الفصل 28 | من 30 فصل

رواية أحببت معلمة ابنتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم امولة

المشاهدات
17
كلمة
1,169
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

"لو اللي في بطنها حصله حاجة هقتلك" تلك الجملة التي بدأت في الرن في أذان مراد.. هي تحمل بداخلها طفله.. وماذا فعل هو.. ولكن هو فقط يحميها ليس إلا.. هو كان سيخبرها سبب زواجه من ملك ولكن ليس أمامها. رائد وهو يصرخ في وجه مراد: "ممكن أفهم في إيه وإيه اللي جاب الزفتة دي هنا؟ (أشار على ملك) جرت ملاك نحو والدها قائلة ببكاء: "مامي يا بابا مالها؟ ولكن أين هو؟

كان ينظر للجميع بتوهان وكأنه ليس معهم. اتجه بهدوء شديد للسيارة يلحق سيارة جاسر لعله يعلم أين سيأخذها. بينما في الداخل، جرت ملاك نحو عمها قائلة: "انكل وديني لمامي يا انكل." حملها رائد متجه نحو السيارة خلفه إسراء التي نظرت لملك نظرة كلها كره واحتقار. بينما هي تقف تنظر بخبث وبرود تتذكر ما حدث قبل مجيئها للڤيلا. ***

دخلت الشركة متوجها نحو مكتب مراد. دخلت للمكتب بعد أن أذن لها بالدخول وهو لا يعلم من الذي يريده وبشئ مهم أيضًا. رفع نظره من الأوراق قبل أن يصيح بها قائلًا: "إيه اللي جاااابك هنا؟ ملك ببرود وهي تجلس على أحد المقاعد المواجهة لمقعد مراد قائلة وهي تخرج هاتفها من الحقيبة: "عايزاك تشوف الفيديو الجميل ده." قالتها وهي تمد يدها بالهاتف ليلتقطه منها بغضب. ثوانٍ وتحول الغضب لصدمة وهو يرى محتوى

الفيديو الذي كان يعرض: "آية تقف بظهرها وهي تضع منديلًا على طفلة صغيرة ترتدي ملابس ملاك ثم قامت بخطفها." صاح مراد بغضب: "دي مستحيل تكون آية ولا دي ملاك بنتي. أنا بثق فيها أكتر من نفسي! ملك وهي تصفق: "وااااااااو! عرفتها إزاي دي يا مراد باشا؟ فعلًا دي مش آية ولا دي ملاك. بس يترى الشرطة هتصدق الكلام ده؟ بالفيديو ده أنا ممكن أخلي المدام آية بخ في السجن! مراد بغضب: "عايزة إيه يا ملك؟ عايزة فلوس؟ هديكي فلوس."

ملك: "تؤ تؤ تؤ. عايزاك." مراد وهو يضغط على أسنانه: "وضحي الزفت كلامك." ملك: "ببساطة اتجوزني." مراد: "نعاااااااام؟ دا من المستحيلات! ملك وهي تقف: "أوكي. ياريت تلحق تودع المدام." وكانت على وشك الخروج، أوقفه صوته القائل بخبث لم تلاحظه هي: "استنى يا ملك." توقفت عن السير لتستدير له ليكمل كلامه: "أنا موافق اتجوزك." ملك: "شطور. وياريت تفهم بنت سيادتك 'ملاك' تعاملني على إني والدتها، وإلا... (قامت برفع الهاتف)

أومأ لها بالإيجاب. ثوانٍ ليدخل أحد الموظفين بمجموعة من الأوراق قامت ملك بتوقيعها لتصبح زوجة مراد. *** كان يقود السيارة بأقصى سرعة. أوقفها عند أقرب مشفى ليفتح الباب الخلفي حاملًا شقيقته صاعدًا المشفى يصرخ بهم أن ينقذوا شقيقته. ليهرول الأطباء يضعونها على سرير متحرك ينقلونها غرفة العمليات. وصل هو بعد مدة من وصول جاسر ليصعد بسرعة يسأل عنها. ما أن رآه جاسر توجه إليه يدفعه بيده في صدره قائلاً: "انت إيه اللي جابك؟

هاااااا إييييييه اللي جاااابك؟ مراد وقد سئم من جاسر وأفعاله ليصرخ به: "جاي أشووووووف مراااااتي! جاسر: "مرااااتك اللي روحت اتجوزت عليهااااااا! وضع رأسه أرضًا بخزى ليرفعها قائلاً بهدوء: "جاسر، انت مش فاهم حاجة. سيبني أطمن عليها وأمشي." جاسر: "لا. وخد عيلتك دي من هنا وامشي." مراد وهو يدفعه: "بمزاجك؟ غصب عنك هشوفها." قالها وهو يدلف الغرفة التي توجد هي فيها لينظر لها وهي نائمة وكم هي شاحبة، غير واعٍ لنداء الطبيب

الذي يطلب منه الخروج: "يا أستاذ مينفعش كده. عايزين نشوف شغلنا." دقائق مرت غير واعٍ لما يحدث حوله. خرج بهدوء من الغرفة بعد أن اطمئن عليها. جاسر بتحذير وهو يمسكه من تلاتيب ملابسه: "مش عايز أشوف وشك تاني." ثم تركه جاسر ليجلس على مقعد المشفى منتظرًا خروج الطبيب من الغرفة. خرج هو من المشفى. خلفه رائد وزوجته وملاك ليتجه نحو الڤيلا عازمًا على إنهاء تلك المسرحية. ***

كانت ما زالت في المكتب تعمل على الأوراق أمامها حين رن هاتفها. التقطته قائلة بهدوء: "الو يا إسراء." إسراء: "الو يا سارة انتي فين؟ سارة بقلق: "أنا في الشركة يا إسراء. في حاجة ولا إيه؟ إسراء بتنهيدة: "آية أخت جاسر في المستشفى دلوقتي." سارة وهي تهب من مكانها قائلة: "إيه؟ مستشفى إيه دي يا إسراء؟ إسراء: "مستشفى ***." سارة: "طيب ماشي يا إسراء سلام."

قالتها ولم تستمع لأحد لرد أختها على الطرف الآخر لتصعد سيارتها متجهة نحو تلك المشفى التي أملتها شقيقتها عنوانها. وصلت وجدته يجلس على أحد المقاعد وجهه في يده. تقدمت منه لتجلس جانبه تضع يدها على كتفه ليرفع وجهه ينظر لها. أومأت برأسها لتشجعه بينما هو عاد لوضعه مرة ثانية وجهه بيدها وهي تجلس بجانبه. *** ثوانٍ وخرج الطبيب من غرفة العمليات يخلع قفازاته قائلاً بتنهيدة: "الحمد لله قدرنا نوقف النزيف وهي دلوقتي حالتها مستقرة."

"عشان تعرفوا إني طيبة ومموتهاش زي ما الشيطان كان بيوزني 😂" زفر براحة يشكر الطبيب ليغادر الطبيب ويدلف هو للغرفة خلفه سارة. جلس على أحد المقاعد القريبة من السرير الطبي يمسك يدها يحمد الله بداخله على أنها لم يصبها مكروه. سارة وهي تضع يدها على كتفه ضاغطة عليه: "إن شاء الله هتكون كويسة." جاسر: "يارب يا سارة.. يااارب." *** دخلوا الڤيلا ومراد يمسك ابنته يقول لها بعض الكلمات وهي تبكي إلى أن هدأت ودخلوا جميعًا للداخل.

ركضت نحوه بمجرد رؤيته: "مراد حبيبي انت كويس؟ مراد بابتسامة صفراء: "كويس يا ملك." ملك: "طب والزفتة اللي اسمها آية؟ نظر لها والشرار يتطاير من عينيه لتقول: "قصدي آية عملتوا فيها إيه؟ مراد بتلك الابتسامة مرة أخرى: "طلقتها." ملك: "بجد؟ قصدي ياحرام ليه؟ مراد وهو يرفع كتفيه ببراءة: "هي طلبت وأنا نفذت." ملك: "سيبك منها." مراد: "بفكر أصلًا كنت متجوزها عشان السمعة وكدا." ملك: "بجد يا مراد؟ مراد بخبث: "بجد يا قلب مراد."

ملك: "فين ملوكة صح؟ مراد وهو ينظر تجاه غرفة ابنته ليجدها تقف غمز لها فقامت بعمل حركة "تمام" بإصبعها. مراد: "في أوضتها يا ملك." ملك: "ماشي أنا هطلعلها." ثم صعدت ملك لغرفة ملاك واتجه مراد لغرفته وهو يدعو أن يسير كل شيء على ما يرام. *** بينما في غرفة ملاك كانت تتصنع أنها تلعب بأحد ألعابها حين دخلت ملك لتجلس بجانبها قائلة: "بتعملي إيه يا ملاك؟ ملاك وهي ترفع كتفها: "بلعب." ملك: "اممممم انتي زعلانة على ميس آية؟

ملاك وهي تضغط على أسنانها: "لأ عادي يعني." ملك: "اومال كنتي بتعيطي ليه؟ ملاك: "اصل مكنش في حد زعلان عليها فأنا قولت أحسسها إنها مش لوحدها." ملك: "اممم طيب ماشي عايزة حاجة؟ ملاك وهي تضمها: "لا مش عايزة حاجة." ثم ابتعدت عنها بابتسامة كبيرة بينما خرجت ملك من الغرفة متجهة نحو غرفة مراد. بينما في غرفة مراد خرج من غرفته حين قابلها سألته: "رايح في حتة يا مراد؟ مراد: "رايح لملاك." ملك: "أوك تمام."

أكمل هو طريقه نحو غرفة ابنته وهي نحو غرفة مراد. دخل لغرفة ابنته ثم أغلق الباب بالمفتاح ودخل لها قائلاً: "ها عملتي إيه؟ ملاك بثقة: "عيب عليك." قالتها وهي تمد يدها أسفل الوسادة لتخرج الهاتف الخاص بتلك الحرباية المسماة ملك قائلة: "إن إن ااااان." مراد: "ياربي مخلف ظابط مخابرات! هاتي هاتي." ملاك: "دا بدل ما تقولي ثكرا." مراد: "ثكرا قصدي شكرا يختي."

ثم التقط منها الهاتف لفتحه ولحسن حظه كان الهاتف بدون كلمة السر فتحه بسهولة قام بحذف ذالك الفيديو من جميع ملفات الهاتف ثم قام بحذف الحساب تمامًا ثم رمى الهاتف ليتفتت إلى مئات من القطع ثم خرج من الغرفة برفقة ابنته. ***

في غرفة مراد أخذت تبحث عن هاتفها بجيوبها ولم تجد شيئًا ليقع قلبها خوفًا من أن يجده مراد فخرجت مسرعة من الغرفة لتجده يقف يضع يده في جيب بنطاله وكأنه يعلم أنها ستخرج وبجانبه ملاك تربع يديها أمام صدرها لتبتلع ريقها بتوتر وارتباك قائلة: "في حاجة؟ ملاك: "بابا انت سامع اللي أنا سامعاه؟ مراد: "اه دا تقريبًا صوت عربيات الشرطة." ملاك: "تفتكر جاين هنا ليه؟ نظر لملك قائلاً: "مش عارف." ملك بارتباك: "شر.... شرطة."

مراد: "يلا يا لوكا يلا يا ملك نشوف حضرت الظابط عايز إيه." ملاك: "ط... طب اسبقوني.... وأنا... هاجي وراكوا." أمسكها من ذراعها بحدة قائلاً: "مش عايزين نتأخر على حضرت الظابط واقف تحت من مدة طويلة." قالها ليجرها خلفه وملاك تنزل خلفهم.. ليجدوا عدد من الضباط قال أحدهم: "اتفضل يا جاسر بيه." ليدخل هو من خلف هؤلاء العساكر ليصدم جميع من في الڤيلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...