الفصل 2 | من 11 فصل

الفصل الثاني

المشاهدات
43
كلمة
3,715
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

رواية دموع تحت اقدام عشق الجزء الثاني 2 بقلم محمد منصور دموع تحت اقدام عشقرواية دموع تحت اقدام عشق الحلقة الثانية قالت شروق بعصبية، لكن بصوت واطي عشان محدش يسمعهم: اللي يقعد يقعد. وبعدين الكلام اللي بيتقال ده يخص واحد من ولاد عمي… واللي كتب الكلام ده أنا عارفاه كويس. استغربت عبير، وزيها عشق، فبصت لها وقالت: هو إنتِ تعرفي مين اللي كتب كده؟ هزت شروق راسها وقالت بثقة: أيوة… أعرفه. عبير سألتها بسرعة: مين؟ ردت شروق

وهي بتفتكر اللي شافته: شوفته امبارح وأنا راجعة من المدرسة… كان واقف تحت الشجرة بنفسه. عبير ضيقت عينيها وقالت: مين يا شروق؟ حولت شروق عينيها ناحية عشق، وقالت الكلمة اللي وقعت على قلبها زي الصاعقة: مالك. اتسعت عيون عشق من الصدمة وقالت بسرعة: مالك؟! بس مالك عمره ما بيّن ليا أي اهتمام! عبير هزت راسها وقالت بهدوء: ومش معنى إنه كان واقف تحت الشجرة يبقى هو اللي كتب الكلام ده.

لكن شروق كانت متحفزة وكأنها مستنية أي كلمة تعارضها. بصت لعشق بحدة وقالت: أومال مين يعني؟! لو مش هو… أكيد الهانم عارفة المعجبين بتوعها واحد واحد. اتوجعت عشق من طريقتها وقالت بصوت مهزوز: شروق… أنا تربيتك، ومستحيل أكون موافقة على حاجة زي دي. وبعدين والله ما أعرف مين اللي كتب الكلام ده. ولو كان في حاجة بيني وبين مالك كنت قلت لكم من غير خوف. وساعتها مالك ما كانش هيحتاج يبعت صورة أو رسالة من رقم غريب.

تدخلت عبير بسرعة وقالت: أختك بتتكلم صح. وبعدين مالك متربي وسطينا وبيعاملنا كلنا زي ما بيعامل فاطمة. وحتى لو افترضنا إنه بيحبها، مش لازم نحكم عليه بالشكل ده. استدارت شروق ناحيتها بعصبية: حب إيه بس؟! إنتِ كمان صدقتي الكلام ده؟! ده لسه عيل… وأختك كمان عيلة. ولو طلع فعلًا بيحبها تبقى أيامه سودة على إيده. عبير بدأت تفقد أعصابها هي كمان: شروق… مالك؟ ليه متعصبة بالشكل ده؟ الموضوع ما يستاهلش. ردت شروق بعناد وغضب:

لا يستاهل. وأنا ما بحبش الحال المايل. وعندي استعداد دلوقتي أطلع أقول لبابا وماما على كل حاجة وأفضح سي مالك قدامهم شهقت عبير وقالت: إنتِ اتجننتي رسمي! عايزة تعملي مشكلة بين العيلتين؟ عايزة مرات عمي ما تطلعش عندنا تاني؟ ثم أكملت باستغراب: وبعدين أنا مش فاهمة… فيها إيه أصلًا لو مالك بيحب عشق؟ اشتعلت عيون شروق بغضب غريب وقالت: فيها إنه عيل! ومن سنتين بس كنت بدي له درس عربي. ولا علشان دخل الكلية افتكر نفسه كبر وبقى راجل؟

عبير قالت محاولة تهدئتها: طيب اهدي… وخلينا نتأكد الأول هو اللي كتب الكلام ده ولا لأ. سكتت شروق لحظة، ثم بصت لعشق بنظرة كلها لوم واتهام وقالت: كله منك إنتِ. بسبب لبسك الضيق ومكياجك الزيادة. يارب تكوني مبسوطة دلوقتي وانتي بت لك رسايل زي أي بنت… وقبل ما تكمل كلامها، قاطعتها عبير بعصبية لأول مرة: شروق! لمي لسانك! سكتت شروق من المفاجأة. أما عبير فكملت بغضب:

عشق متربية زي ما إحنا اتربينا بالظبط. ولو هي وحشة يبقى إحنا كلنا وحشين. ومش هاسمح لك تتكلمي عنها بالطريقة دي. ساد الصمت للحظات… كانت نظرات شروق مليانة غضب، ونظرات عبير مليانة تحدي. وفي النهاية، استدارت شروق وخرجت من الأوضة وهي مخنوقة ومتعصبة أكتر من الأول. أول ما الباب اتقفل وراها… انهارت عشق. نزلت دموعها بغزارة وكأن كلام أختها طعنها في قلبها. بصت لعبير وقالت بصوت متكسر: أنا وحشة أوي كده يا عبير؟

اتوجع قلب عبير عليها. قربت منها بسرعة، وخدتها في حضنها، وفضلت تربت على ضهرها بحنان وهي بتقول: لا يا حبيبتي… لا طبعًا. إنتِ عمرك ما كنتي وحشة. عشق قالت وهي بتعيط بحرقة: ليه شروق شايفاني كده؟ ليه بتتكلم معايا بالطريقة دي؟ تنهدت عبير وقالت: عشان هي متعصبة ومش بتفكر بعقلها دلوقتي. بس والله أنا حاسة إن في حاجة تانية مخبياها. مسحت عشق دموعها وقالت: والله يا عبير عمر مالك ما كلمني غير في حدود إني بنت عمه وبس. ابتسمت

عبير ابتسامة خفيفة وقالت: ولو بيحبك… فيها إيه؟ رفعت عشق عيونها باستغراب. فكملت عبير: ده من زمان والعيلة كلها بتهزر وتقول: مالك لعشق… وعشق لمالك. هزت عشق راسها بسرعة وقالت وهي بتعيط: بس والله أنا عمري ما فكرت فيه كده. أنا بعتبره زي أخويا وبس. قالت عبير وهي تمسح دموعها: خلاص… اهدي وبطلي عياط. قبل ما عيونك تورم ويعرفوا إن في حاجة حصلت. هزت عشق راسها وهي بتحاول تهدى. لكن عبير فضلت سرحانة… وعيونها كلها شك. وقالت جواها:

“لا يا شروق… العصبية دي مش طبيعية. في حاجة أكبر من موضوع الرسالة. ولازم أعرف إيه حكاية مالك معاكي بالظبط…” ومن الصالة، كانو العيلتين قاعدين مع بعض في جو المفروض إنه كله ود ومحبة، لكن التوتر اللي جوا شروق كان أكبر من إنها تقدر تخبيه. قعدت شروق وسطهم، وعينيها كل شوية تروح ناحية مالك من تحت لتحت، بنظرات مليانة غضب وغيرة وخوف في نفس الوقت. فبصت لها خديجة وقالت باستغراب: –أخواتك الاتنين قاعدين جوة ليه لوحدهم؟ ردت شروق

بضيق وهي بتحاول تتماسك: –هيخرجوا دلوقتي. لاحظ وائل إن ملامح وشها متغيرة بشكل غريب، فبصلها وقال: –إنتِ اتخانقتي مع أخواتك ولا إيه؟ هزت شروق راسها بسرعة وقالت: –لا خالص يا بابا… بس حاسة إني مصدعة شوية. وائل قال باهتمام: –طيب قومي خدي برشامة. لكن خديجة قاطعته وقالت: –لا… كفاية برشام بقى. قومي يا شروق اعمليلنا قهوة. خالتك بتحب القهوة من إيدك. ابتسمت صباح وقالت: –ياريت والله.

في اللحظة دي، حاول مالك يكسر جو التوتر اللي مش فاهم سببه، فقال وهو بيضحك: –أنا عارف إنه عيب أطلب قهوة من الأستاذة بتاعتي… بس ياريت القهوة بتاعتي تكون فرنساوي. وفجأة… وقفت شروق من مكانها بعنف، لدرجة إن الكل اتفاجئ من رد فعلها. وبصت له بحدة وقالت: –ومين قالك إني هاعملك قهوة أصلًا؟ سكت المكان كله. واختفت الابتسامة من على وش مالك في ثانية. أما شروق فلفت ودخلت المطبخ من غير ما تستنى رد من حد. بصوا كلهم لبعض في صمت محرج.

أما مالك فكان حاسس إنه اتصفع قدام الكل من غير ما يعرف هو عمل إيه أصلًا. فحاول وائل يخفف الموقف وقال بهزار: –واضح إن الأبلة بتاعتك زعلانة منك جامد. ابتسم الباقيين ابتسامة خفيفة، لكن مالك ما ضحكش. وقام من مكانه وقال بضيق واضح: –بعد إذنكم… أنا هنزل. رفع رامي حاجبه وقال: –مالك! ما تقلبهاش غم كده واقعد. مالك هز راسه وقال: –لا يا رامي… معلش. هنزل أحسن. فاطمة بصت له بلوم وقالت: –إنت هتزعل من شروق؟

دي أختك الكبيرة… والأستاذة اللي تعبت معاك سنين. تنهد مالك وقال بحزن حاول يداريه: –أنا عمري ما أزعل من الأستاذة بتاعتي. ده أنا حبيت العربي بسببها. بص له وائل وقال بحزم ممزوج بالمحبة: –يبقى تقعد. مالك حاول يعترض: –يا عمي… لكن وائل قاطعه فورًا وقال: –لو نزلت… هازعل منك. سكت مالك. كان واضح إنه مش عايز يحرج وائل أو يرفض طلبه. فبص له وائل بابتسامة أبوية وقال: –وأنا ما يهنش عليا زعلك يا ابن أخويا. اتردد مالك لحظة…

وبعدين رجع قعد مكانه تاني. لكن رغم إنه قعد وسطهم… كان حاسس إن في حاجة كبيرة حصلت، وحاجة أهم بكتير من مجرد فنجان قهوة. وفي نفس الوقت… كانت شروق واقفة جوه المطبخ، وإيديها بتترعش وهي ماسكة براد القهوة. وعينيها مليانة نار وهي بتفتكر كل كلمة اتقالت عن عشق ومالك. ولأول مرة… بدأ الخوف الحقيقي يتسلل لقلبها. خوف من إنها تخسر مالك… وخوف أكبر من إن سرها يخرج للنور.،،،،،،، ومن داخل شقة عماد…

كانت صباح قاعدة على الكنبة، بينما مالك كان ماشي رايح جاي في الصالة بعصبية واضحة، وملامحه كلها ضيق وجرح كبرياء. وفجأة وقف وقال بانفعال: –أنا مش هاطلع تاني عند عمي. رفعت صباح عينيها ناحيته وقالت بهدوء: –مالك… أختك ما كانتش تقصد تزعلك. هي بس كانت تعبانة ومش على بعضها. ضحك مالك بسخرية وقال: –وهي تطلع عليا تعبها ليه؟ هو أنا كنت السبب في اللي مضايقها؟ صباح تنهدت وقالت: –يا ابني، ما تبصش للموقف من الناحية دي بس.

مالك رد بسرعة: –أومال أبص له إزاي؟ قدام الناس كلها تكلمني بالطريقة دي وكأني طفل صغير! بصت له صباح بجدية وقالت: –طفل صغير إيه؟ إنت ناسي شروق عملت معاك إيه؟ سكت مالك للحظة. فكملت صباح: –إنت نجحت في الثانوية العامة ودخلت كلية آداب بسبب تعبها معاك. ده إنت كنت كل شوية تشيل مادة العربي، ولولا إنها كانت بتقعد بالساعات تذاكر لك وتشرح لك، كان زمانك في حتة تانية دلوقتي. ثم أكملت بنبرة فيها عتاب:

–يبقى ليها فضل عليك يا مالك، ولازم تستحملها وقت ما تكون تعبانة أو متضايقة. جز مالك على أسنانه وقال: –أنا مقدر كل ده… بس ده ما يديهاش الحق تحرجني بالشكل ده. صباح قالت بحزم: –وخلاص بقى. اللي حصل حصل، وأنا مش عايزة أسمع سيرة الموضوع ده تاني. لكن مالك كان لسه مخنوق. فقعد على الكرسي وقال بضيق: –ماما… أنا مش صغير علشان تعاملني كده قدام الناس. ابتسمت صباح ابتسامة خفيفة وقالت: –بالنسبة لشروق؟ إنت هتفضل صغير.

استغرب مالك وقال: –يعني إيه؟ ردت صباح: –يعني الفرق بينك وبينها عشر سنين يا ابني. هي شايفاك الطفل اللي كانت بتذاكره وتزعق له عشان يحل الواجب. الصورة دي عمرها ما هتتغير بسهولة في دماغها. مالك هز راسه بضيق وقال: –وده ما يديهاش الحق إنها… لكن صباح قاطعته بلهجة حاسمة: –خلاص يا مالك. فسكت. لكنها كملت وهي رافعة حاجبها: –ولا هافضل أقول “خلاص” لحد بكره الصبح؟ تنهد مالك باستسلام وقال: –ماشي يا ماما. قامت

صباح وربتت على كتفه بحنان: –سيبها تهدى… وبكره كل حاجة ترجع زي الأول. هز مالك راسه من غير اقتناع. وبعدها لف ومشى ناحية أوضته. قفل الباب وراه بهدوء… لكن أول ما بقى لوحده، اختفت ملامح الهدوء من على وشه. ورمى نفسه على السرير وهو بيبص للسقف بضيق. كان جواه إحساس غريب… مش زعل من كلام شروق وبس. كان حاسس إن في حاجة مستخبية ورا تصرفاتها. حاجة أكبر من مجرد عصبية أو صداع. أما في أوضة تانية… كانت شروق هي كمان قاعدة لوحدها.

وكل ما تفتكر نظرة مالك بعد ما أحرجته قدام الكل… قلبها يوجعها. لكن رغم وجعها… كان الخوف اللي جواها أكبر بكتير من أي إحساس تاني. خوف من سر لو اتكشف… ممكن يقلب حياة ناس كتير رأسًا على عقب. ومن جوه أوضة فاطمة، كان رامي قاعد قدامها، وهي باصة له باستغراب وبتقول:

ـ أيوة، بعتلها الصورة من شريحة ماما القديمة اللي كانت مرمية في الدرج وماحدش يعرف رقمها. وبعدها شلت الشريحة ورجعتها مكانها تاني. وكمان كتبت على الشجرة الكلام اللي إنت قولتلي عليه. ممكن بقى أفهم… هتفضل مخبي حبك لعشق لحد إمتى؟ رامي تنهد وبص قدامه بشرود وقال: ـ لحد ما تحس بيا… وتحبني زي ما بحبها. فاطمة هزت راسها بضيق وقالت: ـ يا رامي، إنت بتضيع وقتك بالسلبية دي. لو بتحبها بجد، روح اطلبها من عمي. وهو عمره ما هيقول لأ.

رامي ابتسم ابتسامة كلها وجع وقال: ـ أطلبها من عمي إزاي؟ وهي أصلاً بتعاملني على إني أخوها الكبير. وبعدين فرق السن بيني وبينها مش شوية. فاطمة: ـ دول اتناشر سنة بس. رامي ضحك بسخرية وقال: ـ “بس”؟! هو اتناشر سنة دول قليلين؟ فاطمة ردت بهدوء:

ـ مش قليلين، بس مش نهاية الدنيا. في جوازات كتير فرق السن فيها أكبر من كده. وسيدنا النبي ﷺ اتجوز السيدة خديجة وهي أكبر منه، واتجوز السيدة عائشة وهي أصغر منه بسنين كتير. يعني فرق السن عمره ما كان أهم حاجة. رامي هز راسه وقال: ـ أنا مش هتجوز غير لما إنتِ ومالك تتجوزوا الأول. فاطمة ضحكت وقالت: ـ ماتستخباش ورانا. إحنا مش حجتك. الحقيقة إنك خايف تواجه عشق بحبك. رامي بص لها وقال بصوت واطي:

ـ لازم أخاف… ده مش حب وبس يا فاطمة… ده عشق. سكتت فاطمة لحظة، وبعدين قالت بحزن: ـ وأنا خايفة بسبب خوفك ده، عشق تروح منك. رامي ابتسم ابتسامة موجوعة وقال: ـ لو راحت… يبقى من الأول ما كانتش نصيبي. فاطمة بصت له بعدم اقتناع وقالت: ـ لو في حد بيحبني بالشكل ده، عمري ما هحبه. رامي استغرب: ـ ليه بس؟ فاطمة: ـ هتزعل مني لو قولت الحقيقة؟ رامي: ـ عمري ما أزعل منك. فاطمة قربت منه وقالت بجدية:

ـ لأن الحب مايعرفش الخوف يا رامي… الحب يعرف الشجاعة. يعرف إنك تحارب عشان اللي بتحبه، مش تفضل واقف تتفرج من بعيد. رامي بسرعة: ـ لا… أنا مش مستسلم. فاطمة هزت راسها وقالت: ـ لأ، مستسلم. إنت حاطط نفسك في منطقة الأمان. بتقول: لو جت خير وبركة، ولو ماجتش تبقى مش نصيبي.،،

وبعدها بيوم ومن احدي الحدائق العامة تجلس شروق في كافتريا هذة الحديقة وكانت في انتظار حد معين لغاية ما ظهر عند باب الكافتريا مالك فبصت له بغل شديد وهو بيتجه ناحيتها وبيقعد قدامها وبيقول لها طلبتي تشوفيني. اية لسة في نفسك حاجة ما قولتهاش امبارح وعايزا تقوليها النهاردة شروق مش هانتكلم هنا. مالك اومال فين، ،،،،،،،،، ومن داخل اوضة نوم في شقة مفروشة ينام مالك علي السرير وفي حضنة تنام شروق وبتبص له وتقول له

انا مراتك ومن حقي اغير عليك مالك انتي مش مراتي وبس انتي حبيبتي ونور عيني. دة انا اول حلم حلمتة كنت بحلم بيكي انتي. شروق بدلع يعني مش انت اللي كتبت الكلام دة. مالك والله العظيم ما انا وعشق دي بالنسبة لي زي فاطمة. مش اكتر. وكمان عشق زميلتي في الكلية يعني لو عايز اقول لها بحبك. لية هاكتب علي شجرة والجو الفقيع دة انا ماليش في شروق دة انا كنت هاتجنن مالك انتي مجنونة اصلا. فتضربة شروق في صدرة. بدلع وهي تقول

ولا. احترم الاستاذة بتاعتك. بس تعرف انا فعلا مجنونة علشان وافقت نتجوز في السر مالك لغاية بس ما خلص تعليمي وساعتها ماحدش هايقدر يقول لجوازنا لا. وبعدين تعالي هنا هو انا علشان كنت واقف تحت الشجرة ابقي انا اللي كتبت الكلام دة شروق اومال هايكون مين بس انا اخاف علي اختي عشق لواحد صايع يلعب بيها دة مهما كان لسة صغيرة

في هذة اللحظة يرن موبيل مالك فتصل شروق للموبيل قبل منه لتجد اختها عشق تتصل بمالك فتبص شروق للموبيل بغيرة شديدة وترجع تبص لمالك بغضب مخيف وتقول له بتتصل بيك لية مالك وانا اعرف منين بس ما انا معاكي اهو شروق طيب رد عليها وافتح الاسبيكر خليني اسمع هاتقول اية فيمسك مالك الموبيل من ايد شروق ويرد ثم يفتح الاسبيكر وهو يقول ايوة يا عشق عشق مالك كنت عايزا اسالك سؤال مالك اسألي عشق بارتباك

هو انت. اقصد يعني ساعة عيد الميلاد بعت لي رسالة علي الواتس فيبص مالك لشروق وهي بتبص له ويقول لا. وهابعت لك لية رسالة عشق بارتباك اكتر اصل. يعني. خلاص يا مالك سلام مالك عشق لو عايزا تقولي حاجة قولي انتي اختي عشق مصدومة اختك. مالك اة اختي. انتي عندك شك في كدة عشق لا. سلام يا مالك وتنهي عشق المكالمة وتبص لاختها عبير اللي كانت قاعدة جنب منها وتقول لها قولت لك بلاش اتكلم معه عبير لازم نعرف هو ولا مش هو علشان نعرف نتصرف

عشق هانتصرف نعمل اية يعني عبير اصل لو مالك هو اللي بعت الرسالة دي يبقي سهل انا هاكلمة وافهم منه حقيقة شعورة ناحيتك انما لو واحد تاني يبقي لازم ماما تعرف وهي تتصرف بقي عشق لا والنبي بلاش. دة انا ماخلصتش من اختك شروق وبهدلتني لما شافت الرسالة. اومال لما ماما تعرف وتقول لبابا وبابا بقي مش هايتوصي عبير طيب خلاص انا هاتصرف وهاعرف بطريقتي، ،،، ونرجع للشقة المفروشة ومالك يقف قدام شروق وهو بيقول لها وبعدين بقي هو نكد وخلاص

شروق اة نكد وسنين سوداء عليك وعليها. هي اصلا بتكلمك لية مالك يا شروق اهدي. ومتنسيش انها اختك وانا وهي متربين سوي وعادي يعني لما تكلمني. وانا قادر اخليها تنسي حكاية اني ممكن اكون بعت لها الرسالة وهاخليها تصدق اني مجرد اخ ليها ويقترب مالك من شروق ويمسك ايدها وهو يقول لها عشق كانت قدامي ليل ونهار وكبرت قدامي لحظة بلحظة لكن قلبي ما دقش الا باسمك انتي. انا مابحبش الا الاستاذة بتاعتي. وهافضل احبها طول ما انا عايش

فتميل شروق علية وتقول له وانا كمان بحب التلميذ بتاعي واللي معه اتجننت وعملت مصيبة واتجوزتو في السر مالك بعد ما اتخرج واخلص تعليمي هايبقي جوازنا علني وقدام الناس كلها وماحدش ساعتها هايقول ان الجوازة دي ما تنفعش تتم شروق تفتكر مالك طبعا. بس اتخرج انا بس. وعلشان اتخرج كنت محتاج قرشين كدة شروق بس كدة من عينية وتروح شروق ناحية شنطتها وتحط ايدها في الشنطة وتخرج رزمة فلوس وتحطهم في ايد مالك وهي بتقول كل اللي معايا تحت امرك.

فيمسك مالك الفلوس وتخرج شروق من شنطتها موبيل احدث موديل وتدي لمالك وهي تقول ودة هدية عيد ميلادك. الموبيل اللي كان نفسك في فيمسك مالك الموبيل بفرحة شديدة ويحضن شروق وهو يقول بحبك اوي يا احلي ابلة في حياتي،،،،،،،،، وبعدها بيومين ومن داخل الكلية يجلس مالك مع صاحبة امير وقدام منه تقف عشق وعماله تبص لمالك فيلاحظ امير بصة عشق لمالك فيقول لمالك يا بوب. بنت عمك باين عليها عايزاك

فيبص له مالك بعد ما كان بيلعب جيمز علي الموبيل الجديد وهو يقول هي فين امير وهو بيشاور عليها بعيونة واقفة هناك اهه. وعمالة تبص لك فبص مالك ناحية اشارة امير فلقي عشق بتبص له واول ما جت عينه في عينها بصت عشق الناحية التانية مسرعا فيبتسم مالك ويرجع تاني يلعب في الموبيل فيقول له امير مش هاتقوم تشوفها عايزا اية مالك سيبك منها. امير هو في اية، ،،،،،، في هذة اللحظة كانت عشق بتقول لصاحبتها المفضلة خلود.

طول عمري يا خلود بشوفة ابن عمي وبس ماعرفش لية المرة دي حاسة اني بشوفة لاول مرة خلود يا بنتي ما توهميش نفسك بحاجة ممكن تطلع في الاخر مش صح. عشق مش صح ازاي بس. دي شروق شافتة وهو واقف تحت الشجرة قبل عيد ميلادي بيوم خلود ودة يعني معني انه هو. عشق وهي بدوب من العشق وهايكون مين غيرة بس. فتسكت خلود للحظات ثم تقول بقول لك اية مش معاكي رقم الواتس اللي بعت لك الرسالة عشق معايا خلود طيب طلعي نتصل بي ونشوف مين صاحبة عشق

صدقي انا غبية ازاي انا ما فكرتش كدة من الاول وخرجت عشق الموبيل بتاعها وجابت الرسالة وسجلت الرقم علي موبيل خلود واتصلت خلود. وفتحوا الاسبيكر وهنا كانت المفاجاة لان موبيل مالك رن فرد مالك قائلا الو وشافتة عشق وهو بيرد فدق قلبها بشدة وقفلت الخط وبصت لخلود وقالت صدقتي انه هو خلود طالما هو. بيتقل عليكي لية كدة عشق

انا كان قلبي حاسس. انه هو وخايف يقول لكسفة. مع انه ما يعرفش اني من ساعة ما شوفت الرسالة وانا قلبي بيدق ولما ببقي مضايقة بيجيب الرسالة وابص لها وافرح. قلب عشق دق وتبص عشق لمالك فتقول لها خلود عشق مش عايزاكي تبقي مجنونة في موضوع زي دة اهدي وخلينا نفكر صح. عشق الحب جنان ولو دخل العقل في الحب يبقي دمة تقيل، ،،،،،،، وفي نفس الوقت كان مالك بيبص للموبيل وامير يقول له مين اللي رن عليك مالك

ماعرفش. اصل الشريحة دي مش بتاعتي دي بتاعت ماما وكانت مرمية من زمان في الدرج. خدها قولت امشي نفسي بيها واقفل الخط التاني شوية. وارتاح من غيرة شروق وقرفها امير شروق لو عرفت انك حاطتت شريحة غير بتاعتك في الموبيل هاتشك فيك مالك وهاتعرف منين بس. سيبك منها. هما سنتين بس واتخرج وساعتها اطير علي برة واسيبها واسيب البلد دي كلها امير بعد ماحبتك وصرفت عليك تغدر بيها كده مالك بضحكة سخرية

دة مدرسة يابا وعلي قلبها فلوس قد كدة من الدروس الخصوصية. وكمان يا روح امك انا برضو بديها حب كان ناقصها. وهي كان سنها بيكبر وماحدش بيعبرها فكويس اني انا معها وحسستها انها ست. ويبص في الموبيل تاني ويكمل اللعب وهو بيقول بطل رغي وسايبني العب بقي، ،،.،.، ومن قدام الكلية يقف رامي وهو مستني خروج عشق وتخرج عشق من الكلية ومعها خلود فيقترب منها رامي وهو يقول لها عشق فبصت له عشق وقالت رامي بتعمل اية هنا رامي

كنت في شغلانة قريب من الكلية بتاعتكم وعديت علشان وسكت رامي محرج فتقول عشق علشان اية رامي قولت اشوفك واطمئن عليكي. ولو مروحة هاوصل لك في طريقي فتبص خلود ليها وتقول خلاص يا عشق روحي مع ابن عمك. ونبقي نتقابل بكرة عشق خلاص ماشي. سلام وتمشي خلود وتسيبهم ويتمشي رامي جنب عشق وهو بيبص لها ويقول عاملة اية عشق انا بخير والحمد لله. رامي عشق كنت عايز اقول لك، ،،،، فيسكت رامي عندما تقترب عشق من هدومه وتشمهم بتركيز شديد وتقول

ريحتك عاملة كدة لية فيشم رامي هدومة ويقول دة ريحة دهان الابواب اللي كنت شغال فيهم عشق بهزار دة ريحتة صعبة جدا. الله يكون في عون اللي هاتتجوزك وتشم الريحة دي فيحرج رامي ويقول يااااا للدرجة دي الريحة وحشة عشق بصراحة. اة رامي بكسرة نفس يقول معلش بقي استحمليني لغاية ما وصلك بس فتخرج عشق برفان من شنطتها وتقول واية اللي يغصبني استحمل الريحة. وترش البرفان بتاعها علي هدوم رامي وهي بتهزر معه فيقول رامي

بس بس. بتعملي اية. دة كدة هدومي هاتبقي كلها ريحة حريمي فتضحك عشق وتقول مش احسن من ريحة الدهان دة رامي بضيق لا ريحة الدهان احسن. انما انا كدة اتكسف امشي في الشارع وهدومي كلها ريحة حريمي عشق طيب خلاص ما تزعلش مني. دة انا ما يهنش علية زعلك رامي بابتسامة وانا كمان ما يهنش علية انك، ،،،،، فتقاطعة عشق كمان مرة وتقول يالا اجري الاتوبيس داخل علي المحطة رامي بس انا كنت عايز اتمشي معاكي عشق

مشي اية بس يا رامي الجو حر. يالا نركب الاتوبيس،،،،،،، ومن داخل اوضة نوم عشق تجلس عشق مع عبير وتقول لها طلع مالك يا عبير هو اللي باعت لي الرسالة عبير مالك وعرفتي ازاي عشق خليت خلود تتصل برقم الموبيل اللي باعت لي الرسالة ومالك هو اللي رد علينا عبير بقي كدة. ولما هو بيحبك مخبي لية عشق خايف لاكسفة في هذة اللحظة كانت شروق تقف وراء باب الاوضة وتسمع ما يقال وتغضب بشدة وتمشي من قدام باب الاوضة وهي تقول لنفسها

بقي كدة. انتي لازم تتربي من جديد يا عشق وتروح مخبطة علي باب اوطة ابوهم وائل وهي تقول بابا ممكن ادخل فتسمع صوت وائل يقول لها ادخلي يا شروق وتدخل شروق الاوضة وتقفل الباب وراء منها، ،،،،،،،، وبعدها بدقائق معدودة يخرج وائل من اوضة وفي ايدة كيس اسود. وكان منفعل بشدة ويدخل الي اوضة عشق ويبص لعبير ويقول لها سيبني مع عشق شوية عبير باستغراب هو في اية يا بابا وائل بحدة اظن انتي سمعتي انا قولت اية

فتخاف عبير من اسلوب والدها وتبص لعشق اللي كانت مرعوبة من الخوف وبتترعش وتخرج عبير من الاوضة ويقفل وائل باب الاوضة بالمفتاح من جوة ويبص لعشق بصة ترعب. وقال وريني موبيلك ففهمت عشق وقالت يابابا والل.،،،،،،، فيضربها وائل بالقلم علي خدها بمنتهي القوة فتصرخ عشق وعبير من برة الاوضة ومعها امها خديجة بيحاولو انهم يفتحوا الباب وخديجة كانت بتقول افتح يا وائل مش كدة وفي هذة اللحظة كان وائل يمسك عشق من شعرها وهو يقول

فرحانة يا تربية وسخة ان في رسالة زي دي جت لك من واحد صايع. انطقي يا روح امك مين اللي بعت لك الرسالة دي عشق خائفة علي مالك قالت بانكار ماعرفش وائل بقي كدة انا بقي هاعرف ومسك وائل الموبيل بتاع عشق لكن عشق مسكت ازازة المية ورمتها علي الموبيل علشان تبوظة قبل ما ابوها يوصل للرقم وكل دة ظنا منها انها بتحمي مالك من غضب ابوها فضربها وائل بالقلم كمان مرة وقال بتبوظي الموبيل علشان ماعرفش مين هو. طيب وحياة امك لوريكي

وفتح وائل الكيس الاسود اللي دخل بي الاوضة وخرج ماكينة حلاقة خاصة بالشعر وقال شايفة نفسك حلوة. وماله انا بقي هاعرفك ان الله حق ومسكها وائل بمنتهي القوة وبدأ يحلق لها شعرها بالماكينة وهي بتصرخ وبتعيط وبتحاول الخلاص منه وبتقول له لا. والنبي يا بابا. لا والنبي ولكن وائل كان متعصب جدا. وماسمعش ليها لغاية ما انتهي وشعر عشق اصبح تحت رجليها وهي بتبص لشعرها وتعيط بحرقة وخد منها الموبيل بتاعها وقال

وحياة امك مافيش موبيلات تاني. انا عارف ان خلفت البنات دي تجيب الحزن والمرض وعشق بتبص له وبتعيط وهو بيكمل وبيقول وهاخد الموبيل اصلحة واعرف مين الواطي اللي بعت لك الرسالة دي وفتح وائل الباب وخرج من الاوضة وخديجة وعبير شافو منظر عشق صعبت عليهم وشعرها في ايدها وعمالة تبص له وتعيط ووقفت شروق علي باب الاوضة وعبير بصت لها بصة كلها شك و اسئلة كتير ، ،،،،،،،،،،،، ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية دموع تحت اقدام عشق)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...