تحميل رواية «دهب» PDF
بقلم Fatma Mohmed
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
داخل احدي غرف النوم كانت تتواجد فتاة جميله و بريئه بوجه طفولي جميل جالسة علي فراشها تضم ركبتيها اليها وعينيها تعبر عن حزن عميق لا يفهمه احد سواها و ظلت تلك الذكريات الاليمة تكرر امامها وتذكرت ما حدث معها فهي لم تعد تلك الفتاه التي كانت عليها من قبل فما حدث لها ترك اثارا سلبيه عليها سواء نفسيه او جسدية Flash back فهي كانت تعامل معامله سيئه ممن كانت تظنها والدتها و اختها الصغري و ابيها التي ترك تاثيرا كبيرا عليها فهو ابيها الحقيقي و لكن كان يكرها و يقوم بضربها و سبها و لعنها بابشع الشتائم لاتفه ال...
دهب الفصل العاشر 10 - بقلم Fatma Mohmed
دهب :نعم عاوز ايه يا ادم
ادم بحزن : اسمعيني يا دهب انا اسف علي ال حصل بجد معرفش عملت كدا ازاي سامحيني انا اسف صدقيني مش هكررها تاني
دهب : بص يا ادم مش معني اني وافقت اديك فرصه انك تسوء فيها و الظاهر اني اديت فرصه للشخص الغلط
ادم: صدقيني مش هكررها تاني و بصراحه كدا مش عارف اشتغل مش مركز عاوزك قدام عيني طول الوقت
دهب : ماشي يا ادم بس يكون في علمك هتبقا اول و اخر فرصه
ادم بفرح : صدقيني مش هتندمي و انا بليل هعدي عليكي اشوفك ...........................
في المساء
دخل ادم منزل خاله و بيده ورد
هشام : اهلا ادم
ادم ببكش: حبيبي عامل ايه ليك وحشه والله يا خال
فجاءت نهله اليهم
نهله : ادم ازيك اخبارك ايه
ادم بابتسامه : بخير الحمد لله اتفضلي و اعطي لها باقه الورد
نهله : ميرسي يا حبيبي كلك ذوق
ادم بجهل مصطنع : اومال فين دهب يا خالو عديت الصبح عشان اخدها معايا داده سميحه قالتلي انها تعبانه فمشيت و قولت اعدي عليها بعد الشغل
نهله : اها انا اتفجئت فعلا انها مرحتش شغل كانت مرهقه شويه بس دلوقتي احسن الحمد لله ثواني هطلع اناديهالك
اومأ لها ادم و جلس يتسامر مع خاله عن العمل و بعد مرور بعض الوقت نزلت دهب مع والدتها فإبتسم ادم لها
ادم بمزح و ابتسامه صادقه : الف سلامه عليكي يا دهب معقول يومين شغل عملو فيكي كده
دهب بضحك: شوفت بقاا شكل الشغل مينفعنيش
ادم : يا ستي تعالي و مش هنخليكي تعملي حاجه
هشام بمزح: معقول ادم بيقول كدا نيالك يا ست دهب لينظر لنهله
نهله قولي لداده تعرف سلمي ان ادم هنا اكيد متعرفش لو تعرف كان زمانها اول واحده استقبلتو
نهله : داده سميحه قالتلي انها خرجت مع صحابها يا حبيبي
اؤما لها هشام بينما ادم كل هذا الوقت يختلس النظرات لدهب بحب وسئلها بلهفه
ادم : هتنزلي بكره الشغل صح
اؤمات له بابتسامه جذابه
ادم بفرحه ظاهره: تمام هعدي عليكي بقاا
بينما هم يتحدثون كان هناك من يراقبهم لاحظ هشام و نهله ما يدور بين دهب و ادم وسعد هشام و نهله و لكن كان هناك بعض من القلق ينهش قلب نهله و لكن ليس من ناحيه ادم فهي تري حب ادم لدهب فعينيه تشع حب لابنتها و لكن القلق كان من ميرفت فهي لن تقبل بدهب فهي حتي من قبل ظهور دهب كانت لا تتقبل نهله و حتي بعد ظهور ابنتها و الاهم من بذلك فابنتها مطلقه ..........
بعد رحيل ادم من منزل خاله تأكد من مشاعره ناحيه دهب فهو لم يكن لها اعجاب فقط و لكنه اكتشف انه حبها بل عشقها من اول نظره و اليوم بمنحها له فرصه اخري قرر هو الاخر بمنحها فرصه مثلما اعطته فرصته و لم تبخل عليه بها و سينسي ما سمعه من سلمي و والدته فهو يتعارض مع ما يراه بدهب من اخلاق و حسم امره فهو سيتحدث مع خاله عن هذا الامر
اما دهب فكانت سعيده باهتمام ادم و محاولته في استرضاءها لما فعله معها ليله امس و اليوم رات بعينيه حبه لها لذا لماذا تنكر بانها قد وقعت بحبه فهي عندما راته لاول مره انجذبت له ليس ك شكلا فقط و لكن لاسلوبه و معاملته مع من حوله فهي كانت محرومه من هذا الحنان.........................
في فرح حازم صديق سليم
دخل سليم القاعه ليتجه ناحيه صديقه العريس
سليم بضحكه و فرحه لصديقه : حازم حازم الف مبروك يا صاحبي و يقوم بالمباركه لصديقه
حازم بضحكه : حبيبي عقبالك انت كمان لما نفرح فيك
سليم : هههههه مش هنولهالك لينظر حوله اومال فين مراد اخوك
حازم : يا عم و انا هعرف منين انا العريس يا سليم العريس و مش هركز مع مراد و لا المعازيم اكيد
سليم بضحك: اومال هتركز في ايه
حازم و هو يرقص و يضحك : في الرقص اكيد هههههه
سليم: ماشي يا سيدي ركز في الرقص و انا هروح اشوف اخوك فين عشان وحشني
ذهب و بدء بالبحث و اثناء بحثه عن مراد وقف مكانه بصدمة بسبب مت رآه فها هو يري من خطفت قلبه يراها و يجدها بعد تلك السنين ذهب باتجاها و لكن هنا من وقف امامه ليسلم عليه
مراد : سليم واحشني يا راجل
سليم و هو ينتبهه له : مراد كنت بدور عليك الف مبروك عقبالك انت كمان
و كان يختلس النظرات لمن خطفت قلبه و هو تركها بكل غباء
مراد : منا هحصلو ان شاء الله اصلي خطبت يا جدع و قريب اووي هنتجوز تعالي اعرفك عليها
و امسكه من معصمه واتجهه معه حتي يتعرف علي خطيبه صديقه و لكن يجد نفسه يتجهه ناحيتها وقفوا امامها فنظرت لهم و انصدمت بروئيه سليم لماذا لماذا يظهر مره اخري بحياتها
مراد : سليم احب اعرفك خطيبتي تمارا...................
في صباح يوم جديد
كان ادم في سيارته هو و دهب بعد ان اصطبحها معه فهو منذ ان استيقظ و هو اتخذ قراره سوف يخبرها عن مشاعره تجاهاا فهو الان لا يتسلي بهاا فهو حينها قال لها انه اعجاب اما الان فهو جدي و مشاعره حقيقهفلما لا يخبرها
ادم: دهب ممكن نفطر مع بعض الاول و بعد كده نطلع علي الشركه في موضوع مهم عاوز اكلمك فيه
دهب بابتسامه رائعه خطفت قلبه : تمام يا ادم مفيش مشكله...............
داخل احدي الطاعم ...
دهب : ها يا سيدي موضوع ايه اللي عايزني فيه
ادم و هو ينظر لها بعمق : دهب انا بحبك لا مش بحبك بس انا بعشقك و عايزك تعرفي انهارده قبل بكره كل اللي حاسس بيه ناحيتك و عشان تتاكدي اني صادق معاكي هطلبك من خالي
كل هذا و دهب شارده بحديثه و بعيونه التي تشع عشقا لها و تفكر لما لا تخبره هي ايضا عن حقيقه مشاعرها تجاه فلتعش حياتها كما تريد و كما تحب و اذا كانت لتعترف له ما دامت لا تقوم بشى خاطئ لتقول له
دهب بصدق و خجل: و انا كمان يا ادم بحبك
ادم بصدمه : انتي قولتي ايه عيدي كدا تاني
دهب بابتسامه جذابه و خجل : بحبك يا ادم
ادم بفرحه : اعمل ايه دلوقتي فيكي اققوم ابوسك
دهب بجديه مصطنعه : نعم انت تاني
رد ادم سريعا : لا لا بهزر بهزر يقول لها بجد يا دهب بتحبيني
دهب بخجل شديد : اهااا
قام ادم و جذب دهب : طب يالا تعالي
دهب بتعجب : تعالي ايه مش فاهمه
ادم : هطلبك من خالي يلا
دهب: لا طبعا مش دلوقتي
ادم : اومال امتي
دهب : بص انا و انت بنحب بعض تمام مفيش اختلاف علي ده بس انك تطلبني من اونكل هشام كدا نبقا بنتسرع اوي يا ادم خلينا نعرف بعض الاول كويس
ادم بتنهيده : حاضر يا دهب زي متحبي
........................................................
بعد مرور شهرين
داخل غرفه دهب كان مستيقظه و تتجهز من اجل الذهاب للعمل فرن هاتفها فوجدت رقم غريب يتصل بها فلم ترد عليه و تكمل ارتداء ملابسها واستمر الرقم ف الرن لترد عليه
دهب : الو
فوجدته صوت رجل
المتحدث: ...........
دهب : ايوه انا مين حضرتك
المتحدث : .............................
دهب : نعم تقابلني ليه ان شاء الله انت هتقول انت مين و لا فقفل ف وشك
المتحدث: .....................................
دهب بصدمه و غضب : انت بتقول ايه انت كداب استحاله الكلام ده يكون حصل
المتحدث: ..............................
دهب و هي لا تزال مصدومه و غاضبه : طيب طيب هقبلك انهارده بس بعد الشغل عارف لو طلعت بتكدب
المتحدث : .................
دهب : ماشي لما نشوف و قفلت معه
عند ادم و هو بالطريق لاخذ دهب
ظل يتذكر الشهرين الذي قضاهم برفقه دهب فهم اجمل شهرين بحياته فهو اغرقها بحبه و حنانه و هي باخلاصها و خجلها وقرر اخذ قرار قام بتاجيله منذ شهرين
ادم بحب و سعاده : هتكوني ليا يا دهب صدقيني
وصل و قام بمهاتفتها لتاتي و هي تتصنع الفرح لاحظ ادم وجها و الحزن البادئ عليه
ادم : مالك يا حبيبتي في حاجه و لا ايه
دهب : لا يا حبيبي مفيش حاجه متقلقش مقريفه شويه بس
ادم بابتسامه و غمزه: تحبي نروح نفطر مع بعض
دهب : لا فطرت يا ادم
لاحظ ادم نبره صوتها و شك بانه هناك شئ لا تريد ان تخبره به
ادم ليغير مزاجها
طب انا عندي ليكي مفاجاءه
دهب بتعجب : مفاجاءه ايه هي يا ادم
ادم : انا هاجي انهارده اطلبك من خالي
دهب بصدمه : ايه انت بتكلم جد
ادم بفرحه : بكلم جد الجد كمان
دهب : طب احنا احنا مش بتستعجل
ادم : دهب حبيبتي انا معاكل بقالي شهرين و عرفت عنك كل حاجه بتحبي ايه بتكرهي ايه اللي يفرحك و ايه اللي يضايقك و لا يا ستي مش شايف ان احنا كدا بتستعجل و بعدين عايز اعيش كل ثانيه كل دقيقه معاكي
دهب بابتسامه و حب : و انا كمان يا حبيبي
فتذكرت ميرفت بس مامتك مش هت
قاطعها ادم : هششش ملكيش دعوه بماما انا كلمتها خلاص ف الموضوع
دهب بفرحه : ووافقت
ادم : عسلجت شويه بس عرفت اتصرف معاها و انا لما نوصل الشركه هكلم خالي اققولو
........................................................
في الشركه قبل وقت البريك
يرن هاتف دهب لتجده من تحدث معاها صباحا لترد عليه
دهب بغضب : نعم عاوز ايه بتتصل تاني ليه مش قولتلك هقابلك بعد الشغل
المتحدث .....................
دهب : يا بني ادم افم مش هينفع
المتحدث ..........
دهب : طيب خلاص اقفل ساعه و اكون قدامك
و اكملت دهب عملها و لم تنتبهه لمن استمع لها........
عند ادم بالمكتب
كان يجلس يتابع عمله فدق الباب
ادم : اتفضل
دخلت دهب بابتسامه : اظم ممكن اخد اذن عاوز اخرج اشتري حاجات عشان انهارده
ادم بابتسامه خفيفه : تمام و انا هخلي مني تمسك مكانك
دهب : ماشي همشي انا بقا يلا باي اشوفك بليل بقا
ادم : باي يا حبيبتي
و خرجت دهب من مكتب ادم لتتحول ملامحه للغضب و ينهض من علي مكتبه
ادم : لما نشوف يا ست دهب بتعملي ايه من ورايا
Flash back.....
كان ادم يجلس علي مكتبه يعمل و عند انتهاءه مما يفعله ظل يفكر في دهب لينهض حتي يراعا و عندما هم بفتح الباب سمع محادثه دهب مع هذا الشخص
Back....
عند دهب قابلت هذا الشخص المجهول باحد المطاعم و لم تكن تعلم بمراقبه ادم لها و لم تري الغضب الذي يشع من عيناه
فكاد ان يدخل لها المطعم و لكنه تراجع
ادم و هو يغادر : ماشي يا دهب انا هوريكي و هكسر قلبك زي ما كسرتي قلبي
........................................................في المساء كان يجلس ادم و ميرفت مع نهله و هشام حتي يقوم بمطالبه دهب وبدء هشام الحديث بعد قدوم سلمي و دهب التي كادت ان تطير من السعاده فبادلها ادم بابتسامه خبث وشر
هشام بابتسامه : ايه يا ادم هتفضل ساكت كتير
ادم : اكيد لا يا عمي و نظر تجاه دهب التي تنظر له و الخجل و السعاده يسيطرون عليها
فقال ادم بابتسامه و هو ينظر تجاه دهب: الحقيقه انا بطلب منك ايد سلمي....................
يتبع..............
دهب الفصل التاسع 9 - بقلم Fatma Mohmed
خرجت دهب من مكتب ادم لتتوجه لمكتبها و تجلس و تظل شارده بادم و حنيته و اسلوبه الناعم معها فهي كانت تعامل بجفاء سواء من والدها او عباس فهو او رجل يعاملها بتلك الحنيه لتفق من شرودها علي صوت كارما
كارما : الجميل سرحان في ايه
دهب بابتسامه : ها لا و لا حاجه حبيبتي
كارما : طب بطلي تسرحي عشان تعرفي تشتغلي
اتي زين اليهم و نظر لكارما
زين : صباح الخير
دهب و كارما : صباح النور
زين و هو مازال ينظر تجاه كارما : ممكن ادخل لادم هو منتظرني قوليلو زين
دهب : حاضر ثواني
و قامت بمهاتفه ادم و اخباره
دهب : اتفضل يا فندم و نظرت لكارما لتدخل معه
دخل زين مكتب ادم
كارما : تؤمر حضرتك باي حاجه
ادم : اطلبلنا اتنين قهوه ساده
كارما : حاضر و كادت ان ترحل ليوقفها صوت ادم
ادم : كارما اي وقت زين يجي فيه خليه يدخل علطول
كارما : حاضر يا فندم عن إذنك
بعد خروج كارما
زين باستفهام و رفعه حاجب : هو انت عندك كام سكرتيره بالضبط
ادم بضحك : اتين ليه
زين : اتنين يا ادم ليه يا عم مكفايه واحده
ادم : كدا كدا كارما هنقلها بعد ما دهب تاخد فكره عن كل حاجه هي موجوده مؤقتا بس
زين بفرحه : هتنقل ام شعر احمر لا يا عم متنقلهاش ولا حاجه انا هاخدها تشتغل معايا اصل انا كنت عاوزه سكرتيره
ادم بضحكه: خلاص اتفقنا ...........
عند سليم
كان يجلس بمكتبه فدق هاتفه
سليم : حازم حازم فينك يا جدع واحشني
حازم : هههههه و انت كمان اخبارك ايه
سليم : تمام و انت
حازم : اها كويس بتصل اعزمك علي خطوبتي و هبعتلك الدعوه بكره بس قولت اتصل اققولك قبل متجيلك الدعوه
سليم : يااااا اخيرا هتخطب دي مين اللي امها داعيه عليها دي عشان تقع ف حازم
حازم : اهو بقاا هعرفك عليها اكيد الخطوبه هتبقا الخميس ها متنساس
سليم : الف مبروك يا صاحبي و ان شاء الله هاجي
حازم : مستنيك
سليم : بإذن الله ليغلق معه و يشرد بمن احبها قلبه و لكنه خسرها بكل غباء ...........
عند ادم و دهب ....
ادم بابتسامه : دهب يلا وقت البريك و انا عاوز اعزمك علي الغدا
دهب : بس انا ورايا لسه شغل و مكنتش هاخد بريك
كارما بلهفه : سيبي الشغل اللي وراكي انا هعملو يا دهب اخرجي اتغدي انتي
دهب : طب ما انتي كده مش هتاخدي بريك
كارما : انا طلبت اكل هيجي وقت البريك متقلقيش
ادم : تمام يلا يا دهب
ذهبت دهب معه و صعدو بالاسانسير
ادم و هو ينظر لها
ادم : وحشتيني
دهب : شكرا
ادم بخبث : شكرا ايه بقولك وحشتيني يعني تقوليلي و انت كمان وحشتني مش شكرا
دهب بخجل : ادم انا لسه معرفكش كويس و متعودش عليك
كل الموضوع ان انا مستريحالك يعني لسه مفيش اي مشاعر اللي تخليني اققولك وحشتني و انت كمان متكدبش علي نفسك انت لسه عارفني من يومين و جاي تالت يوم تقولي وحشتيني
كاد ادم ان يرد و لكن فتح الاسانسير ليخرجو منه و يصطحبها ادم احدي المطاعم القريبه من الشركه و قام ادم بطلب الطعام
ادم بصوت هادئ و حزن مصطنع: انا لما اققولك وحشتيني تبقي وحشتيني لانك ببساطه لو مش وحشاني مش هقولها و بالنسبه لموضوع عارفك من يومين فده انا عارفه بس عارف برضو اني ف حاجه اسمها اعجاب حب من اول نظره سميه زي ما تسميه المهم عندي اني من تلت ايام من ببطل تفكير فيكي
دهب بخجل : ماشي يا سيدي حقك عليا
اتي لهم الطعام و شرعوا بتناول الطعام
ادم بترقب : قوليلي يا دهب حبيتي قبل كدا
دهب : تؤتؤ و لا مرة
ادم بكدب : و انا كمان و لا مره حبيت قلبي كان مستنيكي
زادت دقات قلبها من حديثه
دهب ف نفسها : في ايه مالك يا دهب اهدي انتي لحقتي تحبيه
بعد انتهائهم من تناول الطعام
صعدو بالاسانسير مره اخري و بمجرد دخولهم الاسانسير يقوم ادم بمسك معصمها و يقوم بتقبيل باطن يديها
دهب و دقات قلبها تتزايد اكثر تحاول سحب يدها منه و لكنه يتمسك بها اكثر
ادم : مكسوفه ليه يا حبيبتي ده انا بوست ايدك والله
دهب بعدما سحبت يدها و تزايد وجها سخونه : لو سمحت متكررهاش تاني
ادم : ليه
فتح باب الاسانسير فخرجت دهب سريعا و ذهبت تجاه مكتبها فوجدت كارما تعمل علي مكتبها
و دخل ادم مكتبه و هو شارد
ادم : هي بتكسف كدا ازاي
عقله : اكيد بتمثل عليك و بتشتغلك و انت جاي عاوز تصدقها
ادم : اهاا بتشتغلني قال يعني بريئه و بتكسف.....
في المساء بمنزل هشام
تجلس دهب بغرفتها شارده بادم ليطرق الباب
دهب : اتفضل
نهله : حبيبتي وحشاني مش عارفه اتلم عليكي من ساعه ما انزلتي الشغل مرتاحه يا روحي
دهب بابتسامه و عينيها تلمع : اها يا ماما مبسوطه ادم بيعاملني كويس اوي
نهله بخبث : اهااا ادم قولتيلي
نظرت لها دهب : قصدك ايه يا ماما
نهله بابتسامه : و لا حاجه حبيبتي يلا قومي غيري عشان تنزلي تتعشي معانا
دهب و هي تنام : لا مش قادرة همووت و انام
نهله : ماشي يا قلبي براحتك
و بخبث قالت : بمناسبه ادم هو جاي يتعشا معانا هو ماماته
نهضت دهب و نظرت لها : بجد
نهله بابتسامه : بجد يلا قومي بقا مينفعش عيب
دهب بتمثيل : لازم يعني يا ماما
نهله : اهاا يلا قومي و تخرج من غرفه ابنتها
تنهض دهب من سريرها بسعاده فمن اقتحم تفكيرها سيكون امامها بعد قليل لتخرج فستان رقيق و ترتديه و تترك شعرها منسدل علي ظهرها وسمعت صوت سياره ادم ففتحت الباب و نزلت بسرعه
وصل ادم و والدته وسلمو علي كلا من هشام و نهله و سلمي
مردفا ادم بضحك : عاش من شافك فينك يا سلمي مش علي اساس عتنزلي الشغل من اول يوم و تعبتي
راته دهب و هو يتكلم و يضحك مع سلمي فنهشت الغيره قلبها
سلمي : ما انت عارف يا ادم انا مش بتاعه شغل و بعدين كنت عاوزه اشتغل معاك مش بابا بابا ده مفتري
هشام بجديه مصطنعه : انا مفتري يا سلمي
سلمي بضحك : لا مش اوي
ازيك يا عمتو وحشاني و تقوم باحتضانها
ميرفت بضحك: انتي لسه فاكره تسلمي عليا ده هشام و نهله مسلمين عليا بقالهم عشر دقايق
لتري دهب
ميرفت بامتعاض : ايه يا دهب مش المفروض تسلمي و لا ايه
دهب و هي تقترب منهم : اها اكيد يا طنط انا اسفه سرحت شويه و قامت بتحيتها للتتوجه لادم كاد ان يمد يده عندما وجدها تقول
دهب : طبعا مش هسلم عليك لسه كنت معاك ف الشغل
ادم و هو يجز علي اسنانه : اها و مالو برضو
اجتمعو علي الطاوله فتحدث هشام مع نهله و ميرفت و ادم مع سلمي و دهب قليلا ما يوجهه لها حديث و بعد تناول الطعام جلسوا سويا فجلست دهب معهم و هي تلاحظ ان ادم لم يعير لها اننتباه و بعد مرور بعض الوقت نهضت دهب
دهب بابتسامه مزيفه: بعد اذنكو بيا جماعه عشان بصحي بدري تصبحو علي خير يا جماعه
و لم تنتظر رد علي كلامها و بعد مرور بعض الوقت يستاذن ادم لدخول الحمام
في نفس الوقت كانت بغرفتها و اوشكت علي النوم فوجدت من يقتحم غرفتها
دهب باندهاش و تنهض من علي الفراش : ادم بتعمل ايه هنا
ادم و هو يقترب منها : مالك في ايه اللي قالبك كدا
دهب : مفيش حاجه و اتفضل اطلع بره مينفعش تفضل هنا
ادم بغضب: دهب لو سمحتي ردي عليا
دهب بانفعال : يعني مش عارف في ايه شغال ضحك و مسخره مع ست سلمي و لا عمالي حساب ليه طرطوره انا قاعده
ادم و هو يقترب اكثر و اكثر : افهم من كدا انك غيرانه لا مش معقوله تكوني غيرانه ده انتي لسه متعرفنيش كويس و كمان مش بوحشك معقول مش بوحشك بس بتغيري
قام بجذبها وتقبيلها فقامت بدفعه بانفعال و صفعته علي وجهه
دهب بانفعال و دموع محبوسه : اياك تكرر اللي عملتو ده تاني فاهم و اتفضل برا عشان هنام
ادم باسف حقيقي : دهب انا اسف بس مقدرتش امنع نفسي
دهب : برا يا ادم
خرج من غرفتها و تحولت ملامحه فهو كان يتوقع رد فعل اخري منها و لكنها صدمته
في صباح يوم جديد ............
دخل ادم الشركه بغضب ظاهر و هو يتذكر عندما ذهب صباحا لاصطحابها و لكنها رفضت الذهاب و مكثت بالمنزل متعلله انها مريضه و ما اغضبه اكثر ان من اخبره نهله فهو لم يراها
ادم و هو يدخل مكتبه كارما تعالي ورايا فنهضت كارما و دخلت مكتبه فأخبرها
ادم : عاوز جدول مواعيد انهارده يكون قدامي حالا
هرولت كارما للخارج و تحضر له ما طلبه وسئلها عن دهب فأخبرته بانها هاتفتها و اخبرتها انها مريضه
فقال لها : طيب اطلبيلي قهوه يا كارما لتذهب كارما تلبيا لطلبه
خرج من مكتبه باحثا عن هاتفها فوجده علي مكتبها ففتحه و بحث عن رقم دهب حتي وجده و سجله
دخل مكتبه مره اخري
قائلا ف نفسه : حلو اوي شغل المراهقه ده بس انا اللي الغبي اني مفكرتش كل ده اني اخد رقمها
بغرفه دهب.....
كانت غارقه بالنوم فهي ظلت مستيقظه طول الليل فأستيقظت علي صوت هاتفها و قامت بالرد
دهب بنعاس : الو
ادم : الو
دهب : مين
ادم : انا ادم يا دهب و لو سمحتي اسمعيني
دهب : ...............
يتبع........
دهب الفصل الثامن 8 - بقلم Fatma Mohmed
دخل زين مكتب ادم
زين بوجه بشوش: دومي حبيبي عامل ايه واحشني ياراجل
ادم بضحكه عاليه : هههه و انت كمان يا صاحبي بس بلاش دومي دي
زين بضحكه : هحاول
ادم : عامل ايه و شغال فين دلوقت
زين بضحك : طبعا ما انت سافرت و قولت عدولي متعرفش حاجه عن صاحب عمرك انا بلا فخر عاطل عن العمل
ادم بجديه و تعجب : ليه كدا اونكل مش شغال مع اونكل جمال ليه ف شركته
زين : ابدا يا سيدي اؤامر الهانم مراته و انت عارف انه مبيرفضلهاش طلب و بينفذ اي حاجه و لو علي رقبته
ادم بحزن علي صديقه : معلش يا صاحبي بس انت عارف انه بيحبها
زين بغضب خفيف: بيحب ايه يا ادم دي اصغر
مني
ادم و هو يحاول ان يغير مجري الحديث: طب حلو بما انك مش شغال متيجي تشتغل معايا انا همسك الفرع ده عشان خالي عاوز يستريح من الشغل و انا اللي همسك هنا بما اني استقريت يعني ايه رايك تمسك الفرع التاني كدا كدا انت عارف خالي بيحبك و انا مش هلاقي حد اثق فيه غيرك و كدا كدا كنت بفكر اضم الفرعين و حتي بعد منضمهم هتبقا مساعد مدير مجلس الاداره اكلم خالي بس و اققوله علي و اشوف هيقول ايه
زين بفرحه : اكبد طبعا موافق هي دي عايزه رائي هبتدي شغل امتي
ادم : هههههه من بكره ان شاء الله
زين بضحك : اشطاا بقولك متيجي نسهر انهارده مع بعض الواد سليم علطول كان بيسئل عنك
ادم باستهزاء : سليم لا فيه الخير و مالو نسهر منسهرش ليه
زين بجديه : انت لسه منستش يا ادم الموضوع عدي عليه اكتر من 10 سنين من ايام الجامعه انسي بقاا
ادم : لا نسيت يا زين لو انا فعلا منستش كان استحاله اوافقك علي السهر هو كدا كدا ملهوش ذنب
زين : طب كويس يلا اشوفك بليل سلام
ادم و هو شارد : سلام
بعد خروج زين يتذكر ادم فهو و زين و سليم اصدقاء من ايام الدراسه و بعد فتره من دخولهم الجامعه تعرف ادم علي تمارا و احبهاا بشده و لكنه لم يصارحهاا و تفاجئ في يوم انها و صديقه سليم في علاقه حب و لكن الحقيقه ان تمارا هي من تعشق سليم و لكن سليم كان يتسلي و لم يكن يحبها و لكنه لا ينكر انه معجب بها و كان الاعجاب سيتحول معه لحب و لكن ادم بات يعامله بخفاء و برود و اراد ان يعرف لما يعامله هكذا فذهب لادم في يوم و كان ف غرفته و معه زين و عرف حقيقه مشاعر صديقه ناحيه تمارا فذهب و انفصل عنها و لم يعرف ادم حتي الان بان سليم يعرف السبب الحقيقي وراء بروده و جفاءه معه فسليم استغني عنها بسهوله لانه لم يكن يحبها و لا يوجد لديه استعداد لخسارة صديقه بسبب فتاه..........................
عند دهب
دهب : ياا اخيرا الدوام خلص
كارما : يا عيني يا بنتي تعبتي من اول يوم
دهب : لا متعبتش و لا حاجه بس عايزه انام فضلت سهرانه طول الليل من التوتر منمتش غير ساعتين
كادت كارما ان تتحدث فخرج ادم من مكتبه
ادم بابتسامه لم تصل لعينيه : يلا يا دهب عشان اوصلك
دهب بابتسامه بشوشه : مش عايزه اتعب حضرتك ممكن اخد تاكسب
ادم : و لا تعب و لا حاجه كدا كدا ف سكتي و بعدين مينفعش اسيبك تمشي لوحدك انتي امانه عندي
دهب :اوكي باي يا كارما
كارما : اشوفك بكره بقاا
ذهبت دهب مع ادم و بالسياره
ادم بابتسامه : ارتحتي ف الشغل يا دهب
دهب بخجل : الحمد لله
ادم ف سره : وش كسوف اووي و مالو
ادم : تعرفي انك جميله دهب و بريئه اووي
دهب و هي تنظر له : ميرسي يا ادم
ادم بخبث : مش بجامل علي فكره انا مشوفتش في برائتك و جمالك قبل كدا
دهب و هي تزداد خجل : مش عارفه اققولك ايه بس ميرسي يا ادم
ادم ف سره : مش عارفه تقولي ايه اللي يشوفك دلوقتي ميصدقش عنك اي حاجه من اللي اتحكت
ليصل للمنزل و ينزل معها و يدقو الباب وتفتح لهم الداده
ادم : خالي فين يا داده
الداده : في المكتب يا بيه
دخل ادم مكتب هشام
عند دهب قابلت سلمي امام غرفتها
سلمي : اهلا دهب هانم اخبارك ايه ف الشغل الجديد
دهب : الحمدلله مبسوطه جدا
سلمي بغيظ : اكيد لازم تبقي مبسوطه مش مع ادم
دهب و هي تغمز بعينيها : اها معاكي حق اه صحيح ادم تحت لو عايزه تشوفيه
سلمي : ادم هو جه امتي
دهب : لسه واصلين دلوقتي اصل ادم وصلني معاه
لم ترد عليها ونزلت لمكتب ابيهاا
دهب بلئم بعدما ذهبت سلمي : انتي لسه شوفتي حاجه
عند سلمي ....
سلمي : ايه ده انت ماشي يا ادم
ادم : اها كنت عاوز خالي و اتكلمنا خلاص
سلمي : خليلك شويه يا ادم اتغدا معانا بيحضرو الغدا يلا
هشام : متمشيش يا ادم اتغدا معانا الاول
ادم : ماشي يا هشام بيه ماشي يا ست سلمي
سلمي بابتسامه و تسحبه من يده : طب يلا
تنزل دهب من غرفتها لتجد ادم يتجه مع سلمي
نحو طاوله الطعام
الداده و هي تعطي الهاتف لسلمي : سلمي هانم تليفون حضرتك عمال يرن
سلمي و هي تنهض : تمام يا داده هاتيه
لتذهب لترد علي هاتفها
لتجلس دهب علي طاوله الطعام و يظل ينظر لها ادم فتخجل دهب
دهب : بتبصلي كدا ليه
ادم : اققولك الحقيقه و متزعليش
دهب : مش هزعل قول
ادم بغمزه و ضحكه : اصلي معجب اووي
دهب : هااا
ادم و هو يضحك بصوت : هههههه ها ايه بس بقولك معجب يا دهب و شكلي هحب قريب
لتنهض دهب من خجلها من علي الطاوله و تجري علي غرفتها لينهض ادم و يمسكها امام باب الغرفه
ادم : دهب استني
دهب : ادم لو سمحت
ادم : لو سمحتي انتي انا عايز فرصه يا دهب فرصه انا من اول ما شوفتك و انا مش مبطل تفكير فيكي عارف اني لسه شايفك امبارح بس صدقيني مش طالعه من دماغي و انا مش عاوز اتسلي انا عاوز فرصه نتعرف بس علي بعض و لما نتعرف و نتاكد من مشاعرنا هتقدملك و اطلبك من خالي
دهب : انت بتقول مشاعرنا ايه و كلام فاضي ايه
ادم : ايوه يا دهب مشاعرنا انا عارف كويس انك برضو معجبه بيا زي ما انا معجب بيكي
دهب : احب اققولك انك مغرور اووي
ادم و هو يقترب منها و يخطف قبله من جبهتها : لا انا مش مغرور انا معجب و معجب اووي كمان
دهب و هي تدفعه : انت تجننت اوعي كدا
ادم : لا يا دهب انا عايز فرصتي
دهب : مش هينفع انت ناسي اني مطلقه
ادم : لا مش ناسي بصي يا دهب انا مش بلعب بيكي صدقيني انا حاسس نفسي معجب بيكي و عايز الاعجاب ده يطور لحب فلو سمحتي اديني فرصه بصي انا هنزل دلوقتي عشان اتغدا معاهم لو نزلتي هعرف انك ادتيني فرصه و صدقيني انا مش هخذلك ابدا اما بقا لو منزلتيش هفهم انك مش عايزه........
بالاسفل
كان ادم ينتظر دهب بفارغ الصبر
ادم ف سره : هتنزلي عاملالي فيها محترمه و لا يا ادم بس علي مين
هشام : نهله دهب فين
نهله : مش عارفه هطلع اشوفها
لتنهض نهله لتصعد الدرج لتجد ظهب تنزل
نهله: حبيبتي اتاخرتي ليه
دهب : ابدا يا ماما كنت بغير بس
نهله : طب يلا حبيبتي
لتذهب كلا من دهب و نهله ليبتسم ادم ابتسامه سخريه عندما وجدها مع امها لتنظر له دهب و تبتسم له ابتسامه رقيقه
ادم و هو يبادلها الضحكه : يلا يا دهب الواحد هفتان
لتجلس دهب و نهله و يشرعو بتناول الطعام و ادم يختلس لها النظرات
بعدتناول الطعام...
ادم و هو يرحل : دهب نامي بدري عشان بكرا ورانا شغل كتير
دهب بابتسامه : حاضر
ليسلم علي الجميع و يرحل بابتسامه خبيثه علي وجه
في سياره ادم يرن هاتفه ليجده زين
زين : ايه يا اسطا فينك
ادم : مروح ليه
زين : طب تعال يلا السهره ابتدت
ادم : طيب يلا سلام
زين : سلام متتاخرش
ليذهب ادم بالمكان المتواجد به اصدقائه
زين : كل ده تاخير يا ادم
ادم : معلش اصلي روحت غيرت و جيت علطول لينظر لسليم ليجده يتظر له باشتياق
ليقول له
ادم : مش ناوي تسلم و لا ايه
لينهض سليم و يجذب ادم لاحضانه
سليم : وحشتني يا ادم و واحشني قعدتنا و كلامنا
ادم و هو يحتضنه فقد اشتاق له و نسي ما حدث من قبل : و انت كمان وحشتني يا صاحبي عامل ايه
سليم : دلوقتي بقيت احسن كتيرر
ادم بكدب ليبرر له مقاطعته له: معلش كنت مقصر معاك و بس ظروف موت بابا و نفسيتي كانت تعبانه و بعدين اكسفت اكلمك تحرجني
سليم بصدق : انت مش عارف انت ايه عند يا ادم
زين : ربنا يخلينا لبعض
ليظلو يتحدثون عن ذكرياتهم و ما حدث مع كل منهما .......
في صباح يوم جديد ......
يستيقظ ادم متاخرا ليذهب ادم لمنزل خاله لاصطحاب دهب و لكنه لم يجدها فقد ذهبت مع سلمي
ادم بغضب لانها ذهبت مع سلمي : ماشي يا دهب ماشي
ذهب للشركه و صعد لمكتبه ليجدها في مكتبها و كارما ليس معها
ادم بوجه عابس : ممكن اعرف ليه مشيتي مع سلمي الصبح
دهب بابتسامه بشوشه : ل اابدا بس انت تاخرت و اونكل هشام قالها تخدني معاها
ادم و هو يقترب و يلمس يديها : ممكن متكررش تاني عشان انا بحب ان انا اللي اوصلك
دهب و هي تسحب يديها : حاضر يا ادم
ادم و هو يقترب اكثر : دهب انا مبسوط اووي عشان ادتيني فرصه و ان شاء الله هسعدك
دهب و هي تكاد ان ترد و لكن تاتي كارما ليبتعد
عن دهب و يدخل لمكتبه
كارما : كان عاوز ايه منك يا دهب
دهب : لا ولا حاجه كان بيسئلي علي مواعيد انهارده
كارما : اها
داخل مكتب ادم ......
كان يعمل و لكنه شرد بدهب ليقول
اطلعي من دماغي بقاا اوووف مش عارف اشتغل ليقوم بمطالبه دهب
ادم : دهب تعاليلي
لتدخل دهب الغرفه ليقول لها
ادم : اقعدي يا دهب
لتجلس هي ليقوم و يجلس في الكرسي المقابل لهاا دهب انا عايز اعرف كل حاجه عنك
دهب بتوتر : ليه
ادم و هو يلاحظ توترها
ادم : طبيعي يا دهب ابقا عايز اعرف مش انتي ادتيني فرصه لازم بقا ابقا عارف كل حاجه عنك
دهب و هي تتذكر ما عانته من قبل من ابيها و زوجه ابيها التي كانت تظنها امها لعباس و زوجاته و ما فعلوه بها
ادم و هو يظن بانها تفكر في كدبه لتقولها له : دهب مش هتحكي و لا ايه
دهب : لا هحكيلك يا ادم
و ظلت تسرد له ما عانته لينظر لها بتاثر اجاد تمثيله
ادم ف سره : يا بنت الكلب ده انا لو مش عارف حقيقتك كنت صدقتك
دهب ببكاء : بس لحد ما صحيت لقيت نفسي في المستشفي و لقيت ماما قدامي و قالتلي انها تبقا امي انا ف الاول مكنتش مصدقه بس هي قعدت تحكيلي و بعدين اونكل هشام رفعلي قضيه خلع من عباس و اثبتنا فيها الضرب بتقرير المستشفي و اطلقت و روحت عشت مع ماما و اونكل هشام
ادم بحزن مصتنع : حبيبتي كل ده حصل معاكي بس صدقيني هحاول علي قد مقدر اعوضك يا حبيبتي و قام بجذبها لاحضانه خلاص يا دهب حقك عليا اني فكرتك امسحي دموعك دي يلا كدا يعني مش عايزه تبطلي عياط فقام باخراجها من احضانه و قام بمسح دموعها و قبلها في وجنتيها
ادم : مش عاوز اشوف دموعك دي تاني يا دهب سامعه
دهب و هي تحاول التوقف عن البكاء : اها سامعه يا ادم
ادم : طب اقعدي اهدي شويه و بعد مرور بعد الوقت قامت دهب
دهب : انا هرجع مكتبي بقا يا ادم بعد إذنك
ادم : ماشي يا حبيبتي
تنظر له دهب و تذهب
ليجلس ادم علي مكتب و هو يضحك
ادم : ههههههههههههه
لتتحول ملامحه و يعبس بغضب
ادم : ده انا هخليكي تبكي بدل الدموع دم بقا بتشتغليني ماشي يا بنت نهله ....................
يتبع.........
دهب الفصل السابع 7 - بقلم Fatma Mohmed
خرجت مني من مكتب ادم
مني : اتفضلي يا كارما
كارما بجديه: تمام و نظرت تجاه دهب و توجهت مع مني
داخل مكتب ادم........
مني : ادم بيه كارما سكرتيره حضرتك
ادم : اهلا كارما
كارما بجديه : اهلا بحضرتك يا استاذ ادم
ادم: بصي بقا انا مبحبش الاستهتار ف الشغل و بحب المواعيد تبقي مضبوطه
و قام بطلب دهب
ادم : دهب ادخليلي
دخلت دهب المكتب للتنظر لتلك المدعوه كارما فهي لم تتقبلها ثم نظرت لادم
دهب : نعم حضرتك طلبتني
ادم : كارما احب اعرفك مدام دهب هتبقا المساعده بتاعتك عاوزك تعلميها كل حاجه بحكم خبرتك في المجال
كارما بنظره تفحص لدهب : اكيد يا فندم حضرتك تؤمر
ادم : تمام اتفضلو يلا ابتدو شغل
خرج كل من دهب و كارما
مني : حضرتك تؤمرني باي حاجه تانيه يا فندم
ادم : لا يا مني خلاص كدا مهمتك انتهت
مني : تمام يا فندم عن اذنك
ادم : اتفضلي
خرجت مني وشرد ادم في دهب فقلبه لا يصدق ما قيل له عنها
ادم في نفسه : طب لو هي خانت جوزها فعلا ماما و سلمي عرفو منين اها انا لازم اسئل ماما
دلفت سلمي من الباب و هي تشتعل بالنيران
سلمي : ادم مين البيت اللي بره دي
ادم : دي كارما السكرتيره هدرب دهب و بعدين هبقا انقلها
سلمي بغيظ : اها ماشي يا ادم
ادم : سلمي هو انتو عرفتو منين ان دهب اطلقت عشان خانت جوزها
سلمي في نفسها : يا نهار اسود اققوله ايه ده دلوقتي اها لقيتها لترد عليه
سلمي بكدب : ابدا اصل هي كانت عايشه مع باباها و مراته و طنط نهله كانت مخليه بابا يدور عليها لحد ما صاحب بابا لقاها و عرفو انها اتجوزت بابا خد طنط نهله و انا كمان روحت معاهم مكنش ينفع اسيب طنط ف الوقت ده فلما وصلنا سمعنا صوت عالي جاي من الشقه و كان عمال يقولها بقا انا تستعبطيني و تخونيني و قعد يشتم فيها فلما خبطنا فتح فبابا قالو انهم عايزين يشوفو دهب و قاله دي مامتها قام جبها من جوه و قالنا خدوها اهي عندكو مبقتش تلازمني خلاص دي واحده فاجره و قام مطلقها بس طبعا هي كانت عماله تعيط فطنط قعدت تهدي فيها و قالتلها علي حقيقه انها ماماتها و رجعت معانا علي البيت و بابا و طنط مكنوش مصدقين اللي ٠وزها قالو بس انا كنت بلاحظها انها علطول بتكلم في الفون وتقعد تضحك و بقت تخرج كتير في مره جيت ادخلها سمعتها بتكلم واحد و بتقولو
دهب : ههههه يا بكاش منا لسه كنت معاك امبارح مهو اصل انا مش هينفع كل شويه اخرج هقولهم ايه بخرج اروح فين المفروض اني ابقا زعلانه و مكتئبه مش اطلقت من جوزي حبيبي هههههه......
فساعتها عرفت ان جوزها مكنش بيكدب
ادم و هو يضم قبضه يده بغل ماشي يا سلمي سبيني شويه و روحي يلا مكتبك ورانا شغل كتير
سلمي : اوكي يا ادم
خرجت سلمي من مكتب ادم
و نظرت لدهب بابتسامه لئيمه و خبيثه سلمي : ايه يا دهب عامله ايه في الشغل اتعودتي و لا لسه
دهب بنفس النبره الخبيثه : لا الحمد لله كله تمام يا سلمي يلا انتي بقا روحي علي مكتبك تتعودي انتي كمان
سلمي بابتسامه: هههه لا انا متعوده يا حبيبتي من زمان عقبالك بقا يلا باي
دهب و هي تنظم الاوراق التي بيدها : باي ايه يا سلمي ناسيه اننا عايشين في نفس البيت و لا ايه
سلمي : لا اكيد منستش انك انتي و طنط عايشين عندنا
دهب : طب كويس سبيني بقا اكمل شغلي
سلمي : اوكي
ذهبت سلمي ناحيه مكتبها و هي تتأفف
في مكتب ادم
فهو مازال مصدوم مما سمعه و لا يصدق و لكن ما هي مصلحه سلمي ووالدته ليكذبو عليه فهو لا ينكر بانه اعجب بدهب و كان من الممكن ان يتحول لحب و لكن لا فهو قرر ان يتسلي معها فهي خائنه و هو يكره الخيانه
مسك هاتفه و قام بمهاتفه اعز اصدقائه زين
زين : لا مش مصدق ادم بنفسه بيكلمني لا و كمان من مصر فينك يا راجل ده انت غبت و قولت عدولي
ادم : ههههههه يا بني اهدا اديني فرصه اكلم وحشتني يا زين ووحشني قعدتك
زين : و انت كمان والله
ادم : طب اقوم يلا تعالي انا ف شركه خالي
زين : تمام مسافه السكه
ادم: اوكي سلام
زين : سلام اصاحبي
ادم : اصاحبي يا بيئه يلا غور متجيش انا غلطان
زين : ههههه لا جاي مش بمزاجك
ادم ماشي
عند دهب .....
كارما بجديه : ها يا ستي فهمتي
دهب : اها دي حاجه بسيطه خالص
كارما : هههه انتي بتتريقي بقا
دهب : اكيد كل ده هعملو ليه انا ايه اللي نزلني من بيتي
كارما بدلع : هههه لا طبعا الشغل احسن كتير
دهب و هي تنظر لها فهي عندما رائتها لم تتقبلها و لكن عندما تعرفت عليها و تعاملت معها علمت انها قد ظلمتها فهي لا تتصنع الدلع فهذه طبيعتها فهي فتاه جميله و دلوعه
كارما بصوتها العذب : هاي يا ستي قوليلي بقا مالها البنت اللي خرجت من مكتب استاذ ادم كانت بتكلمك كده ليه ده انا حسيتها شويه و هتولع فيكي
دهب : لا ابدا بس اصل اونكل هشام باباها يبقا متجوز ماما
كارما : كل ده ولا ابدا هههههه عشان كدا مش طيقاكي عشان شاركتيها باباها انتي و ماماتك
دهب : سيبك منها اعلي ما في خيلها تركبه
كارما : يا جامد انت عارفه اول ما دخلت المكتب و شوفتك مكنتش طيقاكي عشان كلمتيني من مناخيرك
دهب بضحك : تصدقي و انا كمان مكنتش طيقاكي بس حلو اووي اننا منطقش بعض و نرتاح لبعض من اول يوم كدا
كارما : اها فعلا
عملت كلا منهما
وتذكرت دهب و هي تعمل ما حدث معها من قبل
Flash back......
فهي كانت تجلس بغرفتها وسمعت طرقات علي الباب
غاليه : جرا ايه يا حلوه متيلا في شغل ياما ف البيت
دهب: شغل ايه بس هو انا كل يوم هفضل اعمل انا انتي و ابله امينه مش بتساعدوني ليه انا بجد تعبت خلاص
غاليه : و نساعدك ليه يا عنيا
لتاتي امينه علي اصواتهم
امينه : جرا ايه يا سنيوره مش عاوزه تعملي حاجه ليه و لا هو اكل و مرعه و قله صنعه
دهب بصوت عالي : ده اللي هو انا برضو علي العموم ريحو نفسكو انا مش هعمل حاجه عشان خلاص فاض بيا
غاليه بصريخ : طب عليا النعمه لهخلي عباس يعمل معاكي الصح لما يجي انتي بتعلي صوتك علينا يا بنت الكلب مش كفايه انه اتجوزك اصلا يا بيره
دهب : البيره دي تبقا انتي و بعدين عباس اللي انتي فرحانه بيه ده ميسواش ف سوق الرجاله ب تلاته تعريفه عشان اللي يشوف مراته تضرب و يسيبها تضرب من مراتاته ميبقاش راجل
فتح عباس باب الشقه و قد استمع لحديثها عنه
عباس : انا بقا هوريكي اللي مش راجل ده هيعمل فيكي ايه يا بنت الكلب و ينهال عليها بالضرب حتي تفقد القدره علي الحركه و تنزف الدماء من وجها
طرق الباب فاتجه عباس ناحيته و قام بفتح الباب
نهله : لو سمحت ده بيت استاذ عباس
عباس و هو بينهج : اها انا عباس انتو مين
نهله بلهفه : انا عايزه دهب هي موجوده صح
عباس : انتو مين و عايزين مراتي ليه
نهله بدموع : عايزه اشوفها يا بني بالله عليك
عباس : مش لما اعرف انتو مين
اوشك هشام علي الرد ليسمعو انين بكاء من الداخل
شك هشام بالامر فيزيح عباس من الباب و يتقدم للداخل هو و نهله فوجدو فتاه هزيله علي الارض تنزف الدماء و لا تستطيع الحركه و تبكي بحرقه
نهله بدموع و تتجه ناحيه دهب : بنتي حبيبتي عملت فيها ايه يا مجرم و اخذت داخل احضانها احضانها
قام هشام بالاتصال بالاسعاف و بالشرطه
عباس : في ايه يا وليه انتي مين و بنتك ايه و انت بتكلم البوليس انت مال امك يا راجل انت واحد و بيأدب مراته
نهله : اخرس يا حيوان ده انا هوديك ف ستين داهيه
و بعد مده جاءت الاسعاف و نقلت دهب للمستشفي و قبض علي علي عباس و قامت امينه بالاتصال علي فتحي واخبرته بما حدث
في المستشفي
كان كلا من هشام و نهله ينتظرون خروج الطبيب الذي يعاين حاله دهب
و بعد فتره خرج الطبيب
نهله بدموع : طمني يا دكتور بنتي عامله ايه
الدكتور : اطمني حضرتك هي بس عندها ضلع مكسور و كسر في ذراعها الشمال و عملنا اشعه للجمجمه و مفيش اي خطر عليها اطمنو
هشام : تمام يا دكتور
نهله ببكاء : ياربي يعني اول ما اوصلها القيها بيحصلها كدا
هشام : اهدي يا نهله مش كدا خليكي اقوي من كدا و متنسيش انها لسه متعرفش انك امها
نهله : مش قادره يا هشام كله من ابوها هو اللي حرمني منها و هرب بيها منه لله منه لله
في نفس الوقت يدخل فتحي المستشفي هو و زوجته
هنيه : شايف بنتك عملت ايه في الراجل اللي مستتها و بعدين فين الناس اللي جم خدوها دول
فتحي بشك مش عارف ادينا هنشوف : وصلو للممر الذي تتواجد به غرفه دهب فلمحت نهله فتحي فتتجه اليه
نهله : اه يا حيوان رايح ترمي بنتك الرميه دي انت معندكش دم اللي عملتو فيه بتكرره ف بنتك مسكها هشام و يحاول تهدئتها اهدي يا نهله
فتحي بصدمه : انتي اللي جابك هنا و لقتيها ازاي
نهله : هو ده الل يهمك اققول عليك ايه حسبي الله و نعمه الوكيل حسبي الله و نعمه الوكيل فيك يا فتحي
هنه : جرا ايه يا حبيبتي : عماله تتحسبني علي الراجل ليه بنتك و عندك اشبعي بيها يختي يلا يا فتحي
فتحي : لا بنتي هتمشي معايا
نهله بصريخ: مش هسيبهالك تاني يا فتحي و يا انا يا انت
خرجت الممرضه من غرفه دهب
الممرضه لو سمحتو مينفعش كدا و توجهت باالحديث لنهله
المريضه صحيت يا هانم
دلفت نهله الغرفه بلهفه
نظرت لها دهب انتي مين
نهله بدموع و حرقه : انا امك يا حبيبتي
Back............
فاقت دهب علي صوت رجولي : لو سمحتي عايز اققابل ادم
دهب : حضرتك اققوله مين
الصوت الرجولي : قوليلو زين
يتبع.....
مواعيد النشر هنزل كل يوم بارت بإذن الله
دهب الفصل السادس 6 - بقلم Fatma Mohmed
دهب: انت بتكلم جد
هشام : فكره هايله يا ادم ياريت يا دهب تنزلي معاه فعلا هضيعي وقت و هتتعلمي حاجه جديده
ادم : اكيد طبعا هي دي فيها هزار
دهب: بس انا مفكرتش اشتغل قبل كده و معنديش خبره زي ما انت قولت
ادم : و اهي الفرصه جاتلك لحد عندك و بالنسبه انك معندكيش خبره فدي سبيها عليا انا هخلي سكرتيره خالي تعلمك كل حاجه لاني لسه معنديش سكرتيره و ممكن انزل اعلان عمل للسكرتيره بس تبقاا عارفه الشغل و تشتغلو مع بعض و لما تتعلمي نبقاا ننقلها و انتي تفضلي معايا بس هتكوني طبعا اتعلمتي منها
هشام : فكرة هايله يا ادم انا هكلم مني ( سكرتيره هشام)تنزل الاعلان
ادم : تمام يا خالي بس مش لما نسمع رائي دهب الاول
هشام : ها يا دهب
ايه يا نهله مش بتكلمي ليه
نهله : لا ابدا بس مش عاوزه اضغط علي دهب و مش عاجبني انكو عمالين تضغطو عليها كدا
و توجهت بالكلام لابنتها
دهب حبيبتي لو مش عاوزه محدش هيغصبك
دهب : لا يا ماما انا موافقه و هنزل مع ادم
ادم : تمام هعدي عليكي بكره و نروح مع بعض الشركه و خالي هيخلي مني تقولك تعملي ايه لحد منختار سكرتيره تتعلمي منها
دهب : اوكي يا ادم
اتت اليهم سلمي و ميرفت
سلمي : ايه يا ادم ايه يا بابا كل ده بتكلمو في ايه و متقولش شغل عشان احناشايفين طنط نهله و دهب واقفين معاكو و اكيد مش بتكلمو ف الشغل و هما واقفين
هشام : مفيش يا سلمي كل الحكايه ان دهب هتنزل مع ادم الشغل
ميرفت و سلمي بصدمه : ايه
سلمي : يعني ايه الكلام ده
ميرفت : انا مش موافقه يا هشام دي معندهاش اي خبره
هشام : ايه يا جماعه في ايه انا قولت حاجه عجيبه
سلمي : يعني ايه يا بابا تنزل الشغل مع ادم ليه هي تنزل و انا لا طب انا كمان عايزه انزل الشغل
هشام بتهكم : و انتي من امتي عايزه تنزلي ده انا ياما اتحايلت عليكي و انتي مبترضيش دلوقتي بقا حلو علي العموم براحتك انا مش هقولك لا انزلي يا سلمي
ابتسمت سلمي ابتسامه خبيثه و رمقت دهب بنظره لم يفهما غير دهب
في صباح يوم جديد
استيقظت دهب و ارتدت جيب ابيض تحت الركبه و قميص ستان احمر اللون و رفعت شعرها و نزلت للفطار
حول طاوله الطعام
نجد هشام و نهله يتناولون طعامهم نزلت دهب و القت تحيه الصباح : صباح الخير يا اونكل صباح الخير يا ماما
ابتهج كلا من هشام و نهله و لاحظوا تغير حاله دهب المزاجيه و وجها الذي يبتسم علي غير العاده
هشام بابتسامه بشوشه : صباح النور يا دهب
نهله : صباح النور يا قلب ماما تعالي يلا افطري
جلست دهب معهم علي الطاوله و اردفت
دهب بابتسامه و نبره خبيثه : اومال سلمي فين يا اونكل لسه مصحيتش و لا ايه
هشام : والله معارف بس واضح انه هنبتديها كسل و اهمال
طرق باب الفيلا و فتحت الخادمه الباب و دلف ادم بوجه بشوش و بابتسامه : صباح الخير جميعا
الجميع بصوت واحد : صباح النور
هشام : اقعد افطر يا ادم
ادم : لا يا خالي فطرت الف هنا دهب لو خلصتي يلا بينا
هشام : سيبها يا بني تكمل فطار انت هتبديها حامي و لا ايه خاي بالك بو اشتكت منك هرفضك هههههه
ادم : ههههه ماشي يا هشام بيه
دهب : خلاص يا اونكل انا خلصت فطار يلا يا ادم
صدم ادم مما راي فهي كانت تجلس و لم يري ما ترتديه و رغم طول الجيب الا انها كانت تبرز انوثتها و مفاتنها
ادم بتوتر : احممم دهب
دهب : نعم
ادم بنبره حازمه : الجيب دي قصير اووي و مش هتريحك ف الشغل
دهب بجديه : لا متقلقش و بعدين هي مش قصيره اوي ثم التفتت لوالدتها و هشام يلا باي يا ماما باي يا اونكل يلا يا ادم
ادم و هو يشتعل غيظا منها و يجز علي اسنانه: اتفضلي
ذهبوا ناحيه سيارته و انطلقوا للعمل
استيقظ سلمي من النوم فوجدت الساعه التاسعه صباحه
سلمي : يالهوي الساعه تسعه الشغل يارب دهب تكون راحت عليها نومه و الا هكون انا الكسلانه المهمله و هي البت النشيطه
سلمي بعد ان تجهزت و تخرج من غرفتها و تنزل للاسفل سلمي : داده يا داده
الداده : ايوه يا بنتي
سلمي : هي دهب صحيت
الداده: ايوه يا بنتي من بدري و ادم بيه جه و راحو مع بعض الشركه
سلمي و هي تجز علي اسنانها: ماشي يا دهب
انا هوريكي اووووووف يارب خلصني منها بقا
في الشركه عند ادم
في مكتب ادم
ادم : ها يا دهب مني فهمتك هتعملي ايه
دهب : ايوه يا ادم بيه
ادم : تمام اتفضلي علي مكتبك
خرجت و دلفت مني
مني : ادم بيه في كذا واحده اتقدمو و انا اختارت افضل و انسب واحده فيهم و هي واقفه دلوقتي بره تحب حضرتك ادخلها دلوقتي تعرفها هتعمل ايه بالضبط و ايه المطلوب منها
ادم : تمام دخليها
بنفس الوقت عند خروج دهب من المكتب فوجدت امامها فتاه صارخه الجمال بشعرها الاحمر الناري و الجسد الممشوق و العيون العسلي فاقت دهب من شرودها في تلك الفتاه
دهب بحده : نعم حضرتك مين
الفتاه برقه و صوت هادئ : انا كارما سكرتيره ادم بيه الجديده
يتبع ....
دهب الفصل الخامس 5 - بقلم Fatma Mohmed
صعدت دهب غرفتها و ظلت تفكر فهي لا يخفي عنها حركات سلمي و غيرتها علي ادم و تعلم بانها قامت بهذا الرد لاحراجها و لكنها لن تستسلم فهي كانت في بادئ الامر تظن بان سبب معامله سلمي لها انها لم تعتاد عليها بعد و عندما كانت تردف كلام يحرجها كانت تخبر نفسها بانها لا تقصد و لكن تزايد الامر معها فهي تذكرها بامينه و غاليه و لكنها لن تنتظر تتطور الامر و تفعل بها مثلما كانو يفعلو فيكفي اذيه لها فهي لن تكون ضعيفه بعد الان فهي بسبب ما فعلته سلمي اكتشفت نقطه ضعفها و فهمت حبها لادم و سوف تستغل هذه النقطه
سمعت طرقات علي باب غرفتها
دهب : اتفضل
نهله بانعقاد حاجبيها : حبيبتي مكملتيش اكلك ليه
دهب : شبعت يا ماما و بعدين عايزه انام شويه
نهله : مينفعش حبيبتي دي اول مره نشوف فيها ادم عيب نسيبهم و نطلع كدا
دهب : حاضر انزلي و هنزل وراكي
نهله : ماشي بس متتاخريش
دهب : اوكي
اما بالاسفل كان ادم يجلس مع عمه يتحدثون عن العمل
و ميرفت و سلمي يتسامرون
نزلت نهله من عند ابنتها ووجدت زوجها مع ادم فاتجهت ناحيتهم
نهله : كل ده بتكلمو ف الشغل
هشام : لا خلصنا بس كان بيحكيلي علي مغامراته
ادم : و لا مغامرات و لا حاجه متصدقيهوش يا نهله هانم اصل خالي بيحب يهزر كتير
نهله : ههههههه انت هتقولي منا عارفه
نزلت دهب و اتجهن ناحيه امها
نظر لها ادم نظره لم تفهم معناها و لكنها لم ترتاح لهذه النظره .....
اما ادم فكان يفكر في كلام امه و سلمي
Flash back........
بعد الانتهاء من الطعام دخل هشام مكتبه و صعدت نهله ل دهب فلم يبقي مع ادم الا امه و سلمي فاردفت ميرفت
ميرفت : ايه رايك في مرات خالك يا ادم
ادم بجديه: مش محتاجه كلام الكتاب باين من عنوانه بس كنت عاوز اعرف هي دهب مطلقه ليه يعني ايه السبب اللي اطلقت عشانه
سلمي و هي تشتعل غيظا و غيره : و انت يهمك ف ايه يتعرف هيفرق معاك يا ادم
كاد ادم ان يرد و لكن قالت ميرفت
ميرفت : و فيها ايه يعني يا سلمي ده مجرد فضول و تتجه بحديثها لابنها الذي يتلهف حتي يعرف السبب فصدمته امه عندما اردفت بكذب :
اصل هي مبتخلفش و جوزها كان عارف و فضل معاها عشان بيحبها بس هي مقدرتش النعمه و راحت خانته
صدم ادم من حديثهم عن هذا الملاك
ادم في نفسه : خانته دي شكلها بريئه معقول خانته لا لا مستحيل دي تخون و لكن سريعا ما حدث نفسه مره اخري و ليه لا مهو ياما تحت السواهي دواهي و عملالي فيها ملاك و مكسوفه و هي بتسلم ماشي
ميرفت : ادم بتفكر في اي
ادم : ها لا و لا حاجه عن اذنكو
ثم اتجه لمكتب عمه للحديث عن العمل وانشغل عن التفكير بها
Back....
دهب في نفسها : هو مالو في ايه و ايه البص دي انا مش مرتاحه
فاقت علي صوته و هو يردف :
دهب تسمحيلي اققولك دهب
دهب بايماءه : اها اكيد اتفضل
ادم : انتي بتشتغلي
دهب : لا و لا عمري نزلت شغل
ادم بنبره خبث : تحبي تشتغلي معايا يعني عشان تكسبي خبره علي الاقل
دهب بانعقاد حاجبيها : اشتغل معاك ؟؟؟
طب هشتغل معاك ايه انا معرفش حاجه خالص
ادم بابتسامه : هتشتغلي سكرتيره يا دهب سكرتيرتي و مساعدتي و كل حاجه هعلمهالك ها قولتي ايه
يتبع
دهب الفصل الرابع 4 - بقلم Fatma Mohmed
في المطار
نجد سلمي و ميرفت كلا منهم ينتظرو ادم لا ستقباله
سلمي بتسئاول : هو مالو اتاخر كدا ليه يا عمتو !!!!
ميرفت و هي تحرك كتفيها : مش عارفه يا سلمي هو دايما مواعيده مش مظبوطه
سلمي بلهفه : اهو يا طنط ادم اهو و تصرخ باسمه
التفت اليهم و اتجه ناحيتهم
ادم بشوق : ماما حبيبتي وحشتيني و حشتيني اوووي و يجذب امه لاحضانه
ميرفت بسعاده : كده يا ادم تقعد كل ده مشوفكش
ادم : معلش يا ماما و بعدين هو انا كنت بلعب
انا كنت مطحون شغل
ثم التفت لسلمي فوجدها شارده به فهو مازال كما هو لم يتغير بل ازداد وسامه
ادم بمرح: ايه يا سلمي مش هتسلمي عليا و لا ايه !!!
سلمي بتوهان : ها اااقصد ازيك يا ادم وحشتنا و حشتنا اووي و قامت باحتضانه ليقول طب يلا نمشي عشان عاوز اشوف خالي عشان وحشني اوووي
ذهبوا الي سيارتهم و صعدوا بها
بعد مرور بعض من الوقت.....
دلفوا من بابا الفيلا فوجد خاله ف استقباله
ادم و هو يحتضنه : حبيبي وحشتني اووي
هشام : حبيب خالك و ابني اللي مخلفتوش عامل ايه و احشني يا بطل
ادم بابتسامه : و انت كمان والله
لفت نظره امراه بجانب خاله فاقترب منه و اردف بهمس مين القمر اللي جمبك اوعي تقول انك عملتها و اجوزت تاني
هشام و هو يضحك بصوت عالي : ايوه يا سيدي اقدملك نهله مراتي
ادم بترحيب : اهلا يا هانم اتشرفت بمعرفتك
ثم نظر ناحيه هشام و اردف بصوت منخفض طلعت نمس يا هشام مراتك قمر
هشام بجديه مصطنعه : ولد احترم نفسك دي مرات خالك
ادم : هههههه و كمان بتغير ماشي يا عم
كل هذا و ميرفت و سلمي يشتعلون غيظا
ليلفت نظر ادم فتاه جميله و ملامح طفوليه برئيه تتجه ناحيته فاردف مع نفسه : ايه الجمال ده كله يا ربي و ايه كميه البراءه دي و بعدين مين دي شكلها بنت نهله فاق من شروده علي صوت هشام
هشام : اققدملك يا ادم دهب بنت نهله مراتي
دهب ادم ابن ميرفت اختي
دهب : اهلا و سهلا و حمد لله علي سلامه حضرتك
ادم : اهلا انسه دهب الله يسلمك و يسرح في عينيها ليفوق علي صوت هشام طب يلا بقا عشان نتغدا
تجمعو حول طاوله الطعام ....
جلس هشام في المقدمه و بجانبه الايمن نهله و علي يساره ميرفت و بجانب نهله دهب و مقابلها سلمي و ادم بجانب سلمي و لكنه طوال فتره الطعام و هو يختلس اليها النظرات فلا يعلم لما هي بالذات التي شعر بدقات قلبه تتزايد و هو يلمس لديها و لما عينيها تسحره اهذا هو الحب من النظره الاول ام مجرد اعجاب و لكنه طرد فكره الحب و قال اكيد اعجاب اكيد هو انا لحقت
فتحدث هشام اليه
هشام : قولي بقا اخبار الشغل ايه كله تمام
ادم : الحمد لله كله تمام متقلقش يا خالي انا ضبطت كل حاجه قبل منزل
هتوجه بالكلام لدهب
ادم : و انتي يا انسه دهب ف سنه كام شكلك من سن سلمي
فاشتعلت سلمي بنيران الغيره فادم لم يتحدث اليها حديث خاص مثلما يفعل الان مع دهب
ردت سلمي بخبث
سلمي : انسه! انسه ايه يا ادم دهب مطلقه
انصدم ادم من الخبر و لم ينزل عينيه عنها لا يصدق انها كانت متزوجه و شعر بالانزعاج من هذا الخبر
نهضت دهب من علي الطاوله و هي تردف : الحمد لله بعد اذنكو و تصعد لغرفتها ليتابعها ادم بعينيه و هي تصعد الدرج
يتبع.........
دهب الفصل الثالث 3 - بقلم Fatma Mohmed
سلمي بنبره فرح و تكاد تطير من الفرحه : ادم قصدك انه هيرجع مش كده ؟؟
ميرفت : اها ادم هيرجع الاسبوع الجاي
سلمي بفرحه : و اخيرا ده وحشني اووووي يا عمتو انت متعرفيش وحشني قد ايه
ميرفت بنبره خبث فهي تعلم بحب ابنه اخيها لابنها : لا عارفه يا قلب عمتك
سلمي : طب و ادم ايه دخله هيعمل ايه يعني !عمتو انا مش عايزاه يتعامل مع اللي اسمها دهب دي
ميرفت و هي تربت علي يديها.: مين قالك انه هيتعامل معاها ادم لما يرجع هو مش هيعجبو الوضع بقا هو بيشتغل السنين دي كلها و يكبر الشغل عشان تيجي واحده زي نهله دي و بنتها يخدو الجمل بما حمل ده مستحيل ادم عمره مهيعجبه الوضع
سلمي و هي تؤما براسها : انتي صح يا عمتو
عند هشام و نهله
نهله حبيبتي عشان خاطري متزعليش ماانتي عارفه سلمي و ميرفت انتي لسه هتعرفيهم حقك عليا انا و بعدين انا ختلك حقك منهم متزعليش انتي مش عارفه اني بحبك و لا ايه
نهله و هي تزيل دموعها : لا يا حبيبي عارفه ربنا يخليك ليا يارب
هشام بابتسامه محبه : طب يلا قومي بقا مش انتي طلعتي عشان تنزلي دهب ينفع هي تنزل و متلقكيش
نهله: حاضر يا حبيبي يلا بينا
عند دهب ...
قامت بالاستحمام و ارتدت فستان رقيق زادها جمالا و قامت برفع شعرها و نزلت للاسفل
فوجدت ميرفت و سلمي
دهب بترحيب و ابتسامه جميله زينت وجهها : مساء الخير ازي حضرتك يا طنط
ميرفت بامتعاض : كويسه
دهب و قد خجلت من ردها فنظرت ل سلمي و اردفت سائله : هي ماما فين
سلمي ببرود : طنط جوه اصلو كالعاده مقموصه و بابا بيصالحها
دهب بانعقاد حاجبيها : مقموصه ! ليه مين زعلها !!!!
سلمي بتأفف : اساليها
دهب باستنكار : انا بسئلك انتي
همت سلمي بالرد و لكن رات والدها و زوجته فقالت
سلمي بتصنع : حبيبتي تعالي اقعدي واقفه ليه ده انتي حتي لسه وشك اصفر
هشام من خلفها
حبيبه عمو عامله ايه انهارده
دهب بابتسامه : الحمد لله احسن كتيرر
نهله : و لسه بإذن الله هتبقي احسن
سلمي و تشتعل بالنيران لاهتمام والدها بتلك الفتاه
سلمي : بابا مش ادم هيرجع الاسبوع الجاي خلاص
هشام : اها كلمني و قالي خلص شغله هناك خلاص و جاي و نظر تجاه زوجته ادم يبقا ابن ميرفت يا نهله انتي و لا مره شفتيه مسافر و هو اللي بيخلص شغلنا بره بس خلاص ناوي يرجع و يستقر انا واثق انك هتحبيه و هو هيحبك
نهله : يرجع بالسلامه يارب
ميرفت و هي تنهض : ماشي يا هشام انا هقوم بقا يلا باي باي
سلمي : ليه يا عمتو خليكي شويه انتي لحقتي تقعدي
هشام : خليكي يا ميرفت بلاش تروحي
ميرفت و هي تزم شفتيها : لا معلش اصل انا مبحبش الزحمه و البيت بقا زحمه اوي يا هشام يلا باي
هشام في سره : مفيش فايده عمرها مهتتغير ابدا
تعالي يا دهب تعالي اقعدي جمبي مكلمتش معاكي لحد دلوقتي مرتاحه يا بنتي
دهب بايماءه : الحمد لله يا عمو ربنا يخليك
هشام : ماشي حبيبتي لو عوزتي اي حاجه قوليلي او قوليلي ماما اتفقنا
دهب بابتسامه : اتفقنا
نهله : ايه رايك حبيبه ماما نخرج نشتري شويه حاجات
دهب : ماشي يا ماما زي متحبي
نهله : سلمي حبيبتي تيجي معانا
سلمي : لا معلش اصل مبحبش ابقا عزول و نظرت لوالدها
انا طالعه انام يا بابا و ياريت محدش يصحيني عشان خارجه بليل
قامت نهله باخذ دهب و شراء كل ما يلزمها
و بعد مرور اسبوع..........
يتبع.........
دهب الفصل الثاني 2 - بقلم Fatma Mohmed
Back
خرجت دهب من شرودها و عينيها منتفخه من كثره البكاء فلقد تذكرت ما فعله بها والدها و المدعو عباس و زوجاته فلقد قاموا بمعاملتها باسوء معامله و كانوا يقومون بضربها في غياب عباس حتي هو كان يعود من عمله و يعاملها كانها خادمه فهو دائما يذكرها بان والدها قد تخلص منها و لم يصدق عندما طلبها منه و كان دائم سبها و اهاناتها امام زوجاته
انتبهت علي تلك الطرقات علي الباب
دهب بهدوء : اتفضل
نهله ( والدتها الحقيقيه)بأبتسامة : حبيبه قلب ماما منزلتيش تفطري معانا ليه
دهب و هي تبتلع ريقها : مفيش يا ماما مليش نفس بس
نهله و هي تمسد علي شعرها : حبيبتي انا عايزه اللي حصلك تنسيه عارفه انه صعب بس حاولي و انا الحمد لله لقيتك ف الوقت المناسب انا مصدقتش لما هشام قالي انه لقي فتحي صدقيني انا فتحي خدك مني زمان و هرب بيكي لما اطلقت منه كان عايز يحرق قلبي و حرق قلبي يا بنتي ببعادك عني انا كنت بتعذب كل يوم و انتي مش حضني لولا عمك هشام كنت موت من حصرتي عليكي و الحمد لله ربنا وقف معايا لحد مرجعتي حضني تاني لترمي دهب نفسها بداخل احضان امها خلاص بقا يا حبيبتي بطلي عياط انا خلصتك من فتحي و طلقتك من عباس خلاص بقا دموعك بتحرق قلبي
دهب بايمأءه : حاضر يا ماما اوعدك اني احاول انسي عشانك و عشاني انا مش هسمح لحد بعد كده انه يجي عليا
نهله: ايوه كدا هي دي بنتي يلا بقا تعالي اقعدي معانا تحت بدل متقعدي لوحدك لسه مشبعتش منك
اردفت دهب بابتسامه بسيطه : حاضر يا ماما هدخل اغسل وشي و اغير و انزل وراكي
نهله و هي تقبلها على وجنتيها : ماشي يا قلبي
نزلت نهله للاسفل فوجدت زوجها هشام و ابنته سلمي و شقيقه هشام ميرفت تجلس بجانب هشام فاردفت سلمي بنبره ماكره و خبيثه
سلمي بنبره خبيثه : ايه يا طنط بنتك لسه مش عاوزه تنزل عارفه يا بابا انا بسمعها بليل بتقعد تعيط اصل يا عيني اللي حصلها مش سهل و لا ايه عمتو
ميرفت بنفس نبره الخبث: اها يا حرام اتعذبت و اتقهرت و امها قاعده مبسوطه و لا علي بالها
قامت نهله و صعدت غرفتها و هي تبكي فاردف هشام بغضب
هشام : ايه اللي انتو عملتو ده انتو بتهرجو محدش يكلم مراتي كدا و لا يكلم علي دهب ! دهب بنت نهله يعني بقت بنتي فاهمين و لا لا و احترمها من احترامي
اردفت ميرفت : كدا يا هشام بتعلي صوتك علي اختك الكبيرة و كل ده عشان الهانم مراتك و بنتها
هشام و هو يحاول تملك اعصابه : ميرفت انتي اختي الكبيره علي عيني و راسي بس لو سمحتي اخر مرة احذرك من اسلوبك مع نهله
ذهب هشام و تركهم و هم يشتعلون غيظا لتردف سلمي
سلمي بغيره : شوفتي يا عمتو بيعاملنا ازاي عشان خاطر حبيبه القلب و بنتها
ميرفت و هي تجز علي اسنانها : شوفت يا سلمي شوفت مش كان كفايه نهله لا بقت نهله و بنتها
سلمي بتسئاول : طب هنعمل ايه انا مش طيقاهم و بذات بنتها دي
ميرفت : مش احنا اللي هنتصرف ادم هو اللي لازم يتصرف معاهم و بعدين نهله طولت اووي و لازم نخلص منها
يتبع
دهب الفصل الاول 1 - بقلم Fatma Mohmed
داخل احدي غرف النوم كانت تتواجد فتاة جميله و بريئه بوجه طفولي جميل جالسة علي فراشها تضم ركبتيها اليها وعينيها تعبر عن حزن عميق لا يفهمه احد سواها و ظلت تلك الذكريات الاليمة تكرر امامها وتذكرت ما حدث معها فهي لم تعد تلك الفتاه التي كانت عليها من قبل فما حدث لها ترك اثارا سلبيه عليها سواء نفسيه او جسدية
Flash back
فهي كانت تعامل معامله سيئه ممن كانت تظنها والدتها و اختها الصغري و ابيها التي ترك تاثيرا كبيرا عليها فهو ابيها الحقيقي و لكن كان يكرها و يقوم بضربها و سبها و لعنها بابشع الشتائم لاتفه الاسباب و كانت تجد الشماته في عيون كلا من امها و اختها و دائما تتساءل دائما لماذا لا تقوم امها و اختها بالدفاع عنها اليست ابنتها و لماذا تنظر لها بهذه النظره و لكنها كانت دائما تتحمل فهي ليست لها اي اقارب او اي احد اخر غيرهم حتي اليوم الذي قام والدها فيه بمنادتها فذهبت مسرعه اليه
فتحي (والدها):انتي يا بنت الكلب تعالي هنا
دهب: نعم يا بابا
فتحي: نعم الله عليكي ياختي مزعله امك ليه يا بت و بتشتكي منك عارفه لو اشتكت منك تاني هعمل فيكي اي اياكي اسمع اي شكوي منها تاني لحد متغوري منها
دهب : اغور! هروح فين يا بابا
فتحي : هتروحي بيت عدلك يا ختي
دهب : ايه انت بتقول ايه يا بابا انا مش عايزه اتجوز
فتحي : بتقولي ايه يا بت انتي !؟و قام بجذبها من شعرها هاتفا بصياح انا اللي اققول تتجوزي امتي مش انتي يا روح امك
دهب ببكاء : يا بابا حرام عليك هو انا مش بنتك بتعمل فيا كدا حرام بقاا انا يا بابا و الله تعبت
فتحي بغضب: يكون في علمك عباس طلبك مني و انا وافقت و قرينا فتحه و الجمعه دي كتب كتابك و دخلتك سامعه يا بت و
دهب: يا نهار اسود يا بابا عباس ملقتش غير عباس يا بابا ده متجوز اتنين هدخلني علي ضرر يا بابا
فتحي : نهار اسود علي دماغك و دماغ اللي خلفتك انا قولت هتجوزيه يعني هتجوزيه و يلا انجري غوري من قدامي مش طايق اشوف خلقتك
دلفت غرفتها و ظلت تبكي لا تصدق بأنها ستتزوج هذا الغليظ الذي علي ذمته امراتين
و جاء يوم الجمعه
تم كتب الكتاب و قام العريس باخذ عروسه ل شقتهم المتواجده بنفس الحي
عباس بابتسامه سمجه : ادخلي برجلك اليمين يا عروسه
دهب و هي تشعر بالتوتر و الخوف يسيطر عليها فلم تتحرك من مكانها و ظلت شارده تفكر بما سوف تعانيه بداخل هذا المنزل فهي سوف تعيش مع بقيه زوجاته امينه زوجه عباس الاولي و غاليه زوجته الثانيه فاقت من شرودها علي دفعه من عباس الذي يحثها علي دخول ابمنزل فدلفت المنزل
عباس بتهكم و سخريه :هو انا مش بقول خشي جرا ايه يا عروسه هندلع من اولها و لا ايه
ثم قام بحملها و دفع الباب بقدمه تحت نظارات زوجاته الحقوده عليها و الغيره تنهش قلبهم فهي اصغر منهم سنا و اجملهم
قام عباس بدفعها علي السرير و هو ينظر اليها نظرات خبيثه شهوانيه
فاردفت بخوف و توتر من نظراته التي تنهش جسدها
دهب و هي تبتلع ريقها : عباس هو ممكن اتكلم معاك شويه
عباس و هو يقوم بفك ازرار قميصه : ما احنا هنكلم يا حبي و هنكلم احلي كلام كمان و قام بالاقتراب منها و لكنها دفعته فزمجر عباس بعصبيه
دهب و عينيها تلمع بالدموع : لا لا يا عباس اسمعني الاول ممكن بعد إذنك تديني شويه وقت اتعود عليك انا مش جاهزه خالص ارجوك
عباس بتهكم : وقت ! و قت ايه يا حلوه احنا هنهزر معنديش الكلام ده و حقي هخده دلوقتي انتي خلاص بقيت مراتي يا حلوه
دهب بترجي و دموعها تحررت من مقلتيها : يا عباس اسمعني بس
و لكنه لم يستمع لها وانقض عليها و هو يمزق فستانها و ينهال علي ثغرها يقبله و ظلت تقاوم حتي فقدت القدرة علي المقاومه و استسلمت لقدرها و فعل هو ما اراده و اصبحت زوجته
يتبع ..........