تحميل رواية ضحية عنيد بقلم ماهي احمد pdf
بقلم ماهي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الكل في صوت واحد ( هييييييييييه ) داوود : يلا يايونس طفي الشمع ( يونس جه ينفخ في الشمع عشان يطفيه ) جميله : استني اتمني امنيه قبل ما تطفي الشمع الاول يونس غمض عنيه واتمني أمنيه وبعدها طفي الشمع وبعدها الانوار اشتغلت داوود : كل سنه وانت طيب يايونس يونس : وانت طيب يابابا ❤️ جميله : كل سنه وانت طيب يايونس يونس : كل سنه وانتي طيبه ياماما جميله ❤️ جميله : ( اخدته في حضنها واديته الهديه بتاعته ) وقالتله جميله : ياروح ماما جميله من جوه ( وباسته من خده ) بقلمي مآآهي آآحمد _ من بعيد جده جه بالكرسي المتحر...
رواية ضحية عنيد الفصل الأول 1 - بقلم ماهي احمد
الكل في صوت واحد ( هييييييييييه )
داوود : يلا يايونس طفي الشمع
( يونس جه ينفخ في الشمع عشان يطفيه )
جميله : استني اتمني امنيه قبل ما تطفي الشمع الاول
يونس غمض عنيه واتمني أمنيه وبعدها طفي الشمع وبعدها الانوار اشتغلت
داوود : كل سنه وانت طيب يايونس
يونس : وانت طيب يابابا ❤️
جميله : كل سنه وانت طيب يايونس
يونس : كل سنه وانتي طيبه ياماما جميله ❤️
جميله : ( اخدته في حضنها واديته الهديه بتاعته ) وقالتله
جميله : ياروح ماما جميله من جوه ( وباسته من خده )
بقلمي مآآهي آآحمد
_ من بعيد جده جه بالكرسي المتحرك وجايب معاه هديه ليونس في أيده وبيبتسم
جد داوود : كل سنه وانت طيب يايونس
يونس جرى علي جده وحضنه وقاله
يونس : جدوووووو
جد داوود : حبيب جدوووو وقلب جدووو من جوه ☺️
بثينه : كل سنه وانت طيب ياحبيب عمتو
يونس : وانتي طيبه ياعمتو
داوود بص كده والكل كان متجمع وموجود في عيد ميلاد ابنه وداليدا مش معاهم الحسره وقله الحيله كانت باينه جدا في عيون داوود مهما افضل اوصف في احساس داوود ومشاعره اللحظه دي مش هقدر عشان كده عملتلكم
داوود سحب نفسه وطلع بره في الجنينه
طلع سيجارته وبقي ينفخ فيها
جميله : اي ياداوود سيبتنا ومشيت ليه ؟
داوود : انا مش عارف اقولك ايه يا جميله ومش عارف ارد جميلك ازاي لولا وقفتك معايا مكنتش عرفت اربي يونس لوحدي
جميله : ماتقولش كده ياداوود انت ماتعرفش انت غالي عندي قد ايه انت ويونس انا متهيألي لو كنت متجوزه ومعايا ابن مش هحبه زي ما بحب يونس
داوود : متشكر اوي ياداليدا
جميله : انا مش داليدا ياداوود انا جميله
داوود ( بتوتر ) : انا اسف مكانش قصدي
جميله : انساها بقي ياداوود داليدا خلاص ماتت مش هترجع تاني
داوود : ( بنرفزه ) ماتقوليش عليها كده ياجميله داليدا ما مماتتش داليدا عايشه
(ومسكها من دراعها جامد وقلها )
داوود : انتي فاهمه
جميله : داوود دراعي انت بتوجعني
داوود رجع لوعيه في لحظه وسابها ومشي طلع اوضته فوق
جميله طلعت وراه بسرعه وفتحت عليه الاوضه لاقيته بيغير هدومه وقالع قميصه اللي من فوق
جميله اول ما شافته سرحت في جمال جسمه وعضلاته المتقسمه داوود اصلا كل حاجه فيه برفيكت مافيهووش غلطه واحده
داوود اول ما شاف جميله فاتحه الباب وماسكه الاوكره ومابتتكلمش قلها
داوود : اي اللي مطلعك ورايا لحد هنا ياجميله
( جميله فاقت لنفسها بسرعه وقالتله )
جميله : عشان أسألك سؤال ياداوود ولازم تجاوب عليا
داوود : مهما كان سؤالك ده مايدكيش الحق انك تطلعي اوضتي وتفتحي الباب من غير حتي ما تخبطي ياجميله
جميله : ( اتجاههلت كلام داوود وكملت كلامها وقالتله )
ولما هي عايشه هي فين ياداوود هاااا أنطق رد عليا
داوود شد الجاكيت الاسود بتاعه من علي السرير بنرفزه وبقي بيلبسه وهو نازل علي السلم وجميله نزلت وراه
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود مكانش بيرد علي جميله
جميله : ماترد عليا ياداوود مابترديش ليه ؟
داوود : معرفش .. معرفش
( جميله وهي ماشيه وراه )
جميله : ما هو مافيش اي تفسير تاني أن واحده تكون متغيبه بقالها سنتين محدش يعرف عنها حاجه غير أنها ماتت فوء بقي ياداوود وشوف مستقبلك وحياتك وأبدأ حياه جديده كفايه تدور عليها اكتر من كده
داوود : وهو راكب علي الموتوسيكل بتاعه وبيحط المفتاح في الموتوسيكل عشان يشغله قلها
داوود : ( بعصبيه) انتي شاغله دماغك بيها ليه ياجميله؟ ليه دايما طول الوقت بتحاولي تقنعيني أنها ماتت ومش هترجع
جميله : بتقول في نفسها وهي بتبص في عيون داوود الرمادي اللي تهبل دي ( عشان بحبك ومش قادره اشيلك من قلبي ونفسي انت كمان تحبني ربع الحب اللي بحبهولك )
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود : ايه ساكته ليه ماتنطقي
جميله فاقت من سراحنها وقالتله
جميله : عشان دي الحقيقه ياداوود اللي انت مش عايز تاخد بالك منها وموقف حياتك كلها عليها
داوود :. ( مسك ايد جميله بنرفزه وحطها علي مناخيره وقلها )
شايفه النفس اللي داخل وخارج مني ده ياجميله طول ما انا فيا نفس وعايش يبقي داليدا كمان فيها نفس وعايشه انا عمرى ما هقتنع بحوار أنها انتحرت دي ابدا انتي فاهمه 😡😡
( داوود زق جميله علي جنب ومشي
بثينه : ( جت لجميله ) وقالتلها
بثينه : ماتحاوليش مع داوود ياجميله داوود عمره ما هينسي داليدا مهما حصل ماتزعليش منه هو بس مش متقبل فكره ان داليدا ماتت ابدا وهيفضل فاكرها طول ما هو عايش ويدور عليها
جميله : وبعدين ايه اللي يخليه ينساها ويعيش حياته بقي يابثينه ويبص لابنه وكمان يبص ولسه هتكمل
بثينه قطعتها في الكلام وقالتلها
بثينه : يبص لايه كملي قصدك يبصلك
جميله : انا مقصدش انا بس قصدي
بثينه : انا فاهمه قصدك كويس يابثينه انا مش عبيطه انا عارفه انك بتحبي داوود
جميله : ايوه بحبه اوي يابثينه 🥲😞
بثينه : بس داوود طول ما داليدا مختفيه عمره ما هيفكر في حد تاني عارفه لو كانت موجوده قدامه وسابته مثلا وبقت مع حد تاني ممكن وقتها يكرهها لكن داليدا لا يمكن تعمل كده ابدا داليدا لداوود وداوود لداليدا ومهما غابت انا متاكده أن ليها ألف عذر
جميله : كنتي بتحبيها اوي كده يابثينه
بثينه : داليدا دي السبب بعد ربنا ياجميله في أني اخف عمري ما شوفت منها حاجه وحشه وهي كمان كانت بتعاملني زي اختها واكتر زيك كده
جميله : طيب والعمل يابثينه داوود هيفضل مش شايفني كده علي طول
بثينه : ماتزعليش نفسك تعالي .. تعالي ندخل جوه مع يونس وجدي وفرفشي كده وبكره الايام بتنسي كل حاجه
-----------------------------------------------
(في نفس الوقت )
داوود راكب الموتوسيكل بتاعه ومشي طلع علي الطريق وساق بأقصي سرعه وبقي يقول في نفسه
داوود : ( ليه عملتي كده ياداليدا عملت فيكي ايه عشان تعملي فيا كده وكل ما يفتكر اللي حصل وهو سايق الموتوسيكل يتعصب اكتر ويدوس بنزين اكتر ويزود السرعه اكتر )
بقلمي مآآهي آآحمد
Flash back
من سنتين داوود اخيرا خلص من ابو فراج وقتله في الغابه في تركيا واتجمعوا اخيرا كلهم في بيت أهل داليدا وبثينه وكلهم بقوا مبسوطين جدا أن اخيرا خلصوا من الكابوس ده
وداوود اخد داليدا استراليا وعاشوا هناك أجمل لحظات حياتهم هي ويونس وداوود ورجعوا مصر وأهل داليدا كمان رجعوا مصر وعاشوا حياتهم حلو اوي وكل حاجه كانت ماشيه برفيكت لحد ما حصل اللي محدش يتوقعه 🙂😳
بقلمي مآآهي آآحمد
داليدا : دي احلي رحله في حياتي ياداوود
داوود : اوعدك ياداليدا اني كل اما اكون فاضي هاخدك انتي ويونس ونروح نقضي اسبوع لوحدنا في مكان مختلف وكل مكان هيبقي احلي من اللي قبله
داليدا : ربنا يخليك ليا ياحبيبي ❤️
داوود : ويخليكي ليا يانصي التاني 💛
داوود : طيب اي مش هنام بقي
داليدا : اه ياحبيبي انا خلاص جايه اهوه 😊
داوود : داليدا اعملي حسابك أن بكره خطوبه ابن اللواء بتاعي ولازم نكون حاضرين اوعي تنسي
داليدا : ماتقلقش بكره الساعه 8 بالدقيقة هتلاقيني جاهزه
داليدا راحت هي وداوود الحفله وكانت زي القمر وقتها وبقت تتصور هي وداوود ويونس عيشتهم كانت هاديه وافتكروا أنهم ممكن يعيشوا حياه طبيعيه زي اي اتنين متجوزين طبيعي
(وهما راجعين من الحفله في العربيه وداوود بيسوق وداليدا جنبه ويونس قاعد ورا )
داليدا : بس العروسه كانت زي القمر ما شاء الله عليها
داوود : بس تعرفي انك كنتي احلي منها النهارده
داليدا : اي ده اي المجامله دي بقي 😂😂
اكيد وراها حاجه
داوود : وليه ما تقوليش ان عيوني مابقيتش تشوف احلي منك ياداليدا
داليدا : ربنا ما يحرمني من حنيتك عليا ابدا ياداوود
داوود : طيب بقولك اي
داليدا : ( بدلع وابتسامه ) عارفه هتقول ايه 😍🤭
داوود: يعني هتيجي عشان نجيب مليجي ولا ايه 😂😉
داليدا : ضربت داوود علي أيده وهو سايق وحاطط أيده علي الدريكسيون وقالتله
داليدا : داوود بطل قله ادب 😁
داوود وقتها كان بيبص لداليدا وبيضحك
داليدا : ( بصدمه وخوف )
داوود حاسب خللي بالك داوود بص قدامك داوود بص قدامه
وقتها لقي في الارض زي حبل من حديد والحديد مسنون وفي اشواك علي الطريق والكوتشات بتاعت العربيه فرقعت وداوود دخل في شجره كبيره ومحسش بنفسه وقتها وصحي تاني يوم لقي نفسه في اوضته ونايم علي سريره
بقلمي مآآهي آآحمد
قام مخضوض وبيبص في المرايه لقي نفسه مغير هدومه ومافيهووش خدشه واحده من الحادثه
طلع يجري من الاوضه بسرعه
وبقي ينادي في الفيلا كلها
داوود : داااليدااا .. يووونس
لحد ما الشغاله طلعت تجري عليه وقالتله
الخدامه : في حاجه ياداوود بيه
داوود : فين يونس
الخدامه : نايم في اوضته ياداوود بيه الساعه اربعه الفجر هيبقي فين غير كده
داوود جري بسرعه علي اوضه يونس لقاه فعلا في اوضته ونايم علي سريره صحاه بسرعه واخده في حضنه
والخدامه واقفه علي باب الاوضه وقالت لداوود
الخدامه : في حاجه اقدر اجيبهالك
داوود : فين داليدا
بقلمي مآآهي آآحمد
الخدامه : معرفش ياداوود بيه كل اللي اعرفه ان بعد ما اتخانقتوا امبارح ست داليدا سابت البيت ومشيت وهي مضايقه من حضرتك
داوود : انا وداليدا اتخانقنا امبارح انتي بتقولي ايه يامجنونه انتي
الخدامه : اللي حصل والنعمه الشريفه ياداوود بيه
داوود ما اخدش علي كلامها وطلع عشان يتصل بداليدا ويشوفها فين
لقي فونها مقفول ولقي رساله داليدا كتباها بخط أيدها مكتوب فيها
داليدا : انا خلاص ياداوود مش متحمله اعيش معاك اكتر من كده مش متحمله اعيش انا وانت في دنيا واحده بعد اللي حصل منك امبارح خناقتنا امبارح مكانتش خناقه عاديه انت حطمتني وكسرتني ورميت عليا يمين الطلاق عشان كده انا قررت الانتحار واوعدك انك هتخلص مني خالص المره دي ومش هتعبك تاني في حياتك بس ليا طلب اخير خللي بالك من يونس ابننا ده اخر طلب ليا عندك وابقي ادعيلي بالرحمه كل ما تفتكرني
داوود تني الورقه ورماها وقال
داوود : انا مش فاهم حاجه هو ايه اللي بيحصل ده
داوود مبقاش فاهم حاجه وقتها هو ايه اللي بيحصل ده اخد الورقه من علي الارض وطلع يجري زي المجنون عشان يدور علي داليدا وبيجيب الموتوسيكل بتاعه عشان عربيته هو خبطها امبارح بالليل وعملوا حادثه بيبص في الجراج لقي عربيته سليمه مافيهاش خدشه 😳😳
رواية ضحية عنيد الفصل الثاني 2 - بقلم ماهي احمد
داوود بيبص لقي العربيه سليمه ومحطوطه في الجراج بقي هيتجن فتح العربيه بالمفاتيح بتاعته وبقي يبص علي العربيه لقي كل حاجه في مكانها دخل تاني جوه ومسك راسه وقعد علي الكنبه وبقت الدنيا بتلف بيه وبقي يقول بصوت عالي
داوود : داليدا ازاي هي فين ؟ انا متأكد أن انا عملت حادثه امبارح ولبست في شجره طيب ازاي ؟ وايه اللي حصل وخناقه اي اللي بتقول عليها الشغاله دي
الرساله .. الرساله فين
داوود بيدور جنبه لقي الرساله قراها تاني مره عشان يتأكد أن ده خط داليدا ولما أتأكد أن ده فعلا خط داليدا
طلع بسرعه لبثينه : بثينه اصحي يابثينه
بثينه : ( بنوم ) اي ياداوود في ايه
داوود : فوقي اصحي بسرعه
بثينه : سيبني انام امبارح طول الليل معرفتش انام من خناقك انت وداليدا
داوود : ( بنرفزه ) خناقي انا وداليدا 😳😳
بثينه قامت وقعدت علي السرير وقالت لداوود
بثينه : ايه لسه بتتخانق انت وداليدا معقول ياداوود
داوود : نتخانق انا وداليدا انتي مجنونه يابثينه انا متخانقتش مع داليدا امبارح احنا كنا في الحفله
بثينه : لا اتخانقوا امبارح ياداوود وصوتكم كان مسمع الدنيا كلها
داوود :ازاي انا عملت حادثه امبارح انتي مجنونه
بثينه : حادثه 😳
حادثه اي ياداوود اللي عملتها
داوود بص لبثينه وبقي هيتجن فعلا مش عارف ايه اللي بيحصل وايه الخناقه اللي حصلت بينه وبين داليدا دي اللي تخلي داليدا تكتب رساله انتحار وتقولي اني رميت عليها يمين الطلاق في حاجه غلط في حاجه مش مفهومه
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود الورقه وقعت من أيده ومبقاش مستوعب اللي بيحصل بثينه اخدتها واريتها
بثينه ( بصدمه ) : معقول داليدا هتنتحر 😳
داوود ساب بثينه ومشي
بثينه طلعت تجري وراه وندهت عليه
بثينه : داوود استني .. داوود هاتروح علي فين ؟
داوود مردش عليها وسابها ومشي اخد الموتوسيكل بتاعه وبقي يدور علي داليدا في كل حته مالقيهاش
عند مامتها وأخواتها واصحابها مافيش حد يعرف عنها حاجه وبقت مامتها تقوله
ماما داليدا : لو داليدا جرالها حاجه يبقي انت السبب انا داليدا اتصلت بيا وكان صوتها منبوح من كتر العياط وقالتلي خللي بالك من يونس ياماما عشان مش هتشوفيني بعد كده وفونها اتقفل انا متأكدة أن انت السبب في اختفاء بنتي 😥😥
داوود : بقي بيسمع الكلام من كل واحد وبقي مش فاهم حاجه تقريبا كان هيتجن ده انا نفسي وانا بكتب الروايه اتجنيت 😥
بقلمي مآآهي آآحمد
عمل تحرياته واستخدم سلطته بس في السر ومكانش راضي يعرف اي حد باللي حصل وخصوصا في شغله و عشان محدش يعرف بقي أي جثه غير معلومه الشخصيه بقي يروح يشوفها ممكن تطلع هي
وفي يوم جاتله مكالمه
الوو : داوود باشا
داوود : ايوه ياحازم باشا
حازم باشا : لقينا جثه غير معلومه المظهر تنطبق عليها كل المواصفات اللي قولتلي عليها بتاعت قريبه صاحبك دي غرقانه ياريت تيجي بسرعه عشان تشوفها قبل ما الشرطه تدخل ووقتها هيبقي صعب اني ادخل حد المشرحه
داوود : انا جاي حالا
داوود بقي يأخر رجل ويقدم رجل كان خايف جدا لا تطلع داليدا
واخيرا وصل المشرحه
حازم صاحب داوود : اتأخرت كده ليه ياداوود
داوود : ( مكانش بيرد ) كان مرعوب وخايف لا الجثه اللي جوه دي تطلع داليدا .. داوود مابيخافش ابدا بس خاف لما عرف أنه ممكن الجثه دي تطلع هي وبكده يبقي خسرها للابد
واخيرا دخل واول ما رفع الغطا من عليها مالقهاش هي
اخد نفسه وارتاح وطلع بسرعه وهو مبسوط انها مش هي ورجع بسرعه البيت وهو متأكد وعارف أن في حاجه غلط في الحكايه اللي الخدامين وبثينه بيحكوها
دخل وزق الباب وبقي ينادي علي الخدامه
داوود : انتي يازفته
الخدامه : ( بخوف ) نعم يابيه
داوود : مسكها من دراعها وكان هيتكسر في أيده وقالها
انتي تحكيلي علي كل حاجه حالا دلوقتي وبكل صدق انتي فاهمه وطلع مسدسه وحطه علي رأسها وقلها
لو ماقولتيش داليدا فين وايه اللي حصل حالا هفرتك دماغ امك بالمسدس ده انتي فاهمه
الخدامه بقت تعيط من كتر ما كان داوود ماسك دراعها وهيسكره في أيده وبص لعنيها وحركه شفايفها وهي بتتكلم وقتها داوود بيقدر يحدد إذا كان اللي قدامه ده بيكدب ولا بيقول الصدق
الخدامه : ( بعياط ) والله يابيه كل اللي اعرفه حاكيتهولك سيادتك جيت انت وست داليدا من الحفله وكنتوا كويسين اوي سوا حتي كنتوا حاضنين بعض وطلعتوا فوق علي اوضتكم وبعدها سمعنا صوت زعيق وخناق وحاجات بتتكسر ومره واحده سكتوا
بقلمي مآآهي آآحمد
وبعدها الفجر لاقيت سيادتك دخلت عليا وبتزعق وبتقولي فين يونس
الخدامه : وعهد الله يابيه اعدم عيالي ده اللي حصل ( بعياط )
داوود بعد ما بص للخدامه وبص علي حركه شفايفها وعنيها اتأكد أنها ما بتكدبش وان كل كلمه قالتها صدق
بقلمي مآآهي آآحمد
بثينه : نزلت بسرعه وبقت تشيل ايد داوود من علي دراع الخدامه
بثينه : سيبها ياداوود حرام عليك انت هتكسر دراعها هي مالهاش ذنب
داوود فاق لنفسه وساب الخدامه بعد ما أتأكد أنها بتقول الحقيقه
رجع لبثينه وقلها : ايه سبب الخناقه اللي حصلت بيني وبين داليدا يابثينه
بقلمي مآآهي آآحمد
بثينه : معرفش ياداوود وانا ايه اللي عرفني انا كنت نايمه في اوضتي سمعت صوت زعيق وخناق حطيت المخده علي راسي ونمت
عشان اخر خناقه اتخانقتوها سوا لما نزلت عشان اشوف في ايه قولتلي ما تدخليش بيني وبين داليدا تاني فاكر ولا تحب افكرك ياداوود
بقلمي مآآهي آآحمد
(الخدامه قاعده علي جنب وبتعيط )
داوود بصلها كده وقال: يوووووووه وسابها ومشي
بثينه : بقت تقوم الخدامه وقالتلها
بثينه : قومي معايا ..
الخدامه : والله ما عملت حاجه ومابكدب ياست بثينه
بثينه: انا عارفه انك مابتكدبيش معلش حقك عليا انا هو بس مخنوق من اللي حصل
-------------------------------------------------------------
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود من لحظه اللي حصل من سنتين وهو كل لحظه بيدور علي داليدا ومش مقتنع ابدا بكل اللي حواليه بيقولوا ولا كان مستسلم لفكره أن داليدا تسيب البيت ده نهائي وتختفي كده مره واحده سنتين ولا زهق ولا بطل تفكير وتدوير علي داليدا
بقلمي مآآهي آآحمد
----------------------------------------------------------------
( في الوقت الحالي )
داوود فرمل بالموتسيكل في المكان اللي عمل في الحادثه من سنتين لدرجه ان الكوتشات بقت تطلع نار من كتر الفرمله ونزل عند الشجره اللي العربيه خبطت فيها وقت الحادثه ورمي الموتوسيكل برجليه علي الشجره بنرفزه وعصبيه ووقع الموتوسيكل علي جنبه وبقي يضرب في الشجره بأيديه ويطلع كل غيظه فيها لحد ما أيده جابت دم وادي ضهره للشجره وسند عليها وقعد ببطئ وبقي ضهره يتحك في الشجره لدرجه ان ضهره كله اتخدش داوود مكانش حاسس بالألم الجسدي اكتر ما كان حاسس بألم روحه اصل طول ما داليدا مش موجوده ميبقاش في داوود 😞
وقتها داوود بص للسما وقال
داوود : يارب رجعهالي .. يارب ما تأذيني فيها ده انا روحي فيها
داوود فضل قاعد جنب الشجره بالساعات مابيتحركش
بيبص لقي ٣ شباب طلعوا عليه وقالوله
شاب منهم : الموتوسيكل ده يخصك يصاحبي
داوود بصلهم كده وطقطق رقبته ووقفلهم وقال
داوود : ( بنظره شر للي قدامه زي ما يكون مستني اي خناقه تحصل عشان يطلع همه فيها )
داوود : يخصني ياصاحبي
الشاب التاني : ده كان زمان ياصاحبي .. ده يخصننا احنا دلوقتي
داوود : ( شاورله بأيديه وقاله ) تعالي وخوده
الشاب التالت : طلع سلسله طويله من حديد وضرب بيها داوود
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود مسك طرف السلسله الحديد بأيديه ولفها علي ايده وبقي يشد الشاب ده من السلسله وبقي يجيبه عنده..
الشاب بقي يحاول يشد داوود ناحيته بس معرفش حتي يحرك داوود من مكانه داوود كان بيشده بأيد واحده
التاني جري عشان يضرب داوود
داوود مسكه من رقبته وزقه علي الشجره كان هيطلع روحه
في أيده والتالت جه بسرعه وطلع سنجه عشان يضرب بيها داوود راح داوود ضربه برجله في بطنه رجعه مكانه ولف السلسله حوالين رقبه الشاب التاني الاتنين بقوا يطلعوا في الروح والشاب التالت سابهم وجري وداوود وهو ماسكهم بأيديه وخلاص هيموتوا في أيديه بقي يفتكر داليدا ويوم الحادثه ومره واحده سابهم ووقعوا في الارض
بقلمي مآآهي آآحمد
وقتها ركب الموتوسيكل بتاعه بكل لا مبالاه وبعد عنهم ورجع الفيلا بتاعته لقي جده مستنيه
جد داوود : كنت فين ياداوود يابني كل ده
داوود : قرب من جده وقاله انت قاعد هنا بس عشان خاطر جميله مش اكتر يعني اوعي في يوم تسألني انا رايح فين ولا جاي منين انت فاهم 😡
جد داوود : انا ماقصدتش ياداوود أسألك انا كل اللي أقصده أن ابنك كان هيموت نفسه من العياط عشانك
داوود : يونس هو فين
جد داوود : دخل اوضته ونام بالعافيه مع جميله جوه
داوود دخل الاوضه لقي جميله نايمه ومروحتش من امبارح ونايمه وفي حضنها يونس
داوود دخل بالراحه اوي وباس يونس من خده وجه يطلع لقي يونس مسكه من أيده وقاله ماتمشيش
داوود نام جنب يونس وبقت جميله نايمه من الناحيه التانيه يونس في النص وغمض عنيه جميله اول ما لاقيت داوود نام جنبهم وقتها ابتسمت واتمنت أنها
رواية ضحية عنيد الفصل الثالث 3 - بقلم ماهي احمد
داوود اول ما طلع عليهم النهار اتسحب بالراحه اوي من جنب يونس وطلع اوضته اخد الشاور بتاعه ولبس بدلته وطلع علي الكتيبه بتاعته وأول ما راح هناك العساكر والظباط كانوا بيقفولوا انتباه ..
بقلمي مآآهي آآحمد
دخل المكتب بتاعه وولع سيجارته بعدها ( الباب خبط )
داوود : رمي ولاعته علي المكتب وقال
داوود : ادخل
العسكري : داوود باشا سياده القائد عايزك
داوود : انا جاي حالا
داوود راح للقائد بتاعه
القائد: داوود انا عايزك
داوود : انا تحت امرك يافندم
بقلمي مآآهي آآحمد
القائد : في مجموعه من الشباب اللي هيتخرجوا السنه دي بأذن الله عايزك تحطهم تحت التدريب أو من الاخر كده تحت جناحك
داوود : ايوه يافندم بس انا مش فاضي اني ادرب دفعه جديده ودي مش من تخصصي
القائد : انا فاهم ياداوود بس انا عايزك من الدفعه دي تختار اتنين تلاته يبقوا زيك كده ياداوود نقدر نعتمد عليهم في مهماتنا الصعبه عايزك تحطهم تحت ضغط كبير عايزك تدربهم ويطلعوا معاك في أصعب واهم الكماين اللي بنعملها للإرهابيين
داوود : تحت امرك يافندم
القائد : انا اختارتلك اهم عشره في الدفعه وانجحهم كمان عايز منهم افضل ٣ بس ياداوود
داوود قام ووقف وقدم التحيه للقائد بتاعه وقاله
داوود : تمام يافندم
داوود مشي ورجع علي مكتبه وطلع علي الساحه عشان يشوف الدفعه الجديده اللي القائد قاله عليها واول ما طلع الساحه افتكر داليدا في بدايه معرفته بيها وهي شايله شنطتها وملبوخه وشنطه هدومها وقعت منها ووقتها كان داوود صعب جدا في تعامله معاها كان بيفتكر كل لحظه ما بينهم وأكنها لسه حصله حالا وابتسم وبعدها الدفعه جت ووقفت تمام قدامه داوود انتبه وراح قاال
داوود : انتباااااااه
الدفعه الجديده وقفت زي الالف ماتحركوش وكلهم كانوا متحمسين جدا جدا أن المقدم داوود هو اللى هيدربهم لانهم بيسمعوا عنه وعن بطولاته وعن أنه مابيخافش وقلبه ميت ومسيرته اللي اتشرف وابتدي داوود يعرفهم علي نفسه وهو ماشي ببطئ وبيبص في وش كل واحد فيهم
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود : انا المقدم داوود المسؤول عن مواجهه الخلايا الارهابيه في سينا طبعا سمعتوا عني قبل كده من قبل أي حاجه وقبل اي بدايه اللي حابب يتمرن تحت ايدي يتشاهد الاول وينطق الشهاده ويسبب روحه وحياته بره المكان ده
احنا هنا حياتنا علي كف عفريت طالما دخلت المكان ده والفرقه دي يبقي روحك وحياتك ماتهمكش من الاول كده لو حابب تكمل وتفضل معايا اعرف انك ميت ماشي علي الارض متفقين
الفرقه في صوت واحد : تمااااااام يافندم
داوود وهو بيبص في وشوشهم لقي احمد اخو داليدا العيل الصغير كبر دلوقتي وبقي في السنه النهائيه وكمان من افضل عشره في الدفعه محاولش يتكلم معاه وقتها بس اول ما الدفعه انصرفت وقتها داوود نده عليه عشان يحصله علي مكتبه
بقلمي مآآهي آآحمد
( الباب خبط )
داوود : ادخل
احمد : وهو واقف انتباه قال
احمد : حضرتك طلبتني يافندم
داوود : استريح يا احمد
احمد ابتدي يقف عادي
داوود : من أمتي يا احمد وانت في الكليه الحربيه ومن أمتي وانت مهتم انك تبقي ظابط جيش وليه ماقولتليش وامتي كبرت كده ☺️
احمد ( بابتسامه ) : كل دي اسئله يافندم
داوود : جاوب وانت ساكت
بقلمي مآآهي آآحمد
احمد : انا مهتم ابقي ظابط جيش يافندم من وقت ما شوفتك وانت داخل عندنا وبتتقدم لداليدا وقتها انا كنت لسه في ٢ ثانوي ومكانتش بذاكر بس لما شوفتك وبقيت اسمع عنك والناس كلها بتحبك وتحترمك وقد ايه انت بتحب بلدك بقيت مثلي الاعلي في كل حاجه يافندم خمس سنين وانا بشتغل علي نفسي وحلمي قرب يتحقق بدليل اني واقف قدام سيادتك دلوقتي وبتمرن تحت ايدك حتي لو مابقيتش من التلاته اللي هينجحوا في التمرين ده يزيدني شرف وكمان ينحط في الملف بتاعي اني اتمرنت تحت ايد المقدم داوود بنفسه
داوود : انا قد ايه فخور بيك يا احمد وبعد ما ترجعوا من الاجازه بتاعتكم ونبدأ التمرينات وقتها هنعرف هتبقي زيي ولا احسن مني كمان
احمد : مافتكرش أن في حد يبقي احسن من سياده المقدم داوود
داوود : هنشوف.. هنشوف يا احمد
احمد : اخر طلب يافندم قبل ما انزل اجازه
داوود : اتفضل
احمد : مش عايز حد يعرف أن في اي صله قرابه ما بينا ارجوك انت عارف زمايلي في الدفعه ممكن يفكروا ايه
داوود : عارف .. عارف ما تقلقش انصراف انت دلوقتي
احمد : حاجه كمان.. عايز اقول لحضرتك أن داليدا راجعه
داوود : انا متاكد من حاجه زي دي يا احمد
بقلمي مآآهي آآحمد
احمد مشي ونزل القاهره ورجع بيته ومامته بقت تحضنه وسلم علي اخوه مازن وجمال وبعدها
ماما احمد : مش هتاكل يابني
احمد : لا ياماما انا مستعجل اوي
ماما احمد : علي فين
احمد : هقابل صحابي في كافيه ومش تستنيني انا مش هرجع غير علي الفجر
بقلمي مآآهي آآحمد
احمد راح الكافيه وبقي مع صحابه هناك يضحكوا ويهزروا وكل واحد فيهم يحكي اللي حصل معاه في الكليه بتاعته
احمد : طيب انا قايم داخل الحمام
صاحب احمد: مايه ولا طينه 😁
احمد : وانت مال امك ياخفيف
احمد سابهم ودخل الحمام كان فاضي ومافيهووش حد واول ما خلص طلع وواقف علي الحوض عشان يغسل أيده بيبص لقي بنت بتجري بسرعه لابسه اليونيفورم بتاع الكافيه اللي هو فيه ودخلت الحمام معاه وقلها
احمد : انتي بتعملي ايه هنا 😳
البنت : قفلت الباب بسرعه وقالتله هووووش ماتتكلمش ولا كلمه
احمد : ازاي يعني افرضي كنت قالع انا دلوقتي وبعمل زي الناس
البنت سمعت حد جاي وبيقول هي راحت فين دي كانت لسه هنا قدامي
البنت شدت احمد من دراعه واخدته علي الحمام وقفلت الباب وحطت أيدها علي بوقه وبقت هي وهو مقربين اوي من بعض البنت كان باين عليها التوتر بس احمد لما بص في عنيها الواسعه العسلي اللي تهبل دي سرح في جمال عيونها وبعدها سمعوا صوت دخل الحمام وبيقول في حد جوه
البنت وقتها اتوترت اكتر راح احمد نزل أيديها من علي بوقه وهي بقت تشاورله وتترجاه أنه يتكلم ويقول ايوه فيه
الباب خبط مره تانيه
الراجل : ( بشخيط ) بقول في حد جوه
البنت : ( بهمس ) ارجوك اتكلم
احمد : ايوه في
الراجل : دي مش هنا بنت ال.... والله لا هجيبها تعالي معايا
ومشيوا وطلعوا من الحمام
ابتدت البنت تاخد نفسها وكانت قريبه أوي من احمد وماسكه أيده من كتر التوتر
احمد بصلها كده وراح بص لايده اللي مسكاها راحت هي سابت أيده بسرعه وقالتله انا اسفه وجاي يطلع قالتله
البنت : استني لا يكونوا لسه بره
احمد : فتح الباب بالراحه وطلع عشان يشوف حد بره لقاهم مشيوا
راح قلها خلاص مشيوا
بقلمي مآآهي آآحمد
البنت ابتدت تطلع وبقت تبص يمين وشمال وقالتله
البنت : متشكره اوي
احمد : لا متشكره ايه قوليلي انتي كنتي سارقه منهم ايه عشان يجروا وراكي كده 🤔
البنت : اخرس قطع لسانك انا مش حراميه
احمد : سبحان الله دلوقتي لسانك طلع ما انتي كنتي من شويه هتموتي في جلدك وبتترجيني عشان اساعدك
البنت : بقولك ايه انت عملت خدمه انسانيه وخلاص خلصنا علي كده سلام
بقلمي مآآهي آآحمد
البنت سابت احمد ومشيت وأحمد ابتسم وطلع لصحابه بس كان كل شويه يبص يمين وشمال عشان يشوفها مابيلاقيهاش
-------------------------------------------------------------------------
في نفس الوقت في فيلا داوود
الباب بيخبط
الخدامه جت تفتح
بثينه : استني انتي يا ام محمد انا هفتح
بثينه اول ما فتحت بتبص لاقيته جمال اخو داليدا
بثينه : ( اتخضت ) وقفلت الباب نص قفله كده وقالتله
بثينه : يانهار اسود انت بتعمل اي هنا 😳😳
جمال : اعملك ايه ما انتي ما بترديش علي تليفوناتي
بقلمي مآآهي آآحمد
بثينه : امشي من هنا دلوقتي داوود زمانه جاي هيخربيتك لو شافك هنا في الوقت ده
جمال : مايهمنيش ومش همشي غير لما نتكلم يابثينه
بثينه : يادي المصيبه مش وقته
جمال : خلاص يبقي خللي داوود ييجي ويشوفني واقف هنا في وقت متأخر زي ده
بقلمي مآآهي آآحمد
بثينه : طيب روح استناني في الجنينه من ورا وانا جيالك
جمال : ماشي بس ماتتأخريش
بثينه : ( بتوتر ) حاااضر .. حااضر امشي بقي
بثينه جت تطلع جدها طلع من الاوضه وقالها
جد داوود : مين اللي كان علي الباب يابثينه
بثينه : ما .. ما .. مافيش حد ياجدي وسابته ومشيت جدها بكل مكر هز راسه وبقي يستناها يشوفها هتعمل ايه
بثينه استنت شويه وطلعت راحت لجمال في الجنينه
جد بثينه طلع وراها وشافها وهي بتقابل جمال بره
بقلمي مآآهي آآحمد
بثينه : اقسم بالله انت هتوديني في داهيه ياجمال
جمال : هوديكي في داهيه عشان بحبك وعايز اتجوزك يابثينه وبطلب منك انك تحدديلي معاد مع اخوكي
بقلمي مآآهي آآحمد
بثينه : ايوه يعني انت عايزني اروح أقوله اي دلوقتي ياجمال
انا عايزه اتجوز وافرح واسيبك انت واسيب يونس لوحده
جمال : اتصرفي يابثينه احنا بقالنا سنتين بنحب بعض سنتين مع بعض من قبل ما داليدا تختفي وانا عايز اتقدملك وانتي دايما بتقولي مش وقته
بثينه : عشان فعلا مش وقته ياجمال وبعدين هي مش داليدا اللي مختفيه دي تبقي اختك زي ما هي مرات داوود برضوا
جمال : ايوه اختي بس اللي أنا متأكد منه بقي أنها هربت من معامله اخوكي ليها ومن مشاكله وزمانها عايشه ومرتاحه
بثينه : انت بتقول ايه ياجمال
جمال : اسمعي يابثينه انتي لو مافتحتيش موضوع جوازنا لاخوكي في اقرب وقت اعرفي انك مش هتشوفيني تاني في حياتك انا ماشي
بثينه : جمال استني جماااال
بقلمي مآآهي آآحمد
جمال ساب بثينه ومشي
بثينه بتكلم نفسها : ( اعمل اي بس دلوقتي ياربي )
جد داوود شافها وسمع كلامهم كله ودخل بسرعه قبل ما بثينه تشوفوه
بقلمي مآآهي آآحمد
بثينه فونها رن
بثينه : الووو ايوه ياداوود
داوود : ايوه يابثينه انا مش هقدر ارجع البيت الفتره اللي جايه دي عندي مؤمريه ولازم اخلصها خللي بالك من يونس يابثينه
بثينه : ماتقلقش عليه ياداوود المهم انت ترجعلنا بالسلامه
داوود : يونس مايغبش عن عنيكي لحظه يابثينه فهماني طبعا
بثينه : مالك ياداوود انت كده قلقتني
داوود : ماتقلقيش عليا أن شاء الله خير
بثينه قفلت مع داوود وهي قلقانه عليه جدا
---------------------------------------------------------
( وفي نفس الوقت )
داوود : يارجاله المهمه اللي احنا طلعنها دي غير اي مهمه فاتت الكمين المضروب في اخر شمال سينا دول رجالتنا وأخواتنا احنا ريحنلهم وهنرجع بيهم حيين اله نتوا فاهمين
الرجاله : ( بصوت واحد ) فاهمين يافندم
داوود طلع المهمه هو وعساكره وبقوا راكبين في عربيتين من عربيات الجيش وماشيين ورا بعض وكل شويه العساكر اللي في الكمين هناك يكلموه داوود في اللاسلكي
بقلمي مآآهي آآحمد
ظابط من الظباط اللي هناك : الحقنا يافندم بيضربوا علينا نار من كل حته يافندم
داوود : اثبت مكانك .. اثبت مكانك يابطل انا المقدم داوود حسين معاك احنا في الطريق ٣ دقايق بالظبط ونكون عندك الدعم في الطريق
الظابط بيكلم داوود في اللاسلكي : الذخيره خلصت من معانا يافندم وفي عسكري مات وفي مصابين كتير ياباشا
داوود : اجمد يابطل اجمد احنا في الطريق
( ضرب النار كان في كل حته )
واخيرا داوود وصل هو والقرفه اللي معاه واول ما وصلوا ضربوا بسرعه ار بي جي علي الجبل ومكان الارهابيين دخلوا بخطه محكمه وعرف ينقذ الظباط والعسكر اللي معاه واللي كانوا في الكمين
بقلمي مآآهي آآحمد
واخيرا بعد ما ضرب النار اخيرا هدي
داوود : مشط المنطقه حالا
الظباط ابتدوا يدخلوا كل بيت الإرهابيين كانوا بيضربوا منه النار ولقوا ان كل الإرهابيين ميتين وأدوا التمام لداوود
والاسعافات جت عشان تنقل المصابين والعساكر ركبوا وخلاص جاهزين أنهم يتحركوا
داوود حس أن في حاجه غريبه بتحصل أمر العربيات أنها تتحرك ورجع هو لوحده و دخل بيت من البيوت اللي كانوا الإرهابيين بيضربوا عليهم نار وهو ماسك المسدس بتاعه وبكل حذر بيبص لقي الإرهابيين اللي كانوا ميتين من دقائق ومرميين علي الارض في البيت ده مش موجودين وبعدين هيروحوا فين
بالراحه اوي استخبي وحاول علي قد ما يقدر مايعملش صوت وبقي يراقب من بعيد لقي فيه مخبأ تحت الارض بيطلع منه اتنين رجاله ياخدوا الميت أو المصاب وينزلوا بي تحت النفق ده وأول ما طلعوا داوود استخبي بسرعه وبقي ماشي وراهم من غير ما يشوفوه كان عايز يشوف اي اللي تحت النفق ده والنفق ده آخره ايه وبيوصل لفين ؟
بقلمي مآآهي آآحمد
واول ما نزل لقي مشي وراهم فضل ماشي وهو ماسك المسدس بتاعه لحد ما طلعوا من النفق وركبوا عربيه داوود اتشعبط في العربيه من تحت ووصلوا بيت في سينا في الصحرا واول ما دخلوا داوود لقي إرهابيين مستنيين بره قدام البيت ده موتهم بالمسدس كاتم للصوت بسرعه ومره واحده الكل عرف أن داوود عرف مكانهم وبقي يقتل فيهم بالرصاص لحد ما اخيرا قدر يدخل البيت ده بيبص لقاهم مرضي من الإرهابيين وفي بنت بتسعفهم وبتعمل عمليه لواحد فيهم قتل كل اللي حوالين البنت دي بسرعه جدا والبنت مره واحده بصتله بيبص لقاها داليدا 😳😳
شعور وإحساس داوود لما شاف داليدا ما يتوصفش عشان كده عملتلكم فيديو فيه المشهد ده تقدروا
رواية ضحية عنيد الفصل الرابع 4 - بقلم ماهي احمد
داوود : داليدا 😳😳
داليدا اول ما شافته المشرط وقع من أيدها بسرعه ولاقيت الإرهابي اللي كان جنبها مات قامت تجري بسرعه علي الباب الخلفي عشان تهرب
داوود : ( داليدا رايحه فين بقولك اقفي )
داليدا: رفعت أيدها وكانت مديه ضهرها لداوود وقعدت علي ركبها
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود بقي مستغرب ووقف قدامها وقلها
داوود : داليدا 😳انتي .. انتي بجد داليدا .. انتي .. لي هنا .. اقصد .. انا .. اقصد بتعملي ايه هنا .. ؟
داليدا ماكنتش بترد عليه
داوود بقي واقف قدامها ونزل علي ركبه هو كمان وبص في وشها مبقاش مصدق أنه شايفها بعد غياب سنتين داليدا كانت بصه في الارض رفع وشها بكل حنيه وقلها
داوود : انتي بتعملي ايه هنا 😳 ردي عليا
بقلمي مآآهي آآحمد
داليدا : ( بخوف ورعب ) انت .. انت .. تعرفني منين
داوود : اعرفك منين 😳
داليدا انا داوود عملوا فيكي ايه ولاد الكلب دوول انتي جيتي ازاي هنا وايه اللي حصلك الفتره دي كلها ردي اتكلمي
داليدا : ارجوك ماتموتنيش
داوود مبقاش فاهم حاجه وقلها
داوود : اموتك ايه داليدا انتي مش عرفاني
بقلمي مآآهي آآحمد
ومره واحده داوود سمع زي صوت قذيفه بتتحدف علي البيت اللي هو فيه .. ولسه داليدا هتتكلم
داليدا : انا .. انا
داوود قطعها في الكلام بسرعه وقلها هووووووش اسكتي خالص
صوت القذيفه بقي يقرب منهم مسكها من أيدها وحطها ورا ضهره وطلعوا بره البيت بسرعه ومره واحده البيت انفجر
بقلمي مآآهي آآحمد
داليدا بقت تكح جامد وهما الاتنين مرميين علي الارض سوا داوود اتعدل بسرعه وقلها انتي كويسه ياداليدا انتي بخير
داليدا : ( وهي بتكح ومش قادره تاخد نفسها ) : انا .. انا كويسه
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود : مسك وشها ما بين أيديه وقلها بلهفه طيب قومي بسرعه معايا
داليدا : (وهي بتكح ) اقوم معاك فين سيبني انا معرفكش.
داوود سمع صوت إرهابيين جاي عليهم من بعيد وعربيه بتقرب من البيت
ارهابي ١ : أتأكد أنه ماحدش طلع من البيت بسرعه
ارهابي ٢ : جري بسرعه عشان يشوف بس معرفش يدخل من كتر النار اللي كانت محطمه البيت
بقلمي مآآهي آآحمد
وقتها داوود اخد داليدا واستخبي ورا شجره بسرعه وماسك ايد داليدا مش عايز يسيبها
داليدا حاولت تسيب ايد داوود
داليدا : سيبني بقولك سيب ايدي
داوود : هوووووش اسكتي خالص
داليدا : انت عايز مني ايه .. انت تعرفني منين اصلا
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود بصلها وقلها
داوود : اصلا ياداليدا
داليدا : مابقيتش فاهمه حاجه وقالتله
داوود : تقصد ايه
داوود : اسمعيني كويس انا متأكد أن في حاجه غلط بس مش وقتك خالص اسكتي دلوقتي عشان لو عرفوا مكانه هيقتلونا سوا وانا مش متسلح انتي فاهمه
داليدا : وليه ماتقولش انت اللي هتقتلهم
داوود : داليدا انتي بتقولي ايه ؟
داليدا : انا عايزاك تسيبني خليني ارجع بيتي وانا مش هقولهم عليك والله
داوود مبقاش مهتم بكلام داليدا وبقي كل شويه يراقب الإرهابيين من بعيد لحد ما بعده عن المكان اللي هما فيه
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود : اخيرا مشيوا الحمدلله تعالي معايا
داليدا : انت رايح بيا علي فين هتوديني فين ؟
داليدا بقت تقاوم داوود ومش عايزه تمشي معاه
داوود : لاااا انتي كده هتوديني في داهيه راح ضربها علي راسها بالروسيه فقدت الوعي واغم عليها بسرعه شالها علي كتفه وبقي ماشي بيها في الصحرا لحد ما لقي بيت من بيوت سينا مهجور دخل فيه بسرعه وحط داليدا علي الفرشه وبقي يدور علي شويه مايه عشان يفوقها بيهم لحد ما لقي زير بس المايه اللي فيه ماتصلحش للشرب نهائي قلع الجاكيت بتاعه وبقي بالفنله الحمالات السودا بتاعته والسلسله بتاعت الجيش كانت دايما علي صدره مابتفارقهووش ابدا داوود جاب شويه مايه وبقي يعدل دماغ داليدا وبقي يرش مايه علي وشها لحد ما فاقت
بقلمي مآآهي آآحمد
واول ما شافته اتخضت ورجعت لورا وقالتله
داليدا : ابعد عني ماتقربليش
داوود : داليدا انتي بتقولي ايه
داليدا : أهل سينا كلهم بيخافوا منك مش معني انا اللي مخافش منك
داوود : اتنهد وقال اللهم طولك ياروح
داليدا انا مش فاهم حاجه عرفيني اي اللي حصلك وليه خايفه مني كده
داليدا انا داوود ازاي مش عرفاني
داليدا : ومين قالك اني معرفكش أهل سينا كلهم عارفين مين هو داوود حسين
داوود : ومين داوود حسين ياداليدا من وجهه نظرك
داليدا : مقدم في الجيش ظالم مفترى بيقتل اي حد مش علي هواه وبييتم اطفال كتير وبيخرب بيوت مالهمش اي ذنب
داوود : انا كده ياداليدا من وجهه نظرك مش اكتر من كده ومسكها من دراعها وقلها انا بقالي سنتين بدور عليكي عارفه يعني ايه سنتين مكنتش بنام من الخوف والقلق عليكي
داليدا : وتدور عليا ليه ؟ وتعرفني منين انت اصلا عشان تدور عليا
داوود : داليدا أناااا ابقي
( ولسه هيتكلم ) سمع صوت عربيات جايه
داليدا : اسمعني كويس انت انقذتني من شويه وانا عشان كده هسيبك تعيش انا مش عايزه اعرف حتي انت انقذتني ليه انت اكيد ليك أسبابك اللي انقذتني عشانها وانت مش هقدر علي كل دوول لوحدك
داوود : داليدا انتي بتقولي ايه
داليدا : بقول اللي انت سمعته البيت ده بيت الشيخ محمد انا حافظه البيوت هنا كلها هتطلع تستخبي في التعريشه اللي فوق وانا هرجع معاهم وياريت ماشوفش وشك هنا تاني عشان المره اللي جايه مش هعرف اعملك حاجه
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود : انا مش مصدق اللي أنا شايفه وبسمعه ده
داليدا : قدامك دقيقتين ويوصلوا فكر كويس
مره واحده العربيات وقفت والمسلحين ابتدوا ينزلوا وصوت رجليهم ابتدت تقرب من المكان
داليدا : هااا .. قولت ايه ؟
داوود : هنتقابل تاني ياداليدا وطلع بسرعه وعمل زي ما داليدا قالتله بالظبط وداليدا بصيتله وبعدها عملت نفسها مغم عليها ورمت نفسها في الارض
واحد من الإرهابيين : هذي الدكتوره داليدا قريبه الشيخ بدران
داوود : بقي يبص عليهم من فوق التعريشه وبقي بيقول في نفسه ( قريبته 😳🤦)
بقلمي مآآهي آآحمد
الإرهابي ٢: شيل معايا
اخدوا داليدا وبقي يشوفوا في حد تاني في البيت ولا لاء ولما ما لقووش حد مشيوا
داوود طلع فوق البيت عشان يشوف طريق العربيات فين ومكانش يقدر يطلع من البيت الا لما الليل ليل عشان محدش يشوفوه
الإرهابيين وصلوا داليدا لبيت الشيخ بدران وحاكولوا عن اللي حصل واول ماشيوا داليدا قامت وفتحت عينيها
الشيخ بدران : ايه اللي حصل يابتي
داليدا : وانا بعالج قدرى من ضرب الرصاص الجيش هجم علينا وفي واحد منهم عرف مكانه وقتلهم كلهم بس مقتلنيش انا معرفش ليه وازاي بس باين عليه أنه كان يعرفني اوي
الشيخ بدران: ايش اسمه
داليدا : اسمه داوود ياعمي
بقلمي مآآهي آآحمد
الشيخ بدران: وبعدين حصل اي
داليدا : انقذته زي ما انقذني بالظبط معرفش ليه عملت كده بس كان باين عليه غير ما عبدالله بيقول خالص أنه سفاح وقتال قتله حسيت أنه حد تاني غير اللي بيقوله عبدالله ياعم الشيخ بدران
الشيخ بدران: طيب بدي اعرف وين مكانه هلا
داليدا : ليه هتعمل ايه
الشيخ بدران : العمل عمل ربنا يابنتي بس بدي اعرف مكانه هالحين
بقلمي مآآهي آآحمد
داليدا : في بيت الشيخ ابو محمد القديم بس اكيد زمانه مشي
الشيخ بدران: لا ما بظن .. بظن أنه راح ينتظر لحد ما يحل عليه الضلام يابنتي لحتي يمشي من هون بس اوعي تقولي شى لحدا وخصوصا عبدالله
داليدا : اكيد ماتقلقش
الشيخ بدران رجع البيت تاني اللي فيه داوود وفتح الباب بقي يدور علي داوود مالقهووش في البيت راح قعد علي الارض وقال بصوت عالي
الشيخ بدران: بعرف انك هون ياداوود بريدك تظهرلي في الحال
داوود وقتها كان شايفه بس اول ما شافه مبقاش مصدق ده الشيخ بدران اللي انقذهم قبل كده هو وداليدا في سينا لما عربيه الإسعاف اتقلبت بيهم وهو اللي عرف يهربهم من هناك
بقلمي مآآهي آآحمد
طلع بسرعه وقاله عم الشيخ بدران 😳
الشيخ بدران : كيف حالك ياداوود
داوود: انا بخير
الشيخ بدران : ليش جيت هذي المنطقه من جديد بتعرف أنها خطر عليك
داوود : داليدا عندك بتعمل اي ياشيخ بدران
الشيخ بدران : هحكيلك كل شي ياولدي بس طول بالك
داوود : اطول بالي انا بقالي سنتين بدور عليها ازاي جت عندك ازاي بقيت معاك
الشيخ بدران : من سنتين عبدالله كان دخل عليا وجابلي داليدا وكان مغمي عليها ومضروبه في صدرها بالنار وكمان كان في جرح في راسها كبير اول ما شوفتها عرفتها علي طول دي البنت اللي جت معاك وانت مضروب بالرصاص انا افتكرت اسمها وأنها قالتلي انها دكتوره واسمها داليدا بس عملت نفسي اني معرفهاش قدام عبدالله ولما اخيرا فاقت بقيت اقولها اني انا عمها الشيخ بدران لاقيتها مش فاكره حاجه من ماضيها خالص ولا حتي اسمها .. ولما عبدالله رجع وعرف أنها مش فاكره حاجه وفقدت الذاكره استغل ده لصالحه وبقي خلاها زي ما انت شايف كده بتعالج المرضي والمجرمين اللي معاه وفهمها اني ابقي قريبها من بعيد واهلها ميتين وانا وهو آخر اتنين من قرايبها اللي موجودين عشان الجيش والشرطه قتلت كل عيلتها داليدا كان ليها ألف سؤال وسؤال كل يوم بتسأله عن أهلها بس عبدالله كان كل مره بيعرف يقنعها أن انت اللي قتلت أهلها وانت برضوا اللي ضربتها بالرصاص وخليتها تفقد الذاكره عشان كده ماتستغربش ياولدي أنها يتعامل بالطريقه هذي
داوود : مسك الشيخ بدران من كتفه الاتنين بنرفزه وقاله
داوود : وانت ليه ماقولتلهاش علي الحقيقه ليه خليتها تسمع الاكاذيب دي كلها
الشيخ بدران : عشان زي ما انت بتحب أهلك انا كمان بخاف علي اهلي وبحبهم انا عندي بنات واحفاد متهدد بيهم واللي زيي ما يعرف يسوي شي ولا يطلع من منطقته هذه في يوم هذى ارضي وما اعرف شي غيرها
الشيخ بدران : انا ياولدي ما اعرفك ولا أعرف داليدا بس اللي اقدر اعرفهولك أني حافظت عليها طول السنتين دول متل بنتي واكتر عبدالله والحين عاشقها وبيريد يتزوجها
داوود : يتزوجها ايه دي مراتي ام ابني
الشيخ بدران: ما كنت بعرف هالشي اخر مره شوفتكم فيها كنتوا ما بطيقوا بعضكم ولا حتي تعرفوا شي عن بعض
داوود : فعلا انا كنت لسه وقتها معرفش داليدا
بس اللي مستغربه ليه عبدالله ده واللي زيه ما هددونيش بداليدا ليه ماكلمنيش وليه خطفوها من الاول
الشيخ بدران : عبدالله عشق داليدا لأجل العشق ياولدي ما بلغ اللي فوقيه واللي مفهمينه كذب أنهم الصح أن هذي داليدا مرات داوود حتي ما يقتلوها وبقت طبيبه لمصلحتهم
وما بعرف أفيدك ليش خطفوها لأني ما اقدر أسأل متل هذا السؤال
داوود : وبعدين ايه العمل ياشيخ بدران
الشيخ بدران : لازم تاخد داليدا من هون وتهرب بيها ابعد بيها من المنطقه هذي وارجعها لأهلها
بقلمي مآآهي آحمد
داوود : بس ازاي ياشيخ بدران ازاي دي رافضه تتحرك حتي معايا
الشيخ بدران : ما تحمل هم راح اتصرف وبعطيهالك لحد عندك هون بس ما بقدر اتصرف اكتر من كده انت لازم تشوفلك طريق تقدر تطلع منه
داوود : انا مش عارف ارد جميلك دي ازاي ياشيخ بدران
الشيخ بدران: ترد جميلي بأنك تعرف الجميع أن مش كل أهل سينا وحشين وإرهابيين زي ما فيهم الوحش فيهم ناس كتير طيبين
عم الشيخ بدران ساب داوود ومشي واتفق معاه أنه علي بالليل داليدا هتكون عنده
بقلمي مآآهي آآحمد
---------------------------------------------------
(في نفس الوقت ) في فيلا أهل داليدا
الباب بيخبط
ماما داليدا : ( فتحت )
البنت : حضرتك كنتي طالبه خدامه في مكتب الخدمه يافندم
ماما داليدا : اه .. اه هو انتي
البنت : ايوه انا
ماما داليدا : طيب ادخلي بصي بقي انا هنا معايا ٣ ولاد كبار أصغرهم ابني وده بييجي هنا إجازات عايزاكي اهم حاجه النضافه والأمانه واوضتك اهيه فهماني
البنت : فهماكي ياهانم
مازن اخو داليدا : اول ما نزل وشاف البنت اوبااااا مين المبين دي
ماما داليدا : مازن وبعدين
ماما داليدا : الا قوليلي انتي اسمك ايه
البنت : انا اسمي حيااه
مازن : لا بصراحه اسم جميل مش هتعرفينا مين القمر دي
ماما داليدا : مازن انت بتقول ايه دي الخدامه بتاعتنا الجديده
مازن : معقول دي خدامه وهو في خدامه قمر كده
ماما داليدا : وبعدين معاك يلا روح شوف انت رايح فين
مازن مشي وبقي يبص لحياه بصات مش مريحه ابدا
ماما داليدا : حياااه ادخلي حضري الفطار واطلعي عشان تطلعيه لاحمد فوق لو لاقيتيه نايم حطي الفطار واطلعي بالراحه من غير صوت اتفقنا اوعي تصحيه
حياه : حاضر ياهانم
حياه لبست اليونيفورم بتاعها وحضرت الفطار وطلعت وفتحت الباب بشويش اوي بتبص مالقيتش حد. علي السرير دخلت الاوضه عشان تحط الفطار وفتحت الستاير وهي بتفتحها كانت هتتكعبل رجعت لورا بسرعه ولسه هتقع لاقيت نفسها في حضن احمد بصيتله وبقي فيه ما بينهم نظره طويله وبقي يبص في عينيها وهو مبسوط أنه شافها مره تانيه من بعد اخر مره ما شافها في الكافيه واستخبت معاه في الحمام وقلها
احمد : انتي تاني .. انتي بتعملي ايه هنا في حد بيجرى وراكي تاني ولا ايه 😳😂
حياه انتبهت لنفسها وبعدت عنه وقالتله انت اللي بتعمل ايه هنا
احمد : والله حضرتك دي اوضتي وده سريري وبيتي
حياه : وانا الشغاله الجديده اللي عندكم هنا من بعد اخر مره واللي حصل في الكافيه ماقدرتش ارجع اشتغل هناك تاني بعد ما عرفوا مكاني
احمد : هما مين دوول اللي يعرفوا مكانك
حياه : انت مالك انت كنت قريبي بقولك ايه الاكل عندك اهوه كل وانت ساكت
احمد : قرب منها وقلها لاااا انتي هنا في بيتي وبتشتغلي في بيتي ولازم اعرف عنك كل حاجه مش افرض حراميه وعايزه تسرقينا
حياه : انت قليل الذوق انا قولتلك قبل كده اني مش حراميه وانا مستعده اسيب الشغل دلوقتي حالا لو ده يريحك بس اوعي تقول عليا الكلمه دي تاني انت فاهم جت تمشي مسكها من أيدها وقلها انا اسف مكانش قصدي اضايقك بس اكيد في يوم هتحكيلي حكايتك اتفقنا
حياااه : بصيتله كده وقالتله بعد اذنك
------------------------------------------------------
( في نفس الوقت )
تليفون جمال بيرن :
جمال : الوووو مين
جميله : انت ازاي لحد دلوقتي معرفتش توقع بثينه وتتجوزوا جمال : 😳😳
رواية ضحية عنيد الفصل الخامس 5 - بقلم ماهي احمد
جميله : انت ازاي معرفتش توقع بثينه لحد دلوقتي وتتجوزوا ؟
جمال اخو داليدا الكبير : اهدي شويه يابثينه عشان اعرف افهمك
جميله : اهدي ايه وزفت ايه انا من وقت ما داليدا اختفت وانا واقفه جنب داوود بحاول علي قد ما اقدر ابقي معاه تقريبا مابروحش المستشفي عشان ابقي دايما هناك مع يونس بس طول ما بثينه في البيت داوود معتمد عليها وعمره ما هيبصلي اسمع ياجمال انا لما شوفتك صدفه في الفيلا بتاعت داوود وانا هناك بصيت في عنيك وعرفت قد ايه انت ما بتكره بثينه وعايز تنتقم منها من اللي عملته فيك زمان واتهمتك ظلم بأنك اغتصبتها وده محصلش ده علي حسب كلامك ليا بص كل ده مايهمنيش المهم أن داوود يحبني ومايلاقيش غيري يعتمد عليه في تربيه يونس وخصوصا أن يونس مابيستغناش عني وانا ساعدتك كتييييير عشان اوصلك لبثينه وناقص اخر خطوه عليك انك تتجوزها وتسافروا بعيد عن هنا وداوود مايبقاش قدامه حل غير. أنه يتجوزني انا عارفه إن انت مايهمكش حاجه في الدنيا دي كلها غير نفسك ياجمال بس انا مصلحتي لازم تخلص انت فاهم
جمال اخو داليدا الكبير : ايه حيلك حيلك داخله شده حيلك عليا اوي كده ليه ياجميله انا بعمل كل اللي بقدر عليه بس بثينه بتحب اخوها بزياده شويتين ومش راضيه حتي تفاتحه في موضوعنا وبعدين بدل ما انتي جايه تتشطرى عليا اوي كده ما انتي بقالك سنتين رايحه جايه علي داوود مافكرش فيكي ليه ؟ انتي سايبه شغلك وحياتك وكل يوم مع يونس فكر يبصلك ده حتي بيسيبك بالايام ومابيفكرش يسأل عنك وانتي اللي علي طول لازقلهم في البيت بحجه يونس داوود لو كان هيفكر فيكي كان فكر فيكي من زمان بس انتي مش في دماغه
بقلمي مآآهي آآحمد
جميله : انا مش في دماغه عشان بثينه موجوده وطول ما بثينه موجوده هو معتمد عليها اعتماد كلي في تربيه يونس لكن لو بثينه مش قاعده واتجوزتك وقتها بس هو اللي هيدور عليا مش انا
وفجأه جميله كان في حد بينادي عليها
جميله : جمال انا هقفل دلوقتي بابا بينادي بس لازم نتقابل عشان نخلص كلامنا انت فاهم 😡
جمال اخو داليدا الكبير : طيب ماشي ماشي
ابو جميله يبقي. القائد بتاع داوود في الجيش : جميله
جميله : نعم يابابا
والد جميله : انا مش عاجبني اللي انتي بتعمليه ده ياجميله
جميله : ليه يابابا انا عملت ايه
والد جميله : انتي سايبه شغلك وحياتك وواخده اجازه سنه كل ده ليه يا جميله عشان في الاخر تبقي baby sitter لابن داوود
جميله : بابا .. أناااا .. بعمل خدمه انسانيه مش اكتر
والد جميله : اسمعي يا جميله انا عارف انك بتحبي داوود من اول لحظه شوفتيه وانتي بتحبيه .. حتي وهو مع داليدا مراته وانا أتمني أن داوود في يوم من الايام يبقي جوز بنتي بس داوود مابيحبكيش ياجميله ولا عمره هيحب غير داليدا اسمعي مني انا .. ومهما عملتي ولو روحتي كل يوم هناك بحجه انك بتاخدي بالك من يونس برضوا مش هيشوفك عشان قلبه مليان بغيرك ارجعي لشغلك يابنتي وحياتك وافتحي قلبك لحد غير داوود ومش عايز اسمع مره تانيه انك روحتي بيت داوود فهمتني ياجميله
جميله : بابا انا مش صغيره انا عارفه انا بعمل ايه كويس
والد جميله : لا صغيره وطول ما انتي في بيتي ولسه ماتجوزتيش يبقي مسؤوله مني وانا عارف مصلحتك كويس
وبعدين انتي ازاي تباتي في بيت داوود ياجميله ومن غير ما اعرف كمان
جميله : يابابا انا قولت لحضرتك اني هبات عند واحده صحبتي ووافقت
والد جميله : وهو داوود واحده صحبتك
جميله : بثينه صحبتي يابابا وبعدين دي هي كانت مره واحده بس يوم عيد ميلاد يونس داوود سابه اليوم ده ويونس فضل يعيط وانا ماقدرتش اسيبه وامشي واليوم عدا بسرعه ونمت جنبه مش اكتر
والد جميله : الكلام ده ما يتكررش تاني يونس عنده بثينه عمته تهتم بيه وانتي كمان عندك حياتك اللي لازم تهتمي بيها انتي فاهمه
جميله مابتردش
والد جميله : ( بشخيط ) بقولك فاهمه
جميله : فاهمه يا بابا فاهمه 😞
والد جميله سابها ومشي
بقلمي مآآهي آآحمد
جميله : ( في نفسها ) انتي السبب يابثينه في كل ده أمتي اخلص منك وتتجوزي بقي 😡
بقلمي مآآهي آآحمد
---------------------------------------------------------------------
في بيت أهل داليدا
حياه كانت قاعده في المطبخ وخلصت شغلها وبتقرا كتاب
مازن اخو داليدا التوأم جه من وراها بالراحه اوووي من غير ما تاخد بالها وخطف الكتاب منها ومسكه
حياه : انت بتعمل ايه هات الكتاب بعد اذنك
مازن اخو داليدا التوأم : انتي اللي بتعملي ايه وكتاب ايه ده اللي بتقريه هو لسه في حد بيقرا كتب
حياه : والله انا حره ومن فضلك هات الكتاب
مازن اخو داليدا التوأم : لا مش حره طول ما انتي بتشتغلي هنا تبقي مش حره
حياه : ده ليه أن شاء الله
مازن : عشان انتي قمر وجسمك ملبن ومافيش قمر زيك كده تضيع حياتها في مطبخ وتقرا كتاب
حياه : احترم نفسك
ومره واحده احمد دخل عليهم المطبخ
احمد اخو داليدا الصغير : انت بتعمل اي يامازن
مازن اخو داليدا التوأم : مممم ايه مابعملش .. انا .. انا .. كنت عاوز منها فنجان قهوه وهي مش راضيه تعملي قهوه وماسكه الكتاب بتقرا فيه
حيااه بصيتله كده وقالت في سرها
حيااه : اه ياكداب
احمد اخو داليدا الصغير : طيب اديها الكتاب بتاعها تعالي انا هعمل فنجانين قهوه ليا وليك إنما أيه عجب
مازن : بص لاحمد وقاله طيب انا .. انا هستناك بره
مازن طلع وبقي احمد يعمل القهوه
حياه : سيب القهوه انا هعملها
احمد اخو داليدا الصغير : لا لا انا هعملها أصل بصراحه محدش بيعرف يعمل القهوه بتاعتي غيري
حياه : طيب سيبني اجرب ولو مش عجبتك مش هعملهالك تاني
احمد : ما بلاش انا مش بيعجبني اي قهوه
حياه : معلش هجرب
احمد : ماشي تمام وانا هستني القهوه بره
احمد جاي يمشي لقي حياه بتحاول ترفع ايديها عشان تجيب الكنكه من فوق بس عشان هي قصيره مش طيلاها وعماله تشب عشان تجيبها راح قرب منها بكل هدوء ومد أيده جابلها الكنكه بتاعت القهوه احمد وقتها كان قريب جدا من حياه وصوابعه لمست صوابعها وهي رافعه ايديها بصت وراها لاقيته كان في نظره طويله وحلوه اوي ما بينهم
حياه في نفسها : يخربيت جمالك ماتبصليش يعنيك اوي كده انا مش قد جمال عيونك دي
احمد في نفسه : انا معرفش قصتك ايه ولا انتي ازاي واحده زيك تشتغل خدامه ولا اعرف عنك اي حاجه بس كل اعرفه اني عايز اقرب منك اكتر
احمد فاق لنفسه وراح ادي لحياه الكنكه وقلها
احمد : انا لاقيتك مش عارفه تطولي الكنكه قولت اجيبهالك
حياه : متشكره اوي
احمد ابتسم وسابها ومشي
حياه : علي فكره لو حابب تقعد هنا وتقولي بتعمل القهوه ازاي
احمد : انتي مش كنتي لسه بتقولي انك بتعمليها حلوه وهتعحبني
حياااه : أه .. اه .. فعلا انا بعملها حلو جدا
احمد : طيب عايزاني انا بقي في ايه 😊
حياه: لا ابدا ولا حاجه 🥺
احمد : ايه يابنتي انتي صدقتي ولا ايه انا بهزر معاكي تعالي تعالي أعلمك القهوه اللي انا بعملها ازاي واتعلمي بقي وادعيلي
حياه ابتسمت وقالتله : ماشي
احمد ابتدي يعلم حياه طريقه عمل القهوه المخصوص بتاعته وازاي تعملها بطريقته هو وبقت حياه منتبهه اوي لاحمد
احمد : بس ياستي واخيرا عملنا القهوه بتاعتي اللي اتجنن دي هاتي بقي الفنجان
حياه راحت بسرعه جابت الفنجان وجت
حياه : اتفضل
احمد ابتدي يحط القهوه في الفنجان وطلعت بوش وتجنن
احمد : ها هتعرفي تعملهالي بنفس الطريقه دي لما اطلبها منك
حياه ( بابتسامه ) : اكيد طبعا
احمد : طيب يلا اشربي القهوه بتاعتك قبل ما تبرد
حياه : بس دي مش بتاعتي دي بتاعت اذستاذ مازن ومستنيها بره وانت عامل فنجانين بس
احمد : اوبااا ده انا نسيته
حياه : طيب انا هاروح اطلعله القهوه
حياه جايه تمشي احمد مسك أيدها وقلها
احمد : لا استني انتي انا هطلعهاله
حياه : اتفضل إذا كان ده يريحك
احمد اخد الفنجان وطلعه لمازن بره لقاه نايم علي الكنبه دخل تاني لحياه وقلها
احمد : ده نام ليكي نصيب تشربيها معايا
حياه : ماشي
حياه وأحمد ابتدوا يشربوا القهوه سوا وفضلوا يتكلموا مع بعض لحد ما الفجر اذن
حياه : ( اتخضت ) يانهار ابيض ده الفجر اذن
احمد : طيب وايه المشكله
حياه : طبعا مشكله ومشكله كبيره كمان انا عندي محاضره الساعه سبعه الصبح انا متفقه مع الهانم مامتك علي كده بروح محاضراتي ٣ ايام في الاسبوع وهاجي اكمل شغل في الفيلا وكده مش هيبقي في وقت اني انام لكن انت هتنام طول النهار عادي
احمد : انتي مش قولتيلي انك في كليه
حياه : مجاتش مناسبه 😥
احمد : طيب خلاص ماتقلقيش روحي نامي الساعتين دوول الاول وبعد كده روحي كليتك
حياه : لا مافيش وقت لازم اخلص الشيتات اللي معايا الاول عشان لازم اسلمها بكره
احمد : طيب تحبي اساعدك
حياه : هتعرف
احمد : هحاول
احمد وحياه فضلوا مع بعض يحلوا الشيتات بتاعتها سوا
واول ما جه معاد الكليه
حياه : انا لازم اللبس عشان ما تأخرش
احمد : طيب اسيبك انا بقي عشان لازم انام مانمتش طول الليل تعبتيني معاكي
حياه : انا بجد متشكره اوي من غيرك ماكنتش هعرف اخلصهم لوحدي
احمد بصلها وابتسم وسابها وطلع علي أوضته
حياه لبست بسرعه وبقت تقول في نفسها ياربي هتأخر علي اول محاضره كده طلعت من باب الفيلا وبتبص لاقيت احمد مستنيها بره الفيلا بالعربيه بتاعته ولابس نضاره الشمس بتاعته وكان قمر يعني حياه مابقيتش فاهمه حاجه احمد راح قلها
احمد : ايه واقفه كده ليه يلا عندنا شيتات لازم نقدمها واتأخرنا
حياه بضحك : انت بتعمل ايه
احمد : يابنتي خلصي هنتأخر علي المحاضره
حياه بقيت تضحك وركبت مع احمد
احمد وصل حياه للكليه بتاعتها واول ما نزلت
حياه : انا بجد متشكره اوي
احمد : علي ايه انا اللي سهرتك امبارح يبقي الغلط من عندي انتي هتخلصي الساعه كام
حياه : علي اربعه كده
احمد : خلاص هتطلعي تلاقيني مستنيكي انا كده كده مش مروح ورايح عند واحد صحبي قريب من هنا هخلص واجيلك
حياه : ماتتعبش نفسك 😊
احمد : انجزي امشي يلا بقي هتتأخري
حياه : حاضر
حياه راحت علي الكليه بتاعتها وخلصت واول ما طلعت لاقيت احمد مستنيها وبيتاوب وهو قاعد في العربيه
حياه : ايه اتأخرت عليك
احمد : لا ابدا ..
حياه اول ما روحت احمد كلم مامته في ودنها وبعدها ماما داليدا نادت علي حياه وقالتلها
ماما داليدا : ياريت ياحياه تدخلي تنامي انتي دلوقتي انا عرفت انك كنتي سهرانه طول الليل عشان مذاكرتك
حياه : أنا .. انا كويسه ياهانم مش عايزه انام
احمد : بنت.. عيب كده.. اسمعي الكلام
حياه : حاضر
------------------------------------------------------------
( في نفس الوقت )
داوود كان مستني عم الشيخ بدران أنه ينفذ كلامه معاه ويجيبله داليدا
داوود : ( في نفسه ) وبعدين الشيخ بدران أتأخر اوي ده المفروض كان يجيبلي داليدا بالليل انا هفضل كده قاعد مش عارف ايه اللي بيحصل بره اكيد حصل حاجه او حد شافه وهو جاي
داوود كان بيتكلم مع نفسه وهو رايح جاي في المكان لحد ما سمع صوت عربيه وقفت قدام البيت طلع بسرعه لتخلي في التعريشه مره تانيه وبقي مستني حد يدخل البيت لحد ما بيبص لقاه الشيخ بدران
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود نزل بسرعه وقاله
داوود : اتأخرت كده ليه ياشيخ بدران
الشيخ بدران: ما في وقت هالحين لحتي اجاوبك تعالي معي بسرعه ياولدي
داوود طلع مع الشيخ بدران ولقي داليدا في العربيه داليدا اول ما شافت داوود
داليدا : انت تاني انت لسه هنا 😳😳
بيعمل اي ده هنا ياشيخ بدران واحنا هنا بنعمل ايه ؟
الشيخ بدران : ( ادي المفاتيح بتاعت العربيه لداوود وادي لداوود خريطه وقاله يمشي في أنهم اتجاه عشان يطلع علي الطريق وقاله )
الشيخ بدران : خد داليدا وامشي من هنا ياداوود بسرعه
داوود اخد المفاتيح وركب العربيه بسرعه
داليدا : ( وهي قاعده في العربيه وجت تطلع ) داوود قفل العربيه ومعرفتش تنزل بقت تكلم الشيخ بدران من الازاز
داليدا : ياخدني ويروح بيا فين ياعمي ازاي عايزني امشي مع واحد غريب
داوود : انا مش غريب ياداليدا
الشيخ بدران : مالحقتش أقولها شي ياولدي عبدالله كان معنا طول الوقت لحظه بلحظه
داليدا : تقولي علي ايه ياعمي حد يفهمني
الشيخ بدران : انتي هالحين بأيدي امينه ياداليدا اوعي تعاودي مره تانيه داوود راح يقولك علي كل شي
يلا ياداوود .. هم بسرعه
داوود ساق العربيه وطلع بيها بسرعه لأقرب مكان يوصلهم الطريق
دداليدا : عبدالله يعرف يوصلي انا مش فاهمه انت ازاي لسه موجود لحد دلوقتي هنا انت مابتخافش من الموت
داوود : لا مبخافش ياداليدا
داليدا : انت تعرف عمي منين
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود : ده مش عمك اصلا ياداليدا
داليدا : يعني ايه انا مش فاهمه حاجه
داوود : انا هفهمك علي كل حاجه
وفجأة لقوا عربيه بتجري وراهم في الصحرا وبتضرب عليهم نار
داوود وطي راسك ياداليدا .. وطي راسك بسرعه
داليدا : لاء ده اكيد عبدالله ابن عمي
داليدا بقت تطلع من الشباك وتنادي علي عبدالله وتصرخ وتقوله عبدالله الحقني يا عبدالله بس مالقيتهوش عبدالله كانوا ناس تانيه غيره
داوود دخل راس داليدا بسرعه عشان ضرب النار ما يجيش فيها وبقي ماسكها من ايديها بأيد والايد التانيه بيسوق بيها
بقلمي مآآهي آآحمد
فضل يجري في الصحرا لحد ما لقي صخره كبيره من بعيد فضل رايح في اتجاهها وزود سرعته علي الاخر والعربيه التانيه وراه ومش شايفه الصخره الكبيره هي شايفه عربيه داوود بس وخلاص قرب عليها
داليدا : بتعمل اي يامجنون احنا كده هنخبط في الصخره
حاسب خللي بالك حاسب وقبل ما يخبط في الصخره بثواني لف بسرعه بالعربيه والعربيه اللي وراهم مالحقتش تلف وخبطت في الصخره ووقفوا والعربيه بتاعتهم مابقيتش تتحرك
داوود : وقف وشافهم وهما نازلين من العربيه وكل واحد معاه سلاح ألي ومشي بعربيته وبعد عنهم
داوود وهو بيجري منهم تاه في الصحرا مبقاش ماشي علي الطريق اللي قاله عليه الشيخ بدران فضل ماشي ويلف بالعربيه ويرجع تاني مبقاش عارف الطريق
داليدا : وبعدين حرام عليك احنا بقينا بالليل وانت شغال تلف وترجع وترجع وتلف احنا هتفضل نلف كده علي طول
داوود : لو عندك اقتراح قوليه ياداليدا
داليدا : ايوه عندي رجعني لبيتي وارضي
داوود : حتي لو وافقت مش هعرف
داليدا : بس انا هعرف انا حافظه الطريق الرجوع
داوود : طيب يعني انتي تعرفي ترجعينا
داليدا : طبعا مش بلدي اكيد اعرف
داوود : طيب قولي علي الطريق طلعيني من هنا
داليدا : مبعرفش عمري ما طلعت بره سينا مابطلعش علي الطريق نهائي. عبدالله عمره ما كان بيرضي
داوود : وبعدين جه يدور العربيه تاني عشان يمشي بيبص لقي البنزين خلص حاول مره تانيه العربيه مش راضيه تتحرك ابدا
داوود : انزلي ياداليدا
داليدا : هنروح فين الدنيا ضلمه واحنا في الصحرا
داوود : ( بشخيط ) بقولك انزلي
داليدا : طيب حاضر هنزل بس مش تشخط فيا 🥺
داوود : مكنش قصدي بس تعالي معايا لازم نتحرك هما اكيد ورانا
داوود فضل ماشي لحد ما لقي كهف دخل فيه بسرعه وولع نار وبقي يدفي عليها
داليدا كانت واقفه بعيد عنه وخايفه منه
داوود : ايه مش بردانه
داليدا : لاء انا كده كويسه
دداوود : داليدا الجو برد جدا تعالي اقعدي جنبي ماتقلقيش انا عمرى ما هأذيكي
داليدا قربت وقعدت جنب داوود حوالين النار وبقت تكفي ايديها وبقي داوود وداليدا والسما السودا فوقيهم داوود بقي بيبص للسما وبيبتسم وافتكر لما كان هو وداليدا في نفس المكان من خمس سنين زي ما يكون الزمن ببعيد نفسه
داليدا استغربت وبقت تقول في نفسها بيضحك علي ايه ده
داليدا : هو انت بتضحك علي ايه
داوود : عايزه تعرفي
داليدا : بصراحه اه اصل انا فضوليه جدا
داوود : عارف .. عارف ماتقوليش
داليدا : طيب مش هتقولي كنت بتضحك علي ايه بقي
داوود : من خمس سنين بنفس الظروف دي وبنفس الطريقه كنت هنا انا وانتي وكنا منعرفش بعض اوي كنتي لمضه ومابتحبيش تحطي علي. كلامك طربوش وانا كنت خايف انك تقربي مني وكنت دايما ببعدك عني مكنتش عايزك معايا وبالرغم من كل ده كنتي انتي دائما بتقريب مني
ودلوقتي ياداليدا يوم ما احبك وأقرب منك وابقي معاكي تبقي انتي اللي مش عرفاني وخايف في يوم من الايام ماتبقيش عايزاني
داليدا : انت قصدك انا وانت كنا نعرف بعض من خمس سنين
داوود : ايوه ياداليدا احنا كنا اكتر من أننا نعرف بعض
داليدا قامت من مكانها وقالتله
داليدا: انت كداب بتكدب عم الشيخ بدران وعبدالله هما قرايبي ومحدش جابلي سيرتك فيهم قبل كده
داوود : داوود قرب منها وبقت داليدا ترجع ورا وكل مايقرب خطوه ترجع خطوه ورا وقالتله
داليدا: انت عايز مني ايه ارجع ورا بقولك انت فاهم 😡
داوود :ولو مرجعتش ورا هتعملي ايه ياداليدا
داليدا : بقولك ارجع داليدا فضلت ترجع لورا لحد ما سندا علي جدار الكهف داوود رفع ايديها الاتنين ومسك ايديها الاتنين بأيد واحده وبالايد التانيه بقي يفكلها سوسته الجيبه
داليدا : انت بتعمل ايه 🥺
داوود : هووووش اسكتي خلص
داوود نزل العجيبه بتاعتها من ناحيه الشمال علي جنب ونزل حته من هدومها الداخليه وبقي يلمس بصوابعه في المنطقه دي وقرب اوي منها داليدا غمضت عنيها وبقت ضربات قلبها سريعه اوي وحست برعشه في كل جسمها وغمضت عينيها
داوود قرب من ودنها وقلها شايفه الحرف اللي في جسمك ده ياداليدا ده حرفي حرف ال D كان نفسك تعملي تاتو وانا اختارت المكان ده بالذات عشان ترسمي عليه التاتو اللي نفسك فيه وانتي وقتها اختاري حرفي
داليدا وقتها اتنهدت جامد وهي مغمضه عينيها هي مافتكرتش حاجه بس قرب داوود منها ونفسه اللي خارج منه في وشها خلي قلبها يدق وضربات قلبها تزيد
داوود نزل ايد داليدا ونزل بأيديه علي صدرها مكان قلبها وحط أيده وحس بضربات قلب داليدا السريعه ونفسها الزايد
وقلها حتي لو نسيتيني ومش فكراني بعقلك قلبك عمره ما ينساني ياداليدا
داوود : بعد عن داليدا وآدابها ضهره وقلها اعدلي هدومك ياداليدا مش داوود ابدا اللي يلمس شعره من واحده هي مش عايزاه حتي لو كانت مراته
داليدا : أيه مراته 😳😳
رواية ضحية عنيد الفصل السادس 6 - بقلم ماهي احمد
داليدا : ايه مراتك 😳😳
داوود : ايوه ياداليدا مراتي
داليدا : ( بعياط ومسكت دماغها ) وقالت
داليدا : ده ازاي انا مابقيتش فاهمه حاجه 😥🥺
وابتدت تنزل بركبها علي الارض وهي بردانه وبتكتك وبتبص في الارض وتعيط داوود راحلها ورفع وشها وبقي يبص في عيونها وقلها
داوود : داليدا ماتعيطيش دموعك دي غاليه عندي اوي ياداليدا
داليدا: انت مابتكذبش عليا صح
داوود : انا مكذبش عليكي ياداليدا
داليدا : طيب احنا .. احنا متجوزين من أمتي وبقينا ازاي مع بعض وليه عبدالله بيكرهك اوي كده
انا .. انا .. عندي ألف سؤال ومش لاقيه اي اجابه
داوود قام وقف ومد أيده لداليدا وقلها قومي معايا ياداليدا وانا هجاوب علي كل اسئلتك تعالي نقعد حوالين النار عشان انتي بردانه اوي
داليدا مسكت أيد داوود وصوابعها لمست صوابعه وقامت معاه داليدا وداوود رجعوا قعدوا تاني حوالين النار اللي داوود ولعها وقلها
داوود : ماشي ياداليدا اسألي انا مستعد اجاوب علي كل اسئلتك بقلمي مآآهي آآحمد
داليدا : هو انا وانت .. يعني اقصد .. انت وانا يعني كنا ..
داوود : كنا ايه ياداليدا قولي
داليدا : يعني في ما بينا مشاعر وكده
داوود : ( ابتسم ) وقلها ااااه فهمتك تقصدي يعني كنا بنحب بعض بقلمي مآآهي آآحمد
داليدا : اه يعني حاجه زي كده هو احنا
كنا بنحب بعض ياداوود
داوود : داليدا احنا مش كنا بنحب بعض .. احنا لسه بنحب بعض
داليدا : ازاي لسه بنحب بعض ياداوود وانا مش فكراك اصلا
داوود : عشان أنا في قلبي حب ليكي يكفينا احنا الاتنين اصلا ياداليدا
داليدا : ايه حكايتك مع كلمه اصلا دي 😊
داوود : كنتي دايما بتقولي الكلمه دي زمان وكنت دايما بقلدك لما احب اصالحك واحنا متخانقين
داليدا : طيب ازاي احنا اتجوزنا انا وانت وانت بتكره أهلي اوي كده وبتقتل فيهم ...
ولسه داوود هيكلم ويقولها الحقيقه سمع صوت جاي عليهم
داوود : ( بهمس ) هووووووش 🤫 اسكتي ياداليدا مااتتكلميش
داليدا : ليه في ايه ؟
داوود : سامع صوت جاي علينا
داليدا : بس انا مش سامعه حاجه
داوود قام بسرعه وحط أيده حوالين داليدا وطفي النار بسرعه واخدها واتخبي ورا شجره وبقي ساند علي الشجره وواخد داليدا في حضنه كان مخبيها في حضنه وخايف عليها لدرجه انه كان هاين عليه يخبيها ما بين ضلوعه داوود كان بيبص شمال ويمين وفجأه لقي اتنين راحوا المكان اللي هما كانوا فيه وبصوا علي النار وقالوا
الإرهابي ١: هما كانوا لسه هون هالحين النار لسه سخنه ما بعدوا بعيد
الإرهابي ٢: ابحث انت في المنطقه هذي وانا راح ابحث من هذي
الإرهابي كل واحد كان معاه رشاش في أيده وبقوا يدوروا علي داوود وداليدا داوود قال لداليدا
داوود : خليكي هنا ماتتحركيش وطلع فوق الشجره
داليدا : انت رايح فين وسايبني
مره واحده الإرهابي بقي قدام داليدا وداليدا رفعت أيدها وقلها
الإرهابي ١ : ايدك فوق يادكتوره داليدا
داليدا رفعت أيدها بسرعه وقتها داوود نزل من علي الشجره وبقي ورا ضهر الارهابي ولف دراعه حوالين رقبته وبقي يخنق فيه الإرهابي حاول يطلع ويعمل اي رد فعلا وهو تحت ايد داوود بس معرفش راح ضرب رصاصه طايشه في الهوا عملت صوت وبعدها مات في الحال الإرهابي التاني سمع ضرب النار جه يجري بسرعه وبقي يضرب نار في كل حته في المكان داوود صوب عليه المسدس بسرعه وقتله والارهابي وقع في الارض ومات داوود جري علي داليدا وبقي ماسك وشها مابين ايديه وبقي يقولها بلهفه انتي كويسه ياداليدا
داليدا : متخافش عليا انا كويسه
داوود : الحمدلله ومره واحده داوود مسك جنبه وقعد في الارض
داليدا : في ايه ياداوود مالك
داوود : مافيش انا .. انا .. ك .. كويس
احنا لازم نمشي من هنا بسرعه ياداليدا
داليدا : وريني جرحك ياداوود
داوود : ( بشخيط ) بقولك انا كويس يلا بسرعه
داوود وداليدا فضلوا ماشيين في الصحرا لحد ما داوود خلاص تعب ومش قادر يمشي اكتر من كده
داليدا : أسند عليا
داوود : ماتقلقيش انا كويس
داليدا : هات ايدك ياداوود
داوود بقي ساند علي داليدا وفضلوا يمشوا سوا لحد ما داوود قال الصحرا كلها شبه بعض انا مش عارف احنا رايحين فين
داليدا : ماتقلقش انا عارفه احنا خلاص قربنا
داوود : قربنا علي ايه ياداليدا
داليدا : علي بيت ابو محمد الجديد هما نقلوا هنا بس اتحمل معايا شويه لازم انضفلك الجرح
داوود : ان .. انتي .. وبلع ريقه مش قادر يتكلم .. واثقه .. في الناس . دي
داليدا : داوود انا مش واثقه فيك انت شخصيا بس انا ماقدرش اشوف حد مجروح قدامي ومادوهووش مهما كان هو مين
داليدا فضلت سانده داوود لحد ما اخيرا البيت ظهر من علي مسافه
داوود وقتها مكانش قادر يمشي اكتر من كده ووقع في الارض علي ركبه
داوود : خلاص مش قادر امشي اكتر من كده
داليدا : معلش خلاص هانت البيت قدامنا اهوه اخر حاجه ارجوك اتحمل شويه كمان
داوود قام مع داليدا مره تانيه لحد ما وصلوا البيت وسابته قدام البيت وبقت تخبط محدش فتح راحت كسرت الشباك ودخلت وبعدها دخلت داوود بسرعه ونيمته علي السرير وقالتله
داليدا : هحاول ادورلك علي اي حاجه عشان انضف الجرح دخلت المطبخ مالقيتش غير عسل ابيض وخل
جابت الخل وقلعته هدومه وقالتله
داليدا : مالقيتش غير الخل بس هيقتل البكتريا
واول ما حطيته علي مكان الجرح داوود مبقاش قادر يتحمل الوجع وبعدها بقت تنضف لداوود الجرح
داليدا : هحاول اعملك اي حاجه تاكلها
داوود : بلاش انا كده كويس انتي اصلا مابتعرفيش تطبخي وابتسم
داليدا : طيب عشان تعرف انك ماتعرفنيش كويس هشوف في اكل واعملهولك عشان تعرف اني طباخه رقم واحد
داليدا عملت الاكل بسرعه وراحت عشان تأكل داوود
داوود بقي ياكل بالمعلقه وابتدي يبقي احسن شويه
بقلمي مآآهي آآحمد
وبعدها حس بصوت جاي وبيفتح الباب
داوود جه يقوم ماقدرش الجرح شديد عليه قال
داوود : اااااه مش قادر
داليدا : اهدي .. اهدي ماتتحركش عشان جرحك
بقوا سامعين صوت من بره بيقول
الشيخ محمد : في حدا هون وماسك البندقيه بتاعته
الشيخ محمد : خليكي هون يامره لحتي اشوف مين هون وكسر الازاز هذا
الشيخ محمد دخل وهو ماسك البندقيه بتاعته بيبص لقاها دكتوره داليدا
الشيخ محمد : دكتوره داليدا ايش بتسوي هون هالحين ومين هذا .. هذا ظاااااابط 😡
دكتوره داليدا : اهدي ياشيخ محمد نزل البندقيه دي الظابط ده مجروح وانا بعالجه
الشيخ محمد : وانتي كيف بتعالجي ظباط هدوول أعداءنا كيف تكوني بصف عدونا
دكتوره داليدا : انا بترجاك ياشيخ محمد نزل البندقيه وانا هفهمك كل حاجه
الشيخ محمد : والله لفرغ كل طلقه في الطبنجه هادي فيه
داوود : اعمل كده لو حابب انا مبخافش من الموت
الشيخ محمد وعنيه كلها شر 😡: حط صباعه علي الزناد بتاع البندقيه ولسه هيضرب راحت داليدا وقفت قدام داوود وقالت للشيخ محمد انا أنقذت ابنك من الموت قبل كده ومن غيري كان زمانه ميت انا بطلب منك انك تنقذني المره دي من اللي انا فيه وده حق عرب ولازم تردهولي
الشيخ محمد : نزل البندقيه انتي كيف تطلبي مني هيك طلب ياداليدا جميلك انا صاينه فوق راسي بس ما بقدر انقذ عدونا هو السبب واللي زيه في قتل كتييير من شبابنا وانتي بتعرفي هالشي منيح
داليدا : بعرف والله بعرف بس هو مجروح وكمان هو مهم بالنسبالي لحد حتي ما اعرف انا مين لسه في حاجات كتير عايزه اعرفها منه ارجوك ساعدني
الشيخ محمد : وايش المطلوب مني
داليدا : تخبينا عندك لحد ما يكون كويس ويشد حيله ارجوك
الشيخ محمد : عبدالله لو عرف اني مخبيه عندي راح يقتلني انا وابني ومرتي
داليدا : هيعرف منين صدقني مش هيعرف هما يومين بالكتير وهنمشي من هنا ارجوك
الشيخ محمد : انا راح ردلك جميلك بس بعد هيك ما تطلبي مني شي
داليدا : موافقه .. موافقه ياشيخ محمد
شيخ محمد دخل مراته ودخل ابنه وكانوا خايفين جدا من داوود لمجرد أنه ظابط مش اكتر داوود اليوم ده كان سخن مولع طول الليل عشان الجرح للاسف التهب وبقت داليدا جنبه طول الليل عشان تداويه وبقت تقومه تأكله وتنومه تاني فات علي علاج داوود ٣ ايام وهو مش حاسس بنفسه داليدا كانت بتأكله وتشربه وتمرضه وتدخله الحمام كانت بتعمله كل حاجه لحد ما اخيرا ابتدي يشد حيله وابتدي يفوق شويه ويمسك نفسه
بقلمي مآآهي آآحمد
واول ما داوود فاق داليدا مكانتش جنبه كانت بتساعد مرات الشيخ محمد في الغدا داوود قام وسند ضهره علي السرير ولقي الشيخ محمد قاعد قدامه ورافع البندقيه في وشه وقاله
الشيخ محمد : اوعي تفكر تغدر بينا أنا مراقبك ومراقب كل حركه هتعملها معانا
داوود: انا عمرى ما اغدر بحد فتحلي بيته ودواني ياشيخ محمد داليدا جت جرى من المطبخ داوود انت فوقت أمتي
داوود : من شويه
داليدا : نزل البندقيه ياشيخ محمد داوود عمره ما هيأذيك
الشيخ محمد : انا قايم رايح اصلي العصر لما برجع لينا كلام تاني
داوود : هو رايح فين مش باين أنه رايح يصلي ابدا
داليدا : ماتقلقش لو كان عايز يعمل حاجه كان عملها وانت تعبان ومش حاسس بنفسك انا فهمته وعرفته كل حاجه.. هنا الراجل بيتربط من لسانه ياداوود وطالما اداني كلمه يبقي وعد اتحط علي جبينه مش زيكم ابدا
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود : فهمت قصدك ياداليدا ومش هرد عليكي عشان انتي مش في وعيك بس بكره الايام والمواقف هي اللي هتثبتلك مين فينا اللي بيوفي بوعده احنا ولا هما
داليدا : مش وقته الكلام ده دلوقتي الاكل جاهز تقدر تقوم ولا اجيبلك الاكل هنا
داوود : لاء انا هقوم معاكي
داليدا بقت مع داوود والشيخ محمد دايما كان بيبص لداوود نظرات مش مريحه
عدي يومين وداوود بقي احسن وبقي يقوم ويتحرك
وبالليل وداليدا نايمه في الصاله بره مع داوود زي كل يوم داوود بصلها وبقي يمشي بأيده علي شعرها ويرجع خصلات شعرها لورا ويبص لملامحها ويقولها
داوود : كان نفسي اوي ياداليدا اول ما تشوفيني تحضنيني وتاخديني في حضنك عشان أنا محتاج لحضنك اوي ياداليدا بس معلش كله هيعدي كفايه اني شايفك قدامي وكفايه انك معايا داليدا فاقت من النوم لاقيته بيبصلها وقالتله
داليدا: في حاجه ياداوود
داوود : مممم لا ابدا انا بس مش كان جايلي نوم فكنت طالع بره بس ..
داليدا : بس ايه
داوود : بس لما شوفتك وانتي نايمه حبيت اني ابص لملامحك
داليدا اتكسفت وحطت وشها في الارض وقالتله
داليدا : طيب تحب اطلع معاك
داوود : ياريت ده لو حابه طبعا
داليدا : اكيد حابه
داوود وداليدا فضلوا يتكلموا مع بعض لحد ما الشمس طلعت عليهم وابتدت داليدا ترتاح لداوود في حاجه جواها مرتحاله برغم انها مش فكراه
بيبصوا لقوا الباب اتفتح ولقوا ابن الشيخ محمد الطفل الصغير
طالع وبيلعب مع المعزه بتاعته ودخل القفص عشان يطلع فرخه لوالدته
ولسه بيفتح القفص الفراخ كلها طلعت تجرى وبعدت عن المكان بقت مامته تجرى وراهم والولد الصغير يجرى وراهم كمان وداوود بقي بيضحك داليدا بصت لداوود كده وبقت تضحك وقالتله
داليدا : مستني ايه قوم أجرى ورا الفراخ بسرعه 🤭😁
داوود قام وبقي يجيب الفراخ هو وداليدا والولد الصغير ومامته سوا وبقوا هما الاتنين يجروا ورا بعض مش ورا الفراخ 😂😂
الولد الصغير : عم داوود أمسك ( وحدف عليه الفرخه في وشه )
داوود قاله بقي كده طيب ومسك القفص طلع كل الفراخ مره تانيه
لحد ما اخيرا لموا الفراخ كلها تاني ومع اخر فرخه داوود وداليدا مسكوها سوا في نفس اللحظه وشهم كان قريب اوي من بعض لدرجه ان شفايفهم اتلاقت وشفايف داوود لمست شفايف داليدا
وبعدها الشيخ محمد طلع وقال
الشيخ محمد : ايش الدوشه هذي
داوود وقتها ابتدي يكشر
وداليدا دخلت جوه البيت والولد اتخبي في حضن أمه
راح داوود قال للشيخ محمد
داوود : انا بشكرك انك قعدتني في بيتك ياشيخ محمد بس احنا لازم نمشي
الشيخ محمد : بالسرعه هذي
داوود : احنا قعدنا عندك كتير وبشكرك مره تانيه
الشيخ محمد : طيب وكيف راح تغادروا من هون
داوود : حس بناحيه الشيخ محمد بالغدر وبص في عنيه وعرف أنه ماقالش لحد أنهم عنده عشان خايف علي بيته وابنه ومراته عشان لو بلغهم هييجوا يضربوا الكل دول كفره مش بيهمهم حد في سبيل مصلحتهم
داوود : هنمشي علي رجلينا أو لو كتر خيرك تدينا عربيتك
الشيخ محمد : ما عندي مانع بتاخدها وقت ما تحب
بس راح اعطيك طريق بتمشي منه ويطلعك علي الطريق علي طول
داوود : يبقي كتر خيرك
الشيخ محمد : طيبب بعطيك المفاتيح هلا ودخل بحجه أنه يديله المفاتيح وداوود سمعه وهو بيتكلم في التليفون وبيقول لعبدالله أنه شاف داليدا وداوود في طريق سينا الصحراوي
وأنه لازم يتحرك دلوقتي عشان يحصلهم علي هناك
الشيخ محمد : طلع لداوود وآداله مفاتيح عربيته وقاله أن طريق الصحراوي هيطلعه علي الطريق داوود شكره واخد المفاتيح منه وقال لداليدا يلا ياداليدا
الشيخ محمد : لا داليدا ما راح تغادر معك راح تضل هون وسط ناسها وأهلها
داوود : انا بقول يلا ياداليدا
داليدا: انت وعدتني انك هتطلع داوود علي الطريق
الشيخ محمد : ما بقدر
داليدا : ليه ياشيخ محمد
داوود : عشان بعت لعبدالله واللي زيه اللي زي دول ملهمش كلمه
داليدا : انت كداب الشيخ محمد اداني كلمه ولا يمكن يرجع فيها
داوود : داليدا مافيش وقت للكلام ده اطلعي علي العربيه
الشيخ محمد مسك البندقيه من جنبه ورفعها علي داوود وقاله داليدا ما راح تروح لمكان
داليدا : شيخ محمد انت بتعمل ايه
داوود بكل سهوله اخد البندقيه من الشيخ محمد ورفعها عليه وقاله
داوود : انت كمان هتيجي معانا عشان تعرفنا نطلع علي الطريق ازاي ( بشخيط ) يلا
الشيخ محمد وداليدا طلعوا علي العربيه بسرعه والشيخ محمد بقي يسوق بيبصوا واخيرا داوود شاف الطريق بيبصوا لقوا عربيات وراهم وابتدي الشيخ محمد يبص لداوود في المرايه ويبتسم
داليدا : ليه عملت كده ياشيخ محمد انت وعدتني
شيخ محمد : اسكتي انتي ياداليدا
داوود : انا قولتلك أن بكره المواقف تثبتلك مين فينا اللي بيوفي بوعده وكلمته
داوود : وهو رافع البندقيه علي دماغ الشيخ محمد
اطلع علي الطريق بقولك اطلع علي الطريق بسرعه زود بنزين
واول ما طلعوا علي الطريق وقربوا شويه علي حدود الجيش الشيخ محمد وقف العربيه داوود قاله
داوود : انزل من العربيه انزل منها
الشيخ محمد : نزل وداوود ركب مكانه بسرعه والعربيات خلاص ١٠ متر بالكتير ويحصلوهم
داليدا راحت نزلت من العربيه
داوود : بتعملي اي ياداليدا اركبي
داليدا : امشي من غيري ياداوود انا مش هقدر ارجع معاك
داوود : اركبي يامجنونه
داليدا : مش هقدر اسبب بيتي وارضي وعبدالله مش هيسيبني امشي بسرعه ياداوود
وخلاص مافيش. غير متر أو اتنين بالكتير ويوصلوا راح داوود مبطل العربيه ونزل هو كمان من العربيه وقلها
داوود : مش همشي من غيرك ياداليدا وفي لحظه كانوا كلهم حوالين داوود وداليدا ورافعين عليهم الرشاشات
رواية ضحية عنيد الفصل السابع 7 - بقلم ماهي احمد
داوود : اركبي ياداليدا اركبي بسرعه
داليدا : مش هقدر ياداوود هنا ارضي وناسي
وعبدالله مش هيسبني
داوود وقتها بطل العربيه ونزل منها وقلها
داوود : وانا مش همشي من غيرك ياداليدا
داليدا : بتعمل اي يامجنون امشي ابعد عني مش هجيبلك غير المشاكل وبس
داوود : بقولك مش هسيبك
ومره واحده عبدالله واللي معاه بقوا حوالين داوود
عبدالله : ( بلهفه جرى علي داليدا ) داليدا انتي بخير
داليدا : انا بخير يا عبدالله ما تقلقش
وراح علي داوود وعنيه كلها شر 😡
عبدالله : انت كيف بتفكر انت .. هااا .. تدخل ارضي وتاخد .. داليدا مني .. وترجع فاكرها سهله كده ارض مالهاش كبير
والله لا بخليك تندم علي كل لحظه فكرت انك تاخد فيها داليدا مني
داوود : تصدق خوفت ايه ده انا بجد خايف طيب قولي هتندمني ازاي حط السلاح اللي في ايدك ده وابعد القطط اللي حواليك عنك ووقتها هنشوف مين اللي هيندم التاني
داليدا اتدخلت بسرعه ووقفت في النص مابين داوود وعبدالله وقالت
داليدا : عبدالله خليه يروح لحاله
عبدالله : ( عبدالله زق داليدا وقلها ) بعدي انتي من هون ياداليدا ما بدي أأذيكي
داليدا : مش هبعد الا لما تسيبه لحاله
داوود : ابعدي انتي ياداليدا ماتدخليش مابينا
داوود حط داليدا ورا ضهره
راح عبدالله أمر واحد من اللي معاه يمسك داليدا ويبعدها عن داوود
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود : انا قدامك اهوه اعمل فيا اللي انت عايزه ده لو عرفت
عبدالله : منين جيبت الشجاعه هذي انت علي ارضي ووسط رجالتي وبرضوا ما بيهمك شي ولا يهمك حدا بس راح نشوف هلا لما رجالتي يحطموك هلا شو راح تساوي
داوود : ( ابتسم ) كنت عارف انك جبان 😁😏
عبدالله أمر خمسه من رجالته أنهم يضربوا داوود في وقت واحد وبقوا كلهم حواليه في نفس الوقت داوود كان بيضرب كل واحد فيهم وكل ما واحد يقع عبدالله يأمر اتنين يدخلوا يضربوا داوود بدال اللي وقع و داوود للاسف كان لسه مصاب والجرح اتفتح وابتدي ينزل دم وخلاص داوود وقع في الارض علي ركبه بص لداليدا لقاها بتبكي عليه ومش عارفه تعمله حاجه وبقت تقول وهي بتبكي
داليدا : قولتلك امشي .. قولتك ابعد .. انا مش هجيبلك غير المشاكل
داوود مكانش سامع داليدا بس عشان بيعرف يقرأ حركه الشفايف كويس فكان بيقرا شفايفها وهي بتتكلم
وخلاص ابتدت عنيه تقفل ولسه هيغمي عليه جت دوريه من كتيبه الجيش بالعربيات بتاعتهم وبقت تضرب نار في كل حته
بقلمي مآآهي آآحمد
عبدالله عشان جبان واللي معاه اول ما شافوا كده جريوا بسرعه علي عربيتهم وداليدا سابت اللي كان ماسكها من أيدها وجريت علي داوود وقومته من مكانه عشان ضرب النار
وراحوا بسرعه استخبوا ورا عربيه
داليدا : ( بعياط ) قولتلك امشي مكانش كل ده حصل لو كنت سمعت كلامي
داوود : ماقدرش امشي واسيبك مش هعرف الاقيكي تاني ياداليدا مش هعرف 😔
داليدا اخدت داوود في حضنها وباسته من راسه وبقت سامعه صوت ضرب النار وبقت تبص يمين وشمال بتشوف إذا كان حد جاي عليهم الإرهابيين كلهم هربوا في ساعتها بعربياتهم وبعدها في ظابط جه ناحيه داوود بسرعه
الظابط : انت كويس يافندم
داليدا : قومه معايا ارجوك بسرعه
الظابط بقي ساند داوود علي كتفه وداليدا سنداه من الناحيه التانيه ورجعوا بسرعه علي مستشفي سينا
بقلمي مآآهي آآحمد
دكتور ابراهيم اول ما شاف داوود بالمنظر ده اخدوا بسرعه داليدا قالت لدكتور ابراهيم
داليدا : انا دكتوره وممكن اساعد
دكتور ابراهيم : انا عارف كويس انك دكتوره ياداليدا بس معلش خليكي انتي هنا واحنا هنقوم بالواجب
دكتور ابراهيم اخد داوود وابتدي يعالج جرحه وقاله
دكتور ابراهيم : انت جسمك كله متشوه من كتر الإصابات ياداوود
داوود : ابتسم وقال ياريت كل الإصابات تبقي الم جسدي بس يادكتور ابراهيم
داليدا كانت مستنيه بره علي نار واول ما دكتور ابراهيم طلع
داليدا : طمني يادكتور داوود عامل ايه دلوقتي
دكتور ابراهيم : اطمني ياداليدا داوود جبل ومافيش حاجه تأثر فيه هو كويس دلوقتي مجرد كدمات مش أكتر والجرح سليم متفتحش انا علقتله محاليل وعالجتله الجرح بتاعه
داليدا : طيب اقدر ادخله
دكتور ابراهيم : انا اديته مهدئ وسيبته يرتاح شويه ياداليدا
هو نايم دلوقتي ياريت متصحهوش
داليدا : طيب انا مش هزعجه انا هفضل جنبه وبس
دكتور ابراهيم : انتي فيكي حاجه متغيره ياداليدا انتي حتي ماسلمتيش عليا بقالي سنتين معرفش عنك حاجه وكمان كل ما بسأل داوود عنك يقولي مشغوله مع يونس والبيت لا بقيتي تنزلي الشغل ولا بقيتي تزاولي مهنتك
داليدا : هو حضرتك تعرفني
دكتور ابراهيم : بص لداليدا باستغراب وفهم نظرتها لي وقلها ادخلي ياداليدا لداوود دلوقتي ولما داوود يفوق نبقي نتكلم
بقلمي مآآهي آآحمد
داليدا دخلت لداوود وقعدت علي الكرسي وبقت قاعده جنب السرير بتاع داوود لحد ما اخيرا من كتر التعب نامت ومحستش بنفسها وصحيت علي صوت الممرضه وهي بتقول بهمس لزميلتها
الممرضه ١: شايفه دكتوره داليدا نايمه جنب سياده المقدم داوود ازاي
الممرضه ٢ : انا ماشوفتش اتنين بيحبوا بعض زي داوود وداليدا
الممرضه : مع أنه مكانش بيطيقها في الاول
الممرضه ٢: من حب داليدا لداوود خليته بقي يعشقها بالمنظر ده
الممرضه : يلا ربنا يخليهم لبعض
الممرضه ٢ : ويرزقنا احنا كمان بواحد زي داوود 😍
الممرضه بعد كده حطت الدوا في الكالونه بتاعت داوود ومشيت وداليدا عملت نفسها نايمه لحد ما مشيوا بس كانت سامعه كل كلمه هما بيقولوها وأول ما مشيوا داليدا بصت لداوود وهو نايم وطلعت فوقيه علي السرير وبقي وشها في وشه بالظبط وبقت تحسس علي ملامحه ومن غير ما تحس دمعه نزلت من عنيها علي خد داوود وبقت تكلمه وهو نايم وقالتله بهمس وهي بتلمس ملامحه بصوابعها
داليدا : للدرجه دي كنا بنحب بعض ياداوود لدرجه ان الممرضين بيتكلموا عن حبنا
للدرجه دي انت حد حلو اوي كده لدرجه انهم يتمنوا حد زيك
للدرجه دي انا كنت محظوظه بيك 🥺
داليدا كانت قريبه جدا من داوود ووشها في وشه لدرجه انها شمه ريحه نفسه وغمضت عينيها عشان تشم ريحه نفسه راح داوود فتح عنيه بسرعه ولفها علي السرير وبقت هي اللي نايمه وهو اللي فوقيها وقلها
داوود : وأكتر من كده كمان ياداليدا احنا كل اللي هنا عارف قد ايه احنا بنحب بعض وقد ايه مرينا بأيام صعبه سوا بس في الاخر دايما بنفضل سوا والمره دي كمان هنفضل سوا
ولسه جاي يقرب منها عشان يلمس شفايفها داليدا ودت وشها الناحيه التانيه وقامت بسرعه من علي السرير وقالتله
داليدا : داوود انا .. انا مش عارفه اقولك ايه
داوود : ( ابتسم ) ورجع مكانه علي السرير وقلها داليدا انا عذرك وعارف كل حاجه بتعمليها دلوقتي غصب عنك بس مش مشكله خدي وقتك انا مستنيكي لحد ما انتي اللي تجيلي
داليدا ابتسمت لداوود وابتدت تعدله الكالونه بتاعته وقعدت معاه
-----------------------------------------------------------
بقلمي مآآهي آآحمد
( في نفس الوقت )
في فيلا ماما داليدا بعد نص الليل
احمد كان قاعد بره في الجنينه وبيلعب علي الجيتار بتاعه وحياه كانت في اوضتها بتذاكر لما سمعت أن في مزيكا جايه من الجنينه قالت لما اقوم اشوف في ايه بره بتبص لاقيته احمد
جت جنبه وقالتله
حياه : انت بتعرف تلعب جيتار
احمد : حياه ايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي ؟
حياه : ابدا كنت بذاكر وسمعت صوت مزيكا قولت اشوف في ايه
احمد : طيب واقفه ليه اقعدي بصي ياستي
احمد : دي هوايتي المفضله ياحياه وانا بلعب جيتار بحس أن الدنيا ليها طعم تاني زمان وانا صغير كنت بدخل اوضتي وافضل العب جيتار وبالذات بحب اعزف لعمر خورشيد وعمر خيرت بحبهم الاتنين جدا وكنت بتخيل بقي أن في ناس قدامي واول ما اخلص عزف اتخيل أنهم بيسقفولي وانا أنحني كده ليهم وافضل اقولهم شكرا .. شكرا 😂😂
حيااه : وهي. بتتكلم وبتضحك قالت
حياه : الحياه كانت سهله اوي واحنا صغيرين كنا اي حاجه نفسنا فيها كنا نفضل نتخيلها وكأنها حقيقه وبتحصل قدامنا ونبقي مبسوطين اوي بالخيال
احمد : فعلا مش عارف ليه كل ما الواحد بيكبر الحياه بتتعقد اكتر
حياه : طيب ممكن بقي تعتبرني واحده من جمهورك اللي في خيالك وتعزفلي حاجه لعمر خيرت
احمد : تحبي تسمعي ايه لعمر خيرت
حياه : موسيقي خللي بالك من عقلك عارفها
احمد : عارفها بس دي روحي دي 😊
احمد ابتدي يعزف لحياه علي الجيتار وحياه كانت مبسوطه اوي اوي بعزفه وسرحت فيه ومره واحده وهي سرحانه في عزفه عينيها دمعت من غير ما تحس وبقت تبكي وهي سرحانه هي نفسها مش اخدت بالها من أن دموعها علي خدها من كتر ما هي سرحانه في حلاوه عزف احمد
احمد اخد باله من حياه وهي بتعيط وقف لعب علي الجيتار وقلها
احمد : حياه انتي بتعيطي
حياه : ( باستغراب ) بعيط لا طبعا
احمد نزل الجيتار من علي رجله وحطه جنبه وقرب من حياه وحط صوباعه علي خدها ومسح دمعتها وقلها
احمد : اومال اي الدموع دي ياحياه
حياه : ( بابتسامه مصطنعه ) اي ده تخيل ما اخدتش بالي
احمد : اسمعيني ياحياه انا عارف اني غريب عليكي وانتي ما تعرفنيش بس اللي أنا عايز أقولهولك لو حابه تحكي اي حاجه في أي وقت انا جنبك وسمعك لكن لو مش مرتحالي اوعي تحكيلي علي حاجه ها قوليلي بقي انتي مرتحالي ولا لاء
حياه : يعلم ربنا يا اذستاذ احمد انا مرتاحه لحضرتك قد اي
احمد : اذستاذ وحضرتك اي الادب ده .. ده انتي لسانك كان شبرين وانتي بتستخبي من اللي كانوا بيجري وراكي في الحمام فاكره 😁
حياه : اكيد فاكره بس كان لازم اعمل كده عشان كنت وقتها مش اعرفك
احمد : مين اللي كان بيجري وراكي ياحياه
حياه : ده جوز امي واللي كان معاه ده ابنه
انا بابا مات وانا صغيره اوي كان تقريبا عندي سبع سنين
وبعدها امي للاسف اتجوزت الراجل ده وكان معاه ابنه شوفنا الذل معاهم كان بيخلي امي تشتغل وتصرف عليه امي وقتها كانت متحمله عشاني انا وبس كانت بتشتغل وتقولي سيبك مني ياحياه اهم حاجه تكبري وتبقي دكتوره كبيره كانت بتصرف عليا وعلي تعليمي ودي طبعا كانت حاجه مضيقاه جدا عشان مش عايز امي تصرف عليا كانت دايما تقولي بكره تكبري وتطلعينا من الهم اللي احنا فيه
احمد : وليه امك تصبر علي كده ما كانت تطلق منه
حياه : امي لما كانت تقوله سيره الطلاق كان بياخدني يفضل يضرب فيا وفيها لحد ما يكسرلي رجل أو ايد وفي مره هربنا وبعدنا عنه خالص استناني لما طلعت من المدرسه وخطفني وبقي يخلي ابنه يتحرش بيا
حياه بعياط انا شوفت من الراجل ده ايام سودا امي ماتت وانا في الثانوي ودفنها من هنا وبقي عايزني اشتغل واتبهدل واصرف عليه زي ما كانت امي بتصرف عليه بالظبط وقتها هربت منه وقعدت عند واحده صحبتي ووقت الامتحان كنت بشوفوه واقفلي عند باب المدرسه بقيت اروح الامتحان وانا لابسه نقاب عشان مايمسكنيش واخيرا خلصت وعرف مكاني فين بقي يعمل مشاكل لابو صحبتي سيبتهم ومشيت عشان حرام الناس دي ماتستهلش مني اني اوقعهم في مشكله ومن وقتها وانا من شغل في كافيه لمحل لاي حته واي حاجه وكل مره بلاقيه يجيلي مكان الشغل ويعرف مكاني اسيب الشغل فورا واروح اشتغل في مكان تاني
احمد : طيب والكليه مش بيجيلك هناك
حياه : أهل صحبتي اقنعوه اني مادخلتش الامتحان ومدخلتش كليه حياه بقت تتكلم وهي بتعيط وافتكرت كل حاجه وحشه حصلت معاها
بقلمي مآآهي آآحمد
حياه : بس ياسيدي دي حكايتي اللي مابحبش احكيها عشان بفتكر اسود ايام حياتي لما بحكيها
احمد : قرب من حياه اكتر وحط أيده علي كتفها وهي سندت علي كتفه وتعيط
وقلها
احمد : ماتزعليش مافتكرش أن ممكن حاجه تانيه وحشه تحصلك ياحياه وانا اوعدك أن من النهارده مش هتخافي تاني ابدا من اي حاجه
حياه : انت بتعمل معايا كده ليه؟
احمد : مش عارف بس يمكن اكون مرتاحلك وبحب دايما انك تكوني معايا
حياه : انا اول مره حد يهتم بيا كده من وقت ما امي ماتت
مازن اخو داليدا التوأم كان بيبص عليهم من شباك اوضته وبقي يقول في نفسه
مازن : بقي كده ياست حياه مضيقاها عليا انا وفتحها مع اخويا علي البحري طيب والله ما انا سايبك
-------------------------------------------------------
تاني يوم الصبح جميله ماسمعتش كلام باباها وراحت برضوا لفيلا داوود خبطت وبثينه فتحتلها
بثينه : ازيك يا جميله عامله ايه وباستها وحضنتها
جميله : ازيك انتي يابثينه لو ما سألتش ما تسأليش انتي ابدا
يونس اول ما شاف بثينه جرى عليها وقلها
يونس : ماما جميله .. ماما جميله وحشتيني اوي ياماما جميله
جميله : انت كمان وحشتني اوي يايونس كده ماتسالش علي ماما جميله
يونس : دايما بقول لعمتو عايز اشوف ماما جميله تقولي حاضر ومش بتوديني
جميله : كده برضوا يابثينه مش بتجيبي يونس وتيجي ليه
بثينه : معلش يا جميله والله اليومين اللي فاتوا دوول كنت مشغوله اوي
بقلمي مآآهي آآحمد
بثينه فونها رن راح وشها اتغير وقالت طيب بعد اذنك هرد علي الفون
جميله : اتفضلي طبعا
جد داوود طلع من اوضته وقال يونس ادخل انت اوضتك عاوز اتكلم مع ماما جميله
يونس : لا انا عايز افضل مع ماما جميله انا بحبها
جميله : معلش يايونس خمس دقايق وتعالي تاني
يونس راح علي اوضته وهو زعلان
جميله : عملت ايه مع داوود
جد داوود : من وقت ما رجعتيني الفيلا عشان اعيش مع داوود وهو مش طايقلي كلمه ومابيعبرنيش وكل أما اجي اقرب منه يقولي انا مقعدك هنا بس عشان خاطر جميله مش اكتر
جميله : يعني ايه .. يعني انا ارجعك تعيش معاهم تاني وتبقي في العز ده كله تاني عشان ماتعرفش تعملي اللي انا عايزاه اسمعني كويس
انت من ٦ شهور لما الناس جابتك المستشفي وانت عيان وبتموت ومش لاقي حق الدوا وبالصدفه اول ما عرفت اسمك وعرفت انك جد داوود اهتميت بيك وراعيتك وصرفت عليك وعملت اللي كل اللي اقدر عليه عشان داوود يرجعك تعيش معاه تاني فاكر انت وقتها قولتلي ايه
جد داوود : فاكر كويس اللي قولتهولك
دكتوره جميله : قولتلي انك هتقدر تأثر علي داوود وتخليه يحبني ويتجوزني ومن وقتها ماشفتش منك حاجه انت لازم تتصرف وتعمل حاجه انا بكلمه مني لداوود اخليه يرجعك للحاره اللي كنت عايش فيها تاني تحب افكرك ولا نسيت
جد داوود : مانسيتش ووطي صوتك لا بثينه تسمعنا انا بس محتاج شويه وقت مش اكتر
جميله : ماشي وانا هصبر معاك لحد ما اشوف هتعمل معايا ايه
----------------------------------------------------------------
بثينه : بتتكلم في الفون ايوه ياجمال وحشتني
جمال : انا لو وحشتك فعلا كنتي رديتي عليا من اخر مره يابثينه
بثينه : ما انا كل ما بتصل بيك يا اما بتكنسل يامابتردش ياجمال
جمال : ايوه عشان أنا عايز اعرف راسي من رجليا في موضوعنا يابثينه انا زهقت
جمال اخو داليدا الكبير ياجماعه
بثينه : جمال ماتبعدش عني تاني انا في غيابك الاسبوع اللي فات ده مكنتش بنام
جمال : خلاص يبقي نتجوز يابثينه
بثينه : ازاي بس
جمال : اهربي وسيبي البيت لداوود ونتجوز
بثينه : اهرب 😳😳
----------------------------------------------
دكتور ابراهيم : ها ياداوود عامل اي دلوقتي
داوود : الحمدلله يادكتور انا كويس
دكتور ابراهيم : لا ياداوود انت مش كويس انت عارف محتاج لايه
داوود : لأيه يادكتور
دكتور ابراهيم : محتاج اسبوع راحه خد داليدا كده وتسافروا تقعدوا سوا تعيشلك يومين
داوود : أن شاء الله يادكتور بس انا طالب منك طلب الاول
دكتور ابراهيم: اتفضل طبعا ياداوود
داوود ابتدي يحكي لدكتور ابراهيم علي كل اللي حصل وعرفوه أن داليدا فاقده الذاكره وعاوز يعالجها وأنها اتخطفت من الإرهابيين كل حاجه حرفيا حكهاله
داليدا وقتها ابتدت تتوتر
داوود : مالك ياداليدا فيكي ايه
داليدا : ابدا مافيش حاجه
دكتور ابراهيم : يعني داليدا طول الوقت ده كانت مخطوفه ومش كانت معاك ازاي محدش حس بالحكايه دي
داوود : انا كنت هنا في الشغل دايما بدارى علي الحكايه دي لاني مكنتش اعرف هي فين لحد ما لقيتها ولما لاقيتها .. لاقيتها فاقده الذاكره انا عايز من حضرتك تعملها الفحوصات الطبية اللازمه عشان نعرف نعالجها علي الاقل
داليدا بعدها ابتدت تدخل مع دكتور ابراهيم غرفه الفحص والاشعه في سريه تامه وابتدي دكتور ابراهيم يعملها اشعه مقطعيه علي المخ
دكتور ابراهيم راح لداوود وداليدا في الأوضه بتاعتهم
دكتور ابراهيم : انا كده خلصت كل الفحوصات والاشعه اللي عملتها لداليدا واول ما النتيجه بتاعتها تبان هنبدأ العلاج علي طول
داوود : دكتور ابراهيم هي ازاي داليدا فاكره انها دكتوره وبتمارس مهنه الطب وهي ناسيه كل حاجه
داليدا : انا كنت ناسيه اني دكتوره اصلا ياداوود بس الشيخ بدران هو اللي قالي اني دكتوره وهو كمان طلع أنه دكتور وكان بياخدني معاه كل ما يروح يعالج حد من المرضي والمصابين لكنه كبر وكانوا محتاجين حد بداله ولما انا جيت بقيت أتعلم منه طول السنتين اللي فاتوا بس كنت بتعلم كل حاجه بسهوله جدا
دكتور ابراهيم : فقدان الذاكره مش معناه انك تنسي اللي مارسته يعني مثلا السواق لو فقد الذاكره هتلاقيه بيعرف يسوق عادي الكتابه والقراءه لما بتفقد الذاكره بتعرف تكتب وتقرا وكذلك السباحه حاجات كتير اوي لما بنمارسها باستمرار
وفقدنا ذاكرتنا بنرجع نكتسبها من جديد
دكتور ابراهيم : ارتاح انت دلوقتي ياداوود دكتوره داليدا
داليدا : ايوه يادكتور
دكتور ابراهيم : معلش عايزك بره شويه
داليدا طلعت بره مع دكتور ابراهيم
دكتور ابراهيم : الفحوصات والاشعه طلعت يادكتوره داليدا ..
مش حابه تعرفي النتيجه
داليدا : عرفاهه من غير ما تقول
دكتور ابراهيم : انتي مش فاقده الذاكره ولا حاجه ياداليدا
داليدا : طيب ما انا عارفه 😳😳
رواية ضحية عنيد الفصل الثامن 8 - بقلم ماهي احمد
دكتور ابراهيم : داليدا انتي مش فاقده الذاكره ولا حاجه زي ما بتقولي
داليدا : طيب ما انا عارفه يادكتور ابراهيم
دكتور ابراهيم : ايه عارفه 😳😳
داليدا : وعارفه أن حضرتك هتعرف انت ناسي اني دكتوره وعارفه أن الاشعه المقطعيه هتبين اني مش فاقده الذاكره ولا حاجه زي ما داوود قالك
بقلمي مآآهي آآحمد
دكتور ابراهيم: اسمعيني ياداليدا انا ماليش اني ادخل في اللي انتي بتعمليه انا عارف كويس انك بتحبي داوود وبتحبي ابنك كمان عشان كده مش هسألك حتي انتي عملتي كده ليه ؟ لأني عارف ومتأكد انك عملتي كده لشئ خارج إرادتك بس عايز اقولك حاجه ياداليدا انتي زي بنتي وواجب عليا اني انصحك الكذب يابنتي مالوش رجلين وحاولي تصارحي داوود بالحقيقه بأسرع وقت قبل ما يعرف هو لوحده ووقتها داوود عمره ما هيسامحك وانتي اكتر حد في الدنيا عارف داوود
داليدا : انا مش عارفه اقولك ايه يادكتور ابراهيم
دكتور ابراهيم: ماتقوليش انا اتمنالك السعاده من كل قلبي
-------------------------------------------------------------------------
في فيلا ماما داليدا
ماما داليدا مكانتش موجوده في الفيلا وقتها وأحمد كان نايم في أوضته مكانش فيه غير مازن وحياه
مازن اخو داليدا التوأم: دخل لحياه المطبخ
مازن : حياه ممكن تعمليلي فنجان قهوه وتجبيهولي في اوضتي
حياه : اكيد طبعا يااذستاذ مازن
حياه عملت القهوه لمازن وجت تطلعهالوه خبطت علي اوضته
مازن : ادخل
حياه : القهوه يا اذستاذ مازن
مازن : ادخلي ياداليدا حطيها عندك علي الكومود
حياه حطت القهوة علي الكومود وجت تطلع راح مازن قفل الباب بسرعه بالمفتاح
حياه : انت بتعمل ايه ؟
مازن : زي ما انتي شايفه بقفل الباب بالمفتاح
حياه : وبتقفل الباب ليه ؟
مازن : عشان محدش يضايقنا
مازن ابتدي يقرب من حياه وقلها
مازن : في ايه في احمد مش فيا ها .. قوليلي بيديلك كام عشان تبقي معاه هو ومش معايا انا
حياه وقتها ضربت مازن بالقلم وقالتله
حياه : اخرس انا اشرف منك ومن عشره زيك
مازن حط ايده علي خده مكان القلم اللي حياه ادتهوله وقلها
مازن : بقي واحده خدامه زيك تضربني انا بالقلم بس بقولك ايه حلو برضوا انا بحب البنات الصعبه بيبقي فيه متعه اكتر وانا بتمتع بيكي وبجسمك الملبن ده
حياه وقتها بقت تجري في الاوضه وتقوله لو قربت مني هصوت ابعد عني بس للاسف مازن بقي يقرب منها اكتر لحد ما شالها ورماها علي السرير وابتدي يقطعلها زراير القميص االلي كانت لبساه وبقي يقرب منها وبقي يلمسها زي المجنون حياه بقت تخربش مازن بضوافرها علي وشه لحد ما حس بوجع جامد وقاال
مازن :ااااه يابت المجنونه
حياه وقتها جريت بسرعه علي الباب وبقت تخبط بعزم ما فيها وتقول
حياه : الحقوووني ... حد يفتحلي الباب ده
احمد وقتها ابتدي يصحي علي صوت الخبط الجامد ده وسمع صوت حياه وهي بتصوت قام بسرعه يشوف في ايه لقي الصوت جاي من ناحيه اوضه مازن جرى بسرعه وسمع حياه وهي بتقول
حياه : ابوس ايدك ابعد عني
بقلمي مآآهي آآحمد
مازن : ابعد عنك ايه يابت ده انا مش هسيبك الا لما تديني اللي بتدي لاحمد
احمد وقتها بقي يخبط علي الباب بعزم ما فيه
احمد : افتح يامازن افتح الباب بقولك
مازن وقتها مكانش في وعيه حياه كانت في دماغه اوي وقتها كان عايزها بأي طريقه
حياه بقت تصوت وتنده علي احمد وبقت تقول
حياه : ( بعياط ) احمد الحقني يا احمد
وقتها ماما داليدا وصلت البيت وسمعت الصريخ طلعت بسرعه فوق تشوف ايه
احمد وقتها كسر الباب ودخل لقي حياه نايمه علي السرير ومازن فوقيها وهدومها كلها متقطعه احمد رفع مازن من عليها وبقي يضرب فيه زي المجنون
ماما داليدا : سيبه يا احمد هتموت اخوك
بس احمد مكانش سامعها وبقي يضرب فيه اكتر لحد ما بوق مازن كله جاب دم ووقع في الارض وقتها ماما داليدا جريت علي مازن بسرعه وبقت تفوقه وتقومه احمد راح لحياه وشافها وهي تقريبا شبه عريانه جاب الملايه بسرعه وغطاها وحطها في حضنه ومسك وشه ما بين ايديها وقلها
احمد : انتي كويسه
حياه من الصدمه مكانتش بترد بس كان شعرها متبهدل والكحل سايح من عنيها وكانت في حاله توهان
احمد : حياه ردي عليا انتي كويسه
حيااه : شاورت براسها كده بأنها كويسه
احمد اخدها ونزلوا تحت في اوضتها بسرعه وماما مازن طلبت لمازن االدكتور
احمد في الاوضه مع حياه تحت
احمد : بقي يطلعلها هدوم من دولابها بسرعه وقلها خدي ساحياه البسى بسرعه
حياه كانت بتاخد منه الهدوم وهي بتترعش
مازن ابتدي يفوق من اللي كان فيه ونزل بسرعه لاحمد وقاله
مازن : انت بتمد ايدك علي اخوك الكبير عشان واحدن وس** زي دي كل يوم مع راجل شكل ومعاك انت شخصيا
احمد اخد حياه ورا ضهره وقاله ماتتكلمش عنها ربع كلمه انت فاهم
مازن : انت بدافع عنها كده ليه ياحضره الظابط تكونش من بقيه عيلتك واحنا منعرفش
احمد رد وقاله : واكتر كمان
مازن :. ( بغضب ) ليه تقربلك ايه دي عشان تضرب اخوك الكبير عشانها
احمد : عايز تعرف تقربلي ايه
مازن :. ( بشخيط ) أيوه 😡
احمد : تبقي خطيبتي وقريب اوي هتبقي مراتي انت فاهم واوعي تبصلها مره تانيه بطرف عنيك فهمتني ولا لاء
حياه : بصيتله كده ( باستغراب ) اللي هو انت بتقول ايه ومابقيتش فاهمه حاجه
ماما داليدا : احمد انت بتقول ايه انت اتجننت
احمد : انا مش مجنون وده قراري اللي عمرى في يوم ما هتخلي عنه
احمد بقي يلم هدوم حياه في شنطه وقلها
احمد : يلا ياحياه احنا مابقاش لينا مكان في البيت ده
احمد مسك حياه واخد شنطتها وركبوا عربيته ومشيوا
--------------------------------------------------------------------
داوود : داليدا انا بقيت كويس يلا نروح بيتنا
داليدا وقتها قلبها دق من فرحته لانها اخيرا هتشوف يونس اللي اتحرمت منه سنتين .. سنتين وهي بعيده عنه كان قلبها بيتقطع عليه كان نفسها تشوفه بيكبر قدامها بس لمصلحته ومصلحه داوود كانت لازم تسيبهم وتمثل انها فقدت الذاكره بقلمي مآآهي آآحمد
داليدا : ما بلاش نرجع البيت دلوقتي
داوود : ليه ياداليدا خايفه من ايه
داليدا ماكنتش خايفه ، داليدا كانت مرعوبه انها ماتقدرش تمسك نفسها وتمثل قدام داوود انها ماتعرفش يونس
داليدا : لا ابدا مش خايفه ولا حاجه بس ..
داوود : بس أيه ياداليدا
داليدا : بس انت هنا في رعايه احسن وهنا دكتور ابراهيم بيعالجك وهنا احسن ليك
داوود : داليدا انتي معايا واكيد هتعالجيني احسن من اي حد وانا اوعدك هعمل اللي تقولي عليه 😊
داوود قبل ما يمشي دكتور ابراهيم اداله فيتامينات ومقويات علي اساس انه علاج لداليدا وقاله ان كل ما داليدا تبقي معاهم في البيت ووسطهم هترجعلها ذاكرتها اسرع
داوود وداليدا مشيوا ورجعوا بيتهم اخيرا وقبل ما يدخلوا داوود وهو بيفتح الباب قلها
داوود : ليكي عندي مفاجاه حلوه اوي ياداليدا
داليدا بقي قلبها يدق بسرعه كبيره شويه وهيطلع من مكانه من فرحتها انها اخيرا هتشوف ابنها بس بتحاول ماتبينش حاجه قدام داوود
داليدا : ايه هي المفاجأه ياداوود
داوود : هتشوفي بنفسك
داوود حط المفتاح وبيفتح الباب بيبص لقي جميله قاعده بتلعب مع يونس وبتقوله
جميله : ماما خلاص ماتت ياحبيبي ومن هنا ورايح انا هبقي مامتك
رواية ضحية عنيد الفصل التاسع 9 - بقلم ماهي احمد
داوود : جميله انتي ايه اللي بتقوليه ليونس ده
جميله اول ماشافت داليدا اتصدمت
داوود : تعالي يايونس .. يونس كان خايف واستخبي ورا جميله ومكانش عايز يروح لداوود
داوود : قرب من يونس وقاله حبيبي ماتخافش انا عايزك تيجي تحضن ماما .. ماما رجعت يايونس
يونس: دي مش ماما انا معرفش غير ماما جميله
وقتها داليدا من قهرتها وقلبها اللي اتوجع دمعتها نزلت علي خدها وداوود اول ما شاف كده شال يونس بسرعه وقاله
داوود : دي ماما الحقيقيه ياحبيبي مش انا كنت كتير بحكيلك عنها وهي كانت مسافره ورجعت خلاص تعيش معانا مره تانيه يلا بقي عشان تسلم علي ماما
يونس حضن ابوه ومارضاش ابدا انه يروح لداليدا
جميله بصت لداليدا وعنيها كلها غيظ كانت تقريبا هتموت بس محاولتش تبين ده لداوود وقالت
جميله : هاته ياداوود هو اصله اكيد مش هيتعود علي داليدا بسهوله
داوود : لا سبيه انتي ياجميله انا متشكر جدا انك كنتي دايما مع يونس الفتره اللي فاتت دي بس انا خلاص مش عايزك تتعبي نفسك مره تانيه عشان تهتمي بيه امه اخيرا رجعت وهي اللي هتهتم بيه من هنا ورايح
داليدا : انا .. انا متشكره اوي لحضرتك عشان اهتميتي بيونس في غيابي
جميله : ( بابتسامه مصطنعه ) علي ايه ما تقوليش كده
داوود : ايه ياجميله مش هتقولي لداليدا حمدالله علي سلامتها لانها عايشه مش ميته زي ما كنتي بتحاولي تقنعيني
جميله : داوود انا ماقصدش انا بس .. كنت .. عاايزه ..
داوود : انا فاهم انتي كان قصدك ايه من غير ما تقولي
جميله : عموما حمدالله علي سلامتك ياداليدا
داليدا : الله يسلمك
بقلمي مآآهي آآحمد
بثينه اول ماسمعت صوت داليدا نزلت جري وجريت علي داليدا وحضنتها وباستها ومابقيتش مصدقه ان داليدا رجعت تاني داليدا كانت بثينه وحشاها اوي بس ماكنتش بتحاول تبين حاجه قدام داوود لا يعرف سرها
داوود : تحبي تقعدي تتعشي معانا ياجميله
جميله : كانت بتبص لداليدا بغيظ راحت بصت لداوود وقالتله
جميله : لا لا انا .. انا كنت ماشيه خلاص
يونس : خليكي معانا شويه كمان ياماما جميله
جميله : معلش مش هينفع يايونس بس اكيد هجيلك بكره
بقلمي مآآهي آآحمد
جد داوود طلع لداليدا واول ما شافها اتصدم حرفيا بس عمل نفسه مبسوط قدام داوود وسلم عليها وداليدا عملت نفسها ماتعرفهووش بس كانت هتموت وتعرف ازاي رجع الفيلا تاني وقاعد مع داوود
بثينه حاولت تقعد داليدا وتفهم منها اللي حصل وداوود فهمها وحكلها علي كل حاجه وقلها ان داليدا فقدت الذاكره وزي ما ساعدتك في انك تخفي وتقومي علي رجليكي لازم انتي كمان تساعديها في انها ترجعلها الذاكره
كل ده وجميله واقفه وبتسمع ومش راضيه تمشي وبعد ما اخيرا داوود حكي للكل عن اللي حصل
جميله مشيت وبقت هتموت ان داليدا رجعت تاني
بقلمي مآآهي آآحمد 💞
بثينه وداوود وداليدا ويونس اتعشوا سوا اليوم ده واخيرا داوود طلع مع داليدا اوضه نومهم واول ما طلعوا داوود ابتدي يغير هدومه داليدا كانت بتبص لاوضتها واوضتها كانت وحشاها جداا وبصت لداوود وهو بيغير هدومه وشافت جسمه وهو بيغير كان نفسها تدخل جوه حضنه وتتخبي فيه بس للاسف ما تقدرش تعمل كده
داوود : ايه ياداليدا مش هتغيري هدومك
داليدا : انا مش جايبه معايا هدوم
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود : هدومك في دولابك من ساعه ما سبتيها ياداليدا
داليدا فتحت الدولاب وبقت تلمس هدومها واخدت بيجامه ودخلت الحمام عشان تغير وداوود نام علي السرير ومستنيها
داوود : اول ما شافها لابسه البيجامه بتاعتها وجايه عليه وسعلها مكان علي السرير وقلها
داوود : تعالي ياداليدا مش هتنامي
داليدا : هنام اكيد
داليدا قعدت علي السرير وهي بعيده عنه وخايفه لا يقربلها
داوود فعلا قربلها وهمس في ودنها وقلها
داوود : ماتقلقيش ياداليدا انا عمرى ما هقربلك طول ما انتي مش عايزه نامي وارتاحي
داليدا رجعت لورا وبقت نايمه علي ضهرها وهي وداوود بقوا باصين للسقف محدش منهم جايله نوم بقي داوود يقولها
داوود : عارفه ياداليدا انا مش مصدق انك اخيرا معايا بعد المده دي كلها انا كنت هتجن هموت مش عارف ايه اللي حصل انا وانتي عملنا حادثه انا متأكد من بعد ما روحنا حفله خطوبه ابن اللوا بتاعي ياريتك فاكره ياداليدا
داليدا في سرها : انا فاكره كل حاجه ياداوود وكأنها حصلت امبارح
داليدا بتفتكر
Flash back
من سنتين داليدا وداوود وهما راكبين العربيه سوا
داوود : بس انتي كنتي زي القمر النهارده ياداليدا ده انتي كنتي احلي من العروسه نفسها
داليدا : اي ده الكلام ده مابيتقالش الا لو كان وراه حاجه 😂
داوود عايز ايه بقي
داوود : عايزك انتي ياقمر
داليدا اتكسفت
داوود : مش هتيجي عشان نجيب مليجي صغير ليونس ولا ايه 😂😉
داليدا : ضربت علي ايد داوود وقالتله داوود بطل داوود كان بيبص لداليدا ومره واحده حاسب ياداوود حااااااسب
داوود بص قدامه لقي زي حبل حديد مسنون والكوتشات بسرعه اتخرمت وحد كان معاه مسدس في حقنه صوب علي رقبه داوود .. داوود نلم في لحظتها داليدا بسرعه حطت رجليها علي رجل داوود وداست علي الفرامل وقبل ما يخبط في الشجره العربيه وقفت وداوود راح في غيبوبه محسش بنفسه من الحقنه
بقلمي مآآهي آآحمد
جم اتنين ارهابيين ومعاهم رشاشات وفتحوا باب العربيه من ورا ومسكوا يونس وهو في العربيه بتاعته الصغيره بتاعت الاطفال
داليدا : انتوا مين وعايزين ايه ؟ سيبوا يونس .. فوء ياداوود .. اصحي بسرعه .. دااووووود بس داوود وقتها مكانش في وعيه والحقنه اللي واخدها خليته مغم عليه
واحد من الارهابيين مسك داليدا من شعرها وطلعها بره العربيه كانوا وقتها علي طريق المقطم ومسك ابنها وحطه علي حافه المقطم وكان هيرميه من فوق المقطم
داليدا : بعياط لا .. لا حرام عليك ماتعملش كده لا انتوا عايزين مننا ايه انا هعملكم كل اللي انتوا عايزينه بس سيبوا ابني
الارهابي : كل اللي احنا عايزينه هتنفذيه بالحرف الواحد انتي سامعه
داليدا : سامعه والله سامعه بس ابوس ايدك سيبه ارحمه ده لسه طفل مالهوش ذنب
الارهابي عشان يخوف داليدا اكتر ابتدي يقرب ايده اكتر واكتر من حافه المقطم وهو ماسك العربيه اللي فيها يونس وبعد كده بقي يشيل صباع .. صباع بالراحه كده عشان يوقع يونس
داليدا : لا .. لا .. ما ترمهووش انا قولتلك هعملك اللي انت عايزه انا ماقولتش لاء
الارهابي وقتها رمي العربيه اللي فيها يونس من فوق المقطم وبقت داليدا تصوت وجريت علي الارهابي وقالتله ليييييييه موته ليييييييه وجريت عليه وكانت عايزه ترمي نفسها ورا العرببه بس الارهابي مسكها
وبعدها جه الارهابي التاني من وراها وماسك يونس ابنها وقلها دي كانت قرصه ودن مش اكتر يونس ابنك اهوه هو رمي العربيه بتاعته وانتي كنتي مفكره ان يونس جواها
داليدا مسكت كتفها و جريت علي يونس عشان تاخده في حضنها الارهابي قلها لو عايزه ابنك وداوود يعيشوا تعملي كل اللي احنا هنقولك عليه انتي فاهمه ..
داليدا : مسحت دموعها وقالتلهم فاهمه .. فاهمه انا هعمل اللي انتوا عايزينه بس سيبوا ابني وداوود يعيشوا
الارهابي طلع ورقه وقلم وقال لداليدا اكتبي اللي هنقولك عليه بالظبط وابتدت داليدا تتملي اللي الارهابي قلها عليه وهي رساله الانتحار وبعد ما خلصت دلوقتي بقي هترجعي الفيلا وهتنيمي ابنك وهتطلعي انتي وداوود فوق وهتعملي نفسك بتتخانقي معاه وتسبيله البيت وتمشي انتي فاهمه احنا مراقبين كل حركه هتعمليها كويس وهنبقي معاكي خطوه بخطوه اي حركه غدر منك رصاصه في دماغ ابنك تموته
داليدا : انا هعمل اللي انتوا عايزينه بس سيبه ابني يعيش
الاتنين الارهابيين دوول غيروا بسرعه كاوتشات العربيه اللي فرقعت وركبوا كوتشات جديده وركبوا مع داليدا وهما حاطين المسدس علي راسها وداليدا عملت زي ما هما عايزين بالظبط دخلت مع داوود وهي سنداه وعملت نفسها بتضحك معاه والخدامه شافتهم وبعدها بشويه طلعوا فوق والارهابي كان مستنيها فوق وهو حاطط المسدس علي دماغ داوود غيرتله هدومه وهو نايم وعملت نفسها بتتخانق معاه عشان البيت كله يسمع انهم بيتخانقوا وبعدها حطت الرساله جنبه نزلت من غير ما حد يشوفها علي اوضه يونس حطيته علي سريره ونيمته وغيرتله هدومه وكان الارهابي التاني حاطت المسدس علي دماغه واتصلت بمامتها وقالتلها ان دي اخر مره هتسمع صوتها فيها وانها هتنتحر
الارهابي وقتها اخد داليدا بعد ما عملت كل ده وراح بيها لعبدالله في سينا
بقلمي مآآهي آآحمد
وبقي كل شويه عبدالله يتلقي مكالمه قدام داليدا
عبدالله : خلاص جبناها هالحين
اللي بيكلمه :_________________
عبدالله : لا ماراح اقتلها بنحتاجها الشيخ بدران كبر ومحتاجين بداله دكتور
اللي بيكلمه : ____________________
عبدالله : ما راح اعيد كلامي مره تانيه بنحتاجها ما راح اقتلها
داليدا وقتها داليدا فكرت تموت نفسها علي انها تكون معاهم وبتساعدهم لاقيت مسدس جنبها اخدته وضربت نفسها بالنار ووقعت اتخبطت في صخره علي دماغها وقتها عبدالله ساب الفون من ايده وجري بسرعه علي داليدا ووداها للشيخ بدران ولما فاقت مكانتش فاكره حاجه حرفيا فضلت كده سنه وهي مقتنعه انها منهم ومعاهم لحد ما واحده واحده الذاكره رجعتلها ماقالتش لحد وكانت بتفكر في الهرب بس كل مره كانت بتفشل لحد ما عبدالله جه وقلها
عبدالله : داليدا
داليدا : نعم ياعبدالله
عبدالله : انا عارف ان الذاكره رجعتلك وانك هالحين فاكره كل شى حاولتي تهربي كتييير ما قدرتي بس في اوامر اعلي مني ومنك عايزاكي ترجعي لداوود
داليدا : انت بتقول ايه انا مش فاهمه حاجه
عبدالله : انتي فاكره كل شى وكلمه زياده راح أامر رجالتي بقتل يونس ابنك
داليدا : لا خلاص شوف انت عايز ايه وانا هعمله
عبدالله : احنا هنرجعك لداوود وهنخليه يعرف مكانه هنا بطريقتنا وهياخدك معاه تاني بس اهم شي انك تخليه يطلقك ويكرهك وتقنعيه انه مبقاش في قلبك وانك بتحبيني فهماني ياداليدا
داليدا : وليه ده كله
عبدالله : من غير ليه انتي تنفذي وبس وخللي بالك اي حركه غدر منك ولو حاكيتي لداوود اي حاجه يونس ابنك هيضيع منك يعني مثلا وهو رايح الحضانه بتاعته يتخطف ويتقتل او الخدامه اللي جوه فيلا داوود تحطله سم او أن حد يرميه من فوق سور عالي فهماني ياداليدا
داليدا : داليدا بكل قهره فاهمه طبعا
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود : داليدا ..داليدا روحتي فين سرحتي في ايه لكل ده
داليدا فاقت بسرعه لما افتكرت كلام عبدالله ليها وقالتله
داليدا : ابعد عني ماتلمسنيش احنا مش هينفع نكون سوا 😔😔
رواية ضحية عنيد الفصل العاشر 10 - بقلم ماهي احمد
داليدا : لاء لاء احنا مش هينفع نكون سوا .. مش هينفع ياداوود مش هينفع 😔
داليدا قامت وقفت جنب السرير وبقت في حاله هيستريا كل ما بتتخيل ان ممكن ابنها يجراله حاجه
داوود قام بسرعه من علي السرير وقرب منها بكل حنيه وقلها
داوود : داليدا اهدي .. اهدي ياداليدا في ايه ؟
داليدا : ( بتوتر ) داوود انت مش فاهم احنا مش هينفع نكون سوا انا مبحبكش .. انا مش عايزاك وهي بتشاروله بأيدها انها فعلا مش عايزاه
داوود : حط ايده علي كتفها وبقي ينزل بصوابعه علي كتفها
وشبك صوابعه العشره بأيديها ونزل ايديها جنبها وهو مشبك صوابعه العشره بأيديها وقرب منها لدرجه ان وشهم بقوا في وش بعض ولمس راسها براسه وقلها
داوود : (بصوت واطي وهو مغمض عنيه ) كداااااااابه
داليدا وقتها لما داوود قرب منها اوي كده ضعفت وغمضت عنيها
داوود كمل كلامه وهمس في ودنها
داوود : انتي عايزاني اكتر ما انا عايزك ياداليدا ووقف وراها وحضنها من ضهرها وقلها في ودنها بالراحه
داوود : قوليها تاني
داليد : وهي مغمضه عنيها ومرجعه راسها لورا وسانده علي صدر داوود قالتله بهمس
داليدا : اقول اي
وقتها داوود مش رد عليها وابتدت
داليدا غمضت عنيها واخدت نفس راح داوود باسها
بوسه خفيفه وقتها داليدا اتنهدت وهي مغمضه عنيها وساب ايديها و بأيده التانيه حط ايده حوالين علي رقبتها وبلمسه من شفايفه علي رقبتها نست داليدا الدنيا وما فيها داليدا بقت من كتر التوتر بقت عماله تفرك في صوابعها واول ما داوود وصل لشفايفها وقتها راحت لدنيا تانيه وهو بيتكلم وبيبوسها بوسه خفيفه وبيقولها وهو مقرب شفايفه من شفايفها
داوود : لسه مش عايزاني
داليدا مفتحه عنيها نص فاتحه وقالتله بصوت خفيف طالع بتنهيده لا لسه
داوود باسها بوسه تاانيه بس المره دي بوسه مش عاديه
وقتها داليدا غمضت عنيها خالص وبطلت تفرك في صوابعها وراحت في دنيا تانيه خالص وسابت نفسها لداوود وابتدت ترفع ايديها بالراحه اوي عشان تلمس بأيديها علي ضهره بكل حنيه وقتها داوود بصلها وهو شفايفه قريبه من شفايفها وقلها
داوود : لسه برضوا مش عايزاني
داليدا : بنفس بيهنج قالتله عايزاك ياداوود عايزاك
داوود ابتسم ابتسامه تهبل زيه كده وقلها عارف ياداليدا عارف انك عايزاني اكتر ما انا عايزك وابتدي يفكلها زراير البيجامه زرار بعد التاني وهي كمان داوود كان وحشها اوي وسابها تقلعه التي شيرت الاسود اللي بنص كم اللي كان لابسه وقتها عضلات جسمه المتقسمه كل عضله بانت وسلسله الجيش اللي مش بيقلعها ابدا دايما علي صدره وعنيه الرمادي االلي تهبل تخللي اي بنت ماتقدرش تقاومه .. هما وقتها كانوا واقفين رفعها وشالها وهي لفت دراعها حوالين رقبته ورجليها حوالين وسطه وبقوا يبوسوا بعض وهما مبسوطين وقلها وحشتنيني ياداليدا
داليدا : انت كمان وحشتني اوي ياداوود
داوود حط داليدا علي السرير وطفي النور ودي كانت اول ليله يقضوها سوا بعد غياب سنتين عن بعض
داليدا محسيتش بنفسها الا وتاني يوم وداوود في الحمام بياخد شاور فاقت من النوم بسرعه وقالت في نفسها
داليدا : انا ايه اللي عملته ده انا ازاي عملت كده 🤦
داليدا اول ما حسيت ان داوود خلاص قرب يخلص الشاور بتاعه وبيقفل الدش بسرعه عملت نفسها نايمه وداوود طلع لبس هدومه وباس داليدا من خدها ونزل تحت داليدا اول ما سمعت الباب اتقفل قامت قعدت نص قاعده علي السرير وهي مغطيه نص جسمها بالملايه
داليدا : وبعدين اعمل ايه ياربي انا مش عارفه ابعد عن داوود وانا بحبه اوي كده
قامت وهي مخنوقه دخلت اخدت الشاور بتاعها وطلعت لبست وهي بتسرح قدام المرايه لاقيت الباب بيخبط
دالليدا : مين
بثينه : انا ياداليدا
داليدا اول ما سمعت صوت بثينه فتحتلها علي طول
بثينه : صباحيه مباركه ياعروسه 😊
داليدا اتحرجت وحطت وشها في الارض
بثينه اتكسفت وحست انها حرجتها وقالتلها انا اسفه انا نسيت انك فاقده الذاكره ومش فكراني ومش واخده عليا بس احنا كنا اكتر من الاخوات
انتي وحشتيني اوي ياداليدا انا عارفه ان صعب تتعودي عليا
وكمان ..
ولسه هتكمل كلامها داليدا وقتها عيطت واخدت بثينه في حضنها وبقت تعيط زي المجنونه
بثينه : مالك ياداليدا فيكي ايه بتعيطي كده ليه ؟
داليدا ماقدرتش تكذب اكتر من كده وحكت لبثينه علي كل اللي حصل من وقت ما اتخطفت وفقدت الذاكره سنه ورجعتلها حرفيا حكيتلها علي كل حاجه
بثينه : ياااااااه ياداليدا كل ده حصل معاكي
داليدا : ( بعياط ) ايوه كل ده حرموني من ابني وداوود ودلوقتي عايزني ارجع عشان اكره داوود فيا انا مش قادره مش قادره اسيبه مش قادره اكسر قلبه انا بحبه انا رضيت اتحمل الذل ده عشانه وعشان يونس بس خلاص مابقيتش قادره اتحمل اكتر من كده يابثينه
بثينه : اسمعيني ياداليدا اوعي تحكي لداوود علي حاجه داوود لو عرف انك كنتي بتمثلي عليه وانك مش فاقده الذاكره ولا حاجه عمره ما هيسامحك
داليدا : والعمل يابثينه اعمل ايه
بثينه : هما مش بيهددوكي بيونس ان ممكن الخدامه مثلا تحطلوا حاجه في الاكل او انه لما يروح الحضانه يجراله حاجه او .. اي حاجه ممكن تحصله
داليدا : ايوه مظبوط
بثينه: خلاص بسيطه الخدامين او اي حد هنا نمشيه والحضانه بلاش يروحها هو رايح الجامعه يعني ومش هنمشيه خطوه من غيرنا
داليدا : وهيفضل لحد كده لامتي يابثينه
بثينه : انتي ليه مش واثقه في داوود ياداليدا
داوود عمره ما هيسيب عبدالله اللي بتقولي عليه ده الا لما يحبسه مش هيسيبه ياداليدا وقتها يونس يقدر يعيش في امان
داليدا : عارفه يابثينه انا لو كان ليا اخت مكانتش هتعمل معايا زي ما انتي بتعملي كده
بثينه : انتي اكتر من اختي ياداليدا
داليدا : ربنا يخليكي ليا
بثينه : طيب تعالي بقي لما تقعدي مع يونس شويه
داليدا : لا سبيلي انا يونس يابثينه انا هحضرله فطاره وادخله اوضته
داليدا ابتدت تحضر الفطار ليونس ودخلتله اوضته يونس اول ما شافها بعد عنها بسرعه وابتدت داليدت تقرب منه واحده واحده في الاول كان خايف منها بسبب كلام جميله عن داليدا دايما وفضلت قاعده معاه طول اليوم ماسابتهووش لحظه واحده لحد ما الليل ليل وداوود لحد الوقت ده مارجعش داليدا نومت يونس ونام في حضنها اليوم ده وبعد كده بقت بتبص لاقيت جد داوود بيبص وبيوارب الباب عايز يشوف داليدا ويونس بيعملوا ايه عملت نفسها مش واخده بالها منه وبعدها راحت لبثينه
بقلمي مآآهي آآحمد
داليدا : وبعدين يابثينه داوود اتأخر اوي
بثينه : استني هتصل بي ،،
بثينه اتصلت لاقيت فونه مغلق .
داليدا : شوفتي اكيد حصله حاجه
بثينه : يابنتي هو داوود عيل صغير ماتقلقيش عليه
بثينه بتبص لاقيت مسيج علي تليفونها من داوود بيقولها ادي فونك لداليدا يابثينه
بثينه ادت فونها لداليدا وقالتلها
بثينه : الحقي داوود باعتلك مسيج علي فوني
داليدا : اخدت الفون بسرعه من بثينه
بعدها لاقيت مسيج تانيه بيقولها اطلعي بره من غير ولا كلمه
داليدا : داوود انت فين انا مش فاهمه حاجه
بثينه : اعملي زي ما بيقولك وانتي هتفهمي
داليدا خرجت بره لاقيت داوود لابس الجاكيت الجلد الاسود بتاعه والبدي الابيض من تحتيه ومستنيها علي الموتوسيكل بتاعه
داليدا اول ما شافته هديت شويه واطمنت عليه
داوود نزل من الموتوسيكل بتاعه وكان رابط علي ايده زي اشارب اسكارف واول ما شافها راح لف ورا ضهره وغمي عنيها
بقلمي مآآهي آآحمد
داليدا :. ( بابتسامه ) داوود انت بتعمل ايه
داوود : اوعي تشيلي القماشه من علي عنيكي الا لما اقولك اركبي وانتي ساكته
داليدا ركبت ورا داوود الموتوسيكل وداوود اخدها وبقي يسوق بأسرع ما يمكن
داليدا : بالراحه شويه ياداوود
داوود : وهو سايق بأسرع ما عنده قلها
داوود : خايفه وانتي معايا
داليدا : انا ... انا وفي سرها انا مبخافش غير عليك
داوود : ( بصوت عالي عشان صوت الهوا ) ما ردتيش ليه ؟ بقولك خايفه وانتي معاااااايااا
داليدا : لاء مش خايفه
داوود : طيب قومي ياداليدا قومي وافردي ايدك الاتنين وارمي كل الايام الوحشه اللي عشتيها ورا ضهرك صرخي ياداليدا صرخي
داليدا : داوود انت بتقول ايه انا مغميه عنيا
داوود : انتي مش واثقه فيا
داليدا : اكيد واثقه فيك
داوود : ( وهو سايق ) يبقي بقولك قومي واصرخي ياداليدا صرخي طلعي كل اللي جواكي
داليدا : كانت راكبه حصان ورا داوود ابتدت تقف بالراحه وهو سايق وسابت ايديها وفردتها وبقت تصرخ بأعلي ما فيها تصرخ .. تصرخ .. وبقت تقول اااااااه .. وتصرخ اكتر لحد ما طلعت كل الطاقه السلبيه اللي فيها لدرجه ان صوتها وجعها
وبقي داوود يبصلها في المرايه ويضحك
ويبتسم وهو كمان بقي يصرخ معاها باسمها ويقولها داااااااليدددددداااا ... بحبببببببببببببببببك ❤️
داوود اخيرا وقف الموتوسيكل بتاعه وداليدا بتبص لاقيت نفسها في العين السخنه مايه ورمله وهما وبس والدنياااا كانت ضلمه مافيش غير ضوء القمر منور سماهم مش اكتر
داوود اخد داليدا وبقوا يتمشوا علي البحر وقلعوا الكوتشيات وبقوا ماسكينها في ايديهم داوود لمس ايدين داليدا وشبك صوابعه بصوابعها وقلها
داوود : تعرفي اني ببقي ميت من غيرك ياداليدا وانتي بعيده عني بحس ان كل حاجه مالهاش اي طعم عايش في الدنيا من غير روح كنت بفكر الف مره في الدقيقه ياتري حصلها ايه ياترى هي فين
داليدا : مفكرتش اني ممكن اكون مش عايشه فعلا
داوود وقتها حط ايديه بسرعه علي شفايف داليدا وقلها ماتقوليش كده ياداليدا انا معرفش اعيش من غيرك انتي مش فاهمه انتي ايه بالنسبالي
داوود : داليدا انا عارف ان اللي حصل بينا امبارح ممكن تكوني انتي معتبراه كان لحظه ضعف مش اكتر بس اللي انا متأكد منه اني جواكي مهما نسيتي هييجي في يوم تفتكرى كل حاجه حصلت ما بينا في يوم
داليدا : ( من جواها ) نفسي اقولك علي كل حاجه ياداوود نفسي اقولك اني عمري في يوم مانسيتك ولا اقدر انساك ابدا بس غصب عني
داوود : ايه ياداليدا روحتي فين
داليدا : لا .. لا .. ابدا مافيش
داوود : طيب تعالي معايا داوود مسك داليدا من ايدها وبقي يجري بيها علي الشط وبقي يخلي داليدا تجرى معاه وبقي يرش مايه علي داليدا لدرجه ان كل هدومها بقت مايه
داليدا : داوود كفايه .. كفايه ياداوود .. كفايه 😂😂
داوود اول ما وقف رش مايه علي داليدا
داليدا بقت ترش عليه مايه بكل قوتها وقتها داوود جري ورا داليدا وهما علي الشط وبقت داليدا تجري منه لحد ما مسكها وشالها علي كتفه وبقي ماشي بيها
بقلمي مآآهي آآحمد
داليدا : ( بضحك وبقت تضرب علي ضهر داوود وهو شايلها ) نزلني ياداوود بقولك نزلني
وقتها داوود نزل داليدا ونيمها علي الشط وبقي فوقيها وقلها
داوود : مافيش احلي من انك تكوني معايا ياداليدا
وجه يقرب من شفايفها داليدا قامت وجريت منه بسرعه وبقي يجري وراها وهما بيضحكوا بيبصوا وهما بيجروا داليدا رجليها اتلوت تحتها
داليدا : اه ..اه.. رجلي مش قادره
داوود : جرى وقعد في الارض وقلها ايه في اي مالك ياداليدا
داوود لقي داليدا بتبص وراه داوود بيبص
لاقوا شاليه قدامهم كبير اوي بس زي ما يكون مهجور مافيهووش حد بس من كتر ما الشاليه كبير كان حلو اوووي
داليدا : الله الشاليه ده حلو اوي ياداوود
داوود : اي عاجبك
داليدا : جدا اصلا
داوود : بس كده طيب تعالي
داليدا : هنروح علي فين
داوود : هنروح الشاليه اللي عجبك ده
داليدا جت تقوم قالتله
داليدا : رجلي اتلوت تحتي مش قادره امشي عليها ياداوود
داوود شال داليدا علي ضهره ومشي بيها وبقت تغمي عنيه وهو ماشي
داوود : داليدا مش شايف اوعي ايدك وبقي يعمل نفسه انه هيقع بيها عشان تشيل ايدها داليدا بقت تصوت وشالت ايدها علي طول
بقلمي ماهي احمد
واول ما وصلوا الباب كان مقفول داوود نزل داليدا ونط من السور
داليدا : بتعمل اي يامجنون 😳
داوود : هدخلك
داوود فتح الباب وبقي شايل داليدا ودخلوا جوه الشاليه ده بيبصوا لقوا حمام سباحه كبير بس للاسف فاضي وكلوا اوراق شجر
وقتها داوود بص لداليدا ونزلها من علي ايديه ورجعلها خصل من شعرها ورا ونامت في الارض وبقي معاها علي ضوء القمر
داوود وداليدا مافيش اجمل من حبهم لبعض حبهم