الفصل 5 | من 8 فصل

رواية ديانا الفصل الخامس 5 - بقلم شهد حمدي

المشاهدات
17
كلمة
1,082
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

وفي اليوم التاني بتمشي لويزا وبتروح علي اوضة ديانا وبتدخل من غير ما تخبط وبتقول بكل وقاحه وبرود: اسمعي يا اسمك ايه انتي لو عاوزه تحافظي علي اللي باقي من عمرك يبقي تمشي من هنا انتي فاهمه ولا لا
ديانا بغضب من دخول لويزا وكلامها: لا مش فاهمه وبعدين انتي قليلة الذوق لما تدخلي الاوضه بتاعتي من غير أستأذن انتي غالبا متعرفيش حاجه عن الاتيكيت خالص ولا ازاي الاميرات بيتصرفوا بصراحه بعد الحركه دي اشك انك اميره
لويزا بغضب شديد وبترفع ايدها ولسه هتضرب ديانا بتلقي حد مسك ايدها وبتبص بتلقي ماثيو وديانا مصدومه من اللي كان هيحصل ولكن ماثيو بيقول: انتي بتعملي ايه يا لويزا
لويزا وهي بتصتنع البكاء: ايدي انت بتوجعني كده البشريه الحقيره دي شتمتني
ماثيو ببرود: انتي تستاهلي اكتر من الاهانه والشتيمه انتي داخله اوضتها وراحه تضربيها وانتي عارفه انها في ضايفتي انتي كده عديتي حدودك معايا انا وبعدين انتي اللي حقيره مش هي لانها احسن منك مليون مره حالا تكوني علي السفينه اللي هترجعك بيتك لو شوفت طيفك قدامي هموتك امشي
وبيسيب ايدها ولسه هتمشي بيقولها استني
وبتبصله بصدمه من كلامه و ماثيو بيقول بحزم: اعتذري حالا للدكتوره ومش عاوز اعتراض
لويزا بغضب: انت بتهزر انا اعتذر للحقيره دي
وقبل ما تكمل باقي كلامها بيكون ضربها بالقلم وبيقول: قولتلك انتي اللي حقيره مش هي واعتذري حالا بدل ما اكون كاسر راسك قدامها
لويزا: انا اسفه
وبتمشي من قدامهم وهي بتتوعد ليهم وديانا بتقول: مكنش لازم تضربها كفايه انك تزعق ليها بس ضربها وقدامي هيخلي غضبها يزيد
ماثيو: كده احسن وبعدين ما تغضب دي فعلا مشفتش اي تربيه لازم حد يكسر مناخرها الارض وانا اسف علي اي تصرف صدر منها ازعجك
ديانا بأبتسامه: بتعتذر عن ايه مانت جبتلي حقي منها في ساعتها شكرا ليك
ماثيو وهو بيبصلها: اوعدك ان لو حد ضايقك دايما هكون واقف في صفك حتي لو كنتي غلطانه
ديانا وقبلها بيدق جامد: انت سامع صوت قلبي صح
ماثيو بأبتسامه: طول الوقت سمعه يمكن هو احلي صوت بسمعه دايما
ديانا: ماثيو انا
وقبل ما تكمل مارثا بتدخل بسرعه من غير ما تاخد بالها وبتقول: دكتورة الحقي لويزا ماشيه
وبعدين بتاخد بالها من ماثيو وبتقول بأحراج: يانهار ابيض انا اسفه جدا جلالتك مخدتش بالي انك هنا
ماثيو بأبتسامه: لا مفيش حاجة انا همشي دلوقتي
وبيمسك ايد ديانا وبيبوسها وبيمشي وديانا بتبص بغضب لمارثا ومارثا بتخاف وبتقول: ايه هو انا جيت في وقت مش مناسب
ديانا: اكيد طبعا جيتي في وقت مش مناسب وبعدين ما تغور لويزا ولا تولع كان تيجي يعني دلوقتي
مارثا بأستغراب: ليه حصل ايه
ديانا بأحباط: كنت هقوله يا شيخه كنت خلاص هعترف اعمل فيكي ايه بس
مارثا: كنتي هتعترفي بأيه بالظبط
ديانا: مارثا اطلعي بره علشان لو فضلتي قدامي هخبطك بأي حاجه تيجي في ايدي
مارثا: لا وعلي ايه انا همشي احسن
وبتمشي مارثا وبتفضل ديانا تفكر في اللي حصل وازاي هي بتحب ماثيو مع انها لسه شيفاه بس بتقول في نفسها كويس انها معترفتش بحبها دلوقتي وبعدين بتنام وبتصحي علي الساعه عشره بليل وبتلقي الباب بيخبط وبتدخل الدونه وبتقول: مساء الخير يا دكتوره العشا جاهز
ديانا: طيب حاضر خلي مارثا تيجي تساعدني
ومارثا بتيجي وبتساعدها في الاستحمام وبعدين بتختار فستان اسود منفوش شويه وبتعمل شعرها كحكه جميله وجذمه نفس اللون وبتنزل مع مارثا للعشا وهناك بتلقي ماثيو واقف بيضحك مع بنت وبتحس بغيره وبتقرب منهم وبتقول: احم مساء الخير
ماثيو بأنبهار: مساء النور يا دكتوره
وبعدين بيقول: احب اعرفك علي اميلي صديقة طفولتي واللي هتعزف علي البيانو في حفلة بكره علشان هي اشطر عازفة بيانو ممكن تقبليها
اميلي بأبتسامه: انت بتكسفني كده جلالتك مش للدرجادي في احسن مني بكتير
ماثيو: لا طبعا بجد احسن عازفه
وهنا ديانا بتكون في قمة غضبها وبتحاول تهدي علشان متعملش تصرف غلط وبتقول بصوت طبيعي مصطنع: اهلا وسهلا
ماثيو: دي بقي الدكتوره ديانا ضيفتي اللي حكتلك عنها
اميلي بأبتسامه مصطنعه: اها طبعا تشرفت بيكي يا دكتوره اتمني انك تكوني مبسوطه معانا
ديانا: جدا فوق ما تتخيلي
اميلي: طب كويس مش يلا ناكل بقي وهل عملتلي الاكل اللي بحبه ولا نسيتني
ماثيو: لا طبعا ازاي الاكل اتعمل وكل حاجة علي السفره
اميلي وهي بتمسك ايده وبتقول: طب يلا ناكل
وماثيو بيقول: يلا يا دكتوره
ديانا بضيق وبحزن: لا انا مش جعانه استمتعوا انتو بعد اذنكم
وبتمشي قبل ما تسمع كلمه منه وبتكون زعلانه جدا من اللي حصل وبتروح علي البلكونه تقف فيها وبيجي الحارس نيكلاوس وبيقول: دكتوره ديانا انتي كويسه
ديانا بحزن: ايوه كويسه
نيكلاوس: بس شكلك بيقول انك حزينه هو الملك عمل حاجة زعلتك او في حد من الناس زعلك
ديانا: لا مفيش حاجة انا اللي مخنوقه شويه
نيكلاوس: طيب ممكن تحكيلي واوعدك محدش هيعرف انك قولتلي حاجة
ديانا وهي مش عارفه تقول ايه: مش عارفه ابدء منين كل حاجة ملخبطاني صحيح هو انتو عرفتو منين اني دكتوره
نيكلاوس: الملك قال ان في علامه ظهرت علي دراعك مع اسمك واختفت والعلامه دي عرفتنا انك دكتوره
ديانا: ماشي شكرا انك قولتلي
نيكلاوس بأبتسامه: متزعليش من حاجه مفيش حاجة تستاهل الحزن صدقيني
ديانا: هحاول يا انت اسمك ايه
نيكلاوس بأنحناء: انا الحارس نيكلاوس ومن النهاردة تقدري تعتبريني حارسك الشخصي
ديانا بأبتسامه: تشرفت بيك جدا
وبيفضلوا يتكلموا ويضحكوا وماثيو بيروح علي اوضه ديانا وبيخبط ولكن هي مش بتكون موجوده وهو بيفضل يدور عليها لحد ما بيشوفها واقفه مع نيكلاوس وبيحس بغيره وضيق وبيقرب منهم وبيقول: نيكلاوس انت بتعمل ايه هنا
نيكلاوس بأنحناء: جلالتك مفيش انا كنت واقف مع الدكتوره بشوف لو كانت محتاجه حاجة
ماثيو: اتفضل امشي
وبيمشي نيكلاوس وديانا بتقول: في حاجه ولا ايه ليه مشيته
ماثيو بغضب: ايه كنتي عاوزاني اسيبه واقف معاكي ولا ايه وبعدين صوت الضحك كان عالي اوي كان بيقول ايه مضحكك اوي كده
ديانا: انت جاي ليه وسايب انسه اميلي لوحدها ليه مش المفروض انها صديقة طفولتك سايبها ليه
ماثيو بتوتر: مفيش كنت جاي علشان اطمن عليكي
ديانا بغضب: بعد ساعه ونص جاي تطمن عليا لا بجد شكرا لكرمك
ماثيو بأسف: انا اسف انا بس كنت براجع معاها اللي هيحصل في الحلفه عشان عاوزها تكون حفله مختلفه عن اي حفله
ديانا: وانا مليش دعوة اعمل اللي انت عاوزه شيئ ميخصنيش
ماثيو: طيب تعالي علشان تاكلي
ديانا: شكرا مليش نفس مش عاوزه اكل
ماثيو: ازاي يعني لازم تاكلي كده غلط عليكي ممكن يحصلك حاجة
ديانا: مش

هيحصل حاجه
ماثيو: بطلي عند بقي انت بتعاندي علي حساب مين
ديانا بغضب: ملكش دعوة انا حره بعاند علي حساب نفسي سيبني في حالي بقي اوف
ماثيو: انت مضايقه ليه كده
ديانا بصوت عالي وغيره: علشان انت سبتني واهتميت بيها وانا كأني مش موجودة وعمال تشكر فيها اوي قدامي عرفت ليه مضايقه
ماثيو بصدمه: انا بس كنت برحب بيها علشان هي مكنتش هنا لكن انا منستكيش ولا حاجة انا بس مش عارف بس انا مكنش قصدي حاجة من اللي انتي فهمتيها صدقيني
ديانا: بعد اذنك علشان انا محتاجه اكون لوحدي دلوقتي
وبتمشي وماثيو بيكون مصدوم ومش عارف يقول ايه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...