بعد ما نيكلاوس بيقول لماثيو ان في حاجه مهمه وماثيو بيروح معاه علي طول ومارثا بقلق بتقول: يا تري في ايه يا دكتوره
ديانا: مش عارفة باين كده في حاجه مهمه فعلا وبعدين انتي ليه بتقولي دكتوره مش احنا المفروض بقينا عشره ولا ايه قولي ديانا وخلاص وبعدين انتي عندك كام سنة
مارثا بضحك: بلاش علشان انتي بتروحي مننا لما بتسمعي اعمارنا
ديانا بضحك: ايه انتي كمان 400 سنه
مارثا: لا انا 100 بالظبط
ديانا: طيب ده معقول شويه علشان عندنا كده برضو
مارثا: صحيح كنت عاوزه اعرف انتي كنتي عايشه فين قبل ما تيجي هنا
ديانا: في انجلترا
مارثا: ايه ده بجد
ديانا: اها كنت عايشه في اكسفورد علشان الكليه بتاعتي لاني بدرس طب يعني انا لسه مش دكتوره
مارثا: فهمت طب يلا تعالي بقي نشوف في ايه
ديانا: هنشوف ازاي وهما مش هنا
مارثا: من البلكونه هما تحت في الجنينه تعالي يلا
وبيروحوا بسرعه علي البلكونه وهناك بتشوف ديانا ماثيو هو نيكلاوس بيتكلموا ومارثا بتقول: دول عرفوا مين اللي سحر اللوحه
ديانا: بجد مين اللي عمل كده بقي وانتي سامعه ازاي
مارثا: لويزا هي اللي عملت وبعدين انا مصاصين دماء يعني السمع عندي شديد
ديانا: طيب ماشي
وتحت في الجنينه ماثيو بيقول: انت متأكد ان خلاص لويزا رجعت بيتها
نيكلاوس: طبعا متأكد كده خلاص مفيش قلق من نحيتها
ماثيو: بس لازم تتعاقب علشان اللي حصل ميتكررش تاني لان لو انا قولت خلاص ممكن حد يعملها تاني
نيكلاوس: صدقني كفايه انك رجعتها بيتها ده كفيل جدا ليها وغير كده محدش يقدر يعمل كده تاني
وبعدين بيبص فوق وبيقول بأبتسامه وصوت واطي: مولاي عندنا فضوليتين واقفين بيبصوا علينا
ماثيو بأبتسامه بيرفع وشه بسرعه علي البلكونه ومارثا بتجري علي جوه وديانا بتفضل واقفه وبتضحك علي مارثا وبعدين ماثيو بيقول بصوت عالي: مش ناويه تنامي شويه علشان الحفله
ديانا بصوت عالي: حاضر انا هدخل نام
وبتدخل فعلا تنام شويه وعلي الساعه 5 مارثا بتدخل تصحيها من النوم علشان مادليس جه هو و البنات وهي بتقوم وبتقول: يلا علشان بجد انا متشوقه جدا اشوف ماثيو لما يشوف الفستان عليا
والفستان بيكون لونه احمر منفوش شويه صغيرين وبيكون كت عرض وفي فتحه عن الصدر بسيطه ونازل ماسك من الوسط والنفشه من تحت وبتعمل شعرها فورمه بسيطه وبيكون شكلها جميل جداً تخطف نظر اي حد ولما بيخلصوا مارثا بتقول: لا بجد ايه ده كأنك خارجه من لوحه بالظبط
ديانا بأبتسامه: بجد حلوه
مادليس بأنبهار: حلوه دي قليله جدا علي القمر اللي معانا يا دكتوره
ديانا: بجد شكرا ليك اوي الفستان تحفه
مادليس: المفروض تشكري مولاي لان هو اللي اختار كل حاجة
ديانا: مانا هروح اشكره دلوقتي علشان اشوف كمان رأيه ايه
ومادليس بيمشي وديانا بتقول: مارثا ايه رأيك اقوله دلوقتي
مارثا: تقولي ايه
ديانا: لا مش وقت غباء من فضلك اقول لماثيو اني بحبه واني عاوزه افضل معاه
مارثا بأبتسامه: ماشي قوليلو دي فرصه كويسه برضو يعني علشان عامل الحفله ليكي انا اعتقد انو هو كان بيحبك
ديانا: بجد تفتكري كده لانه بيقول انو مش بيحب حد
مارثا: دي حقيقه فعلا ولكن جلالته عمره ما عمل حفله كبيره زي دي لاستقبال حد قبل كده دايما بتكون حفله بسيطه
ديانا: طب ياريت يكون كده يا مارثا بجد هكون اسعد انسانه في الدنيا كلها
مارثا: يعني عاوزه تفضلي في الماضي مش بتفكري ترجعي تاني للعالم بتاعك
ديانا بأبتسامه: لا مش عاوزه ارجع انتو العالم بتاعي انا هنا مرتاحه اكتر بكتير وبعدين انا في العالم بتاعي يتيمه مليش حد لكن هنا انتو اهلي
مارثا بتحضنها وبتقول بحب: من اول ما شوفتك وانا حبيتك جدا واتمنيت انك تفضلي معانا علي طول
ديانا بأبتسامه: خلاص يبقي هفضل معاكم علي طول علشان انتو بتحبوني انا هروح بقي الاوضه عند ماثيو اكيد خلص لبس
وبتروح بسرعه عنده وبتفتح الباب ولكن بتقف مكانها من الصدمه لما بتلقي ماثيو حاضن اميلي وبيتفجئ من فتحت الباب وبيتصدم لما بيشوف ديانا وهي بتبصله وبتطلع تجري وهو بيجري وراه لحد ما بيوقفها وبيقول: ديانا ارجوكي اسمعيني انا هفهمك
ولكن هي بتبعده عنها وبتقول وهي على وشك العياط: هتقول ايه انا شوفتك بعيني وانت حضنها هتقول ايه رد عليا
ماثيو: الموضوع مش زي مانتي فاكره صدقيني كان في مشكله عندها ولما انهارت حضنتني
ديانا بدموع: وانت بدلتها الحضن يا جلالة الملك صحيح ما هي كانت برضو واحده من اللي كنت بتقضي معاها وقت فانت مقدرتش تقاوم مش كده
ماثيو بهدوء: لا مش كده صدقيني اي حاجة حصلت زمان بيني انا وهي كانت ماضي اميلي قبل اي حاجة صديقه بالنسبالي يعني انا تعطفت معاها علشان السبب ده مش علشان حاجة
ديانا: انا عاوزه اكون لوحدي من فضلك
وماثيو بيبصلها ولكن بيمشي وهي بتفضل تعيط ومارثا بتجيلها ولما ديانا بتشوفها بتترمي في حضنها بتقول بعياط: قلبي واجعني اوي يا مارثا لما شوفتهم مع بعض مش قادره انسي اللحظه دي مش عارفه اعمل حاجة غير اني اعيط
مارثا بحنان: بس صدقية يا ديانا هو مش بيحبها صدقيني انا هو بس حضنها من باب انهم اصحاب هو لو كان في حاجة من نحيتها كان هيفضل معاها مكنش هيفكر في حد تاني لو انتي مش مهمه عنده مكنش جري وراكي علشان يفهمك
ديانا: مش عارفه حاسه اني تايهه
مارثا: اهدي خالص وانتي هتشوفي ان اللي بقوله دي الحقيقه وبعدين بلاش تستسلمي كده يعني انتي بالطريقة دي بتقولي لاميلي اتفضلي خدي الشخص اللي بحبه انتي كده بتقوليها المكان فاضي خدي مكاني
ديانا: يعني اعمل ايه دلوقتي
مارثا: تمسحي وشك ده وتدخلي الحفله وانتي رافعه راسك علشان زمنها مبسوطه جدا انك بعدتي عن جلالته وهي اكيد بتفكر تستغل ده لمصلحتها اوعي تسيبي حد انتي بتحبيه يا ديانا اوعي ويلا تعالي نظبط اللي باظ ده وتنزلي وتوريها ان هي في معركه خسرانه مش انتي
وفعلا ديانا بتسمع الكلام وبتروح مع مارثا الاوضه وبيظبطو الميكب بتاعها ومارثا بتقول: شوفي كده قمر ازاي
ديانا: يلا ننزل
وبتنزل ديانا وبيكون ماثيو واقف حزين مع نيكلاوس ولكن بيسمع صوت قلب ديانا وهي بتقرب منه وبيبص بسرعه علي السلم وبيلقيها نازله وبيكون مبسوط جدا واميلي بتتغاظ لما بتشوف وديانا بتروح عند ماثيو وهو بيقول بحب: انا مش مصدق انك نزلتي
ديانا: انا نزلت بس علشان مارثا اقنعتني مش علشانك وياريت تقلل كلام معايا لحد ما الحفله تخلص
ماثيو بأبتسامه وهو بيمسك ايدها وبيبوسها: مقدرش ابعد او متكلمش معاكي احس كأني ميت بالظبط
ديانا بتكون
ساكته وهو بيقول بصوت هامس في ودنها: انا بحبك اوي
ديانا بصدمه: قولت ايه
ماثيو بأبتسامه وحب: انا بحبك اوي يا ديانا وعاوز اكمل اللي باقي من عمري معاكي علشان انا مش شايف حياتي من غيرك
ديانا بأبتسامه: يعني ايه مش فاهمه
ماثيو: ديانا حبيبتي تقبلي تتجوزيني
ديانا بسعاده: اقبل طبعا
وبيحضنوا بعض والمعزومين بيسقفوا جامد ليها وهو بيبعد وبيقول: انا مبسوط جدا انكم موجودين معانا النهاردة علشان النهاردة حفله خطوبتي من الدكتوره ديانا حبيبة عمري والفرح كمان يومين
وبيطلع خاتم جميل من الالماس وبيلبسهولها وبيبوس ايدها وبيقول: النهاردة اجمل يوم في عمري كله
ديانا بأبتسامه وسعاده عارمه: مش اكتر مني انا كمان بحبك اوي وعاوزه اكمل حياتي كلها معاك
وكله بيكون فرحان ماعدا اميلي اللي بتاخد بعضها وبتمشي وبنيجي يوم الفرح وديانا بتكون لبسه فستان ابيض جميل ومنفوش وبتكون جميله جدا وماثيو لابس البدله بتاعته وبيكون واقف مستنيها وهي بتنزل وبيتجوزا والناس بتكون فرحانه ليهم
وبكده انتهت حكايتنا انتظروا القصه الجايه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!