ذهب مراد إلى آية وعلى وجهه علامات الضجر. مراد: إيه ده؟! آية ببراءة: إيه وحش؟ مراد بغضب: بالعكس حلو جدا. آية باستغراب: أومال في إيه؟ مراد: ترتر يا آية.. ترتر! آية: ههههههه.. دا اسمه فستان سواريه مش ترتر. مراد: بس بيلمع. آية: بس إيه رأيك في الحجاب؟ مراد بتذمر: حلو أوي. آية: ومالك بتقولها من غير نفس كدا ليه؟ مراد: عاجبك يعني كل اللي رايح واللي جاي يتفرج كدا. آية: يخلاصي... أنتي يختي كميلة تغيري. مراد: يا رخمة.
آية وهي تتمسك في زراعه: طب يلا أصل ماما تقلل عليا. مراد وهو يرفع زراعه بابتسامة: يلا. ثم دخلا الاثنان للقاعة وهي متشبتة في زراعه. قابلا محمد. آية: ازيك يا انكل. محمد: الحمد لله تمام.... أنتي عاملة إيه؟ آية: بخير الحمد لله... مبروك لرائد. محمد: الله يبارك فيكي.. عقبالكوا. مراد: إن شاء الله. ثم جلسوا جميعًا على طاولة، في الأول كانت تجمع العائلة كلها: (آية، مراد، نوران، محمد، ملاك) ملاك: الله يا مامي شكلك حلو أوي.
آية: وأنتي كمان قمر يا لوكا. ملاك: هو إيه ده يا مامي؟ (أشارت على الحجاب) آية وهي تحملها ثم أجلستها على قدميها: ده اسمه حجاب يا لوكا. ملاك: بس مخليكي مزة خالص. آية: وأنتي كمان مزة على الآخر. وكان ينظر لهم بأعين مفتوحة: حتى أنتي يا آية. آية باستغراب: حتى أنا إيه؟ مراد: مزة والقرف ده. آية: دا حتى لوكا اللي معلماني. ملاك: اسكت يا راجل مش الواد رائد اللي معلمني. مراد: إيه ده... بجد يا نشراح؟
ملاك: أه والله يا سماح يختي.... أقوله عيب يا رائد.. ولا كأني بقوله حاجة. مراد: لا بصراحة يا نشراح رائد ده زبالة. ملاك: عندك حق يا سماح والله. آية وهي ترفع حاجبها قائلة: إيه ده؟ مراد: لا ما تحطيش في بالك دي فقرة سماح وجارتها انشراح. آية: ماشي. باختصار بسيط مرت الليلة في جو من المزح والحب، وكذلك مرت الأيام والشهور حتى جاءت فرحة أخرى "زفاف مراد وأيه". عند سارة. فاطمة: قومي يا موكوسة قومي يا كش تنفعي في حاجة......
24 ساعة ماسكالي الخرة ده والله لأقول لأبوكي يشيل الواي فاي. سارة: إيه يا ماما في إيه هعمل إيه يعني محسساني إنك بتكلمي واحدة في ثانوي عام وبعدين إيه هشيل الواي فاي دي ها.... يا ماما يا حبيبتي أنا 22 سنة أغنيالك. فاطمة: والله والله يا سارة لو ما قمتي لأقول لأبوكي إنتي عملتي إيه يوم ما أحمد جه يتقدملك. انتفضت بسرعة قائلة: تحبي أنقي الرز ولا أولع على البسلة؟ فاطمة: لا يختي نضفي سريرك بس وشكرا.
سارة: من العين دي قبل العين دي. ثم هرولت وأحضرت المكنسة ثم بدأت بالكنس وهي تتذكر ما حدث منذ 5 شهور. //فلاش بااااك// كانت تفكر ماذا تفعل... حتى إسراء تزوجت وليست معها... وهي لا تريد ذلك إلا أحمد... وأيضًا لا تريد أن تقوم بتلك الخطة الغبية... حسناً لا طريقة أخرى ستفعل ما قالته لها إسراء أختها... هذا ما حدثت به إسراء نفسها. ارتدت ثيابها والتي كانت عبارة عن بنطال باللون الأصفر وقميص أبيض اللون وكوتش أبيض اللون.
ثم خرجت وجلست برفقة والديها وهم منتظرون قدوم ذلك أحمد وعائلته.... دقائق ووصلوا ثم جلسوا يتحاورون فقال والد أحمد "نسيب العرايس لوحدهم" وخرجوا وتركوا أحمد وسارة بمفردهما. أحمد: احم عايزة تعرفي عني يا بشمهندسة. سارة وهي تلف رأسها يمين ويسار: اهدى.... اهدى.. اهدى. أحمد: عفوا. سارة: لا متحطش في بالك دول صحابي. أحمد: صحابك؟ بس مفيش غيرنا هنا. سارة بهمس: أصلهم من الجن. أحمد وهو ينتفض: أعوذ بالله... إنتي بتقولي إيه يا سارة.
سارة مقلدة صوت خشن: اسمها آنسة سارة يا حيوان. أحمد: إيه ده؟ سارة بصوتها العادي: دا منافي واحد من الجن صحابي بس بيحبني وعايز يتجوزني. أحمد وقد بدأ يتعرق: إيه؟ بابا يا بابا ياااااا. والد أحمد وهو يذهب لهم: إيه يا بني في حاجة؟ أحمد وهو يلتقط أشياءه: بلاش الجوازة دي. حسين: نعم..!! هو لعب عيال ولا إيه؟ والد أحمد: ليه يا أحمد إيه اللي حصل؟ سارة وهي تقف: ما كنتش أعرف إنكوا جايين تهنونا. والد أحمد: ممكن يكون سوء تفاهم بس.
فاطمة: سوء تفاهم.. بلا سوء تفاهم بلا بتاع ويلا من غير مطرود. خرجا الاثنان وابتسمت هي بانتصار. لاحظت فاطمة ذلك فعلمت أن ابنتها قامت بمصيبة. //بااااااك// : أنتي بسكوتايه مقرمشة. : تي تي تييى. كان ذلك غناء إسراء وملاك معا. إسراء: يا بت د إنتي قطة مخربشة. ملاك: تي تي تي تي. إسراء: أموت فيك وانتي مفرفشة. ملاك/ إسراء: منعكشة...... قاعدة جوه قلبي مربعة..... إنتي لوحدك بأربعة..... كل حاجة فيك لها منفعة......
رائد وهو يدلف الغرفة قائلاً بصريخ: بااااااااس... بس الله يحرقكم..... وإنتي إيه مش هتتهدي... إحنا مالنا إحنا كان فرح اللي خلفونا. إسراء: مش فرح أخوك. رائد: يعني هو فرح أخويا.... مراتي مالها؟ ملاك: لو سمحت يا انكل ما تكلمش سوسو كده. إسراء: قلبي يا ناس. ملاك مكملة: ابقى أضربها بس وأنا مش موجودة. إسراء: اتفوووو. رائد: قومي يا أختي منك ليها فضينا القعدة. إسراء وهي تقف: أما إنك واحد كئيب. قالتها ثم خرجت.
فقال: مش حابة تضيفي حاجة؟ ملاك: بشعبية: أقول إيه يا حسرة.... ها صنف رمرام. رائد: نعم يا أختي. ملاك: وسع يا أخويا وسع. ثم خرجت هي الأخرى من الغرفة وهو ينظر في أثرهم بصدمة وأعين مفتوحة. مراد وهو يدخل الغرفة: مالك مبحلق كده. رائد: إنت تتجوز وتطير آية من هنا. مراد: اشمعنا؟ رائد: خائف.... خايف يكبد أمها تتخض من بنتها وسلفتها. مراد: لا لا ما تخافش بقت أوسخ منهم. رائد: يعني كملت؟ مراد: بالضبط. : يا رااااااائد.
رائد: جاي يا أختي جاي.... أما أروح أشوف نيلت إيه. مراد: هههههه ماشي. ثم غادر رائد. أخذ مراد يستعد. في بيت آية. : أنا شارب سيجارة بني.... حاسس إن دماغي بتاكلني. كان ذلك غناء آية. خرجت من الغرفة فيه وهو لا يعلم من الذي يغني فبالتأكيد ليست والدته التي تغني وأيضًا آية لا تغني تلك الأغاني البشعة. ولكن ما هذا.. جاسر: ايه ده آية: ايه جاسر وهو يركض خلفها: بقى يا معفنة يا دل الكلب انتي ماسكالي الاب وبتطبلي عليه
آية وهي تقف لتأخذ أنفاسها: أصله بيعمل صوت حلو أوي ثم عادت للجري مرة أخرى وهو يركض نحوها مصيحاً: وحياة نوران يا عينيا نوران وهي تخرج من المطبخ: مالها نوران ياخويا آية: مش عارفة والله جاسر: بقى سايباها يا ماما تتطبل على الاب نوران: سيبها تفرح يا جاسر، ده النهاردة فرحها جاسر بحركة شعبية: فرح إيه يا أم فرح، ده الساعة اتنين وهي مش هاين عليها تسرح شعرها آية: ومالو الجمال الطبيعي نوران: آه مالو الجمال الطبيعي
جاسر: انجزي مراد بعتلك ده قالها وهو يرمي عليها الفستان آية وهي تلتقطه: يوووه يا جاسر هيكرمش جاسر: وحياة أمك نوران: وحياتها يا خويا جاسر: جرّي إيه يا حاجة، هي خرطت عليكي نوران وهي ترفع خصلات شعرها للخلف بحركة مغرورة: حاجة في عينك، أنا لسة شباب جاسر: أيوه مانا عارف، انتي هتقوليلي آية: احم، جاسور حبيبي جاسر وهو يضغط على أسنانه: عايزة إيه من الآخر آية: احم، انت عارف اني عروسة بقى وكذا جاسر وهو يحرك رأسه ببرود: اممممم
آية: وبصراحة كده أنا عيني على القميص الأزرق بتاعك جاسر وهو يرفعها من ملابسها كالمجرمين: سمعيني كده، ده القميص الكام اللي تاخديه مني آية ببسمة غبية: جاسر: سمعيني آية: بتعرف تعد لحد كام أنزلها بسرعة صارخاً في وجهها: نعاااااام يختي، انتي كنتي بتاخديهم من ورايا آية بلاهة: مانا اللي بشتريهم جاسر وهو يركض خلفها: يا حيواااااااااانة آية وهي تركض: بالله عليك يا شيخ كفاية تعبت وقف ينهج من الجري، يداه على ركبتيه..
بعد أن هدأ قال: أنا هرجع الإدارة تاني قالها لتنصدم هي.. بينما نوران لا تعي لما يحدث نوران: إدارة.. إدارة إيه آية وهي تهز رأسها نفياً: لا يا جاسر مش هرجع نوران: حد يفهمني في إيه جاسر بتنهيدة وهو يتجه نحو آية وقام بضمها: يا يويو متخافيش، وبعدين دي حادثة وعدت.. وأنا يا حبيبتي عايزة أرجع شغلي آية: يا جاسر لا يا جاسر بالله عليك جاسر: طب يستي وعد مني، معتش هطلع مهمات برة مصر نظرت له برجاء: وعد.. جاسر بابتسامة: وعد
ابتسمت، تحرك رأسها بفرحة، بينما قالت نوران: يبن الجزمة منك ليها، فهموني جلس جاسر بجوار أخته يقص على والدته ما حدث من سنتين كان جاسر من أكفأ الضباط في عمله.. برتبة "رائد" حين كُلّف في إحدى المهمات بالسفر إلى أمريكا.. رغم رفض آية له وجملتها التي لن ينساها أبداً "قلبي مقبوض يا جاسر".... وبعد سفره للمهمة...... وخلال الرمي بالرصاص فوجئ برصاصة استقرت في صدره من جهة اليسار أي في قلبه
أصطحبه رفاقه للمشفى وبعد ساعة قضاها الطبيب في غرفة العمليات... خرج وهرول إليه صديقه الوحيد "مازن" يسأل عن صديقه الدكتور بابتسامة: الحمد لله، الشاب ده محظوظ لأنه من النوع النادر اللي قلبه بيكون في الجهة اليمين.. إحنا قدرنا نطلع الرصاصة وهو ممكن يطول شوية على ما يصحى تنهد صديقه براحة وشكر الطبيب.... بينما في مصر كانت قلقة تعلم أن أخيها أصابه ضرر... تهز قدمها بتوتر حين جاءها اتصال
من رقم أخيها ردت بسرعة: ألو جاسر انت كويس قاطعها صوت صديقه قائلاً: احم آنسة آية أنا مازن... جاسر اتصاب.. بس..... وقبل أن يكمل كلامه كانت هي فقدت الوعي، التف إليها زملاؤها بالروضة نقلوها إلى المشفى بينما على الجهة الأخرى استيقظ وهو ينظر حوله هنا وهناك.. مر أمامه ما حدث ليتذكر أنه أصيب دلف عليه صديقه الغرفة: جاسور صحصح يا كبير كدا وفوق جاسر بتعب: آية يا مازن مازن: متخافش كلمتها وهي فجأة ملقتهاش ردت
جاسر وهو يضغط على أسنانه: مانت عيل خنزير.... بتقولها ليه يا غبي مازن بغباء: اومال أسيبها قلقانة جاسر: روح ياعم غور شوفلي الدكتور يطلعني من هنا مازن: ماشي يعم... ياخي تعبان بتشتم سليم بتشتم خرج مازن ليخبر الطبيب بشأن خروج جاسر والذي رفض رفضاً قاطعاً أن يخرج ولكن بالاخير خرج بسبب تهديد جاسر له.. فجاسر ليس المرح الذي عرفناه بل أنه كذلك مع من هم قريبون من قلبه.... وذلك بسبب طفولته التي لم يعشها بينما في
مصر فتحت عينها تنطق اسمه: جاسر التفتت لها زميلتها: ألف سلامة عليكي يا مس آية آية: ممكن تلفونك لحظة يا رشا رشا: أكيد يا حبيبتي اتفضلي آية وهي تلتقط منها الهاتف: شكراً اتصلت به ليجيب عليها بسرعة: جاسر جاسر جاسر: ألو يا حبيبتي آية ببكاء: جاسر انت كويس جاسر ليطمئنها: أيوه يا قلبي كويس آية: امال صحبك قالي إنك اتصابت جاسر: عشان خنزير بقى.... المهم متخافيش يا قلبي أنا كويس آية: انزل بقى مصر يا جاسر جاسر: والله مع أقرب
فرصة هنزل يا عمري آية: وعد.. جاسر: وعد فاقت من شرودها تسأله: صحيح يا جاسر صاحبك مازن فين مختفي من زمان جاسر: هتلاقيه مشغول في الشغل وكده يا آية طرقات متتالية على الباب مع بعض الحدة وقف ليفتح بيتفاجئ ببنت قصيرة نوعاً ما ترتدي نظارة مدورة "كعب كوباية 😅" وحجاب ملامحها جميلة جاسر: مين حضرتك الفتاة ببراءة: أنا أسماء جاسر: ههههههه عايزة إيه يا أسماء نوران من خلفه: مين يا جاسر... أسمااااء.. جاسر: إيه ده انت تعرفيها نوران:
آية: مين دي يا ماما نوران: أسماء... أختكوا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!