الفصل 19 | من 30 فصل

رواية أحببت معلمة ابنتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم امولة

المشاهدات
17
كلمة
1,255
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

في تمام الساعة ال 4 عصرا.. في بيت آية استيقظت على رنين منبه هاتفها أطفأته ومن ثم دلفت للحمام وارتدت ثيابها المكونة من بنطلون أسود اللون وبلوزة من الصوف باللون الأبيض وكوتش أبيض وتركت شعرها الأصفر المائل للسواد منسدلا على ظهرها وخرجت لغرفة الچيم لجاسر. أما جاسر استيقظ حوالي الساعة ال3 أدى فريضته ثم ذهب لغرفة الچيم. آية من على الباب: احم احم. جاسر: تعالي يختي.. بلوة جديدة ولا إيه. آية: اخص عليك هو أنا بتاع بلاوي.

جاسر: لا لاسمح الله.. المهم. آية: المهم بقى.. احم يعني... اللي هو. جاسر: اخلصي ورايا مصالح. آية: أستاذ مراد عزمني على الغدا. جاسر بغضب: نعم يختي ودا إمتى وإزاي وشافك فين وتقفي تكلميه ليه. آية بخوف: أحيه يا أبو سوسو أحيه. جاسر: نعم يا روح أمك ودا من إمتى إن شاء الله. آية بغباء: هو إيه. جاسر وهو يقلدها: أحيه يا أبو سوسو أحيه. آية: آآآه دا ملاك الله يخليها علمتني شوية قلش إنما إيه. جاسر: خلينا في الزفت الموضوع.

آية: آه صح المهم أروح ولا لا. جاسر: لا طبعًا مش هتروحي. آية: لييه. نظر له فاكملت بارتباك: قصدي يعني ميصحش.. يعني هتبقى عيب. جاسر بتحذير: أول وآخر مرة وإلا وربي أعلقك مكان المروحة. آية وهي تضمه: قلبي يا جاسورة والله.. هات رقمه بقى. جاسر وهو يحاول كتم غضبه: ليه. آية: عشان يقولي هقابله فين. جاسر بهدوء: اجري يا آية. آية وهي مازالت تضم زراعه: إيه. جاسر: اجريييييييي. ابتعدت عنه بسرعة وخلعت كوتشها وأخذت تجري وهو خلفها.

جاسر بصراخ وهو يجري: بقى بتقولها كدا عيني عينك يا كلبة. آية وهي تجري: اومال ألف وشي وأقولها يعني يا ظريف انت. جاسر: يبجحتك ياشيخة يبجحتك. آية: يعم ماهو..... آآآه. صرخت عندما أمسكها جاسر من ثيابها. آية: بالله عليك يا جاسر البلوزة جديدة وحياة عيالك يا شيخ. جاسر: والله. آية بيراءة: هات الرقم بقى. جاسر: يخربيييييييتك. وأخذوا يركضون مجددًا حتى استطاعت آية إقناع جاسر وأخذت منه الرقم وهاتفت مراد. في الڨلة

وفي هذه الساعة كان مراد يستعد وأخذ يرتدي ثيابه المكونة من بنطلون أسود اللون وقميص باللون الأبيض وفوقه چاكت جلد أسود اللون وكوتش أبيض.. انتهى دقائق وسمع صوت رنين هاتفه أمسكه ورد: الو. آية بخجل: الو.. أستاذ مراد معايا. مراد بفرحة: ازيك يا آية. آية: الحمد لله تمام. مراد: جاسر وافق. آية: أيوه. مراد: أوك هستناكي في مطعم ***. آية: ماشي. وأغلق معها متجهًا الأسفل وركب سيارته متجهًا للمطعم. في عمارة التؤام

في بيت حسين وفي غرفة إسراء وسارة. تجلس سارة شاردة بكلمة جاسر "هتوحشيني" ومن ثم تذكرت حديث والدها عن العريس. جاءت إسراء وجلست بجانبها وهي تغني: الحب ناداني.. الحب ناداني.. خدني وداني.. خدني ووداني.. على الحلو رماني.. عا الحلو رماني.. واحلو زماني.. واحلو زماني. سارة بصراخ: إيه إيه.. إيه التحفيل ده. إسراء: سرحانة في إيه ياخت سارة. سارة: وانتي مال شكلك. إسراء: أيوه بقى عريس والدنيا ظابطة معاكي.

سارة: اسم الله على قرة عيني. إسراء: والنبي يختي مابيكلمني غير مرة في الأسبوع. سارة: بأمارة امبارح هاا. إسراء: لا ماهي دي مرة بتاع الشهر. رن هاتف إسراء فقالت سارة بسخرية: أيوه صح مرة في الشهر. في الڨلة كان رائد يستعد وكأنه سيخرج.. أمسك هاتفه ليجري اتصال. رائد: ازيك يا حبيبتي عاملة إيه. إسراء: كويسة يا رائد وانت عامل إيه. رائد: تمام يا قلب رائد. إسراء: محن محن مفيش كلام.

رائد بضيق: إيه يا إسراء كل أما أقول كلمة حلوة تتدخلي إنتي بالدبش بتاعك ده. إسراء: إذا كان عجبك. أغلق رائد الهاتف... أهي لا تحبه! هل شعوره بالحب من طرف واحد! هل تسرع باختياره لإسراء! إن كانت الإجابة لا.. إذا لماذا تعامله بجفاء! لماذا تصرفاتها غريبة هكذا معه! حتى أنه لا يستطيع التكلم معها مدة... لقد كان يهاتفها ليخرجوا قليلًا ولكنه حتى لا يستطيع قول هذا لها...... هذا ماحدث به رائد نفسه. في عمارة التؤام إسراء

وهي تنظر للهاتف بصدمة: ينهار كاروهات دا قفل في وشي. سارة بسخرية: ها وانتي عايزاه ياخدك بالحضن ويقولك شكرا على كلامك السم. إسراء: قصدك إيه يا عقربة صدق اللي قال مواليد شهر 12 دول عقارب. سارة: صدق برضو اللي قال إنهم نكدين. إسراء بصدمة: قصدك إني نكدية يا سارة. سارة بذهشة: لحظة لحظة مش أنا وإنتي تؤام. إسراء: آه. سارة: واحنا الاتنين مواليد شهر 12. إسراء: آه. سارة باستفزاز: يعني إنتي عقربة.

إسراء بسخرية: طب مانتي كمان نكدية. سارة: ماعلينا.. إيه يختي في إيه. إسراء: في إيه. سارة: في إنك هتفسخي خطوبتك. إسراء وهي تخمس في وجه سارة: الله أكبر الله أكبر. سارة: إسراء إنتي بتحبي رائد. إسراء: وإيه السؤال ده.

سارة: يعني ممكن تكوني عملتي كدا عشان ترضي ماما وبابا أو يمكن بتتسلّي أو بتجربي.. اللي عايزة أقولهولك رائد بيحبك ومتضيعيهوش من إيدك لأنك مش هتلاقي حد يحبك زيه + خفّي دبش شوية يبنتي بلاش كل أما يكلمك تصديه يعني مثلًا قالك ياقلبي انكسفي على الأقل كبنت إنما إنتي ماشاء الله نازلة دبش دبش.. وبعدين هو كان متصل أكيد عايز حاجة يعني مش هيتصل كدا منه لنفسه واديكي طفشتيه... دانتي بوووومة. إسراء: احم هو للدرجادي. سارة: للدرجادي!

...... دا للدرجادي أوي أوي أوي. إسراء: خلاص بقى عشان بحس بالذنب. سارة وهي تقف: على العموم أنا نصحتك والباقي عليكي. أخذت هاتفها وخرجت بينما إسراء تفكر على ما فعلته خطأ! هل طريقتها في الكلام قد تكون جارحة! الإجابة نعم... ولكن هذه شخصيتي.. ولن أغيرها من أجل أحد.. ولكنه ليس أحد إنه هو من عشقته منذ أن دخلت شركة الشاذلي وهي تحبه... أقنعت نفسها أنه إعجاب ولكن بعد أن خطبها طمنت نفسها أنه لها.. ولكن هكذا سأخسره...

لابد أن أغير شخصيتي حتى ولو كان معه هو فقط... هذا ماحدثت نفسها به. ثم أخذت هاتفها ورنت عليه مرة أخرى. في بيت آية أنهى جاسر تمارينه ثم ارتدى ثيابه الرسمية للذهاب لشركته "جواهر" والتي كانت عبارة عن بنطلون باللون الرصاصي وقميص أبيض وجاكت رصاصي ومن ثم خرج لشركته. وصل للشركة ووقف له الجميع احترامًا له وقف أمام مكتب السكرتيرة وقال: المكتب بتفضي بكرة. السكرتيرة: ليه يافندم.

جاسر ببرود: أظن ملكيش فيه بس هقولك في سكرتيرة مكانك. السكرتيرة: يافندم أنا أثرت في حاجة. جاسر: لا وعلى فكرة منصبك زي ماهو بس المكتب ده ليها. قالها ودخل لمكتبه. في المطعم وصل مراد وآية وجلسا بعد السلام. مراد: تحبي أطلبلك حاجة. آية: لا شكرًا أنا بس عايزة كوباية ماية... في حاجة يا أستاذ مراد. مراد: أولًا بلاش أستاذ دي ثانيًا آه في. آية: إيه! مراد بدون مقدمات: تتجوزيني يا آية. آية: إيه!

مراد: بصراحة أنا مش عايز أقول أكتر من كده عشان الحرمانية. آية بخجل: أ... أ... أنا عايزة أمشي. مراد بابتسامة: طيب ماشي على راحتك أنا قولت أقولك عشان لما أجي أتقدم تبقى عارفة. رفعت آية رأسها قائلة ببلاهة: تتقدم. مراد بضحكة: تحبي لروحك. آية وهي تأخذ شنطتها وتجري: لا عارفة الطريق. وخرجت من المطعم بينما ابتسم مراد عليها وعلى خجلها. في الڨلة رن هاتف مراد وهو راقد على السرير وهو مستيقظ أخذه وأجاب دون النظر: الو. : رائد.

اعتدل في جلسته بهدوء: نعم يا إسراء. إسراء: متزعلش مني يا رائد.. بس أنا كدا دبش ومسحوبة من لساني مكنتش أقصد أزعلك مني. رائد بحزن مصطنع: لا لا يا إسراء إنتي جرحتيني. إسراء بعطف وهي تكاد تبكي وقد بان في صوتها: والله ما كان قصدي. رائد بدون وعي لنبرة صوتها: لا يا إسراء إنتي مش بتحبيني. إسراء وقد انفجرت في البكاء: لا والله بحبك يا رائد. أبعد رائد الهاتف ونظر له بصدمة ثم أرجعه وقال بخوف: إسراء...

إيه يبنتي في إيه.. بهزر والله بهزر... يخربيتك يابت. إسراء بشهقات: والله بحبك بس أنا شخصيتي دبش شوية بس وعد هتغير والله. أغلق الهاتف وركض للخارج متجهًا لبيت إسراء. في بيت التؤام دخلت سارة الغرفة وجدت إسراء تبكي فركضت لها: إيه يا إسراء. إسراء: هو أنا كنت دبش أوي معاه يا سارة. ضمتها سارة قائلة: ليه بتقولي كده يا قلبي. إسراء: عشان أنا عارفة إني كده. سارة: خلاص اهدي.. وبعدين رائد بيحبك... طب عارفة إن رائد بيعشق دبشك ده.

نظرت لها إسراء فاكملت: آه والله بيحبه أقولك ليه. إسراء بصوت مبحوح: ليه. سارة: عشان لو حد كلمك نص كلمة بتردي. : حصل. التفتوا للصوت وجدوه رائد. خرجت سارة وتركتهم، وتركت أيضًا الباب مفتوحًا. رائد: إسراء. إسراء بصوت ضعيف: نعم. جلس

على ركبتيه أمامها وقال: "اوعي يا إسراء تغيري من شخصيتك عشان أي حد، حتى لو كان الشخص ده أنا. وبعدين أنا بحبك وإنتي دبش كده، على الأقل تعرفي تصدي أي كلب يكلمك. وفي نفس الوقت عايزك رقيقة. إزاي بقى؟ رقيقة بس معايا، بس برضه مش قوي، مش عايزين محن الخنازير ها." ضحكت إسراء، فقال: "تعرفي أنا نفسي في إيه الوقتي؟ إسراء: إيه؟ رائد: أحضنك. رفعت وجهها، فقال: "مش قادر أشوف دموعك.. ويلا عشان أعرف أحضنك." نظرت له بمعنى "لا أفهم"،

فأكمل: "أصلي جبت المأذون وأنا جاي." إسراء: ناعم.. إنت بتهزر صح؟ رائد: لا والله.. حتى اتصلت بمراد، وزمانه جاي. إسراء وهي ترفع حاجبها: وحياة أمك يا رائد. رائد: حبيبي الدبش رجع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...