بعد ما ديانا وماثيو نزلوا للخياط وماثيو بيقول: ديانا احب اعرفك ده الخياط مادليس خياط العائله كل تصاميم اللبس الخاصه بيا او الخدم من تصاميمه هو
ديانا بأبتسامه: تشرفت بمعرفتك جدا
مادليس بأبتسامه: انا اكتر يا دكتوره ديانا الحقيقه ان جلالته بيتكلم كتير عنك جدا مفيش مره اتقابلنا وسرتك مجتش
ديانا بأبتسامه: اتمني تكون بالخير
مادليس: طبعا كل خير
ماثيو: طيب يلا نفطر وبعدين انا هروح للصيد وانتو تشوفوا الفستان
وبيقعدو يفطروا ووقتها اميلي بتنزل وبتقول بحزن مصطنع: كده جلالتك محدش يقولي علي الفطار
ديانا بتتضايق ولكن بتفضل ساكته وماثيو بياخد باله من ضيقتها ولكن بيقول: احم انا مخدتش بالي انك مش موجوده يا اميلي كنت بحسبك فطرتي
اميلي بدلال وهي بتقرب منه وبتقعد علي الكرسي اللي جنبه بعد ما خلت مادليس يقعد علي الكرسي التاني: ازاي افطر من غيرك يا مولاي مقدرش طبعا اعمل كده
ديانا وقتها بترمي الشوكه من ايدها وبتقول بعصبيه: انا هقوم ممكن يلا نشوف هنعمل ايه
وبتقوم وماثيو بيكون مضايق من تصرف اميلي وبيشاور لمادليس يروح ورا ديانا وبعد ما هو بيمشي ماثيو بيقول: مالك يا اميلي بتعملي كده ليه انتي عمرك ما كنتي كده في ايه
اميلي: وحشتني يا ماثيو ولا نسيت ايامنا
ماثيو ببرود: انا عمري ما حبيتك ولا حبيت حد قبل كده فاهمه ولا لا واظن انتي قولتيها ايام وكانت مجرد ليالي عابره يا اميلي مش اكتر من كده بالنسبالي ومش عاوز افتكرها الحقيقه علشان بضايق جدا لما بس بتيجي علي بالي
اميلي بغضب: تقصد ايه بكلامك يعني انا كنت بالنسبالك زي اي جاريه عندك
ماثيو: بالظبط يا اميلي انتي كنتي صديقه طفولتي ولكن بعد كده انتي اللي عرضتي نفسك عليا مش انا اللي جتلك حصل ولا لا
اميلي: عملت كده علشان بحبك يا ماثيو وانت عارف ده انا عمري ما حبيت حد قدك ولا ناويه احب غيرك ومش عاوزه غيرك انت في حياتي
ماثيو: دي مشكلتك انتي يا اميلي مش انا ياريت تحترمي الصداقه اللي بينا بسببك ديانا مفطرتش
اميلي بغضب شديد: ما تولع ولا تموت هي فيها زياده عني انا افضل منها بكتير واعرفك اكتر منها
ماثيو وهو بيمسكها من رقبتها وبيقول بغضب وصوت عالي: لو سمعت الكلام ده تاني هموتك الا ديانا انتي فاهمه لو فكرتي تعملي حاجة تضايقها انا بجد مش هرحمك يا اميلي
وبيسبها واميلي بتعياط بحرقه وبيروح علي اوضة ديانا وبيخبط ووقتها مارثا بتفتح الباب وبتقول: جلالتك الدكتوره بتقيس الفستان ومش هينفع تدخل
ماثيو: طيب خلي حد من الخدم يجهز فطار ليها علشان هي مفطرتش وخليها تفطر يا مارثا رقبتك قصاد فطرها
وبيمشي ومارثا بتقول برعب: وانا مالي بيهم اها ياني افرض هي مفطرتش رقبتي تطير ليه يعني كان لازم اميلي تزعلها
ديانا بستغراب: مارثا انتي بتكلمي نفسك
مارثا: رقبتي هطير يا دكتوره
ديانا بصدمه وذعر: ليه عملتي ايه
مارثا وهي علي وشك العياط: الملك قال كده لو انتي مفطرتيش
ديانا: طيب اهدي خلاص هفطر علشانك انتي خليهم يجبوا اي حاجة كده وخلاص
مارثا بفرحه شديده: شكرا جدا ليكي يا دكتوره بجد مش عارفه اقولك ايه
وبتحضنها وبتروح بسرعه تقول للخدم يجهزوا فطار ليها وبعدين ديانا بتكون في الاوضه ومادليس بيقول: واو انا بقالي كتير مشوفتش في جمالك يا دكتوره الفستان لايق جدا عليكي
ديانا بحزن: شكرا
مادليس: مالك حزينه ليه
ديانا: مخنوقه شويه احنا كده خلصنا صح
مادليس: اها كده تمام جدا انا همشي وعلي الساعه 5 هكون هنا مع البنات علشان نجهزك للحفله
وبيمشي مادليس وبعدها بثواني ماثيو بيدخل وبيقول: ينفع نتكلم شويه
ديانا من غير ما تبصله: اتفضل
ماثيو بيروح يقعد جنبها علي السرير وبيقول: ممكن متزعليش من اللي حصل
ديانا هنا بتبصله وبتقول: انت ايه علاقتك بيها اصل مستحيل تعمل اللي بتعمله من غير ما يكون هناك سبب اقوي من انها صديقة طفوله
ماثيو: كنا مع بعض قبل كده
ديانا: يعني ايه مش فاهمه
ماثيو: كانت زي الجاريه لو كده هتفهمي
ديانا بصدمه: تقصد انك انت وهي كنتوا سوا زي المتجوزين
ماثيو: من حوالي عشر سنين كان في جواري هنا وكان عادي اللي بيحصل انا كنت شايف ان اميلي زيهم مكنتش مختلفه عنهم في حاجه
ديانا: يعني عمرك ما حبتها
ماثيو: عمري ما حبتها ولا حبيت غيرها كانوا كلهم واحد عندي مفيش اختلاف
ديانا: بس انا مشوفتش اي جواري هنا راحو فين
ماثيو: قتلتهم
ديانا بصدمه: نعم عملت ايه
ماثيو: قتلتهم كلهم من خمس شهور
ديانا: كانو كام
ماثيو: 400
ديانا بصدمه اكبر: 400 ليه العدد ده
ماثيو بضحكه خفيفه: هدايا من النبلا والمماليك
ديانا: طب ليه مخلفتش من ولا واحده
ماثيو بضيق: مش عاوز اتكلم في الموضوع ده
ديانا: طيب هما ماتو ازاي
ماثيو: مصيت دمهم علشان كانو بشر مش زينا
ديانا: طب ليه سبت اميلي
ماثيو بهدوء: علشان اميلي ليها عائله واحنا اصحاب يعني موتها زي عدمه عندي ملهاش اي قيمه من اللي انتي حساه
ديانا: ماشي
ماثيو: ومش كل شويه تقومي من علي الاكل خلي الزعل موجود ماشي بس الاكل اهم من اي حاجة علشان صحتك ممكن
ديانا بأبتسامه: هحاول اعمل كده
وهنا مارثا بتدخل وبتقول: الفطار جاهز اهو يا مولاي
ماثيو بضحك: طلما كده خلاص مفيش اعدام النهاردة
ديانا بضحك: انت مشوفتش كانت عامله ازاي من شويه كانت شبه الفرخه اللي حد كم عليها مايه
وفضلو يضحكوا علي مارثا وهي كمان بتضحك لحد ما الباب بيخبط ومارثا بتفتح وبيكون نيكلاوس وبيقول: مولاي عاوزين جلالتك في حاجه مهمه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!