رواية ديالا وروهان – الفصل الخامس
جزء5جزء5
جزء5
نفت برأسها باحراج وقالت لا شكرا : بس والنبي ماترجعني جوا تاني ياباشا الله يخليك
طلب لها الطعام وقال بعد ان وضع السماعة :لو كلتي مش هرجعك ..
بدأت ديالا بالطعام ما ان وصل ووضعه الساعي أمامها ..كان كلامه حجة بالنسبة لها قد رفعت عنها الحرج !
ولاكنها لم تلاحظ انها بدأت بانهاء الطعام كاملا من شدة جوعها!
ظل ينظر لها بهدوء ويتامل ملامحها ..تمني لو انها تظل كلوحة امامه ليس الا !
فجاة نظرت له فاجفل من شروده وقال : خلصتي اكل ؟!
اومات برأسها وقالت بخفوت وقلق : هو انا همشي صح ؟
رفع حاجبيه بعلامة رفض وقال : لما احب انك تمشي هتمشي ..ومش هرجعك الحجز تاني اهدي
تنفست الصعداء ونظرت ارضاوهي تقول : طيب حضرتك عاوز مني ايه ؟!
قال روهان : لما دخلت عليكي الاوضة خبيتي حاجة جمبك كنتي سارقة العقد صح ؟!
فقالت ببلاهة : اوضة ايه ؟!
ابتسم روهان بخبث وقال اوضتي : اي مش فاكرة لما دخلت ولقيتك فيها!! ..هو اه من 7 سنين وممكن تبقي نستي من كتر زباينك وشغلك ال ***** بس حاسس انك فاكرة بما انك متمسكة بالعقد للدرجاتي !
شردت قليلا وفجاة تذكرت وكان الشكل اصبح مالوف لديها فجاة ..نعم هو مألوف منذ رأته !!
قالت بدهشة هو حضرتك اللي كنت في الارضة ؟!
فقال بهدوء :ايوا انا.. كان ايه اللي معاكي العقد !
كانت سوف تنفي بأنها لم تسرقه ..ولاكنها تذكرت انها كانت تخبئ علبة دواء القلب خاصتها ولايجب ان يعرف احد ..
فقالت بخفوت : اه العقد
شعر روهان بالصدمة للحظة كيف تستطيع التمثيل هكذا لقد كاد يصدق انها لم تاخذه بنفسها !!
فقال بسخرية وتهكم :انتي ممثلة شاطرة اوي يابت سيبك من الرقص والعلاقات ال **** ومثلي..
هتلمي الدهب والالماظ بدل ما بتسرقيه !
فقالت له : انتو اغنية ياباشا ما تاخدني خدامة عندكوا.. وهربنا من هنا ابوس ايدك!
نظر روهان لها لوهلة وضحك بشدة حتي جلجل صوته وقال بحدة : انتي مجنونة يابت .. انا ادخل واحدة زيك بيتي ؟!
لا وكمان عارف انها ***** وحرامية !!!
قالت بلهفة : والله ما همد ايدي ولو سرقت مليم اقتلني او احبسني ومتخرجنيش ..انا بسرق بسسبب ابويا والله ياباشا
قال روهان بتهكم : اه دي الشماعة بقي اللي بتريحي عليها ضميرك مش كده ؟!
فقالت بتوسل : اياكان والله ما هعمل حاجة.. اعمل فيا اللي انت عاوزه لو عملت اي حاجة غلط ..
فقال روهان بسخرية :وابوكي ال**** بكرة ينطلي علي البيت بقي يطالب بيكي مش كده ؟!
فقالت بترجي طيب اشتريني يابيه ..وانا هشتغلك خدامة وهديهوملك تاني والله اوعدك
قهقه روهان وقال : انتي فعلا عبيطة بقي غسيل الاموال يحطوا فلوس متوسخة عشان ينضفوها ..انا بقي احط فلوس نضيفة عشان المها من ورا شغلك يازبالة ..متوسخة ومتدنسة !!
ديالا : انا هشتغل في النضافة ياباشا والله مش في حاجة تانية وهكتبلك وصل امانة كمان
روهان : ولله مش عارف اضحك ولا اعمل ايه ..نضافة ايه دي يابت اللي هتجمعيلي منها فلوسي ؟! انتي فكراني عيل بريالة ؟!
وتابع بجدة : انتي ازاي اصلا تجيلك الجرائة تتكلمي كده..انتي كأنك بتطلبي مني سلفة ..هو انتي هتصحبيني ولا ايه ؟!
نظرت ديالا بياس ارضا وهي تعتذر بخفوت ..
فقال روهان وهو ينهض: هخليكي تقضي اليلة في الحجز ومتخافيش محدش هيجي جمبك ..
نظرت له بذعر وهي تتوسله انها لاتريد الدهاب
فتابع بحدة: يا عسكري .. تعالي خدها ووديها حجز 3 ونبه عليهم محدش يقربلها فاهم ؟!
العسكري : حاضر يا باشا اوامرك
خرج روهان يدور بسيارته بضيق شديد في الشوارع وهو يفكر !
بينما أمضت ديالا ليلتها في الحبس ولم يمسها أحد مثلما وعدها
اراحت جسدها بخوف علي الفراش وهي تضم ركبتيها الي صدرها ..كانت تشعر تشعر بالالام تغزو عظامها وجسدها
بعد لحظات راحت في سبات عميق دون شعور من شدة ارهاقها وارهاق قلبها المنهك !
*****************************************
أوقف روهان سيارته داخل الفيلا وصعد لينال قليلا من الراحة..
وفي صباح اليوم التالي عندما ذهب لعمله قام باطلاق سراحها.!..
كان الوقت مساءا عندما كانت جالسة تنتحب وهي تتوسل لوالدها الا يعطيها لشافع
سمير بغضب :بصي يا روح امك شافع دا واصل وانا مقدرش العب معاه.. دا ينهينا ونروح كلنا بشربت مية..
وهو اتنازل مقابل ليلة.. ابقي خدي قرصين من ام الدوا بتاعك وعدي الليلة دي بقي خلينا نخلص ..
ان شالله متموتيش في ايده كتك البلا في قلبك البايظ دا!..
قالت ديالا بانتحاب:والنبي انا بخاف منه عشان خاطري !
ثم تابعت بتوسل :طب بص هرقص اكتر وهجيب فلوس اكتر وهسرق والله اكتر بس بلاش تديني لشافع!
قال سمير بشماته : تستاهلي اللي يجرالك عشان تبقي تتلأمي وتتفقي مع بنت ال*** التانية وتبدلوا اديكي هتتباعي برده اهه..
ضرب جرس الباب فانتفضت ديالا محلها!
وقالت بذعر : طيب قوله بكرة اي حاجة والنبي..عشان خاطري بلاش المرادي حتي !
سمير بسخرية وحقد : ليه عشان تلحقي تهربي يابنت ال**** ..
وهتف بصوت عالي : تعالي يا شافع بيه ..اتفضل !
دخلت شاهندة وهي مرتعبة ومذعورة !!… وظهر خلفها روهان بهيبته الطاغية! ..
ابتلع سمير ريقه بصعوبة ..فماذا حدث !!
وعندما رأته ديالا حتي هرولت تجاهه دون ارادة أمسكت كفه وهي تتوسله ببكاء وذعر !
ديالا : أبوس ايديك احبسني تاني والنبي خدني من هنا !
نفض روهان يدها بهدوء وقال لسمير بحدة : عاوز فيها كام؟!!
شعر سمير بالغباء وشعر بأنه لم يستمع!.. ثم تدارك نفسه وكلام روهان !
كان ينظر بدهشة لم يستطيع اخفائها… ثم قال : في كام ليلة ياباشا؟…قال كلماته بخبث وهو ينظر لديالا..
ثم قال لها بغمزة : برافو عليكي طلعتي جامدة اهه حتي دا وقعتيه بحبك يابنت الايه!!..
فجاة اقترب منه روهان كفهد ينقض علي فريسته وامسكه من عنقه وهو يقول بغضب جام : وديني افرمك لو نسيت نفسك!…
ركز كده واركز واختصر معايا.. ومش كام ليله.. انا مش هرجعها تاني هشتريها زي العبيد بتوع زمان كده !
اتسعت عين سمير صدمة وهو يبتعد عن يد روهان والذي افلته بارادته
ابتلع سمير ريقه وقال دون وعي : 2 مليون وخدها!
قهقه روهان بشدة وقال بازدراء وهو ينظر لديالا : 2مليون في دي؟!!!
سمير بخبث :اه ياباشا دا عليها حتت جسم.. لوز اللوز.. ابقي شوفها في الصالة وهيا بترقص!..
هيا بس اللي بتداريه عشان الحسد!.
لوت ديالا فمها بقهر فهي تخبئه.. بسبب حرق جسدها.. وبأوامر من هذا الملعون!!..
ان كان الامر بيدها لقتلته وتخلصت منه ومن اوامره اللعينة !
التفت روهان وقال: هو مليون واحد.. صدقني مليون وجنيه متلزمنيش!..
عرض روهان هذا المبلغ لضمانه تخطي عرض شافع مهما كان !
ابتلع سمير ريقة وهو يفكر… فمليون ثفقة رابحة!.. فهي لا تاتي بالمال كتيرا وقلبها اصبح موهلك ولن يستطيع الصمود لسنوات اخري حتي لو قليلة.. وشافع لن يدفع بها مليون بل سيبحث عن راقصة اخري!!
التفت روهان في طريقه للخروج ببرود ..فهتفت به ديالا متوسلة ببكاء: ابوس ايديك متسبنيش!..
فجأة قال سمير بلهفة دون تردد : خلاص موافق!…
في البداية استغرب روهان كثيرا من موافقته السريعة ..ولاكن بالطبع عائدة للمبلغ المغري !
ولاكنه لم يظهر اي شئ من افكاره وقال بثبات ولامبالاه :اتفقنا!..هجيب الفلوس من العربية..
خرج روهان يشعر بالاختناق.. فكيف يفعل هذا.. ما دخله بها ولم يريدها.. يالهي فهو يورط نفسه اكثر!!
…………………………………………
بعد عدة دقائق كانت ديالا جالسة في سيارة روهان تحمد الله داخلها لقد تخلصت من ذالك الوحل اخيرااا…لا تصدق!!
قطع شرودها روهان وهو يقول بحدة : انزلي..!
كان قد صف سيارته اسفل تلك البناية دون ان تشعر بسبب شرودها..
ترجلت من السيارة باضطراب وصعدوا درجات السلم الرخامية حتي توقفت امام مكتب فنظرت للافته المعلقة ولاكن لم تستطيع القراءة
فقالت بخفوت: هو دا المكان اللي هنضفه؟
سحبها روهان من يدها ودلف للداخل … صدمت عندما علمت بانه مكتب لماذون شرعي وسيتزوجها!!!
فقالت بخفوت له ودقات قلبها في تسارع صدمة وذعرا: روهان باشا!.. انا مينفعش اتجوزك !
حدجها بشراسة وقال: ليه ان شالله عشان ملكيش الا في الزنا.. ولا عشان متبقيش محكومة وتحت امري بجد؟!
ثم تابع دون ان ينتظر رد منها :انا شايف انك ترجعي لبوكي!.. وليلة مع شافع ولا كام ليلة ارحم من جواز!..
ما واضح انه بيأجرك مؤقت بس!..
وانا اجيب فلوسي برده..اصلا انا ندمان ومش مقتنع !
امسكت يده بتوسل هي تنفي براسها وفجأة امتلئت عينها بالدموع وقالت بتوتر بالغ: لالا خلاص انا موافقة!!…
بعد لحظات ..تم كل شئ! ..وخرج كلا منهم شارد في عالمه.. هي تفكر انه لم يترك لها حلا اخر!..
تذكرت كلمات سمير الشامتة عندما ذهب روهان ليأتي بالمال ..
سمير بشماتة : مع السلامة يابنت امك.. وعلي فكرة. مسيرك ترجعيلي !!
اول مايكتشف انه كل مقلب فيكي وانك متنفعيش في الكيف!
وساعتها هيندم ويرميكي وهترجعيلي بدل الشارع واللي فيه!..
خصوصا انك متقدريش علي اللي فيه.. وانتي فهماني!.. انهي كلماته بابتسامة صفراء شامتة بها !…
………………………………………..
بينما روهان كان شارد فيما حدث.. كيف يدفع بها المال ويقربها له.؟!. كيف يتزوج ساقطة كتلك؟!!!
ولكن هذا الصواب فهو يريدها بكل ذرة لديه ولن يفعل المحرمات بسبب تلك الاشكال !…
تنهد وهو يريح نفسه.. لن يعرف أحد… وعندما يملها سيطلقها ويبعدها عنه بالتأكيد عندما يحصل عليها ستخمد ناره وتفكيره بها!
ولكن الي ان يمل لن يغضب ربه بهذا الهراء فهو لن ينحدر بأخلاقه مهما كان!!
بعد فترة صف سيارته اسفل بناية فخمة واخذها ودخلا المصعد.. بعد لحظات وصل.. فتح باب الشقة الراقي وادخلها..
وقال بسخرية.. اتفضلي يا هانم!..
دخلت بقلق الشقة وهي تدعو لله ان تستطيع الصمود.. ولاكن كيف!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!