صدمة عمرهما..!! مالذي تقوله والدته الآن..؟! أختهم..متى وكيف... أخرجهما من شرودهما صوت والدتهم قائلة: خشوا جوا.... إيه هنحكي ع الباب. دخلا للداخل وهم يحاولون فهم ما يحدث... قال جاسر: ممكن بقى نفهم في إيه... واختنا إزاي. أسماء مقاطعة ببرائتها: إنت جاسر. نظر لها يدقق في تفاصيل وجهها كم هي لطيفة وجميلة وبريئة أيضا.. أومأ إيجابيا بهدوء. أخذت نوران تقص عليهم حكاية أسماء:
بعد ما اتخطفتوا بأسبوع أو بمعنى أصح بعد ما أبوكوا باعكم اكتشفت إني حامل.... ربيت أسماء لحد ما كبرت..وكانت عارفة إن ليها أخوات..كنت خايفة أقولها عشان خايفة مكنتش ألاقيكم..وفي مرة وهي في تانية ثانوي دخلت أوضتي وبالصدفة وقع تحت إيديها ألبوم صور لينا خدتها وفتحتها وعرفت إن ليها أخوات بس يا سيدي. أسماء ببراءة: إنتي آية. ابتسمت لها آية تهز رأسها إيجابا: أيوه أنا آية... قوليلي يا سوءا إنتي بتدرسي إيه. أسماء: طب. ابتسم جاسر:
يعني إنتي في تالتة السنة دي. أسماء: أيوه في تالتة. آية وهي تمسك يدها دالفة لغرفتها: تعالي عشان نحكي سوا. تنهد جاسر ينظر لوالدته: مقولتلناش ليه يا ماما... بعدين آية فرحها النهاردة وتكتشف إن ليها أخت أكيد ده مش سهل عليها. نوران: يا جاسر كانت مسافرة اليومين اللي فاتوا. جاسر: ليه هي بتدرس برة. نوران: لا..بس كانت في رحلة مع صحبتها. جاسر: وإنتي مطلعة حد لوحدها مش شايفة عاملة إزاي. نوران: مالها يا سيدي. جاسر:
يا ماما شكلها هبلة وع نيتها. نوران: ميغرّكش الشكل دي خبيثة خبث دولة كاملة. جاسر: بس شكلها هادي. نوران بسخرية: هادية في التعارف بس يا عنيا. جاسر: ماشي أما أقوم. نوران: رايح فين. جاسر: هروح الإدارة أعرف اللواء إني هرجع من إجازتي وبعدين أطلع الشركة. نوران: إجازتك.... جاسر: أصلي مردتش أقول لآية إني في إجازة وهرجع تاني.... المهم عايزة حاجة. نوران: سلامتك يا حبيبي.
قبل جبين والدته ثم اتجه لغرفة آية وجدتها تتحدث مع أسماء التي اتضح أنها شخصية مرحة... ابتسم تلقائيا بعد رؤيتهم. أسماء بهدوء: تعالي يا جاسر واقف عندك ليه. توجه إليهم ثم امسك خد أسماء قائلا: ماما بتقول إنك مش هبلة وع نياتك. أسماء: أنااااا... دانا أسماء الطف واحدة في الجامعة. جاسر: أهو بعد أنااااا دي اتأكدت إن كلامها صح. آية: جاسر متتأخرش النهاردة يا جاسر. جاسر: يختي أنا بحمد ربنا إنك خليتني أطلع أصلا. أسماء بخبث:
الله الله هو مين اللي مسيطر. جاسر وهو يرفع ياقة قميصه: أنا طبعا. أسماء: يا أخي تبا لتواضعك. قبل جبين كلا منهما قائلا: عايزين حاجة. أسماء/آية: سلامتك. جاسر: الواحد بعد كدا يتعود ع الدبل. قالها وغادر من البيت متجها لعمله.... *** في ڨلة الشاذلي كانت تقف في المطبخ تعطي التعليمات لذاك وذاك، حتى سمعت صوته ينادي بصوت عالي جدا: اسراااااااااء! إسراء وهي تلطم: نهار أسوح... عملت إيه عملت إيه...
لا أنا مالبستش أي حاجة من هدومه النهاردة. سمعت صوته مجددا: إنتي يا هااااااانم. أسرعت تهرول على سلم الڨيلا حتى وصلت إلى غرفتهم... دقت الباب مرة لتراه يفتح وعلى وجهه علامات الغضب. إسراء في نفسها: احييييييييييييه. رائد وهو يجلس ع السرير ثم أخذ يحرك قدمه بغضب... فسألته إسراء قائلة: إيه يا رائد في إيه. رائد بغضب: في محشي يا عنيا أغرفلك ولا أحشى. إسراء بتفكير: ورق عنب ولا كرومب. رائد: كماااان بتهزري. إسراء: يعم قول في إيه.
رائد: الساعة السودة اللي كانت في درج الكوميدينو فين. تذكرت الآن قالت إسراء بتوتر وارتباك: إي...... أنهي ساعة دي. رائد: هو أنا عندي غيرها أسود. إسراء: إ... آه... أصل يعني..يعني أصل. رائد: هنقضيها يعني وأصل. إسراء: لبستها من كام يوم وأنا خارجة. رائد: نعاااااااام دي كانت واسعة عليا. إسراء: مهي شكلها عجبني الصراحة... وبعدين وأنا راجعة وقعت في حمام السباحة. رائد بهدوء: وهي فين دلوقتي. إسراء: في حمام السباحة.
رائد وقد غضب من جديد: ومشيلتيهاش ليييييييه. إسراء بغباء: مش هي ضد الماية. رائد: اطلعي برة يا إسراء. إسراء: ها. رائد: برررررررة. خرجت بسرعة من الغرفة قبل أن ينفجر فيها هي تعلم أنه يحب تلك الساعة ولكنها أعجبتها. اصطدمت في ملاك أثناء مشيها لتقول: اشطا أصاحبي. ملاك: اشطا يا زمكس... في إيه. إسراء: دا رارا زعلان ع الساعة اللي وقعت في حمام السباحة. ملاك: اخص عليه بقى كل ده عشان ساعة. إسراء بدون اهتمام:
مش عارفة والله مكنوش خمس ست سبع عشرين مرة اللي أبوظله فيها حاجاته. ملاك: المهم... تعالي عشان ننقي هدوم للفرح. إسراء بخبث: أنا هدومي جاهزة... الباقي إنتي تعالي نشوفلك يلا. ملاك وهي تمشي بجانب إسراء تمسك كفها: أنا هلبس أبيض زي ماما..وإنتي هتلبسي إيه. إسراء: خليها مفاجأة. ملاك وهي ترفع كتفها: ماشي. *** في قسم الشرطة دخل هو يرفع رأسه بثقة..يمشي بثبات..كل من يقابله يقدم له التحية العسكرية حتى وصل إلى مكتب صديقه...
دخل وجده يعمل على أحد القضايا. جاسر وهو يضرب مكتب صديقه بعنف: مطلوب القبض عليك. انتفض مازن بخوف قائلا: والله ما عملت......... صمت عندما رأى صديقه فجلس يضع يده ع قلبه قائلا: يخرب عقلك. جاسر بنظرة قرف: هو ده الترحاب يا معفن. مازن: ترحاب إيه يابو ترحاب إش حال كنت بجيلك كل يوم بقضية تحلهالي. جاسر: الله يحرقك وطي صوتك. مازن: يعم بطل تهزيق فيا أنا كبرت. جاسر: طب أنا رايح اسماعيل عشان أعرفه إن إجازتي خلصت. مازن:
يخربيتك اسماعيل كدا حاف. جاسر بسخرية: لا حاف إزاي دي بالقشطة. مازن: يعم غور إنت إيه اللي جابك. غادر جاسر مكتب صديقه متوجها إلى مكتب اللواء..دخل بعد أن أذن له بذلك..أدى التحية العسكرية. اسماعيل: اتفضل اقعد يا سيادة العقيد. قطب جبينه باستفهام فقال اللواء: إنت مفكرني نايم ع وداني ومعرفش إن سي مازن وسادتك بتحلوا القواضي مع بعض..مبروك الترقية. جاسر: أنا كنت بقوله ع خيط القضية وهو يحلها... بس إيه موضوع الترقية ده. اللواء:
من آخر مهمة بتاع أمريكا وانت المفروض تترقى بس سيادتك خدت إجازة..مبارك عودتك. جاسر: الله يبارك فيك. انخفض اللواء تحت المكتب ثواني ورفع رأسه وهو يحمل العديد من الأوراق..نظر له جاسر باستفهام فقال اللواء بابتسامة صفراء: عقاباً ليك وسي زفت عايزة كل قضية من دول محلولة قدامي يوم الخميس إن شاء الله. جاسر بعينين مفتوحتين: أنا فرح أختي النهاردة. اسماعيل ببرود: آه مانا عارف. جاسر بغيظ: طيب يا فندم حاجة تانية. اسماعيل:
سلملي ع آية. جاسر: الله يسلمك. قالها ثم حمل الأوراق متجها لمكتب صديقه..رمى حزمة الأوراق أرضا ثم صاح به: يا خنزير يا غبي. هب مازن منتفض: في إيه يعم أنا كلمتك. جاسر: اسماعيل كان عارف إنك بتجيلي يا طور يا بجرة حلوب. مازن: طب وايه يعني سسيدي. جاسر وهو يشير للأوراق: في ده... قواضي هنحلها أنا وانت. فتح عينيه بزعر ثم صرخ: يا اسمااااااعيل..راعي إني ابنك.
لم يهتم أحد فهم يعلمون تلك الشجارات التي لا تنتهي بين مازن ووالده اللواء اسماعيل... كما أنهم أيضا يعلمون أنه شجار مرح ليس إلا. خرج جاسر من مكتبه متجها إلى شركته.... بينما أخذ مازن ينسحب لعله ينجو من ذلك العمل الشاق..أوقفه صوت والده: مازن. أدى التحية قائلا: كنت رايح الحمام يا فندم. اسماعيل باستمتاع: خلص حمامك وتعاللالي المكتب. أومأ بغيظ فهو يعلم أن والده يريده حتى لا يهرب. *** في بيت حسين فاطمة: سااااارة.
هرولت إليها تسألها بسرعة: الخلاط اتحرق. فاطمة: لا يختي متحرقش دمي اللي اتحرق. سارة: ليه كدا بس يا فاطنة. فاطمة بقرف: روحي غوري انزلي الشركة. سارة: اصل يا ماما يا حبيبتي يا قلبي يا نن عيني.... فاطمة مقاطعة: غوووووري. سارة وهي تدب في الأرض: يووووه. ذهبت إلى غرفتها وأخرجت ثيابها والتي كانت عبارة عن ڨست أسود اللون يصل إلى ما قبل الركبة ببضع سنتيمترات ذو خط باللون الأصفر من الجانب منقوش عليه بعض الكلمات وكوتش أبيض اللون.
ثم خرجت قائلة: ع فكرة بقي المفروض النهاردة معزومين على فرح يعني مرحش الشغل. فاطمة: دا عند أم ترتر ها عارفاها. سارة: أنا ماشية. فاطمة: طيري يختي. غادرت إسراء متجهة إلى شركة جواهر ففي الأواني الأخيرة سحبت الCv الخاص بها لتذهب لتلك الشركة التي حدثها مراد عنها. *** في شركة جواهر دخل إلى الشركة ثم توجه إلى مكتبه.... وصلت هي بعد مدة توجهت لمكتب السكرتيرة. سارة: احم..لو سمحت عايزة المدير. السكرتيرة وهي تنظر
لها من أعلاها لأسفلها: معاكي معاد. سارة ببرود: حطي عينك في وشي مش ع جسمي وأنا معنديش معاد وبرضو هخش للمدير. السكرتيرة: إيه قلة الذوق دي اتفضلي من غير ما تطرد. سارة: بس يبت يا سيلكون إنتي وخشي ناديلي المدير. السكرتيرة: دانا أجيبلك الأمن بقى. رفعت السكرتيرة الهاتف ثواني ولم تجد سارة أمامها ورأتها تتدلف لمكتب المدير..تركت سماعة الهاتف وتوجهت ناحيتها ولكن سارة سبقتها وفتحت الباب: السكرتيرة بأدب: عيب كدا يا آنسة ميصحش.
سارة: إنننننسة.... آنسة إيه يا آنسة؟ مش من شوية كنت قلة ذوق. جاسر بغضب: إيه اللي بيحصل ده؟ التفتت للصوت ومن صدمتها قالت: ما صدم السكرتيرة وجاسر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!