الفصل 24 | من 27 فصل

رواية ضحيه_ام_جلاد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم أم احمد

المشاهدات
14
كلمة
2,656
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

ضحيه_ام_جلاد
ام احمد
الجزء الثاني
الرابع والعشرون
جان لازم اخذ قرار وبسرعه واتصرف قبل ما سماح تزرع افكار السوده عني براس غزوان رحت هل فليحه جانت تصلي كعدت يمها من خلصت حطيت ايدي عل رجليها
-يمه انت تعرفيني زين
-يمه زيِنَة البنات انتِ
بجيت وخطيت راسي بحضنها واشهگ
-لاتحركين گلبي ليش تبجين تَحَجْي
-ام امير تهدد بيه تگلي اله افضحج گدام غزوان ان جنت اروح واجي ويه ابني وتلمح اني جنت وياه بعلاقه
-اكص لسانها وعلي اگصه گله انت ماعفتيني وظليت وياي والولد ابن عمج ابن اصول ماتركنا وقام بالواجب هساع اروح وافضحها وعلي افضحها اذا اذتج
-فدوه يمه خاف مايصدگني ويصير مثل ذيج المره
-اني وياج وزنوبا هم تشهد الج راح اگله كلشي صار
-فدوه اروح الج يمه هسه قبل ماتسمم افكاره
-امشينا يلا
ورحنا عل غزوان نريد نحجي كلشي لكينا سماح جاي تضمد اله الجرح
(فليحه)  ام امير اريد انفرد ويه ابني شوي
(سماح)  صار خاله بس هذا الحجي بس الي لو كلام ممشمول لغيري
(فليحه ) ام امير لاطوليها نريد ابو علي بموضوع
-ابوعلي صار
-طبعا ابوعلي
-هاي وحده خاينه غزوان وراك استغلتها كله ابن عمها يبات بالبيت يمنا
-(غزوان)  هاي شبيكم شنو موضوع
(سماح)  مثل ماسمعت وضاح كل يوم يبات اهنا بالبيت من انت  جنت بالمستشفى
(كمش جرحه واتعدل وهو يتاوه من جرحه ) كافي اسكتوا ناز صدك ابن عمج جان يبات اهنا
(فليحه)  يمه غزوان ابنيه بس سمعت بيك متصوب ركضت عليك انت ولافكرت مثل غير ناس بالفلوس
(سماح)  لا تالفين عليه زين افتهمتي
اهنا صاح غزوان بعلو صوته وجه صار احمر دم
لج هاي عليمن تحجين امي خط احمر امشي اطلعي بره (تعب وگام يتالم وكمش جرحه) راحت امه عليه وتقرا عليه ايات رجع عاط اطلعوا كلكم برا سماح طلعت ويه تدردم واني ردت اطلع صاح لا ظلي لاتروحين من خوفه رجليه جبنن وكمت ارجف
(فليحه) يمه عل كيفك انت بعدك مريض وابنيه و ولد عمها شالونا بصلوات وحمونا معليك بالحربايه سماح
-يمه اطلعي هسه وخليني وياها
طبطبت عل جتفه وراحت واني ظليت وياه كل الحجي طار من راسي وظليت جامده بمكاني
-تعالي لبسيني القميص بردت قبل متجين قفلي الباب مااريد احد بعد يدخل (الخوف تملكني واتمنيت فليحه يمي حتى تساعدني بالحجي )اتقربت اله وبديت عل كيفي البسه القميص لبست بس ايديه اليسرى واليمنى جانت مشدوده عدلت اله مخاد وراه وانتجه غمض عينه ونفسه ينزل ويصعد
-ناز من جنت فاقد جنت غركان واحاول اطلع من المي والمي مغطي جسمي وحتى راسي وكوه اتنفس مرات ابلع المي وارجع اگحه بنص هذا شفت طيف كمشني من ايدي قوي وجرني لليابسه جنت تايه وهذا الطيف ساعدني اندل دربي (غمض عينه وبلع ريكه رجع فتح عيونه ) تعرفين هذا الطيف منو كمش ايدي قوي انت اذكرج اول مافتحت عيني شفتج گبالي بس سرعان ماختفيتي
كمت ابجي شال ايديه ومسح دموعي وكمل ناز انت مثل منقذ الي راح اصلح كل اخطائي تعرفين مشتاق الشنو
-شنو
-شعرج مفتوح ونازل عل جسمج وانت لابسه شي خفيف هو شعرج ساترج واني اشمه
-غزوان اريدك تسمعني
-اشششش هل مرا مراح اسمع احد ولا راح اصدگ اي حجي لا من سماح ولامن احد انت فوگ الشبهات ابتسمي لااجلج اعوف كلشي شغلي ومراح اذي بعد احد انت بطيبتج رجعتيني انسان بعد ان كنت وحش شكد اتمنى نرجع ليوم عرسنا واخذج بحضني اريد احضنج رغم جرحي الي ياذيني من اضمج راح يطيب الجرح
-هذا كله الي
-لو باايدي هسه اصلح كلشي بس بعدني ضعيف بس شويه اشد عودي اوعدج راح امشي عدل لااجلج ولااجل ابني
جرني اله وضمني عل جرحه
-ابقي يمي احتاجج هسه اكثر من قبل
-اني ملكك وبين ايديك
-اريدج متتواجهين ويه ام امير بعد اني اعرف شلون راح اتصرف وياها واحميج بعد مااخليها تاذيج روحي جيبي الي علي ديري بالج عليه منها بعد تباتين اهنا يمي انتِ وعلي
-خوفتني غزوان معقوله تاذي طفل
-سماح انسانه كلها حقد هسه والحاقد ياذي الطفل قبل الجبير اني اذيتها هوايه واذية ولدها هيه تريد هسه تنتقم مني اريدج تسوين روحج ثوله وكلشي متعرفين زين واني بس اطيب راح اتصرف
-حاضر مثل متريد لاتخاف عليه ولا عل علي
-اختي الي شمرتها هل شمره شلون راح انقذها من كاظم
-كلشي يتصلح ماطول صوتك بالدنيا وهاي عيونك الحلوت موجودة
-ايباخ عل هل رقه وكلام الحلو انت المنقذ مالتي انت حييتي قلبي الميت انت قتلتي كل كره وحقد جان بگلبي (قربني اله وباسني من راسي ) مااوصيج بعد عل علي
-صار ياعمود بيتي
-هسه ارتاح وانام انت الي بينا حتى لامي لاتگوليه خوش
-خوش
طلعت منه واني گلبي ينبض الف نبضه والفرح الي بيه ماتعادله الدنيا ومابيها اخذت علي الحضني واني روحي طايره بالسما واحلم باايام الحلوه الي راح اگضيها ويه غزوان
(غزوان) يكلك الذيب يظل شرس حتى لو تروضه اني جنت بنص الظلمه والطلق بكل مكان وحياتي عل محك بس عرفت بالخيانة الي صارت وحسيت باانسحاب عباس واشرف عرفت اني ميت لامحال بذيج اللحضه اجت عل بالي صورة علاوي بديت ازحف وازحف ايدي اليمنى متصوبه ودم ماخذني اخذ بس ابني انطاني قوة بالتشبت بالحياة احتميت بصخره بس سلاحي ماكو وايدي اليسرى ترعش مااكدر اصوب بيه وبلحظه صار شخص گدامي جانت ظلمه مكدرت اميزه بعدها حسيت بشي حار دخل الصدري ومعرفت وراها شصار بس الي حسيته اني بمي ودا اغرگ جنت بالفعل غرگان ونفسي مگطوع وفجاة الطيف ساعدني وانتشلني جانت ناز واكفه عل راسي اول من فتحت عيوني شفتها او بااحرى حسيت بيها وسمعتها قبل متشوفها عيوني
من صحيت جنت غير انسان حسيت بنبضات قلبي حسيت بشعور جان مقتول بداخلي صارله 18 سنه گلبي المتحجر بدا ينبض اكو بداخلي انسان جان مغيب وهسه انتفض ووخر عنه التراب حسيت اني انسان وعندي انسانيه انزاح من گلبي الكره والحقد كعدت نفس الشخص الي جان يركض بالبستان ويلعب ويحب الناس ناز هيه سبب صحوتي وقررت اقربها الي واحسسها بمشاعري نحوها وبنفس الوكت لازم احذرها من سماح انتظر اتحسن واني اصفي حسابي وياها ويه عباس واشرف وحته كاظم الحرب الي راح ادخلها حرب جبيره ولازم اكون كدها
(سماح)  تطردني وگدام هايه نص متره زين غزوان اني اعلمك راح اشوفك منو سماح واخليك تتمنى الموت اعرف نقطة ضعفك راح الوعك عل ابنك راح اخليك تحس بيه من خطفت ابني مني لازم اضوگك من الرعب الي عشته اني جنت انسانه واخاف الله بس دخولك الحياتي حولتني الى كتله من الحقد والكره راح اضوگك الي ضگته منك العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم
(ناز) خوفي عل علي جان جبير اتحولنا عد غزوان صح هو ضعيف بس حسيت يمه باامان عيون سماح تراقبني بكل مكان اروح اله مر شهر. وغزوان صار احسن بس بعده يتعب بساع ابد مطلع خارج البيت ومن عرف بزنوبا حامل انقهر حس بالذنب لان انطاها ال كاظم جنت اشوفه مهموم هوايه ويفكر هوايه حسيته وحيد لان گدامه حرب وهو ماله ظهر اول اعماله جانت ان رجع ولد اخوه للمدارس وراها خير سماح ان تبقى وياه او تظل وتبطل سوالفه وطبعا طلگ السوريه ورجعها عل اهلها جان حذر بكل خطوه يتصرفها جان حذر من المحيطين بيه
فليحه رجعت تعبت وحالتها بدت تدهور هل شي اثر عل غزوان هوايه وخلاه مشلوش البال باامه فكر يوديها عل الاردن بس هيه جانت تحس انها مراح تطول ورفضت السفر وضلت تكول انها تموت باارضها وتندفن باارضها من يومها وسعادة اختفت من وجه غزوان الليل كله هو يفز كلما يغفى يفز السلاح مافارگ ايديه حتى من انام يمه مايطخني مجرد يخلي راسه بحضني وينام حاولت وياه بس هو جان متاذي عل امه وحده من كليات فليحه اتوقفت ولخ جانت عل وشك انهيار ايام عصيبه علينا كلنا جانت الم وحزن سيطر علينا زنوبا تعبت بفترة حملها هوايه واجت يمنا لان هناك محد يداريها جانت فليحه رغم المها وتعبها جانت تخفف عن زنوبا
من اذكر هاي احداث الي مرينا يبها گلبي ينكرب ودموعي تنزل لاارديا رغم ان غزوان تحسن ويايه بس مرض فليحه وزنوبا وحملها اثر عل حياتنا
كلش زين اذكر هذا اليوم الي مرينا بيه كعدنا عل صراخ زنوبا عدها نزيف صاير التمينا حولها ونقلناها للمستشفى شاءت اقدار ان زنوبا هاي ابنيه ملاك الي هيه مثل النسمه ان تفارق الحياة كله عمرها 15 سنه والموت خطفها ظل غزوان واكف بالردهه مصدوم وهو يسمع ان اخته خطفها الموت اجيت كمشت ايديه وخرني وراح عل صالة الولاده يريد يدخل محد يرضه يدخله جان عباره عن اعصار وهو يدفع بالناس حته يروح ويشوف اخته الممرضين ودكاترة التموا عليه يردون يهدا بس هو صياحه وعياطه گلب المستشفى گلاب وهو يصيح بااسم اخته اخر شي تعب وكعد بالگاع يبجي مثل النسوان ويلوم بروحه الندم الي بداخله جان جبير اكبر من ان يتحمله انسان ضل يصرخ بهستريه هو سبب موتته اخته هو من باعها انسان مجرم حتى يكدر هو يعيش راحت زنوبا ضحيه عادات وتقاليد ظالمه راحت وهيه بعدها بعمر الورود رجعنا للبيت وهو ميعرف شيكول لاامه المريضه عن اخته الي ماتت بلحظه كلشي وكف وهوا صار ثكيل بريته حس كلي جاي يصير بيه هو عقوبه الهيه اله واعماله

ظلت امه من غرفته تصيح يمه وليدي غزوان طمني عل عزيزة گلبي كلي شخبارها وينك وليدي طمني
جمد بمكانه ميتحرك وعيونه يلالن جان يصك عل سنونه صك كعد بالكاع وحط راسه بين ايديه وميكدر يروح الغرفة امه المريضه ويگلها خبر وفاة اخته صوت بجى عله وكسر سكون الي جنه بيه رفع راسه للسما وصاح ربي اني ظالم اخذني اني ليش تاخذ اختي مني اني اخذني
طلعت امه من الغرفه تتجه عل حايط گوه وهيه تسمع صوت بجى ابنها ونحيبه قبل ان توصل النه وكعت فليحه بالكاع
(رب العالمين ميظلم بشر وظلم ميدوم وحق انسان مظلوم ميضيع غزوان جان طاغيه وظلم القريب قبل الغريب وموتت اخته ومرض امه جان نوع من عقوبه الهيه اله لحظات بس هيه مثل دهر مرت علينا و خنكتنه اطبقت عل صدورنا حتى النفس قطعته) 
ركض غزوان عل امه شالها ابين ايديه وهو يحاول يوصل للسيارة وينقلها للمستشفى وصار الي جان غزوان يعتبره اكبر مخاوفه فليحه دخلت بغيبوبه وظلت عايشه عل اجهزه مال مستشفى
بعد هذا اليوم الي اني اعتبره اطول يوم بحياتي غزوان صار غير انسان اتغير صار وحيد من اقل كلمه ينهار وحيد عزل نفسه عن العالم الخارجي يرجع من مستشفى يدخل غرفته وميطلع ابد الصدمه جانت اكبر من ان يتحملها عقله حتى علي ابنه ماعاد يفكر بيه ولايشوفه كلما ادخل للغرفه اشوفه كاعد بالظلمه ويدخن ومن افتح الضوه يكلي سديه كانما يختبئ بالظلام وميريد يواجه الحياة ولايريد يستمر بيها كانما يخفي معالم وجه الحزين بالظلام
وره اسبوعين احنه بالمستشفى طلب منا الدكتورة ان نزيل اجهزه عن فليحه وان ماكو داعي لعذابها اكثر بذيج اللحظه كعد غزوان بالكاع ويطلب من الله ينقذ امه ويبقيها عايشه ميريد يفقدها صراخه مله المستشفى وهو يطلب من الله يساعده يريد بااي طريقه امه تعيش ظليت اواسي بيه واقوي من عزيمته بس جنت كدام انسان محطم كليا
كبر غزوان بهذا الشهر خمسين سنه وعيونه ذبلت ماعاد ذاك رجل متجبر ماعاد ذاك الرجل متسلط مجرد انسان محطم يمكن الطفل جان اقوة منه وهو بهاي حالته
ام احمد 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...