الفصل 14 | من 30 فصل

رواية أحببت معلمة ابنتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم امولة

المشاهدات
17
كلمة
838
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

الساعه 2 في الحضانة آية: يلا باااي. قالتها وهي تودع الأطفال. التفتت لملاك: ايه يا لوكا بابي مجاش يخدك ليه؟ ملاك: مش عارفة يامامي. آية: طب نستنى شوية؟ ملاك: أوك. بعد وقت وقف جاسر بسيارته أمام آية وملاك. ملاك: ايه ده انكل جاسر. جاسر: ازيك يا ملاك. ملاك بعبوس: ملاك مين؟ جاسر باستغراب: مش انتي اسمك ملاك؟ ملاك: يا انكل محدش بيقولي ملاك. جاسر: اومال؟ ملاك: لوكا. جاسر: طب ازيك يا لوكا.

ملاك بابتسامة: الحمد لله تمام، وانت اخبارك ايه؟ جاسر: الحمد لله تمام. ايه يا آية واقفة كدا ليه؟ آية: مستنية مراد. جاسر بغضب: مراد مين يا عنيا؟ آية: لا انت فهمت غلط، أنا بتكلم على والد ملاك. جاسر: اااااه مراد الشاذلي. آية: آه عرفته منين انت؟ جاسر: لسه جاي من عنده. آية: ليه؟ جاسر: اركبي بس أنا هبقى أقولك. آية: طب وملاك؟ جاسر: ركبيها واحنا نوديها. آية: لوكا تيجي معانا نوديكي لبابي؟ ملاك: ماثي يامامي.

رفع جاسر حاجبه، فنظرت له آية بمعنى "بعدين". في الشركة خرج مراد من مكتبه متجه لجلب ملاك من الحضانة. قابل رائد ورآه يعطي للموظفين كروت خطوبته. مراد: رائد. رائد: ايه؟ مراد: أنا ماشي رايح أجيب ملاك، وانت خلص وروح شوف الورق بتاع شركة جواهر عشان أرجعه في البيت. رائد: ماشي تمام. وخرج مراد لجلب ملاك. وأثناء مشيه قابل أحد رجال الشرطة فقال له: ازيك يا مراد بيه. مراد: ازيك يا فندم، في حاجة؟

الشرطي: كنت جايلك في حاجة مهمة لازم تعرفها. مراد: ايه؟ الشرطي: مدام ملك. مراد: مالها زفت الطين؟ الشرطي: مش هي اللي خطفت بنت حضرتك. مراد: أفندم، امال مين؟ الشرطي: واحنا بنستجوبها قالت إن هي لما كلمت في الفون كانت تحت تهديد المسدس واعترفت على راجل وبتقول هو اللي خطفها وطلب منها تكلمك في الفون. مراد: بس مش آية لما استجوبتوها قلت إنها كانت ماشية ورا الراجل وشافته وهو بيدي ملاك ليها قدام عينيها.

الشرطي: بس حضرتك إحنا بعد ما حققنا في المكان لاحظنا إن أول ما روحنا كانت ملك مغمى عليها وده معناه إنها مضروبة مع بقيت الرجالة. لما سألناها قالت إن هو ضربها وهرب لما سمع صوت عربيات. مراد: وانت صدقتها على أساس ايه؟ فاكر حضرتك إن في استجواب آية قالت إنها استنت لما هي دلتني العنوان وبعدين ضربتها على رأسها بس ده مأثرش فيها، قامت ضاغطة على عرق في رقبتها وده اللي خلاها يغمى عليها. الشرطي: حضرتك ممكن آية دي تكون بتكذب؟

كل الأدلة بتثبت براءة ملك والتهم كلها متوجهة للراجل اللي راح الحضانة واخد بنت حضرتك، عشان كده إحنا سيبنا مدام ملك. مراد: يعني إيه سيبتها؟ الشرطي: يعني هي بريئة. عن إذنك. قالها الشرطي وذهب، بينما مراد ذهب للبيت ونسي أمر ملاك تماماً. في بيت إسراء نجد إسراء تجلس أرضاً أمام دولابها ومن حولها الملابس من كل مكان، وهي تحدث نفسها: يعني ده قصير أوي وده طويل أوي وده ضيق أوي وده واسع أوي، يعني ألبس إيه ياربي؟

والحلوفة المسمية أختي مش راضية تجيبلي حاجة ألبسها، وأمي تقولي مينفعش تروحي في بنطلون، امال ألبس إيه أنا بس. وكالعادة نجد سارة كعادتها، تجلس على السرير غير مبالية وكأنه ليس خطوبة أختها، تمسك بالهاتف تتفحص مواقع التواصل الاجتماعي قائلة لإسراء: كان يوم أسود يوم ما فكروا يجوزوكي. إسراء: انتي هنقوليلي؟ مانا عارفة، بس الواد لقطة ميتسبش، والمثل بيقول: خدي اللي يحبك ومتخديش اللي تحبيه.

سارة: مثل متخلف زي صاحبه. عارفة لو خليتني أجي معاكي هجبلك الڨيست الأسود المشجر وانتوا نازلين تجيبوا الدهب. إسراء: أحلفي. سارة بغناء: وحياة أمك وأبوكي وإخواتك بالنفر. إسراء بغناء: أنا بعشق أمك. سارة: بلدي.. بلدي. قامت إسراء متجهة لدولاب سارة، أخرجت منه ڨيست باللون الأسود ذو تشجيرات، ومن ثم كوتش أبيض، وربطت شعرها على هيئة ديل حصان. وجلست بانتظار رائد. سارة: انتي هبلة يا إسراء. إسراء: ليه؟

سارة: يا ماما رائد مش جاي غير الساعة 4 والساعة الوقتي 2، هنستنيه ساعتين ليه يعني؟ وبعدين افرضي كليتي وحبيتي تغسلي، أو افرضي مثلاً إن ماما نادتلك، فكرك يعني هتخليكي تمشي بالكوتش في البيت؟ ده ليلتك هتبقى سودة. إسراء: بس انتي خليكي في حالك وكل حاجة هتكون كويسة. سارة: أنا قولتلك ومعتش ليا دعوة، اللهم بلغت اللهم فاشهد. في سيارة جاسر آية: انت وقفت ليه؟ جاسر: إحنا وصلنا. آية: طب يلا يا لوكا. ملاك: يلا.

جاسر للحارس: أستاذ مراد في الشركة؟ الحارس: لا ياباشا لسه خارج. جاسر: طب متعرفش فين؟ الحارس 2: الفلة يابيه. جاسر: طب ماشي شكراً. ملاك وهي تجري تجاه أحدهم: راراااااا. رائد: إيه ده يا لوكا، فين بابي؟ ملاك بحزن: بابي مجاث ياخدني من ال school. رائد باستغراب في نفسه: إزاي؟ مش هو قال رايح يجيب ملاك؟ طب وانتي جيتي إزاي؟ ملاك: انكل جاسر وثلني أنا ومث آية. قالت جملتها الأخيرة بغمزة لآية. رائد: طيب ماشي شكراً يا جاسر.

جاسر: لا عادي. سلام يا لوكا. ملاك: سلام يا جاسو. جاسر باستغراب: مين ده؟ ملاك: انت، بدلعك. الجميع: ههههههه. آية: سلام يا لوكا. ملاك: ثلام يا مث. قالتها بغمزة. رائد: بت انتي في حاجة في عينك؟ ملاك بطريقة لطيفة: لا متحطث في رأسك. رائد: بس هتفضحينا. احم، طب عن إذنكم. واااه. جاسر: إيه؟ رائد: ده كارت دعوة لخطوبتي لازم تحضروها. جاسر: آه طبعاً. سلام. وأخذ رائد ملاك متجه للفيلا. وكذلك جاسر أخذ آية ذاهبين للبيت. في الفلة

وصل مراد، وما إن وصل صعد لغرفته ألقى بنفسه على السرير بحيرة محدثاً نفسه: يتري ياملك انتي فين وبتفكري في إيه عشان تأذيني بيه أنا وملاك؟ وما إن قال ملاك تذكر فوراً ملاك وقام بسرعة بالتقاط مفاتيح سيارته ونزل الأسفل. في هذه الأثناء وصل رائد بملاك، ومن ثم دلفوا للفيلا، فقال رائد: اطلعي فوق يا لوكا عشان ترتاحي شوية، وبعدين تعالي معايا عشان نجيب الخاتم لإسراء. ملاك: انكل أنا هنام بث طبعاً متنثاش تثحيني عثان عايزة أثوف ثوثو.

رائد: مين دي؟ ملاك: محدش بيفهمني ليييييييه، ثوثو اللي هي إسراء. رائد: براحة يا أختي متزعقيش. ملاك وهي تصعد السلم: حاجة تخنق. رائد: الله يرحم اللي خلفوكي. مراد: إيه ده، مين اللي جابك يا لوكا؟ ملاك وهي تضع سبابتها في وجه مراد: مث تكلمني لو سمحت. ثم صعدت للأعلى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...