الفصل 4 | من 4 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
11
كلمة
997
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية دموع ليان الجزء الرابع 4 بقلم منال كريم دموع ليانرواية دموع ليان الحلقة الرابعة نزلت دموع ليان و قالت: بتحبني ،طيب ازاي و هي رجعت ليا علشان حالتها متأخرة. و خايفة تموت و ذنبي في رقبتها، مش علشان أنا بنتها الوحيدة ،هي الست دي بتعمل فيا كده ليه، قولها اني عمري ما اسامحها، خليها تموت و ذنبي في رقبتها. زعل مراد عليها و ميعرفش ازاي بالسرعة دي وقع في غرامها، و بص على عيونها و قال بحب:

_ليان انتي جميلة اوي، و مش عارف ازاي بالسرعة دي بس انا حبيتك اوي. بصت ليان على الأرض بخجل و وشها احمر.. كمل مراد و قال: ايه يا لولو معندكيش رد… جريت ليان على اوضتها و هي قلبها بيدق. و مراد يضحك عليها.. اول ما دخلت الاوضة حطت ايديها على قلبها، و محتارة في كلام مراد و كمان محتارة تعمل ايه مع مامتها. قعدت على السرير و رنت على صاحبتها جميلة، ردت عليها و قالت: ازيك يا لولو ليان: الحمد لله يا حبيبتي ،عاملة ايه جميلة: الحمد

لله انتي عاملة ايه ليان: أنا مش كويسة خالص. جميلة: مالك بس ليان حكت لها عن مرض امها و كمان على كلام مراد… جميلة: سيبك من كلام مراد دلوقتي ، علشان أنتي نفسيتك مش مظبوطة ،المهم دلوقتي خليكي مع أمك يا ليان.. ليان بحزن: بعد كل اللي حصل جميلة: الدنيا مش مضمونة يا لولو ،صدقني لو خسرتي امك هتندمي دي اخر حد فاضلك في الدنيا… ليان: أنا لما عرفت انها تعبانة حسيت اني خايفة عليها

جميلة: هي امك يا ليان ،خليكي جنبها يا ليان ، أمك مستنية كلمة منك علشان تبدأ العلاج ليان: حاسة أن لسه قلبي مش مسامح. جميلة: الايام هتخليكي تسامحني.. ليان خدت نفس و قالت: تمام اقفلي انا عرفت اعمل ايه. جميلة: و انا كمان عرفت قفلت ليان مع جميلة، و خرجت من اوضتها على اوضة زينب كانوا الكل متجمعين و يحاولوا يقنعوا زينب تروح المستشفى دخلت ليان و قفت قدم زينب و قالت: لو طلبت منك تتعالجي هتوافقي.

زينب بحزن: انا ظلمتك يا ليان و ده عقاب ربنا ليا علىشان كنت أنانية انهارت ليان من العياط و قالت: و لو رفضتي العلاج هتكوني أنانية للمرة المليون، اتعالجي علشان انا مليش غيرك بابا و جدو ماتوا و سبوني لوحدي ،انتي كمان عايزة تسيبني ده منتهى الظلم ليا. زينب بدموع: انا مستهلش انك تسامحني. ليان: لا تستاهلي علشان انتي ماما. كانت أول مرة ليان تقولها، انهارت ليان و هي بتقولها و انهارت زينب اول ما سمعت كلمة ماما.

صرخت زينب بدموع: تعالي في حضني يا قلب ماما. جريت ليان عليها و انفجروا الاتنين من العياط و الكل كان متأثر.. /////////(/ تاني يوم كانوا كلهم في المستشفى كانت زينب في اوضة الفحص و الكل وقف برة، وصلت جميلة ،قالت ليان: سمعت كلامك اهو. جميلة: عملتي الصح انتي ملكيش الا أمك يا لولو ليان : انا بجد نفسي ماما تخفف. جميلة حضنتها و قالت: هتخف أن شاء الله يا حبيبتي عبدالرحمن: طالما انتي معها باذن الله هتخف قرب

مراد من ليان و همس لها: شكلك تحكي لصاحبتك كل حاجه ليان: ايوة،مليش غيرها اصلا. مراد: و قالتك ايه على كلامي لكي. بصت على الأرض بكسوف و قربت جميلة اللي كانت تسمع كلامه و قالت: قولتها أن نفسيتك مش مظبوطة فبلاش تشغلي بالك و تفكيرك باي حاجه دلوقتي مراد: كلامك صح يا انسة.. فضلوا شويه و خرج الدكتور اللي قال إن زينب هتبدا في العلاج الكيميائي ،كان ممنوع أن حد يدخل معها. ليان: ممكن اسالك على حاجة الممرضة: اتفضلي

ليان: ينفع تتدخلي لماما تلفيون و اتكلم معها فيديو كول علشان اهون عليها الالم ضحكت الممرضة و قالت: أنتي ليان ليان: أيوة الممرضة: مامتك مش بتكلم غير عنك، و على فكرة فكرتك حلوة… و دخلت الممرضة تلفيون و قالت ليان: ماما عاملة آيه زينب حاولت تدرى الالم اللي حاسة بيه و قالت: الحمد لله ليان: انتي عارفة ان في فترة قصيرة جدا حبيتك. زينب بدموع: و أنا بحبك اوي يا لولو ليان مسحت دموعها و قالت : ايه رايك احكي ليكي عن طفولتي

زينب بلهفة وشوق: ياريت و بدأت ليان تحكي بطريقة كوميدية عن المصائب اللي كانت تعملها و هي صغيرة و زينب كانت تضحك من قلبها، و الكل مبسوطة أنها تعمل كده /////(((( عدى خمس شهور و لسه زينب في المستشفى و كل العيلة كانت أكبر داعم ليها، و نفسيتها كانت كويسة بسب وجود ليان معها في كل خطوة. و ديما كانت جميلة مع ليان علشان تدعمها و في الوقت ده اعجب شريف بيها مراد: انت واثق من مشاعرك

شريف: واثق جدا، أنا شوفت فيها بنت جدعة وافقة جنب صاحبتها،و كمان جميلة اسم على مسمى مراد: ربنا يقدم لك اللي في الخير ،نطمن على ماما زينب و يبقي الفرح التلاتة. شريف بمرواغة: اول فرحة أن ماما تخف، و التانية اتجوز جميلة ،التلاتة ايه بقي. مراد: بلاش استعباط انت عارف اني بحب ليان من اول نظرة شريف: طيب مانا عارف و حاسس فجأة سكتوا عن الكلام لما لقوا حركة غريبة جوة اوضة زينب سال مراد : في ايه حضرتك مشيت الممرضة من غير رد

شريف بصوت عالي: حد يعرفنا في ايه صحي عبدالرحمن اللي نايم وهو مفزوع و سال بخوف: في ايه يا ولاد مراد بخوف: مش عارفين يا بابا، ربنا يستر خرجت الممرضة ، سال عبدالرحمن : في ايه الممرضة بحزن للاسف قلب المريضة وقف و الدكتور يحاول يعمل إنعاش بس فرصة النجاة قليلة جت ليان مع جميلة و هما جايبن اكل من الكافتيريا الحاجات وقعت من ليان مجرد أنها تتخيل أن حصل حاجه ل زينب كان صدمة لها، جريت عليهم و سالت: ماما كويسة صح.

نزلت دموع عبدالرحمن ، اتخضت ليان و سالت : حضرتك بتعيط ليه ماما كويسة، هي لا يمكن تسبيني لوحدي مراد بحزن : اهدي يا ليان أن شاء الله هتبقي كويسة. صرخت ليان و هي بتقول: ماما ،ماما انتي سامعني صح، مينفعش تسبيني لوحدي انا مليش غيرك، كل اللي بحبهم ماتوا ،دلوقتي أتاكدت أن العيب مني مش من حد فيكم، بابا و جدو و انتي مش عايزين تعيشوا معي، أنا الحظ السي ليكم. قربت جميلة منها و خدتها في حضنها و قالت: بلاش الكلام ده يا حبيبتي

ليان بدموع: ماما عايزة تبعد عني تاني بعد ما قربت مني هو وعدتني أنها مش هتسبيني ، ماما قومي يا ماما أنا محتاجة حضنك مش هعرف اعيش من غيرك ،انتي قولتي متخافيش يا ليان أنا عمري ما هسيبك 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 6 ساعات 0 6 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...