الفصل 4 | من 8 فصل

رواية ديانا الفصل الرابع 4 - بقلم شهد حمدي

المشاهدات
17
كلمة
604
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وبتروح ديانا مع مارثا لحديقه القصر وهناك ديانا بتلقي ورد شكله جميل وبتكون مبهوره من جمال الورد حاجات هي عمرها ما شفتها ابدا وبتفضل تتأمل ومارثا بتقطع التأمل لما بتقول: دكتوره ديانا هو انتي مبسوطه معانا صح
ديانا بأبتسامه: طبعا مبسوطه وجدا كمان انا كأني في حلم بس لو انا في حلم اتمني اني مصحاش منه ابدا
مارثا بهدوء: انتي متأكده انك بشريه يعني مش حاجه تانيه
ديانا بعدم فهم: قصدك ايه مش فاهمه
مارثا: اصل ازاي انتي قرأتي كتاب وجيتي هنا حاجه مش معقوله بصراحه
ديانا: بس هو ده اللي حصل والله انا مش بكدب
مارثا: انا مش بكدبك يا دكتوره انا بس مستغربه جدا ازاي ده حصل من مجرد كتاب يمكن ده كان كتاب سحري
ديانا: لا انا فاكره ده كان كتاب روايات مش سحري ولا حاجة بس الغريبه فعلا ان كان فيه صفحه معينه هي اللي جابتني هنا
مارثا بتأكيد: ما هو ده اللي بقول عليه يمكن هو كان كتاب في تعويذه وانتي قولتيها علشان كده جيتي بس اعتقد برضو انك مش مجرد بشريه كده
ديانا بقلق: قصدك اني اكون ساحره مثلا
مارثا: ممكن ليه لا والا مكنتيش عرفتي تفتحي البوابه اللي جابتك هنا
ديانا: والله مش عارفه يا مارثا ممكن بس لو كانت الحكايه كده كان علي الاقل في حاجه كانت هتعرفني ولا ايه
مارثا: يمكن في سر وسبب وجودك هنا تعرفيه وتحلي اللغز ده
ديانا: ممكن بقولك صحيح هي مين لويزا دي
مارثا بصوت واطي: ابوس ايدك وطي صوتك علشان دي بتسمع كل حاجة عن بعد دي فظيعه الاميره لويزا بنة عم الملك وبتحبه من زمان اوي لكن الملك بيعتبرها اختو ولكن هي ابدا حاطه في دماغها انو لازم يكون جوزها بصي هي اها بتحبو لكن عاوزه تكون ملكه مصالح يعني
ديانا: اها علشان كده مكنتش حابه وجودي لما شافتنا مع بعض واحنا بنتغدي بصراحه ماثيو معاه حق يشوفها اختو بس دي شكله بشع اوي ايه ده دي قصيره ومليانه شويه وشعرها قصير وعيونها ضيقه ومناخيرها كبيره اوي رعب السنين حرفيا
ومارثا بتضحك هي وديانا وبعدين مارثا بتقول: الملك جاي علينا
وبتبص ديانا بتلقي ماثيو جاي وبيبتسم ومارثا بتمشي هو بيقول: اتمني ان الحديقه تكون عجبتك
ديانا بأبتسامه: جدا شكله تحفه كل الورد اللي هنا عجبني اوي اصل انا بحب الورد جدا
ماثيو بأبتسامه: انا مبسوط جدا انها عجبتك انتي شوفتي باقي القصر ولا لسه
ديانا: لا لسه مشوفتش حاجه انا جيت هنا علي طول لاني كنت عاوزة اشوف الحديقه
ماثيو: طيب تسمحيلي افرجك انا علي القصر
ديانا ودقات قلبها سريعه من قربه: اكيد طبعا اسمحلك بس هو انت خلصت مع الناس اللي جم هنا
ماثيو: تفتكري شؤون المملكه هتخلص احنا اتكلمنا في المهم دلوقتي وبعد كدا هنكمل باخد استراحه يعني
ديانا بضحك: معاك حق مفيش حاجة بتخلص خالص حتي هنا
ماثيو: مفيش خالص صدقيني يلا تعالي افرجك علي القصر
وبياخدها يفرجها علي القصر والقصر بيكون واسع وكبير وطرقه كبيره في فيها سجاده حمرا طويله بطول الطرقه وسلم طبعا كبير وعليه برضو سجاده حمرا وديانا بتقول: الله القصر جميل اوي زمان الخدم بيتعبوا في تنضيفه
ماثيو: اكيد بس انا بخليهم يرتاحوا وبياكلو كويس وبياخدوا فلوس كتيره يعني انا بعوضهم وبعدين هما مصاصين دماء مش بيتعبوا اوي زيكم
ديانا: تمام اها كده افهم
ماثيو بيسمع صوت جاي وبيقول بيضق ظهر عليه: لويزا جايا علينا
ديانا: عرفت ازاي مفيش حد جاي اصلا
ماثيو: انا سامع صوت قلبها بيقرب مننا
وبعدها بتظهر لويزا وبتقول: ايه ده انتو هنا بتعملوا ايه
ماثيو ببرود: كنا بنتمشي خير كنتي عاوزه حاجة
لويزا: لا مفيش كنت بتمشي برضو وسمعت صوتكم
ديانا: طيب انا همشي دلوقتي عشان تعبانه شويه بعد اذنكم
وبتمشي ديانا وماثيو بيقول: ناويه تمشي امتي يا لويزا
لويزا: ليه عاوزني امشي يا ماثيو انا جايه علشانك
ماثيو ببرود وحزم: يومين بالظبط وترجعي بيتك فاهمه ولا لا
وبيسبها ويمشي وهي عيونها بيظهر فيهم غضب شديد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...