الفصل 18 | من 26 فصل

رواية عشقتها ولكن الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دينا دخيل

المشاهدات
21
كلمة
5,607
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

طلع مالك من السوبر ماركت وسامح شغل عربيته ومشي في اتجاهه بسرعة كبيرة. وريان أخد باله من العربية اللي جاية بسرعة ومالك مش واخد باله. طلع بسرعة من عربيته وهو بيحذر مالك وبيجري عليه. ريان: مااالك حاااسب. وجري ريان وزق مالك على الرصيف قبل العربية ما تخبطه. بس العربية بتاعت سامح خبطته هو وطلع يجري قبل حد ما يشوفه. مالك قام من على الأرض ولقى ريان هو اللي اتخبط وهو بينقذه. ريااااااااااااااااااااان.

طلع جري عليه ولقاه واقع على الأرض والدم مغرق هدومه. مالك: رياااان ريااان متخافش هلحقك ومش هيحصلك حاجة. ريان بتعب: حتي ... حتي لوو... مت ... أهم حاجة ..إنككك.... كويس. مالك بصراخ وهو بيحاول يقومه: بعد الشر عليك متقولش كداااا. مش هقدر أعيش من غيرك أقسم بالله. ريان: قووول لإسراءء..... إن ........ بحبهاااا.... وعمري ... ما ..... حبيت ... غيرها. وأغمي عليه. مالك: رياااااااان لاااااااا. فوق فوووق.

والناس اتجمعت على صراخه وفي اللي كان شاف الحادثة. وساعدوا مالك وحطوه في العربية. ومالك ساق بأقصى سرعة على أقرب مستشفى عشان ينقذه. مالك طول ما هو بيسوق بيبص على ريان اللي غرقان في دمه وهو بيدعي ربنا. يااااارب ياااارب أنا معترضتش لما أهلي كلهم ماتوا. بس ريااااان لا .... ماليش غيره ياااارب. هو اللي باقيلي .... ياااارب بلاش اتعاقب بذنب عملته في رياااان يااارب. ياااااااااارب 😫😫😫😫. عند إسراء.

أمل: مالك يبنتي قلقانة كدا ليه. إسراء بخوف: قلبي مقبوض من الصبح يا أمل. وحسيته وجعني أوي دلوقتي. خايفة على ريان أوي وبرن عليه موبايله مقفول. أمل: حبيبتي اهدي بس. زمان مفيش شبكة ... وبعدين مفيش داعي للقلق ومالك معاه. إسراء: اااه مالك. طب رني على مالك الله يخليكي يا أمل طمنيني. وبعيط: خايفة عليه أوي. أمل: إنتي بتعيطي. طب اهدي اهدي يروحي. حاضر هرن وتطمني دلوقتي. أمل رنت على مالك بس مكنش بيرد. أمل: مالك مش بيرد.

إسراء: ياااربي بقا قلبي هيقف من الخوف. وكمان مالك مش بيرد. أمل: يبنتي أحسني الظن. أكيد في اجتماع وعامل فونه صامت ولا حاجة. هجرب لحد ما يرد. عند مالك وصل المستشفى ودخل جاب سرير ومعاه الممرضين بيساعدوه يشيلوا ريان من العربية. ودخلوا بيه جوا المستشفى. مالك بصراخ لكل اللي في المستشفى: دكتوووووور .... شوفووو دكتووووووووووور بسرررررررعه. _لو سمحت اهدي بلغنا الدكتور وهو جاي دلوقتي.

مالك بصراخ: طب اعملوا ايه حااااااااجه وقفو النزيف داااااااا. الدكتور كان وصل. اهدي لو سمحت بلاش الصوت العالي في مرضي هنا كتير. ياريت تراعي دا. مالك بزعيق: وانتو ياااريت تراعوا إن اللي نايم دا وبيموووووت يبقي أكتر من اخويااااا. اتصررررررف يالااااااا مش أنت دكتوووووور. الدكتور والممرضين اخدوا ريان أوضة العمليات ومالك واقف برا هيموت من الخوف عليه وهو شايف الممرضة كل شوية بتجري برا الأوضة وتدخل تاني بسرعة.

وهو مفيش على لسانه غير يارب اشفيه. وموبايله رن برقم أمل ومكنش عارف يعمل إيه. بس في الآخر رد. مالك: ألو. أمل: مالك..... أخيرا رديت. و صوتك. إسراء قامت من مكانها وهي بتبصلها. أمل: مالك لو ريان جمبك خليه يكلم إسراء قلقانة عليه. مالك بصوت يقطع القلب: ريااان عمل حادثة واحنا دلوقتي في المستشفى. أمل بصدمة: إيهههه .... مستشفى إيه بسرعة. إسراء أول ما سمعت كلمة مستشفى عرفت إن ريان حصله حاجة و... إسراء: رياااااااان.

وأغمي عليها. أمل بصراخ: اسرااااااااااء. مالك سامع صريخها على الفون وبقا مش عارف يلاقيها من صاحبه اللي بيموت جوا. ولا مرات صاحبه اللي مش عارف حصلها إيه. أمل بتحاول تفوق إسراء والبيت كله جه على صوتها وصريخها. وبيحاولوا يفوقوها بس هي مش بتفوق خالص. مالك: أمل... أمل ... سمعاني. أمل وهي بتمسك الموبايل: اه يا مالك. مالك: هاتوا إسراء على مستشفى...... دي اللي فيها ريان. أمل: ماشي. سلام. مالك: سلام.

مالك وقف قدام باب العمليات وشايف الدكتور بيعمل العملية لريان. ومقدرش يشوفه بيتوجع. وراح المسجد اتوضى وصلى. وقعد يدعي ربنا. مالك: يااااارب ياااارب اشفيه أنا ماليش غيره ياااارب. هو سندي في الحياة دي. من يوم ما أهلي ماتوا وهو بيعاملني كأني إبنه مش صاحبه. ريان لو حصله حاجة همووووت. يااااااارب. وقام راح المستشفى وكانت أمل وأهلها وصلت ومعاهم إسراء اللي كان لسه مغمي عليها.

وكانت في دكتورة بتكشف عليها والكل خايف وبيسأل مالك إيه اللي حصل. وجات سما وسميرة وهما منهارين. سما بعياط: مااالك ... حصل اييههه. ريان كويس صح ... رد عليااااا. مالك: اهدي يا سما الله يخليكي أنا مش قادر. ريان اللي حصل أنه كان في عربية هتخبطني وأنا بعدي الطريق. ف ريان كان بيزقني عشان ما اتخبطش ف عمل هو حادثة وجبته ولسه الدكاترة بيشوفوه. سميرة بعياط: ابنييييي. مالك: عشان خاطري اهدي يا طنط هيبقي كويس.

إسراء فاقت وقامت بتصرخ باسم ريان. إسراء: ريااااان ... رياااان فين. ريااااان. أنا كنت بحلم صح. أمل وهي بتحضنها: إسراء اهدي يحبيبتي والله هيبقي كويس. هو هنا في المستشفى والدكاتره عنده وهيبقي كويس. إسراء قامت من سريرها بعياط: هروحله هو فيييين. أمل وهي بتسندها: هو في الأوضة اللي جمبنا بس لسه في العمليات. إسراء طلعت تجري على برا ووقفت قدام العمليات. وهي بتدعي ربنا وبتقرأ قرآن وهي بتعيط. ومش قادرة تتخيل حياتها من غير ريان.

سميرة بزعيق: كله منك يا اسررراء كله منك. من ساعة ما دخلتي حياة ابني وانتي نحس. لسه متجوزين من عشر أيام وعمل حادثة وبين الحياة والموت بسببك. اقسم بالله لو حصله حاجة لهقتلك. إسراء همها ووجعها زاد عليها من كلام سميرة. هي بتحبه وبتدعيله بالسلامة دايما إزاي تبقى هي السبب. وغمضت عينيها بوجع. سما: مااااماااا. إسراء ملهاش ذنب. كفاية اللي هي فيه ..... حرام عليكي بقاااا. سميرة: اسكتي انتي خالص.

أمل: لو سمحتي يا طنط دا مش وقته ولا مكانه لكلامك دا أصلا. وعيب اللي بتقوليه دا ... المهم نطمن على ريان دلوقتي. سما كانت بتعيط وعبدالرحمن كان بيحاول يقولها إيه حاجة يهديها وكان نفسه يمسحلها دموعها. ولفت انتباهه إنها لبست حجاب واد إيه هي جميلة بيه وبقت أحلى من الأول. الممرضة خرجت بسرعة: محتاجين كيسين دم فصيلة -O لأن المريض نزف كتير والدم اللي هنا خلص. إسراء بسرعة: شوفي لو نفس فصيلته خدي مني المهم يبقي كويس.

مالك: لا إنتي أصلا تعبانة يا إسراء مش هتقدري. وغير كدا أنا نفس فصيلة دم ريان. اتفضلي لو سمحتي خدي مني أنا. الممرضة: بس كيسين دم لو اخدناه من حضرتك يبقي كتير أوي وممكن تتعب. مالك: مش مهم أناااا. المهم ريان يبقي كويس ويعيش. يالاااا مفيش وقت. الممرضة اخدت مالك جوا العمليات عشان يتبرع بالدم لريان. ومالك مكنش قادر يشوف ريان نايم على السرير من غير حركة والأجهزة متعلقة بكل جسمه. والممرضة اخدت منه دم.

وهو كل اللي في باله أنه ريان صاحبه يبقي كويس مهما كانت النتيجة. مالك خرج بعد ما اتبرع بالدم وامل شربته عصير عشان الدم اللي اتاخد منه. الدكتور بعد فترة خرج والكل جري عليه. مالك: ها يا دكتور هو كويس. إسراء: هو فاق وكويس ولا إيه؟ الدكتور: اهدوا يا جماعة، هي العملية نجحت الحمد لله والجرح ما تعمقش قوي، وإحنا عالجنا دا، وهو لسه ما فاقش. ممكن يفوق النهارده أو بكرة إن شاء الله، وساعتها هنحدد هو كويس ولا لا.

مالك أول ما سمع كدا نزل على الأرض وسجد لربه وهو بيعيط إن ربنا نجي ريان. الدكتور أعجب بموقفه دا، وكانت أول مرة يلاقي صاحب يخاف ويحب صاحبه كدا، وأنه في صحاب فعلاً أكتر من الإخوات. الدكتور: المفروض اللي يقعد مع المريض شخص واحد بس. والباقي لو سمحتم امشوا وتعالوا الصبح. ومشي الدكتور. مالك: روحوا كلكم وهبقى أنا هنا جنبه. إسراء: لا يا مالك، أنا اللي هفضل معاه لو سمحت. أنت كمان تعبت كتير النهاردة، روح وتعالى بكرة.

مالك: بس يا إسراء... إسراء بعياط: عشان خاطري يا مالك، والله ما هقدر أمشي وأسيبه. مالك: خلاص، اهدي، اهدي. ماشي. هنمشي ونيجي من بدري. إسراء: تمام. ونزل مالك الأول جاب أكل لإسراء، وهي قالتله إنها مش عايزة تأكل ولا تقدر طول ما ريان لسه ما اطمنتنش عليه. وهو أخدوهم وراح الكل. وراح بيته هو وأمل. أمل: مالك، أنت كويس؟

مالك زي ما يكون ما صدق إنها سألت، وأنهم روحوا. اترمي في حضن أمل وهو بيعيط، وكانت أول مرة أمل تشوفه في الحالة دي. مالك بعياط: هبقى كويس إزاي وريان مش كويس؟ عارفة يا أمل، هو مش صاحبي وبس، دا أخويا وكل حياتي. عارفة لما كنت صغير، كانوا صحابي بيضربوني في المدرسة، بس كان ريان يروح يضربهم ويخليهم يعيطوا من الوجع، وكان يخليهم يعتذرولي. ومكنش حد يقدر يقرب مني بسببه.

وعارفة لما أهلي ماتوا، كنت في تالتة ثانوي ساعتها، وكانت نفسيتي وحشة، ومكنتش عايز أكمل دراسة في الوقت دا، ولا كان عندي طاقة للامتحانات. بس هو كان بييجي وبيذاكر معايا، ومكنش بيسبني خالص، وكان بيحاول يخرجني من حالتي دي. طب إنتي عارفة أنا إزاي عارف فصيلة دمه زيي؟

عشان في مرة كنت يأست من الدنيا بعد ما أهلي ماتوا، وكنت في وقت محتاجالهم، وساعتها كنت لوحدي وحاولت أنتحر وقطعت شراييني، بس ريان اللي لحقني، وهو اللي اتبرعلي بدمه عشان يلحقوني يومها. وحتى لما كبرت ودخلنا الجامعة مع بعض، هو اللي قالي اشتغل معاه في شركة باباه، كانت لسه صغيرة، بس ساعتها أنا وهو كبرناها بتعبنا. لو فضلت أقولك عمل معايا إيه مش هخلص يا أمل.

وبيعيط وصوت يقطع القلب: عارفة ريان لو كان حصله حاجة، كنت هموت والله من بعده. مكنتش هقدر أعيش في الحياة دي من غيره. أنا محبتش حد قده يا أمل، بحسه أبوياااا. وكان بيعيط وهو حاضن أمل. وأمل عيطت من وجعه ومن عياطه، وعرفت قد إيه هو بيحب ريان. أمل: حبيبي، الحمد لله أنه بقى كويس ومحصلوش حاجة. وبكرة نطمن أكتر لما نروحله. وطول ما أنت معاه مش هيحصله حاجة. ممكن بقى تاكل عشان أنت تعبت جامد. مالك: مش قادر آكل حاجة.

أمل: لا، هتاكل يا حبيبي، وبعدين عشان تقدر تقف جنب ريان كمان. وبعدين أنا كمان ما أكلتش، يرضيك أنام جعانة؟ مالك بابتسامة: لا، ما يرضينيش. ماشي ياستي. أمل حاولت تطلع مالك من حالته، وقعدوا ياكلوا وتهزر معاه. وبعدها نام وهو في حضن أمل زي الطفل الصغير في حضن مامته. عند إسراء قاعدة جمب ريان بعد ما نقلوه أوضة عادية. إسراء بدموع: إيه بقى يا ريان، مش هتفوق؟ أنت عايز تشوف غلاوتك عندي ولا إيه؟

ريااان، عشان خاطري فوق بسرعة وارجعلي. أنا لما عرفت إنك هنا كنت هموت. حسيت روحي بتتسحب مني. أنت بقيت روحي يا ريان ومش هسمحلك تبعد عني. أنا من غيرك حاسة إني تايهة وقلبي واجعني. أنا من غيرك مقدرش أكمل يا ريان، والله والله ما أقدر. وقعدت تعيط. وبعدها طلعت مصحفها تقرأله قرآن لحد ما نامت وهي على الكرسي جمبه. عند سامح بيتكلم بعصبية: فلتت مني مااالك بسبب الزفت ريان. صالح (صاحبه) : طب حد شافك؟

سامح: لا، معتقدش، أنا جريت بسرعة. ومالك كان ملهي في ريان، ومحدش كان في الشارع كتير. محدش شافني. صالح: كويس. هتعمل إيه بقى؟ سامح بشر: مش هسكت بردو. هختفي بس شوية وهشوف خطة تانية آخد منه أمل. مهما حصل، هعمل اللي عايزه، حتى لو هخطفها. هههههههههههه. صالح: هههههههههههه، دا أنت إبليس يتعلم منك. سامح: هههههههههههه. عشقتها _ولكن دينا _دخيل رواية عشقتها ولكن البارت الثامن والعشرون 28 البارت ال 28 🌼 تاني يوم في المستشفى.

ريان بدأ يفوق وهو بيأن من التعب، ولقى إسراء نايمة على الكرسي جمبه. ريان بتعب: اسراء.... اسراء. إسراء بخضة: ريااان، أنت كويس؟ ريان: حبيبي، اهدي، أنا تمام. إسراء حضنته أووي وهي بتعيط، وهو اتوجع من حضنها لأنه لسه جسمه مجبس وبيوجعه، بس مع ذلك حضنها هو كمان بكل قوته. إسراء بعياط: كنت خايفة عليك أووي. كنت هموت من غيرك. ريان: وهو بيمسح دموعها: هش هش هش، اهدي يا حبيبتي، اهدي، أنا كويس.

إسراء بعياط: لا، مش كويس. أنت دماغك مربوطة، وإيدك ورجلك متجبسة، وأكيد بتتوجع. ريان: يعني لما تعيطي هصحي؟ وبعدين طول ما إنتي جمبي لازم أبقى كويس. إسراء بابتسامة حب: حتى وأنت تعبان بتقولي كلام حلو. ريان: دا مش كلام، دا اللي في قلبي. إسراء: يسلملي قلبك يا روح قلبي. ريان: طب إيه 😉. إسراء: إيه إيههه؟ أنت قليل الأدب على فكرة، وبعدين إحنا في المستشفى وأنت تعبان. ريان: خدي ابت. إسراء: هههههههههههه، نعم. ريان: هو أنا مش جوزك؟

إسراء: اممممم. ريان: اومال حاطة النقاب ليه؟ ارفعيه وريني القمر بتاعي. إسراء: هههههههههههه، حاضر. ورفعت النقاب. ريان: والنعمة قمررر وبحبك. إسراء: وأنا كمان بعشقك والله. أنا كنت هموت يا ريان لما قالولي إنك في المستشفى. روحي حسيتها بتطلع مني وعقلي اتشل من التفكير، وقلبي وجعني أووي. اوعي تبعد عني يا ريان تاني. ريان: أنا لو أعرف إن هسمع الكلام الحلو دا، كنت عملت الحادثة من زمان.

إسراء ضربته بخفة على صدره: متقولش كدا. وبعدين أنت عايزني أموت؟ ريان: بعد الشر عليكي يا قلبي. اومال فين باقي الناس.... ومالك... مااالك يا اسراء. كويس!!! إسراء: اهدي يا حبيبي. مالك كويس جداً، وبعدين أنا حبيبي بطل ولحقه قبل ما يتخبط. ريان: مالك أخويا يا إسراء مش صاحبي. ولو كنت عارف إن أنا اللي هتخبط مكانه، ما كنتش اترددت لحظة إن أنقذه بردو.

إسراء: وهو بردو أنقذك. جابك المستشفى وكان قاعد يزعق لكل اللي في المستشفى. وكمان اتبرعلك بالدم. وأول ما الدكتور قال إنك كويس، سجد على الأرض من فرحته. ريان: مااالك. مالك عمل كل دا؟ إسراء: اه والله. ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي. ريان: ويباركلي فيكي يا روحي. وأهل إسراء وريان، ومالك وأمل وصلوا عشان يطمنوا عليه. وفرحوا لما دخلوا لقوا ريان فاق وبيتكلم وبيضحك. سما طلعت تجري عليه حضنته: أنت كويس يا ريان؟

ريان: بخير يا حبيبتي، متقلقيش. سميرة: الحمد لله يا ابني. أمل: الف سلامة عليك يا ريان. عبدالرحمن: الف سلامة عليك... خضتنا عليك يا بطل. ريان: الله يسلمكم كلكم. ومالك كل دا لسه مش مستوعب إن ريان فاق وبخير، وواقف ساكت. ريان: عرفت إنك اتبرعتلي بالدم. إيه، مش هتقولي حمد الله على السلامة؟ مالك بهزار: اتبرعتلك بالدم زي ما عملتها زمان. كدا نبقى خالصين. ريان: هههههههههههه، ماشي يا عم. مالك طلع جري واخد

ريان في حضنه وهو بيعيط: كنت خايف عليك يا ريان أووي. كنت حاسس إني بقيت يتيم فعلاً لما حسيت إن ممكن أخسرك. ريان: إيه يا مالك، أنت بتعيط؟ أنا كويس والله. مالك: فرحتي دلوقتي فوق الوصف، ربنا ميحرمنيش منك أبداً. ريان: ويخليك ليا يا صاحبي. ودخل الدكتور يشوف ريان. الدكتور: أنت كدا مفيش خطر عليك. إيدك ورجلك اليمين هتفضل في الجبس أسبوع، وممنوع الحركة الزيادة والجهد. ريان: أيوه، يعني هطلع من هنا إمتى؟ مش بحب جو المستشفيات.

الدكتور: تقدر تخرج النهارده عادي. بس لازم متتحركش من البيت وتهتم بالأكل. ومفيش جهد ولا تفكير زيادة عشان العملية اللي اتعملت في دماغك. إسراء: متقلقش يا دكتور، أنا مش هخرجه من البيت خالص غير لما يتحسن. الدكتور: هههههههههههه، ماشي يا مدام إسراء. أتمنى كدا. إسراء: إن شاء الله. كل دا وريان عايز يقوم يضرب الدكتور اللي قاعد يهزر مع إسراء. والدكتور خرج برا. ريان بهمس: يعني أقوم أكسر لك صف سنانك اللي فرحان بيها دي وبيضحك لك.

إسراء: هههههههههههه دا دكتور كبير يا ريان. ريان: بلا كبير بلا زفت. إسراء: حبيبي بيغير عليا ولا إيه؟ ريان: آه بغير. واسكتي بقى. إسراء: هو أنت متعرفش إن مش بشوف راجل غيرك أصلاً ولا إيه؟ وبعدين هلاقي فين حد زيك قمر كدا وبدقن؟ ريان: هههههههههههه بتحبيني عشان الدقن؟ إسراء: هههههههههههه لا. ريان: لما نروح بس. وغمزلها، وهي اتكسفت منه.

ومالك خلص الإجراءات بتاعت خروج ريان من المستشفى، وإسراء ساعدته يغير هدومه عشان يخرج من المستشفى. عند سما. كانت واقفة مستنية ريان يخلص. عبدالرحمن: احم... إزيك يا آنسة سما؟ سما: الحمد لله. أنت عامل إيه؟ عبدالرحمن: بخير. احم، على فكرة أنتِ أحلى بالحجاب بكتير. سما اتكسفت ووشها احمر: شكراً. عبدالرحمن: ربنا يثبتك. سما: يارب.

وخرج ريان من المستشفى ومعاه أهله. وطبعاً مالك قاله يفضل في البيت أسبوع ميخرجش وإسراء تهتم بيه. وأمل ومالك هيهتموا بالشغل في غيابهم. وإسراء بقت بتساعد ريان في كل حاجة. هي اللي بتأكله وبتساعده يغير هدومه ومش بتخليه يتحرك خالص. إسراء: يلا كل كمان دي يا ريان. ريان: يا إسراء شبعت من ساعتها بتأكليني. إسراء: لا كمل الطبق بتاعك وخلصه. ريان: حاضر يستي. وبعدين بقالي كتير قاعد في البيت واتحسنت شوية، وأنتِ مش مخلياني أروح الشغل.

إسراء: آه مش هتروح غير لما تبقى كويس خالص. يومين كمان ولا حاجة كدا. ريان: ماشي. خدي خلصت أكل أهو. إسراء: بالهنا على قلبك يا حبيبي. وأخدت الأطباق تنزلها تحت. سميرة: شيلي الحاجات دي يا سامية حطيها في المطبخ. سامية بتعب: حاضر يا ست هانم. ومشيت سميرة. وإسراء نزلت لقت سميرة بتشيل طلبات كتيرة وتقيلة وباين عليها التعب. إسراء: عنك يا داده الحاجات تقيلة عليكي، هشيلها أنا. سامية: خليكي يا إسراء هانم، هشيلهم أنا.

إسراء: أنا خلاص قلت محدش شايلهم غيري وحضرتك باين عليكي التعب. وبعدين إيه هانم دي؟ قوليلي إسراء بس. سامية: العين متعلاش على الحاجب يا هانم. إسراء: حاجب إيه وهانم إيه بس. إنتي زي ماما. فبلاش بقى هانم وكدا. قوليلي إسراء. سامية: ربنا يبارك لك ويكرمك يا بنتي. إسراء: يا رب يا داده. وإسراء شالت الحاجات التقيلة بدل سامية.

وسامية ضميرها بيأنبها. إسراء بتعاملها كويس جداً وبتحترمها وهي بتحطلها الحبوب. هو آه مغصوبة بس إسراء متستاهلش كدا. ومشيت سامية وهي مضايقة من نفسها. عند سما. كانت جاية من عند صحبتها بالليل وراكبة عربيتها. بس فجأة في طريق ضلمة لقت خشبة كبيرة على الطريق ومش هتعرف تمشي بالعربية. فخافت يبقى دا من بلطجية. وكانت بتفكر ترجع وتبات عند صحبتها. بس فجأة لقت اللي بيفتح باب عربيتها. سما صرخت: انتو... انتو عايزين إيه؟

وكان فيه رجلين شكلهم مخيف وكانوا بيبصلها بطريقة مقززة. واحد منهم: هههههههههههه عايزين اللي معاكي يا حلوة. سما بخوف طلعت الفلوس اللي معاها كلها وادتهالهم: لو سمحت خليني أمشي بقى، أنت أخدت كل الفلوس أهو اللي معايا. هههههههههههههه ونسيب المهلبية دي برضه. عندك حق يااض. الحلاوة دي متتسبش برضه. سما بخوف: لو سمحت خد كل الفلوس دي كمان بس سبني أمشي بلييييز. بليييز ااااخ... دا تعليم أجنبي كمان.

بصي يا مزة، أنتِ هتيجي معانا كدا زي الحلوة نقضي يومين عسل بدل ما تتقتلي. سما خلاص هتموت من الخوف وحاولت تزقهم وتركب عربيتها وتجري بيها. بس واحد منهم لحقها وشدها بعيد عن العربية. وهي مكنتش عارفة تعمل إيه بس حاولت تجري منهم وتبعد. وبدور على موبايلها ترن على ريان يلحقها بس لاقت أنها نسيته في العربية. وقعدت تجري وتحاول تستخبي منهم وهي هتموت من الخوف.

ومرة واحدة لقيتهم قدامها محاصرينها. ومش هتعرف تهرب وهي بتعيط وبتترجاهم يسيبوها. بقى القمر دا يمشي كدا عادي. ههههههههههه ما أنا بقول كدا يا معلم. وواحد منهم بدأ يقرب منهم عشان يشدها من حجابها وهي قاعدة تصوت حد يلحقها بس الشارع مفهوش حد خالص. بس قبل ما الراجل يوصل لسما كان في حد ضربه وبعده عنها وكان عبدالرحمن.

عبدالرحمن كان قاعد يضربه بكل قوته وبعد سما عنهم وهي واقفة هتموت من الخوف بس حمدت ربها أن عبدالرحمن جه في الوقت المناسب، وإلا الله أعلم كان هيحصل إيه.

والاتنين بدأوا يضربوا عبدالرحمن. وسما كانت بتصرخ باسمه وخايفة يقتلوه. وواحد منهم طلع سكينة صغيرة من جيبه وحاول يعوره بيها. وكل دا وسما بتصرخ خايفة يحصله حاجة وبتحذره. بس عبدالرحمن عرف يوقع منه السكينة وضربه جامد. وضرب صاحبه اللي كان معاه لحد ما وقعوا على الأرض من الضرب والتعب مش قادرين يتحركوا. سما جريت عنده وبعياط: عبدالرحمن انت كويس؟ وشك اتشلفط على الآخر.

عبدالرحمن: أنا تمام متقلقيش. أنتِ كنتي ماشية من غير عربية وإيه مشاكلك لوحدك في طريق زي دا أصلاً؟ سما: لا عربيتي على أول الشارع. تعالي نروح نركب بسرعة قبل ما يقوموا تاني. ومشي عبدالرحمن مع سما عند عربيتها. عبدالرحمن: هسوق أنا، مش هتقدري تسوقي بحالتك دي. سما بعياط: ماشي، بس في خشبة كبيرة مش هنعرف نعدي وكدا مش هعرف أروح البيت. عبدالرحمن: اهدي بس، أنا عارف طريق تاني للبيت. سما: ماشي.

ومشيوا بالعربية وعبدالرحمن وقف قدام سوبر ماركت يجيب عصير وأي حاجة تهدي سما. عبدالرحمن: خدي اشربي واهدي. سما بعياط: شكراً يا عبدالرحمن. أنا مش عارفة لو مكنتش جيت كان ممكن يحصلي إيه. عبدالرحمن: بس إيه مشاكلك من هنا؟ سما: كنت عند واحدة صحبتي والوقت سرقني ومحستش بيه وكنت مروحة. بس أنت شوفتني إزاي؟

عبدالرحمن: الشارع اللي لقيتك فيه، ساكن فيه واحد قريبي كنت عنده وكنت خارج أشوف تاكسي ولقيت بنت واقفة وشباب شكلهم مريب جنبها. فقولت أحاول أنقذها منهم، وطلعتي إنتي البنت دي. سما: الحمد لله... الحمد لله يارب. معلش ممكن تروحني بقى؟ حاسة إن أعصابي تعبانة. عبدالرحمن: حاضر. وروحها عبدالرحمن واطمن أنها بخير. ودخلت قالت كل حاجة لريان اللي كان خايف عليها. بس حمد ربنا أن عبدالرحمن كان هناك ولحقها.

ريان: الحمد لله أن ربنا سترها وعبدالرحمن أنقذك منهم. بعد كدا متتأخريش يا سما. أنا بس عشان تعبان مأخدتش بالي إنك لسه برا البيت. سما: حاضر. ريان: إنتي كويسة دلوقتي؟ سما: آه الحمد لله. سميرة: حبيبتي يا بنتي الحمد لله إن ربنا نجاكي. سما: آه الحمد لله. إسراء: طب يلا يا حبيبتي تعالي اطلعي ارتاحي. سما: ماشي. إسراء ممكن طلب؟ إسراء: اتفضلي يا قلبي. سما: ممكن تطلعي معايا الأوضة لحد ما أنام؟ أصل خايفة.

إسراء: حبيبتي من غير ما تقولي كنت هاجي معاكي. يلا بينا بقى وهبات معاكي كمان النهارده. ريان: نعممممممم؟ إسراء: هههههههههههه إيه في إيه؟ ريان: تباتي فين؟ إسراء: مع سما حبيبتي. وبعدين أنت بقيت كويس بقى وبكرة هتنزل الشغل. يلا يا سومي. سما: بضحك على منظر وغيظ ريان وهو عايز يقوم يضرب سما عشان السبب أن إسراء متنامش جمبه. هههههههههههه يلا يا سووو.

سميرة كانت متغاظة من إسراء وأن سما طلبت منها هي تطلع معاها، مع إنها أمها بس مطلبتش كدا. وشايفة أن إسراء بتاخد منها عيالها. ريان وكأنه قرأ تفكيرها: إيه... مستغربة إنها مطلبتش منك تطلعي معاها تنامي عشان خايفة؟ ما لازم دا يحصل عشان إهمالك ليها من وهي صغيرة. وأنا كنت بحاول أوفر وقت من مذاكرتي وأقعد معاها أعوض غيابك وإنتي سيباها. فمتستغربيش إنها طلبت من إسراء وإنتي لا. وطلع وسابها.

سميرة كانت متغاظة ونفسها لو تقتل إسراء. وكلمت إلهام واتفقت معاها تيجي بكرة وتحاول تضايق إسراء وريان مش موجود عشان تمشي من البيت. وإلهام وافقت. وسميرة فهمتها أنها جايه تطمن عليها. سميرة: ماشي يا إسراء أنا وإنتي والزمن طويل. عند إسراء. كانت قاعدة مع سما بتحاول تطلعها من حالتها وخوفها وبتهزر معاها. وقعدوا يتكلموا ويرغوا كتير أوي. إسراء: ها بقى يستي بما إننا بنات بقى زي بعض. قوليلي مفيش حب بقى ولا حاجة؟

سما أول حد جه في بالها كان عبدالرحمن. مش عارفة ليه صورته كانت في عينيها وفضلت سرحانة. إسراء: هههههههه لا، بعد السرحان والنظرة دي يبقى في. صح؟ سما... بصي انتي بقيتي اختي خلاص وهحكيلك. هو يعني ... احم. عبدالرحمن. اسراء: ابن عمي. سما بكسوف: اه. حاسة إن معجبة بيه وبشخصيته جداً، ده كان قبل اللي حصل النهارده. بس بعد اللي عمله معايا بقيت حاسة بحاجة غريبة.

ويعني حاساه أمان ليا وسند، ولما بيبقى قريب مني بحس بيه وقلبي بيدق أوي. مش عارفة ليه. اسراء بابتسامة: كل الحاجات دي بتدل إنك بدأتي تحبيه. وأنا هبقى فرحانة لو بقيتي مرات عبدالرحمن. عبدالرحمن طيب جداً ومحترم ومكافح. مكنش بيقبل عمي يساعده خالص وكان معتمد على نفسه طول الوقت. ومش هتلاقي أحسن منه. سما: طب هعرف إزاي إنه بيحبني؟ اسراء: هيبان من أفعاله والمواقف. ويالا بقى كفاية رغي ونامي. سما باستها من خدها.

ربنا يخليكي ليا يا أحسن أخت في الدنيا. ونامت واسراء قعدت تقرا لها قرآن لحد ما نامت. وباست دماغها وغطيتها كويس وخرجت من أوضتها. ودخلت أوضتها هي وريان. ريان كان صاحي لسه وعارف إنها هتيجي، بس لما دخلت عمل نفسه نايم. وهي راحت نامت في حضنه وباسته من خده. على فكرة عارفة إنك صاحي. ريان بحزن مصطنع: وجيتي ليه؟ مش قولتي هتنامي مع سما؟ اسراء: هههههههههههه، كنت بغيظك وبعدين مش بعرف أنام غير في حضنك.

ريان: اممممم، بتستغلي حضني يعني؟ اسراء: الصراحة أه. ريان بابتسامة باس دماغها. وأنا كنت متأكد إنك هتيجي واستنيتك. اسراء: ما أنا مش بحبك من فراغ برضه. ريان: وأنا بعشقك يقلبي. تصبحي ع خير. اسراء: وانت من أهله يروحي. وناموا. عند عبدالرحمن. وصل البيت ومامته حطتله مسكن لوشه. وهو حكالها اللي حصل وهي فرحت بيه وإن ابنها راجل جدع. وسابته عشان ينام. وهو كانت صورة سما مش بتروح من خياله. ومكنش عارف ينام.

كل شوية يفتكر لما خافت في الأسانسير ومسكت إيده. ولما بتتكسف ولما شافها بالحجاب. ونظرتها لما أنقذها. كل ده في خياله. عبدالرحمن: أنا شكلي حبيتك ولا إيه يا سما؟ وابتسم لما اتخيل لو هي كمان حبته وبقوا مع بعض. ونام وهو فرحان. تاني يوم الصبح عند ريان واسراء. كان ريان بيلبس هدومه عشان ينزل الشغل بعد ما بقى كويس. واسراء بتربطله الكرافت. ريان: انتي هتقعدي النهارده مع سما! اسراء: أه حبيبي وكمان مفيش شغل كتير في الشركة.

وبعدين أهو عشان أريحك مني شوية. ريان: تريحيني منك!! أنا راحتي معاكي وجمبك يا اسراء. لولا أن مالك وأمل هما اللي شايلين الشركة كلها الأسبوع اللي فات كنت فضلت جنبك هنا ومتحركتش أبداً. اسراء بابتسامة: بعجز أرد على كلامك يا ريان. ربنا يخليك ليا يقلبي. ريان: إيه ابت الحلاوة دي. أنا بقول أغير هدومي تاني وأقعد... بلا شغل بلا زفت. اسراء: هههههههههههه. ريان: اضحكي اضحكي وأنا بموت. اسراء: بعد الشر عليك يا بيبي.

ريان: هو أنا بعد بيبي دي المفروض أمشي؟ اسراء: هههههههههههه، أه. يالا بقى عشان تلحق تفطر. ريان: ماشي حبيبتي. ونزل ريان هو وإسراء تحت يفطروا مع سميرة وسما. ريان: صباح الخير. كويسة دلوقتي يا سما. سما: أه الحمد لله. ريان: طب كويس يا حبيبتي. سميرة: أنت كويس دلوقتي يا ريان؟ ريان: أه بقيت كويس وأقدر أنزل الشغل. سميرة: ماشي. وقعدوا يفطروا وقام ريان يمشي واسراء قامت توصله. هو باس دماغها و... ريان: لا اله الا الله.

اسراء: محمد رسول الله. ومشي ريان على الشركة. عند مالك وأمل بيجهزوا عشان يروحوا الشغل. مالك: تعالي افطري يالا يقلبي. أمل: ماليش نفس يا مالك مش قادرة آكل حاجة. مالك: حبيبتي مالك تعبانة! أمل: مش عارفة، أكيد شوية إرهاق بس مش أكتر حبيبي متقلقش. مالك: طب هتقدري تروحي الشغل ولا إيه؟ أمل: أه حبيبي متخافش. يالا بينا. مالك: ماشي يالاا. ونزل مالك وأمل ووصلوا الشركة. ودخل مالك مع أمل وهو ماسك إيديها. مالك: ريان وصل يا هناء.

هناء: أه يا بشمهندس لسه جاي. مالك: ماشي. ادخلي مكتبك يا أمل وأنا هروح أطمن عليه. أمل: ماشي يقلبي. ودخل مالك لريان. مالك: الشركة نورت بيك. ريان: منورة بيك يا مالك. معلش بقى شيلت أنت الشغل كله الأسبوع اللي فات. مالك: ولا يهمك يصاحبي. المهم إنك بقيت كويس الحمد لله. ريان: أه الحمد لله. مالك: بقولك عايز ملف الشغل الجديد. ريان: شكلي نسيته ولا إيه في البيت. مالك: طب شوفه من الملفات اللي قدامك دي كدا. عشان محتاجينه النهارده.

ولو ملقتوش ابعت السواق يجيبه من البيت. ريان: هشوف وأقولك. مالك: ماشي. وخرج مالك لمكتبه. عند اسراء كانت قاعدة مع سما. ولقت إلهام داخلة الفيلا. اسراء قامت وقفت. انتي إيه اللي جابك هنا. إلهام بغرور: وإنتي مالك أصلاً؟ أنا جايه لـ طنط سميرة. اسراء: انتي مش مرحب بيكي في البيت ده بعد اللي عملتيه. سميرة: انتي بتطرديها من بيتي ولا إيه يا اسراء؟ وبعدين لو في حد مش مرحب بيه فـ أنتي. إلهام بصتلها وضحكت بانتصار.

سما: إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟ سميرة: متدخليش إنتي يا سما. اسراء: في إيه يا طنط هو أنا زعلتك في حاجة؟ سميرة: أيوه بقى ابدأي شغل النحنحة بتاعك ده اللي بتضحكي بيه على ريان. بس أنا بقى اللي فاهماكي كويس وفاهمة ألاعيبك دي. اسراء كانت هتعيط بس مسكت نفسها وطلعت أوضتها. سما: حرام عليكي يا ماما بتزعليها ليه؟ وبتقوليلها الكلام ده. سميرة: قولتلك متدخليش إنتي. فااااهمة. سما سابتهم وطلعت لإسراء.

سميرة: عايزاكي تخليها تكره نفسها. إلهام بشر: هههههههههههه، متقلقيش. خلي بس الشغالة تعملنا فنجانين قهوة ونقعد نتكلم. سميرة: ماشي حبيبتي. سااااميه... سااااااميه. ساميه: نعم يا ست هانم. سميرة: اعملي فنجانين قهوة وهاتيهم في الصالون يالاا بسرعة. ساميه: حاضر يا هانم. وراحت ساميه تعمل القهوة. ومشيت سميرة وإلهام في الصالون. عند اسراء وسما. سما: متزعليش منها يا سوسو.

هي ماما بس بتحب إلهام جداً فعشان كده لما الموضوع بيبقى مرتبط بيها هي بتضايق جداً. اسراء: عادي يا سما محصلش حاجة. سما وهي بتقلدها: عادي يا سما محصلش حاجة. اسراء: هههههههههههه، أنا بتكلم كده برضه. سما: أه هههههههههههه. اسراء: انتي بقيتي زي أختي ومش بحب أشوفك زعلانة. وعشان كده... وقامت سما وقعدت تزغزغ اسراء. واسراء كانت بتضحك ومش قادرة. اسراء: هههههههههههه هههههههههههه سماااا هههههههههههه. ههههههههههه، بس.

مش قادرة كفاية هههههههههههه هههههههههههه. سما: أيوه كده اضحكي. ربنا يديم ضحكتك الحلوة دي. اسراء: هههههههههههه، طب خلاص كفاية. وقامت إسراء وحضنتها. ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك أبداً يا سماا. انتي بتعوضيني والله بعد أمل عني. سما: حبيبتي والله. اسراء: إيه رأيك بقى هنزل أعمل فشار ونسكافيه. ونقعد نسمع فيلم! سما: اشطاا أوووي. اسراء: هههههههه، ماشي هنزل أعمل وأجي. ونزلت اسراء.

سما حضرت فيلم على اللاب توب عشان يسمعوه لما إسراء تطلع. وموبايلها لقت رسالة عليه وكانت صدمتها لما لقتها من بروفايل عبدالرحمن. فتحت الرسالة. "بقيتي كويسة دلوقتي يا آنسة سما؟ عبدالرحمن". سما كانت فرحانة وحست قلبها بيدق جامد أوي. أنا الحمد لله ودا بفضلك بعد ربنا. عبدالرحمن: أهم حاجة إنك بخير. سما: الحمد لله. وأنت عامل إيه وعالجت وشك؟ عبدالرحمن: هو أنا أه وشي إتشلفط على الآخر 😂. بس يالا مش مهم. سما: أنا آسفة بجد...

أنا السبب. عبدالرحمن: كفاية آسفة وشكراً بقى. سما: هههههههه، حاضر. عبدالرحمن: الواحد بس مش خايف غير أنه على ما وشّه يتعالج ويرجع كويس. مفيش بنت هتترضي تتجوزني. سما لنفسها: أومال أنا روحت فين؟ وردت: لا. ما هي أكيد مش هتبص على جروح وشك. هي هتشوف وتحب شخصيتك. عبدالرحمن بمكر: امممم يعني في أمل أنها ترضي. سما بعدم فهم مصطنع: هي مين دي؟ عبدالرحمن: قصدي يعني لو بنت اتقدمتلها. سما: اممممم.

معلش بقا هقفل عشان مش هينفع نتكلم أكتر من كدا وكمان مشغولة. سلام. عبدالرحمن اتنهد بحب: سلام. سما قعدت تتنطط على السرير بفرحة وهي حاسة بتلميح من كلامه. عند إسراء نزلت تحت تعمل نسكافيه وسمعت إلهام بتزعق لسامية فراحت تشوف في إيه. إلهام بعصبية: ينفع توقعي القهوة على هدومي كده؟ انتي مبتشوفيش؟ سامية بعياط: والله يا هانم مكنش قصدي معلش. سميرة: معلش دي هترجع الهدوم تاني مثلا؟ ولا انتي مبتفهميش؟

سامية كانت حاسة بالإهانة جامد وكاتمة دموعها. إسراء: حصل إيه لدا كله؟ أكيد مكنش قصدها يا إلهام. وراعي أنها في مقام مامتك. إلهام: يااااي مامي. البتاعة دي زي مامي؟ انتي اتجننتي؟ إسراء: اتكلمي باحترام أحسنلك. سميرة لسامية: يلا نضفي هدوم الهانم بسرعة بدل ما انتي واقفة مالكيش لازمة كده. سامية بكسرة: حاضر يا ست هانم. وبتوطي تمسح هدوم إلهام. إسراء قومتها بسرعة: لا يا داده متوطيش ومتعمليش حاجة.

وبحسم: وانتي يا إلهام روحي الحمام نضفي هدومك. ومش هقول تاني. راعي إنها ست كبيرة وليها احترامها. وأي حد في البيت دا لازم تحترميه. انتي فاهمة؟ وإلا متدخليش فيه تااااني. سميرة: انتي مش ملاحظة إنك بتتصرفي كأنه بيتك؟ إلهام بزعيق: انتي عاملة كل دا عشان حتة خدامة؟ اااه ما انتو زي بعض. فتلاقيقي بتخافي على زعلهم أوي. هتلاقي أصلك خدامة بردو. ما الطيور على أشكالها تقع.

إسراء بنرفزة: أنا عاملة احترام إنك في بيتي لحد دلوقتي، وإلا كنت عرفت أرد عليكي كويس. وأعرفك مقامك. بس أنا محترمة. الاحترام اللي انتي متعرفيش عنه حاجة أصلاً. إلهام بعصبية: أنا محترمة غصبن عنك وعن أهلك كلكم كمان. أنا أصلاً مش عارفة ريان عاجبه فيكي إيه. تلاقيقي عملتي خطة عشان توقعيه ويتجوزك. ويا حرام ريان قلبه طيب وزمانه اتجوزك شفقة. ولا ممكن تكوني انتي اللي اتحايلتي عليه يتجوزك عشان محدش هيرضي بيكي.

إسراء كلام إلهام ضايقها أوي بس اتماسكت وقالت: على الأقل أنا واثقة في حب ريان ليا. وهو أثبت دا بأفعاله قبل كلامه. وهو عارف أنا بحبه إزاي. الدور والباقي على اللي كانت بترمي نفسها عليه وجت الشغل مخصوص عشان توقعه في حبالها. وهو هانها وطردها قدام الشركة كلها. ولسه ليها عين تتكلم.

إلهام كلام إسراء عصبها أوي واستفزها. ورفعت إيديها تضرب إسراء بالقلم على وشها. بس كان حد مسك إيديها قبل ما تلمس إسراء. وكان ريان. اللي رجع البيت عشان يجيب الملف اللي نساه. وسمع وهو داخل كلام إلهام الأخير ورد إسراء عليها. ولحق إيد إلهام قبل ما توصل لإسراء وزقها. ريان بعصبية وعروقه بارزة من نرفزته: قام ضرب إلهام بالقلم على وشها. وإلهام وسميرة كانوا مصدومين من رجوع ريان المفاجئ وضربه لإلهام.

وإسراء اللي فرحت أنه جه لأن أعصابها مكنتش هتستحمل. ريان: مش مرات ريان الأسيوطي اللي تنضرب بالقلم يا إلهام. إلهام بزعيق: أنت بتمد إيدك عليا يا ريااااان؟ أنت اتجننت؟

ريان بعصبية: أنا عمري ما مديت إيدي على بنت. بس انتي اللي تستاهلي. لما بس تفكري تهيني مراتي في بيتها وترفعي إيدك عليها. يبقي لازم انتي اللي تنضربي. إسراء هنا ملكة ومحدش يهينها أياً كان. وكلامك الزبالة اللي قولتيه دا انتي عارفة كويس إنه مش صح. وكل دا بتعمليه عشان عارفة إن إسراء أحسن منك في كل حاجة. واصلاً انتي إيه اللي جابك البيت دا؟

أنا مش طردتك من الشركة وقولتلك مش عايزة أشوفك تاني. تقومى تستغلي عدم وجودي وتيجي تهيني إسراء وفكراني هسكتلك؟ أنا بس كنت ساكت عليكي عشان خاطر أمي مش أكتر. إنما انتي كدا تعديتي حدودك خالص. وعمالالي محترمة وانتي كل يوم سهرانه في نايت كلب شكل ومع راجل شكل. إلهام اتصدمت من اللي سمعته. وإسراء شهقت من الصدمة وحطت إيديها على بوقها من صدمتها إن في حد بالقذارة دي. ريان: إيه اتصدمتي؟

أنا عارف عنك كل حاجة. مش ريان الأسيوطي اللي ينضرب على قفاه يا إلهام. وأنا هعرفك إزاي ترفعي إيدك على إسراء. وقبل كدا حاولتِ تموتها. ومسك موبايله واتصل بعم إلهام في الصعيد. ريان: الو... أيوه يا حاج عيسى. بنتكم عندي تعالي خدها ولمها بدل ما هي كل يوم سهرانه مع حد شكل وماشية تبخ سمها. وكانت هتقتل مراتي. اه هي عندي أهي. ولولا إن عارف إنك راجل طيب مكنتش كلمتك وكنت اتصرفت معاها بطريقتي. ماشي يا حج مستنيك.

ريان بتريقة: عمك كان هنا في القاهرة بالصدفة. وعرفاته كل اللي عملتيه. هههههههههههه. وجاي ياخدك عشان تروحي البلد معاه. ويجوزك ابن عمك عشان يربيكي. واكيد عارفة أنه متجوز تلاتة قبلك وعنده ٨ عيال منهم كمان. يعني انتي الرابعة. إلهام بخوف: لا لاااا. ابوس ايدك يا ريان بلاش عمي عيسي وكمان ابن عمي دا شكله بس بيخوف. اتجوزه إزاي؟ ابوس ايدك. ريان: انتي اخرسي خالص. وعمك زمانه جاي وهو يتصرف معاكي. أنا مش مسئول.

وبعد شوية دخل الفيلا راجل كبير بعمامة وجلابية. وباين عليه الهيبة والقسوة. ودا كان عيسى عم إلهام. عيسى: أنا متشكر جووي يا ريان بيه. ريان: مفيش شكر ولا حاجة يا حج عيسى. عيسى بحدة: شد إلهام عنده و... وه وه وه إيه الخلجات اللي لابسااه دي؟ أمك معلمتكيش الاحترام أصلاً. إلهام كانت خايفة أوي. عمي لو سمحت سبني أمشي وأروح لمامي.

عيسى: اسكتي سااكت. مش عايز أسمع صوتك واصل. أمك معرفتش تربيكي. بس أنا هعرف. جدامي اوماال جدامي جاكي خاابط. وعيسي شكر ريان وخد إلهام معاه عشان يجوزها ابنه. وإلا هيعقبها بطريقته. وكدا أقدر أقول إن إلهام أخدت جزائها وخرجت من حياتهم للأبد. ريان كان واقف وواخد إسراء في حضنه وهي مصدومة من اللي حصل. بس ارتاحت أنها خلصت من إلهام. ريان: وانتي يا ماماااا. كنتي واقفة وسامعة إلهام بتغلط في مراتي ومعرفتيش تقوليها اسكتي حتى؟

سميرة مكنتش عارفة ترد عليه. ريان: هي كلمة واحدة. لو بس حد حاول يهين إسراء مرة تانية أو يزعلها. هتصرف معاه تصرف مش هيعجبه. مين كان الشخص دا؟ وانتي يا أمي لو بس عرفت إنك غلطتي فيها ولا زعلتيها من غير سبب. همشي وأسيبلك البيت خالص. سميرة بخضة: تسيب الفيلا؟ وعشان دي؟ ريان بصوت عالي: دي تبقي مراتي. واحترامها وكرامتها من كرامتي. مفهوووم؟ كمان غلطة بس يا أمي وهسيبلك البيت كله. وطلع ريان مع إسراء فوق.

وسميرة دخلت أوضتها وقعدت تكسر في كل حاجة. عاااااااا. ماشي يا إسراء. خلاص قويتي ابني عليا. مااااشي. عند سامية كانت مبسوطة من اللي إسراء عملته معاها. وأنها بتحترمها جداً. وعلى النقيض سميرة أهانتها قدام الكل. وهي في المقابل بتعمل اللي سميرة بتقوله وبتأذي إسراء. وسامية قررت قرار عشان تنفذه وترتاح من عذاب الضمير دا. عند مالك وأمل. كانت أمل داخلة لمالك يوقع بعض الأوراق. أمل بتعب: وقع على الأوراق دي يا مالك.

مالك: حاضر. ولاحظ تعبها. أمل انتي وشك أصفر خالص. أطلبلك دكتور؟ أمل: لا لا مش مستاهلة. ممكن بس إيه حد يجيبلي مسكن؟ أو إيه حاجة؟ مالك: ماشي. هكلم هناء تتصرف. وراح مالك عند التليفون يكلم هناء. أمل حست إن مش قادرة تقف ودايخة. وقبل ما تقع. ماااالك... الحقنييييي. مالك طلع يجري عليها قبل ما تقع ومسكها. ولاقاها أغمي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...