الفصل 1 | من 10 فصل

رواية عشق بالانتقام الفصل الأول 1 - بقلم ملك هشام

المشاهدات
18
كلمة
1,434
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

نزلت من سيارتها بكبرياء وهي تنظر إلى ذلك القصر أمامها، لتتذكر ماضيها الذي سيظل يداهمها أينما ذهبت، لتسرح قليلاً، نفضت تلك الأفكار من رأسها، لتنظر إلى رجالها، لتضع نظارتها، متجهة نحو باب ذلك القصر، لترن ذلك الجرس الموضوع عليه. بعد دقائق وفتح لها الباب من قِبل تلك الخادمة، ليتنشروا رجالها في القصر بأكمله. خطت خطواتها بكل كبرياء وهي تنظر للجميع، بعد أن صدموا من عودتها، إلا هو لن ينصدم بل ظل ينظر ببرود تام. هتفت

كاملة قائلة بغضب يتأكلها: _أنتي غبية إزاي تدخلي كدا ... وبعدين أنتي مين أصلاً ..؟! نظرت لها بكبرياء لتخلع نظارتها وهي تنظر لها في شماتة، لتنصدم كاملة وهي تنظر لها رادفة: _كارما ... نظرت لهم كارما نظرات صارمة لتردف قائلة وهي تتقدم لتجلس على الأريكة الموضوعة في المنتصف: _إيه مكنتوش فاكرين إني هرجع ولا إيه ..؟! نظر لها أيهم ببرود ليردف قائلًا: _ومين قال كدا مراتي بنفسها رجعت ..يا مرحبا.

هبت واقفة فور نطقه لتلك الكلمات وذكرها بزوجته، لتردف بشراسة وغضب: _أنا مش مراتك يا أيهم وعمري ما هكون مراتك أنت فاهم، ولو على رجعوي فأنا راجعة أقعد في أملاكي ..؟! نظر لها أيهم ببرود تام ليردف بهدوء مخيف غير عادته: _بيتك ومكانك ... وأنتي مراتي غصب عنك، وحاولي متستفزنيش عشان بصراحة ..الأفعال بتبقى وحشة بعد كدا صعب على بنت تستحملها .. ليلتفت خلفه رادفًا بصرامة إلى الخادمة: _عزيزة شنط كارما هانم تتحط في جناحي الخاص ..

نظرت له الخادمة وهي منكسة الرأس رادفة بطاعة: _حاضر يا أيهم بيه ..؟! لتنظر لها كارما بغضب، فهي لن تجلس معه بنفس المكان، لن تنسى يوم ما فعله بها، لتردف صارخة: _استنيييي شنطي تتحط في أوضتي ..القديمة ..بس نضفيها الأول ..؟! نظرت لها عزيزة قليلاً لتردف قائلة بعدم طاعة: _آسفة يا هانم بس دي أوامر ..أيهم بيه .. لتغادر من أمامها. نظرت كارما إلى أيهم بنظرات حارقة، لتأمر رجالها بالانصراف. نظر أيهم إلى الجميع ليصعدوا إلى الأعلى،

لينظر لها بشر يتطاير في عينيه قائلًا وهو يقترب منها: _بقى فيه واحدة محترمة تهرب من جوزها ..كل المده دي لا وكمان قاعدة لوحدها ... تراجعت كارما إلى الخلف مازالت تخافه وتخشاه، ولكن لا لن تجعله يمسها، لتردف قائلة بقوة: _اقف مكانك يا أيهم متقربش ... لم يستمع إلى كلامها ليسرع من خطواته حتى سقطت على الأريكة خلفها بقوة أثر دفعته لها، صارخة بالألم: _آآآآآآآآه نظرت له بأعين غاضبة خائفة لتردف قائلة بعد صرختها تلك:

_هربت منك من ظلمك وقسوتك ليا ..من كل حاجة ... أنت دمرتني مرة يا أيهم ومش هسمحلك تدمرني المرة التانية ... أنا بكرهك لا ومش بس كدا أنا بحتقرك واحد زيك معندوش لادم ولا إحساس وحتى مشاعر يحس بيها ... كانت بتمنى الموت في اليوم ميت مرة عشان يخلصني منك ومن جبروتك ... عارف رجعت ليه رجعت عشان أوريكم إن كااااارما اللي أنتوا تعرفوها ماتت من خمس سنين ومش هترجع يا أيهم غير لما تاخد حقها منكم كلكم ..؟! نظر لها بسخرية ليردف قائلًا:

_مشكلتك إنك طفلة بتحلمي ..أنا محدش يقدر يقف قصادي .. ليمسكها من فكيها بقوة ماتها مكملاً حديثه لها: _أنا أيهم العامري الشيطان بذات نفسه ميقدرش يقف قصادي ... بوعدك يا كارما برجوعك دا هتشوفي ضعف عذابي ليكي الوان ... نظرت له بقوة مؤلمة رادفة: _ومين قالك يا أيهم إني ..مش شوفتش منك عذاب ..هتعمل فيا إيه تاني هتضربني ولا تغتصبني ..ولا هتحبسني من غير أكل الأسبوع ..؟! نظر لها بصدمة، أكانت تتحمل كل ذلك العذاب معه،

ولكن لا لا لن يتركها فقد هربت من براثنه والآن هي معه لترى عذابها مرة أخرى، ليردف قائلًا بفحيح كالأفعى: _لا يا كارما هتشوفي ضعف العذاب اللي شوفتيه الوان ... عشان مش أيهم العامري اللي مراته تهرب منه ..؟! نظرت له بشمئزاز قائلة: _بكرهك يا أيهم وهفضل أكرهك طول عمري أنت مستحيل تبقى بني آدم أنت زي ما بيقولوا شيطان ... نظر لها بسخرية وهو يعطيها ظهره قائلًا: _مجبتيش حاجة من عندك ...

اطلعي ارتاحي دا حتى الليلة ليلتك إنها رده ..؟! نظرت له بقوة رادفة: _نجوم السماء أقربلك أنا مستحيل تلمسني تاني يا أيهم ... كفاية إني كرهت نفسي عشان واحد قذر زيك لمسني ... ضحك بسخرية على كلامها ليردف وهو يغادر: _واجهزي عشان هكرهك فيه أكتر واكتر ... غادر من أمامها لتقوم وهي تقسم على أن تنتقم منهم كلًا على حده، لتصعد إلى جناحه الخاص، ولكن في طريقها أوقفتها أخته قائلة لها بترحيب:

_كاارما بجد مبسوطة إنك رجعتي ..أقولك بقى كارما عادي ولا دكتورة كارما ..؟! نظرت لها كارما ببرود لتردف قائلة: _شكرًا يا سلمى ..لا كارما عادي .. نظرت لها سلمى بمرح لتردف قائلة: _بصي أنا دلوقتي رايحة الكلية أول ما أرجع عايزة أقعد معاكي زي زمان ..؟! أغمضت كارما عينيها بضيق لتردف قائلة: _لا معلشي مبقتش بقعد مع حد عن إذنك ..؟! لتترك سلمى وسط ذهولها منها، فهي لم تكن هكذا أبدًا،

لم تهتم كثيرًا لتغادر سريعًا فقد تأخرت على محاضراتها الأولى ..!؟ دخلت كارما غرفة أيهم لتجدها كما هي لم تتغير، شعرت بالاختناق فكثير من الذكريات تراودها في تلك الغرفة، ما زالت باللون الأسود ..كل شيء بها بالأسود والرمادي، لتتذكر أول يوم لها بتلك الغرفة، فقد كانت آتية من فرنسا مع والدها وكانت لا تعرف أيهم ولم تره إلا يوم زفافها، لتتذكر ما حدث بذلك اليوم بالتفصيل ..؟! فلاش بااااك ...

كانت جالسة على السرير في توتر لا تعرف ماذا تفعل الآن، فهي رأته مرة واحدة فقط وكانت قد صفعته لتطاوله عليها، ل تستمع إلى إغلاق الباب بقوة فور دخوله فانتفضت مذعورة على أثرها، وهي تنظر إلى ذلك الواقف وهو ينظر لها بشر رادفًا: _أممم أنتي بقى كارما ..بس بجد شابووو ليكي ..؟! وقعتي ابن العامري في لعبة قذرة زي دي .... تعالي بقى أعلمك بيحصل إيه في اللي بيقف قصاد أيهم العامري ... نظرت له بذعر وهي تراه يفك حزام بنطاله لتردف بخوف:

_أنت بتعمل إيه ..حرام عليك يا أيهم أنا معملتش حاجة ... ليصفعها بقوة أسقطتها أرضًا رادفًا بصراخ: _اخرررررسييييي لتصرخ متألمة ببكاء فور أن هوى بحزامه الجلدي فوق جسدها رادفًا بصراخ: _آآآآآآآآآآآآآآآه يا أيهم حرااام عليك ..؟! أنت إيه شيطان التمعت عينيه بشر ليجذبها من خصلاتها بقوة حتى أحست أنها كادت أن تقلع من رأسها، ليفتح سحاب فستانها بقوة ممزقًا إياه، لتصرخ قائلة: _أنت بتعمل إيهيييي ... ؟؟!

دفعها بقوة لتقع على السرير وهي تنظر له بفزع، تراه يفك أزرار قميصه لتصرخ قائلة: _لا يا أيهم أبوس إيدك .... بلاااااش بالطريقة دي ..؟! عشان خاطري ... لم يستمع لها ليقترب وهو يصفعها على وجهها بقوة لتصمت، ولكنها ظلت تصرخ وهو يشرع في اغتصابها كالذئب الجائع تحت مقاومتها بيديها وقدميها بقوة، وهي تصرخ بين يديه ولكن قد نزع من قلبه الرحمة، ليغتصب زوجته بدون شفقة ورحمة، ليبتعد عنها وهو ينظر لها بشماتة واشمئزاز من دمائها:

_أوعي تكوني فاكرة إن دمك دا يغفرلك ..لا فوقي ..أنا هوريكي النجوم في عز الضهر عشان فكرتي ..بس إنك تقفي قصادي وفي طريقي ..؟! ليتركها ويذهب وهو يرتدي قميصه بإهمال، أما هي فظلت تبكي ..كم هو مؤلم ..لقد قطعت لأشلاء ..لتعلم أن عذابها معه لن ينتهي ..أبدًا ... عودة باااااك .. أحست أن ماضيها ما زال يطاردها، أحست بالاختناق وهي تجلس على ذلك السرير الذي شهد على عذابها، أحست أنها تريد الموت ألف مرة ..ولكن دون البقاء معه،

لتتنهد بضيق ودموعها أخذت تسيل على خديها وهي تعتصر عينيها بالألم، لتقوم بمسحها سريعًا وهي تقترب من خزانة الملابس، لتجد ملابس غير ملابسها هي ..لم تهتم كثيرًا لتأخذ بيجامة بيتية عادية، لتأخذ حمامًا دافئًا يريح أعصابها ..وجسدها ..من ذلك السفر الطويل. خرجت من الحمام بعد ساعة ونصف فقد غفت بعد استرخاء جسدها في المياه ..؟! لتذهب إلى التسريحة الموضوعة وهي تمسك بمشط الشعر لتمشط شعرها بهدوء،

رافعة إياه لفوق بحبكة غير منتظمة لتنزل قصتها على جبينها ..وبعد الخصلات المتناثرة، قامت بهدوء لتنظر إلى السرير والأريكة الموضوعة في الغرفة بتوتر، فهي لن تنام على ذلك السرير أبدًا مهما حصل، لتتقدم نحو الأريكة وهي تتمدد عليها بالراحة لتغفو في نومها غير الواعي بما سيحدث الآن. *** في شركة أيهم العامري ..؟! دخل بكل كبرياء كعادته وهو يبتسم بتكبر على نظرات الموظفين الخائفة منه، ليصعد إلى مكتبه،

جلس على كرسيه وهو يفتح حاسوبه ليتابع أعماله، ولكن قاطعه دخول السكرتيرة الخاصة بمكتبه رادفة بدلع واضح: _مستر أيهم ..تعاقد الشركة الفرنسية ..هيتم هنا وهينزلوا في القارية عندنا بشرم الشيخ ..حضرتك هتسافر من بكرة أحدد معاهم معاد على بكرة الساعة 4 ولا لا ... نظر لها أيهم ببرود ليردف قائلًا: _تمام ..كلميهم وهاتيلي الملف أرجعه ..؟! نظرت له سلين بدلع رادفة: _حاضر مستر أيهم عن إذنك ..؟! لتغادر مكتبه وهي تمشي بدلال،

لا تعلم أنه ملك لها فقط ولن يصبح لغيرها أبدًا ملك لكارما التي لن تجعله لأحد غيرها ..؟؟ *** بعد عدة ساعاااات حتى أصبحت الساعة 10 مساءً دخل إلى غرفته ليجدها نائمة على الأريكة بعمق، ذهب باتجاه الكومود الموضوع بجانب السرير ليجلب ذلك الكوب الذي به المياه، ومن ثم ألقاها عليها بقوة لتصرخ بفزع، نظرت له بغضب بادٍ عليها رادفة: _إيه دا فيه إيه ... إزاي تعمل كدا نظر لها أيهم ببرود رادفًا: _إيه اللي نايمك هنا .. نفخت

في ضيق رادفة وهي تنظر له: _أنا مش هنام على السرير دا ..تمام مستحيل أنام أنا وأنت في مكان واحد، بس أديني نائمة إنما على سرير واحد دي لا يمكن تحصل يا أيهم ..؟! اقترب منها ليجذبها من معصمها بقوة فانتفضت واقفة أمامه محاولة الاتزان حتى لا تسقط، فهي تشعر بالدوار يداهمها دائمًا ..؟! رادفًا بقوة غير معهودة: _اتنيّلي اسمعي الكلام وهتنامي ... على السرير جمبي وفي حضني كمان ..؟! نظرت له بوهن لتردف قائلة وهي تحاول الاتزان:

_لا يا أيهم ..أنا مش هنام ... آآآه لتفقد توازنها واقعة بين أحضانه غير الواعية بما يحدث حولها ..؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...