الفصل 4 | من 21 فصل

رواية احببت صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم نونه جمال

المشاهدات
32
كلمة
752
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

في البلد سوهاج منزل الحاج إبراهيم أمينة: حمدان على السلامة، يا هلا يا هلا، نورتوا. تجري عليها جنى. أمينة: أهلاً يا غالية يا بنت الغالي، تعالي يا بتي. وتجري عليها أيضاً ملك. ويدخل رامي. أمينة: الله أكبر، كبرتوا يا أولاد، إزيكم يا أمي؟ وتسلم على ولدها أحمد وزوجته فريدة. أحمد: يقبل يد والدته الحاجة أمينة: وحشتيني. أمينة: وأنت كمان وحشتني. فريدة: إزيك يا حاجة أمينة، عاملة إيه وصحتك، وعاملي إيه؟ وزي صحته دلوقتي؟

أمينة: الحمد لله يا أولاد، كل دي غيبة. أحمد: إنتي عارفة يا أمي، كليات الأولاد وشغل، حقق علينا. إليهم أدهم. أدهم: أهلاً أهلاً، نوتة. يسلم على أخوه أحمد، وأيضاً على مراته فريدة. وبينظر إلى جنى. أدهم: إيه دا، كبرت الحلوة. جنى: إنتي وملك، ليجرى عليه. وتسلم على عمهم، وأيضاً على رامي. أحمد: أمل فين الحاج؟ يدخل عليهم إبراهيم، يتسند على العكاز. إبراهيم: هقولك في غرفته، لكن أنا لما عرفت إنكم جيتوا، روحي ردتلي تاني.

يجري أحمد عليه، يسنده ويقبل يده. إبراهيم: حمد الله على السلامة يا ولدي، أنت وعيالك ومراتك. إزيك يا بنتي يا فريدة، عاملة إيه؟ فريدة: الحمد لله يا عمي، حضرتك صحتك عاملة إيه؟ إبراهيم: الحمد لله يا بنتي، بخير لما شفتكم. وينظر إلى تلك الملاك التي تذكره بولدها، ابنه الذي فقده. تقوم مسرعة جنى، تترمي في أحضان جدها. إبراهيم: حبيبتي بنت الغالي، كيفك يا بنتي، وحشاني أوي. جنى: الحمد لله يا جدي، الحمد لله. ملك: وأنا بقى إيه؟

إبراهيم: إنتي حبيبتي بنت الغالي، إنتي كمان. وأخذها في حضنه. إبراهيم: أهلاً بالراجل الصغير، باعنا. ليذهب إليه رامي. وتنتهي السلامات، ويقعدوا مابين السعادة والفرح. وتدخل عليهم هانم، وهي تقول: يا مرحبا، مرحبا بيكو. فريدة: أهلاً، إزيك يا هانم. هانم: الحمد لله، أهو في أحسن حال، أحسن من ناس كتير. أحمد ينظر إليها ويضغط على يد فريدة. إبراهيم: جرة إيه يا بنتي، تقعدي يا هانم. هانم: لا معلش يا عمي، أنا تعبانة، وهطلع أرتاح.

ليدخل عليهم أدهم. أدهم: أهلاً أهلاً أهلاً، وحشتني يا أخويا جوي. أمال فين؟ هانم: أمينة طلعت يا ولدي، قالت تعبانة وعايزة ترتاح. وفي منزل الحاج محمد. يدخل همام. همام: يا جدي، شفت مين جه البلد. الجد محمد: تعاله يا ولدي، في إيه. همام: شفت مين جه البلد. محمد: مين يا ولدي. همام: أستاذ أحمد وأولاده جم البلد. محمد: والله كويس، نبقى نشوف، نروح نسلم عليهم، ونطمن على الحاج إبراهيم. وفي منزل الحاج إبراهيم. في غرفة الحاج إبراهيم.

إبراهيم: إيه يا أمينة، مفكرتيش في عروسة لولدك، عايز أفرح بعيلك. أمينة: هقولك حاجة، بفكر في بنت كدا في بالي. إبراهيم: بنت مين يا حاجة. أمينة: عارف دهب، بنت المرحوم أحمد ابن الحاج محمد. إبراهيم: هو مش كان عنده بنتين. أمينة: أيوه يا حاج، عنده بنت حور، ودي بتدرس وصغيرة على ولدي أدهم، وعنده دهب بنت، تجي 24 أو أقل، يعني زينة، وتقريباً مخلصة علمها، وأخوات وزين وهمام.

إبراهيم: يفكر، والله فكرة يا حاجة، وهو يبقى زيتنا في دقيقنا، والحاج محمد عزيز عليا أوي. بكرة نسأل ولدك، ونروح بكرة، قال يعني أحمد رايح يسلم على عمه محمد، ونشوفه، وتيجي معانا إنتي تسألي. أمينة: على بركت الله يا حاج. ويمضي اليوم بسلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...