش كدابه انتى الى خايفه تصدقى ،وعموماً سيف أدامك لو جدع يكدبنى ،كدبنى ياسيف
سيف: ريهام ممكن تمشى دلوقتى
ريهام: نعم ،أمشى ،احنا لسه ماخلصناش كلامنا
سيف بغضب: أمشى دلوقتى ياريهام ونتكلم بعدين
ريهام: أوك يابيبى ،بس متتأخرش عليه ،باااى
خرجت ريهام من الغرفه ،وعاد سيف الى ديما بعدما أغلق الباب خلفها
جلس سيف بجانب ديما بهدوء وتحدث : ديما
ديما مقاطعه: الى بتقوله ريهام ده صح ،انتم كانت علاقتكم عاديه زى اى اتنيين متجوزين
سيف: ديما انا
ديما بغضب: رد على سؤالى ياسيف
سيف : مش كده بس انا وهى
ديما وقد تملك منها الغضب فهبت واقفه : هى كلمه ،آه ولا ،لأ ... كلمه واحده
سيف : آه ... ولأ
ديما: فزوره دى
سيف : ممكن تقعدى ونتكلم
ديما : لأ مش هقعد ،وأظن كده وصل ردك
كانت ستخرج من الغرفه ولكن سيف أمسك ذراعها : ديما أستنى ،طب أسمعينى الأول قبل ماتحكمى
ديما وقد نفضت ذراعها مابين يديه : وانا كان مين سمعينى لما اتهمتنى بالخيانه ، لما جمعت واحد وواحد وخليتهم اتنين ورسمت سنياريو وعينت نفسك قاضى وجلاد وحكمت عليه ،ها مين كان سمعنى ،كنت سمعتنى ياسيف أدتنى فرصه حتى أدافع عن نفسى ،انا كمان مش هديك فرصه عارف ليه ياسيف ً.... عشان انت بنى آدم كداب ،كداب ياسيف كدبت عليه وضحكت عليه وخلتنى أتجوزك وصدقت لما قلت لى انك منفصل عن مراتك وشوف كدبك وصلنا لفين ياببشمهندس
سيف : انا عارف انك من حقك تزعلى ،بس الحكايه مش زى مانتى فاهمه
ديما: يعنى انت عايز تفهمنى انك كنت منفصل عنها وهى حملت لوحدها
سيف : لأ طبعاً ... بس برضو انتى مش فاهمه دى كانت المره الوحيده من ساعة حملها فى كارما
ديما بغضب: كداب،كداب ياسيف زى ماكدبت عليه فى كل حاجه بتكدب عليه فى دى كمان
سيف : انا مابكدبش عليكى ياديما
ديما: اسكت ،انا مش عايزه أسمع منك اى حاجه
أمسك سيف ديما من ذراعيها الاثنين وقال: لأ هتسمعى ،هتسمعى ياديما وتفهمى عشان انا ماكدبتش عليكى ،والله وحياة ديما عندى ماكدبتش عليكى
بكت ديما وانهمرت دموعها على خديها ولم ترد ،أستغل سيف ذلك وجذبها بهدوء لتجلس وجلس بجانبها وقال: الى هقولهولك دلوقتى ياديما ربنا شهد انى مش بكدب فى ولا كلمه فيه ،انا صحيح انا وريهام كانت العلاقه بينا مقطوعه من ساعة حملها ف كارما وانا مش هكدب عليكى واقولك انى كنت راهب ،انا كنت مقضيها كل يوم مع واحده وهيه ولا كان فارق معاها مكنتش بتثور وتغضب بس الا لما تعرف انى كنت مع بنت من الى شاغلين معاها ، لحد ماف يوم كانت طالبه منى فلوس لما مارضتش حاولت تمثل عليه انها لسه بتحبنى وانا ساعتها فرحت وماصدقت انها أخيراً فاقت وهنرجع زى زمان ونمنا سوا وبعدها رجعت تانى لحياتها عادى ،بس انا كان عندى امل ان الى حصل ده يكون بدايه جديده لحياتنا سوا عشان كده انا قلت هحاول ارجعها ورحتلها الفندق بتاعها وكنت عاملاها جوا رومانسى وهناك سمعتها بتتكلم مع صاحبتها وبتقولها انها اضطريت تعمل معايه كده عشان اوافق امولها المشروع ،بس وساعتها سبتها ورجعت على مصر
ردت ديما بهدوء : يعنى الكلام ده من ٣شهور تقريباً ،صح
سيف : آه
ديما: يعنى هى ممكن تكون مش بتكدب ،وفعلا تكون حامل
خلل سيف أصابعه بداخل شعره : ممكن
أنهمرت الدموع على وجه ديما بغزاره ولم تستطيع ان توقفهم
نظر سيف الى ديما وهى تبكى فأقترب منها ووضع رأسها على صدره وقال: ديما ،انتى لسه مش مصدقانى ،والله ياحبيبتى مش بكدب عليكى
ديما: خلاص ياسيف مصدقاك ،بس .... بس
رفع سيف رأس ديما من على صدره وقال: بس ايه ياحبيبى
ديما: انت فاهم كده يعنى ايه ياسيف ، ريهام حامل يعنى ماينفعش تسيبها وممكن كمان تخليك تسبنى انا ياسيف
أسكتها سيف قائلاً: هشششششششش ،،انا عمرى ماهسيبك أبداً
بكت ديما أكثر وقالت : أنا بحبك ،بحبك أوى ياسيف ،وخايفه تسبنى ،كل الى بحبهم بيسبونى وخايفه انت كمان تسبنى
أبتسم سيف لسماع ديما لأول مره تعترف صراحة بحبها لسيف : ماتخافش ياعمر سيف انا هنا جمبك ،ولحد ما أتأكد من كلام ريهام ،مفيش حاجه هتتغيير
ديما ومازالت تبكى : وان طلع كلامها صح ياسيف
سيف : مش عارفه ،بس انا عندى أحساس ان فيه حاجه غلط ،ولازم أعرفها
ديما:........
سيف متنهداً: مش عارف ليه كل لما الدنيا تتضحك لنا ترجع حاجه تحصل وتعكنن علينا ، تفتكرى حد ناقرنا عين
أبتسمت ديما أبتسامه واهنه
سيف : مصدقانى ياديما
أومأت ديما برأسها علامة الموافقه
أقترب سيف منها وأمسك برأسها بين يديه وقال وهو ينظر فى عينها: انا ما أستهلش منك انك تصدقنى ،لانى لما كنت فى موقف مشابه ماتدكيش فرصه تدافعى عن نفسى ،بس انتى سمعتى وفهمتنينى وكمان صدقتينى ، كل مره بتحسسينى اد ايه انا صغير اوى ،واد ايه انتى كبيره اوى فى نظرى
ديما: ماتقولش كده ياسيف ، انتى كبير اوى عندى
سيف : يعنى بتحبينى ياديما
عضت ديما على شفتيها خجلاً وأومأت
سيف : لأ ،ماينفعش كده انا عايز اسمعها
هزت ديما برأسها رافضه
سيف : وحياتى عندك ،لو بجد ليه خاطر عندك
سكتت ديما قليلاً
فأستحثها قائلاً: ها،قولى ياله
ديما بهمس : بحبك
سيف : ماسمعتش
ديما بصوت أعلى قليلاً: بحبك
سيف : وانا بموت فيكى ،بعشقك
أقترب سيف منها وقبلها على شفتيها قبله طويله يؤكد فيها كل مشاعره تجاهها
رنين هاتف سيف هو الصوت الوحيد الذى أوقفهم ، تراجعت ديما عن سيف بعدما أحمرت وجنتيها خجلاً: الموبيل
سيف : آه ،التليفون
أمسك سيف بالهاتف فوجد المتصل مازن ،فطرأت له فكره
سيف : ديما انا هنزل شويه تحت ، وراجع تانى ماشى
ديما: ليه ،هو فيه حاجه
سيف: لأ ده مازن ،وهكلمه فى موضوع يخص الشغل ومش عايز أشغلك ،ماشى مش هتأخر
قال ذلك سيف وخرج من الغرفه مسرعاً قبل أعتراض ديما
نزل سيف الى الفندق وخرج منه وأتصل بمازن
سيف: الو يامازن
مازن: ايه ياعم ،كده تنسانى ولا مين لقى احبابه نسى أصحابه
سيف: احباب مين ياعم
مازن: ها هتخبى عليه ،عرفت ان ديما ما أستحملتش بعدك وسافرت وراك وتلاقيك هايص طبعاً ف العسل
سيف : تصدق انا عرفت الدنيا عماله تدينى ف وشى ليه ،من أر أمك الدكر
مازن: مين انا ،دانا غلبان لكن بما انك جبت سيرت امى ،مش انتى وعدتنى انك تقنع أمى بمى ولا نستنى ياصاحبى
شعر سيف بالخجل من نفسه ،فبرغم كل شئ مازن هو صديق عمره الذى لم يتخلى عنها ابدا وكان دائماً بجانبه وقتما أحتاجه ،وخصوصاً عندما ناداه ( ياصاحبى ) فهذه الكلمه يقصد بها انه نساه وهو صديقه
سيف : معلش يامازن بس انا والله واقع ف مصيبه
مازن: ايه الى حصل طمنينى
سيف : بأختصار كده قابلت ريهام هنا ف ايطاليا وقالت لى انها حامل ف ٣ شهور
مازن: بجد والله الف مبروك ياسيف ،ياله المره دى عايزين ولد عشان اجوزه لبنتى ان شاء الله
سيف بغضب: مش بقولك حمار ،انت فرحان وبتبارك لى على ايه انا ف مصيبه ،انتى ناسى ديما
مازن: اخ ، انا كنت ناسى ،طب وهتعمل ايه
سيف : مش عارف ،انا ماصدقت ان ديما سامحتنى وبدأت تلين شويه تقوم تيجى الزفته دى وتبوظ كل حاجه
مازن: طب مش يمكن تكون بتضحك عليك
سيف : مانا فكرت فى كده ،بس هيه مستعده تروح للدكتور معايه
مازن: طب أقولك ،سيب الموضوع علييه وانا هجيبلك قراره
سيف محذراً: مازن مش عايز حموريه
مازن: عيب عليك ،بس بالله عليك تفوقلى وتشوف موضوعى ،ماشى
سيف : ماشى ياصاحبى ،حقك عليه
مازن: ولا يهمك ،سلام
سيف : سلام
أغلق سيف الهاتف وهو يشعر بالطمأنينه نوعاً منه لانه يعلم مازن جيداً ويعلم انه له طرقه الخاصه لمعرفة خبايا اى شئ
.............
بعدما خرج سيف من الغرفه ، ذهبت ديما الى غرفتها وبدلت ملابسها وطلبت من الاستقبال رقم غرفة ريهام وعرفته ،سحبت ديما هاتفها حتى لا يقلق عليها سيف ان لم يجدها وخرجت ،قررت انها لن تقف مكتوفة الايدى تنتظر الآخرين ليقرروا عنها حياتها ،ان كانت ريهام صادقه فيجب ان تعرف من الأول حتى تستطيع ان تتصرف
طرقت ديما باب ريهام ففتحت لها
ريهام: كنت مستنياكى ،تعالى خشى
دخلت ديما وهى تحاول ان تصتنع الثقه ولكنها بداخلها ترتجف خوفا مما ستسمعه
ديما: بتقولى انك مستنيانى ممكن اعرف ليه
ريهام: عشان عارفه انك ست ذكيه ، الوحيده الى خلت سيف يتجوزها تبقى اكيد ست ذكيه
ديما: سيف اتجوزنى عشان حبنى ،وانا كمان حبيته
ضحكت ريهام ضحكه عاليه : والله ، طب كويس مبروك عليكى ،بس للأسف مش هتلحقى تتهنى ،عشان انا ناويه ارجع حياتنا تانى زى الاول ،وأظن الحياه دى ملكيش مكان فيها
ديما: حياة ايه ياريهام ،انتى بتضحكى عليه ولا على نفسك ،هو الى كان بينكم ده بتسميه حياه
وضعت ديما يديها على بطنها: لأ ، الى هنا هو الى حياه ،فاهمه
ديما: لتانى مره بتحاولى تضغطى على سيف بولاده
ريهام: كويس انك عارفه ،زى ما ف الاول خليته مايطلقنيش عشان كارما دلوقتى هخليه يرجعلى ونعيش سوا وانتى لو ذكيه هتخرجى من حياتنا بهدوء
سكتت ديما ولم ترد
أسترسلت ريهام قائله بتمثيل: ديما ، انا ماعرفتش قيمة سيف وبنتى الا لما بعدوا عنى وحاسه ان ربنا عوضنى بالبيبى ده عشان أقدر أرجعهم تانى لحياتى ،وارجع بنتى لحضنى
ديما:....
قالت ريهام ببكاء مصطنع: نفسى ارجع آخد بنتى تانى ف حضنى ، وانتى لو بتحبيها خليها تعيش ف وسط باباها ومامتها
ديما: انا لازم أمشى
وقامت ديما ووقفت متجهه الى الباب قبل ان تخونها دموعها ، أغلقت ريهام خلفها الباب وهى تبتسم وتشعر بالانتصار على ديما
..............
عندما خرجت ديما من غرفة ريهام شعرت بالأختناق لذلك لم تستطيع ان تعود وتواجه سيف الآن لذلك فضلت ان تخرج تتمشى قليلاً حول الفندق لتهدأ أعصابها
.....
وصل سيف الى الجناح وبحث عن ديما ولم يجدها اتصل عليها أكثر من مره ولم ترد، كان يشعر بالعجز والخوف ولا يعلم أينزل يبحث عنها ام ينتظرها لعلها تظهر
مرت ساعات وسيف يجلس مكتوف الايدى لا يعلم ماذا يفعل
وصل ديما الى الجناح بعدما أرهقها السير وأبتعدت كثراً عن الفندق ولم تشعر بنفسها ،لذلك عندما انتبهت طلبت تاكسى ورجعت مره اخرى الى الفندق
...............
دخلت ديما بهدوء الى الغرفه واول ما سمعها سيف انتفض من مكانه وجرى عليها
سيف : ديما انتى كنتى فين
نظرت له ديما بعيونها الحمراء المنتفخه من كثرة البكاء ، وقالت : كنت بتمشى
سيف : يعنى ايه بتتمشى ،ومالك شكلك عامل كده ليه..... فيه ايه ياديما
ديما: مفيش ياسيف ،انا تعبانه وعايزه انام ،مش عايزه أكتر من انك تاخدنى ف حضنك وانام ،.... ممكن
شعر سيف بتعب ديما لذلك لم يريد ان يضغط عليها بأسئلته لذلك أجل الكلام للغد
حمل سيف ديما ووضعها فى السرير ،ونام بجانبها محتضناً رأسها على صدره
... ....... ........
أستيقظ سيف صباحا ً ليجد السرير بجانبه فارغاً ، قام من السرير وفتح باب الحمام لم يجدها وخرج الى الصاله لم يجد ديما أيضاً ، ذهب الى الهاتف ليتصل بها قائلاً فى نفسه انها بالتأكيد ف المطعم تشرب قهوتها الصباحيه ولكنه عندما ذهب الى هاتفه وجد ورقه منها ففتحها وقرأها وكان محتواها
( سيف ً... انا آسفه بس صدقنى مش هينفع نكمل سوا ..... أفضلك تكون مع بنتك ومراتك والبييبى الى جاى .... أرجوك ماتدورش عليه ..... بحبك أوى )
ديما
مزق سيف الورقه وتمنى لو كانت ديما أمامه ليمزقها ،فهى حتى الأمس كانت خائفه من ان يتركها والآن هى تركته
رن هاتف سيف فأجاب دون ان ينظر الى أسم المتصل
سيف بلهفه: ديما
مازن: ديما مين ياعم ، انا مازن انت بتحلم بيها ولا ايه
سيف : مازن.... ديما سبتنى يامازن
مازن: ليه ، دانا جايبلك خبر حلو
سيف : مش فايق اسمع اى حاجه
مازن: لأ ده بالذات لازم تسمعه ،لانه هيحل لك كل مشاكلك
انتهت الحلقه اذا اتممت القراءه متابعه مع ذكر الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!