الفصل 14 | من 32 فصل

رواية ديالا وروهان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سرين عادل

المشاهدات
12
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

رواية ديالا وروهان – الفصل الرابع عشر

جزء 14

جزء 14

الجزء14

بعد يومين خرجة من غرفة العناية المركزة بعد تخطيها لمرحلة الخطر ..جلس روهان جانب فراشهاوامسك كفها الصغير وهو يقول بوجع .. اسف .. انا اسف يا ديالا !
ظل روهان لا يفارقها ولو للحظة واحدة حتي تسترد وعيها وتخرج من هذا المكان القابض للروح والقلب !
ظلت ديالا بالمشفي للتأكد من تخطيها لمرحلة الخطر كاملة ومرت الايام وعندما استردت وعيها كانت مازلت لا تصدق لقد كتب الله لها عمرا جديد!..وانها مازالت علي قيد الحياه ّ!!
حمدت ربها كثيرا داخلها فكم كرمه ورحمته واسعه ..
كانوا يدخلوا اليها للاطمئنان ..ورامي يضحك معها كثيرا ويفتعل الكثير من الدعابات ليزيل عنها الام العملية…
فهي ليست هينة.. بينما روهان قد أخذ أجازة ولأول مرة فلطالما كان مجنون بعمله ولا يريح نفسه ولو قليل..
أرسلت الشرطة تهانيها له بتعافي زوجته ..وكان ممدوح صديقه يتردد بين حين واخر علي المشفي
ليتأكد من عدم حاجة صديقة لشئ !
*******************************

وهنا كان محسن يعنف ايليف وهو يضربها بسبب خسارته للصفقة الرابعة علي التوالي!!!
وانخاض اسهمهم بالبرصة..فهي السبب بهذا بسبب تحديها لرامي !..
بكت ايليف بحقد فعائلة سليمان شهمي دمرتها!..
ابتسمت بسخرية وهي تفكر بحقد: كل دا عشان ثفقة ختها منهم! …
وقررت الذهاب للشركة له..للتفاوض معه!..
قابلها رامي ببرود وكأنه يرد لها الصفعة اثنان وثلاث.. فهي من بدأت والبادي اظلم!..
بعد عدة ايام ..وقبل البدء بصفقة كبيرة يريدها محسن الشوماني بشدة لترفعه مرة اخري ..
قام محسن بمهاتفة رامي بنفسه حتي يتقابلا..
وافق رامي بسخرية وهو يشعر بالانتصار.. فلقد خسر ملايين بسبب عجرفتهم وعجرفت تلك السكرتيرة اللعينة ايليف!
…………………………………………….
كان رامي جالس مع وليد يضحك فقال وليد بحدة: خلاص يا رامي.. خف عليهم شوية ..انت نسفتهم..
وهما خسروا أضعاف مضعفة لخسارتنا!!..
اقترب رامي وقال: وحيات عيونك الحلوة دي ياوليد انا مافي أسعد مني دلوقتي!..
عارف بقي انا هكلمه كمان ساعة الغي معاد بليل!..
ثم تابع: ايه نسيت لما كنا مهمومين وخدنا معاد عشان في الاخر ميتكرمش ويقابلنا مع انه عارف اسمنا في السوق كويس!..
نهض وليد بغضب وهو يقول بضيق : اعمل اللي يريحك.. انت الكلام معاك مبقاش منه فايدة خلاص..
وخرج يشعر بضيق علي تلك الشقراء.. فهي ستخسر عملها مؤكد!..
وبالفعل هاتف رامي محسن ليبلغه انه لن ياتي ..ولاكن تفاجأ انه بالمشفي منذ نصف ساعة!!…
أخذ عنوانها وذهب له وهو يفكر داخله .. الراجل هيموت من القلق يلعن ابو الفلوس.. ايه الناس دي؟ مجانين ولا ايه؟!!
وعندما دخل الرواق حتي تفاجئ بسكرتيرته ايليف جالسة تبكي!!..
قطب بين حاجبيه علي ملابسها وسأل الطبيب عن وضعه ..
فقال: انه أخذ الكثير من المنشطات والتي سببت له ذبحة صدرية ..فبعمره هاذا خطأ ما أخذه من انواع..
وأن زوجته أتت به بالوقت المناسب!
صدم رامي وهو ينظر لايليف … زوجته !!!!
اقترب رامي من ايليف والتي كانت تبكي بشدة ..
كانت تشعر بالوحدة والضياع.. هيا لا تحبه ..ولكن كان بمثابة سند لها !..
منع عنها الكثير.. كان أفضل من سمير الحقير.. فهو اهتم بها وجعلها تعمل بعد ان علمها الكثير بعد القراءة والكتابة!..
حتي برغم عنفه وتعذيبه ولكن يظل الافضل والافضل من حياتها !…
هيا بحاجة له تشعر وكأنها تعرت من قوتها وحمايتها!!..
قال رامي باقتضاب عندما اقترب منها : تعالي روحي وبعدين ابقي ارجعي!!..
رفعت ايليف نظرها له وكأنها شعرت الأن فقط بوجوده!… نظرت له بدهشة فماذا يفعل هنا !
وقالت بخفوف: مش عاوزة اروح.. حضرتك اتفضل.. وسوري عشان معاد بليل بس انت شايف الظروف!..
قال بهدوء وهو يجز ع اسنانه : حصل خير.. تعالي روحي وهجيبك تاني هنا!..

نظرت له بشراسة وقالت بحده : انت. مبتفهمش يا حضرت بقول مش هروح!..
قال رامي بغضب وقد تدفقت الدماء في عروقه..احترمي نفسك وبعدين انتي واعية اصلا؟!..
واعية انك جاية بقميص نوم والي رايح وجاي بيتفرج عليكي!!
تفاجأت ايليف وهي تنظر فجأة لما ترتديه.. وأغمضت عينها باختناق يا الهي كيف..
فهي لم تشعر بشئ وهي تشاهد مصارعة محسن للموت بين يدها..
عضت علي شفتيها ووقفت أمامه وهي تحاول اخفاء جسدها به!!..
كانت ترتدي قميص حريري طويل باللون الاسود وقد أظهر عنقها وصدرها بسخاء بحمالاته رفيعة كخيط!..
تنفس رامي بخشونة وغضب وهو يشعر ان زوجة اخيه أمامه .. كيف هذا!..
لا يستطيع رؤية ديالا هكذا ..فعرضه و شرفه من شرف اخيه!

خلع سترته ووضعها عليها ..وابتعد قليلا..
قامت ايليف بعدل سترته وارتدتها وحمدت ربها ان حجمها ضئيل فلقد أخفتها السترة كثيرا..
وسارت خلفه بهدوء وهي تنظر لباب العملية.. وتشعر بالضياع وعيننها مليئة بالدموع وكانها تتوسله عبر الباب الا يذهب ويتركها وحيدة. . فهي بحاجة له.!!.
ركبت السيارة جوار رامي وهي تنتفض من البرد وحاولت تلمس الدفئ من سترته!..
استنشقط العطرالرجولي المنساب منها وهيا تحاول اختراق خيالها لتصل لمحسن وهو يمسح علي شعرها
وهو يعطيها النقود.. وهو يشتري لها ماتريد!..
قام رامي بصف السيارة أسفل منزل محسن الكبير بعد ان تخطي الحديقة الخارجية..
وجدها شاردة ووجهها ذو ملامح جامدة..نظر لقميصها وجسدها الهزيل وحينها أغمض عينه هنية بضيق!…
ناداها بخفوت فانتبهت له وهي مازالت شاردة.. انتبهت له ونزلت بعدها ..
فقال لها بانه سوف ينتظرها في السيارة.. الي ان تنتهي
دخلت الفيلا تبكي وذهبت للغرفة لتغير ملابسها ولكن تفاجأت بوجود شخص في المكان!!..
شعرت بالذعر حينما شعرت بحركة واضحة في الفيلا ولمحت احد يرتدي السواد.. توقعت انه حرامي!..
تسحبت مرة اخري تجاه الباب لتخرج وتستنجد برامي!..
ولكن من اضطرابها وخوفها.. اصطدمت بالمزهرية فتهشمت مصدرة صوت مرتفع لانها كبيرة الحجم بشدة! ..
شعرت بالخوف وبدأت بالركض تجاه الباب عندما وجدت ذالك المقنع يركض خلفها..
وقبل خروجها امسكها من شعرها يحاول تكميمها.. ولكنها ظلت تصارعه بشراسة شوارع اكتسبتها وهي تركل!..
حتي قطع قميصها الحريري.. وقد جرحها بسكينه بظهرها جرح كبير .. أمسكت بما تبقي من قميصها حتي لا يسقط عنها واستدارت بعد أن دفعته فتأذت يدها عندما مد السكين ليقتلها فمسكته بكفها !! كحال تأذي صدرها بجروح
وهي تمسك باحدي المزهريات وتقذفها باتجاهه حتي أصابت رأسه ..
ركضت مرة اخري للباب.. وعندما فتحته حتي اصطدمت بصدر رامي !
*************************************************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...