الفصل 6 | من 6 فصل

الفصل السادس

المشاهدات
6
كلمة
1,006
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية دود الأرض الجزء السادس 6 بقلم محمد منصور دود الأرضرواية دود الأرض الحلقة السادسة وضحك، وقرب بالسكينة من حنجرة البنت، ولسه هينزل بإيده… سمع فجأة باب البيت بيتفتح. اتعدل في وقفته بسرعة، وشد السكينة في إيده أكتر، وخلاها جاهزة للهجوم. بدأ يمشي ناحية الباب بخطوات محسوبة، وقلبه بيدق بعنف… لكن قبل ما يوصل، اتفاجئ بـ لويس وفرانس بيهجموا عليه مرة واحدة. انهالت عليه اللكمات من كل ناحية، وخصوصًا إن الاتنين محترفين قتال.

بلاك حاول يقاوم، لكن الضرب كان أقوى منه، وفي لحظات وقع على الأرض فاقد الوعي. بص له لويس بغل وقال: “أخيرًا خلصنا منك يا ابن الكلب.” ــــــــــــــــــ وبعدها بيوم… ومن جوه الأراضي الفرنسية، كان بلاك قاعد متكتف في مكتب لويس، وفرانس واقف جنبه، بينما لويس بيبصله بغضب وقال: “اتكلم بقى وارحم نفسك.” رفع بلاك راسه بغرور مرعب وقال: “أنا بلاك… البطل الألماني. واللي بتعملوه ده هتدفعوا تمنه غالي جدًا.” لويس بسخرية: “بطل؟!

أنت مجرد سفاح استخدم بنات بلدك علشان يرهب الفرنسيين.” ابتسم بلاك بجنون وقال: “بلاك أسطورة… كل بنات ألمانيا بتحبه. أنا زي جاك… قاتل فتيات الليل.” لويس قرب منه وقال باحتقار: “أنت ولا حاجة… وبلدك بريئة منك.” بلاك بصله بعين مليانة كره وقال: “إحنا في حرب… وكل حرب ليها ضحايا. والبنات اللي ماتوا ضحّوا بنفسهم لخدمة الوطن. ولو ألمانيا عرفت إن البطل بلاك هنا… هتيجي بكل جيوشها علشان تنقذني منكم يا أعداء الرب.” فرانس ضرب

المكتب بإيده وقال بعصبية: “أنا عايز أفهم إزاي شايف نفسك بطل؟! أنت قتلت بنات ألمانيا ودفنتهم في فرنسا علشان تعمل رعب! بلاك ابتسم ابتسامة شيطانية وقال: “جاك رجع من الموت… واختارني علشان أبقى ملك الموت.” لويس هز راسه باحتقار وقال: “أنت مختل ومريض… واللي فهمك حكاية جاك كان بيتلاعب بيك.” بلاك رد بسرعة: “أنا شوفته بعيني… قابلته أكتر من مرة! فرانس قرب منه وقال بحدة: “مين هو؟! دلنا عليه.”

وفجأة… اتغيرت ملامح بلاك تمامًا، وبدأ يضحك بشكل هستيري. “ماحدش معايا! دي خطتي العبقرية… وأنا نجحت. فرنسا كلها عاشت في رعب بسببي. بناتكم كانوا بيخافوا ينزلوا الشارع… بسبب البطل الألماني بلاك! لويس بصله بقرف وقال: “أنت مجرد سيكوباتي مجنون. كنت بتنتقم من البنات اللي رفضوك وخافوا من شكلك… وفي حد استغلك وخلاك تقلد جرائم جاك السفاح.” انفجر بلاك في الضحك وقال: “لو فاكر إن بلاك مجرد مجنون… تبقى غلطان.

بلاك قدر يرعب فرنسا… حتى لو لأيام.” وفجأة باب المكتب اتفتح… ودخل القائد الأعلى للحكومة الفرنسية، السير رينارد. أول ما دخل، بص ناحية بلاك وقال: “هو ده؟ لويس وقف باحترام وقال: “أيوه يا سير رينارد. وبعد التحقيق معاه، اتأكدنا إنه كان بيقتل البنات الألمان ويدفنهم في الأراضي الفرنسية بعد ما يغطي جثثهم بدود الأرض… علشان يوهم الناس إن السفاح جاك رجع من الموت.” رينارد عقد حواجبه وقال بقلق:

“طيب لو دي الحقيقة… إزاي تقارير التشريح قالت إن الجثث مدفونة من 200 سنة؟ وإزاي بلاك كان بيدخل فرنسا بسهولة؟ مين اللي بيساعده من جوه فرنسا؟ وفجأة… بلاك بدأ يضحك. ضحك طويل… مرعب… غير طبيعي. رينارد بصله باستغراب وقال: “بيضحك على إيه ده؟! رفع بلاك عينيه ليهم وقال بصوت مخيف: “أصلكم أغبياء… لأن جاك وسطكم… وحواليكم.” وبدأ يضحك بجنون أكتر… وأكتر… وفجأة…

دود الأرض بدأ يخرج من بوقه… ومن مناخيره… ومن كل فتحة في جسمه، في منظر مرعب يخلي الدم يتجمد في العروق. صرخ فرانس بفزع، بينما وقع بلاك على الأرض جثة هامدة… بعد ما الدود بدأ يمتص دمه بالكامل. ــــــــــــــــــ وفي نفس الوقت… ومن جوه معمل التشريح… كان آدم واقف قدام سيدني، وسيدني مربوط على الكرسي، بينما آدم بيبصله بابتسامة باردة وقال: “لو كنت سمعت كلامي وساعدتني… بدل ما تبقى ضدي، كنت بقيت معايا.” سيدني بصله بحزن وقال:

“آدم… أنت محتاج علاج. حالتك بقت خطر.” آدم ضحك وقال: “لا… أنتم اللي بقيتوا في خطر. وأنا اللي هكسب في الآخر. خلي الحكومة الفرنسية تفرح ببلاك… وهو جثة.” سيدني بصله بصدمة، فآدم كمل: “أنا اللي حطيت دود الأرض في الأكل بتاعه قبل التحقيق.” سيدني كان مذهول… مش قادر يصدق إن التلميذ الهادئ اللي عرفه بقى بالجنون ده كله. لكن آدم كمل كلامه بابتسامة مرعبة: “تعرف إن بلاك نفسه كان مجنون؟

صدق إن جاك رجع من الموت، وإنه بيساعده ينتقم من الفرنسيين… وماكنش يعرف إنه مجرد بيدق في لعبة أكبر منه.” سيدني بصوت متوتر: “ماحدش بعد الفراعنة قدر يكتشف سر التحنيط… وأنت مستحيل تقدر.” آدم قرب منه وقال بثقة مرعبة: “الناس العادية هي اللي مستحيل تقدر… لكن آدم يقدر.” سيدني حاول يهدّيه وقال: “طيب… فكّني وخليني أرجع لعيلتي في بريطانيا. وأوعدك إني مش هقول أي حاجة.” آدم هز راسه وقال: “مش هقدر أصدقك.” سيدني بسرعة:

“أنا كتبت التقارير زي ما طلبت. وقلت إن الجثث ضحايا جاك ومدفونة من 200 سنة.” آدم برق بعينيه وقال: “كان لازم تعمل كده… وإلا بنتك كانت ماتت.” سيدني بلع ريقه بخوف وقال: “خلاص… الحكومة قبضت على بلاك، وكل حاجة انتهت.” آدم ابتسم ابتسامة باردة وقال: “لا يا سير سيدني… أنت عرفت سري، ومستحيل أسيبك ترجع لحياتك.” وبعدين بص ناحية طاولة التشريح وقال: “وكمان… عايزك تشوفني وأنا بنجح أخيرًا في التحنيط.” سيدني استغرب وقال: “هتحنط إيه؟

آدم رد بهدوء مرعب: “كلبي.” سيدني اتصدم وقال: “هو مات؟ آدم بصله بابتسامة شيطانية وقال: “لسه… بس هيموت دلوقتي.” ونادى على الكلب… الكلب جري عليه بفرحة، وماكنش يعرف المصير الأسود اللي مستنيه. أول ما نط في حضن آدم… ضغط آدم بكل قوته على رقبته. الكلب بدأ يزوم ويتحرك بعنف وهو بيختنق، وسيدني كان بيصرخ: “ارحمه! حرام عليك! لكن آدم ماوقفش… فضل ضاغط لحد ما جسم الكلب سكن تمامًا. ورمى الجثة على الأرض ببرود، بينما سيدني كان بيبصله

بصدمة واشمئزاز وقال: “أنت شيطان… وأنا ندمان على كل لحظة كنت فيها أستاذ ليك.” آدم رد بابتسامة مليانة كره: “ولما أوصل لسر التحنيط… أنا اللي هندم إني كنت تلميذ لأستاذ عديم الطموح زيك.” وبعدها… مسك جثة الكلب، وحطها فوق طاولة التشريح. فتح درج الثلاجة… وفجأة خرجت كميات ضخمة من دود الأرض. فتح بوق الكلب، وحط الدود جواه، وبدأ الدود يتحرك بسرعة مرعبة… يلتهم الخلايا العصبية في المخ.

سيدني كان بيراقب المنظر برعب، لكنه لاحظ حاجة مهمة… كام دودة بدأوا يقطعوا الحبل اللي مربوط بيه بالمقصات الحادة اللي في جسمهم. وفجأة… رمى نفسه بالكرسي فوق الدود أكتر. آدم بصله باستغراب وقال: “إيه اللي وقعك؟ سيدني رد بمكر: “حاسس إني هيغمى عليا…” آدم ضحك وقال: “لا… قاوم. لازم تتفرج عليا وأنا بتفوق عليك.” ومع مرور الوقت… الحبل بدأ يضعف فعلًا. الدود قطع أجزاء كبيرة منه، وسيدني كان 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 21 ساعة

0 4 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...