الفصل 2 | من 14 فصل

رواية ضحية طيش الفصل الثاني 2 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
25
كلمة
1,959
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

***نرجع لغاده...

اللي بدت تسترجع وعيها شوي وكانت تهذي بكلمات مايدرون وشي لكن اللي فهموه انها تبي مويه شربوها مويه..وفجأه فزت من سدحتها وهي تصيح:ويييييننننييي فيييه (يوم انتبهت للشباب اللي حولها بدت ترجع لورى بخوف وشهقاتها تطلع بين دموعها وهي تهز راسها بغير تصديق واطالعهم بذعر+يأس+رجاء:لالا تكف ففففون ..من انتم ؟؟......ليش لي لي...ليش إنا هنا ؟؟و و وين أهلي ..
سعود:هه وين اهلك؟؟لا تسألين عنهم الحين ..اسالي عن نفسك اول
غاده:حرام عليكم ارحموني طلعوني من هنا
سلطان:قومي معي بسرعه
غاده اطالعه بخوف وهو يقرب منها:لا لالالالالالا ياويلك من الله وشتبي تسوي فيني؟؟!!......لا تسوي فيني شي انا بنت ناس وحموله لاتفضحني...
لكنه ما خلالها فرصه سحبها مع يدها ودفها للغرفه وسكر الباب..
ركضت للزاويه وهي متلثمه بشعرها ودموعها تنزل بغزاره:واللي يرحم والديك استر علي تكفى طلعني ...ارحمني الله يرحمك
سلطان:قلت اسكتي فاهمه..ولا ابي اسمع حتى نفس
وكان يمشي باتجاها وهو يطالعها بكبر وعجرفه وتسلط ..كانت غاده معجبته لدرجه كبيره خاصة ان ملامحها الطفوليه تجذبه اكثر لها.... يوم وصل لها طلع حبة المنوم :ابلعيها بسرعه
غاده اطالعه برعب:لالا تسوي فيني كذا تكففففى
سلطان بصوت مرعب:قلت ابلعيها بسرعه
غاده بدون شعور اعطته كف باقوى ما عندها من قوه...ثار سلطان مثل الاسد مسكها من عند رقبتها بقوه وهو يزأر مثل الاسد :تعطيني كف يالكلبه هاه ...ما تعرفين من انا؟؟؟؟!!! لكن هيييين يالحيوانه إنا اوريك الحين نتيجة فعلتك..
سطرها بكف الين خلى رقبتها تلتوي...وطاحت عالارض ودخلت في غيبوبه...
بعد فتره قامت وهي بحال لا يعلمه الا الله ..انتبهت لنفسها بغت تموت من الحسره والفاجعه ..ناظرت سلطان اللي قاعد عالكرسي وهو يناظرها بتحدي:هاه عرفتي الحين جزا اللي يحاول انه يهيني
غاده وهي تحاول تستر نفسها بملابسها تصرخ بالم وحسره :ياوييلك من الله وش سويت (وتشهق من الصياح)لييييه ليه تسوي فيني كذا خاف الله...(وطاحت عالارض وهي حاطه يدينها علراسها)
سلطان:اسمعيني جهزي نفسك يبدخل عليك زميلي
طالعت وجهه وشافت فيه الجد والحزم ومن شدة الخوف اللي جاها بهاللحظة.. ماكان منها الا انها ركضت باتجاهه وضمته بقوه:تكفففففى لا يكفي خلالالالالاص انا اختك اختك تعرف وش يعني اختك...ترضاها لاختك علمنيي ترضاها ولا لا؟؟زين انا وحده من خواتك ..استرني الله يستر عليك..انا بنت ناس..ابوي شيخ لا تفضحونه وتسودون وجهه قدام الناس...ياخوي لا تخليه يدخل علي انا خايفه خايفه بموت من الخوف جعلك بالجنه(كانت متمسكه فيه بقوه وتنتفض مثل الريشه من الخوف والفاجعه اللي صابتها)..
نفضها بعيد عنه وطاحت عالارض بصررخخه حستها نهايتها دفنت وجهها بالارض وهي تنادي بصوت يهز الارض قببل القلوب:يارب
ماحست الا وشي ينرمي عليها..تشنجت من الصياح ولسانها ماوقف من نداء الرب سبحانه:امن يجيب المظطر اذا دعاه...ام يجيب المظطر اذا دعاه ربييييييييييييي
(فجأة سمعت صوت الباب ينفتح وينصك بقوه رفعت راسها بخوف وهي متأكده ان اليوم نهايتها على يدهم..لكنها لقت نفسها بلحالها بالغرفه ..وطالعت الشي المرمي عليها لقته شماغ سلطان!!!.....خرت لله ساجده.....)
اما سلطان بعد ماطلع طرد الشباب برى البيت كانو مستغربين منه لكن حسو انه مب طبيعي فطلعو عشان ينفدون بجلودهم قبل لا يسلخهم...
بعد ماطلعو جلس بالصاله ..كان الخوف واصل حده لسلطان ...عيونه تدمع بغزاره وهذي اول مره عيونه تدمع فيها..ليش مايدري...كان صوت غاده وهي تترجاه مافارقه ..صدى صوتها وهي تناديه باخوي ...ذبحه وطعنه مية مليون مره
...صوتها وهي تستغيث بربها وتدعيه قطعه خمسمية مليون مره..رفع راسه وتنهد يحاول يوقف دموعه لكن كلمالها تزيد...بدى يسترجع ماضييه..كم وكم من البنات اللي جابهن للشقه وعقب ما لعب فيهن رماهن وحتى ما يدري وش صار عقب لهن...اللي خطفها من السوق واللي من البر واللي من المدرسه..بنات طاهرات نقيات خرب سمعتهن وسمعت اهلهن تخيل لو ان احد يخطف اخته ساره وش بيسوي ..بيجن جنونه .....
يارب..كان هذا الصوت الخافت طالع من حنجرته بكل لوعه والم...ردد بعدها..كلهن خواتي مثل ساره...حس نفسه ضايع حقييير جبان..ماله هدف بالحياة..انسان غرته الحياة وزينتها ..ضيعه المال..او بالاصح ضيعه ابوه نفسه..سمع صوت صياح غاده بالغرفه..تذكرها...يالله وشسويت إنا في البنت..ضاع شرفها بسببي اخخخ ياليتني ماسويت اللي سويته..ياليتني قويت عالشيطان..
الحين اوديها لبيت اهلها واتبرأمنها مثل كل اللي قبلها ولا وش اسوي..قام فتح باب الغرفه اللي من سمعت غاده الصوت انتفضت وزاد صياحها..يوم طالعها لقاها تصلي ..كره نفسه اكثر واكثر..هذ اللي الحين مخطوفه وسويت فيها اللي سويته وفي قمة خوفها وضعفها مانست صلاتهاولا نست ربها..وانا من الصبح ضايع وهايت ولا صليت لربي ركعه...طلع وخلى الباب مردود وقام توضا وصلى وكانت هذي اول صلاة له بعد ضياع طوييل بكى من اعماقه ..ناجى ربه وقت طوييل..دعاه انه يغفر له ماسواه ..ويهديه لطريق الحق ,,بعد الصلاة رجع لها ولقاها مغطيه جسمها بشرشف السرير وجهها وشعرها بالشماغ وقاعده بطرف الغرفه...
سلطان منزل راسه:السلام عليكم
مها تبكي:وعليكم السلام تكفى لا تدخل..الله يخليك..خلالاص يكفي اللي سويته فيني
سلطان واقف عند الباب وعبرته بحلقه:لا تخافين..عليك الامان مني..بس علميني و..وش اسوي اوديك لاهلك بهالوقت ولا انتظر الصبح
مها زاد صياحها:حسبي الله عليكم...حسبي الله عليكم..مابي أهلي مابيييهم ولا ابي احد اذبحني...اقتلني....ودني الدار ..مستحيييل ادخل على أهلي انجسهم ...مستحييل اخليهم يشوفون وجهي النجس
سلطان قلبه يتقطع:اختي والله اني اسف وادفع ثمن غلطتي ..انا تبت وادري ان اللي صار لك مب شي سهل وضياع شرف بس هذا الشيطان..الشيطان(ويصفق كف بكف بالم)
غاده باستهجان:زين انبك ضميرك!!!ياويلك من اللي خلقك..والله ما اسامحك والله ما اسامحك
سلطان بدت عيونه تدمع: سامحيني والله اني ندمان..ندمان خلاص اب..بتزوجك وعد مني لاستر عليك
غاده زاد صياحها:لو تسلخني ماخذتك يالحقيير ودني للدار للي امثالي
سلطان:واهلك؟؟
غاده: لا تطريهم على لسانك النجس..ماعليك مني تبيني اسامحك ودني لدار اشتغل عندهم لو فراشة
سلطان:مستحييل اطلعك من هنا الا وانأ ظامن انك بتروحين لمكان يريحك
غاده تصارخ بوجهه:علمني وين الراحه اللي ابلقاها عقب اللي سويته ..لو وديتني جنه ماراح القاها ("وبنبرة رجا)تكفى ودني دار كأني اقربلك خلني اشتغل عندهم
سلطان بعد تفكير والحزن يعصرقلبه:ابشوفلك وضيفه في دار الايتام اعرف واحد هناك ممكن يتوسط لك
غاده:قله اني بصير ساكنه عندهم بالدار ماراح اطلع
سلطان:انشا الله بكره الصبح انشا الله...ممكن تعلميني اسمك
غاده :لا
سلطان:وشلون تبينهم يوضفونك وانتي ماعلمتيني اسمك
غاده بدون اهتمام:قلهم أي اسم من عندك..لو سمحت اطلع(ورجعت تبكي) ..اطلع لا اشوفك مره ثانيه..
سلطان طلع وسكر الباب قامت بسرعه وقفلت عليها بالقفل....سمع سلطان الباب وهو يتقفل بس خلاها ..جلس بالصاله محتار ..كان يفكر مرات انه يرميها بالشارع..بس حس انه ما يقدر ..حس انه مسؤل عنها ..هو السبب في كل اللي صار فيها..كان الحزن مسيطر عليها بسبب حالتها اثرت فيه بقوه ..كان يفكر بالقرار اللي تبي تنفذه ..هل معقول اني اوديها دار تشتغل فه..اصلا باين عليها صغيره تحت العشرين ما اتوقع تتحمل الشغل غير ان شكلها بنت مترفهه..لكن هذا اللي ابقدر اسويه عشان احس اني ريحت ضميري نوعا ما...
نام سلطان بالصاله ..اما هي ماطب عينها النوم كل شوي تتخيله بيفتح الباب عليها...
فز سلطان على صوت المؤذن ..اول مره في حياته يتدبر الاذان..حس بشوق للمسجد..قام وتوظا وطلع للمسجد بعد ما سكر عليها الباب ..صلى الفجر وبكى في السجود وهو يناجي ربه انه يغفر له ويرشده للشي الصح لانه ما يدري وش يسوي بغاده..طلع من المسجد مرتاح نفسيا دخل البيت ونام الى الساعه 9 عقبها قام عشان يروح لصاحبه اللي بالدار ..بعد ماراح له قاله ان فيه وحده مسكينه تبي تشتغل بالدار وقال انهم يحطوها بشغله ممتازه ..وافق الرجال قاله احنا بنقيمها ونشوف وين نحطها وسأله عن اسمها اللي توهق سلطان به وما جا علباله الا العنود عبد الرحمن....
*رجع للبيت وهو فرحان انه وافق قال خلاص الحين اباخذها واوصلها وارتاح..وهو بالطريق تذكر انها ما معها عبايه ولا غطا..وقف محل عبايات وشرالها عبايه وطرحه ونقاب..وكان متوهق بالمقاس بس قدره وقال ان مازان رجعته..دخل الشقه..وطق الباب عليها:ياختي..افتحي
غاده:مابي..وشتبي
سلطان :قبلوك بالداروقالو لازم تجين يشوفون مستواك
غاده بدت تصيح على حالها:خلاص يالله ودني ...بس مامعي عبايه
سلطان :جبتلك عبايه البسيها واطلعي انتظرك بالصاله
...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...