الفصل 6 | من 32 فصل

رواية ديالا وروهان الفصل السادس 6 - بقلم سرين عادل

المشاهدات
13
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

رواية ديالا وروهان – الفصل السادس

جزء 6

جزء 6

جزء6

دخل روهان خلفها واغلق الباب وهو يقول: دي شقتي بريح فيها.. وساعات ببات هنا وساعات لا ..بكون في الفيلا..
بس بما اني عريس بيني وبينك يعني.. هبات هنا كام يوم!!..
ثم اشار الي الأبواب وهو يوضح لها عن الشقة وانهي كلامه بأمرها أن تأخد حماما وتتجهز!!..
خرج روهان من الشقة ليأتي باغراض كالطعام وغيره ..
دلفت ديالا للمرحاض ووقفت أمام المرأه وبدأت بالبكاء ..كيف ستصمد امامه هذا ليس بارادتها!…
حاولت اقناع نفسها وتهدئتها فهي ليست بحاجة لشئ غير الهدوء وسيمر الامر!..
سوف تعتبرها رقصة طويلة ليس اكثر!.. أخذت قرص من دوائها واخفت العبلة خلف المرايا في المرحاض وبدأت بتدفئة المياه..
بعد ما يقرب الساعة دلف روهان للشقة ومعه أكياس الطعام.. اكياس تضم ملابس لها
لا يعلم لما يشعر بهذا الشعور الغريب عندما يكون قريب منها او يفكر بها!
وضع الاكياس علي الطاولة ودلف للغرفة فوجدها جالسة ترتدي من ملابسه ولاكنها تغرق بها! ففرق الحجم بينهم كبير بشدة.
هو بطوله الفارع وجسده الرياضي بعضلاته وعرض منكبيه ..وهي بقامتها القصيرة وقلة حجمها وضعفها!..
كانت كطفل يرتدي ملابس والده حقا..
اقترب منها وهو يتاملها ثم قال بسخرية: ايه الي انتي عملاه دا؟؟
اجابت بخفوت واحراج : ملقتش هدوم خالص الا دي !
قال بعبث ساخر: اعدي من غيرهم هيا فرقت يعني.. منتي بتبقي من غيرهم ببدل الرقص المقرفة اللي بترقصي بيهم…
عندها تنهد بضيق عندما تذكرها وهي ترقص في هول الفيلا لديهم!
فقال بحدة : قومي حضري الاكل يلا انا جعان…
أومأت برأسها بهدوء ونهضت وهي ممسكة بخصر بنطال بجامته الكبير حتي لا يسقط
وعندما دخلت المطبخ قامت بربط البنطال ببعضه حول خصرها واقفلت الياقة بمشبك بلستيكي وجدته وقامت بتشمير البنطال الي تحت ركبتها بقليل .. وبدأت بالعمل..
كان روهان قد أحضر طعام ني حتي تطبخه هي.. فهو لن يدللها ..يكفي انه يشعر باختناق من نفسه علي افعاله!..
بعد قليل كانوا قد انتهوا من الطعام فنهضت تجمع الاطباق
وعندما أدخلتهم الي الحوض واستدارت ارتضمت بصدره العاري!!..

خفق قلبها بشدة من المفاجأة والخوف.. وعندما أمسك خصرها وقربها منه حاولت الهدوء قدر المستطاع !!
لم تستطيع رفع رأسها له بل تخشبت كما هي!..
أخفض روهان رأسه وهو يتحسس كدمات وجهها وخصلات شعرها!..
ابتعلت ديالا ريقها وهي تحاول الهدوء والتنفس بانتظام .. ماذا ستفعل الان!!
جذبها روهان من كفها وأخذها للغرفه الكبيرة!..
كانت نبضات قلبها تتقافز داخل صدرها !! نظرت له فوجد ملامحه جامدة ولا تظهر اي تعبير..
فقال لها : بتبصيلي كده ليه؟!!
حركت راسها باضطراب وقالت بهمس مرتجف : مفيش
اقترب منها حتي اصبح امامها .. وقال وهو يتلاعب بخصلاتها بين اصابعه: انتي عارفة انا اتجوزتك ليه؟
نفت برأسها بحركة ضعيفة وهي تنظر لها بخوف ! ..
فقال: اممم.. طيب اكيد مش عشان النسب النضيف اللي يشرفني .. واكيد مش عشان بحبك!..
ثم تابع : بس عشان حاجتين تانين .. اولهم شكلك!.. انا عاوز شكلك دا يكون معايا.. فحافظي علي وشك!..
تاني حاجة ..عشان عاوزك وانا مش ناوي اعمل حاجة تغضب ربنا مهما كان السبب..
ودا معناه اني عاوزك تطلعيلي كل مواهبك.. انا دافع فيكي مليون!!
وورقة كتبتك علي اسمي متسواش مال الدنيا! .
.ثم ابتسم وقال بسخرية: شفتي انا صريح ازاي!!!
ابتلعت ريقها ببطئ وهيا تدعو ربها أن تصمد امامه ولا يكشف أمرها في شئ!..حتي لا يلقيها كما قال سمير !
اقترب روهان وقربها منه اكثر وقام بتقبيلها فوضعت يدها لا اراديا علي صدره لتبعده عنها بحركة ضعيفة .. محاولة في التنفس! لكنه كان يزداد حده وغضب منها لم تقاومه !!..
فجاة ابتعد وصفعها صفعة قوية القتها علي الفراش!
وقال بشر وسخط : اسمعي ياروح امك الحركات دي متخلش عليا.. وكل ما هتمثلي هتعصبيني أكتر وساعتها هموتك ضرب!
ثم تابع بغضب : ايه البت بريئة ..عاوزة تدخليها عليا انك مش خبره ومش عارفة حاجة!…
فوقي يابت دا انتي رقاصة.. وكتير اجروكي !!.. واحنا الاتنين عارفين كويس..فمتصعيش عليا ..وهتف بحدة : متعيطيش!!

ثم نفخ بضيق وهو يقول :الله يلعنك ويلعن اليوم اللي شفتك فيه!..
خرج بعدها من الغرفة وكان شياطين الارض تطارده!!
جلست ديالا تشهق من البكاء ثم نهضت ودلفت للمرحاض وأخرجت العلبة وتناولت قرص اخر.. ياالهي كيف ستتحمل!! ..
استيقظت بعد عدة ساعات عندما سمعت اصوات أذان الفجر تصدح..
خرجت من الغرفة بهدوء وهي تشعر بالخوف فالشقة جديدة ومخيفة بالنسبة لها!..
كانت تفكر اين ذهب ومتي نامت ..شعرت بالقلق هل تركها وسيأتي غذا ليلقيها في الشارع ..وستعود لسمير!
فجاة انتفضت عندما وجدته يجلس علي أريكة وسط الظلام ولا يظهر منه شئ فقط صوت تنفسه ظاهر !
قالت بخفوت: روهان باشا!!!
اجابها بهدوء: نعم!!!
ابتعلت ريقها وقالت: انا جاهزة!!.. خلاص متضايقش ..انا اسفة !
ضحك بسخرية وقال: لا منا مكنتش مستنيكي تجهزي يا عروسة!.. دا بمزاجي!
ثم نهض فجاة وهو يقول بغضب : بس انتي شجعتيني… يلا!!..وسحبها خلفة للغرفه!!!!!
**************************************

شعر روهان بيدها المرتعشة بين قبضته.. ولكن تجاهل ذلك الشعور وهو يزم شفتيه بامتعاض فيكفي تمثيل.. الا تمل!!
خلع قميصة وهو ينظر لها دون تعبيرات..كانت هيا تقف جانب الفراش يرتجف داخلها ولكن تحاول الثبات والهدوء!..
نظرت له فوجده عاري الصدر ابتعلت ريقها وهي تري الحجم المخيف بينهم!..
قالت بخفوت : معلش هروح الحمام ثواني..
أومأ لها براسه وعلي ثغره ابتسامة ساخرة ..
دخلت هيا المرحاض وعندما اغلقت الباب استندت عليه وهيا تتنفس بسرعة محاولة الهدوء ثم اخرجت علبة الدواء وتناولت القرص وخبئتها في احدي خذائن المرايات في الخلف كما كانت.. غسلت وجهها وخرجت وهي تجففه بهدوء.فوجدته جالس
تنفست بعمق واقتربت منه ..جلست جانبه علي الفراش في مواجهته وحاولت تجنب عينيه قدر المستطاع
فكانت عينها امام صدره والذي يزيد من ذعرها.. تنفست بهدوء وتخطت مخاوفها واقتربت منه..امتدت ذراعيها لتحيط عنقه
فقال هو بسخرية : ايوا كده ارجعي لطبيعتك !!..مكنش في داعي للتمثيل وانا وانتي عارفين اللي فيها!..
اغمضت عينها وطبعت شفتاها علي شفتيه.. شعر بجهلها فهي لا تعرف التقبيل!!!..
بل تدعي.. كل شئ جائز!.. فهو مازال يكتشفها!..
امتدت حينها يده عليها مما جعلها تشهق وقلبها يخفق.. ابتلعت ريقها وهي تهدأ من روعها..
فهي بحاجة للهدوء حتي يمر الامر بأقل الخسائر!..
ضحك روهان فجاة وهو يقول: ما توريني مواهبك!..
ايه رقاصة وكذابة وممثلة وحرامية و علاقات ***.. فين بقي!!!
رمشت بعينها عدة مرات وحاولت الاستسلام له.. كانت تتنفس بصعوبة وعضلات جسدها في تشنج مستمر وهي تخشي قوته وتخشي ان تسحق بين يديه ولاكن ماذا بيدها غير الصبر والاستسلام!!
كان قلبها في تزايد مثل رغبته بها!..
همس لها بخفوت جانب اذنها: اهدي.. او بطلي الحركات دي.. مستحيل اصدق اللي بتعمليه!..
أغمضت عينها بشدة حتي لا تري ملامحه.. وقد بدأت شفتيها بالارتعاش بشدة!..
مرت دقايق اخري حتي أصبح تنفسها السريع لهاثا وهي تشعور بالدوار الشديد من شدة النبضات داخل صدرها!!..
أمسكت بكتفه دون شعور تحاول تحمل الام قلبها ..
شعر روهان باظافرها تغرز بيديه رفع رأسه عن عنقها فوجدها شاحبة بشدة.!..
كان يحاول التخلص من شعور الشفقة او تصديقها.. فما حدث في مكتبه من اغماء وشحوب ما هو الا تمثيل!!!
فقال : بطلي تشنج.. انا مش هأذيكي!..
حينها شعر بقوة نبضات قلبها ولهاثها المكتوم!..
نهض عنها فجأة .. فوجدها كما هيا مغمضة عينها بقوة وتتنفس بصعوبة بالغة!..
شعر بالدهشة.. ما بها يا الهي انها كما هيا وكأنه لم يبتعد!!.. هل لا تشعر به من الاساس وكل هدفها التشنج حتي يمل!!!

رفعت يدها بحركة لا ارادية وهيا تضعها علي صدرها وفجأة وكأنها فاقت انه لم يعد فوقها!!
فتحت عينها بسرعة وهي تنظر باضطراب..ونهضت فجأة ونظرت له وهي تلهث!..
ظل روهان ينظر لها بغرابة.. ياالهي هي تجذبه بهذه التصرفات الحمقاء برغم معرفته بأنها ليست الا مجرد تمثيل..
نهض من الفراش لكي يتخطي هذا التفكير وشعوره انه احمق حقا .. يشعر بالغضب فهي لا تستسلم له ولا تعطيه ما يريد..
هو يشعر بتعلقه بها يزداد وبشدة !! ..
رفع يده وامسك راسه بعنف وهو يتحرك بالغرفة فهي لم تمضي عدة ساعات معه ليشعر بقلبه!!!
يشعر انها تسعي لجذب انتباهه بهذا التمثيل الرخيص.. والاحمق في الامر انها تقريبا قد نجحت فهي تثير فضوله ونبضه ورغبته بجنون!!
حينها نظر لها بعيون مليئة بالغضب والسخط وقال: بصي يابت انتي ..انتي مش جاية تعملي عليا شريفة!..
انا زهقت من القرف اللي بتعمليه دا.. دا انتي معترفة قدامي انك سرقتي بعد عياطك وتمثيلك انك مسرقتيش ولما اغمي عليكي كان كأنه حقيقي وانا صدقت .. اهلك قالوا تمثيل وفعلا فوقتي! ..
فخلاص ياختي عرفت انك ممثلة..
ثم هتف بها بحدة وصراخ : انا مش هفضل كويس وصابر كتير.. انا مش متجوز بنت ناس واول مرة تشوف راجل!..
دنا متجوز خبره من كله.. ولعلمك انا مش هرميكي الا لما اكتفي عشان نبقي واضحين ..
عشان متفكريش ان تصرفاتك دي هتخليكي ازهق واقولك بالسلامة
لا دنا هوريكي الويل عشان اتجوزتك ما كل حاجة وليها تمن!!..
صمت قليلا قبل ان يتجه اليها ..وتعامل معها بكل عنف لم تتخيله يوما!!
وبعد فترة ارتمي بجسده يلهث في حين انها قد فقدت الوعي من المجهود وكم الضربات اللي نالتها منه عندما كانت تتشنج او تحاول منعه.. نظر لها فوجدها غائبة عن الوعي حول بصره لسقف الغرفه وهو يشعر بالاشمئذاذ من هذه الحياه وهذه العلاقة باكملها!!
*************************************

نهض بعد دقائق ودخل المرحاض ليغمر جسده بالمياه لتهدأ ثورته وتشنجات عضلاته!..
خرج بعد فتره فوجدها كما هيا.. اقترب من الكومودينو جانب الفراش وامسك كوب الماء وقذفه بوجهها…
شهقت فجأة وهي تحاول التنفس وكأنها كانت تغرق في اعماق محيط.. فضمت ركبتيها الي صدرها بهلع وهي تنظر له بذعر!!
قال هو بملامح متجمدة غاضبة… يا تتعدلي هتندمي صدقيني انا مليش في دور المغتصب المقرف دا!!..
ومتفكريش انك هتصعبي عليا والله هفضل العن اليوم اللي شفتك فيه..
قومي خدي شاور حالا ورتبي الفوضي دي… واطلعيلي بره!
ثم قام بفتح دولابه واخرج ملابس ارتداها وخرج مسرعا !..
نهضت ديالا تشعر بالوهن الشديد وبالالام في جميع انحاء جسدها..حمدت ربها انها اخذت الدواء والا كانت في عداد الاموات الان !
وعندما وقفت حتي شعرت بالدوار الشديد.. فجلست مرة اخري تحاول الثبات حتي لا تسقط..
وفي الخارج جلس روهان امام زجاج نافذة مكتبه الكبير وهو يدخن سجائره بشراسه..
كيف فعل هذا حتي وان كانت رخيصة.. لكن هو لا.. كيف تجعله يتدني هكذ!!ا..
نفخ بضيق..و رفع رأسه وهو يعبئ رائتيه بالهواء عله يهدأ.. أغمض عينه بغضب وهو يشعر بالاشمئذاذ منها!..
كيف كانت هكذا وكأنه الاول.. حتي هذا لم يسلم من يديهم!!..
ابتسم بسخرية فبالطبع لم يسلم وبعد ان يطلقها بالتأكيد ستقوم بعمل تلك العملية مرة اخري لتتقضي الليالي مع غيره وتمثل عليه بخوفها وادعائها البرائة ليصدق انه الاول.. نفخ بضيق شديد وهو يتخيلها بشعرها المتناثر علي وسادته.. ووجهها.. اطلق تنهيدة من صدره وهو يطفي سجارته بل يدهسها كما يريد ان يفعل بها.
***********************************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...