فتحت الباب بتردد وخذت العبايه ولبستها وطلعت معه
*كانت طول الطريق تبكي على حالها..الحين وش يسون أهلي..بلغو المباحث ولا سكت ابوي وقال اني مت عشان ما ينفضح..يالله بعد ماكنت ما اتكلم حتى مع عيال عمي شوفو حالي كيف انقلب...حسبي الله عليهم ونعم الوكيل(كنت شهقاتها تزيد مع الوقت وكانت مع كل شهقه طعنه تتسدد لقلب سلطان
سلطان:خلاص اختي علميني وش اسوي لك عشان تسكتين
غاده طنشته لان اللي تحسبه اكبر من انها تقوله لكن هو مب حاس بشي
**بعد خمس دقايق وصلت الدار وجت بتنزل قالها:إنا قلتلهم ان اسمك العنود عبد الرحمن...',,,,واذا احتجتي شي اسالك بالله لا تترددين انك تدقين علي
غاده وهي تفتح الباب:مابي منك ولا من امثالك شي ..الله يجازيك بشر اعمالك ولا يريحك بحياتك
وطلعت وصكت الباب ودخلت الدار..اما هو كان واقف ماقدر يحرك السياره كانت دعوتها الاخير طاعنته بقوه حس بخوف منها..لانها دعوة مظلوم ما بينها وبين الله حجاب.. حرك السياره وهو يحس بشي على قلبه كان يقول هذا اللي سويته صح ولا خطأ..حس كانه رمى وحده من خواته بمكان مجهول لكن هذا طلبها وهو السبب في كل هذا ولازم ينرد له في يوم من الايام
بالدار....
كانت خايفه ماعرفت تتصرف لولا ان الله جابلها وحده استقبلتها بسبب توصية المدير اسمها أسماء كانت بنت بالعشرينات..طبعا سألوها اساله عن نفسها وكانت تجاوب عليهم اجوبه كذبيه ...حددو قدراتها شافو انها ماشا الله تقدر تتعامل مع الاطفال وتجذبهم لها أعطوها غرفه تصير هي المشرفه عليهم (يعني كأنها امهم)كان فيها اربع بنات اعمارهم مابين الست والثمان..فرحت مره غاده لانها من صغرها تحب الايتام والمساكين..دخلت عليهم وعلمتهم انها بتصير امهم وعلمتهم وش يسون وبعض الاداب وش الصح والخطا وحبوها مره ولعبت معهم شوي عشان يرتاحو لها اكثر..
مرت الايام والايام وبدت تحب المكان وتتاقلم فيه ..بدت ترجع لها بعض روحها المرحه..وان كان الحزن والهدوء هو اللي يغلب عليها..اشتاقت لاهلها موت ..كانت تدق عالبيت تسمع اصواتهم بدون ما تتكلم..وهم يهزئون ويسبونها يحسبونها لعاب الين يسكرون السماعه وتدق على جوال ابوها عشان تسمع صوته,,كانت تصيح اذا سمعتهم بصمت ...اسماء صارت صديقتها الروح بالروح كانت تدخل عليها بعض الاحيان وهي ماسكه السماعه وتصيح بصمت ..تستغرب منها تسألها وش فيها لكنها ترفض تعلمها تقول مافيني شي بس تذكرت شي حزنني..وهذي حالتها طوال الشهر الماضي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!