#روايه_ضائعه_في_قلب_ميت
#الحلقتين 8،9
( الحلقه الثامنه والثالثون )
( الحلقه الثامنه من الجزء التانى )
مازن : طب انا عندى ليك خبر حلو
سيف : الخبر الوحيد الى عايزه أسمعه دلوقتى ،هو انك تعرفلى ديما فين
مازن: بسيطه ياصاحبى ،الاول بس نعرف هى فى ايطاليا لسه ولا رجعت مصر
سيف : وهتعرف ازاى يافالح
مازن: سهله اوى من المطار ،أدينى نصايه وانا هعرفلك ،بعدها لازم تنزل مصر لان الخبر الى عندى مايتقالش ف التليفون
سيف: ماشى يامازن ،بس طمنى عليها الاول
.............
نزل ديما من الطائره وهى تجر حقيبتها ولكنها كانت تشعر انها تجر أذيال الخيبه معها ،فشتان بين المرآه التى خرجت من هذا المطار ومن المرآه التى دخلته ،كانت مسافره بقلب مفعم بالأمل والثقه والتحدى ،والآن ترجع بقلب محمل بالخيبه والفشل
لقد فشلت ،أعترفت .. فشلت فى أن تجعل حياتها سعيده وكأن الشقاء كتب عليها ،ولكن العزاء الوحيد فى كل ذلك انها ربما فعلت شئ صحيح ولأول مره ، هى ساعدت كارما لتحيا بين أبويها ومن الممكن ان تكون ساعدت سيف أيضا فلربما يعود مره آخرى لرشده ويستطيع ان يحب ريهام من جديد
تنهدت بعمق وأوقفت سيارة أجره وذهبت للمكان الوحيد الذى تملكه ،شقتها ... شقتها مع آدهم ولكنها الآن لن تعود فقط لذكريات آدهم ولكن لذكريات آدهم وسيف
.............
ركب سيف الطائره بعدما علم بوصول ديما فعلاً الى مطار القاهره اى انها فى مصر ،لذلك لم يفكر مرتين وأستقل أول طائره عائده للوطن ،وطلب من مازن ان يقابله ف المطار ليعلم منه الموضوع الهام
وصل سيف الى المطار وبعد الانتهاء من الاجراءت خرج مع مازن مستقلين سيارة مازن
سيف : ماعرفتش توصل لمكان ديما يامازن
مازن: لسه ياسيف ،بس ماتخافش اول ماتفتح تليفونها هنقدر بسهوله نوصلها ، بس انت حاول تفكر مين ممكن تروحله
سيف : مش عارف ،هى اصلاً ملهاش حد عشان تروحله ... انا خايفه عليها اوى
مازن: ماتقلقش ،انا كلفت الرجاله يشوفلك اسمها ف الفنادق الى موجوده وان شاء الله هنلاقيها ف واحد منهم
سيف : وانا مالقينهاش
مازن: يبقى مضطرين ننتظر تفتح تلفونها وساعتها هنقدر نوصلها
سيف : يارب ، قولى ايه الخبر الى عندك
مازن: بص احنا نطلع على عندى ونتكلم براحتنا ،عشان الى هقولهولك ده مهم
سيف : هنطلع على فيلتك ،دى بعيده اوى ،هتسبنى على نارى لغاية لما نوصل
مازن: لأ ماتخافش هنطلع ع الشقه
سيف : اه ،ان كان كده ماشى
وصل سيف ومازن الى الشقه ودخلوا ،أغلق مازن الباب فتحدث سيف : ها قولى
مازن: ماتصبر ياعم
سيف: مازن ، انا بجد مش مستحمل ، قول الى عندك كفايه الى انا فيه
مازن: ريهام
سيف : مالها
مازن: بص ياسيف ،الى هقولهولك ده مش عارف هيفرحك ولا هيزعلك بس هو أكيد خير ليك
سيف : ماتقول يابنى وتخلصنى ،من غير رغى
مازن: انا وصلتنى أخبار ان ريهام على علاقه بواحد من ساعة لما انت سافرت ، اسمه شريف الخواص
سيف : ايه ،شريف الخواص بتاع قرية(....) السياحيه
مازن: اه ،هو
سيف : مش ممكن
مازن: لأ الخبر أكيد
سيف : ممكن أفهم علاقه دى تقصد بيها ايه
مازن: علاقه ياسيف
سيف : تقصد يعنى
مازن: ايوه ،اقصد يعنى
صاح سيف غاضباً : انت متأكد يامازن
مازن: ماينفعش انى أقولك حاجه زى كده الا لما أكون متأكد وميه ف الميه كمان
سيف : طب ومتأكد ان العلاقه دى بس من ساعة لما انا سبتها ،مش يمكن تكون من قابلها
مازن: لأ من ساعة لما سافرت ،لان قبلها هو كان فى اليونان من فتره طويله ومش بيرجع مصر غير تخاطيف ، لكن من ساعة لما انت سافرت وهو أستقر ف مصر وبدأت العلاقه
سيف : يابنت ال(.....) بئه مربيالى الرعب ومخليانى أخبى خبر جوازى من ديما وهى مقضياها ،السافله ،انا لو قتلتها دلوقتى ولا حد يلومنى
مازن: وتقتل ابنك
سيف : وأش عرفنى انه أبنى
مازن: بقولك مكنش فى مصر
سيف : وليكن ، مش يمكن كان فيه حد تانى ،هو انا كنت بشوفها ولا أعرف كانت بتروح فين ولا بتيجى منين الهانم المحترمه
مازن: لأ انا متأكد انها مكنش ليها علاقات مع حد قبل شريف
سيف : مفيش حاجه أكيده
مازن: طب ع العموم ،انا عايزك تهدى ،وهسألك سؤال هى ريهام تفرق معاك
سيف : لو على ريهام نفسها ولا تفرق معايه ،لكن المسأله مسألة انها لسه مراتى وللأسف أم بنتى ..... وسكت قليلاً : تفتكر يامازن كارما مش بنتى
مازن: ايه ياعم الأفكار دى ،دى البت حته منك مش واخده من امها غير لون شعرها ،يعنى أستحاله تكون مش بنتك
ضحك سيف ضحكه جوفاء: تعرف ،انا ربنا بيعاقبنى عشان الى عملته فى ديما ،ورانى انى عشت سنين مع ريهام وعمرى ماشكيت فيها وهى ف الآخر طلعت سافله ، وديما البريئه الى عمرها ماتصرفت غلط ، شكيت فيها وعملت معاها عامله حقيره
مازن: خلاص ياعم ،ماتقلبش فى الى فات ،المهم دلوقتى انت هتعمل ايه
سيف : هعمل ايه ، لو قتلتها هودى نفسى فى داهيه عشان بنى آدمه ماتستهلش ،وبرضو رجولتى وجعانى وعايزه اروح اموتها بأيدى
مازن: ولا تموتها ولا حاجه ،بص الحل الوحيد انك تعرفها انك عرفت وتهددها انك هترفع عليها قضية زنا وتفضحها وقصاد انك ماتعملش كده تطلقوا فى هدوء وتتنازل عن كارما وكمان ابنك الى جاى
سيف ساخراً: مش لما يبقى أبنى
مازن: هنتأكد ،بس فيه حاجه انا كنت مأجلها للآخر
سيف : ايه تانى
مازن وقد امسك مظروف بيده: دى الصور الى تثبت خيانتها
لم يمد سيف يده ليمسك المظروف وقال: وده جبت أزاى
مازن: دى بئه اسهل مهمه ،اصل ربهام واضح ان حبايبها كتير ومستعدين يعملوا اى حاجه تأذيها ،جبتهم من بنت بتشتغل سكرتاريه عند شريف بس بتعز مراتك اوى
سيف : بس ماتقولش مراتك
مازن: طب خلاص ماتتحمقش ،خد الظرف
أخذ سيف الظرف من مازن وفتحه وهو يده ترتعش ، نظر سيف الى الصور التى توضح علاقة ريهام بشريف الخواص فى أواضاع حميميه ،كان سيف سيمزق المظروف ،ولكن مازن أستوقفه
مازن: انت عبيط ياعم ده الحاجه الى هنعرف نضغط عليها بيها
سيف : مش قادره ،مهما كان دى ست كانت مراتى فى يوم م الايام
مازن: طب اهدى بس ،عايزين نتصرف بعقل ،انت المفروض تحمد ربنا بالصور الى معاك تقدر تطلقها وتاخد ولادك بكل سهوله
سيف : انا عايزه أمشى يامازن ،مش قادر
مازن: هتروح
سيف : مش هينفع اروح من غير ديما ،لو سألونى عنها أقول ايه ،وكمان مش هقدر أقعد فى البيت من غير لما تكون معايه
مازن: خلاص ،خليك هنا
سيف : هنا
مازن: اه ،هنا ،وايه رايك انا هروح اجيب هدومى واقعد معاك
سيف : كمان
مازن: اه ،زى زمان ولا نسيت
نظر له سيف مبتسماً: لأ مانسيتش .... واقترب منه محتضناً ايها بعمق وقال: انا آسف يامازن ،بجد انا انانى انشغلت بمشاكلى ونسيت موضوعك ،بس اوعدك الاقى بس ديما وانا هخلصلك موضوعك
مازن وهو يربت على ظهره: احنا أخوات ياسيف وانا عمرى ما أزعل منك ،يارب يرجعلك مراتك بالسلامه
سيف بكل الم: يارب
.......................
لقد مر عليها ثلاثة ايام فى شقتها القديمه تشعر بنفسها تموت ببطء ، تساءلت ماذا دهاها لتأتى الى مكان مليئ بذكريات مؤلمه لتضع عليهم ذكريات جديده مؤلمه
أستغربت حالها انها منذ ان دلفت الشقه لم تفتقد آدهم ،لم تؤلمها ذكرياتها معه ،ما كان يؤلمها حقاً ذكرياتها مع سيف ،كلماته ،همساته ، كلمة بحبك منه ، نظرة عيونه الرماديه الرائعه التى تذيب قلبها ، أفتقدت النوم آمنه بين ذراعيه ، أفتقدت لمسة يده على شعرها ، أفتقدت كل شئ معه ،حتى عندما حاولت ان تتذكر لحظة تعديها عليها واتهامه لها بالخيانه حتى تستطيع ان تخرجه من تفكيرها ،سخر منها قلبها وعقلها ولم يتذكر اى شئ مما سببه لها من عذاب وكأن عقلها ببساطه قرر ان يمحو اى ذكرى اليمه ويترك فقط الذكريات الحلوه التى تعذب قلبها
فى يومها الرابع أستيقظت ديما بعد ليله مليئه بالقلق والكوابيس فقررت ان تفعل شئ يقربها منه ولو مسافه صغيره حتى تطمئن عليه فماعاد القلب يتحمل أكثر من ذلك
قررت ديما ان تتصل بصغيرتها كارما لتطمئن عليها وتستشف منها أخباره
رن هاتف كارما فأسرعت ترد عليه وهى متلهفه
كارما: دودى وحشتينى اوى
أدمعت عيناها وشعرت بالذنب فما ذنب هذه الصغيره لتغيب عنها ولاتسأل عنها وهى أعلم بحالتها الصحيه
ديما: وانتى كمان يا كوكى وحشتينى اوى
كارما: انت بتضحكى عليه لو كنت وحشتك كنت سألتى فيه ،وبابى كمان مش بيكلمنى ، انتوا نسيتونى
علمت ديما ان سيف لم يعد الى بيته بعد وتسائلت هل مازال فى ايطاليا ام انه ذهب لريهام
قاطعت افكارها كارما: دودى انتى معايه
ديما: اه معاكى ،بصى ياكوكى مش عايزاكى تزعلى بابى بس فى حته مش فيها تليفونات بس هو قالى اكلمك واطمنك عليه واقولك انك وحشتيه جداً
كارما بحزن: يعنى هو مش هيكلمنى
ديما: لأ هيكلمك وقريب اوى هيكون عندك
كارما: وانتى
سكتت ديما ولم ترد ،لاتعلم اتكذب عليها ام تعلمها الحقيقه انها لم يعد لها مكان فى حياتها
ديما: كارما حبيبتى ،الخط بيقطع ، هكلمك تانى
أغلقت ديما الهاتف ، وجلست واجمه على كنبتها تفكر
..........
ركب سيف سيارة مازن وانطلق بها مسرعاً بعدما أعلمه مازن ان ديما فتحت هاتفها وتم تتبعه وعلم العنوان التى تقطن فيه حالياً ، لم يفكر مرتين بل سحب مفتاح سيارة مازن وذهب اليها مسرعاً ،لم ينتظر المصعد فصعد على الدجات وطرق بابها
........
سمعت ديما طرق الباب فأحتارت من يكون ، ولكنها قالت ف نفسها انه من الممكن ان يكون الحارس
فتحت ديما الباب فوجدت سيف واقفاً على الباب بهيئته الرجوليه ووسامته الشديده ، لم ينتظرها لتتمالك نفسها من المفاجأه فسحبها من ذراعيها الى أحضانه ،دفن رأسه فى شعرها وأستنشق عطرها الذى أفتقده ،لم تقاومه بل بالعكس أحتضنته هى بدورها دافنه رأسها بين ضلوعه تستنشق رائحته التى تعشقها
بعد مده أبعدها سيف برفق عنه وقال: أوعى تبعدى عنى تانى ..... أبداً
نظرت له ديما والدموع فى عيونها : غصب عنى ياسيف ، والله غصب عنى
دفعها برفق الى داخل الشقه ولكنه لم ينزل يده من على كتفها وأغلق الباب خلفهم وسار معها الى أقرب كرسى جلس علييه ثم جذبها لتجلس على ركبتيها
أمسك سيف بيديها ثم بيده الثانييه أرجع خصلات شعرها وراء أذنيها دون ان يحيل نظراته عن نظراتها
سيف : آخر مكان كنت أفكر ألاقيكى فيه
ديما: معنديش مكان غيره
أمسك سيف بيدها التى بين يديه ووضعها على قلبه وقال: مكانك هنا ،هنا وبس
أبتسمت ديما ولم ترد
سيف : وحشتينى اوى ياديما ،كنت هموت م القلق عليكى
نظرة له ديما ولم تستطيع ان تخبئ مشاعرها اكتر من ذلك : وانت كمان وحشتنى اوى ياسيف
قالت ذلك ووضعت رأسها على صدره وبكت ، ظل سيف يملس على شعرها بهدوء
سيف : ليه بعدتى عنى ياديما ،هونت عليكى تموتينى م القلق ،قولى ياحبيبتى ايه الى حصل خلاكى تسبينى
ديما ببكاء: مقدرتش ياسيف ،انت خلاص مابقتش من حقى ،انت بقيت من حق مراتك وابنك الى جاى ،وريهام وعدتنى انها.....
أسكتها سيف قائلاً : هششش ،من انهارده مش عايزك تجيبى سيرة البنى آدمه دى تانى ،من انهارده هى بره حياتنا
ديما: أزاى ياسيف ماتنساش انها مامة كارما وكمان فيه ابنك الى جاى
سيف متنهداً: هحكيلك
كانت ستقوم من على ركبتيها لتجلس وتستمع له ولكنه منعها
سيف : خليكى ياديما ،عايزك فى حضنى
ديما بخجل: بس كده رجلك هتوجعك
سيف : حبيبة قلبى عمرها ماتوجعنى
عضت ديما على شفتيها من الخجل وسكتت
بدأ سيف يقص على ديما فعلة ريهام الشنعاء وكيف انها أمرآه خائنه كما ان الجانب المشرق فى الموضوع انه يقدر بسهوله الأن ان يتخلص منها بكل سهوله
بعدما انتهى سيف ،نظر الى ديما فوجدها تترقرق فى عيونهاالدموع
سيف : حبيبى ليه الدموع
ديما: صعبان عليه كارما اوى ياسيف ،صعبان عليه تكون امها بالشكل ده
سيف : ربنا عوضها بيكى ياحبيبتى ،انتى دلوقتى امها ده لو مكنش يزعجك
ديما: معقول تقول كده ياسيف ،انا بحبها اوى ربنا يعلم ده غير كمان انها حته منك ،يعنى حته من حبيبى
سيف : ياروحى ياروحى ع الكلام الجامد ، عارفه كلام كده تحسى انه بيحرك المشاعر ويخلى الواحد ..... ي.... ي.
ديما : يأيه
سيف : يجوع
ضربته ديما بخفه فى كتفه : ياسلام
سيف : اه والله جعان ،بقالى كام يوم ماباكلش من قلقى عليكى ،عوضينى بئه
ديما : اوعى تقولى عايز محشى
اخد سيف يديها الثنين وقبلهم : اى حاجه من ايديكى الحلوه دى
أبتسمت ديما ثم قامت ودلفت الى المطبخ ، تطلعت ديما فى محتويات الثلاجه وصنعت عشاءاً خفيف لها ولسيف
وضعت ديما الصينيه امام سيف
ديما: معلش ده الى موجود
سيف : حلو اوى ،أقعدى جمبى كلى معايه
جلست ديما بجانبه وبدأوا فى تناول الطعام ثم بعدها نظفوا الطاوله سوياً وصنعت ديما القهوه وجلسوا امام التلفاز يشربوها
جلس سيف على الاريكه ممداً رجليه وأفسح المجال لديما لتجلس بجانبها واضعا رأسها على كتفه ويديه على خصرها ، رفع سيف رأس ديما اليه ونظر فى عيونها ثم أمال رأسه وطبع على شفتيها قبله طويله بعدما انتهى منها همس امام شفتيها : بحبك
لترد على همسته بهمسه قائله : بحبك
(الحلقه التاسعه والثالثون)
( الحلقه التاسعه من الجزء التانى)
همست ديما: بحبك
قبلها سيف مره آخرى سريعاً ،ثم نهض جاذباً اياها معه لتقف أمسك يديها وسحبها معه ،وقف سيف امام ممر يحتوى على غرفتين نوم أحدهما صغيره وكانت مفتوحه والاخرى كبيره ولكنها كانت مغلقه
نظر سيف الى ديما مشيراً الى الغرفه الصغيره: كنتى بتنامى هنا
ديما: اممم
سيف : بس السرير صغير ، طب ودى فيها ايه: تكلم مشيراً الى الغرفه الاخرى
ارتبكت ديما وقالت : دى برضو أوضه نوم ،بس مش بنام فيها
فهم سيف ان هذه الغرفه هى غرفة نوم ديما مع زوجها السابق ادهم ،وعلم انها لاتقوى على دخولها ،زاد التحدى فى نفس سيف ليقنع نفسه انها نسيت زوجها وقال: طب ننام هناك
لم يعطيها فرصه لتعترض وسحبها وفتح الغرفه ودخلها واغلق الباب خلفهم
تطلع سيف الى الغرفه بأساسها الرقيق ونظر الى السرير ليجد صوره كبيره معلقه لديما وآدهم فوق السرير ،كانت ديما مرتديه فستانها الأبيض وتنظر الى آدهم نظرة حب وهو أيضاً واضعاً يده على خصرها ومتطلعاً فى عيونها بنظره اقل مايقال عنها عاشقه ، كانت ديما رقيقه وجميله بفستانها الابيض وباقة الورد الحمراء التى كانت بيدها ،نظر على الكوميدينو ووجد صورتين احدهما لديما وآدهم على ظهر حصان أسود ،كانت دييما ترتدى لبس الفروسيه وآدهم جالس خلفها محتضناً اياها من خصرها ،والصوره الثانيه لديما على متن سفينه ،كانت صوره معبره لانها ببساطه من الواضح انها لم تكن تعلم انها تتصور فكانت سارحه وشعرها الاسود الناعم يطير على جوانب وجهها الجميل
نظر سيف فى ارجاء الغرفه وكانت ديما تراقب تعبيرات وجهه التى لم تستشف منها شئ
نظر سيف الى ديما وقال: صور حلوه اوى
ديما: آه
سيف : حلو فستان الفرح بتاعك اوى رقيق زيك
ديما: اه
سيف : واضح من التراب ان محدش فتح الاوضه دى من زمان
ديما: اه
نظر سيف الى ديما: ديما تحبى نخرج
ديما: احم ،لو انت حابب
سيف : لو الاوضه هتقلب عليكى الذكريات نخرج منها
ديما : سيف ،انا عايزه أنسى عايزه أبنى ذكريات جديده معاك ، هتساعدنى
أبتسم سيف : طبعاً ، واول طريق المساعده هنضف الاوضه وننام فيها سوا ع السرير ده وانتى جمبى ،وفى حضنى
ابتسمت ديما وأومأت موافقه
شرع. سيف وديما فى تنضيف الغرفه من التراب وازالة منها الذكريات ،غصباً عن ديما عيونها كان تدمع وهى بالغرفه التى كانت عالمها لمده ثلاث ليال قصيره ،كانت ديما تمسح دموعها قبل ان يراها سيف حتى لاتزعجه
سيف كان يعلم ان ديما تبكى ولكنه تركها لعل هذه تكون آخر دموع تزرفها على آدهم وتنتهى من ذكراه التى تؤرقها وتؤرقه
انتهى سيف وديما من ترتيب الغرفه فدخلت ديما الى الحمام واستحمت وبدلت ملابسها بآخرى نظيفه ، خرجت ديما من الحمام لتجد سيف ممسكاً بصورتها على ظهر الفرس
سيف : بتركبى خيل
ديما بكل ثقه: اها ،
ابتسم سيف : الى يشوفك ويشوف رقتك مايتخيلش انك ممكن تكونى بتعرفى ف الالعاب العنيفه دى
ديما : مش فاهمه ده مدح ولاذم
سيف : تقدرى تسميها غيره ،اصل انا مش بعرف اى حاجه من الحاجات الى انتى عارفاها ،يعنى لابعرف اركب خيل ولا امسك سلاح ولا ايه تانى
ديما: بعرف كونغ فو ومبادئ فى الدفاع عن النفس وبركب خيل وبنط حواجز ،اه وبلعب بيانو وبعزف ع الكمان
سيف : فهمينى ايه المزيج الغريب ده مابين الرقه والعنف
ديما: كل حاجه وليها وقتها واستعمالها
ظهرت سحابة حزن على وجه سيف وقال: ديما بتعرفى ايه فى مبادئ الدفاع عن النفس
ديما: يعنى شوية حركات ممكن أشل بيها حركة الى أدامى وأدافع عن نفسى ضد اى هجوم ،يعنى ماتقلقش وراك رجاله انا بعون الله اقدر على اجدعها عصابه
كانت ديما تبتسم ولم تنتبه لوجوم سيف
سيف بوجوم: طب مادافعتيش ليه عن نفسك يوم ما اتعديت عليكى
تغيرت ملامح ديما الى العبوس وقالت بصوت منخفض: عشان كنت مصدومه ،وبعدين انا مقدرش أذيك
نظر لها سيف بحزن: بس انا آذيتك
اقتربت منه ديما وأمسكت بيده وقالت : مش احنا قلنا هننسى ، ممكن مانفتحش الموضوع ده تانى
سيف مبتسماً: ممكن ،هروح استحمى عشان اتمليت تراب
ديما بتردد: سيف انت مش معاك هدوم ،هتغير ازاى
سيف : اه صح دى مشكله
دما: ممكن اجيبلك حاجه من بتوع .... احم ... ادهم ،وانا هغسل الهدوم والصبح تلبسها
سيف : مفيش مشكله
فتحت ديما دولاب ادهم وسحبت اول ماطالته يدها واعطته لسيف ،دخل سيف الى الحمام واستحم وبدل ثيابه وخرج ونام ع السرير وجذب ديما لتنام على صدره
........................
استيقظ سيف مبكراً قبل ديما ،أزاح رأسها من على صدره برفق وقبلها فى جبينها بهدوء وتسلل وخرج من السرير ودخل الى المطبخ ، أستيقظت ديما من نومها ولأول وهله شعرت بأنها لاتعلم أين هى ،تلفتت حولها وشعرت كأنها عادت لأيام زواجها مع آدهم تنهدت ووضعت رأسها مره أخرى على السرير ولكنها عندما أشتمت رائحة سيف فى المخده تذكرت ان من كان هنا هو حبيبها .... سيف ،قامت مسرعه عندما انتبهت انه ليس موجوداً بجانبها وباب الحمام مفتوح معنى ذلك انه ليس بالحمام ،مشطت شعرها بيديها وخرجت من الغرفه ،سمعت ديما أصواتاً من المطبخ فدخلت الى المطبخ ،وجدت سيف واقفاً امام البوتجاز ويصنع الفطور ،ابتسمت ديما وقالت : صباح الخير
التفت لها سيف باسماً : حبيبى ... صباح الفل ، تعالى هنا
تقدمت ديما بأتجاهه فأمسك سيف بذقنها وطبع قبله على شفتيها وقال: صباح الفل
أبتعدت ديما عنه بخجل : مش معقول ياسيف كل شويه تبوسنى
سيف : بعوض الى فاتنى ، انتى مش عارفه الواحد عقبال ماوصل للمرحله دى كان عمل ايه ،عقبال يارب ما أوصل لليفل الأخير وأقابل الوحش
ضحك ديما وقالت: ماشى ياوحش ، بتعمل ايه
سيف : غيرى الموضوع ،بس هتروحى منى فين ،ع العموم بعمل فطار لأحلى بنوته ف الدنيا
ديما: ده الى هو انا
سيف : هو فيه بنات حلوين غيرك
ديما: امممم ،بس انت مش عارف انى مش بفطر
سيف : من هنا ورايح لازم تغيرى العاده دى ،وكمان هنفطر بسرعه عشان عايزك ف موضوع مهم
ديما: ايه
سيف : مش قبل ماتفطرى ،ياله خدى الاطباق عشان اعمل القهوه وآجى وراكى
ديما: اوك
صنع سيف القهوه ،وجلسوا سوياً يفطروا ،كانت ديما سعيده بأهتمام سيف وهم يفطروا ويطعمها بيده
انتهوا من أفطارهم ، حملت ديما الاطباق الى المطبخ ووضعت الاطباق وغسلتهم وعادت الى سيف الذى كان جالساً مكانه ولم يتحرك ،جلست ديما بهدوء بجانب سيف وقالت: سيف
رفع سيف رأسه : مممم
ديما: كنت عايزنى فى ايه ،شكلك قلقنى
سييف : ماتقلقيش ياحبيبى ،انا هقولك
سحب سيف نفسه وقال: بدايةً انا عندى مشوارين مهمين ،الاول هروح لمازن عشان عايز اتكلم مع والدته عشان موضوعه هو ومى بصراحه انا مقصر معاه جداً وهو كان جدع معايه جداً
ديما: طب والمشوار التانى
سيف : التانى بئه هروح لريهام
عبست ديما وتغيرت ملامحها وقالت : مفيش مشكله
سيف : ديما حبيبتى افهمينى انا رايح انهى الى بنا ، خلاص هطلقها وهتخرج من حياتى وللأبد
ديما: انا عايزك تفكر تانى ياسيف ،ممكن يكون...
سيف : مفيش ممكن ،بقولك بتخونى واصلاً من قبل ماتخونى وهى مش فارقه معايه انها تفضل ف حياتى ولولا تهددها وخوفى على كارما انا كنت طلقتها من زمان
ديما: انا بس عشان ابنك الى ف بطنها
ضحك سيف بسخريه وقال: مش لما أتأكد انه أبنى
ديما: مش للدرجه دى ياسيف ،مش معقول هتيجى تلزقلك بيبى مش ابنك
سيف: اصلك ماتعرفيش ريهام دى ممكن تعمل اى حاجه ف الدنيا ، المعارف التى تعرفهم ومسنوده عليهم بتقوى قلبها
ديما: انا خايفه عليك منها
وضع يده على يدها : ماتخافيش ياحبيبى ،كل شئ هيبقى كويس عشان نفضه للأهم
ديما: وايه هو الأهم ،طبعاً شركتك يابيه الى سبتها والمشاريع الى مفروض كنت تبتديها من عشر ايام
سيف !: الاهم هو انتى
ديما: انا
سيف: اه ،انتى
ديما: وانا مالى ،مانا كويسه اهو
سيف: انا هخطبك ياديما
ضحكت ديما: ههههههه ،بجد ،فجأتنى
سيف : انا بتكلم بجد ياديما مش بهزر
ديما: بتتكلم بجد ازاى
سيف : بصى ياستى ،انا هاخد بابا وهروح اطلبك من عمو عبد الله ف المنصوره ،او لو حابه هروح اطلبك من ياسر ف امريكا ، وبعد ماتوافقى وانا واثق انك هتوافقى لانى هريتك بوس فمينفعش بعد كل البوس ده ماتوافقيش
ضربته ديما فى كتفه : طب كده ،طب مفيش ولا بوسه تانى
هز سيف كتفيه: ولا يهمنى ،اصلاً انا هحترم فترة الخطوبه لحد مافيلتنا تخلص ونشترى الشبكه ونوضب للفرح
ديما: انت بتتكلم جد ياسيف
سيف: وجد الجد كمان
ديما: سيف ياحبيبى ،انت عايز تروح لخالو او ياسر وتطلب منهم انهم يجوزنا واحنا متجوزين اصلاً
سيف: اها
ديما: انت متخيل رد فعلهم هيبقى عامل أزاى
سيف : هيقولوا عليه مجنون مش مهم ،انا مايهمنيش حد انا عايز ابدأ حياتى معاكى صح، ونبدأها زى اى اتنين عاديين
ديما: احنا هنبدأ بدايه جديده ،بس بلاش موضوع تخطبنى
سيف مفكراً: طب هقولك على فكره ،هنعمل خطوبه بس بنا وبين بعض ومش هنعرف حد ، بس بنا هنتعامل زى المخطوبين يعنى لاتقولى لى هات بوسه ولا هات حضن
ديما: لا والله
سيف : اه وكمان هنفضل ننام كل واحد فى أوضه لحد مانتجوز انا أخاف على نفسى ياختى
ديما: كمان
سيف : اه
ديما: وتفتكر ماما رجاء مش هتاخد بالها
سيف : وتفتكرى اصلاً ان ماما مش عارفه الى بنا ،يابنتى دى ماما اصلاً مركز استشعارات ،يعنى حاسه بينا وعارفه كل حاجه بس هى الى مش بتحب تتدخل
ديما: تصدق انها لمحت لى انها فاهمه اننا مش زى اى زوجيين
سيف : مش بقولك
ديما: طب وايه موضوع الفيلا ده كمان ،انا مش عايزه اسيب طنط وعمو وكارما
سيف: بصى ياستى انا هشترى مكان يكون جمبنا ، يعنى تكون مسافه بسيطه من الفيلا بتاعتنا والفيلا الى هناخدها ،وان كان على كارما فهى هتعيش معانا
ديما: مش عارفه ،حاسه ملوش لازمه انا مرتاحه فى الفيلا
سيف : انا ياحبيبتى عايز بيت خاص بينا احنا ،بتاعنا لوحدينا نعمل فيه ذكريات بعيده خالص عن حياتنا الى فاتت
ديما : وانا موافقه
سيف : خلاص ،هخلص مشوار الغردقه تكونى انتى فى الوقت ده شفتى الفيلا ونقتيها ونبدأ نفرشها سوا انا وانتى اول ما أرجع وأكون خلصت من الهانم الى هناك ،تمام
ديما: تمام
سيف : ناقص الفرح
ديما: لا أنسى انت عايز تضحك الناس علينا ده احنا نتفضح
سيف : اممم ،طب خلاص ، هنعمل حفله على الضييق نعزم بس فيها اهلنا
ديما: لأ خليها يوم الافتتاح وخلاص
سيف : طب خلاص زى ماتحبى ،بس هتعملى حسابك ان بينى وبينك ده يوم فرحنا ،يعنى من اليوم ده هتكونى مراتى ادام ربنا والناس ،فهمانى طبعا
خجلت ديما واحمرت وجنتيها عندما علمت مايقصده سيف وأطرقت رأسها للأسفل ، اقترب منها سيف ورفع رأسها ونظر فى عيونها
سيف : عارف انى أستاهل ،وعارف انى انا الى بعدتك عنى بس خلاص مش قادره أستحمل ..... عايزك ،بجد عايزك
خجلت ديما من كلمات سيف الصريحه ولم تستطيع ان تتحدث
تنهد سيف محبطاً وأبتعد عنها وقال: خلاص براحتك ياديما
شعرت ديما بحزن سيف واقتربت منه وقالت : سيف
لم يرد عليها
ديما: سيف
ديما: سيف انا موافقه
سيف : بجد ياديما
ديما: بجد يا روح قلب ديما
أبتسم سيف لديما وكان سيأخذها فى حضنه ولكنها منعته بأبتسامه
ديما : لأ خلاص ماينفعش ، انت دلوقتى خطيبى يعنى لايجوز
ضحك سيف : انا الى جبته لنفسى
ديما: أحسن
سيف : ماشى انا هقوم ،الحق اروح لمازن وبعدها هحجز على اول طياره للغردقه بس قومى البسى اوصلك الفيلا الاول ،مش حابب تكونى لوحدك هنا
ديما : اوك
قامت ديما وبدلت ثيابها هى وسيف وانطلقوا الى الفيلا ،ادخل سيف مع ديما حقائبها للداخل وسلم على والديه وابنته وذهب الى منزل مازن
وصل سيف الى منزل مازن وبعدما مر على الحراسه كالعاده وصل ، وجد سيف كلا من جمال والد مازن ودولت والدته جالسين ف الحديقه
صاح سيف : والله ده انا لو متفق معاكم على ميعاد اقابلكم فيه انتم الاتنين ، مش هعرف اجمعكم كده
ضحك جمال: والله انت ولد بكاش ،وحشتنا ياسيف فينك يابنى
سيف : ف الدنيا ،نظر سيف الى دولت وقال : مش معقول يادولى انتى بتكبرى ولا بتصغرى
ضحكت دولت: صحيح بكاش
جلس سيف معهم وتحدث فى مواعيد مختلفه وعلموا منه انه تزوج مرة أخرى
جمال: غلطان ياسيف حد يتجوز على بنت الفيومى ده راجل ليه تقله فى البلد حتى بعد ما مات
سيف : الله يرحمه ماتجوزش عليه غير الرحمه ، بس هو الصراحه معرفش يربى بنته ،وصدقنى ياعمى ديما مراتى ضفرها برقبتها ورقبة زايد الفيومى
دولت بتعالى: ودى ابوها بيشتغل امام جامع زى صاحبتها
سيف : والدها متوفى بس هو كان لوا ف الجيش وصدقينى حتى لو امام جامع انا الى يهمنى ديما وبس وادينى خدت بنت راجل كبير ف البلد خدت منها ايه غير وجع القلب وشحططة بنتى
جمال: عايز تقول ايه ياسيف
سيف : عايز اقول ان مى ماتتخيرش عن ديما ،بنت ادب وجمال وكمان تدين يعنى مش هتلاقى احسن منها
جمال: عايزنى انا على آخر الزمن امد ايدى ف ايد واحد امام جامع
سيف : وايه المشكله هو مش بيشتغل حاجه حرام ،وبعدين تعالى نتخيل الخبر ينزل ف الجرايد الوزير جمال الوكيل يناسب من طبقه فقيره من عامة الشعب مش بذمتك دعايه ببلاش
جمال مفكراً: ممكن
سيف : وكمان لما يعرفه انها بنت امام جامع دليل على انك راجل متدين ويرفع رصيدك عند الناس ولا ايه
جمال: والله ممكن برضو
سيف : ده مش ممكن ده أكيد
دولت : انت بتتكلم ازاى ياسيف ، وبريستجنا ادام الناس
سيف : يادولى افهمى ،انتى مش دايما بتعملى جمعيات خيريه يعنى المفروض انك ست بتحب الخير ،فيه تأكيد ايه اكتر من انك بتناسبى طبقات الشعب الغلبانه وبتختارى منها عروسه لبنتك ده مش بعيد يختاروكى سيدة الخير الاولى ف مصر
دولت: اممم ،والله فكره مش بطاله
قام سيف من على كرسيه : خلاص يبقى على بركة اللله ، انا هقول لمازن يحددلكم ميعاد مع باباها
جمال: بسرعه دى
سيف : طبعاً معاليك ، التعديل الوزارى ع الابواب ودى انسب فرصه ترفع من اسمك
ذهب سيف الى الفيلا ودخل الى غرفة مازن فوجده يصلى ،جلس على السرير ينتظره وهو مبتسم متعجباً من تبدل حال صديقه
انتهى مازن من صلاته : مش محتاج أسألك عملت ايه مع ديما ،وشك منور
سيف : ياساتر على أرك ،امتى تخطب وتتجوز وترحمنى
مازن: من بؤك لباب السما ياخويه
سيف : طب ابشر ياسيدى ، ابوك وامك وافقوا كلم خالد واتفق معاه على ميعاد
مازن : بجد ،انت بتتتكلم بجد ، لأ احلف
سيف : تفتكرى هاجيلك ع الصبح عشان اهزر معاك
مازن: اقنعتهم ازاى
سيف : ليه طرقى يابنى ،المهم انهم اقتنعوا ،ياله روح كلم خالد
مازن: رايح فين
سيف : رايح اقفل دفاتر قديمه
خرج سيف من عند مازن متوجهاً الى المطار وركب الطائره ،وصل الى الغردقه وبعدما أجرى عدة اتصالات عرف مكان ريهام وذهب اليها
دخل سيف الى الفندق الذى عرف ان ريهام فيه وسأل عليها ووصل الى مكتبها
دخل سيف على ريهام المكتب
ريهام: سيف ، كنت مستنياك ،اتمنى تكون رجعت لعقلك
سيف بسخريه : انا فعلاً رجعت لعقلى ، تعالى نروح الفيلا نتكلم
ريهام: عندى شغل
سحبها سيف من ذراعها وسحب مفاتيح سيارتها وخرج بها وسط اعتراضاتها ،وجد سيارتها فأدخلها بها وصعد الى مكان السواق وسار الى الفيلا، نزل سيف امام الفيلا واسحب ريهام الى غرفة المكتب ودخل واغلق الباب خلفهم بالمفتاح
ريهام: انت فاكر نفسك ايه ،ازاى تجرجرنى كده انت ناسى انا مين
سيف : اه ،ناسى فكرينى ،عارفه انتى ايه واحده سافله واحده تيييييت ،عرفتى انتى ايه
ريهام: انت اتجننت
سيف : قصدك عقلت ،اخرج سيف الظروف الذى يحتوى على صورها هى وشريف والقاهم فى وجهها
امسكت ريهام بالصور ولم تصدق نفسها ،ذهب اللون من وجهها وقالت: الصور دى مزيفه
سيف: نننزلهم على النت ونشوف رأى خبراء الفوتوشوب فيها ان كانت مزيفه ولا حقيقه
ريهام: بتعمل كده عشان تخلع
أمسك سيف ريهام من شعرها وقال: انتى ايه ،ياشيخه اتهدى طب حتى حسسينى انك ندمانه ، انك حاسه بغلطك
ريهام وهى تأن من الألم: لو انا خاينه ،فأنت كمان كنت بتخونى
أشتدت يد سيف على شعرها أكثر وقال: انا خنتك عشان مكنتش لقيكى ،انتى خنتينى ليه ،ها انطقى عارفه ليه عشان واطيه انتى واطيه
صفعها سيف قلم على وجنتها اليسرى ثم اليمنى بشده حتى نزفت الدم من فمها
سيف : لولا الروح الى ف بطنك انا كنت موتك ،بس حرام البيبى يموت معاكى كفايه عليه انه هيتولد وانتى تكونى امه
ريهام: انت بتمد ايدك عليه ياسيف والله لاندمك
سيف: اكتر من كده ندم ،انطقى ياريهام الى ف بطنك ابنى ولا ابن شريف
ريهام: ابنك طبعا ،شريف لسه راجع من شهرين
سيف : مهو ممكن يكون فيه غيره ، انا لازم اتأكد
ريهام: اى تحليل هيتعمل دلوقتى فيه خطرعلى حياة البيبى
سيف : لأ وانتى قلبك رهيف وبتخافى على عيالك ،اسمع الكلام من الدكتور مش منك
سحبها سيف مره اخرى الى المستشفى وطلب طبيب النساء ليكشف عليها ،جلسوا فى صالة الانتظار ينتظروا الطبيب ،كان منظر ريها م يثير تساؤلات المرضى الاخرين فى صالة الانتظار ،فكان شعرها أشعث وعيونها منتفخه وفمها ينزف
نادت عليهم الممرضه ودخلوا سوياً نظر اليهم الطبيب بريبه ولكنه لم يعلق ،طلب من ريهام ان تصعد لسرير الكشف وفحصها بعدها قام بعمل سونار على بطنها
الطبيب: الحمد لله البيبى كويس ،حجمه كويس بالنسبه لعمره
سيف : هو عمره اد ايه
تدخلت ريهام مسرعه: انا عارفه ف الاول بيبقوا صغيرين ،طب الحمد لله اننا اطمنا ياله ياسيف
لم يتحرك سيف وقال للطبيب: هى ف الشهر الكام
نظر الطبيب الى كليهما وقال: هيكمل شهرين كمان أسبوع
وبحسبه بسيطه علم سيف ان فى هذ الفتره لم يكن موجود ،وبالتالى فذلك ليس ابنه حتى لو كان شريف لم يكن ف مصر فهناك غيره ،نظر سيف الى ريهام باشمئزاز ثم بصق فى وجهها وقال : انتى طالق وقسماً بالله فكرى كده تقربى من بنتى وانا هفضحك فى الدنيا كلها
ترك سيف ريهام فى غرفة الكشف وسار الى الخارج ظل يمشى بالشوارع الا ان جائه اتصال من ديما
ديما : الو سيف
سيف : ايه ياحبيبتى
استشعرت ديما بضيق صوت سيف
ديما: حبيبى انت كويس
سيف : كويس ياديما ،كنتى بتتصلى عايزه حاجه ياحبيبتى
ديما: اه كنت عايزه افرحك ،واقولك انى لقيت فيلا حلوه اوى ،صغيره على ادنا وعجبت كارما اوى وقريبه من فيلتكم جدا
سيف : طب حلو اوى ،انا جاى بليل ونخلص علطول فيها ،عايزين نفرشها بسرعه وخلاص مبقاش فيه اى حاجه تفرقنا عن اننا نكون مع بعض ،انا طلقت ريهام
ديما: عشان كده صوتك مضايق
تنهد سيف وقال : مطلعش ابنى ياديما ، مطلعش ابنى
انتهت الحلقه اذا اتممت القراءه متابعه مع ذكر الله.
...............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!