الفصل 6 | من 30 فصل

رواية أحببت معلمة ابنتي الفصل السادس 6 - بقلم امولة

المشاهدات
19
كلمة
956
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

"عند ملاك وآية في السيارة" آية: خلاص يالوكا الناس الوحشة مشوا. ملاك: شهقة... هتضربني... شهقة... تاني. آية: طب انتي تعرفيها؟ ملاك: شهقة... ماما. آية بصدمة: إيه!! دي مامتك؟ ملاك بشهقة: آه. ضمتها آية في حضنها إلى أن نامت ملاك وهي مازالت تشهق. *** أما مراد، بعد أن كلم الشرطة، أخذوا حوالي 3 سيارات واتجهوا للعنوان الذي أملأه لهم مراد. أثناء القيادة على الطريق، لمحوا سيارة آية.

أمر الشرطي سيارتين بالذهاب للعنوان، ونزل هو لآية. الشرطي بصرامة: بتعملي إيه في الطريق المقطوع ده؟ ومين البنت اللي معاكي دي؟ آية: حضرتك الشرطي، كان في ناس خاطفينها وأنا مشيت وراهم لحد ما لحقتها. الشرطي: معاكي دليل؟ آية: يا فندم ممكن تسأل البنت. الشرطي للمساعد: هات البنت. ذهب مساعد الشرطي وأحضر ملاك. ملاك وهي نائمة: لا لا متضربينيش... خلاص هسكت. الشرطي: هاتوها. آية وهي تحاول

تحرير نفسها ممن يمسكونها: يا حضرة الشرطي والله ما أنا اللي خاطفاها. وضعوها في سيارة الشرطة واتجهوا لمركز الشرطة. اتصل الشرطي بمراد وأخبره أنه أمسك الخاطف. *** وصلت السيارتان الأخريان للمكان المحدد وكانوا يضربون الرصاص على الحراس الذين يقابلهم، حتى أمسكوا ملك وأخذوها معهم للقسم. أما مراد، بعد أن أخبره الشرطي أنه أمسك بالخاطف، ذهب مسرعًا متجهًا للقسم. وصل مراد، وما أن وصل حتى قال بصوت عالٍ وغضب: هي فين؟ هي فين؟

الشرطي: أهدي يا مراد بيه، هي محبوسة حاليًا. مراد: عايز أشوفها. الشرطي: تعالي معايا. ذهب مراد مع الشرطي إلى إحدى الزنزانات وهو يرى فتاة تضم ركبتيها لصدرها وتبكي. الشرطي: أهي يا أستاذ مراد، هي مش راضية نقول الحقيقة وبنت حضرتك نايمة، مش عارف ده مخدر ولا هي فعلاً نايمة، بس إحنا مستنين لحد ما تفوق وهي تقولنا فعلاً دي اللي خاطفاها أو حد تاني. مراد: ممكن أدخلها؟

الشرطي: آه، بس بلاش عنف، يمكن تكون بريئة، لأن "المتهم بريء حتى تثبت إدانته". مراد: طب يلا. فتح الشرطي الباب لمراد ودخل، جلس على كرسي أمامها. وبمجرد أن سمعت آية صوت الكرسي يتحرك أمامها، رفعت وجهها. مراد بصدمة: إنتي؟ آية ببكاء: أستاذ مراد، والله ما أنا اللي خطفتها. مراد بغضب وصوت عالٍ: أمّال لقوها معاكي إزززززززززاي؟ آية: والله كنت بنقذها. مراد: وهو اللي ينقذ حد يخدره؟ آية: مخدرتهاش والله. مراد: يا سلام.

آية: أنا هحكي لحضرتك. أنا كنت بدي للأطفال حصة عادي، فجأة لقيت باب الفصل اتكسر ودخل منه اتنين معاهم سلاح وقالولي عايزين ملاك، ولما مردتش أديهالهم خدها وجروا. مشيت وراهم من غير ما يحسوا لحد ما وصلت للمكان اللي كانوا خاطفينها فيه. بعدين سمعت واحدة بتتكلم مع حضرتك بتقولك على فلوس، ولما ملّيتك العنوان ضربتها على رأسها وخدت ملاك وبعدنا عن المكان اللي كانوا فيه. هي فضلت تعيط، خدتها في حضني لحد ما نامت.

مراد: حلو. القصة أحكيلك أنا بقى الحقيقة؟ كنتي بتدي الحصة عادي وكنتي عارفة إن في رجالة هيتهجموا عليكوا وياخدوا ملاك، مثلتي إنك مش عارفاهم، وبعدين سبتيها لهم ومشيتي وراهم بالعربية عادي، مانتي مشتركة معاهم في الخطة. كنتي واقفة مع ملك وهي بتقولي على الفلوس، طمعتي وفكرتي تاخدي الفلوس ليكي لوحدك. إزاي ضربتي ملك وخدتي ملاك وخدتيها العربية، ولما فضلت تعيط خدرتيها. آية: مين ملك؟

وبعدين لو زي ما حضرتك قولت كدا وإني متفقة معاهم وطمعت، مش كنت خدت ملاك وهربت؟ مكنتش وقفت بالعربية، إنما أنا وقفت مستنية حضرتك تيجي. عالعموم أنا معنديش مانع أستنى ملاك تفوق وهي تقول، بس خليك فاكر كلامك اللي قولتهولي ده، لأني مش مسامحة عليه ولا هنساه. خرج مراد من عند آية وهو يشعر أنها لا تكذب، فكل ما قالته يثبت براءتها وشعر أنها مظلومة. *** "في الشركة" *في مكتب رائد* رائد في نفسه: كل ده يامراد فين؟ لا مبدهاش هتصل عليه.

أمْسك هاتفه واتصل به: الو، يابني إنت فين؟ مراد: في القسم. رائد: نعم!! بتعمل إيه عندك؟ مراد: أما أجي يا رائد، المهم هنأجل مشوار إسراء النهاردة، وإنت خلي بالك من الشركة عما أجي. رائد: ماشي... مع السلامة. مراد: سلام. *** "في القسم" وبعد مرور حوالي نص ساعة وآية مازالت تبكي، ومراد أيقظ ملاك. ملاك ببكاء: بابي. مراد وهو يضمها: قلب بابي. ملاك: متسبنيش خالص. مراد: أهدي يا قلبي. خرجت ملاك بسرعة من حضن مراد.

مراد باستغراب: إيه يا لوكا؟ ملاك: فين مت آية؟ الشرطي: هي عملتلك إيه يا حبيبتي؟ ملاك: هي خدتني من الناس الوحشة. نظر مراد والشرطي لبعضهما. الشرطي: طالعها يا ابني. ذهب الشرطي وقام بإخراج آية، وكانت آية مستسلمة له وكأنها ميتة. ملاك بلهفة وهي تجري نحو آية: مت آية. توقعت ملاك أن تنزل لها آية على ركبتيها وتضمها، لكن آية لم تتحرك من مكانها. آية بهدوء: دلوقتي امشي. الشرطي: آه... وإحنا آسفين يا...

آية بمقاطعة وهدوء: مفتاح العربية. الشرطي بدون فهم: نعم؟ آية بنفس الهدوء: عايزة مفتاح عربيتي. الشرطي: حضرتك هتعرفي تسوقي في حالتك دي؟ آية: آه. الشرطي وهو يخرج مفتاح السيارة من دروج المكتب: اتفضلي. مشت آية للخروج. ملاك بسرعة ذهبت وقفت أمامها: مت إنتي زعلانة مني؟ نزلت آية على ركبتها وقالت: لا مش زعلانة منك. ملاك: طب ليه بتعيطي؟ آية: تعبانة شوية يا لوكا... يلا سلام. ومشت، ركبت سيارتها واتجهت لبيتها.

أما مراد، أخذ ملاك واتجهوا للفلة. *** "في الفلة" محمد: خير يا مراد جاي بدري؟ في حاجة؟ وملاك برضه جاية بدري من مدرستها؟ مراد: بابا معلش، مش قادر أتكلم. هطلع أريح شوية وأبقى أنزل أحكيلك... معلش يا منى غيري لملاك ونيميها شوية. منى: حاضر يافندم... تعالي ياملاك. *** أما آية، بعد أن وصلت لبيتها وبدلت ثيابها لبجامة ذات بنطلون كاروهات رصاصي اللون وبلوزة بلون الكشمير مكتوب عليها (CHanil) . وقررت قرارًا عزمت على تنفيذه

(مش هقول) ونامت. *** "الساعة 8" استيقظ مراد ونزل الأسفل، وجد رائد عائدًا من الشركة. رائد: إيه اللي وداك القسم يا مراد؟ مراد: يا خويا غير هدومك الأول. رائد: اتنيل على جنب، بوظت لي جوازتي وعايزني أفضل ساكت. مراد: طب اطلع غير عما أشوف بابا وأحكيلكم مرة واحدة. رائد: طيب. *** أما آية، بعد أن استيقظت، أحضرت دفتر التحضير الخاص بها وجلست تحضر لدرس الغد للمدرسة.

بعد نص ساعة، أعدت كوب النسكافيه الخاص بها ووقفت في شرفة منزلها كالعادة. *** أما مراد، بعد أن أخبر رائد ووالده عما حدث، قرر الذهاب لآية والاعتذار منها. أخذ ملاك بعد أن بدل ملابسها إلى استرتش مخطط باللونين الأبيض والبيج وفستان أطفال بلون البيج، أعلى يمينه فيونكة جميلة وبدي ذو رقبة وشوز بيج، وترك شعرها الأصفر المموج. ولبس هو بنطلون باللون الأسود وتيشرت أبيض، فوقه جاكت جينز أزرق وكوتش باللونين الأبيض والأسود.

ركبوا السيارة متجهين لآية. *** أما آية، وهي تشرب النسكافيه كالعادة وتتمتع بمشهد السماء، تحاول نسيان ما حدث. رأت سيارة تركن بجوار منزلها، ولأن زجاج السيارة أسود، لم تراهم. نزل مراد من السيارة ثم ملاك. رأتهم آية، نزلت لهم، فتحت لهم الباب. مراد: إزيك يا آنسة آية.. أنا آس... آية بمقاطعة: ... صدم مراد جداً من ردها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...