كانت تستعد وهي تضع آخر لمسة على مكياجها، وكانت ترتدي فستانًا الجزء العلوي منه باللون الأسود وذو لمعة، والجزء السفلي ذو لونين الأبيض والرمادي متداخلين في بعضهما، وأيضًا ذو لمعة وذو أكمام تصل للكوع. ثم خرجت من غرفتها إلى غرفة جاسر. آية وهي تقوم بحركة دائرية أمام جاسر: إيه رأيك؟ جاسر: اممم يعني... آية بصدمة: يعني؟! بقالي ساعتين بجهز.. وفي الآخر يعني! جاسر: بهزر يا رمضان.. إيه مبتهزرش ولا إيه يا أخي؟
آية بغيظ: لا ما بهزرش يا عينيا.. وانجز عشان زمانهم جايين. جاسر: يا مستعجل إنت.. وبعدين هم مين اللي جايين؟! آية: مراد وأبوه وملاك. جاسر: آه. ثم نظر لها، وجد علامات الحزن على وجهه، فقال: مش لازم يا آية. نظرت له بمعنى "ماذا تقصد؟ فأكمل: مش لازم يكونوا معانا النهاردة.. هم زمان باعونا.. ثم أكمل بمرح.. وبعدين هو أنا مش مكفيكي ولا إيه؟ ابتسمت له قائلة: مكفيني وزيادة كمان يا باشا. جاسر وهو يعدل
ياقة قميصه بغرور مضحك: عارف عارف. *** في الفلة.. وتحديدًا في غرفة مراد.. كان يستعد وهو يضع عطره بعد أن يرتدي ثيابه، وكانت عبارة عن... انتهى، ثم لبس كوتش باللون الأبيض واتجه إلى غرفة ملاك. في غرفة ملاك.. كانت تستعد وتساعدها مني في ارتداء ملابسها، والتي كانت عبارة عن... دلف مراد الغرفة. مراد: ها يا لوكا خلصتي ولا لسه؟ ملاك: أيوه لسه بس الكوتش. مراد: طب يلا عم أشوف جدو. ملاك باستغراب: ليه؟ هو هيجي معنا؟
مراد: آه طبعًا هيجي. ملاك: ماشي ماشي. وذهب مراد لوالده.. وجده مستعد.. ثم ذهبوا وأحضروا ملاك وذهبوا جميعًا لبيت آية. *** في عمارة التوأم.. وفي غرفة إسراء وسارة.. تجلسان وكل واحدة بهما حلة ومعلقة خشب كبيرة.. كانت تغنيان معًا وهما تطبلان. سارة / إسراء: بسم الله الرحمن الرحيم وهنبدا الليلة.. أه أه أه أه أه أه.. عروستنا حلوة وجميلة أهاه أه أه أه أه.. وبس الصلاة على الزين الصلاة على الزين.. ومعانا ريا وسكينة أه أه أه أه.
فاطمة وهي تدخل عليهم وبيدها الاثنتين نعليها وهي تصرخ بهما: بااااااس.. بس بقى يا ولاد الجزمة إنتوا.. إيه في إيه يكونش عزال يا ختي ولا إيه؟ إسراء: إيه يا ماما إنتِ ناسيه اللي عندنا ويدينج ولا إيه؟ فاطمة: ويدينج لما يزفك يا حيوانة.. قومي قومي من ليها نضفوا الأوضة الزبالة دي.. وانتِ يا حلوة المفروض بكرة فرحك.. بقى انتِ يا موكوسة يا بنت الموكوسة هتبقي ست بيت إزاي؟
سارة: سوري على المقاطعة بس هو إيه اللي داخل الكوسة في الموضوع.. انتِ جعانة يا ماما؟ فاطمة بصراخ: طبعًا أتوقع إيه من بنت الخواجة. سارة وهي تلتف حوالين نفسها: قصدك مين؟! إسراء بهمس لسارة: إنها النهاية عزيزتي سارة. سارة ببكاء مصطنع: سأشتاق إليكِ عزيزتي جوليت. إسراء وهي تصفر وتصفق: الله عليكِ يا فنانة.. برافووووووو. ذهبت فاطمة وهي تردد: اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه.
سارة: قولي لي بقى نطفش العتريس ده إزاي؟ إسراء: والله ورجعنا أيام الشقاوة تاني. سارة: اخلصي. إسراء: بصي.. سارة بصراخ: نعاااااااام. إسراء: وطي صوتك يا غبية.. وبعدين ما لها هي أي نعم ممكن ماما وبابا يشوفوك بس هيطفش. سارة: لا لا مستحيل. إسراء: والله أنا نصحتك والباقي عليكي. سارة: أنا لا يمكن أعمل كده. وصل مراد ووالده لبيت آية.. بعد السلامات والتحيات.. طلب محمد يد آية لمراد.. بالطبع وافق الجاسر.. بعد وقت ذهب مراد ووالده.
"في ناس بتضايق لما أنا أطول في موقف أو.. أو.. أو.. أو.. عشان كده اختصرت ده كله في كلمتين.. أي خدمة..😂 *** عند الحيزبونة ملك.. ملك: اممممم. الرجل: طلب إيدها النهاردة. ملك بخبث: خطتي بتقرب.. واحدة واحدة. الرجل: خليكي فاكرة إني مليش دخل في الموضوع ده. ملك: طيب غور. *** في اليوم التالي.. في الفلة.. كانت ترتيبات الزفاف تسير بشكل جيد جدًا. في غرفة ملاك.. مراد: أنا قلت لا يبقى لا يا ملاك.
ملاك: يا بابي إزاي بس أروح الـ school والنهاردة فرح عمي؟ مراد: أنا عندي شرط. ملاك: قول. مراد: هنكلم مامي لو راحت الـ school هتروحي ولو ما راحتش ما تروحيش. ملاك بتردد: ما.... ماشي. مراد: يلا كلميها. ملاك: ماشي. قالتها ثم مسكت هاتفها واتصلت على آية. آية: الو. ملاك: الو يا مامي. آية: صباح الخير يا لوكا. ملاك: صباح الخير. آية: في حاجة يا قلبي؟ ملاك: مامي هو انتِ هتروحي اللي سكول؟ آية: آه طبعًا.
ملاك: طب وفرح انكل رائد..... مش هتيجي؟ آية: لا هاجي. ملاك: طب إزاي؟ آية: يا لوكا اللي سكول الساعة 8 وبنروح الساعة 2 وفرح انكل ممكن يبقى الساعة 8 بالليل يعني قدامنا حوالي 12 ساعة هنروح عادي. ملاك: طيب ماشي باي. آية: باي. مراد: يلا يا جزمة البسي اليونيفورم. ملاك: طب ليه الغلط طاه؟ مراد: يلا يابت. ثم خرج من الغرفة متجهًا لغرفته ليستعد للنزول الشركة. *** في بيت آية.. جاسر: كنتِ بتكلمي مين؟ آية: دي ملاك بتسألني على حاجة.
جاسر: طب يلا عشان أوصلك في طريقي. آية: يلا. ثم خرج الاثنان، أوصل جاسر آية للمدرسة ثم اتجه لشركته. *** في شركة جواهر.. دلف جاسر إلى الشركة والسكرتيرة تمليه مواعيد العمل وأشياء...... أخرى، ومن بين ذلك كان موعد الرجل الذي كانت شركته تسقط. جاسر: قولي لعماد يشوف لي اسم الشركة دي. السكرتيرة: حاضر يا فندم. ثم دخل المكتب.. بعد وقت دلف ذلك الرجل صاحب الشركة..... كانت الصدمة لجاسر حين رآه.. إنه هو.. هو.... والده..؟!
لكنه رغم صدمته... لم يظهر سوى البرود. السيد: احم.... أكيد عرفت سبب زيارتي لحضرتك. جاسر ببرود: أكيد. السيد: وانت إيه رأيك حضرتك؟ أنا بس طلبت دعم لأن شركتي بدأت بتسقط وأنا هردها لما الشركة تقف تاني. جاسر ببرود: وطلبك مرفوض. السيد: عفواً. جاسر: ... *** في شركة الشاذلي.. في مكتب مراد.. رفع سماعة هاتف المكتب قائلاً: ابعتيلي سارة. ثم وضع السماعة منتظرًا سارة.. طرق الباب بعد وقت ودخلت بعد أن أذن لها.
سارة: احم في حاجة يا فندم طلبتني؟ مراد: آه فيه.. أنا لي صديق ولي شركات وطالب بس سكرتير أو سكرتيرة.... بس يكون قد الوظيفة.. وأنا مش هلاقي أحسن منك.. إيه رأيك؟ سارة: والله يا فندم أنا ما عنديش مشكلة. مد يده بورقة قائلاً: كويس.... والعنوان أهو.. شوفي هتروحي امتى واسحبي الـ CV بتاعك وروحي. سارة: احم ماشي.... لو سمحت يا فندم أنا كنت جايه بس عشان آخد إذن لغيابي النهارده. مراد: ماشي. سارة: عن إذنك.
قالتها ثم وقفت خارج المكتب بل خارج الشركة كلها. *** في الـ School.. آية: يلا كله يطلع الـ Homework. يوسف: الـ homework يا مس. قالها وهو يمد يده بالكراسة. آية: برافو يا يوسف.... إيه ده يا يوسف؟ يوسف: إيه يا مس. آية: يا ابني مش قولتلك قبل كدا متجيش ببدلة الشرطة دي وتعالي باليونيفورم. يوسف بقوة: يا مس اتكلمي معايا باحترام عن كدا... أنا بس مراعي إنك كبيرة. كانت هي في صدمتها... كيف لطفل بعمره أن يقول ذلك الكلام..؟!
آية: يبني إنت في إيه.. حسن ألفاظك. يوسف بملل: أوووف بقى الواجب صح ولا غلط؟ نظرت الكراسة: صح. يوسف: أوك عن إذنك بقى. قالها وهو يسحب الكراسة من يدها ويعود لمقعده. ملاك بحدة: ع. فكرة مينفعش تتكلم كدا مع الكبار. يوسف ببرود لا يليق على سنه: مليكيش دعوة. ملاك وهي تتمتم: عيل بارد. يوسف: سمعتك ع فكرة بس مش هرد عليكي عشانك بنت. ملاك: لا يا رااااجل.... وريني ياض هتعمل إيه؟ يوسف بتحذير: ما بلاش. ملاك: مبخفش غير من اللي خلقني.
يوسف وهو يخرج مسدس من بدلة الشرطة التي يرتديها: ما بلاش. : لا بجد واو واو يعني... خش عليها بقى بالروسية.. ايه يبني في ايه.. وانتي ياست ملاك مش قولنا ملناش دعوه بالولاد يوسف بسخرية: انتي منهم نظرت له آية فقالت ملاك: هم مين نظرت لها آية فقال: بتوع مامي وبابي نظرت لها آية فقالت ملاك: ملكش فيه نظرت لها ثم قالت بملل: بس الله يخرب بيتكم منك ليها حولتوني... وانت تجيب أولياء امورك بكرة.. وانتي حسابنا بعدين في شركة جواهر
جاسر: هو انت ليك أبناء السيد باستغراب من سؤاله: عفوا جاسر بتأكيد: ليك ابناء سيد بتوتر واضح: جاسر بخبث: اومال انا ايه نظر له فأكمل: ابنك اللي رميته هو واخته من 20 سنة.... ابنك اللي رميته وهو لسة 8 سنين..... ابنك اللي رميته ومفكرتش هيعيش ازاي... ابنك اللي رميته ومفكرتش هياكل ايه ومنين.... عايش ولا ميت... ايه افتكرت ولا لسة.. جاسر السيد محمد.. والله فكرت اتبري منك.... بس كانت دايما توقفني وتقولي...
جاسر دا مهما كان ابونا... تخيل لسة بعد كل اللي عملته معتبرتك ابوها... بس نقول ايه عالم ووس*** معندهاش دم.... دلوقتي برة..... لسة هتنح...... بررررررررررة قالها وهو يضرب بيده على المكتب بغضب افزع والده.. وقف وهو مازال غير مستوعب ثم خرج من المكتب وهو يتذكر ماحدث منذ 20 سنة فلاش بااك كان السيد احد رجال الاعمال المهمه في مصر هو كان يهتم فقط لعمله وذلك فقط من اجل كسب الاموال....
لم يكن يهتم لعائلته ولا حتى لاولاده "جاسر وايه"..... وفي يوم من الايام خرج بهم بمفردهم وترك زوجته نوران في ڨلتهم بحجه انه سوف ياخذهم في نزهه في السيارة جاسر ذو الثامنه من عمره: بابا هو احنا رايحين فين ايه ذو الثالثه من عمرها: بابا..... بابا السيد بتسامه صفراء حاول اظهارها عاديه: افسحكوا يا حبايب بابا جاسر بفرحه لان هذه اول مره يفعل معهم ذلك: هييييييه ايه: بابا.... نروح فين جاسر بحنان وهو يفهمها بسبب صغر سنها:
نتفسح يا يويو ايه: فسح؟ جاسر بتوضيح اكثر: نتمرجح و ناكل ايس كريم صفقت بطفوله.... بعد وقت طويل استغربه جاسر رغم صغر سنه الا انه لاحظ ذلك.... بعد مده وصلوا الى مكان ما لا يبدو حتى كأي مكان النزهه.... اوقف السياره فقال جاسر: بابا احنا وقفنا هنا ليه ركب سيد السياره وذهب دون حتى الرد عليه بينما جاسر اخذ يصرخ وهو يطلب منه العوده وايه التي تبكي فقد استشعرت ان هناك خطا ما جاسر ببكاء وصراخ: باااااباااااا.... يابابا انا خايف
بينما اية فقط تبكي عاد سيد الي بيته مرة أخرى قابل زوجته التي سألته نوران: العيال فين يا سيد سيد بكاء مصطنع: مش عارف يا نوران.. مش عارف نوران: ي... يعني ايه م.... مش عارف العيال كانوا معاك سيد بأسف مصطنع: سبتهم يتمرجحوا وروحت اجيب لهم حلويات... رجعت ملقتهمش.... فضلت ادور لحد دلوقتي ومش لاقيهم..... بس ما تخافيش هخلي اي احد من مساعديني يلاقيهم وما يرجعش غير بيهم
مرت سنه و الاخرى الى ان فقدت الامل في عودتهم وهي تظن انهم خطفوا..... هو وحده يعلم انهم لم يخطفوا بااك فاق سيد من ذكرياته على صوت سياره وهي تصدر صوت ليبتعد..... ابتعد عن طريقها وعاد بيته مجددا في بيت سيد نوران بشحوب هي كذلك منذ 20 سنه: اخليهم يجهزوا لك الغداء سيد: لا.... نوران نوران: نعم سيد: انا لقيت عيالنا نظرت له باعين. مفتوحه سعيده ثم قالت بسرعه ولهفه: بجد طب هم فين و كويسين ولا لا وعرفتهم ازاي قول يا سيد
سيد: انا اللي بعتهم يا نوران انا نوران: ايه؟ وضح كلامك سيد: اليوم ده انا سبتهم في مكان مهجور وجيت متخطفوش لاني ما فسحتهمش. اساسا صدمه ثواني ثم قالت بصراخ: ليييييييه..... ليه عملت كده..... عملولك ايه..... دول كانو اطفال فاهم يعني ايه أطفال....... يعني لازم يعيشوا طفولتهم مع صحابهم ولعبهم وفرح وحنيه اب و ام..... فعلا استغربت يومها.... انت.....
انت السيد محمد الاسيوطي اللي مش بيهمه غير فلوس هياخد عياله اللي الله اعلم بيحبهم ولا لا يفسحهم.... قلت يمكن اتغيرت بس لا عارف ليه عشان دمك وس** و هيفضل وس** صمتت قليلا ثم قالت بهدوء: وديني ليهم نظر لها بحزن قررت كلامها: بقول وديني لهم قالتها وهي تخرج ثم ركبت السياره ثواني وخرج هو الاخر اوصلها الشركه نوران: اياك تخش الشركه دي اياااااك قالتها ثم صعدت طالبه من احدهم ان يوصلها لمكتب المدير
السكرتيره: ثانيه واحده يا فندم اعرفه.... الو.... الو يا فندم في واحده عايزه حضرتك.... لارفضت تقول مين... اوك ماشي..... اتفضلي يا فندم فتحت الباب وهي متردده دخلت وجدته يعطيها ظهره نوران بصوت امومي حنون: جاسر التفت فورا للصوت قائلا لهفه واشتياق: ماما في بيت التوام وبعدين بقى نطقت بها ساره وهي تجلس بحيره امام اسراء اسراء بدون اهتمام وهي تضع مناكير: وبعدين ايه
ساره مش المفروض النهارده فرح ويبقى فيه اغاني ورقص وهيصه او حتى المدعو جوزك يبعت لك الميك اب ارتست زي الروايات كده ويبعث لك الفستان مع بوكيه ورد برساله ويقول لك فيها حبيبتي ده الفستان اللي هيخليكي ملكه و بلا بلا بلا بلا بلا بلا اسراء: ده المفروض قومي بقى زي الشاطره افتحي الباب اللي بيرن ده.... هو اللي بيرن ده بيرن على باب اللي خلفوه... يلا قومي ساره وهي تقف: قامت قيامتك يا بعيده اسراء: تفي من بقك يا حيوانه
ساره: حاضر يا اللي بترزع.... يكونش بيوزعوا لحمه ولا ايه فتحت الباب وجدته احد اطفال العماره ساره: خير يا زلطه في حاجه..... تكونش عايز تحكمنى في حاجه زي كل مره زلطه: بصي يا كبيره انا هاجيبلك الواد عطوه وحموشكا وتحكمي بيني انا و بريزه ساره: يوه مش قلتلك ما عادش خناق انت وسي بريزه ده ثاني.... ايه ما بتهدوش.... طب انزل عم البس واجي لكم زلطة: ماشي يا كبيره : والله ولقيت اللي يحترمك يا سرسور
ساره: ايوه دي معجزه يا بنتي والله وسعي بقى اما البس وانزل اصلحهم على بعض اسراء بسخريه: وانت الصادقه... قصدي تولعيهم في بعض ساره: شطب يا حيوانه... انا..؟ ده انا كيوت اسراء: ما انا عارفه انت هتقوليلي لبست ساره ثيابها ونزلت لهم الشارع وجدتهم يضعون كالعاده طاولة في المنتصف والكرسي و المسمى "يد الهون" وكانهم في محكمه والاطفال يجلسون جميعا على سجاده ذهبت وجلست على الكرسي وامسكت يد الهون وهي تضرب على الطاوله وهي تقول: محكمه
انتبه لها جميع الاطفال وكان الشيء حقيقي ولأن سارة لا تعرف شيء في مجال الحكومه تلك قالت: فين المتهم والمجني عليه زلطه: انا المظلوم يا حكومه هو اللي بدا يا كبيره اشار على بريزه احد اطفال الحاره ساره: فليتقدم المتهم تقدم بريزا باحترام وراسه منخفضا ارضا ساره: احكي اللي حصل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!