الفصل 2 | من 8 فصل

الفصل الثاني

المشاهدات
23
كلمة
1,007
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

رواية دوران الطيف الجزء الثاني 2 بقلم هاجر نور الدين دوران الطيفرواية دوران الطيف الحلقة الثانية _البوليس خبط على باب بيتنا من شوية وخدوني معاهم بتهمة مخدرات لقوها في شنطتي بعد بلاغ ومعرفش جات منين إلحقيني والنبي. شهقت وقولت بعدم تصديق وخوف عليها: = إزاي يعني، طب قوليلي إنتِ في قسم إي وهجيلك. قفلت معاها بعد ما قالتلي وطلبت محامي قريبنا ييجي معايا،

روحتلها وأول ما روحت شوفت يارا كانت موجودة، مهتمتش ودخلت على طول أشوف هدير. منعوني أنا أدخل المكتب والمحامي هو اللي دخل بصفتهُ المحامي بتاعها وفضلت واقفة متوترة ومستنياه يطلع. عدا شوية وقت كنت فيهم واقفة على أعصابي وماسكة إيد مامتها اللي بتعيط ومرعوبة. خرج المحامي من غيرها وهو بيقول بأسف: _الموضوع مش سهل خالص عشان كانت في حالة تلبُس. إتكلمت بقلق وقولت بتساؤل:

= أيوا بس دا مش صح، وبعدين إي اللي حصل وإي اللي وصل المخدرات لشنطتها وعرف الحكومة الموضوع متلفق جامد! إتنهد المحامي وقال بإختصار: _اللي حصل إن الحكومة جالهم بلاش من واحد بيقول إن في واحدة عرضت عليه يشتري منها مخدرات ولما رفض وإمتنع جابتلهُ واحد ضربهُ ورموه في الشارع ولما تتبع خطواتها عشان يبلغ عنها عرف العنوان وبلغ والحكومة لما راحت فعلًا لقت في شنطتها كمية يعني بالنسبة للشرطة البلاغ صحيح. إتكلمت وقولت بغضب وتساؤل:

= إزاي يعني صحيح، وبعدين هي كانت معايا إمبارح طول الليل وروحنا مع بعض، وفين هو الشخص اللي بلغ واتأذى دا؟ ضغط على عينيه وبعدين قال بهدوء: هاجر نورالدين. _الشرطة بتقول إن البلاغ جالهم من مجهول ومن موبايل عمومي في سنترال، لكن بالنسبة لإنك كنتِ معاها دي هنضيفهُ في التحقيقات وإن شاء الله نتمنى خير وأنا برضوا لسة هقعد معاها لوحدنا وهعمل شوية إجراءات دلوقتي. إتكلمت والدتها بتساؤل وقالت بعياط وهي مش قادرة تتكلم:

= يعني إي، معنى كلامك إن بنتي هتفضل في القسم لحد ما التحقيقات تثبت برائتها؟ إتكلم بأسف وقال: _إن شاء الله مش هسيبها ومش هخلي الموضوع يطول. في اللحظة دي وصل كريم خطيبها وهو باين عليه القلق وإنهُ جاي بيجري وإتكلم بتساؤل: = في إي، إي اللي حصل؟ كان موجه سؤالهُ لـ يارا اللي بعد ما كانت واقفة ساكتة كل دا ونسيتها أصلًا إتكلمت بقلق بعد ما قربت منهُ وقالت:

_المحامي بيقول إنها ممسوكة متلبسة في قضية مخدرات وكان في كمية في شنطتها في البيت بتوزعها. بصيلها بصدمة وأنا كمان إتصدمت وقولت بضيق وغضب: = هو إي العبط اللي إنتِ بتقوليه دا وإزاي تقولي عنها كدا، وإنت جيت إزاي لما إنت مردتش على هدير عشان تقولك! إتكلم وهو فث عز الصدمة ومش مستوعب وقال: _يارا رنت عليا كذا مرة لحد ما صحيت وقالتلي آجي على القسم هنا عشان هدير في مشكلة، أومال إي اللي حصل فهميني إي اللي بتقولهُ يارا دا؟

“هاجر نورالدين” بصيت لـ يارا بغضب وقرف وقولت: = حد ملفقلها قضية عشان عايز يأذيها، رقم عمومي رن على الشرطة وقالهم إنها أجبرتهُ يشتري منها ممنوعات ولما رفض جابتلهُ حد يضربهُ وهو عرف بيتها وبلغ، بس الحقيقة إنها كانت معايا إمبارح طول الليل لحد ما روحنا ومفيش الكلام دا. مسك كريم راسهُ وقال بضغط وعدم إستيعاب: _طيب إي العمل دلوقتي، جبتولها محامي؟ إتكلمت بموافقة وقولت بقلق:

= جبت خالد السويفي إبن عمي وهو اللي عرفنا المعلومات دي وراح يعمل شوية إجراءات قال. بمجرد ما خلصنا كلام لقينا أمين الشرطة خارج بـ هدير وفي إيديها الكلبشات وهي بتعيط وخايفة. أول ما شافتنا صعبت عليها نفسها وإنهارت في العياط أكتر وهي مش قادرة تتكلم وبتستنجد بينا.

حسيت قلبي بيتقطع عليها وأمين الشرطة رفض يقف وخدها على الزنزانة وإحنا واقفين منهارين عليها وأنا مكنتش مستوعبة كل اللي بيحصل وإمتى وإزاي دي لسة كانت معايا بالليل زي الفل! بصيت لـ يارا بين الموقف دا وكلهُ زهنهُ مشغول ومش فاضي ولا مركز مع التاني لقيتها باردة جدًا وبلّ يالعكس ملامحها مرتاحة وعادية وبتبص لـ كريم. القلق والأفكار الوحشة كلها إتجمعت في دماغي،

ولولا إن الظابط قال إنهُ واحد مش واحدة اللي بلغت أنا كنت اتأكدت إن هي مش بس شكيت. بعد ساعتين تقريبًا واقفين في القسم ومستنيين آي أمل، خرج إبن عمي وقال: _مش هينفع الوقفة بتاعتكم دي مش هتفيد بآي حاجة بالعكس ممكن تضُر، روحوا دلوقتي ولو حصل آي جديد هكلمكم. إتكلمت وقولت بنبرة إمتنان: = شكرًا يا خالد، أنا واثقة فيك. أقنعت والدتها تروح بآي طريقة وقولتلها إني هفضل متابعاها بالموبايل وهتابع مع المحامي وهي تروح وترتاح شوية.

بصيت بعيني كانت يارا واقفة في جنب مع كريم اللي باين عليه القلق فعلًا والصدمة ويارا بتمثلهم بوضوح وهي لازقة في كريم. إتكلمت وقولت بصوت منفعل: _كريم، زي ما سمعت وقفتنا مالهاش آي لازمة، تقدر تروح دلوقتي ولو حصل آي حاجة هخلي أم هدير تكلمك. إتكلم وقال بهدوء وتوتر: = أنا مش هعرف حد عندي في البيت حاجك فـ لو حد منهم كلمك أو حد رد عليكم بدالي متفتحوش الموضوع عشان بس ميحصلش سوء فهم، وأنا برضوا مش هسكت وهجيب محامي تاني.

إتكلمت وقولت بهدوء: _من غير ما تقول أكيد مش هنفتح السيرة مع حد لأن كدا كدا دي متلفقة وهتخرج منها، بس إنت متجيبش خد خالد يكفي لوحدهُ ومش بيحب يشتغل مع حد سيبهُ وهو هيخلص الموضوع إن شاء الله هو بس قال إن الموضوع معقد ومختاج تحقيق ووقت. بعدها كل واحد مشي لطريقهُ وأول ما وصلت البيت سمعت صوت الزعيق من تاني، نفخت بضيق وكنت هدخل الأوضة على طوا من التعب أغير. ولكن سمعت أخويا بيقول لأمي بعصبية وصوت عالي: _إنتِ عبيطة ولا إي؟

روحت وقفت قدامهُ وقولت بزعيق وغضب: = إنت اللي شكلك عبيط وإتجننت خالص خلاص، إزاي تقف قدام أمك وتقولها كلمة زي دي؟ رد عليا أنا كمان وبالمناسبة أنا أكبر منهُ بـ 7 سنين، إتكلم بغضب وقال: _إنتِ كمان متتكلميش وإنتِ مالك أصلًا؟ إتعصبت أكتر وكانت مراتهُ قاعدة بكل اللامبالاة على الكنبة وبتتفرج، إتكلمت بعصبية وقولت: = أنا مالي!

ما طبيعي هستنى إي من واحد بيغلط في أمهُ بس العيب مش عليك العيب عليها هي عشان لسة لحد دلوقتي بتدلع فيك وبعد كل الغلط اللي بتغلطهُ فيها وبتيجي عليها عشان السنيورة بترجع تكلمك عادي وتدلعك من تاني. إتكلم وقال وهو بيزقني في دراعي: _إخرسي أحسنلك ومتتدخليش ولا تجيبي سيرة مراتي هي مالهاش دعوة والمرة الجاية همدّ إيدي عليكِ. زقيت إيدهُ وقولت بغضب:

= تتقطع إيدك قبل ما تمدها عليا، إنت شكلك إتجننت وعشان بابا الله يرحمهُ وأمك اللي مش بتتكلم فـ إنت مفكر نفسك هتستقوى عليا ولا إي، دا أنا أجيبلك عمك وإبن عمك يدوك علقة محترمة عشان ترجع لعقلك 1 2الصفحة التالية CaMoمنذ يومين 0 6 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...