وفجأة حدث شيء أدى لبكاء جميع الأطفال. وهو دخول 3 رجال ويبدو عليهم الإجرام. الأطفال: ماما... ماما. أما ملاك، ذهبت لآية واحتضنتها من قدمها. آية انخفضت وحملت ملاك: أنتو مين وعايزين إيه؟ رجل: عايزين اللي في إيدك يا حلوة. آية: قصدك إيه؟ رجل 2: انتي هتستعبطي ياروح أمك ولا إيه، عايزين ملاك. آية لملاك: لوكا ياحبيبتي، انتي تعرفيهم؟ هزت ملاك رأسها بمعنى "لا". آية: بصفتكم إيه وهي متعرفكوش؟
رجل 3: اخلصي هتجيبهالنا ولا ناخدك مكانها. آية: لا مش هتاخدوها. قام الرجل وأخذ الرجال بشد ملاك منها بالقوة وخرج بسرعة للخارج. آية بسرعة للأطفال: بصوا يا حلوين، عارفين لعبة الشرطي والخرامي؟ الأطفال: آه. آية: بلعبها، هروح أمسك الحرامي وانتو مش تتحركوا من مكانكم، أوك؟ الأطفال: أوك. وخرجت آية بسرعة لتلحق بالسيارة. وبالفعل ظلت ورائهم دون أن ينتبهوا، رأتهم يدخلون مكان مهجور، دخلت ورائهم. ثم... "في الشركة"
يجلس مراد، تدخل له إسراء بكوب القهوة كالعادة. إسراء: قهوة حضرتك يا أستاذ مراد. مراد: ماشي، حطيها يا إسراء وتفضلي اقعدي، عايزك في موضوع. إسراء: خير يا فندم؟ في حاجة؟ مراد: إيه رأيك في الواد رائد أخويا، ينفع عريس ولا إيه؟ إسراء: أنا اللي هقول لحضرتك، بس أنا مليش دخل. مراد: يعني أنا بعتبرك أختي فبسألك. إسراء: هو كويس يعني، مش ناقصه حاجة يعني. مراد: خالص. إسراء: خالص. مراد: طب الساعة 8 جايين نشرب عندكوا شاي.
إسراء في نفسها: هو خلص من عندكوا؟ مراد: لا. إسراء: أفندم؟ مراد: مخلصش من عندنا... طب بصي، هاتي رقمه. إسراء: آه طبعًا 010... مراد: طب تقدري تمشي الوقتي؟ إسراء: عن إذنك يا فندم. *وخرجت إسراء* رن هاتف مراد برقم غريب. مراد: الو. : أعتقد منستش صوتي. مراد: عايزة إيه يا ملك؟ ملك: بفكرك بس تسأل عن بنتك كل دقيقة، مش يمكن تكون معانا ولا إيه يا كبير؟ مراد: متقدريش تعملي حاجة. ملك: مشكلتك إنك مفكرني ضعيفة.
مراد بخوف داخلي: لأنك فعلاً ضعيفة. ملك: طب نسمعك صوتها. ملاك ببكاء: بابي. مراد بصوت: ملاك. ملك: أظن كفاية عليك... الوقتي حالا، أقل حاجة 5 مليون، لو حبيت تكتر عادي. مراد: هجبلك الفلوس بس سيبيها. ملك: بالانتظار... أه، والعنوان ***... اااااااااه. مراد: الو... الو... الو. أغلق الهاتف ووقف مسرعاً للمكان. -ظلت آية تتبعهم حتى دخلوا لهذا المكان دون أن يراها أحد. ظلت مختبئة حتى سمعت صوت ملاك وهي تقول "بابي".
تتبعت الصوت ورأت ملاك وهي جالسة تتضم ركبتها وتبكي، وسمعت ملك وهي تتحدث. انتظرت حتى أملت ملك العنوان لمراد وقامت بضربها على رأسها بإحدى العصيان الحديدية. ملك: ااااه. ووقع منها الهاتف. آية في نفسها: مش المفروض تتضرب على دماغها وبعدين يغمى عليها؟ يخربيت شيفاي وانيتا وارناف وكوشي اللي لحسوا دماغي... طب أعمل إيه؟ تذكرت أنها في أحد الأفلام التي شاهدتها، مقطع لطبيب يضغط على عرق محدد في الرقبة.
ذهبت لملك وقامت بفعل هذا حتى وقعت ملك. ذهبت لملاك وضمتها: لوكا حبيبتي، اهدي يا قلبي. ملاك بشهقات متفرقة: ها... ها... تض... ربني. آية: متخافيش ياحبيبتي، خلاص. قامت آية بالاتصال بخط النجدة. آية: يلا، أوبح معايا عشان أروحك، أو نستنى بابا في حتة قريبة من هنا. رفعت ملاك يدها، فقامت آية بحملها واتجهت بها نحو سيارتها وركبت وأركبتها، وبعدوا قليلاً عن مكان الاختطاف. ركنت آية سيارتها وانتظرت أن تمر سيارة مراد. -"في الشركة"
خرج مراد من الشركة واتصل بأحد أرقام الشرطة وأملأهم العنوان، وذهب متجهًا هو الآخر. *في مكتب رائد* رائد في نفسه: ااه يا قلبي ياني ياما، أنا مش قادر أستنى، زمان مراد قالها ولا لسه؟ لا مبدهاش بقى، أنا هقوم أسأله. وقام خرج من مكتبه متجهًا لمكتب مراد، وجده فارغًا. رائد لإسراء الجالسة في مكتبها: فين مراد يا إسراء؟ إسراء: خرج الوقتي يا فندم. رائد في نفسه: فندم! وأنا هبقى جوزك قرة عينك، احيييييه... احم، متعرفيش راح فين؟
إسراء: لا يا فندم. رائد: على فكرة، انتي ممكن تقوليلي يا رائد. إسراء: لا يا فندم، العين متعلاش على الحاجب. رائد: عين إيه وحاجب إيه، إحنا بنعمل عملية تجميل يا إسراء... وبعدين، مراد مكلمكيش في حاجة؟ إسراء: حاجة إيه يا فندم؟ رائد: اسراء، غيري، انتي حافظة مش فاهمة يا ماما، أنا ابتديت أتخنق من الكلمة دي. إسراء: هههه، ماشي يا أستاذ رائد، حاجة إيه؟ رائد: يعني عريس أو أي حاجة. إسراء: لا... آه، آه افتكرت.
رائد: بالصلاة على النبي، قالك إيه بقى؟ إسراء: قالي رائد أخويا ينفع عريس. رائد بصوت واطي: ده بيطفشك ولا إيه... المهم، قولتي له إيه؟ إسراء بحرج: قولتلوا إنك كويس ومش ناقصك حاجة. رائد: بركة دعاكي ياما. إسراء: إيه؟ رائد: العب بليه... ومشي. إسراء: ده مجنون ده ولا إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!