الفصل 1 | من 2 فصل

رواية دفنوني عروسة وانا بفستان الفرح الفصل الأول 1 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
33
كلمة
895
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رواية دفنوني عروسة وانا بفستان الفرح الفصل الاول


زينه واقفه في الصحرا وصالح ورجالته واقفين قدامها وبعدين قالتة

زينه

انت عايز مني ايه ارجوك سبني ارجع حتي بيت ابويا

صالح وهو بيبصلها بنظره قاسيه وفي ايده الفاس بيكمل الحفر في الارض وكأنه مش سامعها

صالح

بيت ابوكي مين اللي بتتكلمي عنه اللي زيك لازم يموت النهارده وابوكي يعيش باقي عمره مكسور بالعار والذنب طول عمره اني ما اقدرش يحافظ على بنته وانا قولت كلمتي

زينه

انا مش عارفه انت مين وعايز مني ايه بالظبط انا واهلي ارجوك سبني وده لمصلحتك لأن ابوي لو عرف باللي عملته معايا اكيد مش هيسكتلك

وفي اللحظه دي صالح يكمل الحفر ويشاور للرجاله اللي معاه

صالح

نزلوها في الفحره واردموا عليها عايزها على الصبح تكون جثه حمده

بعدها فعلا نزلوها في الفحره وفضلوا يردموا عليها

وفي بيت الكبير عدنان ابو زينه عدنان قاعد هو وعيلته كلها وكان الحزن باين عليه وبعدها قال

عدنان

البيت من غير زينه ميت وحاسس ان الروح اتسحبت من جواه ومش قادر اصدق ان بنتي مش موجوده في حضني دلوقتي

وفي الوقت ده فرحه اختها قالت

فرحه

هو انت مش خلفت غيرها يعني ولا ايه انا عايشه معاك في نفس الدار ومش شايفه غير حبك ليها بس كأننا احنا ملوش لازمه ولا وجود في البيت ده

عدنان

كلكم عندي نفس المعزه ومفيش فرق بين حد والتاني وانت برده اول لما اتجوزتي ومشيتي من الدار من هنا انا كنت حزين عليكي كده واديكي رجعتي وقعدتي معايا في نفس الدار معمرتيش شهرين في بيت جوزك

فرحه

ماشي يا ابوي كل شويه لازم تلومني انا أكده

وفجأه الباب يتفتح بقوه ويدخل سليم هدومه مبهدله ووشه عليه تراب وعيونه مليانه خوف

سليم

الحقني يا كبير اخدوا زينه مني غدر في الطريق وخطفوها قدام عيني ومقدرتش الحقها ولا اعمل حاجه

عدنان

انت بتقول ايه ازاي يعني بنتي راحت فين واتاخدت ازاي وفي مين اللي اتجرأ يعمل كده في بنت عدنان في ارضنا

سليم

كبير المطارديط ورجالته وقفونا في الطريق وقالوا يا نسيب العروسه يا نموت كلنا وانا حاولت اقف قصاده بس مش قدرت

عدنان

علشان انت بالنسبه ليا مرا اللي ميقدرش يحافظ علي مراته يبقي زيها امال رد وقولي اي اللي حوصل معاه بنتي

وبعدها بدأ يقول ليه اللي حصل

فلاش باك

زينه كانت راكبه عربيه قديمه جنب سليمان وهي لابسه فستان الفرح وسليمان قال ليها

سليمان

انا مش قادر اصدق انك بقيتي مراتي دلوقتي يا بنت عمي وقلبي بيدق كل ما ابصلك وحاسس اني اخدت اجمل حاجه في الدنيا

زينه

مبروك عليا انا يا واد عمي ربنا يتمم علينا على خير انت انسان طيب وانا عمري ما كنت متخيله اليوم ده يحصل كده

وفجأه العربيه تهدي وتوقف في نص الطريق ورجاله يطلعوا من الضلمه

صالح وهو بيقرب بعصبيه

انت فاكر الطريق ده بتاعك ولا ايه يا سليمان النهارده يا تسيب العروسه وتمشي يا اما تدفن معاها هنا في الصحرا

سليمان وهو بيحمي زينه وبيوقف قدامها

انا سليمان الهواري ومش بسيب اللي في حمايتي ابدا حتى لو موتي هنا قدامي وانتوا اللي اخترتوا الطريق ده

هاشم وهو يضحك بسخريه

يبقى انت اخترت نهايتك بنفسك جهز نفسك يا ابن الهواري النهارده الصحرا هتدفن اسمك قبل ما تدفن جسمك

زينه

اوعى تسبني لوحدي انا خايفه ارجوك متخلنيش اموت هنا

سليمان

مش هسيبك طول ما في نفس في صدري مهما حصل

عاصم

يبقي انت اللي جبته لنفسك بقي لما نشوف اخرتها

معاك وبعدها ضرب نار في الجو وبعدها هو طلع يجري وساب زينه

باك

وبعدها عدنان قرب ليه وبعدين مسكه من هدومه وبعدها قال

عدنان

اي الكلام الماسخ اللي بتقول عليه ده انا متعرفش هعمل فيك اي دلوقتي

وبعدها سليمان وطي علي رجله وبعدها قال ليه

سليمان

والله يا عمي اللي حوصل ده حوصل غصب عني انا استاهل الحرق والله بس ارجوك خليني اطمن علي مراتي الاول

وبعدها عدنان هيزقه بعيد عنه وبعدها يقول ليه

سليمان

اخفي من قدامي مش طايق اشوف وشك قدامي برا

وبعدها فعلا بمشي وبيروح بيتهم ويتكون امه واقفه في الدار وبتقول

الام

كنت عارفه يا خايب الرجا انك هتيجي هنا

ازاي الكلام اللي سمعته ده معقول عروستك اخدوها منك مش قادره اصدق اللي عملته ده

وبعدها اقعد وحط رجل علي رجل وبعدين قال

سليمان

ومين اللي قال إن حد يقدر ياخد عروستي غصب عني انا اللي عملت أكده بكفيي انا عارفه هي غاليه عند ابوها قد ايه وحبيت ان انا احرمه منها

الام

الكلام اللي انت بتقوله ده انا مش قادره اصدق معقول انت تعمل كده طب وليه والبنايه عملت لك ايه علشان خاطر تعمل فيها كده

سليمان

نصيبها اكديه يا امي بقى ان هي تكون بنت عمي اللي عايزه انتقم منين قدام البلد كلياتها

الام

حرام عليك البنت كانت بتحبك ازاي تعمل فيها كده

حرام عليك اللي انت عملت في البنايه ده وانت فاكر ان انا ممكن اسكتلك انا هروح لعمك وهقول له على كل حاجه

سليمان

ومعقوله انت هتعملي فيا كده وهو مش مخلي ابنك ليه اللازمه في البلد كلها اكيد بتهزري ده انا من بعد اليوم ده هكون كبير البلد كلها

الام

منك لله يا شيطان انا مش قادره اصدق ان فيه حد أكده حرام عليك معقول تعمل في مرتك أكده يا حبيبتي يا زينه

وبعدها مشيت وهو بدأ يفتكر اللي حصل

فلاش باك

سليمان واقف معاه صالح وقال ليه صالح

صالح

جرا أي يا سليمان سمعنا ان فرحك علي بنت عمك السبوع الجاي خلاص طارنا مع عمك خلاص خلص كده ولا ايه لو انت ناوي تسامح في حقك احنا مش هنعمل

أكده

وبعدها هو هيبص ليه ويقول

سليمان

ومين اللي قال الكلام ده لا طبعا مافيش كده احنا اصلا هناخد طارنا من جوازي بيها انت مش عارف هو بيحبها قد اي ومستعد يعمل اي علشان خاطرها

هو ممكن يدفع ثروته كلها

صالح

ومين اللي قال لك ان انا عايز ثروته كامله انا عايز اشوفه محروق قلبه زي ما حرف قلبي علي مرتي وعيالي

سليمان

وانا هخليك تعمل اكده ومش بس اكده ده انت هتدفن بنته عايشه كمان انا هقول لك على كل حاجه

وبعدها قال ليه علي كل حاجه وبدأوا ينفزو الخطه

باك

صالح

سامحني بقى يا عمي انا جيت وطلبت منك حق ابوي وانت رفضت تديه ليا مصالح هيدفع لي كتير مقابل اللي انا عملته في بنتك ده ده غير ان ممكن يحصل لك حاجه وانا ورث بسبب خلفتك للبنات

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...