كلشي صار چان مثل الحلم! قبل لا أستوعب منظر ملاك اليفطر القلب، انفجعت على وكعة سارة الضرب راسها بقوة على الأرض، وجسمها صار ينفض بشكل يرهب حيل. ركضت عليها وأني أصرخ بعمة نجلاء: -عمة فدوة بس شوفي ملاك.
ركضت على سارة، أريد أسيطر عليها ماكو. عيوني تتلفت أريد شيء أدخله بحلقها قبل لا تقطع لسانها، بس ما شفت أو ما قدرت أشوف بسبب حالتي والدا يصير بهاي اللحظة. بدون وعي دخلت أيدي بحلقها، ويا ضغط أسنانها عطت بفرفحة ودموعي غسلت وجهي، أني مو كد المسؤولية والله مو كدها ربي. عمة علياء خطية لزمت رجليها، ولمار ملتهية ويا عمة بملاك، وبيبي تزلغ بخدودها وتصيح مفرفحة:
-خالج يذبحج والله يذبحج ما يخليج بيد أخوج لو همام ومااااا ينلامون لأنچ وحدة طايحة حظ وما مرباية يا أدبسز. ردت خواتي يعينني بس ماكو ببيت سارة واكيد ما يسمعن، والجهال البقية كلهم يمهن. -لماااار صيحي خوااااتي الله يخليچ، عمة عمة كلبي حيوقف فدوة. نجلاء: طالعةةة أشوف واحد من الشارع ينقلنا للمستشفى. جسم سارة سكن بين أيدي، والبنات دخلن وجههن باهت. ركضت مسرة وسحبت راس سارة بحضنها. مسرة: أمي حبيبتي رنيم شصاااااار؟
دمعة خذت ملاك بحضنها وكعدت تناشغ فاصلة. هزتني مسرة حيل. مسرة: أحجييييي شصاااار؟ -ما ما ما أعرف أني سارة يمه كلبي ملاك. أحس الدنيا بهتت بعيني، أموت إذا أفقدهن، أموت ما بيها مجال. دخلت عمة خطية ترجف ودموعها عشرة عشرة. نجلاء: فقار ابن جوارينا خوش شاب شافني وكال أني أخذكم بسرعة، لبسن سارة. ركضت جبتلها عباية مالت بيبي لفيتها بيها. وعمة لبست وشالت ملاك تركض بيها برا. سارة شلون؟
رجعت عمة بعد فترة الولد وياها، عينها ما رفعها علينا، شال سارة وطلع بيها. مسرة ودموع موتن نفسهن، يردن يجن بس ما كدرت أخذهن والجهال يبقون وحدهم. ضربت خدودي وعطت أدفعن جوا البيت: -الجهاااال وحدهم دخلللن دمهن حيخلص وأني أقنع بيچن. صعدت عايفتهن ورايَّ وحطيت راس سارة بحضني. لازم أبلغهم! تلفوني ماكو؟ رفعت عيني: -عمة تلفونچ وين؟ -ما جبته عمة. رد الولد وهوَ يطلع تلفونه: -حافظه الرقم؟ -أي أي أي.
-تفضلي واهدي خويه أن شاء الله ماكو شي. أخذته أيدي ترجف، أكتب الرقم وأرجع أحذف حتى الرقم نسيته. أتصلت بعد عناء وأني أشهك، أجاني صوته يضحك ويمه هوسة. كليم: تفضل. -كليممم. أجاني صوته وتغير مئة وثمانين درجة. -رنيم؟ بابا هاي أنتِ؟ شهكت وونيت أحس روحي دا تطلع من جسمي، الصار فوك طاقتي. -تعال تعال تعبت تعال. -شصاااااير بابا بس فهميني. وأسمع خالو وقسورة يمه يحاجونه، بس سمعت صوت خالو صرت أبچي بصوت عالي.
-ما أكدر أحجي هسه، بس تعال أحنه حنوصل للمستشفى. غلقته بدون ما أسمع جواب وهمست: -خويه دزله اسم المستشفى الحَ تاخذنه الها برسالة للرقم من نوصل. -صار. دقائق وصف السيارة ورجع شال سارة، أخذوها هي وملاك للغرفة وأني وكعت بمكاني. عيوني جمدن على الدم التارسني ترس. ما أعرف بالوقت المر ولا أتذكر الصار، وما كدرت حتى أسأل وأنفجع بخبر عنهن. بقيت فاصلة لحد ما حسيت بجسم ضخم يحتويني، كليم هذا كليم.
أباوع لخالو سحب أيدي مصدوم من الدم، وقسورة واكف حاضن أمه ويباوعلي باهت. همام: بنيتي شصاير شنو هذا حالچ؟ بس تذكرت حسيت شميت ريحة زفرة الدم، دفعتهم وصرت أستفرغ أحس معدتي أنشلعت. غسل وجهي كليم وسند راسي على كتفه، وجهه أصفر ومبين مهبوط بسبب مكالمتي اله. كليم: أحددددد يفهمنييي بنااااتي بيهن شيي؟ شالت عمة شيلتها تغطي وجهه وتبچي، وهما صافنين ومبهوتين بخوف بس ما دا يضغطون علينا بسبب حالتنا التخزي والترهب. -سارة وملاك.
بس نطقت أسمهن أستدار خالو بفزة يباوعلي. همام: شبيهن؟ أحجي أحجي بابا أحجي شبيهن؟ -راسها دم، فقدت هواي دم، شوفي أيدي بين أيدي دمها يمه كلبي يمه. حضني كليم وأسمع صوت دكات كلبه مثل الدمام. ما كدرت أكمل دخلت بحالة هستيرية من البچي، وخالو جن جنونه وأضطرت عمة تشرحله الصار بكامل تفاصيله وختمتها: -والله ما بيها غلط مرتك والله الغلط راكب بنت أختي من ساسها لراسها، وشتسوي حقك والله يلوم اليّ يلومك خويه. صفن باهت وأيده ترجف.
-شلون شلون ما دا أستوعب. -خالو. باوعلي دمعته بعينه. -ميار من تهجمت على سارة ما كدرت تدافع عن نفسها لأن ملاك بحضنها چانت تحاول تحميها بأي طريقة بس ما كدرت، آسفة خالو لأن ما ساعدتهن. كعد على الكرسي بصفي مهدود حيله وعيونه شاردة، ما أعرف بشنو يفكر! كليم راح يم عمة واضح دا يستفسر أكثر على الموضوع منها، لأن يعرفها تحجي الحق مهما كان ويثق بكلامها حيل. باوعت على خالو وشهكت أبچي، أستدار براسه يتأملني بضياع وهمس:
-ما أكدر أخسرهن ما عندي لا طاقة ولا قوة أتحمل بيهن هيچ ضربة، أنهد حيلي والله أنهد حيلي، ما عندي غيرچن أنتن الثلاثة وكل يوم وحدة منچن واكعة بمصيبة ومخليني أفرفح. كمت واكفة كدامه أمسح دموعه، أباوعله عقد حواجبه وأخذ أيدي يتفحصها. حرفيًا چانت كلها دم ومورمة بسبب عضة سارة. -أيدچ؟ -ما چان يمي شي أحطه بحلقها من أجتها النوبة، خفت تعض لسانها. مررت أيدي على أيده وكلت كلام چنت أني محتاجة أسمعه:
-حيكونن بخير ونطلع سوا أني متأكدة خالو ما حنخسر وحدة بيهُم. تقربت حاضنة رقبته بقوووة ودافنة راسي بكتفه أشهك وأبچي، وأحس بأيده يمررها على ظهري ويبوس راسي. كليم: كولي يا الله بنياتي. رفعت نفسي من خالو وهوَ تقرب يمسح دموعي وعيونه حمر، كعدني بمكاني يلوب وعينه على خالو البعده فاصل وما يدري بالدنيا، حالته موتتني قهر. كليم: همام! رفع راسه ينتظر يكمل كلامه بس كليم دار وجهه. غمض عيونه بقوة وشد على قبضة أيده بغضب وقهر.
كام خالو متقدمله يربت على كتفه. -شكو كليم؟ بيهن شي؟ -خجلان، خجلان أحط عيني بعينك ومعزتك بكلبي. همام: صدك تحچي أنتَ شدخلك؟ -بوسط بيتي والسبب بنت أختي كل هذا وما دخلني. همام: أي ما دخلك وما راح تدخل من أعاقب السبب بالصار. رفع كليم راسه بفزة يباوع على خالو. كليم: أني أعاقبها وداعتك أعدمها عافيتها، بس عوف الموضوع عليَّ لا تدخل أنتَ أبقى يم مرتك وبنتك. همام: لا تدخل كليم إذا ما تريد تخسرني وتخسرها.
أشر عليَّ بنهاية كلامه أباوعله بهت وأني من صدمتي سكتت، خايفة من الحيصير حيل خايفة. بلعها كليم وسكت مبتعد بس خالو بقى يفتر ويلوب يريد خبر يطمن كلبه. هناك ورجف كلبي من دخل جنيد وجهه مطعون بقلق. خالو بس شافه انتفض قبل السلام والكلام، سحبه من ياخة قميصه ولزكه بالحايط خانكه. همام: شعنددددك هناااا جااااي تكمل شغلل أختك البقى على النصصص؟ جنيد: وعافية أمي موتتها ماتت، بيدي أجيت أطمئن على عائلتك أختي غلطانة أعرف والله أعرف.
كليم سحب خالو: -ما دخله هوَ بس هدي أعصابك. أبتعد ينفض نفض من الغضب. همام: إذااااا ما أخلي نهاركم ليل وليلكم نهار على كل قطرة دم نزلت منهن، أني مو أبو الهم إذا ما أبچيكم بدل الدمع دم فلا أنحسب على الزلم، صبر بس صبر خلي يطلعن وأطمئن عليهن وأشتغلكم. مسح كليم على جبينه يباوع على خالو مقهور. دفع جنيد وسمعته من كال يحذره:
-همام مو بوعيه وأي شي يسوي حقه، وأختك إذا ألزمها أموتها بس ما أريد صاحبي يضيع، أخذها وأجر بيت بعيد عن العيون وأبتعد على ما أخلي يهدأ شوي ويبرد الموضوع. دفعه ونتر: -رووووح. طلع جنيد يركض وهوَ أفتر وصارت عينه بعيني. خزرته ما قابلة يطعن خالو بظهره ويحمي بنت أخته، وأختي وبنتها دا يحاربن على حياتهن جوا بسببها. أنطيته ظهري ورحت يم خالو داخلة بحضنه أرجف وأبچي.
الولد فقار هم خطية بقى واكف وما راح وعافنا، خالو حاقد عليَّ ما أعرف ليش، لا تشكر منه ولا حاجاه رغم هوَ ما مسوي شي!! ركضنا من طلع الدكتور الباوعلنا بأسف. -والد الطفلة وين؟ همام: أني بنتي بيها شي دكتور؟ هز راسه وجاوبنا بكلام فطر كلبنا: -قوي نفسك الـ 24 ساعة القادمة حرجة بحقها، وإذا تخطتها بسلامات هاي معجزة، لأن الضربة چانت قوية على الراس ومسببتلها نزيف داخلي، أدعولها.
كممت حلقي أشهك وأباوع على خالو نزل راسه وسكت. هدوئه چان محير، كعد على الكرسي وراسه ما رفعه. رجعت بعد فترة الدكتورة طلعت وشرحتلنا وضع سارة الچان مو زين لأن مأثرة ضربة راسها على عيونها، ما أنطى أي رد فعل وما أهتم أصلاً. بقت الساعات تمشي وهوَ على كعدته وما نطق بحرف حتى خفت أبچي ويسمع صوتي! عمة وقسورة وفقار راحوا بس كليم بقى كاعد وساكت يم خالو. آخر شي تقرب وحضن كتف خالو وباس راسه. كليم: خيي كول شي لا تبقى ساكت.
ما جاوب وبقى على وضعه الشي الخله كليم يكمل: -أدعيلهن يحتاجن دعائك، لا تبقى ساكت وكاتم بكلبك قهرتك، مو تكول أنتَ أخوي؟ سولفلي البيك حبيبي تمرد كلبي من تسكت. رفع راسه وجهه أزرك صاير من الشد والضغط، عيونه حمر والشرايين اليّ بوجهه بركبته ناطات، شكله صاير مرعب. همام: تعرف إذا صار شي لبنتي شنو أسوي ببنت أختك؟ بلع ريك كليم وبقى عينه بعين خالو الكمل بحقد وغل:
-أخليك تفتح قبر بصف قبر بنتي الها بدون ما أطخها، والله وكتاب الله بس أسمع خبر عن بنتي يفجعني أفجعكم وأخلي الفاتحة فاتحتين. من ما جاوب عاط بوجهه: همام: جااااااااوب من أموت بنت أختك أبقى أخوك؟ تبقى تعتبرني أخوك وصديقك؟ تبقى ساندني لو تختار أهلك؟ واضح مو كل شخص راح يختار عائلته وهاي شوفها. نزلت دموعي من كمل وهوَ يأشر عليَّ. -أخليك تحلم تشوفها وهسه روح ما أريد أشوف واحد بيكم. كليم: همام... هُمام
-لاااااا تعاملني معاملة الغبيييي، لاااا تمثلللل. شفت وافتهمت، شردتُهم حتى لا تلوحهم ناري. بس وداعة نار قلبي إلا أطلعهم من جوه الأرض. غمّض كليم عيونه وتنفس بضيق. تقرّب خالو منه وضرب على صدره ضربة حسيتها كسرت ضلوعه. هُمام -مو أني الينلعب عليَّ، تعرفني وتعرف ما تفوتني، لا تلعب تخسر. كليم
-ومعزتها وعيون رنيم، وتعرفني ما أحلف براسها چذب. وإذا ما تصدّق مستعد أحط إيدي على القرآن وأحلف، مو علمودهم سويت هيچ، علمودك ما أريدك تخسر بساعة غضب. أخذ إيد خالو نفسها اللي ضربت صدره بيها، ربّت عليها وهمس بحنية وكلام نابع من قلبه: -كلهم مو أعز منك، أنتَ أخوي والله أخوي. نتر خالو إيده وابتعد، أعرف كلام كليم أثر بيّ، خصوصًا من كمل كلامه وأكثر جرح بقلبه:
-أخوي طعنّي، كسر ظهري بشغلتين لحد الآن ياكلن ويشربن ويايَّ. المفروض ما أثق، بس أني وثقت بيك، دخلت ببيتي وبوسط أهلي لأن معتبرك أخوي. لا تدفعني وتعاقبني على شيء مو ذنبي. تقرّب يربت على ظهره: -مو قبل شوي تقول ما دخلك ليش هسه تريد تعاقبني؟ هُمام -بنتي كليم بنتي. كليم -تصير زينة وترجعلك أنتَ وأمها، قوي نفسك مرتك تحتاجك، ما سمعت الدكتور؟ عيونها منتهية لا تزيدها عليها.
-كله بسببها، كم مرة بلغتها ما تبقى بنفس المكان ويا بنت أختك. بس عنادها وغيرة النسوان وصلتنا لهاي الحالة. فتحت عيوني ما مستوعبة كلامه. تقرّبت أرجف أحاول أشرحله اللي صار وكلام سارة: -لا خالو والنبي، بس عرفت ميار حتجي قالت أرجع لبيتي لأن منطيه هُمام وعد ما أبقى يمها ولا أسوي مشاكل. بس ما لحقت لأن دخلن وعمة علياء لحّت عليها تبقى وخجلت تطلع. خالو والنبي سارة خالتك بين عيونها وما تريد تكسر كلمتك. كليم
-لا تستعجل حبيبي، مرتك ما لها ذنب. هُمام -چنت مرتاح من طلعت للشغل، آخر شيء شفته ضحكهن ودلالهن عليَّ. وهسه هذا حالي أنتظر خبر، خبر كفيل يدخلني جوه التراب أو يرفعني للسما، خبر يخليني أبدي عمر جديد أو أموت وراهن. -خالو عليك الله لا تلوم سارة، هي مو ذنبها والنبي. هز رأسه بحسرة. هُمام -بأي حال هيَّ وألومها. قعدنا ننتظر ولا واحد بينا مشتهي شيء غير نطمئن عليهن. صافنين والتفكير ماخذنا.
خالو يلوب، روحه فرفحت، ساعة يمشي ساعة يقعد. يمسح على صدره ويهمس ما أعرف شنو بينه وبين نفسه. لحد ما طلعت الممرضة: -البنية تريد زوجها. تقدم خالو بس قطعت طريقة الممرضة وحچت بحذر: -بدون ضغط حالتها مو تمام وحسب كلامها عيونها مغوشة ما دا تشوف زين. عافها ودخل يركض. تقرّب كليم وفتح إيدي، بدون تردد دخلت بحضنه. لمّني بقوة وطبع بوسة على رأسي. كليم -بطلي تحكمين عليَّ بدون ما تفهمين، ثقي بيّ فدوة أروحلچ، بس ثقي بيّ. -واثقة بيك.
-لو واثقة چان فهمتي ليش طلبت من چنيد يبتعد هوَ وعائلته وما خزرتي وحكمتي. -خفت على علاقتك بخالو تخرب وشفت شسوا من فهم اللي سويته. كليم -عوفي الدنيا كلها ما عليچ، أبقى واثقة بيّ. هزيت رأسي ساكتة وهوَ يتحسر، أعرفه ضايج من اللي صار. وضايج بالأخص من أسلوبي وتسليكي وياه. بس ما عندي طاقة لأي شيء حاليًا. -أريد أشوف سارة. كليم -روحي. قمت عايفته ورايَّ ودخلت للغرفة وجذبني كلام خالو. هُمام
-أني بهاي اللحظة موجود، اطمئني بعد ولا تفكرين بشيء، خلي الأمور عليَّ. همست وصوتها تعبان: سارة -أخذني أشوف بنتي إذا تريدني أرتاح. هُمام -شتشوفين؟ الدكتور ما يقبل. سارة -لو تريد وفعلًا ملاك ما بيها شيء، تقدر تحل موضوع الدكتور وتخليني أشوفها. تحسر وغمّض عيونه بقلة صبر. هُمام -والقرآن باچر إذا ما خذتچ سوي اللي تسوينه، بس هسه لا وضعچ ولا وضعها يسمح. رادت تحچي ودخلت أني شتت انتباهه.
زفر خالو مرتاح، تقرّبت ماخذة إيدها أبوسها. رأسها كله ملفوف بالشاش وعيونها حُمر. ابتسمتلي بصعوبة. -أمي شلونچ؟ -زينة، ملاك بنتي شلونها؟ جاوبتها بتردد: -هي زينة بس قال الدكتور لازم ترتاح منا لباچر ممنوع الزيارات علمود صحتها. -ما دا تجذبون عليَّ؟ هُمام -يوم يومين نجذب؟ باچر تشوفين بنتچ وتتأكدين كلامنا صح. سكتت تغفي مسطورة بعدها من رأسها والبنج. رجعت غفت وإحنا طلعنا، خالو عافنا وراح يشوف وضع ملاك.
رجعت قعدت يم كليم وهوَ فاصل. انكسر خاطري عليه، دائمًا المصايب توقع براسه. رفعت إيدي أمررها على كتفه وهوَ فز يباوعلي. واضح ما چان منتبه لوجودي حتى. -روح ارتاح كليم. -خليني يم هُمام خاف يحتاج شيء وأنتِ هم ما أعوفچ وحدچ هنا. سندت رأسي على كتفه وبلشت أغفي من التعب. وبدون ما أحس على نفسي نمت!! فزيت بعد فترة على أصوات سوالف قريبة، فتحت عيوني أرمش. أريد أستوعب وفعلًا وصلني كلام خالو.
-أريد أموت، الساعات ما تمشي، خايف تقعد سارة وتسأل وما أعرف شنو من چذبة لازم أجذب حتى تقنع. كليم -خليها على الله أبو الهَمم، ما عرفتك هيچ ضعيف. -يمهن أغدي تراب كليم، يمهن أني أعترف أضعف مني ماكو. سكت شوي وتحسر مكمل: -لو عندي طفل من صلبي ما أحبه بكد ما أحب ملاك كليم، هاي روحي من الدنيا، إذا صار لها شيء أموت. ناهيك عن حالة سارة إذا عرفت. كليم -ما راح يصير شيء وإن شاء الله نطلع من المستشفى كلنا سوى.
همست آمين بداخلي وخالو رددها أكثر من مرة بصوت مسموع. من بعدت رأسي عن كتف كليم انتبهولي. خطية خالو وضعه يكسر الخاطر، وجهه شاحب. العيون غائرة بتعب وواضح من أمس ما نايم ولا مرتاح. ومن شفت الساعة عرفت أني نايمة صار لي ساعات طويلة. -شلونها ملاك؟ كليم -ماكو شيء على وضعها. توّه كمل ودخل الدكتور مبتسم ووجهه من الفرحة منور. تلهف خالو يقوم له ينتظر كلمة منه تخلي يجر النفس الكاتمه. الدكتور -أريد بشارتي! هُمام
-بس بشرني واطلب اللي تريده، مالي وكل ما أملك جوه رجليك، بس أريد بنتي. ضحك الدكتور وربّت على كتفه: -عندك بنوته دلوعة حتتعبك الفترة الجاية، وهسه هي طالبتك أنتَ وأمها. ضحك خالو وحضن الدكتور ما يعرف شلون يعبر عن فرحته. التف وارتّمى بحضن كليم يشهق بقوة وكأنو رجعوا له الحياة بهذا الخبر. بادَله كليم وهوَ الثاني دمعته بطرف عينه من الفرح. أحس قلبي رفرف من السعادة على هذا الخبر.
شكرت رب العالمين على لطفه ورحمته بحالهم هما الثلاثة. سارة بعدها نايمة لذلك كلنا اتوجهنا للغرفة اللي بيها ملاك. دخلنا وما قدرت أتقدم بسبب منظرها وهي تون وتبچي بسبب الوجع والممرضة تحاول تهديها. بس شافت هُمام سوت له مساحة وهوَ أخذها بحضنه. أباوع لها، قابضة بقوة على ملابسه دافنة رأسها برقبته وبس صوت نشغتها ينسمع. ما قدرت أكتم دموعي أكثر خصوصًا من صار خالو يبوس بيها ويردد بلوعة: هُمام
-يا روح أبوچ، جعل الوجع بيَّ، لچ بابا وين تتحملينه أنتِ وين؟ ريت رجلي مكسورة ولا طالع وعايفچ ذاك اليوم بوية، ونتچ نار وتشب بصدري، منوووو يطفيها لچ ملاكي بابا؟ سحبني كليم يريدني أهدأ شوي، لأن من صدك حسيت قلبي حـيوگف بسبب البچي، وأسمعها تگله وتمط الكلمة مط بسبب الوجع: -ليد ماما هبيبي. -وماما تريدچ باباتي بنيتي الحلوة. كليم: گوم أبو الهمم، قوي نفسك واخذها لأمها، خليهن يرتاحن، قلبهن انشلع وحدة على الثانية.
فاجأتنا من گالت: ملاك: شعفها واوا ماما. رفع عينه خالو مصدوم لأن تتذكر، حبيبتي تتذكر شلون ميار چانت تسحب بشعر سارة. شالها بدون ما يحچي، وهي ساندة راسها على كتفه، وبين لحظة ولحظة تون ودموعها تنزل. دخلنا للغرفة وسارة بعدها نايمة، نزل ملاك يمها نومها، وهي رغم طفلة ومتأذية حركاتها وحنيتها تصدمنا. خصوصًا من رفعت شعر سارة بـ أيدها وتبوسه، حضنت أمها من رگبتها وغمضت عيونها وبس ايدها تتحرك على شعر سارة شوي شوي ورجعت غفت.
عض ايده خالو، أعصابه نار يباوعلي وحجه برجفة: همام: إذا أحرقها على أذيتهن أحد يلومني؟ تقربت منه بخوف: -محد يلومك بس تكسر ظهر كليم. همام: هوَ منو الكاسر ظهري ومربط ايدي ورجلي غيره؟ -كليم مو ذنبه خالو. همام: أعرف ما دخله بس ما أگدر إذا ما أحاسبها على حالتهن هاي. حضنته وهوَ بادلني. همام: أريد أشوفها تفرفح من الوجع مثلهن، ما يبرد قلبي غير هيچ. سكتت، ما أعرف شلون لازم أواسي بمثل هذا الوضع.
عفتهم وطلعت يم كليم، وهوَ طلب مني نرجع للبيت بكل هدوء، ما رفضت لأن اني تعبت، وتعبته ويايَّ وهوَ كافي عليّ الهبطة والتفكير. طلعنا وطول الطريق ساكتين، بنص الطريق مد ايده مشغل لطمية لـ باسم "حسافة زماني". " حسافة بزماني تمر الثواني واني باللحظة عنك يا ربي بعيد جفيت تر اني يمن ما جفاني تضل أنتَ أقرب إليّ من الوريد على نفسي جنيت يا ربي وأجيت، حنانك أريد " كلماتها چانت توجعه، يلوب والدمعة بطرف عينه، بصعوبة مسيطر على نفسه.
ما چنت أعرف شنو لازم أسوي، مهما كبرتني الظروف وجبرتني أكون زوجة وأم، اني بعدني طفلة ما أعرف مسؤولياتي اتجاهة وشنو لازم تسوي الزوجة بهيچ وضع حتى تخفف عن زوجها، حتى هوَ ما علمني هذا الشي وكان ولا زال يعاملني كـ طفلة. بحركة نابعة من قلبي اخذت ايده الساندها قريبة مني، رفعتها لشفايفي وطبعة عليها بوسة ورفعت عيني اله چان يسوق ومرة يباوعلي بحنية ومرة للطريق. حركت ايدي بحب على كف ايده وهمست:
-اني موجودة حتى تذب حملك على صدري، ما مجبور تكتم. كليم: كلش محتاج وجودچ. -واني وياك بكل لحظة من عمري، أبويا الروحي. كملنا الطريق بنفس الهدوء، والبيت من دخلناله هدوء، أو هذا الظاهر لأن بس نزلنا كلها اجت تركض وتسأل، حضنت البنات خواتي اطمنهن، وكليم اختصرها بهدوء: كليم: البنية وأمها بخير حاليًا، وإن شاء الله على الأكثر باچر يجون، اني تعبان أريد أرتاح، ما أريد صوت ومشاكل وملحة زايدة، أجلوها من أگعد. أم كليم: وأختك؟
كليم: گلت بعدين حجية، بعدييييين. نترها نتر بوجهم وباوعلي: كليم: يله بابا. اخذت ايده ومشينا، ومن بعيد درت على عمة أسألها: -بناتي وين عمة؟ نجلاء: ببيت قسورة، التهّن يلعبن ويا علاوي. قسورة: خليهن يمنا واطمئنوا. سحبني كليم وسكوته أكد يريد البنات بعيدات، لأن واضح ما عنده طاقة يساير وياخذ وينطي وياهن، واني مأمنة عليهن يم مسرات أعرفها تدير بالها عليهن.
گعد على السرير حاط راسه بين ايدي ومغمض بتعب، تركته ودخلت أجهز الحمام وملابسه وطلعت مبلغته، كلشي ما گال غير گام من مكانه ودخل يسبح. نزلت أسوي غدا وعمة ويايَّ ما عافتني، وبقيت حايرة بالصينية، إذا أصعدها اني وهوَ بهاي عصبيته يسويلنا عرس، وشگد ما هادئ ومتحفظ بالغضب يبقى يغرد أزيد من خالو. عمة صاحت على ليث واجاها يركض: نجلاء: صعد الصينية عن مرت خالك. ليث: عبالي صايحتلي على شغلة بيها خير. نجلاء: خير مثل شنو؟
ليث: تخطبيلي الغالية، تخرج وتخرجت شمنتظرين؟ نزلت تنزع شحاطتها وهي تدردم: نجلاء: أحنه بيا حال وهذا يفكر يتزوج الخايس. ما نشوفه غير سوّى الدرج بايتين، وعمة تصيح ورا: -يا يا لعب بالأكل، أخ ولك لويثثثثث. ضحكت على سوالفهم وصعدت وصدگ، لگيت التمن رايح من جهة والمرك متبدي بالصينية ومدمر الخضرة. اخذتها منه وهوَ نزل وأسمع صوته يرن بالبيت، يرادد بعمة ويخليها تشيط وبعدين يغشمرها بكلمتين وترضى.
دخلت عاضه شفتي على منظر الصينية، وهوَ ينشف براسه وخزرني، بسرعة حجيت: -ليث صعدها والله. هز راسه وسكت، تقرب گعد ويباوع على الصينية: -عمة رادت تضربه وركض بالصينية. كليم: ويصيح مضطهد، والله ماكو مضطهدين غيرنا. كممت حلكي وضحكت من كُل قلبي، وهوَ على ضحكتي ضحك، بلش ياكل صح قليل وكام بس أحسن من ولا ماكو. فتح الباب وصاح بصوت عالي: -ليثثثثث، لويثثثث. شوي وصعد يركض، ضربه على راسه وگال: -نزل الصينية وبدون ركض.
حك مكان الضربة ويهمس: -مضطهد والعباس مضطهد. كليم: لك شتمسلت؟ -حبيبي خالي أروحلك فدوة. اخذ الصينية ودز بوسة بالهوى ونزل، فطست من الضحك على سوالفه. هز كليم ايده وسد الباب ورا ودخل للحمام يغسل، اني هم غسلت ورحت تمددت بصفة على السرير. رفعت ايدي أحركها على جبينه أريد عُقدته تنفك، لأن واضح دا يفكر وأعصابه ناطه. أباوعله فعلًا ارتخى جسمه ورجع وجهة طبيعي. -حبيبي.
ارتفعت شواربه واتسعت شفايفه بـ ابتسامة، سكت ما جاوب وأعرف من ما يجاوب عاجبه أكرر الشي النطقته. تقربت وطبعة بوسة على خده وهمست: -عمري؟ شفته وفتح عيونه يتأملني: كليم: كل الأصوات تنعدم وبس صوتچ يتردد براسي. -أحبك. غمض مقوّه وهمس: -اششش عيديها. -أحبك. -وكأنوا أول مرة تگوليها واني أسمعها، قلبي يفز بكل مرة مثل أول مرة سمعها منچ. رفع ايده يبعد خصلات شعري، غمضت عيوني مستمتعة بلمساته وحركت ايده على خدودي ورگبتي وخصلات شعري.
-ما أعرف إذا سولفتلك صح أو لا، بس أريدك تطمئن وترتاح. -شنو؟ فتحت عيوني أتأمل نظراته الفضولية: -سولفت ويا خالو بالغرفة من ودّه ملاك لسارة. -إي. سولفتله كلام خالو بالضبط وشلون هوَ متردد بسبب كليم، ردت أطمنه وفعلًا اطمئن واتسعت ابتسامته: كليم: بروح أبوچ الغالي هوَ گال هيچ؟ -إي خايف يكسر خاطر، بس اني همات ما مطمئنة لأن أعرفه ما حـيسكت. -على الأقل ما يسوي شي ينهي بيّ صحبتنا. رفع جسمه على السرير وسحبني لصدره:
كليم: لا تخافين من كلامه، حتى لو هوَ عافني اني ما أعوفه، اطمئني يا صغيرة. -كبرت اني. -بعيوني بعدچ صغيرة. صغيرتي اني -ما أريد أبقى بيناتكم، ما أريد أختار. كليم أعرف أنتَ ما تسويها، بَس خالو يسويها في سبيل يحرگ گلب كل واحد حرگ گلبه على سارة وملاك ومنعه ياخذ ثاره. -لا تفكرين وتعبين، اني أحلها. رفع راسي يباوع بعيوني، ضحك ونزل باسهم. دفعته أضحك. -تريديييي تفارگيني؟ -تخسين لچ، منو يگدر ياخذچ مني؟
نزلت راسي على صدره مبتسمة ومرتاحة. سوالفه تبث طمأنينة بداخلي. غمضت وسحبني النوم، وحرفيًا چانت نومة قلق. كلها كوابيس وخوف. فتحت عيوني بوسع وفزيت مَن نومي فحطانة. أريد أسحب النفس بَس سكنت رَوحي مَن سمعت صوت بالغرفة مشغل سورة "يس". وهوَ ماكو، واضح ملاحظ نومتي القلقة ومشغلها وطالع. گمت سبحت وبدلت ونزلت جوا. سلمت على عمة وبيبي وطلعت أريد أشوف البنات، گلبي طاك عليهن.
حبيباتي بَس شافني دخلن بحُضني. يبوسني ويشمني. أعرف خواتي ما يقصرن وياهن بَس وجودي وياهن غير. مسرة: أريد أشوف سارة! دموع: ليش ما تاخذونه رنيم؟ والله گلبي يوجعني. سحبتها أمسح دموعها. -باچر تطلع وتشوفنها. دموع: أريددد أشوفها هسه، والله أخابر ايهم ياخذني. -عيب مَن كليم. -لعد ليش ما أخذنه توا؟ طلع وگتله عمو أخذني وما أخذني. مسرة: رنيم نريد نشوفهن، ليش ما تفهمون؟ مسحت وجهي. -اني شبيدي؟ ما يقبلون أروح أتعارك وياهم؟
أباوع على دموع طلعت تلفونها تتصل. -تكسرين كلمة كليم؟ دموع: ما أريد أكسر شي، أريد أشوف أختي. شوي وجاوبها ايهم، وقبل لا تسلم نترت بوجهة. -تجي تاخذني أشوف أختي لو اني أروح بتكسي؟ صوت سماعة التلفون عالي وسمعته جاوبها بتوتر. ايهم: شصاير؟ -تجي ايهم لو أروح وحدي؟ -جاي لا تطلعين وحدچ. هزيت أيدي وهي بدلت وگعدت عاقدة النونه ووجهها ما يتفسر. رفعت تلفوني على صوت المكالمة "ابويا الرَوحـي". جاوبته وعرفت واصله الموضوع. كليم: شصاير؟
شبيها دمعة؟ ابتعدت عنهن وجاوبته. -كليم حقهن ترا، مفرفحات على سارة وملاك ولا واحد بيكم يقبل ياخذهن. وتعرف أنتَ سارة شنو تعنيلنا وبالأخص دمعة. كليم: ما فارغ اني وقسورة محتاجة ويايَّ، وخالچ يم مرته وبنته وليث بقيت بالبيت ما أريد تبقون وحدكم. -ايهم؟ -عنده شغل خابرني توا. -يعني ما حَـيجي؟ -وين يگدر، خابرني يرجف عليها، عاف شغله وسد المكتب واجه. مخبلة الرجال بكلامها هم طالعة عينها. كممت حلگي أضحك وهوَ يستغفر.
كليم: بعديها عن مسرة يمعودة، دا تطبع بأطباعها. خبلن ولدي. زت بالضحك وهمست. -يعني إذا هددتك اني هيچ تجي لو لا؟ -أجي واني الممنون. گعدت بمكاني فحطانة مَن الضحك لان جاوب بسرعة وبدون تردد. وهوَ على ضحكتي ضحك وتعدل مزاجه. -مبدأ الثبات عندك مُمتاز. كليم: يبقى مبدأ يمچ، كلها تسقط حتى اني. زادت نوبة الضحك ودعته وسولفتلهن لان واگفات ويسمعن ضحكي. تغير الجو وضحكن. باوعت لـ مسرة وگلت. -روحي ويا دمعة فد مرة بعد.
فرحتهن بگلبي وبَس وصل ايهم طلعله يركضن. چان وجهه أصفر ومَن شاف ضحكت دمعة وفرحتها. ارتاح وگدر يتنفس. عجيب حُبهم كُلش عجيب! رحت للبيت أحاول أقضي وقت ويا بناتي. أريدهم ينسون الصار، صح ما شافن شي. بَس سمعن صوت الصريخ والهوسة. وبُعدي عنهن طول اليومين الماضيات كُلش كافي. بيبي هي نفسها بيبي ما تگدر إذا ما تسممني بكلامها. أم كليم: لو ما أنتِ هذن البنات ما يدخلن حياتنا ولااااا نعرفهن ولااا تصير مشاكل بين الإخوان.
أشرت على نفسي مصدومة. -يعني الصار بسببي اني؟ -ليش اكو غيرچ مَن يوم الدخلتي حياتنا وأنتِ مسممتها. نجلاء: يممممه. -وغمه التغمچ، سكتي أنتِ ما بيچ حظ. ثنين منهن لفن على ولدچ وأنتِ فرحانة. حسيت بـ ريم تضغط على كف أيدي. چبيرة تفتهم الكلام وما تقبل عليَّ. باوعتلها وابتسمت رغم دموعي على وشك الانهيار. أم كليم: حاجي خالچ خلي يهدأ ما دام بنته ومرته ما بيهن شي لا تسوون مشاكل. -ما يسمع مني خالو.
-لان ما بيچ خير، وجهچ ما أريد أشوفه أمشي ولي. حضنت رُقية بقوة وسحبت ريم أريد أصعد ورجعت عاطت. -ويييين؟ -فوك بيبي. -وعايفة الشغل على أم قسورة مرتاحة ومخلية بنتي خدامة لحضرة جنابچ. نزلت دموعي وشفايفي ترجف. أعرف أرد بَس ساكته لخاطر كليم أمس تعبان. ما أريد يتعب بسبب مشاكلي ويا أمه وأعرفه. شگد ينقهر مَن يعرف بيها غاثتني. نجلاء: أخذي البنات وصعدي معليچ. ما انتظرت جواب أخذتهن وركضت.
بيبي تعبت نفسيتي حيل، دائمًا هيچ، وآخر فترة موتت نفسها تريد طفل "ولد". على أبو يشيل اسم كليم وهوَ كبر ويمتى يصير عنده أطفال. رُغم اني ما رافضة هوَ الرافض، يريدني السنة أمتحن سادس وأخلص وبعدين الطفل. وبسبب كلامها وسمها حتى الحبوب قطعتهن مال منع أريد أخلص. وكليم لو عرف يلعب لعب بَس اني تعبت. هي ما تحاجي مَن يرفض، تبقى ساكته وتتمسكن بَس مَن يطلع تحرگ گلبي بكلامها. مسحت دموعي وحاولت أبين طبيعية بَس يبين بوجهي.
شمرت اللعبة أستمع، هذا صوت كليم يصيح بأسمي؟ رفعت صوت التلفزيون وباوعتلهن. -ريم لا تنزلين وخلي عينچ على أختچ. -حاضغ ماما. نزلت أركض گلبي بيدي. بَس وصلت يمه أجه يحجي وصفن بوجهي. -شبيچ ياهو وياچ؟ -ما بيَّ شي كليم. تحسر. -بيچ بيچ بَس ما عندي وقت بعدين أعرف. -شصاير؟ -هُمام أجه هنا؟ -لا. -متأكدة؟؟؟ -والله ما أجه، شصاير لا تخوفني!! وجهه أصفر يسحب النفس بقوة. قبل لا يشرح دخلت سيارة أيهم للبيت. بَس نزلت منها دموع ومسرة ماكو.
قسورة چان متكتف على جهة بَس مَن ما شافها فز. قسورة: مسرة وين أيهم؟ باوعلنا محتار. ايهم: أخذها خالي هُمام ما أعرف وين. صفك كليم أيد بأيد. -ضعنا شلون ثنين. قسورة صار أعصاب يتصل عليها يطلعله مُغلق. خالو نفس الشي تلفونه مُغلق، الوضع متوتر ما أعرف شنو صاير. -فهمني كلييم؟ كليم: هُمام رافع شكوة على ميار بَس ما موجودة بالمررررركز راح يخبلنييي وين راحواااا. بهتت أباوع بخوف داير ما دايري. طلعوا كلهم يركضون بَس لـيث بقى هنا.
أم كليم: ضيعتينااااااا أم تك عين ضاعوا ولدي. شهگت ولـيث جاوبها. -گولي يا الله حجية، شدخلها هي. نجلاء: عوفها، صارت تخلط مشاكل مَن يمها. لـيث: صعدي فوك وعوفيها لا تنزلين بعد. صعدت ألوب ودمعة ويايَّ. -شلون تخلينها تروح؟ دموع: شسوي هوَ عمو أخذها. مسحت عيوني بَس غير دموعي توگف. مَن غير المصايب كلام بيبي يوجع گلبي. •مسرة السيارة تمشي بطريق مهجور وعمو هُمام. الجگاير ما وگعت مَن أيده.
ساند أيده مَن جهة الباب ويزفر الدخان برا. وگف گدام بيت شوي ويوگع مَن گد مو قديم. -وين أحنه عمو؟ باوعلي وابتسم رافع حاجبه. -ما خايفة مني؟ ضحكت وجاوبته: -لااا احتمي بيك مَن اخاف. ضحك وگرص خدي. همام: نزلي ام لسان. نزلنا وهو شغله جگارة جديدة وحطها بين شفايفه. دفع الباب الحديد الصار يطلع صوت مثل افلام الرُعب. دخل واني اتبع خطواته، چان اكو غرفة ثانية بيها فاصلة مثل البردة بَـس شنو.
بردة كاتلها الوصخ واطرافها ممزقة وريحتها تلعب النفس. لزمها مَن طرفها وسحبها بقوة وگعدت على الارض ووگع وياها كومة تراب. بَـس مو هنا الصدمة. لا الصدمة مَن شفت ميار مربطة على كُرسي. وعيونها وحلگها مسدودات بقوة. تتلفت على الصوت وتون مرعوبة. تقربت على عمو اهمسله: -مريضة قلب لا تموت ويحسبونها علينا مَن البشر. نركز بعيونه عليها وجاوب: همام: شايفتلچ عار يموت؟ -لا والله. ابتسم واستدار عليَّ:
-سارة مريضة ما اگدر اجيبها وإلا هي لعبتها هاي السوالف ورنيم ودموع ما بيهن خير. كممت حلگي اضحك: -تربية سارة اني. -كفووو بعد عمچ. اشر عليها وكمل: -اني ما اگدر الزمها مرة والاكثر وكاسر ظهري بنت اخته لـ كليم الاريده منچ. قاطعته: -اعرف. سحب كرسي وگعد عليّ: همام: حالف اشوفها تون مَن الوجع مثلهن واكثر لا تقصرين خليني استمتع. چنت لابسه جوا العباية تراك. نزعت العباية ولفيت الشال زين علمود لا يفلت.
درت افتحها علمود تكون كتلة عادلة. بَـس فتحت عيونها وسعتهن بخوف تباوع على عمو الچان الحقد والكره الها تارس نظراته. فتحتها ودفعتها مَن الكُرسي وگعتها. ميار: همام شتريد تسوي رجعني لأهلي فدوة. همام: ووجع بنتي ومرتي منو يدفع ثمنه؟ ميار: ما چان قصد والله بشنو احلفلك وتصدك. باوعلي وغمض عيونه كاره حتى يحجي وياها. وهنا بلش شغلي طلعت كُل حرگة گلبي منها. اضرب وما يشفه غليلي جلدها صار بين اظافيري ودمها يكت منا ومنا.
صوتها يوصل للسما ويرجع گد ما صرخت. شگد حاولت تدافع عن نفسها بَـس ما انطيتها فرصة. ملختها مثل ما ملخت شعر سارة ما يروح منظرها هي وملاك على الارض. وكل ما اتذكر شكلهن ازيد بالضرب الساعات اني اضرب بيها لحد ما صاح عمو: -مسررررة. شمرتها وهي تلم بنفسها تستر بروحها الشريفة. رُغم عمو ما چان يباوعلها ضحك وهز ايده. همام: گتلچ كتليها مو تنزعينها. -ما حسيت على نفسي عمو اخذني الواهس. زحفت بالزاوية تناشغ. ميار: اريد امي الله يخليك.
همام: شوفي وسمعيني زين هذا اخر تحذير الچ كلمة او فعل يأذي مرتي وبنتي او يمس عائلتي بسببچ اعلگ حبل مشنقتچ وما احسب خاطر لأي بشر حتى خالچ كليم الشفعلچ وخلاني اكتفي بهيچ شي. رحت اخذ عبايتي صاح: همام: عوفيها الها. طلع تلفونه وفتحه واجاه اتصال بنفس اللحظة: -لاااااااا تخبصني كليمممم واسمعع، انكتم عايشة مع الاسف ولخاطرك فقط.
هسه ادز الموقع الاخوها وياخذها اي مسرات ويايَّ، هذا اليمك لا يبقى يهوبز ما ماكلها مرته هسه ارجعها ويايَّ. سده ودز الموقع ودار عليها يباوع بقرف: -لا تتحركين مَن مكانچ اخوچ هسه يجي. ميار: اخاااف وحدي هناا لا تروح. ابتسم تك خد: -خافي اذا ابقى لان مُمكن بأي لحظة احط طلقة براسچ. اشرلي وطلعنا وهوَ ساق. حسيت بفرح ما ينوصف اخ خذت حق سارتي بأيدي.
طعم الانتصار يمووووت، فتحت الشباك مخليه الهوى يكفخ بوجهي واني مغمضة عيوني مستمتعة. حجيت وبصوتي سعادة: -عااااا عمووو فرحانة. ضحك بصوت وما جاوب وبقى الوضع لحد ما وصلنا للبيت. بلعت العافية مَن شفت قسورة واگف بالباب. سديت الجامه وانخطف لوني وجسمي صار يرجف. همام: انبلع صوتچ. -لا شسالفة. همام: لا تخافين يمي محلوله. بَـس وگفت السيارة بالساحة فتح الباب مَن جهتي. عيونه صارت بگصته وهوَ ياخذله نظره عليَّ مَن راسي لرجليه.
-جيبلي عباية الله يخليك. رفع عيونه خازرني بسرعة دمعت عيوني. قسورة: هاي هيچ طالعة؟ عباتچ ويييييين؟ مَن عاط بصوت عالي عمو همام عاف الكلام ويا عمو كليم وحجه: همام: عوفها اني افهمك. قسورة: شتفهمي همام !! -گتلك اني افهمك عوفهااااا تعال أنتَ وكليم سمعوا كلامي وتوكلوا اريد ارجع لمرتي وبنتي. قسورة: ابقي بمكانچ. راح للبيت ورجع بيده عبايه حرفيًا ضربها بوجهي. لزم ايدي ونزلني بقوة ونتر بصوت ناصي:
-لغرفتنا انتظريني متخبل لا تزيدين خبالي مثل المؤدبة تگعدين تنتظريني. -تمام. دفعني والله ما بقى ورايَّ غير التراب. ركضت مثل بيب بيب واسرع. شكلي يشبه المخبلة البشارع واضرب. دخلت للغرفة أيدي على گلبي. فتحت الشُبـاك اليّ يطل على الغرفة اباوعلهُم. يتناقشون وغير يموت فضولي لا وين اريد ازيد الطين بله. فتحت الشُبـاك وصوتهم هيچ صار واضح. كليم: يعني ما بيها شي؟ همام: شي مثل شنو؟ هز ايده عمو كليم وقسورة گال بسخرية:
-مثل اليّ يطلعون مَن جوه ايدك مَن غرفة التحقيق. ضحك وجاوبه: همام: شغل مرتك اني ما تقربتلها. قسورة: مسرة؟؟؟ -اي اني اخذتها خصيصًا لهاي المهمة. قسورة: بلوتيييييي مرة ما تهدأ وتگعد بمكانها هيچ ما شايفففف. كليم: شنو وضعها همام؟ -اهون مَن وضع بنتي ومرتي. نزل راسه عمو كليم بتعب واباوع عمو همام تقرب وضرب على ظهره. همام: لخاطرك ولو ما أنتَ بين عيوني غير موتها ما يطفي ناري. كليم: اعرف اعرف. همام: لا تضوج مني خيي افهمني.
كليم: الوضع الاحنه بيّ ما اعرف مَن منو لازم اضوج ويا منو لازم اوگف دايخ والله لا يراويك دوختي افضل شي نخليها على الله. عافهم ومشه واضح طلع مَن البيت كله. لان سمعت صوت سيارة. عمو همام گعد صافن غير اسد الشُبـاك وادخل. لا وين لازم اخلي يشوفني وازيدها على نفسي. فجأة دار وباوع للشُبـاك اتسعت عيونه واجه بأتجاه البيت طاير ما يمشي. بلعت ريگ افتر، شهگت ويا دخلته للغرفة. عزا بعيني وجهة ما يتفسر. تقرب واني
طفرت على السرير ساده حلگي: -افهمك اول لا تصير عصبي. قسورة: نزلي لان اذا اجي وانزلچ اني يصير غير حجي. نزلت واگفه گدامه: -لا تضرب قسور خلي نسولف. مد ايده وسحب ذاني بقوة: -يمتى ضاربچ اني حتى اضربچ هسه؟ -لا بَـس شگلك يخوف قسورات صير حباب. عض شفته وفعلًا چان معصب.
قسورة: طلعتي للمستشفى بدون أذني وگلت ميخالف ويا اخوي وسكتت وبلعتها اجي اعرف مَن اختچ رايحه ويا همام ما اعرف وين وهم حاولت اسكت بَـس اشووووفچ بطرگ تراكچ الحصررر هنااااا اذبحچ. غطيت وجهي وهوه يعت بملابسي ويصرخ: -ذاك هوَ واضححححح لباس غضببب لچ جسمچ واضح وضوح الشمسسسس. شهگت بخوف: -خايفة كافي. قسورة: لو بيچ ذرة خوف ما تتسمعين علينا وتگعدين تفكرين بعذر وتحترميني. شمرني شمر على السرير وطلع ركضت وراه.
على الدرج وهوَ تخبل رجع عليَّ مَن الخوف. گعدت بمكاني وبچيت بصوت. بهت وتقرب مني يتفحصني بعيونه: -شبيچ؟ -خايفة حباب، تعال نتفاهم لا تروح وأنتَ معصب. قسورة: للغرفة گدامي. گمت خجلانة ودخلت گعدت على السرير. بهدوء گعد يمي يحاول يسيطر على أعصابه. قسورة: شفتي مرة وحدة مَن خواتچ طلعت بدون إذن زوجها؟ -لا. باوعلي بنظرة وكأنو يگول شوفي الفرق. أخذت أيده أحرك أصابعي على شرايينه. أباوعله وأنزل راسي.
خجلانة منه لأن رغم كسرت كلامه ومضوجته، ما قبل يطلع ويعوفني ضايجة وأبچي، ولا كسر بطلبي منه يبقى. -شنو أسوي وتسامحني؟ ابتسم وسحبني يطبع بوسة على راسي. قسورة: كسري كلامي وطلعي، قابل بَـس لا تطلعين گدام أي شخص بملابس تبين جسمچ ولا تنزلين دموعچ على شي، فدوة أروحلچ. -وعد، بعد أبلغك بأي شي أسوي وما أضوجك.
-ولا تخافين مني وتفكرين مجرد تفكير مُمكن عصبيتي تسيطر عليَّ وأضربچ، والله مستعد أضرب نفسي وما أضربچ، هوَ المثلچ هم تنضرب! حضنته فرحانة بتفكيره ووعيه اتجاه الموضوع. حاوطني بقوة وگال: -حاجيت خالي بموضوع الإجازة والسفر واقترح عليَّ شي. ابتعدت أباوعله ابتسم وقرص خدي. قسورة: يگول غير عشر أيام ما أگدر أخذلك كلش كلش مُمكن خمسطعش يوم، وما تفيدك للعطلة الچبيرة، هم الجو حار بذاك الوقت وما ترتاحون بالسفر. ابتسمت هازة راسي.
-يعني ما نروح؟ قسورة: بعطلة نص السنة أخذچ ونروح نستغل العطلة والجو زين ونروح. -الله تحمست. -أني هسه تحمست. قبل لا أحچي أخذ شفايفي ببوسة. فتحت عيوني ما مستوعبة، نزل أيده لبطني يدغدغني. ضحكت ونسيت وبسوالفه نساني كُلشي. وعشت وياه لحظات حلوة مثل وجوده بحياتي. •••••••••••••••••••••••••••••• • دموع أباوع على مسرة سارحة بنص الدرس. ضربتها وأشرتلها على المدرسة خازرتها. رجعت تنتبه للدرس بَـس عيونها تغفي.
هوَ صح آخر درس يكون مُتعب ومُمل بَـس إذا انتبهن الها شارده يلعبن لعب. رن الجرس وصارت الضجة المُعتادة. -وين چنتي شاردة؟ مسرة: بسارة! اليوم ترجع وأفكر بيها. هزيت راسي وطلعنا كالعادة، السايق ينتظرنا. صعدنا والطريق مو حيل طويل، وإذا ماكو ازدحام بسرعة نوصل. وگف السيارة گدام الباب ونزلنا وهَوَ راح. تجمدت رجلي بمكانهن مَن تقرب شاب. شايفته! عزا فقار ابن جيرانه. باوعلنا بخجل وإحنه عيوننا ترجف منا ومنا بخوف.
وبالأخص مسرة تكره الغرباء، لزمت أيدي. ووگفت ورايا ترجف. فقار: أعتذر على هاي الوگفة بَـس ردت أحچي وياچ قبل لا أدز أمي. -أني؟ ضحك وهز راسه. -تقبلين بيَّ؟ أريد أتقدملچ وأني جاهز لأي شي تطلبينه. فتحت عيوني ومسرة شهگت. ابتعدنا بخوف مَن صفت سيارة أيهم قريب. وبطريقة جنونية نزل وگف گدامنا وإحنه بظهره. لزمت سترته بيدي ما أريده يتهور. هذا مخبل، عليمن يطلع إذا قسورة أخوه. أيهم: خير فقار؟
-أني أعتذر بَـس ردت أشوف رأيها بخصوص تقدمي الها والعصر إن شاء الله الوالدة يمكم، نيتي شريفة والله. دار أيهم فاتح عيونه يباوعلي مصدوم. بلعت ريگ وهزيت راسي. عض شفته يطحن بقهر وارجع يباوع للولد. أيهم: تخطب خطيبتي؟ فقار: عفوًا؟ أيهم: واضح خطيبتي وزوجتي قريبًا، شلون تريد تتقدملها؟ الولد صار وجهه أحمر مَن الخجل. فقار: أني أعتذر أعتبر الموضوع ما صار. أيهم: دخلن للبيت. -أيهم! -للبيتتتتت. مَن زمخ ركضنا للبيت نرجف.
أباوع سارة موجودة! واگفه بالباب. ركضنا بحضنها نرجف. سارة: شكو منو وياچن؟ ما جاوبنا أو ما لحگنا لأن أيهم بَـس دخل السيارة. إجه علينا يرجف وجهه أحمر لدرجة أول مرة أشوفه هيچ. عصبي لدرجة سارة بتعبها ووضعها دفعتنا وراها. ورنيم طلعت مَن البيت وأخذتن أقريب منها. أيهم: ليششششش توگفيييين ويااااا شتعرفيين عنه شلووون ثقيتييي وگعدتييي تدگين سواااالف. بچيت خايفة منه. وهوَ تخبل رسميًا تخبل يشيل نفسه ويرگعها بالأرض.
مَن شافني ساكتة غير يسكت فلش أيده بالحايط. وعلى صوته العالي طلعوا مَن البيت عمو كليم وهُمام. كليم: شبييك أركد فهمنيي؟ أيهم: كله بسبببكم تردوننن تموتونيييي گلتلكم أريدهاااا يا ناس أحبهااااا تگلولي أنتظر ليش أنتظرررر حتى يجي واحد ما بيَّ حظ وما تعب بحُبها ياخذها منيييي على الجاهزززز والله أحط طلقة براسي وأخلص. دارت سارة خازرتني شهگت أبچي مفرفحة. هوَ شنو فهم وعصب هيچ.
مقهورة منه حيل مقهورة وخصوصًا مَن الكُل وجهه نظرات الاستفهام إليَّ. هُمام: شمسوية شبيَّ؟ -ما سويتتتت شي والله صدگيني سارة. سارة: وهيچ تخبل بدون سبب؟ دفع عمو كليم ونتر. أيهم: الخميس نعقد وأنعل أبو الينتظر. -أنيييي ما أريدك. جاوبته هيچ لو تسود شكو شي گدامه يضربه. أني رفضته لأن عصب بدون سبب وبدون ما يفهم مني. خوفني وأني أخاف مَن الأصوات العالية. بَـس هوَ والكُل فهمني بشكل خطأ مَن عاط يرجف وحسيت گلبه حَـيوگف مَن القهر.
سحبه عمو كليم وعاط: -هُمام ماااي گلبه وگف وعلي گلبه وگف. وگع بيد عمو يشهگ النفس وأني باهتة. فزيت على أيد سارة النزلت على وجهي وصحتني على زماني. عمو كليم يغسل بوجهه مفرفح ويبوس بوجهه. همست وأحس روحي توجعني على منظره: -رفضت لأن خفت مَن عصبيته. سارة: دخلي لغرفتچ. گلبي يدگ بقوة، دفعتها وتقدمت مترددة گعدت على ركباتي قريب منه. كليم: لا تقهرينه أكثر بابا عوفي. دمعت عيوني ميلت راسي وشهگت أبچي.
-خفت أني بَـس خفت مَن عصبيته، أخاف مَن الصوت العالي، أني ما أعرف هذا الولد البرا. أخذت أيد أيهم بين أيدي وهَوَ فتح عيونه يعاتبني بنظراته. -سولف ويايَّ مثل كل مرة لا تصيح وأني أجاوبك. عدل گعدته وعمو مسح وجهه مَن الماي. باوعلي بتعب والنفس بصعوبة يسحبه. أيهم: تحبينه؟ -ما أعرفه، أني ما أريده. أيهم: بَـس خطبچ؟ -ما أعرف، أني ما جاوبت ولا حاچيته مَن گال أريد أتقدم إلچ، أنتَ إجيت حتى أسأل مسرة. مسرة: صح ما جاوبته.
نزلت دموعي، محد يفهمني بَـس المثل حالتي. أني أخاف مَن الصوت العالي والمشاكل. فما بال المشكلة ويايَّ وصوته العالي عليَّ. رجلي خدرن مو مُبالغة بَـس ما أگدر أحركهن. غطيت وجهي وبچيت فز يريد يلزمني ويبتعد. أيهم: آسف أني آسف، بعد ما أرفع صوتي، والله خفت عليچ وخفت أخسرچ، الغلط مني، بعد ما أصيح لا تبچين. تقربت رنيم تگومني بَـس ما أگدر. -رجلي خدرانات. ضربه عمو كليم على راسه. كليم: أفهم قبل لا تهَرِجنا بصياحك، بعد شوف شسويت.
أيهم: توبة بعد ما أصيح، دمعة لا تقهريني أنتِ زينة. ضحكت رنيم تلطف الجو وهي تمسد على رجلي. -لا تخاف هسه تصير زينة، متعودين عليها مَن تخاف تخدر رجليها شوي وتصير زينة. نجلاء: خوية دخلوها جوه. أيهم: أشيلچ؟ لا تخافين بَـس أوصلچ جوه. هُمام: أنچب، خواتها يسندنها مو بابا؟ هزيت راسي وصدك مسرة ودموع سندني. سارة تباوعلي بخوف من بعيد. بعدها تعبانة جسمها ما يعينها، همست لرنيم: -اخذيني للغرفة، تعبانة اريد انام.
•••••••••••••••••••••••••••••• •رنيم بس حطت راسها نامت من الخوف. طلعت واشوف خالو وكليم لازمين ايهم رزالة مرتبة. وهو عيونه عليَّ، ابتسمتله اطمنه ودخلت للمطبخ. حاوطت سارة وبست ايدها: -نامت، لا يبقى بالچ. سارة: بنتي وين؟ -نايمة بغرفتها ومسرة صعدت يمها تنام، لا يبقى بالچ. هزت راسها ويا دخول خالو. تقرب من سارة يحرك ايده على خدها. همام: ها شلائي، تعبانة؟ -شوي راسي ومادا اشوف زين. همام: تنامين؟ -لا اريد اگعد، تعبت من النوم.
همام: اي شي تردينه صيحيلي وتأمرين. سحبت وجهه وطبعت بوسة على خده، مخليته يبتسم. -ما تقصر همامي. راح واني گعدت. -شبيها ام كليم گالبة وجهها؟ باوعت للباب بحذر وجاوبتها: -نفس الشي، تطلعني اني السبب بكُلشي يصير، دمرتني سارة تعبانة بسببها اني. -كليم يعرف؟ -لا هو بيا حال واسولفله؟ كافي عليّ الصار. -سولفيله هو يحلها. اعرفها تعبانة وما عندها طاقة تكمل. تريد تبقى بس راسها وعيونها ما تسيطر. -اريد اصعد انام راسي.
رحت صحت لخالو، بدون ما يناقشها بشي شالها وهي سندت راسها على كتفه. وصعد للغرفة فوك. كليم من شاف خالو تأخر شوي اجه يمي. -نروح للبيت بنياتي؟ خليهم يرتاحون اليوم. هزيت راسي موافقة اخذت رُقية بحضني. وهو شال ريم ومشينا للبيت، وگف گلبي من سمعتها تگله: ريم: بيبي غلطت على ماما. كليم: اه؟ ليش؟ درت اباوعله بسكته وعبالك يعرفني يسمعلها وعينه عليَّ. ريم: هيچ. كليم: شنو گلتلها؟ ريم: ما اتذكر بس ماما بچت. دخلنا للبيت نزلها وگال:
كليم: اخذي اختچ وروحي لعبي يم عمة نجلاء. اجت اخذت رُقية وراحَن. لزم ايدي وسحبني ورا للغرفة، دموعي وحدها صارت تنزل. ما يصرخ ولا يضرب بس نظراته تموتني. ضميري يأنبني خصوصًا اني شاكة عندي حمل. بس ميتة خوف من ردة فعله لان ما يريد. گعدت على السرير وهو سحب الكُرسي. گعد گدامي مثل تأنيب الضمير. كليم: ليش تبچين فهميني مسويلچ شي؟ ما جاوبته، ذب حسرة وتقرب ياخذ ايدي يبوسهن. كليم: شسوتلچ امي؟ نفس الكلام؟
غمضت عيوني بقوة، گلبي محترگ. ما اريد اطفال اخاف من الولادة، اخاف اموت. بس بسبب زنها وكلامها وتنمرها على عيوني قطعت حبوب المنع. كليم: فتحي عيونچ بابا حاجيني. فتحتهن ونشغت، گعد يمي وسحبني لصدّره. -يا موضوع بس سولفيلي واني احلها. -بسببها اني ما اريد بس تعبتني گدام بناتي، تصيحلي ام تك عين وتحجي وترزل، والله نفسيتي تعبت وما اريد اسولفلك اگول كافي عليّ تعب الشغل. بعدني محاوط خدودي. كليم: شاكيلچ من شغلي؟
اني هنا وظيفتي اخفف عنچ الحمل المو گادرة تشيلينه وحدچ. -اسفة. عقد حواجبه وابتعد يباوعلي بشك. ضيق عيونه ونظراته نزلت على بطني. متت بدمي من همس: -سمنانة بس لا..!! عضيت شفتي وهربت عيوني. فز من مكانه وراح للكنتور، طشر الملابس كُلها. وسحب دستة اشرطة هو چان يجيبهن واني اضمهن بدون ما اشرب. غطيت وجهي من رگعهن بالحايط والتفتلي. كليم: عاتبببببب عليچ اني. -لاااا تصرخ بوجهي، كله بسسب امك. -صوتچ ادبسززززز.
-من احجي وياك اصير ادبسز بس امك من تعذب بيّ طول اليوم ومستغلة وجودك بالشغل، هنا هي مو ادبسز مووووو. فتح عيونه وتقرب عليَّ، انرعبت من لزم وجهي بين ايديه. ورفع جسمي حسيت رگبتي طگت من قوة السحب.
-ادبسز لانچ تردين بوجهي، ادبسز لانچ وحدة چذابة وسويتي شغل بظهري وبدال ما تلجئين اليَّ وتخليني احط حد لأمي، رحتي تصرفتي وحدچ ولا كأن اكو رجال مسؤول عليچ، وهذا الطفل شي مشترك ولازم يقرر وياچ، ادبسز لانچ نسيتي اني قبل لا اكون زوجچ اني كليم وقللتي من احترامي. -رگبتي، عوفني اذيتني. شمرني على السرير. -طالع قبل لا اكرهچ، اطللللللع افضل. گعدت لازمة رگبتي وابچي بالساعات. ما اعرف من الوجع الصعد لذاني لو من تصرفه ويايَّ.
دخلت للحمام وانرعبت من شفت قطرات دم. طلعت ارجف برُعب، سحبت التلفون وبدون تردد اتصلت عليّ. قوست شفايفي بزعل من رفضني ومن رجعت اتصل طلع مُغلق!! زاد الوجع ببطني، عبالك تتشلع. اتصلت على خالو وبهتت من رفضني هو الثاني. گلبي دگاته وصلت الف من شفت خيط دم نزل على طول رجلي. لعقت شفايفي وعيوني تغوش. اتصلت على سارة وبس فتحت مكالمة اسمع صوته هو وخالو عالي. سارة: شمسوية للرجال اجانه يفرفح؟ بلعت ريق وجسمي باد ووگع التلفون مني.
اسمعها تصيح بأسمي بس ما اگدر اجاوب. ما اعرف من الخوف او من التوتر والضغط الاحنه بيّ. بس حسيت جسمي انتهى لحد ما انفتح. باب الغرفة بقوة، ابتسمت من شفته. اخذني بحضنه يبوس بوجهي ويردد بخوف: كليم: اني كلب وما افتهم، اسف بس لا تخوفيني اهدي. همام: امشي ناخذها للمستشفى. اجت سارة خطية تبدلي وتبچي وهمستلي: -ما اگدر اجي، حيل ما عندي، حَ اخلي مسرة تروح وياچ. شالني وطلعنا، ما قبل ياخذ وحدة من البنات.
خالو يسوق ويستغفر وهو حاطني بحُضنه. گاعدين ورا ويردد بهدوء: كليم: جعل ايدي بالكسر، ما قصدي امدها عليچ، ولچ بويه والله اغلى من رَوحـي أنتِ، لا تلچمين گلبي اني غلطان حقچ عليَّ، لا تخافين احل كل الامور. همام: ضاربها هيوو؟ كليم: بعدين بروح الغوالي. همستله: -زينة اني. ابتسملي وضمني بقوة لصدّره. دخلني للدكتورة وشرحلها الوضع هو. وسووا اللازم. وبقينا تقريبًا نص ساعة ننتظر نتائج التحليل علمود نتأكد اكو حمل او لا.
محد حجه شي لحد ما دخلت الدكتورة تبتسم. -عندچ اطفال؟ -اي بنات ثنين. -تردين بعد؟ ضحكت وجاوبتها: -اي بس مو هسه، ردت اكمل دراستي. كليم: خير دكتورة؟ -رب العالمين يعوضكم بمكانه، سقطت. ما چنت اعرف مشاعري!! افرح او ازعل. تشكر منها خالو وهي طلعت، تقرب باس راسي. همام: الحمد لله على كُل حال، الله يعوضكم. كليم: ان شاء الله خير. -نرجع للبيت تعبت. لزمت رگبتي توجعني وخالو من شافني هيچ.
اصر نشوف شنو بيها وصدُك طلعت بيها رض خفيف وتحتاچ هذا مالت الرقبة، مسند ما اعرف مشد وحطوا اليَّ. من شفته بقى يدخن بطريق الرجعة عرفته يلوم نفسه على الصار. خالو راح للبيت يطمن البنات واني شالني كليم للغرفة بدون كلام. مددني وگعد هلكان تعب. كليم: زعلانة مني؟ -لا. دمعت عيونه يباوع لبطني. كليم: ما ردت طفل هسه، بس ما ردته يموت. -اني همات. تمدد وحط راسه على بطني. مديت ايدي امسح على راسه، وهوَ من نفسه واضح قاعد.
كليم: أمي اني أحجي وياها بعد ما تزعجچ، وإذا صار وضوجتچ تجين تبلغيني، اني أحل الأمور لا تتصرفين بكيفچ. -صار. رفع راسه وايده يتلمس العلى رگبتي. كليم: أذيتچ وگلبي يوجعني. -اسم الله على گلبك حبيبي، أعرف مو قصدك. رفع جسمه وسحب وجهي طابع بوسة على شفايفي. نزل أخذ ايدي وباسها ورجع راسه على بطني. مُنا لمن هوَ نام واني من التعب والتوتر نمت نومة عميقة. •••••••••••••••••••••••••••••• •سارة طلعت أركض ورا البنات بيدي لفتين.
أخذنهن وطلعن يركضن، هذا آخر امتحان من امتحانات نصف السنة. مسرة من ترجع مُباشرةً للسفرة يريدون يستغلون الاجازة. كلش فرحت على هذا التطور بعلاقتهم. بعيونهم حب بي ألف قصة وقصة. حسيت علاقته رجعت مثل أيام الخطوبة. غزل قسورة البدون قيود وجفصات مسرة الما إلها حدود. رجعت للبيت وأشوفها ملغمطة وجهها بحُمرة حمرة. كممت حلگها تضحك وتحجي. ملاك: ملوته تصير مثل مثْرة حط حمورة حمورة. -وام ملوته هسه تبسطچن ثنيناتچن.
-ماما الحلوة هطيلي ميتب. -ولچ هسه يجي همام ويشوفچ هيچ ويزعل، تقبلين بابا يزعل؟ -نوو زعل ماما نو عسليلي. أخذتها للحمام سبحتها وبدلتها وعطرتها. وأهم شي حطيتلها ريحة وقعدت بالباب تنتظر أبوها. عودته تگعدله هنا من يرجع وتغنيله بطفولية. فزيت على ضحكاتها وهي تگمز بالباب. تصفك وگرونها يتحركن لابسه بدلة حمرة وحذاء أبيض. ملاك: الحلو حبيبي بااابااا اده اده. شالها وشمرها بالهوى ورجعها يشمها ويبوسها وهي حاضنه وجهه.
تقرب لازمني من خصري وطبع بوسة بخدي. همام: إجه قسورة ويايَّ فد ساعة ويطلعون روحي يم أختچ إذا تردين. -حمامك جاهز حبيبي الحلو هههه، وانزل تلگه غداء جاهز. ضحك ورجع طبع بوسة خطف على شفايفي. من شاف ملاك ما منتبهه وصعد أخذتها. ورحنه لبيت قسورة خواتي كلهم هناك. تجهز نفسها طايرة واني گلبي يرفرف عليها فرحانة لفرحتها. وشكرت ربي لأن ساعدها ورجعها أحسن من قبل. موضوع دمعة وأيهم انسد ورجع نفس الاتفاق.
دمعة لأيهم بعد تخرجها مو هسه، بس ممكن تنعقد خطوبة بسيطة بين العائلة. ودعونه وراحوا وكلمن دخل لبيته. إجاني صوت همام من فوگ يصيح. همام: حلوة المسيح تعاي نوميني تعبان. ضحكت وصعدتله أخذني بحضنه وشبعني بوس. قبل لا يبلش بأي وكاحة دگت الباب تحجي. ملاك: حبيبيني ينام يمتم. همام: بنت الكلب قاطعة رزقي. ضربته على صدره وگمت دخلتها حطيتها بنصنه. وهوَ ايدي احتوتنه ونمنا سوا. رب العالمين أنعم عليَّ بأجمل عائلة.
•••••••••••••••••••••••••••••• •مسرة واگفه بالبلكونه استمتع بنظر الخضار. الهدوء وأصوات زقزقة العصافير. الفجر وأول لحظات طلوع الشمس بالمكان تجنن. أحس نفسي بالجنة من الراحة والأجواء. حسيت بيّ يحضني من ورا. قسورة: مسرات روحـي. استداريت ودخلت بحضنه. أباوع علاوي رايح بسابع نومة على السرير. ايده يمررها على طول ظهري يتلمس شعري. رفع وجهي ونزل ملتقط شفايفي ببوسة. حسيت بيّ يعوض كل سنة بقى بيها بعيد. وهو راغب قُربي.
عوض نفسه وعوضني عن سنين البُعد والوجع. قسورة: جهزي نفسچ نتريك برا. سبحت وبدلت سوت لونه بُني وشال أبيض وحذاء رياضي أبيض. شلت جنطة بلون السوت بس كبيرة تكفي. إحتياجاتي ومميت علاوي ولعبته خاف يتنحس. مكياج قسورة ما يحب واني آخر فترة حابه شكلي بدون مكياج أوفر. أكتفي بتنت وبلشر ومسكره وهوَ قانع وساكت. حط علاوي بعربانته وأخذ ايدي نتمشى للمطعم لأن قريب. طلبنا وجذبني المنظر بقيت أباوعله بشروط.
قسورة: أنتِ باوعي للمنظر واني أباوعلچ، أنتِ أجمل المناظر بعيوني مسرات روحـي. ضحكت وجاوبته: -أحبك قسوراتي. -يروحلچ فدوة. أخذ ايدي وطبع عليها بوسة. ونزلوا الأكل، انطلق ياكل ويسولف عن رحلاته قبل ويا أصدقائه. واني سرحانه بيّ، بالي مو يم سوالفه. شگد ما أحمد الله على وجوده أكون مقصرة. من بين كلامه قاطعته: -أنتَ هدية رب العالمين إليَّ. ضحك بخجل وجاوبني: -وأنتِ نعمة رب العالمين إليَّ. أخذ إيد باسها بقوة وبقى يتأملني بحُب.
وهيچ صار لازم نسد باب قصتنا. بكل بيت اكو قصص تشيب الراس وألف سُر وسُر. وهاي چانت قصتنا وأسرارنا وكُلشي عشنا. أن كان سيء أو جيد. يبقى ذكرى نذكرها بيوم، بس الحياة ما توقف على شي. لازم نستمر وهذا الفهمته من قصتي. أما قصة سارة فتعلمت منها "الشيء الراده رب العالمين أفضل من نريده أحنه ويبقى اختيار الله الأفضل دائماً". أما رنيمة فتعلمت منها الصبر. وهيچ نگول بصوتنا أحنه بنات "دروب الإندثار".
كامل الحُب والاحترام لكل نفر قرأ قصتنا وكان شاهد على كُل لحظة عشناها، نحبكم هواي. ••• "دروب الإندثار" 🌪🤎 2025/5/5
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!