الفصل 8 | من 62 فصل

رواية دجن الضليع الفصل الثامن 8 - بقلم رهف علي

المشاهدات
15
كلمة
5,274
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

نبدأ بذكر الله ﷽💛✨

لاتنسون التصويت قلبي ...

‏كيف تنظُرُ في عينَي فتاتكَ و
‏أنت تعرِفُ أنك لا تستطيعُ حمايتَها؟

_______________

ريفان : بعد ما نطق كلامه هجم عليه بصوره
مُرعبه احس انا بموقف أقذر منه ماكو
صوتي كل ماله ينصى اكثر بسبب شهكاتي
اريد اصرخ اكثر واكثر بس مايطلع
كلبي حسيته راح يوكف كثر الرُعب الي
انا بي

صرت ادفر بي برجليه بس هو قيدهن برجليه
احاول اضربه ع صرده وجهة خرمشته
ب اصابعي الصغار
حتى طلع دم من خده بس هو ما اهتم احسه فاقد فد مره يعني مو رهبار الي اعرفه حتى
شكله يختلف وريحته كريهة بصوره غريبه
مُقرف الا ابعد حد

عيوني غوشن اثر دموعي وصوتي انقطع وحركه جسمي سكنت تعبت هواي تعبت
ودموعي ما بطلت تخلص
الي صار ظلم بالنسبه الي ظلمني وانا ما الي ذنب
الي صار اقوه مني مو كدي ابد طفله وصار بيها
كل هذا الي صار صعب وجريمه بحقي

همست بصوت متشحرج من البجي وانا اناظره ..

ريفان : غهباغ انا غيفان ليش هيج تسوي بيه حباب جاي تخوفني هواي خفت منك

فجأة حسيته توقف عن حركته وصفن رخت ايده وانس حركت ايدي حتى امسح دموعي
مسحت عيوني وانتبهت عليه شلون بلع ريقه
بتوتر

نزل نظراته وصارت عيونه تتجول ع كُل جزء بوجهي
حسيته مثل الي صحى ع نفسه فجأة
ابتعد عني مثل المفزوع وشمر الشرشف عليه
وصار يفتر بالغرفه بصوره عجيبة وكأن شخص
مجنون حط اديه ع راسه ويسحب شعره للورى
كل شوي ويرجع يتنفس بقوه

ابتلعت ريقي بصعوبه وسحبت الشرشف وانا اتغطى بي
همست بصوت متقطع ..

ريفان : ليش غهباغ ليش سويت هيج بيه

لتفت عليه بصوره سريع وهو عاقد حاجبه وساكت

ريفان : هزيت راسي اله شنو

رهبار : ريفانه

ريفان : ها ، حسيته متوتر

رهبار : انا اسف

ريفان : شنو ؟

رهبار : اسف بويه ما جنت اعرف بنفسي شنو اسوي
عقلي ما جان وياي اعذريني الي صار انسي

ريفان : همست بخوف ، انتَ اذيتني ، شفته تقرب مني سحبت نفسي للورى بخوف هو وكف بمكانه
رفع ايده غمض عيونه وضغط ب اصابعه ع عيونه بقوه حسيتهن دخلن جوه
ورجع فتحهن وهو يباوع عليه

رهبار : تنفس بقوه وزفر انفاسه واردف ، جنت مو بوعيي يعني ما جنت بكامل عقلي
الي صار لحظه غضب والله ستر ما صار شي ،
ابتلع ريقه بصعوبه واردف ، همزين ماصار شي اي همزين ما ارتكبت هاي الجريمه بحقج بويه

ريفان : همست بصدمه ، ج ج جريمه !!!

رهبار : هز راسه بقوه وتقدم شو كومي كومي غسلي وانسي الي صار مستحيل يتكرر مره ثانيه

ريفان : بقى كلامه ببالي شنو يعني جريمه
يعني يقصد يقتلني ؟؟؟ حسيت بالخوف يعني رهبار يريد يموتني لو شنو ؟

سحبني من ايدي ودخلني للحمام ، وكفني كدامه وهو صار بظهري انا يمه مثل الفاره وهو طويل كلش طويل وضخم ب ايد لازمني وايده الثانيه ياخذ مي ويغسل وجهي بيده ويرجع يكرر هل شي
رفع اديه ومدهن بالمغسلة وسحب الغسول
وصار يفرك بيهن وهو عيونه عليهن

رفعت راسي اعاين عليه ما يشوفني مستمر يغسل ب اديه وهن مابيهن اي شي نظيفات
رجع ابتعد اخذ المنشفه واجه صار كدامي
رفع راسي وصار ينشف وجهي بس بدون ما يباوع بعيوني
رجع نشف اديه بس كل هذا هو صوت تنفسه واضح

جنت خايفه منه بس تصرفاته خلتني أهدأ مره يصير عصبي ومره حنون ليش هاي تصرفاته وينه رهبار الاولي ليش هيج متغير شنو الي جاي يصير ويا
حتى يكون بهاي البشاعه والتصرفات الغامضه

سحب الشرشف وغطاني ب احكام وبدون اي صوت سحبني ورى وطلعنا من الغرفه توجهنا للغرفه الي انام بيها
فتح الباب ودخلنا كعدني وراح فتحت الكنتور سحب ملابسي وتقدم بتجاهي خلاهن بصفي
وطلع بدون اي كلام

انا هم بقيت هادئه الي صار وياي مو شوي ومو هين ابد
حتى تعبانه من البجي
وعيوني ورمن بلكوه افتحهن شمرت الشرشف عن جسمي
وسحبت ملابسي لبستهن ونمت ماريد افكر لان بس اتذكر الي صار وشلون تعامل وياي اظل ابجي وما اتحمل نمت وانا ما حاسه ع نفسي

ثاني يوم كعدت احس جسمي متكسر اتكسر
كعدت ع صوت ماما وهي تصيح عليه
رحت غسلت وجهي وبدون ما انتبه ع نفسي نزلت جوه
وانا متناسيه اي شي
هي أمس وين جانت ما اعرف حتى ما اعرف وين عمتي فاطمه ليش الي صار ومحد موجود وين راحو
هم مافكرت بيها

اول ما وصلت عند ماما صبحت عليها بتعب انتبهت عليه شلون تعبانه تريد تسأل جان تتقدم الي وهي
علامات الاستغراب مرسومه ع وجها

الحجيه : شنو هاي الاثر ع جسمج ريفانه ؟

ريفان : ب استغراب , شنو ماما يا اثاغ ؟

الحجيه : هذا ضغطت عليه وهي عاقده حاجبه

ريفان : فزيت من ضغطت حسيت بالالم مكانه اذاني
ابتعدت وانا اخلي ايدي ع رقبتي ، اووو اذاني

الحجيه : شنو كارصتج دوده وهيج صاير ؟

ريفان : ماعغف ماما يمكن

الحجيه : تعالي نطلع حتى اكول لرهبار يرش مُبيد بالبيت صايره حشرات بي ونوب يكرصن

ريفان : هزيت راسي ب اي وطلعنا لكيناهم كاعدين ع الريوك يتريكون ورهبار كاعد من حس بينه رفع راسه
ورجع نزله ياكل بهدوء بدون صوت

الحجيه : رهبار يمه أريدك ترشد دوه مبيد اي شي
بلبيت

رهبار : رفع راسه وهو مستغرب اردف ، ليش حجيه ؟

الحجيه : شوف الدود مدري زنبور شلون ماكل الفرخه
عادمها العافيه

رهبار : شنو

الحجيه : تعاي لج ريفانه ، تقربت ولزمتها من فكها ورفعت راسها اردفت ، شوف شصاير بركبتها
هاي اثرين موجودات ع ركبتها
حتى من لزمتهن الها وجعنها

ريفان : هو سريع باوع عليه وفتح عيونه ع وسعهن بعدها دنك راسه وهزه

رهبار : صار حجيه

ريفان : كعدنا نتريك وفجأه كال

رهبار : ريفان راح تتحجب

ريفان : رفعت راسي مصدومه

الحجيه : ليش بعدها صغيره ؟

رهبار : لا حجيه العيون عليها وكل شي يصير لازم تضم شعرها يجيب التايه

ريفان : من بعد جدال ورفض مني بس ماكدرت الا ارضخ الهم بالحجاب بيومها جان عندي مدرسه
رحت بالحجاب وجان اول يوم اداوم بي وانا لابسه حجاب شكد حاولن البنات يعرفن ليش وشنو البيه بس ماكدرن ولا حجيت الهن اي شي

انا ماعرف شنو الي انطفى بيه هدأت روحي وسكنت
ماعرف شنو احجي هادئه حتى المعلمه من دخلت استغربت مالكتني احجي مثل عادتي وخابصه الجو
صرت اروح وارجع وانا بطريقي همي بس اخلص يومي ودراستي وارجع للبيت

بمره من المرات كاعدين سوا ..

سيلينا : ريفان شبيج ليش احسج متغيره

دهليز : اي والله انا ادحكها كلش متغيره

ريفان : لا ماكو شي

سيلينا : ريفان احجي نحن صديقاتج

ريفان : بس

دهليز : بلا بس دحكي بعيونه وكولي شنو الي مغيرج وليش تحجبتي هسع وانتِ تكرهينو للحجاب وماناويه تلبسينو الا وانتِ جبيره

سيلينا : اتفق انا ويه دهليزه ، احجي شنو الي صاير

ريفان : ضحكت ، تعغفن انتن صايغات صديقات عليه انا ( تعرفن - صايرات )

دهليز : شلون يعني يولي

ريفان : يعني صايغات صديقات اثنينجن ومتقاغبات
وانا بعيده ( صايرات - متقاربات )

سيلينا : ضحكت ع تفكيرها , شنو هذا الكلام مثل ما دهليز صديقتي انتِ هم وهي هم نفسي يعني كلنا صديقات

ريفان : اممم خوش ، جا

دهليز : ريفاااااان

ريفان : ضحكت ، هههههههه عجل

دهليز : ابتسمت ، عفيه بالحبابه

ريفان : عجل انا اغيد اغوج للحمامات ( اريد - اروح )

دهليز : عجل انا وياج اخذيني

سيلينا : ج.. عجل انا وياجن

دهليز : الخوف يعدل الشوف هههههاااي

سيلينا : انجبي دهليزه العوبه

ريفان : بسس ولجن لا تتعاغكن اغوح لوحدي احسن ( تتعاركن- اروح )

سيلينا ، دهليز : لاااا ويااااج

ريفان : مشيت قبلهن وهنَ ورايه يمشن ويتبسبسن عبالك فارات دخلت الحمام ردت اغسل وجهي نزعت الحجاب وخليته بصفه ودنكت حتى اغسل اول ما خليت الماي ع وجهي حسيت براحه عجيبه

فتحت عيوني لكيتهن كدامي واكفات هزيت الهن براسي بمعنى شنو ما حسيت الا شهكن بصوت عالي ..

دهليز : هاااي شنووووو

سيلينا : عزززه ريفانه هاي شششنو شبيج

ريفان : فزيت من صوتهن ، خوفني شنو شكو شبيه

دهليز : تقربت منها وانا عاقده حواجبي ، شنو هاااي ريفان؟؟

سيلينا : احس عيوني دمعو ، وانا اناظرها شنو الي صاير بيها

ريفان : خليت ايدي ع وجهي وانا خايفه منهن نظراتهن وتصرفاتهن يخوفن

سيلينا : انتِ مريضه ؟

ريفان : هزيت راسي بلا واني خايفه

دهليز : عجل هذا شنو ، خليت ايدي ع رقبتها وتلمسته هي فزت ورجعت ورى ، دمعو عيوني عرفت هي مريضه

ريفان : لااا انا مو مريضه

سيلينا : لزمتها من اديها وانا اعاين عليها ، جا شنو

ريفان : ابتسمت ، شبيجن خوفتني هاي الاثاغ اليوم الصبح شافتهن ماما وكال هاي دوده كاغصتج

دهليز : متاااااكده

سيلينا : اكيد ؟؟؟؟

ريفان : اي والله شبيجن

سيلينا : اقتنعنا بوقتها هي مابيها شي وهذا الي صار مُجرد كرصه دوده لا اكثر ولا اقل
وهيج مرت الايام ونحنَ ندرس بيها وريفان فعلا التزمت بالحجاب وهذا الي مستغربي لهذا اليوم..

______________

ريفان : رهبار من آخر موقف صار ويانه وهو مايحط عينه بعيني ولو انا لتفت عليه فجأة الكا صافن عليه
ومن يشوفني انا اعاين عليه يلتفت
علاقتنا فجأة صارت بعيده بعد ما كانت حيل قريبه
وهو تغير كلش هواي عن قبل مو رهبار الاولاني

من ينزل من الاتحاق يطلع من البيت ومايرجع الا
وجه الفجر ومن يرجع عمتي واكفه اله بالباب تتعارك
ويا الى ان صار عاده عنه وسهراته بلشت تزيد
ماما هواي حجت ويا بس هو راسه يابس
نوب صار يخوف اكثر من قبل

شكد جنت جسره وعيني صلفه كدامه خلاني اغير هاي بالعادة وكسر مجاذيفي كدامه
حتى عيني ماا اكدر ارفعها كدامه

الى ان فاجأني مره وتصرفاته تغيرت لشي يفوق الخيال
شي يستحيل يصير بس ويا صار
شي ما اكدر حتى اتخيله بيني وبين عقلي
خلاني انصدم بتصرفاته وهو ما جان هيج ابد
ابد

صادف ظهر وعطله عندي نزلت اريد اكل لان جوعانه
ورهبار ماعرف وينه بالبيت لو طالع كالعاده
هو حتى لو شافني يعبرني ويمشي
لهذا صار هذا الشي عادي روتين بس بقى يحز بخاطري
شلون هيج تغيرت معاملتا تجاهي
جان مثل بابا حنين ليش اختلف معقوله انا السبب لو شنو

فاتحه باب الثلاجه واكفه اختار شنو اكل حايره
وماكو شي دخل مزاجي
هستوني مديت ايدي اريد اخذ من الثلاجه
وما حسيت الا ادين طوقت خصري فزيت وشهكت بصوت عالي
ثواني وصار صوت ب اذني وهو يهمس بهدوء..

رهبار : هشش هذا انا

ريفان : سحبت نفس قوي توقعته حرامي
همست بهدوء توقعتك حرامي

رهبار : اردف بهمس حاد ، شحده الحرامي الا ما رايد نفسه

ريفان : هزيت راسي ، اي

رهبار : تقرب راسه منها اكثر واردف بصوت هامس ببحه خشنه ، شجاي تسوين

ريفان : اكل ، جوعانه

رهبار : همهم بدون رد وهو يستنشف عطرها فجأة ابتعد عنها

ريفان : ماجان عندي احساس بوقتها غير بس التوتر والخوف من هاي التصرفات ، اول ما ابتعد عني لتفتت اله اعاين عليه شلون عاين عليه وبعدها عافني وراح
بقيت مستغربه وواكفه بمكاني
هسه شنو الي صار ليش هيج سوا شنو الي يريد يثبته من هذا التصرف
شنوو ؟؟

استمر هاي العاده عند رهبار وبلش يتقرب
مني اكثر واكثر بحيث صار يحضني وين ما يشوفني
ويبوسني بخدي لو يبقى بس يباوع عليها
وانا ما افهم اي شي
يعني احسه مثل الفصول كل شهر شكل
كل فتره شكل ثاني
مره يطيقني ومره لا مره يحبني ومره لا
مره يعاملني بسوء ومره لا
لا هو صافي ع رأي واحد ولا هو الي مخليني مرتاحه
ومبتعد عني بدون توتر او خوف منه ..

ريفان  : هستوني ردت انام جان ينفتح الباب ويدخل رهبار

رهبار : تعاي ريفان

ريفان : شنو غهباغ شنو تغيد

رهبار : هشش بلا سؤال تعاي وراي

ريفان : عافني وطلع بقيت واكفه بمكاني وما سمعت الا صوته العالي

رهبار : بحده ، ريفاااااان

ريفان : فزيت من مكاني وطلعت ركض وكفت بالباب مال غرفته سحبت نفس ودخلت لكيته كاعد ع السرير

رهبار : دخلي وسدي الباب وراج

ريفان : صرت مثل الروبوت ، سديت الباب اباوع اشر الي بمعنى تعالي، تقدمت بتجاه وصلت كدامه
فجأه سحبني من ايدي ونومني ع السرير شهكت بقوه
ظهري صار ع السرير
وفاتحه عيوني ع وسعهن
ماحسيت الا هو هم نام بصفي سحبني
ونومني ع ايده واحتضني بين اديه

كل هذا وانا تحت تأثير الصدمه ..!!

رهبار : اردف ببحه خشنه هادئه ، اتنفسي بويه راح تموتين

ريفان : حتى التنفس حسيته صعب ، بلكوه جريت النفس ماحسيت الا حط راسه برقبتي وشي حار صار عليها يلامسها

همست بهدوء ، شنو شنو هذا الحار

رهبار : اردف بهمس وهو يخلي راسه برقبتها, هذا نفسي بويه

ريفان : عفيه وخر ، همست وانا ارجف
مو اول مره انام بحضنه ولا اول مره يحضني او يبوسني بس هل مره تختلف عن كل مره
مو مثل قبل ومجان يسوي اي شي قبل
ميخوفني بتصرفاته ولا يسوي مثل ما يسوي هسه
قبل غيرررر هواااي غيرررر

رهبار : اردف بحده ، لا

ريفان : بسس ، رجف لساني وانا انطقها

رهبار : منا وجاي هذا مكانج بحضني انا بويه

ريفان : شكد قاومته بس ماكدر وشكد ردت اتخلص جتى اطلع من بين اديه هم ماكدرت هو جان اقوه مني واضخم وانا ضايعه بين اديه رضيت بالامر الواقع
وغلب عليه النعاس ونمت وانا بين اديه ومو حاسه ب اي شي

ثاني يوم كعدت ع صوته وهو يكعدني جان كاعد قبلي
بس حسيت نظراته تجول عليه ماعرف شلون

رهبار : انزلي جوه الحجيه تصيح عليج

ريفان  : هزيت راسي ب اي
رحت غسلت وغيرت ملابسي وأخذت حجابي ونزلت حتى ماما تلبسه الي
اول ما شافتني عاطت

الحجيه : هاااي شنو هم دوود كارضج شلون بهاي الحاله وياج هاي يوميه هيج ولك رهييييب تعال انزل

ريفان : يااا انا اكول ليش توجعني رقبتي آثاري الدود هم رجع يكرص بيه
نزل رهبار وكالعاده كال الها اي بس ما يرش البيت مبيد

سيلينا : ريفان ترى خبلتيني شنو بيها رقبتج كل ما تجين هيج حالتج

ريفان: اي مو كلت دود

دهليز : لج خاف اهلج يكتل يكتلوج

ريفان : لاا لا

دهليز : هاا همزين

ريفان : البنات ما يقتنعن وكل ضنهن اما مريضه او اهلي يقتلوني الا ان مره انصدمت وعرفت شنو معنى ولسبب مالتهن بوقتها ماما جانت بالعمره
وعمتي فاطمه لو اصيح للفجر هي ولا تهتم الي بالعكس دكول الي طبج مرض

مثل كل مره ياخذني رهبار ينومني يمه بالغرفه مالته
هستوني نمت وماحسيت الا ع شي يمشي ع رقبتي
توقعت دوده
انزعجت وعقدت وجهي حاولت ابعدها بس ماكدرت
رجعت حاولت ابعدها بس شي يمنعني ينزل ايدي
الا ان فتحت عيوني وتفاجأة برهبار
دافن راسه برقبتي. يبوس بي لا مو يبوس وانما يعض

تألمت ونزلت دموعي وانا اهمس من الالم  ..

غهبااغ شنو جاي تسوي عفية وخغ اذيتني

رهبار : ما حجه ولا كلمه مستمر يبوس بيها
مره بهدوء ومره بقوه

ريفان : بجيت وعلت شهكتي ، رفعت اديه وانا ابعده بس هو اقوه مني لزمني من اديه وقيدهن ب ايده
انعصرت روحي من حسيته باسني
من كتفي
تعبت وانا ابجي الا ان هو بعد عني من ارادته
سحبني من خصري وحتضني بين اديه وهو يسكت بيه

رهبار : اردف بهدوء ، ماسويت شي ولا راح اسوي  هشش نامي

ريفان : ابجي وصوتي بلكوه يطلع ، شهكت ، ليش غهباغ ليش اذيتني هيج انا شنو مسويه الط
حتى تعاقبني هيج

رهبار : زفر انفاسه بقوه ، اوووف شو بله نامي
ماكو شي مو عقاب هذا انا جاي اعاقب نفسي

ريفان : عقدت حاجبي ، شلون ؟
ما انطاني جواب بس بوقتها عرفت هاي الاثار الي صارت برقبتي اثر عقوبته
الي

تعود رهبار ما ينام إلا ما ينومني يمه
وهاي الاثار بيه تزيد ما تنقص
وبكل مره يطلعون حجه حتى ما يعرفون شنو سببها لو البس شي طويل حتى ما تبين

وهيج مرت الايام ماما ماتعرف بالصار ولا تعرف شنو صار ويه نشوان ولا ويه رهبار

رهبار من يلتحق يجي نشوان للبيت يستغل
عدم وجوده ويجي محد يعرف اي شي عن الصار
ورهبار ما منطي اي خبر الهم ان نشوان سوا كذا
لهذا يدخل براحته ويطلع براحته
ومن يشوف رهبار بالبيت ، ينهزم وبعد ما يشوفنه
طوله الا ما يلتحق رهبار مره ثانيه

انا صرت اتجنبه بكل مره يكون كدامي او يحاول يشاقيني انا ابتعد حتى ما رهبار يعاقبني مره ثانيه

نشوان : بنظرات قذره ، شنو ريفانه اشو ما تسلمين

الحجيه : يا عيبه العيبه شلون ما تسلمين ع ابن خالج
جا شني ماشفتي وهو كل هذا الطول

ريفان : استحيت من ماما ف اضطريت اروح اسلم عليه تقربت وهو مد ايده حطيتها ب ايده
سلمت بس ما حسيت الا سحبني لعنده وباسني بخدي

ابتعدت بسرعه وانا خايفه منه شفنه ضحك عاد سريع طلعت من الغرفه وعفته

استمرت الايام وسيلينا ودهليز هن هن الى ان كلت الهن  هذا بسبب رهبار ضربني وما يصدكن
الا ان بيوم سيلينا اجتني

*******

سيلينا : ماما انا اريد اكلج شي

ام زياد : كولي حبيبتي

سيلينا : تعرفين ريفان صديقتنا مو

ام زياد : اي ماما شبيها

سيلينا : يوميه تجي للمدرسه وهي بيها آثار ع رقبتها. من نسألها ما تجاوب مره دكول دوده ومره ضربني رهبار ونشوان مره
بس هاي الاثار جاي تزيد ما تنقص برقبتها
وأنا خايفه عليها

ام زياد : ب استغراب ، ياستار ، شنو هاي معقوله زين ماما خليها تجي اليوم مثلا العصر روحي جيبيها وانا افهم منها شنو الي جاي يصير بيها

سيلينا : تمام ماما ، بقيت منتظره يصير العصر ع نار
اول ما صارت العصر طكطكت نعالاتي وطلعت ركض لبيت ريفان دكيت الباب اول ما طلعت اختها كتلها صيحي ريفان هي العوبه عوجت حلكها وراحت
تصيحها وانا رحت بقيت انتظر
الا ان طلعت ضحكت من شفتها

ريفان : هلووو سيلي

سيلينا : تعالي وياي

ريفان : ب استغراب ، وين ؟

سيلينا : لبيتنا شبيج حبابه تعاي

ريفان : زين خلي اكول الماما مادام غهباغ ماكو اكيد تقبل

سيلينا : اي عفيه ، راحت شوي ورجعت لابسه حجابها واجتي وياي لزمتها من ايدها واخذتها لبيتنا
اول مادخلنا لكينا ماما واكفه بالمطبخ

ريفان : مرحبا خاله

ام زياد : اهلا حبيبتي شلونج

ريفان : الحمد ألله  ، كعدنا شويه بس فجأه استغربت من ام سيلي من طلبت مني

ام زياد : تعالي ماما ريفانه وياي

ريفان : وين خاله

ام زياد : هنا بهاي الغرفه شبيج حبيبتي لا تخافين

سيلينا : يا هاي شبيها ماما غير تبقى كدامي حتى اعرف شنو دكول ريفان ، اردفت ماما ابقي هنا

ام زياد : لا ماما خلينا لوحدنا يلا ريفانه تعاي

ريفان : سحبتني من ايدي واخذتني للغرفه ماعرف ليش حسيت بالخوف لان بكل مره انفرد ويه شخص لازم يصير الي شي يخليني اخاف أكثر افقد نفسي اكثر

بس استغربت من ام سيلي من حجت ..

ام زياد : احجيلي بنتي شنو سالفه الي بيج

ريفان : شنو شبيه

ام زياد : تقربت منها لزمت حجابها ونزعته منها
اردفت بهمس وبلطف ، هذا الي اقصده بنتي شنو وشلون صار هذا الشي اريدج تفهميني هسه

ريفان : خجلت منها وماعرف شنو اجاوبها

ام زياد : كولي حبيبتي احجيلي

ريفان : خاله الي صار هوَ

سيلينا : كاعده انتظرهن يطلعن مرت نص ساعه وهنَ ماكو الا ساعه كامله يلا انفتح الباب احس كلبي طك
طلعت ريفانه عيونها حمر دم كأنها باجيه
تقربت عليها وانا اركض ..

شبيهاا شبيههاا

ام زياد : مابيها شي ماما

سيلينا : جا ليش تبجي ريفان

ام زياد : ابتسمت ، ماكو بس دردشنه شوي بس ريفانه حساسه شوي

ريفان : اردفت بهدوء ، انا اغوح

ام زياد : ماشي حبيبتي وانا عندي زياره لامج انطيها خبر

ريفان : هزيت راسي ودعت سيلي وطلعت

سيلينا : لتفتت ع ماما مستغربه،  شبيها ؟

ام زياد : مابيها مو كتلج

سيلينا : زين وهاي الاثار الي بيها لشنو ؟

ام زياد : ضحكت ، ماما هاي حساسيه بالدم هي ماكله
شي مو راهم الها ومتحسسه منه لهل سبب

سيلينا : هااا خوش جا هسه اقتنعت شوي

ام زياد : اوف منج محققه خما محققه

سيلينا : رفعت اكتافي بفخر واردفت ،  المحققه سيلينا بجلالتها

ام زياد : ديلا ام جلاله روحي صيحي اخوانج وتعالو اكلو

سيلينا : تمام

_________

ريفان : رجعت للبيت وانا احس بنفسي
تعبانه صح حجيت الي صار الخاله بس خايفه لا رهبار يعرف ويضربني ويعاقبني
دخلت لبيت تلكتني عمتي بالباب

فاطمه : ها لج النغ** وين جنتي

ريفان : رفعت راسي وما جاوبتها رحت لماما

فاطمه : **** شتتطلعين ع امج ال ***

ريفان : نقهرت لان تسب بيه وتشتم بس ماسويت شي عفتها ودخلت لغرفه ماما

الحجيه : ها يمه اجيتي

ريفان : اي ماما ، اكول اليوم ام سيلي غاح تجيج

الحجيه : خير يمه ليش شصاير

ريفان : رفعت اكتافي وقوست شفايفي ،
ماعغف

الحجيه : خير ان شاء الله اكلتي؟

ريفان : لا ما اغيد ، بقينا شوي الا ان اندك الباب
رحت ركض فتحته وطلعت ام سيلي ابتسمت ألها
اهلا خاله تفضلي

ام زياد : اهلا بيج حبيبتي وين ماما ؟

ريفان  : جوه تنتظرج

ام زياد : تمام تعالي وياي

ريفان : رحت وصلتها لعند ماما بلاول تسالمن بعدين
كالت ام سيلي

ام زياد : عيني انا جايتج اليوم وعندي سالفه وياج ماينسكت عنها

الحجيه : خير حبوبه شني السالفه شكلها جايده

ام زياد : وكلش الموضوع ماينسكت عنه

الحجيه : احجي اسمعج انا

ريفان : لتفتت عليه وكالت

ام زياد : حبيبتي انتظرينا برى

ريفان : ماحجيت شي هزيت راسي وطلعت
وهن بقن يحجن ورى وين فوك النص ساعه يلا طلعن هي وماما بس ماما وجها مطعون واحمر وعيونها
مغوركين ونظراتها الي نظرات ماعرف شنو افسرها بس كأنها حزينه

ام زياد : بالاذن انا رايحه حجيه

الحجيه : الله وياج حبوبه

ريفان : راحت ام سيلي وماما اخذتني لغرفتها وصارت تقرر بيها وكتها عرفت خالتي حجت الها كل شي وانا أكدت الها كلامها عاد هي كالت خلي ينزل رهبار وانا اله

صادف نزوله ثاني يوم اول ما دخل للبيت استلمته

الحجيه : تعال وراي

رهبار : خير حجيه ؟ هاي بدال الحمد ألله ع السلامه

الحجيه : تعااال وراي للغرفه يلا ، لزمت ريفان من ايدها وسحبتها وراها

ريفان : حسيت اعضامي صارت اطكطك من الخوف كعدت بصف ماما وهو كدامها يباوعلي بنظرات مرعبه
نزلت راسي وهي بلشت تحجي اله وانا حسيت بطني لوتني من الخوف والتوتر

الحجيه : ليشش بس فهمني ليششش

ريفان : رفعت راسي اريد اشوف شنو الي يسوي لان سكوته يخوفني
فجأة اجت عيني بعينه هز راسه رد عليها وهو عيونه عليه

اردف ببرود ونظراته عيونه داخل عيونها

رهبار : حجيه ، ما احد يمنعني اسوي الي اريده انا وبسس .

______________

امسح دموعي وانا ادحك ع الطريق
ترجعلي الذكريات مره بعد مره هين مشينا وهين لعبنا
هين تونسنا وزعلنا
لتفتت ع اليمي ووكعت دمعتي انا وين جنت ووين صرت سحبت نفس قوي ورجعت ادحك ع الطريق
الي صار وياي مو هين ماتمنى لعدوي
كلش صعب

انا افكر بحالي هسع شنو الي راح يصير بيها
ياترى راح تصفه حياتي لو تصير أصعب
راح ترجع تقسى وياي الحياه من جديد
لو تصفى

سحبت نفس وانا ادحك نفسي بمحافظه ثانيه
اي دخلت المحافظه ثانيه والطريق طويل وانا كلي شوق ولهفة
والدموع ماتفركني عجل شكد انا مهظومه وتعبانه شكد

اول ما دخلت المحافظه انطيته العنوان
وصلني لحد الباب غوركن عيوني وانا ادحك هنا روحي اي هنا نزلت ونزلت الي وياي وكفت كدام الباب
وانا ادحك بي خايفه واهجس روحي رايحه
رفعت ايدي ودكيتو للباب انتظر شخص يفتح الي وانا متوتره

بعد غياب فتره كلش طويله هاي انا راده اي راده
طير واطلقو صراحو هيج انا اهجس حالي ..

دهليز : كاعده بالحديقه برى ادرس جان يندك الباب
رحت افتحو اول ما فتحتو وكعت عيني ع الي
موجود كدامي فتحت عيوني هي تشبه امي هواي
همست وانا مصدومه كيناززز !!!

________________

للحكايا بقايا ♡

اول شغله التنزيل 3 ايام بالأسبوع
لكن اني امس حيل مريضه وتعبانه اول ما شفت نفسي صحيت شوي كتبت بارت بالله لساعه 2 باليل اكتب
حتى لبنات كالو وقفي نشر لان ديصير تهكير بحسابات الكاتبات بس اني استمريت علمودكم

اتفاعلو عيوني وصوتو بنجمه ع البارت ...

حسابي الانستا ضيفو بطريقكم قلبي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...