الفصل 19 | من 26 فصل

رواية عشقتها ولكن الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دينا دخيل

المشاهدات
19
كلمة
2,493
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

أمل حست إن مش قادرة تقف ودايخة. وقبل ما تقع، صرخت: مالك... الحقني! مالك طلع يجري عليها قبل ما تقع ومسكها. ولقاها أغمي عليها. مالك: أمللللل... أمللللل. وضرب على خدها بخفة عشان تفوق، بس مفيش فايدة. مالك: هنااااااء... هنااااااء. هناء دخلت المكتب: نعم يا بشمهندس. مالك: إيه دا؟ البشمهندسة مالها؟ هناء: مش عارف. مالك: اتصلي بأي دكتور بسرعة. هناء: حاضر. وخرجت هناء لمكتبها واتصلت بدكتور ييجي الشركة.

ودخلت بلغت مالك إن الدكتور في الطريق. وكان مالك شال أمل وحطها على الكنبة وقاعد جنبها بيحاول يفوقها. وكان قلقان عليها أوي وحاسس إن قلبه هيقف من التوتر والخوف لحد ما الدكتور جه. الدكتور كشف عليها. مالك بخوف: طمني يا دكتور، هي كويسة؟ طب مالها؟ وإيه سبب الإغماء ده؟ طب مش بتفوق ليه؟ أنقلها مستشفى؟ الدكتور: اهدي يا بشمهندس. الإغماء ده طبيعي في حالتها دي. مالك: مفهمتش حاجة بردو. الدكتور بابتسامة: المدام حامل. مبروك.

مالك من فرحته مكنش مستوعب الكلام وفضل متنح للدكتور. مالك: بتقول إيه؟ أمل حامل؟ يعني هتجيب بيبي ويقولي بابا وهبقى أب؟ الدكتور بابتسامة من فرحته: أه، إن شاء الله. مالك من فرحته حضن الدكتور والدكتور ضحك عليه. الدكتور بهزار: هههههههههههه، وفر الحضن ده للمدام. وحط حاجة عند أنف أمل عشان تفوق، وبدأت تفوق. الدكتور لمالك: أنا كتبتلها فيتامينات أهي تاخدها بانتظام. وياريت الحركة تبقى قليلة الفترة دي عشان الحمل يثبت.

وألف مبروك مرة تانية وحمدالله على سلامة المدام. مالك شكره وأداه فلوس كتير من فرحته. ومشي الدكتور. ومالك قعد جنب أمل وكانت بدأت تفوق. أمل: هو حصل إيه؟ مالك: انتي كويسة بس. أمل: آه... بس حاسة إن دماغي تقيلة. مالك: الدكتور طمني وقالي هتبقي كويسة. وقالي... مالك حط إيده على بطنها. إن فيه هنا بيبي. أمل مكانتش مصدقة وبرقت لمالك. مالك بفرحة: أه يقلبي، انتي حامل. هتبقي ماما وأنا هبقى بابا. أمل بفرحة: أنا حامل!

فرحانة أوي، الحمد لله الحمد لله يارب رزقتني بحب مالك وكمان هجيب بيبي ويبقى حتة منه. مالك حضنها أوي. مبروك يقلب مالك. أنا فرحااان أوي... بعد ما كنت لوحدي ربنا رزقني بيكي وكمان إن شاء الله كمان ٨ شهور وأسبوعين هبقى أب. والبيت هيبقى مليان. أمل: إن شاء الله يا حبيبي. عايزة أقول لماما وإسراء وأفرحهم. مالك: تعالي بس نروح دلوقتي ونكلمهم نفرحهم. أمل وهي بتقوم: حاضر، يلا بينا. مالك: انتي بتعملي إيه؟ أمل: إيه!! بقوم عشان نمشي.

مالك: لا، الدكتور قال الحركة الخفيفة. فأنا هشيلك. أمل: نعممممممم... تشيلني؟ مالك، أنا كويسة وكمان إحنا في الشركة، مينفعش. مالك: محدش ليه عندي حاجة. مراتي تعبانة وهشيلها عادي. أمل: هههههههه، ربنا يخليك ليا. بس معلش هتكسف والله. بص، هنمشي براحة. مالك: خلاص، ماشي. ومالك حط إيده على كتفها يسندها وطلعوا من المكتب وهما فرحانين. مالك: الغي إيه اجتماعات النهاردة. هناء: حاضر يا بشمهندس. مبروك. مالك/أمل: الله يبارك فيكي.

وركب مالك عربيته هو وأمل ووصلوا البيت. وهو ساعدها تغير هدومها. وجابلها الأكل وقعد يأكلها. وهي كانت فرحانة من اهتمامه بيها. مالك: بتبصيلي كده ليه؟ أمل بهزار: معجبة... إيه في مانع؟ مالك: امممممم. أصل مراتي بتغير عليا أوي، فخافي منها. أمل: وانت بقا بتحب مراتك؟ مالك: دا سؤال يتسأل بردو؟ دا أنا بعشقها... كنت الأول معجب بيها وبعدها حبيتها. إنما دلوقتي... عشقتهااا. أمل: وهي بتموت فيك. مالك: حبيبي... يالا اشربي اللبن ده.

أمل: لااا لاااا. لبن إيه، مبحبوش. مالك: لا هتشربيه عشان تبقي كويسة وتتغذي كويس. أمل برجاء وهي بتحاول تستعطفه: مااالك، مبحبوش بليييز. مالك: متبصليش كده وكفاية دلع عشان ما أضعفش 😂. يالا اشربي. أمل: أوووف، حاضر 😒. وشربته. مالك مسحلها بوقها بمنديل وباس خدها. حبيبتي، شطورة وبتسمع الكلام. أمل: عايزة أكلم ماما وإسرااااء. مالك: حاضر. خدي الفون أهو، كلميهم على ما أنزل الصينية تحت. ونزل مالك.

وأمل كلمت مامتها وكلمت إسراء وبلغتها بخبر حملها. وهما فرحوا جداً ليها. وقالولها هييجولها آخر اليوم كلهم يباركولها هي ومالك. وهي رحبت طبعاً بيهم. وقالت لمالك إنهم هييجوا كلهم وهو فرح عشان هيشاركوه فرحته. ومر الوقت ووصل ريان وسما وإسراء وأهل إسراء وأمل وأخوها. إسراء بفرحة: مبروووك يا حبيبتي، ألف ألف مبروك. أمل: الله يبارك فيكي يا حبيبتي، عقبالك يارب. إسراء: يارب يا حبيبتي. ريان: بقي التافه ده هيبقى أب؟ سبحانك يارب 😂.

مالك: حضرتك تحترمني عشان ابني يطلع يلاقي أبوه الناس بتحترمه 😌😌😌. ريان: هههههههههههه. وحضنه: مبروووك يا مالك. مالك: الله يبارك فيك، عقبال لما تبقى أب أنت كمان. ريان بص لإسراء وغمزلها من غير ما حد ياخد باله وهي اتكسفت منه. ريان: إن شاء الله يا مالك. وعبدالرحمن وأهل أمل باركولهم. ومامتها فهمتها تعمل إيه عشان الجنين يبقى كويس. ومترقش نفسها خالص. سما حضنته جامد. مبرووووووك. مالك: الله يبارك فيكي يا أوزعة.

سما بغيظ: بطل تقوللي أوزعة. مالك: هههههههههههه، صغيرة أوي. سما اتغاظت منه ودخلت المطبخ تشرب. كل ده وعبدالرحمن بيولع من غيرته على سما من مالك. ودخل وراها المطبخ. سما: عاااا، خضتني. عبدالرحمن بعصبية: ممكن أفهم إيه اللي انتي عملتيه ده. سما بخوف: عملت إيه؟ ومالك متعصب كده ليه؟ عبدالرحمن: بلا متعصب بلا زفت. انتي إزاي تحضني مالك كده وقدامنا كمان؟ سما مستغربة من كلامه، وإيه قدامنا دي؟ وهو ماله؟ هي دي غيرة؟

عبدالرحمن: أنا مش بكلمك. ما تردي. سما: ممكن تهدي بس. مالك أخويا في الرضاعة على فكرة. عبدالرحمن: إيه!! سما: أه والله، أخويا. ولا أنا يعني همشي أحضن إيه حد كده؟ بس ثواني بس... إيه معنى كلامك وعصبيتك دي؟ عبدالرحمن: يعني لسه مش فاهمة. سما بصت في الأرض واتكسفت وطلعت تجري على برا. عبدالرحمن: هههههههههه، تبقي فاهمة. وخرج للكل برا و... عبدالرحمن: يا جماعة، بما إننا متجمعين كلنا. فأنا عايز أقولكم حاجة.

سما كانت مستغربة زيهم ومكنتش عارفة هو عايز إيه. سالم: قول يا ابني، فيه إيه. ريان: خير يا عبدالرحمن. عبدالرحمن: أنا بطلب إيد سما منك يا ريان دلوقتي. وقدامكم كلكم. أنا عايز أتجاوز سما. سما فضلت مبرقة من صدمتها واتكسفت أوي. وإسراء مكنتش مستغربة أوي عشان سما كانت حكتلها. عبدالرحمن: إيه يا جماعة؟ محدش بيرد. ليلى: احنا لو لفينا الدنيا مش هنلاقي زي سما دا كفايه أنها اخت ريان أمل.. انا عن نفسي هبقي فرحانه وجدااا

ريان .. انت فاجأتني يا عبدالرحمن أنت اكيد عارف انا بعزك ازاي ومش هلاقي لأختي أحسن منك بس لازم اخد رأيها سما كان هيغمي عليها من الكسوف ريان قام وقف قدام سما ايه رأيك يحبيبتي سما كانت مكسوفه وبصه في الأرض اسراء. السكوت علامه الرضا يا ريان ريان ... يعني موافقه سما هزت راسها اه عبدالرحمن كان فرحان جدا و قال خلاص نقرأ الفاتحه دلوقتي وبعد اذنكم طبعا عايز بكره ننزل نجيب الشبكه وكمان اسبوع عشر ايام بالكثير يبقي الفرح

كله أنصدم من كلامه ريان ... وانت مستعجل كدا ليه يا عبدالرحمن عبدالرحمن.. ريان انا جاهز وشقتي جاهزه ويدوب في الوقت دا نجيب ايه حاجه ناقصه ومش شايف في سبب للتأخير وخير البر عاجله مالك ... دا شكل عبدالرحمن واقع يا ريان ريان ضحك وسما اتكسفت اكتر عبدالرحمن... ها قولتوا إيه محمد ... ها يا ريان خلينا نفرح ريان ... انا معنديش مانع مالك ... يبقي نقرأ الفاتحه وكلهم قرؤا الفاتحه وهما فرحانين

وسما مش مصدقه إن عبدالرحمن كلها كام يوم وتبقي معاه وهو فرحان اووي وحاسس بسعاده تملي الكون ومشي الكل علي اتفاق ينزلوا يجيبوا الشبكه بكره اخر اليوم ومالك اخد أمل علي اوضتها ترتاح وقالها مش هتنزل الشغل بقا دلوقتي عشان الطفل وهي وافقت عشان متتعبش ريان وسما واسراء وصلوا البيت وسما طلعت علي اوضتها وكانت لسه مكسوفه وريان قال لسميره وهي اتضايقت أنه قرر من دماغه من غير ما يرجعلها ريان ...

طب ما أنا طول عمري انا اللي بقرر ايه حاجه تخص سما سميره... بس دا جواز ريان .. وهي موافقه وعبدالرحمن كويس جدا سميره بتريقه ... اااهاا ما هو ابن عم الهانم ريان ... استغفر الله العظيم ايه دخل اسراء دلوقتي من غير القرابه ... عبدالرحمن شخص محترم وكويس جدا وباين أنه بيحب سما وهي فرحانه وموافقه وانا اهم حاجه عندي سعادتها سميره... ماشي يا ريان ريان .. هطلع أنا بقا سميره.. ماشي وطلع ريان لإسراء ريان .. ايه الحلويات دي

اسراء.. دي عيونك يقلبي فرحانه اووي عشان امل ريان .. عقبالنا اسراء بحماس وفرحه ياااه دا انا هبقي أسعد واحده في الدنيا وانا شايله حته منك يا ريان وابقي ماشيه ببطني منفوخه قدامي اد كدا هههههههههههه ويجي طفل صغنن كدا ويقولي ماما ويقولك بابا ويااااااه لو ولد وشبهك كدا ويبقي قمرر زيك ونربيه تربيه صالحه ريان كان فرحان من شكلها وحماسها وهي بتتخيل ريان ... بس لو بنوته وزيك كدا هتبقي احلي اسراء... حبيبي أنت

وقطع كلامهم خبط علي الباب ريان ..ادخل دخلت ساميه وباين عليها التوتر ريان .. تعالي يا داده خير ساميه بتوتر ... كنت .. كنت عايزه اقولك حاجه يا ريان بيه ريان .. قولي شكلك متوتر ليه ساميه بخوف هو.. سميره هانم لما طلبت من حضرتك أن اروح معاكم وانتو مسافرين جات قالتلي اعمل ... ريان ... كملي سكتي ليه طلبت منك إيه ساميه ..طلبت .. طلبت

طلبت مني احط لست اسراء حبوب في الاكل واداتني علبه احط منها وحتي لما رجعتوا كانت بتطلب مني احطلها كل يوم ريان واسراء خافوا بس لسه مش عارفين بردو ريان ... حبوب ايه ساميه ... حبووب حبوب منع الحمل اسراء وريان اتصدموا وقاموا وقفوا من قعدتهم واسراء كانت في عالم تاني وحاسه إنها مش سامعه حاجه بعد جمله حبوب منع الحمل يعني مش هتبقي أم ريان بصدمه.. انتي بتقولي ايه ساميه بعياط ...

والله يا بشمهندس انا رفضت لما قالتلي وكنت عايزه اقول لحضرتك بس هي قالتلي ماليش دعوه بحاجه وهددتني أن هتطردني من الشغل وعيالي هيموتوا من الجوع لو انا كنت من غير الشغل و.. وانا معامله ست اسراء ليا واحترامها معايا خلاني مش قادره اكمل اللي ست سميره بتجبرني عليه ريان بعصبية... انا مش مصدق اللي بسمعه بس انا ايه اللي يخليني اصدقك واشك في امي ساميه ... انا ممكن اثبت لحضرتك كل دا

ممكن انزل اتكلم معاها تحت وحضرتك تسمعنا من غير ما تشوفك واه كمان حاجه دي كانت خطه بين ست إلهام وواحد اسمه شاكر ريان اتصدم اكتر معقول شاكر اللي كان شغال معاه هو فعلا لاحظ نظرات غريبه منه لإسراء وإلهام وأمه ... دي عصابه ضدهم طب ليه ريان حاسس إن تفكيره اتشل وعقله هيقف وكل دا واسراء باصه قدامها من غير هدف ودموعها نازله منها ومش بتنطق ريان .... عايزه اسمع بوداني عشان اصدق ساميه... حاضر

بس ابوس ايدك يا بيه تعمل نفسك انك سمعتنا بالصدفه عشان ست هانم ممكن تموتني وبلاش تطردوني من الشغل ... انا والله عملت كدا عشان عيالي ريان ... ما لو كلامك صح يبقي انتي ع الاقل خفتي وقولتي الحقيقه عشان متعضيش الايد اللي اتمدتلك مش امي اللي بتأذي مراتي وبتأذيني متخافيش يا داده انا عارف انك طيبه ولولا انك محتاجه الشغل مكنتيش عملتي كدا ساميه وطت علي ايده تبوسها بس هو بعد عنها استغفر الله متعمليش كدا تاني

وانزلي شوفي هتعملي ايه عشان اعرف الحقيقه وانا هنزل دلوقتي ونزلت ساميه الصالون عند سميره ريان لإسراء... اسراء اسراء ... هتنزلي معايا ... انا بتمني تطلع ساميه بتكذب عليا انا مش هيستحمل الحقيقة دي وخايف انزل أتأكد اسراء قامت عشان تنزل معاه وبردو ساكته مش بتتكلم عند ساميه ساميه ... كنت عايزه اقولك حاجه يا ست هانم سميره .. خير ! ساميه.. انا ضميري بيأنبني ومش هحط لست اسراء حبوب منع الحمل تاني سميره.. نعمممممم يختي

انتي هنا تنفذي اللي اقولك عليه ... لما اقولك تحطيلها الحبايه كل يوم يبقي تسمعي الكلام وبعدين أنا بحطهالها من يوم الفرح وبقالنا زي شهر اهوو عايزه انتي بقا تبوظي كل اللي عملته ملكيش دعوه وتسمعي الكلام ريان بزعيق .. ويا تري بقا سميره هانم كانت ايه خطتها سميره اتخضت لما شافت ريان واسراء والواضح أنه سمع كل حاجه سميره بخوف .. ر..رياان ... متفهمش غلط هو ... ريان بزعيق .. بسسسسسسسس كفايه كدب كفايه هتقولي ايهههههه

انا سمعت كل كلمه قولتيها ... انا مش متخيل إن أمي تحط لمراتي حبوب عشان متخلفش مني كانت ايه خطتك هاااا سميره.. انا قولتلك مش عايزاك تتجوزها وانت اللي صممت فقولت لما متخلفش منها هطلقها ومش شايفه إن انا غلط في حاجه... كنت عايزه مصلحتك اسراء متنفعكش ريان بصوت عالي ... عايزه مصلحتيييييي مصلحه ايه في انك تحرميني من الخلفه من الإنسانه الوحيده اللي حبتها والإنسانه الوحيده اللي حنينه عليا وحبتني بجد من قلبها

ومش انتي اللي تقرري اسراء تنفعني ولا لااااااا دي حياااتي اناااااااا وانا اللي أقرر انا عايز ايه واعيش مع ميييين طول عمرك بتكرهيني ومش بتعامليني كأني إبنك أصلا وت كمان تعملي فيا كدا ايه مكنتيش عايزاني افرح بعيال تملي عليا البيت مكنتيش عايزه احفاد تقولك يا تيته وانتي كمااااااان فااااكره أن لو اسرااااااااااء مكنتش خلفت كنت هسبها لمجرد أنها مبتخلفش اسراء انا حبيتها ولو كنت هختار ما بينها وبين اتجوز واحده تانيه عشان اخلف

كنت هختارها هي ... عارفه ليه عشان بحبهااااااااا انا مصدوم فيكي ... بقا الاكل والعصير اللي مراتي بتاكله وتشربه في بيتها اللي هو أمانها يحصلها كل دا ماااااااشي من دلوقتي يا سميره هانم انسي أن عندك ابن سميره بخضه ... رياااان انت بتقول ايهه ريان بزعيق ... اللي سمعتييييييه انا همشي انا ومراتي دلوقتي من الفيلا دا وهروح شقتي وانسي إن عندك إبن اسمه رياااان

انا قولتلك غلطه كمان وهمشي واسيبلك البيت وانتي اللي عملتي كدا فينااااااا كلناااااا سميره.. كنت بعمل كدا عشاانك يا بني متسيبنيش ريان ضحك بوجع ... ابنك !! هو في أم تعمل في ابنها كدا كنتي ترضي مثلا أن أم اسراء بما انها قريبه عبدالرحمن تحط لسما وهي مراته حبوب عشان يطلقها كنتي هتسكتي علي كدااااااااا سميره سكتت وريان شد اسراء من ايديها اللي كانت واقفه بتسمع زي الصنم ومش بتتحرك ولا تتكلم

يالا يا اسراء هنمشي دلوقتي مش هقعد دقيقه واحده ف البيت دا سما بعياط وكانت واقفه وسمعت كل حاجه ... ريااااان انا هاجي معاكم سميره.. سمااااااا هتمشي وتسيبي امك سما بقهر ... أنا عمري ما حسيت إنك أمي. آه، كنتِ ساعات بتهتمي بيا، بس كنتِ بتسبيني كتير وبتضربيني. مكنش حد حنين عليا غير ريان، بقا أب وأم وأخ وصاحب ليا. ومش متخيلة إن أمي تخطط عشان ريان يطلق مراته. هأمن إزاي أعيش معاكي بعد كل ده؟

ريان: ماشي يا سما. أنا هلم حاجتي أنا وإسراء، تكوني خلصتي انتي كمان. وطلعوا لموا حاجتهم ومشوا من الفيلا لشقة ريان. سميرة قاعدة بتعيط. كل اللي عملته رااااح. وراح معاه عيالها. بقت وحيدة في البيت والكل بيكرهها من عمايلها. سميرة بقهره: عااااااااا!

بقيت لوحدي. سبتني يا ريان، وانتي يا سماا، كنت مستنية ترجعي البيت، تقوموا تسيبوني. أنا كنت السبب في زرع كرهكم ليا عشان مكنش بيهمني أمركم. كل اللي كان بيهمني هو لبسي وخروجاتي وصحباتي. عياااالي كرهووووني وسابوووووني. كنت فاكرة اللي بعمله هيخليهم جمبي، بس لااااا لااا. دول بعدوا. وقعدت تعيط على اللي عملته في نفسها وعيالها. وصل ريان شقته هو ومراته وأخته. وسما دخلت أوضة حطت هدومها وقعدت تعيط على صدمتها في أمها.

ودخل ريان أوضة هو وإسراء. وكل دا وإسراء ساكتة، منطقتش بكلمة لحد دلوقتي، وسرحانة وكأنها مش في الدنيا. ريان بدموع: إسراء، انتي مقولتيش ولا كلمة ولا نطقتي. اسرااااااااااء، متسكتيش وتكتمي. هتتعبي... اسراء قولي. إسراء بقهره وعياط: هو أنا مش هخلف يا ريان؟ يعني هتحرم من إن يبقى ليا طفل منك.

وضحكت بوجع: ههههه، وكنت قاعدة أقول عايزة طفل وشبهك. وأنا أصلاً هه مش هخلف. يعني هتحرم من كلمة ماما. ومن إني أشيل ابني وأرضعه وأبقى حامل والحاجات دي كلها زي باقي الناس. ليييييييه؟ أنا عملت ايهههههههه غلط في حياتي أتعاقب بيه كدا؟ مامتك عمري ما زعلتهااااا، حتى ليييييييه تعمل فيااااا كدا؟ وعندها حق، أنت هييجي يوم وتزهق مني وتكون عايز تخلف وتسيبني وتطلقني. ريان حضنها جامد وهو كمان بيعيط.

متقوليش كدااا، أنا عمري ما هسيبك. اقسم بالله ما هسيبك يا إسراء، انتي بقيتي روحي اللي عايشة بيها. بقيتي النفس اللي مخليني عايش. تفتكري لو سبتك هعرف أعييييش؟ وإن شاء الله هنروح لدكتورة، وأكيد في حل. إسراء: حل هههههههه. حل وأنا باخد الحبوب بقالي شهرررر. شهرررر يا رياااان، يعني أكيد أثرت علياااااا. وممكن معرفش أخلف طول حيااااتي ومش هعرف أسعدك.

ريان بيمسح دموعها: هششششششش، بس بس يحبيبتي. والله هفضل معاكي، وأن شاء الله نلاقي حل. وأنا يومين تلاته أسأل على دكتورة كويسة ونروحلها. وهتلاقي حل. ثقي في ربنا يحبيبتي، إحنا عمرنا ما أذينا حد. إسراء كانت منهارة. وريان خدها على السرير في حضنه وقعد يقرالها قرآن لحد ما نامت، ونام هو كمان من التعب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...