رواية دفنوني عروسة وانا بفستان الفرح الفصل الثاني والاخير
وفي بيت بعيد عن الصحرا كانت زينه نايمه علي سرير قديم وجسمها كله موجوع والتراب مالي وشها وشعرها
بدأت تحرك صوابعها بالعافيه وهي بتحاول تفتح عينيها ببطء وهي بتتنفس بصعوبه وبتحط ايدها علي راسها وقالت بتعب
زينه
انا فين
وبعدين افتكرت اللي حصل كله مره واحده وبعدها قامت مفزوعه وقالت
زينه
يا ساتر يا رب معقول اللي حصل دا اكيد كنت بحلم
وبدأت تبص حواليها تلاقي نفسها في أوضه قديمه فيها سرير كانت نايمه عليه
وفجأه الباب اتفتح ودخل منو زين اللي كان شايل صنيه عليها اكل وقال بفرحه
زين
الحمد لله اللي انت فوقتي انت ما تعرفيش انا كنت قلقان عليكي قد ايه خدي بقااا الوكل وكلي اكيد زمانك جوعانه دلوقتي
زينه بتبص ليه بدموع وقالت
زينه
انت مين وايه اللي جابني هنا وايه اللي حصل بالظبط انا اخر مره فاكره ان واحد من المطاريد ورجالته اخذوني بالعافيه ودفنوني وانا عايشه انت ازاي خرجتني
زين
اهدي بس واجعدي وارتاحي وبعد كده نتكلم وبالذات باين عليكي التعب
زينه
لا لا انا مينفعش اجعد اهنه انا لازم ارجع لابوي وسليمان اكيد جلقانين عليا دلوقتي وعاوزين يطمنوا عليا
زين
اهدي بس وما ينفعش الكلام اللي انت بتقوليه ده وما ينفعش تعملي اي خطوه الا لما نظبط الدنيا عشان لو رحت لاي مكان هيبقى خطر عليكي
زينه
كلام ايه اللي انت بتقوله يا جدع انت لا طبعا انا عارفه بعمل ايه يا زين وكثر خيرك لحد كده بقول لك جوزي زمانه جلقان عليا وابوي وما ينفعش اسيبهم جلقانين عليا كده وبالذات سليمان زمانه عمال يانب نفسه ان هو ما عرفش يدافع عني
زين بضيق
على فكره ان انت بتقولي عليه ده هو السبب في اللي انت فيه وهو اللي اتفق مع صالح ان يعمل فيكي كده
زينه
انت كداب مستحيل سليمان يعمل فيا ده تلاقيك متفق مع صالح علشان تطلعه قدامي وحش مش كده واكيد دي لعبه بتلعبوها عليا
زين
على فكره انا ما ليش مصلحه اعمل حاجه زي كده واللي ما تعرفوش ان انا صاحب صالح الروح بالروح ولولا اني كنت رايح ليه صدفه واسمعت باتفاجو مكنتش هعرف انقذك
زينه بصدمه
جصدك ايه بالكلام اللي بتقوله دا
زين بص ليها بحزن وقال
زين
جصدي ان كل اللي حصل معاكي كان متخططله من زمان ومش صدفه زي ما انتي فاكره وللاسف اللي خطط وعمل كل دا سليمان ابن عمك هو اللي عمل كل دا
واول لما زينه بتسمع كده بتهز راسها بعنف وقالت
زينه
لا مستحيل انت اكيد بتكدب عليا سليمان عمره ما يعمل فيا اكده ده كان لسه من كام ساعه بيجولي انه فرحان بيا واني اغلى حاجه في حياته
دا كان مبسوط اكتر مني اني هتجوزو
زين
وده اللي خلاني ما اعرفش اصدق اللي سمعته بوداني في الاول بس لما شوفته وهو وصالح واقفين سوا وبيتكلمو اتاكدت من اللي حصل
زينه
سمعت ايه بالظبط ما تتكلم علي طول
زين
حاضر هجولك علي كل حاجه وبيبدا زين يفتكر اللي حصل لما كان رايح لسليمان يقعد معاه ويبارك ليه قبل الفرح ولسه جاي يدخل بيسمع اللي بيصدمو واللي بيخليه واقف مش قادر يتحرك
فلاااش باك
سليمان
خلاص يبقى كده اتفقنا انا هعمل لك كل اللي انت عاوزه وهتاخد طارك من عمي خلاص بس اعمل حسابك يا صالح ان الفلوس اللي اتفقنا عليها انا هاخدها سمعت
صالح
وانا قلت لك طالما الموضوع ده هيبرد ناري واخد طاري منه الفلوس اللي انت عاوزها هتكون عندك اول لما الموضوع يخلص بس لو غدرت بيا قول على نفسك يا رحمن يا رحيم وتبقى انت مكانها
سليمان
لا ما تقلقش اصلا عاوزه اخلص منها النهارده قبل بكره وانا هقول لك على المكان اللي احنا هنمشي منه عشان تعمل حسابك وتستنينا اتفقنا
صالح
يبقى اتفقنا وخلاص كده ناري هتبرد وحقي هاخده منك يا عدنان وما فيش حاجه هتوجعك اكتر انك مش قدرت تحمي بنتك مني
وساعتها زين بيكون واقف وسمع كل اللي حصل واول لما بيحس ان صالح هيخرج بيروح مخبط بسرعه
وبيروح داخل وساعتها صالح وسليمان بيبصو لبعض بتوتر
سليمان
كده غريبه يا زين اللي جايبك دلوقتي في حاجه ولا ايه
زين
لا ابدا كل الحكايه اللي انا قلت اجي ابارك لك وبالذات اللي انا مش هقدر اجي احضر الفرح علشان كده قلت اسلم عليك عشان ما تزعلش مني واستأذنك اني مش جاي
سليمان
الكلام اللي انت بتقوله ده ينفع تسيبني في يوم زي ده وانت عارف كويس ان انت بالنسبه لي ايه
زين
معلش يا سليمان انت عارف كويس ان انا مش هيقدر يبعدني بعيد عنك الا القوي وابوي بعافيه شويه وما ينفعش اسيبه لوحده علشان كده جيت واقول لك الكلام ده
امشي بقى واسيبك عشان ضيوفك
هو بيروح زين سايبه وبيمشي وصالح بيقول له قبل ما يمشي
صالح
انا همشي بقى لحد يجي تاني وساعتها يعرفني وروح يقول لعدنان والموضوع ينكشف
بيروح صالح سابه وبيمشي وسليمان بيكلم نفسه وبيقول
سليمان
بكره الكل هيصدق ان صالح هو اللي خطف زينه ودفنها واني هبقى جوزها المكلوم اللي حاول ينقذها ومقدرش والفلوس اللي رفضت تديهالي يا عمي هاخدها وبزياده كمان وقصادها بنتك
وعند زين كان ماشي والدموع في عينو وقال
زين
معقول انت يا سليمان عاوز تعمل اكده في زينه دا انا عندي اموت فدا ليها ولا يحصل ليها اي حاجه
وبيروح حاطط يدو علي قلبو وقال
زين
لو تعرفي اللي في جلبي من ناحيتك يا زينه وتعرفي اد ايه بعشقك مستحيل كنت فكرتي تتجوزي حد غيري ومتجلجيش محدش هيقدر يلمس شعره منيكي
وبعدها بيفضل مراقب سليمان وبيفضل ماشي وراهم لحد لما بيشوف اللي حصل واول لما بيطمن ان صالح ورجالته مشيو بيروح مقرب من الحفره اللي اندفنت فيها زينه وبيفضل يحفر وبيروح مخرجها بسرعه وبيروح واخدها علي الدار القديمه
باك
واول لما زينه بتسمع بلي حصل دموعها بتنزل بصدمه وقالت
زينه
اكيد الكلام دا كدب سليمان مش معجول يعمل فيا اكده دا بيحبني
زين بص ليها بحزن شديد وقال
زين
والله يا زينه نفسي يكون كدب نفسي اكون فهمت غلط
بس اني سمعت كل حاجه بوداني وشوفت كل حاجه بعيني
اني مصدوم اكتر منيكي ان صاحب عمري يطلع منو الكلام دا
زينه
لا مستحيل سليمان عمره ما يعمل فيا اكده
ده كان بيجولي اني روحه وعمره كله دا كان بيقول ان انا النفس اللي هو بيتنفسو معقول كل دا كدب
زين
الكلام سهل يا زينه لكن الأفعال هي اللي بتبين الحقيقه واحمدي ربنا ان ظهر علي حقيقتو وانكشف بدل ما كان يفلت منها ويطلع من الموضوع ولا كانو حصل حاجه
زينه حطت ايديها على وشها وفضلت تبكي ومش مصدقه ان الشخص اللي كانت بتحلم باليوم اللي يجمعهم سوا يطلع هو السبب في كل اللي حصلها
وزين كان واقف قدامها ومش عارف يعمل ايه ولا يقول ايه وهو شايف وجعها بعينه
زينه
طيب لو كلامك صح ليه يعمل فيا اكده اني عمري ما اذيتو ولا كسرت بخاطرو ليه الضرر دا
زين
علشان الفلوس يا زينه واضح انو كان طمعان في مال ابوكي من زمان واللي فهمتو ان كان محتاج فلوس من ابوكي
ولما رفض يديلو اللي عاوزو قرر ينتقم منو بطريقتو
وبالذات ان صالح ادالو فلوس اللي هو عاوزها علشان ينتقم من ابوكي
زينه
يعني اني كنت مجرد وسيله مجرد حاجه يوصل بيها لفلوس معقول كنت مخدوعه في اكده انا بجد مش مصدقه حالي
زين
للأسف دي الحقه بس دلوقتي المهم نفكر هنعمل ايه ولا هنتصرف ازاي
زينه رفعت راسها وقالت بعناد
زينه
هرجع البلد وهكشفو قدام الكل وخليه ينكر لو يقدر وان ما خليت اللي ما يشتري يتفرج عليه ويبقي كيف الحريم ما ابقاش زينه
زين
لا الوقت ده بالذات مينفعش سليمان فاكر انك متي ولو عرف انك عايشه ممكن يحاول يخلص عليكي مره تانيه وانا ممكن وقتها مقدرش احميكي ولا ممكن اكون موجود
زينه بصتلو بخوف
زينه
يعني اعمل ايه افضل مستخبيه اكده وابوي يفتكر اني موت ويفضل قلبو مقهور عليا
زين
لا بس لازم نصبر يومين نجمع دليل يثبت كل حاجه
وساعتها هترجعي وحقك هتاخديه تالت ومتلت
وبالذات ان سليمان معلهوش حاجه
زينه بتسكت وزين بيقرب منها بهدوء وقال
زين
انا عارف كويس ان الموضوع صعب عليكي بس اصبري وخليكي واثقه فيا والله العظيم حقك هيرجعلك وهتقولي ان وقتها زين قال لي
زينه بحزن
انا كل اللي انا جلقاقنه عليه ابوي وبالذات اللي انا عارفه كويس ان هو زمانه مقهور عليا ولما يعرف اللي حصل
زين
والله لو ما كنتش خايف عليكي كنت خليتك تروحي دلوقتي بس انا بعمل كل ده علشان مصلحتك انا لازم امشي دلوقتي انا جايب لك كل حاجه هنا في البيت ولو احتاجتي اي حاجه هتلاقيها
زينه بخوف
لا بالله عليك ما تسيبنيش انا خايفه اقعد هنا لوحدي
زين
ما تقلقيش انا هرجع بس البلد اطمن واشوف الدنيا والاحوال وهرجع لك على طول انا ما اقدرش اسيبك لوحدك وما تخافيش انا مأمن الدنيا هنا
بيروح زين سايبها وبيمشي وزينه تفضل قاعده مكانها بتعيط ومش مصدقه ان اللي كانت واثقه فيه ومعتبراه امانها يطلع منه كل ده
وفي الوقت ده عند عدنان كان في الاوضه والدكتور بيكشف عليه وساعتها فرحه بتقرب منو وبتقول بقلق
فرحه
طمني يا دكتور ابوي عامل ايه دلوقتي من ساعه لما عرف باللي حصل لاختي وهو تعبان بالله عليك اديلو حاجه تفوقو شويه
الدكتور
ان الموضوع اللي حصل ده صعب عليه حاولي تخرجيه من اللي هو فيه علشان هو فاضل كده هيتعب اكتر وهنضطر نوديه المستشفى انا اديت له مهدئات هيهدى شويه وربنا يصبركم على اللي حصل
وبيروح سايبها وبيمشي وساعتها فرحه بتقول بغيظ
فرحه
حتى وانتي ميتة ابوكي ما بيفكرش الا فيكي انا مش فاهمه هو انت عامله في ايه وبتروح داخله عليه وبتقرب من ابوها وبتبوس ايده وبتقول بدموع
فرحه
ابوي بالله عليك ريح قلبك شويه الدكتور قال انك لازم تهدى علشان صحتك اني مش عاوزه اخسرك كفايه خيتي
عدنان بص قدامه بشرود وقال بصوت مكسور
عدنان
اهدى كيف يا بتي واني دفنت بنتي بيدي من غير ما اشوفها ولا اودعها قولي كيف اهدي واني السبب في كل اللي حصل ليها
فرحه نزلت دموعها وقعدت جنبه
فرحه
ربنا كبير يا ابوي وكل حاجه بأمره وبلاش تضغط علي حالك
عدنان غمض عينيه وقال بحزن
عدنان
زينه كانت نور عيني يا فرحه من يوم ما امها ماتت وهي كل حياتي كنت فاكر اني هفرح بيها وهي عروسه يا وجع قلبي عليكي يا زينه
فرحه
خلاص بقى حرام عليك اللي بتعمله يا تري لو انا اللي حصل فيني اكده كنت زعلت عليا زي ما زعلان علي زينه اكده
عدنان
كلام ايه اللي بتقوليه دا معقول انتي زعلانه اني انا زعلان علي خيتك بجد اني مش عارف بتفكري كيف اخرجي بره يا فرحه انا مش قادر اتكلم
واول لما عدنان بيقول كده فرحه بتقوم وهي مضايقه من اللي ابوها بيعمله وساعتها دموع عدنان بتنزل وقال
عدنان
اني السبب ياريت ما وقفت قصادك يا صالح مكنش حصل في بنتي اللي حصل
وبيبدا عدنان يفتكر اللي حصل زمان لما كان صالح بينزل للبلد وبيرعبهم وبيسرقهم
وكان كل اللي في البلد بيخافو منه وساعتها عدنان بيقف قصاده وقال
باك
عدنان
كفاياك عاد اللي انت بتعمله في أهل البلد هو انت مفكر إن مفيش حد هيوقفك عند حدك
صالح بصله بغضب شديد وقال
صالح
وانت مالك بيا يا عدنان خليك في حالك أحسن لك بدل ما تندم وانت عارف زين اللي بيقف قدام صالح بيحصلو ايه
عدنان وقف قدامه بثبات وقال
عدنان
لا يا صالح المرة دي مش هسكت على ظلمك أكتر من إكده ولو مبطلتش اللي بتعمله هتزعل مني
صالح
خلي بالك من كلامك زين انت مخبرش لما بحط حد في دماغي بيحصلو ايه
لكن عدنان ما خافش ولف وساب المكان
وبعدها بأيام جمع كل اللي يعرفه عن صالح وراح بلغ عنه
وأهل البلد شهدوا على اللي كانوا شافوه
وفعلا الشرطة بدأت تدور على صالح لحد ما وصلت له
وفي يوم نزلت قوة كبيرة علشان تقبض عليه وصالح أول ما شافهم حاول يهرب وطلع سلاحه
وبدأ يضرب نار في كل اتجاه واول لما الشرطه لقت اكده بدات ترد عليه
ووسط الضرب والصريخ كانت مراته خارجة من البيت وهي خايفة وبتحاول توصل له وكمان ولاده جريوا ناحية المكان وهم بيعيطوا وفجأة طلقات طايشة أصابتهم
والكل اتصدم
وصالح أول ما شاف مراته وولاده واقعين على الأرض جري عليهم بجنون
وقعد يصرخ وهو شايلهم بين إيديه
صالح
لا لا فوقوا بالله عليكم فوقوا متسبنيش لوحدي
لكن الوقت كان فات
وفي اللحظة دي صالح حس إن الدنيا كلها انتهت
واتقبض عليه وهو منهار وعيونه على مراته وولاده
ومن يومها وهو مقتنع إن عدنان هو السبب في اللي حصل وكان طول الوقت يقول
صالح
لولا عدنان ما كانتش الشرطة جت ولولا الشرطة ما كانش حصل اللي حصل لأهلي
ومن ساعتها اتحول حقده على عدنان لنار كبيرة جواه
وكان مستني اليوم اللي يخرج فيه علشان ينتقم
وعرف ان الانتقام من عدنان لازم حاجه توجعه لحد لما بيلاقي سليمان راح ليه وبيعرض عليه ان ياخدو زينه ويعملو فيها اللي هما عاوزينه وساعتها هيقهرو عدنان بيها
عدنان فتح عينيه والدموع مالية وشه وقال بصوت متقطع
عدنان
من يومها وصالح شايلني ذنب مرته وولاده واني كنت عارف إنه عمره ما هيسامحني بس مكنش وجعني عليكي يا زينه قلبي واجعني قوي يا بنتي
بس والله ما كنت عاوز غير الحق وما كنتش أعرف إن النهاية هتكون إكده
وعند زين اول لما بينزل البلد بيروح عند سليمان اللي اول لما بيشوف زين بياخده بالحضن وبيقول بدموع تماسيح
سليمان
شوف يا خوي فرحه اخوك مكملتش كيف فرحتي اتسرقت والسبب في مطاريد البلد انت متعرفش انا مقهور علي حالي كيف واني مش عارف احط عيني في عين عمي كيف
واول لما بيقول كده زين بيبعد بعيد عنه وقال بسخريه
زين
اعمل الكلام ده علي حد غيري انا عارف زين الاتفاق اللي كان بينك وبين صالح
واول لما سليمان بيسمع اكده وشه بيجيب الوان وبيروح قفل الدار بسرعه وقال بخوف
سليمان
زين اسمعني زين انت فاهم الموضوع غلط والله العظيم ماليش دعوة باللي حصل اني برئ
زين قرب منه خطوة وعينه كلها غضب وقال
زين
غلط كيف يا سليمان اني سمعتك وانت بتتفق وياه معقول تبيع بنت عمك ومرتك للغرب
وبعدين مسكه من هدومه بعنف وقال
زين
دا انا لحد دلوقتي مش مستوعب انك عملت اكده في لحمك ودمك
سليمان
وسع يدك من عليا هو انت كنت عاوزني اعمل ايه ابوها السبب لو كان اداني الفلوس اللي اني عاوزها مكنتش عملت أكده يستاهل
ولو رجع بيا الزمن وهستفاد هعمل أكده
زين
يعني ايه كل اللي بتفكر فيه هو الفلوس وبس وذنبها ايه انها حبتك ووثقت فيك
واول لما سليمان بيسمع اكده بيضحك جامد وقال
سليمان
اني عارف ان انت مقهور عليها علشان كنت بتحبها بس الحب مش كل حاجه يا صاحبي وطالما عرفت باللي عملته شوف انت عاوز قد ايه ومش هنختلف
واول لما زين بيسمع كده بيقرب منه وبيفضل يضرب فيه جامد
زين
هو انت مفكر ان انا كلب فلوس زيك اللي زيك لازم يعفن في السجن
وبتدخل الام وبتتصدمن من منظر سليمان وقالت بخوف
الام
في ايه يا زين وايه اللي بيحصل اهنه انت ازاي تسمح لحالك تمد يدك علي ولدي وفي داره كمان انت شكل حصل في مخك حاجه
زين
اسألي ولدك عمل ايه الأول وبعدها تعالي حاسبيني
الأم بصت لسليمان بخوف وقالت
الأم
عملت ايه يا ولدي خليت اخوك يعمل فيك اكده
سليمان حاول يقوم وهو ماسك وشه وقال
سليمان
متسمعيش لكلامه يا أماي هو جاي يتبلى عليا وخلاص
زين
اتبلى عليك يعني بعد كل اللي عملته لسه عندك عين تكذب
الأم بدأت تتوتر وقالت
الأم
حد يفهمني في ايه ما تتكلم وقبل ما زين يتكلم بتتصدم لما بتلاقي البوليس داخل
الظابط
امشي يا سليمان قدامي انت متهم ان انت اتفقت مع صالح علشان يخطف زينه ويخلص عليها
واول لما سليمان بيسمع كده بيتخض وبيبص لزين وقال
سليمان
الكلام دا كدب اني معملتش حاجه
زين
لا عملت ومعايا الدليل كمان وبيروح مخرج التسجيل اللي مسجله
سليمان
معقول انت اللي تغدر بيا بعد العيش والملح اللي كان بيناتنا
زين
انا مغدرتش انت اللي غدرت بمرتك وقبلها عمك اللي استأمنك علي لحمه بس انت مكنتش قد الامانه علشان كده تستاهل العقاب وخليك فاكر ان الفلوس مش كل حاجه زي ما انت مفكر
ساعتها سليمان بيبص ليه بغيظ وحقد وقال
سليمان
هو انت مفكر اني انا هسيبك بعد اللي عملته فيا بقى ليك تار معايا سمعت وهتشوف بنفسك
وساعتها البوليس بيروحو واخدينه وبيمشوا
وزين بياخد بعضه وبيروح عند زينه اللي اول لما بتشوفه بتقول بفرحه
زينه
ايه اللي اخرك بالشكل دا انت متعرفش انا كنت خايفه لا متجيش
زين
هدي حالك اني مستحيل اسيبك دا انا لو اطول افاديكي بروحي يا زينه هعمل اكده انتي متعرفيش انتي بالنسبه ليا ايه
وساعتها زينه بتفضل باصه ليه جامد
زين حس بنظراتها فاتنهد وهو بيقرب منها بهدوء وقال
زين
مالك يا زينه باصه لي اكده ليه زينه نزلت عينيها بخجل وقالت
زينه
اصل كل ما افتكر اللي عملته عشاني بحس اني مش مصدقه ان لولا ان ربنا بعتك ليا في الوقت المناسب كان ايه اللي هيحصلي بجد شكرا يا زين
زين
سيبك من الكلام اللي بتقوليه دا انا جاي علشان افرحك واقولك وقعت سليمان في شر اعماله وهو زمانه عند الحكومه وبيعترف بكل حاجه
زينه
انت بتتكلم بجد يا زين يعني خلاص هروح لابوي واقوله ان انا عايشه واطمنه عليا
واول لما بتقول كده زين بيبص ليها بحزن وقال
زين
ايوه ويلا جهزي حالك خلاص مبقاش ليه لزوم قعادك هنا
وبيروح زين خارج بسرعه وزينه بتستغرب ان ماله زعلان ليه بس بتنسى لما تفتكر ان هي هتروح وهتشوف ابوها
وفعلا بعد شويه بتكون واقفه قدام عدنان اللي اول لما بيشوفها دموعه بتنزل ومش مصدق
عدنان
بنتی عايشه بنتي رجعتلي الحمد لله يا رب الحمد لله
وبيروح واخدها في حضنه وبيفضل يعيط
وفي اللحظه دي وقف زين بعيد وهو بيتفرج عليهم وابتسامه هاديه على وشه
عدنان بصله والدموع في عينيه وقرب منه
عدنان
اني عمري ما هنسالك اللي عملته معايا ومع بنتي يا زين انت السبب انها ترجع لحضني تاني
زين
المهم انها رجعت بالسلامه يا عمي والي اسمه سليمان انكشف علي حقيقته قبل ما كان يعمل حاجه تانيه
انا هسيبكم علشان تاخدو راحتكم ولو احتاجتم اي حاجه كلموني
وبيروح ماشي وبتعدي الايام وسليمان هو وصالح بيتحبسوا اللي بيتصدموا بعدها لما بيعرفوا ان زينه عايشه ممتتش
وزينه اول حاجه بتعملها بترفع قضيه علي سليمان وبتطلق منه
وبعدها بفتره بتتفاجأ لما بتلاقي عدنان داخل ليها وبيقول
عدنان
اني حابب اتحدث وياكي لو فاضيه
زينه
اتفضل يا بوي اقعد وقول اللي انت عاوزه
عدنان
بصراحه اكده انا ملاحظ ان انتي من ساعت ما اللي حصل وانتي قافله علي حالك وكان في حد شاغل تفكيرك انت كويسه
واول لما زينه بتسمع كده بتتوتر وبتققول
زينه
ها لا مفيش كل الحكايه ان اللي حصل ليا كان صعب علشان كده بس مقولتليش ايه الموضوع اللي انت عاوزني اصل مش معقول جاي تسألني علي كده بس
الاب
بصراحه اكده زين جه واتحدث وياي وحابب ان يتجوزك وانا قلته اسأل صاحبة الشأن قولتي ايه
واول لما زينه بتسمع كده بتفرح وبتقول
زينه
انت بتتكلم بجد يا بوي زين جه وقال لك اكده
الاب بخبث
ايوه وبصراحه اكده كنت عاوزه ارفضه من بره بره وبالذات نفسك قفلت للحياه
زينه
كلام ايه اللي بتقوله لا طبعا موافقه
الاب بفرحه
ماني عارف وعارف ان حالك متقلب علشان بتفكري فيه علي العموم انا هكلمه ولو كده نتفق علي كل حاجه
وفعلا عدنان بيكلم زين وبيتفقوا علي كل حاجه وبتعدي فتره بسيطه وفعلا زين وزينه بيتجوزوا وزين بيعمل ليها فرح بيخلي البلد كلها تحلف بيه
ومن وقتها وزين بيحاول ايه اللي بيسعد زينه وبيعمله وزينه كل يوم بتحمد ربنا ان عوضها بزين في حياتها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!