وصل مراد لبيت إسراء في نفس الوقت الذي وصل محمد والدها. وأتى أيضاً حسين من المستشفى. وطلب مراد من جاسر الحضور وأشخاص ليكونوا شهود. بدأ الشيخ إجراءات الزواج. وإسراء شاردة ليست مستوعبة حتى الآن. فاقت على الجملة المشهورة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". ضمها رائد بشدة. بينما هي: "اعااااااااااا اهئ اهئ اهئ اعاااااا". رائد بخوف: "ايه يا إسراء مالك يا قلبي".
إسراء: "والله لاطلقك يارائد، بقى أنا أنااااا اللي كنت بجهز ليوم فرحي دا بملايين للحاجات يعدي كدا عادي". ذهبت للنافذة وأخذت تنادي: "يا شيخنا ياعم الشيخ.. طلقني منه". ضحك الجميع بشدة عليها. قال رائد: "بحبيبتي دا كتب كتاب إنما لسة الفرح بعد بكرة". إسراء: "اعاااااا كمان كمان مش عاتيني فرصة اجهز افرحي زي البنادمين.. اه. منتا بتشتري تلاجة.. يبختك الأسود ياسراء... آآآآآآه". حسين: "خلاص يا إسراء وبعدين ياجماعة في حاجة كمان".
سارة: "في حاجة يا بابا". ضمها حسين من كتفها وقال: "سارة متقدملها عريس". نزل الخبر على الجميع كالصاعقة، منهم السعيد ومنهم الحزين ومنهم المصدوم. محمد: "بجد ياحسين.. الف مبروك يا سوسو". سارة: "احم الله يسلمك يانكل". جاسر: "مبروك يا آنسة سارة". سارة: "الله يبارك فيك". جاسر: "طب عن اذنكم ياجماعة.. اصلي سايب آية لوحدها". خرج من البيت وخلفه مراد: "جاسر جاسر استنى". جاسر: "في حاجة يا مراد". مراد: "بتحبها صح".
جاسر يتهرب: "هي مين دي". مراد: "سارة يآ جاسر... ليه ضيعتها من ايدك". جاسر: "بص يامراد اللي في دماغك ده تشيلوا خالص، سارة ماكانت إلا موظفة وزميلة بس". مراد: "ماشي... أنا جاي بكرة أتقدم لآية رسمي ياريت تشوف رأيها". صعد مراد مرة أخرى وذهب جاسر للبيت. -في بيت آية دخلت وبدلت ثيابها لثياب مريحة وشردت في كلام مراد. هي لا تعلم إن كانت تحبه أم لا، أيضاً تظن أنه مجرد إعجاب ليس إلا.
ولكن هل الإعجاب يجعل قلبك يدق وبشدة إن رأيت ذالك الشخص؟ هل الإعجاب هو الخجل فقط من رؤيته عن بعد؟ حسناً، ماذا إن سألها جاسر؟ هل ستقول له لتفكر أم تقول أنها موافقة؟ أشياء كثيرة تدور في رأسها. قاطع ذلك جرس البيت. فتحت الباب ووجدته جاسر. حسناً، حسب علمها، فأخوها ليس بخير. لم تسأله عن شيء وتركته يدخل ليبدل ثيابه. ثم خرج وهي تجلس أمام التلفاز. جلس بجانبها وفتح لها ذراعه، فذهبت إليه وضمتها. آية: "مالك".
جاسر بتنهيدة: "مش عارف". آية: "البنت بتاع الحفلة". نظر لها جاسر باستغراب، فاكملت: "من ساعة مشفتهة وأنا حسيت إنك مشدود ليها... شوفتها بعد الحفلة". جاسر: "كتييييير". آية: "بتحبها". جاسر: "مخلاص". رفعت رأسها باستفهام، فأكمل: "في عريس متقدملها". آية: "طب ماتقولها ياجاسر قبل فوات الأوان". جاسر: "أقولها إيه يا آية، أروح أقولها أنا بحبك". آية: "ومالوا بس طبعاً متتخطاش حدودك وهي لو بتحبك هترفض التاني". جاسر: "متأكدة".
آية: "مية في المية". جاسر: "وبالنسبة لسيادتك عملتي إيه في غداكي". آية: "لا لا متحطش في بالك". جاسر: "يعني انتي شايفة مراد كويس". آية: "مش وحش". جاسر: "يعني نتوكل". آية بمرح: "نتوكل". آية / جاسر: "ههههههه". -في الڨلة دخل مراد ومحمد بدون رائد، لأنه أخذ إسراء ليفسحها. ملاك من أعلى سلم الڨلة: "الله الله الناس اللي راجعة متأخر.. بقى أقوم من النوم ملقيش ريشة جنبي". مراد: "تعالي يالوكا... اوبااااح".
محمد: "أنا هخش أستريح شوية يا مراد". مراد: "ماشي يا بابا". ملاك: "ايه يا بابي في حاجة". مراد: "سمعتك النهاردة بتقولي لمس آية يا مامي". ملاك: "أنا يبني". مراد: "لا أنا يامي". ملاك بثقة: "ومالو ياخويا مش عيب". مراد: "بت انتي اتكلمي على قدك عشان وربي أعلقك هنا". ملاك: "عايز توصل لايه من الآخر". مراد بدراما: "والله يا انشراح يختي عايز أعرف إزاي تخبي عليا". ملاك بدراما: "بصي يامو سماح أنا ارتحت الابلة دي".
مراد: "يعني تنفع الواد مراد ابني يا انشراح". ملاك: "اه يا سماح تن..... إيه بابي انت بتتكلم جد". هز مراد رأسه، فضمته ملاك بشدة: "يعني مس آية هتبقى مامي بجد". مراد: "اه". ملاك: "وهتعيش معانا هنا". مراد: "اه". ملاك: "وهتنزل مع بعض ال school". مراد: "اه". ملاك: "و........ مراد: "خلاص خلاص نهدي كدا وخوشي يلا اعملي ال homework". ملاك: "حاضر يابابي". -في مكان أول مرة نذهب إليه
في إحدى الشركات: "يعني إيه يعني الكلام ده، الشركة بتوقع مرة واحدة كدا". الموظف: "يفندم مش قادرين نعمل حاجة... إلا إذا عملنا شراكة مع شركة تانية". : "هو في شركة هتقبلنا بعد الخساير دي". الموظف: "حاليآ في مصر مفيش غير شركات الشاذلى وجواهر". : "جواهر دي إيه دي كمان". الموظف: "دا رجل أعمال مصري ناقل شركاته هنا، هو كان في أمريكا... بس يافندم معاه فلوس تكفي دولة". : "خودلي معاد معاه". الموظف: "حاضر يفندم.. عن إذنك".
-عند ملك ملك: "ها عرفت حاجة جديدة". الرجل: "أخوه كتب كتابه النهاردة". ملك: "ها إيه تاني". الرجل: "واخت البت اللي اتجوزها متقدملها عريس". ملك: "متنجز انت بتنقطني". الرجل: "بس كدا". ملك: "ومراد وآية". الرجل: "مفيش حاجة جديدة". ملك: "طب امشي غور.... انبسطوا على الآخر....... هاهاهاهاها". -على الكورنيش يجلس رائد وإسراء أمام النيل وهو يضمها من أكتافها. رائد بخبث: "كنتي بتقولي إيه بقى". إسراء: "بقول إيه".
رائد: "وانتي بتكلميني في الفون". إسراء بتوتر: "م... مش فاكرة". رائد: "أفكرك أنا... أنا والله العضيم بحبك يارائذ وبحبك من زمان اوي...... اممممممممم". وهي تضع يدها على فمه. إسراء: "خلاص يعم افتكرت". رائد: "بتحبيني من امتى بقى". إسراء: "هو أنا الأول كنت معجبة بيك". رائد: "وبعدين". إسراء: "ولاقبلين... ويلا عشان عايزة أروح أصلاً". رائد: "ههههه يلا". وأوصلها رائد للبيت وعاد للڨلة. -💙في اليوم التالي وهو الچمعة💙 في بيت آية
آية: "لا بقى منتا هتقوم يعني هتقوم مش موال كل جمعة هو". جاسر: "يزفتة سيبيني بقى". آية: "ياجاسر قوم عايزة أغير الملاية". جاسر وهو يعتدل في نومه: "أما أقوم". آية: "ولااا بقولك إيه قوم كدا مهو أنا مش الخدامة بتاع اللي خلفوك لااااااا دانت هتقوم والجزمة في بوقك وكمان هتساعدني". جاسر: "اهدي يا باشا.. أنا قومت أصلاً". آية: "ناس جبانة". وبعد وقت تحمم جاسر. وجد آية تقف أمامه
وفي يدها مكنسة وشرشوبة: "بص ياكبير أنا هكنس وانت ورايا بالشرشوبة". جاسر: "نعم نعم نعم بقي أنا جاسر باشا أكنس وأمسح دا بعينك يا كلبة". In a few minutes. جاسر: "كنستي هنا عشان أمبح". آية: "اه خلص وحصلني على المطبخ". جاسر: "حاضر.... إيه". آية: "خود دي وخليك قصاد البطاطس عشان تتحمر". جاسر: "ماشي هاتي". -في الڨلة يجلسون على مائدة الإفطار.
محمد: "انت يارائد ومراد شوفوا الحاجات اللازمة الزينة وكدا وشوف يارائد لو هتحجز تذاكر لمكان و هنبدأ من الوقتي". مراد وهو ينظر يغيظ لرائد: "كان لازم تنسحب من لسانك وتقول الفرح بكرة". رائد: "خليك كدا بتهري من الغيظ". ملاك: "بابي بابي". مراد: "نعم يا لوكا". ملاك: "هو انت كمان هتتجوز". مراد: "لا ليه". ملاك: "مش انت قولت إنك هتتجوز انت ومس آية". رائد: "الله هو انت وقعت". مراد: "وانت مال شكلك خليك في الطفح اللي قصادك".
محمد: "اه صح والكروت متنسوش تتطبعوا الكروت بتاع الفرح". رائد: "وهتجرز هتجوز.. هتجوز هتجوز". وقفت ملاك على الطاولة وهي ترقص ورائد يطبل لها ويغني: "وعند بيت ام فاروق.. هاي هاي.. الشجره طرحت برقوق.. هاي هاي.. وعند بيت ام سماح.. هاي هاي.. الشجرة طرحت تفاح.. هاي هاي". مراد: "بااااس وانت أخرس وانت انزلي واترزعي مكانك". ملاك: "ايه ياوالدي اومال لو مكنش عندنا فرح... عاملين شكل المطلقين". رائد مكملا: "ومين سمعك يختي...
أما أروح أكلم مراتي". محمد: "وشوف يا رائد لو هتنزلوا تشتروا الفستان". رائد: "ماشي". ملاك: "وانا هطلع أكلم مامي". نظر محمد لمراد باستغراب. مراد: "هقولك بعدين... لوكااا". ملاك بغرور مصطنع: "وااات". مراد: "بعد إذن الفاشونستا تسلميلي على مامي". ملاك بنفس الغرور: "اوكي... تشاااو". -في عمارة التؤام
: "سكسك سكسك بالعناب واللى بحبه طلع كداب وسكسك ياسكسك. وسكسك سكسك بالمون واللى بحبه طلع مجنون وسكسك ياسكسك. وسكسك سكسك بالتفاح واللى بحبه طلع سفاح وسكسك ياسكسك". إسراء: "خلاص يزفتة قرفتيني.. اشحال كان فرحي مش فرحك". سارة: "هييييييح مستنية اللحظة دي من زمان". إسراء بفم مفتوح: "نعم يا روح امك هو فرحي ولا فرحك". سارة: "لا يبنتي كان نفسي ابقى اخت العروسة". إسراء: "يسلام".
سارة: "والله.. ويلا غني ورايا كل ما أقول حاجة تقولي يارومان". إسراء: إيه سارة: وادحرج وأجري إسراء: يا رومان سارة: وتعالي على حجري إسراء: يا رومان سارة: دانا حجري حنين إسراء: يا رومان سارة: وعند بيت أم فاروق إسراء باندماج: هاي هاي سارة: الشجرة طرحت برقوق إسراء: هاي هاي سارة: وعند بيت أم... إسراء: اهدي عشان رائد بيرن سارة: افتحي السبيكر إسراء: لا طبعًا وهوينا يلا سارة وهي تخرج: يكش تتخانقوا إسراء: يابومة... الو رائد:
قلبي إسراء: ... رائد: بت إسراء انتي معايا إسراء بخجل: آه معاك رائد: وحشتيني إسراء: إشحال كنت معاك امبارح رائد: بس وحشتيني إسراء بخفوت: وانت كمان رائد بخبث: بتقولي إيه إسراء: وانت كمان رائد: الو مش سامع إسراء بصوت عالي نسبيًا: وانت كمان وحشتني رائد: أيوه كده... المهم هعدي عليكي عشان ننزل نشتري الفستان تكوني لبستي ها إسراء: ماشي رائد: سلام إسراء: سلام... رائد رائد: نعم إسراء: بحبك قالتها وأغلقت الهاتف بسرعة. "رائد...
بحبك" التفتت إسراء بخضة وجدتها سارة: خضتيني يا جزمة سارة: محن الخنازير ده بكرهه كره العمى إسراء باستفزاز: جوزي ها جووووووزي سارة: ناس بتحب وناس تتجوز وأنا هعنس إسراء: ليه يختي مانتي متقدملك عريس سارة: يوووه بتفكريني ليه إسراء: سارة لو مش عاوزة تتجوزي الوقتي متوافقيش أو لو بتحبي حد تاني متوافقيش وفي نفس الوقت أتمنى متكونيش عملتي حاجة غلط من ورانا ومحدش بيجبرك إنك تتجوزي لأن ده بيعود عليكي انتي...
شوفي اللي هيخليكي مبسوطة واللي انتي مرتحاله مش لعب عيال هو سارة: مش عارفة يا إسراء مش عارفة بس الدكتور أحمد ده مش مستريحاله لشُكله ولا لنظرته نظرة قذرة أوي إسراء بنظرة خبيثة وشر: بقولك نظرت لها سارة ورأت نظرتها فنظرت نفس النظرة وقالت: بتفكري في اللي بفكر فيه إسراء بخبث: هشتري الفستان وبعدين لينا قعدة حلوة مع كوباية شاي حلوة كدا سارة بغمزة: ماشي يا باشا في بيت آية آية: يلا يا جاسر أنا لبست جاسر: يلا
آية: بص بقى أنا محتاجة حاجات كتير أوي جاسر: حاجات إيه آية: هدوم وخضار وحاجات للبيت وكده جاسر: طب اركبي يختي أنا نشوف الحاجات دي آية: يلا وانطلقوا في طريقهم لشراء الأغراض... وأثناء القيادة رن هاتف آية: الو الو يا مامي آية: قلبي يا لوكا عاملة إيه يا حياتي ملاك: الحمد لله يا مامي... صح اللي سمعته آية: سمعتي إيه ملاك: إنك وبابي هتتجوزوا آية بخجل: احم لسه معرفش يا لوكا والله ملاك بحزن: يعني انتي مش هتتجوزي بابي آية بسرعة:
لا هتتجوزوا ملاك بفرحة: بجد... آه صح آية: إيه ملاك: بابي بيسلم عليكي آية: الله يسلمه وهكذا استمر الحديث إلى أن وصلا لطريقهم فاغلقت آية مع ملاك ونزلت من السيارة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!