الفصل 26 | من 32 فصل

رواية ديالا وروهان الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سرين عادل

المشاهدات
15
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

رواية ديالا وروهان – الفصل السادس والعشرون

جزء 26

جزء 26

جزء 26

بعد قليل ..
كانوا جالسين في الصالون الكبير كلامنهما ممسكة بيد الاخري
وكأنها تخشي فقدانها مرة اخري!..
حينها وصل روهان وعندما رأها ابتلع ريقة بدهشة ..
ثم ابتسم وهو ينظر بدهشة جلية لها ..فهي كما وصفتها ديالا!!…
((هي يعتبر انا..))
نهضت ديالا مسرعة بسعادة وهي تشير لروهان وعرفت ايليف به!
وهي تقول : دا روهان جوزي!!..
وهو اللي كان بيدور عليكي!..
ابتسمت ايليف.. وهي تستوعب الان وجود ديالا بهذه الفيلا!!!!
فماذا تفعل ديالا بفيلا سيلمان شهمي !!..
وفجأة لمحت العقد الماسي في رقبة ديالا!!
والتي سرقته من احدي الغرف هنا !!
شعرت باستغراب شديد ..ماذا يحدث !

بعد قليل دخل رؤوف وعاصم فهذا وقت انتهاء العمل!!..
تسمر كلا منهم أمام هذا المنظر!!
وبعد أن عرفهم روهان.. شعروا بالغرابة والدهشة
فهم لم يكونوا علي معرفة بأن ديالا لها اخت بل لها تؤام!!
بعدها بلحظات دلف وليد ورامي !!!
وهم يضحكون سويا وليد يقول لرامي : ياعم اقفل ام القميص شوية محدش مركز في الشركة ..
ضحك رامي وهو يقول بعبث : بس يا وليد عشان بتكسف و…
وصمت وتسمر فجأة ..
عندما رأي ايليف أمامه وغابت البسمة فجأة ايضا !! كما غاب التعقل !!..
وقد عرفها من نظرة عينها دون اي شئ !!
انتفضت ايليف تنظر له باضطراب شديد!!..
فقالت ديالا بسعادة وهي تضحك : اعرفكوا دي اختي ايليف !!وتؤامي !!
وتابعت بفرحة ودعابة : اكيد واضح!..
ثم نظرت لايليف تعرفها فقالت : دا رامي اخو روهان!!
ودا وليد خالهم!!
وانا بقوله ياخالوا برده..
كان رامي ووليد مصدومين فايليف و ديالا اخوة !!!
كيف وهم تأكدوا مسبقا من روهان أن ديالا ليس لها احد ؟!!
ابتعلت ايليف ريقها بتوتر.. وقررت عدم الافصاح عن رامي!!
وتتعامل كأنها كانت تبحث عن اختها ووجدتها واتت لها!!.. هذا فقط!!..

ولكن تفاجأت برامي عندما اقترب وهو يحدجها بنظرات شرسة غاضبة!!!
وأمسك ذراعها تحت دهشة الجميع
وقال بحدة وهو يضغط عليه بشراسة..
: احب أعرفكوا أنا كمان..
ايليف مراتي!!!!
فرغ الجميع فاههم من الصدمة.. فماذا يحدث؟!!
فقال روهان بدهشة وصدمة : ايه دا !!.. هيا دي مراتك؟!!
مرت لحظات بصمت الجميع بين دهشة وصدمة !!
حينها هتف رؤوف بحدة: انتو اتجننتوا ولا ايه يعني ايه مراتك؟!!!..
يعني ايه كل واحد فيكوا اتجوز من ورانا!!!.. وكأننا مش عايشين!..
وانت ياروهان بيه كنت تعرف ان لمراتك تؤام !!..وان اخوك متجوزهااا؟!! ..
قال روهان بهدوء : كنت أعرف ان ليها تؤام!!..
وكنت بدور عليها!.. بس مكنتش أعرف ان نفسها مرات رامي!!..
فنظر رؤوف لوليد وقال بحدة : طبعا البيه يعرف البلاوي بتاعتهم دي كلها.. ومداري!!

لم يرد وليد وظل صامتا.. فرؤوف له حق الغضب لقد تداخلت الامور كثيرا!!..
جلس رؤف بعصبيه وهو يقول بحدة : طب روهان وأنا اعتبرته اتجنن
راح اتجوز من ورانا وكأننا مش موجودين ..
وجابها الفيلا غصب عننا..
وانتي بقي يا بشمهندش اتجننت كمان؟!! .
ولا انتو شايفني هوزؤ فبتتصرفوا كده!!..
ثم تابع بعدم تصديق انتو عايزني أصدق انكوا اتجوزتوا من الأخوات الأتنين من غير تخطيط !!
وكمان شبه روهاندا الله يرحمها!!.. ولا انتو مخططين لكده وموت روهاندا جننكوا !!
انا دماغي هتشت !.. واضح اني اعتمد عليكوا وكنت فاكركوا رجالة!!..
نظر رامي لايليف بغضب ..
وقد دارت له الان ووضحت الأمور ..لقد تزوجته لانها تعلم ان اختها عندهم!!
ولكن لما؟!!.. هل طمع بالمال؟!!..
كل شئ جائز !!.

ضغط علي ذراعها بعنف حتي المها بشدة ولكنها لا تأن أمامه او أمام أحد !!
وقال بسخط حسابنا في البيت!.. اما حسبتك مبقاش راجل فعلا !!
ابتلعت ايليف ريقها وخفق قلبها .. سيقتلها !! هو حقا سيقتلها !!
تشتت وليد علي كلمات رامي .. لن يسمح له بأخذها .. هو مؤكد سيقتلها !
كيف فعلت هذا تلك الغبية .. ألم تفهم بعد الا تتحدي رامي!!
حينها هتف رؤف بغضب : مفيش بيت ولا غيره ياباشا !!..
انتو هتعيشوا هنا وتابع بعصبية مفرطة : والشقق الخارجية دي كلها تتباع من بكرة!!..
وتابع بعصبية : منا مش هفأ هنا عشان تتصرفوا كده ..
لما اموت اعملوا اللي انتوا عاوزينه ساعتها!
****************************

كان الجميع صامتا مذهولين بما يحدث..
حينها أمسك رؤوف قلبه وهو يتألم ..
انتفض الجميع عليه خوفا من أن يصيبه شئ من فرط عصيبته..
وبعد قليل ذهب الطبيب ..وكان رؤوف كان يشعر بتحسن
بعد أن أخذ دواء ..وشرب الاعشاب المهدئة …
نظر لهم وقال : اتفضلوا دلوقتي وحسابنا لسه مخلصش!!..
تحركت ديالا بخوف شديد وهي تتمسك بيد ايليف ..
والتي كان تبتسم داخلها بسخرية!!..
فلقد اشتغل البيت كحريق منذ دخولها له… وسيظل!!!
********************************************

سحبت ديالا ايليف للغرفة في الأعلي
وصعد كلا من روهان ورامي ووليد!..
كان رامي متجها لغرفة روهان ليأتي بايليف الان ويفتك بها ..تلك الحقيرة !
امسكه وليد ودفعه تجاه غرفته فلا يجب ان يذهب لها ..
والا سيقتلها ويتجمع كلا من في الفيلا علي صوتها !!
دخل رامي بغضب داخل الغرفة وعندما اغلقوا الباب صرخ بهم رامي بغضب
فقال وليد بتحذير : اهدي .. انا بقولك اهه ..
تابع روهان : لازم تهدا يا رامي انت لو قربتلها كده هتأذيها!
قال رامي بسخرية وشراسة : انا هقتلها مش هأذيها !
مسح وليد وجهه بكفه هو يعلم انها تستحق ..
لم تفعل ذلك وتخرجه عن شعوره !!
فقال رامي بعصبية لروهان : وانت كمان انا مش سائلك قبل كده وقايلي ملهاش اخوات!!
قال روهان بهدوء : ايوا .. انا مكنتش اعرف اصلا ..
انا لسه عارف بعد العملية بتاعتها
ومجاش كلام عشان اقول .. ولما انت قلتلي انك اتجوزت واحدة بسبب الشغل ..

متوقعتش ابدا انها ايليف!
خبط رامي الحائط جانبه واتجه للباب فسحبه وليد بعنف وهو يقيده
يحاول ان يهدئه علي قدر المستطاع!
ولكن روهان صرخ بوليد ان يتركه ..
فرامي لا يتحمل ان يقيده احد ..يختنق فجأة اذا تقيد من فرط عصبيته!
ابتعد وليد بهدوء وقال : عشان خاطري يا رامي اهدي .. كل حاجة هتتحل اكيد !
كان الجميع لا يستطيع التفكير بشئ ..
فالامور انقلبت بشدة والجميع مازال تحت تأصير صدمته!
******************************************
جلس عاصم جانب رؤوف ..وهو يحاول أن يستوعب ما قيل وما حدث!..
في حين أن منيرة كانت تنظر ببلاهة.. فالأن بدل فتاه أصبحوا اثنين!!
ليس هذا فقط بل الاثنتين أخذوا أولاد عائلة سليمان شهمي الوحيدين!!..
ليس هذا فقط ..بل كلا منهم تزوجته دون معرفة أحد وكأن ليس لهم أهل ليحكموهم!….
صعد رؤوف بعدها لينال قسط من الراحة فهو يشعر بالغضب من أولاده..
دلف لغرفته ووقف أمام صورة روهاندا المعلقة علي حائط الغرفة وهو يقول بأسي..
شفتي ولادك اتجوزوا من ورايا ومعرفتش أفرح بحد فيهم!!. .
ثم ابتسم وهو يتحسس الصورة.
وقال : ياتري ايه السر اللي كنتي عاوزة تقوليهولي ياروهاندا !!!
ثم ابتسم بحزن وقال : بس تعرفي البيت بقي فيه نسختين منك مش نسخة واحدة!..
هتفضلي عايشة بقلبي وحوليا يا روهاندا!..
ادمعت عينه وهو يبث لها اشتياقه..
فمنذ موتها في حادث العملية وهو لم يحرك ايا من صورها!..
كان يوم مشئوم علي الجميع عندما توفيت به الفتاتين!!..
روهاندا وتؤامها ريانا!!
فلقد كان معها المرض الخبيث ..
وتوفيت في العملية اثر خطأ أحد الدكاترة!!
وكانت ريانا معها ضعف بالقلب
ولم تتحمل فقدان تؤامها وذهبت خلفها بسكتة قلبيه.. نفس اليوم ليلا!!
كانت عائلة سليمان شهمي في حداد وحزن قاتل حزنا علي الفتاتين الراحلتين
والجميع يتعامل مع وليد بحذر شديد وكأنهم يخشون فقدانه هو الاخر !
*****************************************

جلست ديالا وقصت علي ايليف ما حدث لها
اتسعت عين ايليف بشدة وهي تهتف بذهول وسعادة عارمة..
: يعني دا مش قلبك التعبان!!؟ قالت كلمتها وهي تضع يدها علي قلب ديالا
وتابعت : يعني انت قلبك اتغير؟؟ .. يعني انتي كويسة خلاص.!!
أومأت لها ديالا بابتسامة واحتضنتها.. وعندما ابتعدا لمست ايليف العقد في صدر ديالا
وقالت باستغراب : العقد دا انا سرقاه من هنا .. ومن الاوضة دي !!
حينها دق الباب قبل ان تتحدث ديالا ..
ودلف روهان وخلفه رامي!..
وقال رامي بنظرات مظلمة : قومي يا ايليف عاوزك!!. ..
نهضت بهدوء وقالت لديالا بخفوت : هجيلك تاني ..أصلا مش هسيبك!..
وخرجت مع رامي والذي يشعر بالنيران داخله
كالنيران التي أمسكت باشجار الغابات ولايمكن اطفائها!!!
*************************************
********************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...