رواية دموع ليان الجزء الرابع 4 بقلم منال كريم دموع ليانرواية دموع ليان الحلقة الرابعة نزلت دموع ليان و قالت: بتحبني ،طيب ازاي و هي رجعت ليا علشان حالتها متأخرة. و خايفة تموت و ذنبي في رقبتها، مش علشان أنا بنتها الوحيدة ،هي الست دي بتعمل فيا كده ليه، قولها اني عمري ما اسامحها، خليها تموت و ذنبي في رقبتها. زعل مراد عليها و ميعرفش ازاي بالسرعة دي وقع في غرامها، و بص على عيونها و قال بحب:
_ليان انتي جميلة اوي، و مش عارف ازاي بالسرعة دي بس انا حبيتك اوي. بصت ليان على الأرض بخجل و وشها احمر.. كمل مراد و قال: ايه يا لولو معندكيش رد… جريت ليان على اوضتها و هي قلبها بيدق. و مراد يضحك عليها.. اول ما دخلت الاوضة حطت ايديها على قلبها، و محتارة في كلام مراد و كمان محتارة تعمل ايه مع مامتها. قعدت على السرير و رنت على صاحبتها جميلة، ردت عليها و قالت: ازيك يا لولو ليان: الحمد لله يا حبيبتي ،عاملة ايه جميلة: الحمد
لله انتي عاملة ايه ليان: أنا مش كويسة خالص. جميلة: مالك بس ليان حكت لها عن مرض امها و كمان على كلام مراد… جميلة: سيبك من كلام مراد دلوقتي ، علشان أنتي نفسيتك مش مظبوطة ،المهم دلوقتي خليكي مع أمك يا ليان.. ليان بحزن: بعد كل اللي حصل جميلة: الدنيا مش مضمونة يا لولو ،صدقني لو خسرتي امك هتندمي دي اخر حد فاضلك في الدنيا… ليان: أنا لما عرفت انها تعبانة حسيت اني خايفة عليها
جميلة: هي امك يا ليان ،خليكي جنبها يا ليان ، أمك مستنية كلمة منك علشان تبدأ العلاج ليان: حاسة أن لسه قلبي مش مسامح. جميلة: الايام هتخليكي تسامحني.. ليان خدت نفس و قالت: تمام اقفلي انا عرفت اعمل ايه. جميلة: و انا كمان عرفت قفلت ليان مع جميلة، و خرجت من اوضتها على اوضة زينب كانوا الكل متجمعين و يحاولوا يقنعوا زينب تروح المستشفى دخلت ليان و قفت قدم زينب و قالت: لو طلبت منك تتعالجي هتوافقي.
زينب بحزن: انا ظلمتك يا ليان و ده عقاب ربنا ليا علىشان كنت أنانية انهارت ليان من العياط و قالت: و لو رفضتي العلاج هتكوني أنانية للمرة المليون، اتعالجي علشان انا مليش غيرك بابا و جدو ماتوا و سبوني لوحدي ،انتي كمان عايزة تسيبني ده منتهى الظلم ليا. زينب بدموع: انا مستهلش انك تسامحني. ليان: لا تستاهلي علشان انتي ماما. كانت أول مرة ليان تقولها، انهارت ليان و هي بتقولها و انهارت زينب اول ما سمعت كلمة ماما.
صرخت زينب بدموع: تعالي في حضني يا قلب ماما. جريت ليان عليها و انفجروا الاتنين من العياط و الكل كان متأثر.. /////////(/ تاني يوم كانوا كلهم في المستشفى كانت زينب في اوضة الفحص و الكل وقف برة، وصلت جميلة ،قالت ليان: سمعت كلامك اهو. جميلة: عملتي الصح انتي ملكيش الا أمك يا لولو ليان : انا بجد نفسي ماما تخفف. جميلة حضنتها و قالت: هتخف أن شاء الله يا حبيبتي عبدالرحمن: طالما انتي معها باذن الله هتخف قرب
مراد من ليان و همس لها: شكلك تحكي لصاحبتك كل حاجه ليان: ايوة،مليش غيرها اصلا. مراد: و قالتك ايه على كلامي لكي. بصت على الأرض بكسوف و قربت جميلة اللي كانت تسمع كلامه و قالت: قولتها أن نفسيتك مش مظبوطة فبلاش تشغلي بالك و تفكيرك باي حاجه دلوقتي مراد: كلامك صح يا انسة.. فضلوا شويه و خرج الدكتور اللي قال إن زينب هتبدا في العلاج الكيميائي ،كان ممنوع أن حد يدخل معها. ليان: ممكن اسالك على حاجة الممرضة: اتفضلي
ليان: ينفع تتدخلي لماما تلفيون و اتكلم معها فيديو كول علشان اهون عليها الالم ضحكت الممرضة و قالت: أنتي ليان ليان: أيوة الممرضة: مامتك مش بتكلم غير عنك، و على فكرة فكرتك حلوة… و دخلت الممرضة تلفيون و قالت ليان: ماما عاملة آيه زينب حاولت تدرى الالم اللي حاسة بيه و قالت: الحمد لله ليان: انتي عارفة ان في فترة قصيرة جدا حبيتك. زينب بدموع: و أنا بحبك اوي يا لولو ليان مسحت دموعها و قالت : ايه رايك احكي ليكي عن طفولتي
زينب بلهفة وشوق: ياريت و بدأت ليان تحكي بطريقة كوميدية عن المصائب اللي كانت تعملها و هي صغيرة و زينب كانت تضحك من قلبها، و الكل مبسوطة أنها تعمل كده /////(((( عدى خمس شهور و لسه زينب في المستشفى و كل العيلة كانت أكبر داعم ليها، و نفسيتها كانت كويسة بسب وجود ليان معها في كل خطوة. و ديما كانت جميلة مع ليان علشان تدعمها و في الوقت ده اعجب شريف بيها مراد: انت واثق من مشاعرك
شريف: واثق جدا، أنا شوفت فيها بنت جدعة وافقة جنب صاحبتها،و كمان جميلة اسم على مسمى مراد: ربنا يقدم لك اللي في الخير ،نطمن على ماما زينب و يبقي الفرح التلاتة. شريف بمرواغة: اول فرحة أن ماما تخف، و التانية اتجوز جميلة ،التلاتة ايه بقي. مراد: بلاش استعباط انت عارف اني بحب ليان من اول نظرة شريف: طيب مانا عارف و حاسس فجأة سكتوا عن الكلام لما لقوا حركة غريبة جوة اوضة زينب سال مراد : في ايه حضرتك مشيت الممرضة من غير رد
شريف بصوت عالي: حد يعرفنا في ايه صحي عبدالرحمن اللي نايم وهو مفزوع و سال بخوف: في ايه يا ولاد مراد بخوف: مش عارفين يا بابا، ربنا يستر خرجت الممرضة ، سال عبدالرحمن : في ايه الممرضة بحزن للاسف قلب المريضة وقف و الدكتور يحاول يعمل إنعاش بس فرصة النجاة قليلة جت ليان مع جميلة و هما جايبن اكل من الكافتيريا الحاجات وقعت من ليان مجرد أنها تتخيل أن حصل حاجه ل زينب كان صدمة لها، جريت عليهم و سالت: ماما كويسة صح.
نزلت دموع عبدالرحمن ، اتخضت ليان و سالت : حضرتك بتعيط ليه ماما كويسة، هي لا يمكن تسبيني لوحدي مراد بحزن : اهدي يا ليان أن شاء الله هتبقي كويسة. صرخت ليان و هي بتقول: ماما ،ماما انتي سامعني صح، مينفعش تسبيني لوحدي انا مليش غيرك، كل اللي بحبهم ماتوا ،دلوقتي أتاكدت أن العيب مني مش من حد فيكم، بابا و جدو و انتي مش عايزين تعيشوا معي، أنا الحظ السي ليكم. قربت جميلة منها و خدتها في حضنها و قالت: بلاش الكلام ده يا حبيبتي
ليان بدموع: ماما عايزة تبعد عني تاني بعد ما قربت مني هو وعدتني أنها مش هتسبيني ، ماما قومي يا ماما أنا محتاجة حضنك مش هعرف اعيش من غيرك ،انتي قولتي متخافيش يا ليان أنا عمري ما هسيبك 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 6 ساعات 0 6 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!