الفصل 15 | من 30 فصل

رواية أحببت معلمة ابنتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم امولة

المشاهدات
18
كلمة
1,301
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مراد لرائد: مالها دي؟ رائد: حضرتك مش عارف مالها. مراد: عشان اتأخرت عليها شوية يعني. رائد: قصدك ساعة، حضرتك بنتك فضلت واقفة مع مس آية واخوها مستنين حضرتك، ولما اتأخرت جالولك الشركة وأنا قابلتهم... ممكن أعرف بقى مروحتش تجيبها ليه حضرتك؟ مراد: والنبي سيبني انت كمان مش ناقص. رائد: متقول يعم في إيه. مراد: في أن ملك طلعت براءة من قضية الخطف. رائد: إيه! مراد: زي ماسمعت. رائد: وهي فين الوقتي؟

مراد: مش عارف، دماغي خلاص هيفرقع... خايف تعمل حاجة لملاك تاني. رائد: إن شاء الله لا. اطلع انت ريح وأنا هتغدى وأروح آخد إسراء ونجيب الدهب. مراد: ماشي. وصعد مراد لغرفة ملاك. مراد: لوكا. لفت ملاك وجهها. مراد: طب زعلانة ليه طيب؟ ملاك: والله حضرتك مش عارف. مراد: لا يختي مش عارف. ملاك: انت نسيتني يابابي في ال school. مراد بصدمة مصطنعة: أنا! ملاك: لا أمي. مراد: دا أنا كنت جاي أجيب لك دي. قالها وهو يخرج من جيبه شوكولاتة.

ملاك: يعني منستنيش. مراد: تؤ تؤ. ملاك: طب هات دي بقى. مراد وهو يرفع الشوكولاتة في الهواء: لا. ملاك وهي تصعد على السرير: يلا يابابي. مراد: لا. ملاك: يلا. مراد: طب خُدي. ملاك: ها... يوووه بقى كفاية يابابي. مراد: خُدي أهي. ملاك: خلاص. مراد: خلاص... تعالي بقى في حضني. ملاك: ماشي. ضمها مراد وبعد قليل غفوا معًا بشكل لطيف جدًا. في بيت آية. جاسر: إيه بقى ملاك بتقولك مامي ليه؟ آية بتنهيدة: أنا اللي قولتلها. جاسر: ليه؟

آية: أول يوم في الحضانة قابلت ملاك وقعدت معاها زيها زي أي طفل في الحضانة، ومن خلال الحديث وال كده عرفت قد إيه البنت دي عانت مع إنها خمس سنين... كنا بنضحك وبنهزر فسألتها بتقول إيه لبابا قالت لي باقول له بابي... ويوم هي كانت بتقول إنها بتقول لجدها ميدو، سألتها بتقول إيه لماما قالت لي لا وحشة، فقلت لها ليه بتقولي كده؟ قالت لي ماما كانت بتضربني، ولما سألتها ليه؟ قالت لي كده، فقلت لها يمكن انتي عصبيتها؟

قالت لا ده أنا كنت عطشانة...

زعلت قوي عليها وما علقتش. يوم ورا يوم عدوا عادي، وفي يوم كنت بشرح في الحضانة ثلاث رجال معهم مسدسات دخلوا علينا قالوا عايزين اللي في يدك، وكان ساعتها معي ملاك، خدواها مني بالعافية ومشوا، كان في العربية وأنا مشيت وراهم، عرفت إنهم خطفوها لمامتها، أول ما وقفت سمعت هي بتكلم مين في التليفون، طلعت بتكلم مراد اللي هو والد ملاك وبتطلب منه كذا مليون علشان ترجعه له، تاني ضربتها بس للأسف محصلش حاجة، قمت ضربتها في رقبتها حد مغمى عليها وخدت ملاك وطلعنا وقفنا على الرصيف نستنى مراد...

الشرطة قبلتنا وفكروني أنا اللي خطفت ملاك ودخلوني السجن، ومراد ما كانش مصدق إن مش أنا اللي خطفتها... وبعد كده لما عرفوا إن أنا بريئة طلعوني، وأنا قررت وقتها إني أعمل ملاك زيها زي أي طفل، مع إني كنت بدأت أعملها بمعاملة خاصة شوية، لقيت البنت زعلت وتعبت، ومراد جالي البيت قال لي لو سمحت ملاك عايزاك، والبنت بعد كم يوم لقيتها بتقول لي أنا ليه ما عنديش مامي وزعلت... قلت لي ينفع أقول لك ماما؟

بابا مش راضي يخليني أقول لك يا ماما، قلت لها خلاص قولي لي يا مامي بس بيني وبينك... بس ده الموضوع. جاسر: كل ده يا آية؟ كل ده وأنا معرفش... وبعدين استنى دخلتي السجن من غير ما تعرفيني. آية: مردتش أقلقك يا جاسر، وبعدين أنا كبرت وأعرف أدافع عن نفسي. جاسر: يا شيخة ده أنا حاسس إنك ضربتيها على رأسها من القرف اللي بتشوفيه. آية بتحذير: متقولش كده على شيڨاي ونيتا. جاسر: يا شيخة اتلهي وقومي اعملي لنا حاجة ناكلها.

آية: استنى أطلب أكل. جاسر: نعم يا ختي لااااا، إحنا معندناش بنات ولا إيه؟ قومي يابت اطبخي. آية: متزوقش طاااه. في بيت إسراء. سارة: إسراء ماما بتقولك قومي اكنسي الصالة. إسراء وهي تلعب في الهاتف: مليش دعوة. سارة: ماماااااا إسراء بتقول مليش دعوة. فاطمة من المطبخ: قومي يا إسراااااااااء. إسراء: أوووف حاااااضر. سارة: ما كان مالأول. إسراء: أظن حضرتك ملكيش دعوة. سارة: دعوة تقص لسانك نصين. إسراء مكملة: ياسارة...

شوفي الشتيمة رجعتلك. بعد أن كنسَت إسراء. دق جرس الباب معلنًا عن وصول رارا. إسراء بتوتر: اجري يابت افتحي. سارة بعند: مليش دعوة. إسراء: اخلصي بقى. سارة: هتاخديني معاكوا؟ إسراء: آه... يلا بقى. سارة: أوك. وذهبت سارة لفتح الباب. سارة: إيه ده؟ قالتها بعد أن وجدت تلك الطفلة على الباب "ملاك". ملاك: انتي إسراء؟ سارة: لا أنا أخت إسراء سارة، انتي مين؟ ملاك: أنا لوكا. سارة: جاية مع مين يا لوكا؟ ملاك: مع رارا. سارة: مين؟

رائد وهو يصعد السلم: أنا. سارة: إزيك حضرتك يا أستاذ رائد. رائد: الحمد لله، بس انتي مين؟ سارة: أنا سارة أختها. رائد: بس إسراء مقلتليش إن عندها إخوات. سارة: أصل كنت مسافرة. ملاك وهي تمسك يد رائد وتنظر في الساعة: بقالنا ساعة واقفين، إيه يا ثرثور مش هتدخلينا ولا إيه؟ سارة بحرج: آه سوري اتفضلوا. ودخلوا فقالت ملاك: فين ثوثو بقى؟ فاطمة ومي تخرج من المطبخ: إزيك يا رائد يبني. رائد: الحمد لله يا طنط.

فاطمة: لا طنط إيه، انت تقولي ماما. رائد: ماشي ياماما. فاطمة: أيوه كده. دقتين الشاي على النار أهو. ملاك: طنط ممكن كوباية مياه. فاطمة: ماشي يا حبيبتي، انتي ملاك. ملاك: تؤ تؤ لوكا. فاطمة: هههه ماشي. رائد: فين إسراء؟ فاطمة: بت ياسارة نادي لأختك. سارة: حاضر. في الغرفة. إسراء: إيه؟ سارة بغمزة: قرة عينك عايزك. إسراء: إيه؟ سارة: يلا. إسراء: حاضر حاضر. وخرجوا للصالون. إسراء: احم، إزيك يا أستاذ رائد. رائد: نعم! أستاذ...

أومال لو مكنتش هاخطبك بكرة. إسراء بحدة: أومال عايز إيه حضرتك؟ سارة بحرج وهي تقرص إسراء في كتفها: معلش يا أستاذ رائد، أصل إسراء بتحب تهزر. إسراء: بس... سارة مقاطعة: يلا يا إسراء اقعدي مع أستاذ. رائد مقاطعًا: رائد رائد بس. سارة: اقعدي مع رائد على ما ألبس. إسراء بغيظ: حاضر. رائد: مش هتقومي تغيري؟ إسراء: مانا لابسة أهو ومن الساعة 2 كمان. رائد: وانتي إن شاء الله هتيجي كذا؟ إسراء: آه.

رائد: قومي بس غيري القرف ده عشان متعصبنيش. إسراء: على فكرة عاجبني. رائد: يلااااا. إسراء: يختي عليا وعلى سنيني السودة أما أشوف آخرة الجوازة دي إيه. قالتها ودلفت لغرفتها وخرجت وهي ترتدي فستانًا باللون الأحمر الغامق يصل إلى ما بعد الركبة وعقد خرز باللون الأبيض متكور على رقبتها فأعطاها منظرًا جذابًا، ثم رفعت شعرها كحكة.

وايضًا سارة التي كانت ترتدي سويت شيرت باللون النبيتي قامت بإدخاله في بنطلون باللون الرصاصي وكوتش باللون الأبيض. رائد: انتي هتخرجي بالبتاع الكت ده في الجو ده؟ إسراء: هو كده مش عاجب وكده مش عاجب. فاطمة: بنت اتكلمي بأدب... معلش يا رائد يبني هي دماغها جزمة وأنا عارفة إنها مش هتخش تغير. رائد: براحتها بس هتتعب. إسراء: هو في حد يتجوز في الشتاء؟ سارة لتفض الخناق: طب يلا يلا. وخرجوا لشراء الدهب. في المساء. في منزل آية.

تقف هي وجاسر كالعادة وهي ترتدي بيجامة ثقيلة وكذالك جاسر وبيدهم أكواب النسكافيه. آية: تفتكر عايشين إزاي الوقتي؟ جاسر بسخرية: ها زمانهم على باب الله. آية: هم دول بن آدمين إزاي يا جاسر؟ جاسر: دول بن آدمين أه بس معندهمش دم للأسف. آية بدموع: إزاي هنا عليهم؟ جاسر وهو ينظر لها: انت بعتيطي عشانهم ياهبلة دول ميستهلوش... تعالي تعالي. قالها وهو يضمها إليه. آية: في حد كده... يعمل أي حاجة عشان الفلوس. جاسر: في أوسخ من كده.

آية: عمري ما هسامحهم. جاسر: ولا أنا... تعالي نخش أصل سقعت. آية: ههه يلا. في الفلة. عاد رائد وملاك وصعدوا لغرفهم وقاموا بتبديل ملابسهم ونزلوا مرة أخرى. على مائدة العشاء. محمد: ها يارائد عملتوا إيه وجبتوا إيه؟ رائد: يختي يااااااااااي بتفكرني ليه. مراد بسخرية: ليه اتنصب عليك؟ رائد: هو أنا زيك. مراد بصدمة: نعم! رائد: بهزر ياباشا. ملاك: هتقولهم انت ولا أقول؟ رائد: بس يبنت المفضوحة. ملاك: ولد عيييييب.

رائد: أول ما وصلنا لقيت الست ملاك انكل هات لي ده... انكل الله دي حلوة أوي وهتعجب سوسو... انكل هي دي ممكن تبقى على قدي... انكل ممكن تشتري لي دي. ملاك: وإيه المشكلة يعني؟ رائد: والست إسراء تقولي إيه يارائد مش عايزة دي أصلها غالية أوي... لا يارائد عايزة حاجة رقيقة... إيه يارائد ده دي مكعبرة أوي... لا يارائد عايزين حاجة في المعقول... أقولها يبنتي خُدي اللي عايزاه وملكيش دعوة... تقولي لا يابا عشان ترجع تذلني بيهم.

ايه البنات دي... على رأي اللي قال مش قد النيلة بتتنيلوا ليه ملاك: والله معرف ياخويا ايه البخت المايل ده مراد: ايه! ملاك بتأكد: للبخت المايل مراد: بس ياملاك انا سلمت امري لله فيكي ملاك: طب انا هطلع انام اثلي مطبقة من الصبح مراد بسخوية: اطلعي يام سماح يختي اطلعي.. واحنا نوديكي حضانة خاص ليه انتي كفاية عليكي فيفي عبده وتبقى مية مية محمد: هههه ربنا يخليها ويبارك فيها مراد: يارب يابابا يارب في بيت إسراء فاطمة:

ها عملتوا ايه سارة: بنتك دي براس كلب إسراء: اتكلمي عن نفسك سارة: ايوة اصل انا اللي عملت فيها مش عارف ايه إسراء: يعني انا غلطت عشان كنت عايزة اوفر سارة: هو الراجل عمال يقول لك خذ اللي انت عايزاه وملكيش دعوه وانت دماغك دماغ جاموسه حسين: اهم حاجة منبقيش من البنات اللي بتطلب ياسراء من خطيبها والحاجات دي إسراء: لا يابابا دانا تربيتك حسين: جدعة سارة: طب تصبحوا على خير بقى إسراء: وانا كمان

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...