يرن هاتف الحاج إبراهيم. "أهلاً يا ولدي، كيف حالك يا أحمد؟ "أكده يا ولدي، متسألش عليا كل المدة دي كلها." "أحمد: حقق عليا يا بوي وأنا هصلحك، هجيب كل العيلة وهجيلك." "إبراهيم: أيوه يا ولدي، چني بنت المرحوم محمد وحشاني جوي يا ولدي." "أحمد: يعني هي اللي وحشاك واحنا لأ؟ "إبراهيم: متجولش كدا يا ولدي، كلكم حبايبي وحشينيا." "أحمد: بضحك معاك يا بوي، هجبهم إن شاء الله على الخميس كدا هتكون عندك." تنتهي المكالمة.
تدخل الحاجة أمينة. "كنت هتكلم مين يا حاج؟ "ابنك أحمد هيجي يوم الخميس هو وعياله ومرته، وكمان چني بنت المرحوم محمد." "أمينة: محمد، الله يرحمك يا ولدي." في منزل الحاج محمد. "زين، يدخل المنزل." "يا فرحانة، أنتِ يابت يا فرحانة." "فرحانة: نعم يا سي زين بيه." "زين: في أمي يا فرحانة." "فرحانة: ولدت سيتك فوق، عن الست دهب والست حور." "زين: طيب، روحي أنتِ." يدخل الحاج محمد. "إيه يا ولدي، بتزعق ليه كدا؟ صوتك سمعته من برا."
"زين: مفيش يا جدي." "محمد: مالك يا ولدي؟ "زين: والله يا جدي مخنوق. الراجل المجاول اللي بياخد المحصول عم بيماطل معانا، وأنا وعايز أبيعله." "جدي: ليه يا ولدي، هو عرض سعر كام؟ "زين: مبلغ... وأنا مش عاجبني، بتجديد شايف إن المحصول هيجيب أكتر." "الجد: يبقى خلاص يا ولدي، مش هنبيعه. ولف من يتمنا شراء المحصول بتاع أرضنا." "زين: عندك حق يا جدي. أناطلع فوق ترتاح شوية." "الجد: ماشي يا ولدي." يدخل همام.
"زين، كنت فين يا همام كل دا؟ "الجد: مش جولتك، كنت بعته مشوار." "زين: خير يا جدي." "الجد: خير يا ولدي، كنت بعته يجبلي علاج." همام أخو زين الصغير عنده 18 سنة في الثانوية. يطلع زين الأعلى. يخبط على غرفة أخواته البنات. تقوم حور وتفتح الغرفة. "زين، وحشتني، مشفتكش انهارده واصل." "زين: خرجت بدري، عاملين إيه يا بنات؟ "دهب: بخير يا أخويا." وكانت تجلس معهم صباح أم زين وهمام. "صباح: يعني عمال تسلم على خواتك ولا كأني موجودة."
"زين: أنتِ ست كل يا صبوحة." ويقبل يديها. "صباح: ربنا يخليك يا ولدي. آه يا ولدي، لو تفرحني بيك." ينظر إليها زين. "إن شاء الله يا ماما." "صباح: قولي يا رب." "صباح: يا رب يا ولدي." ويذهب إلى غرفته. ويأخذ دش دافئ ويخرج ويلبس جلابية بلدي مريحة. ويذهب إلى السرير ويستقر عليه. ذهب في ثبات عميق. تمر الأيام على أبطالنا. ويأتي يوم اليوم الأربعاء. في فيلا أحمد. على العشاء والكل مجتمع. أحمد وفريدة، وچني وملك، وأيضاً رامي.
"أنا حسبت بكره إن شاء الله مسافرين البلد عن جدكم وستكم." "رامي: هو لازم أنا أروح يا بابا؟ "أحمد: أنا قولت الكل." "فريدة: في إيه يا رامي، أنت مش عايز تشوف ستك أمينة وجدك إبراهيم؟ وهناك تغير جو يا ابني." "رامي: بنفذ صبر، تحت أمركم، هروح معاكم." چني تحاول تلطف الجو. "إيه يا عم رامي، فرصة نشوف مين فينا يكسب بسباق الخيل؟ ههههه." "ملك: أنا مش معاكم في ده، أنا جبولي حمار كدا غلبان على قدي." ليضحك الجميع.
وفي الصباح في غرفة چني. كانت تشغل أغاني عليا وترقص وتحضر شنطتها لقضاء يومين في البلد. وتلبس. وكانت ترتدي بنطلون چينز أزرق عليه بدي بنص كم. عليه جاكت چينز قصير عن الصدر. وتعمل شعرها ديل حصان. وتخبط عليها ملك. "افتحي يابت يا چني." لتفتح. "إيه جهزتي؟ "چني: أيوه، وأنتي؟ "أيوه، اهو." وكانت ترتدي بلوزة بنص كم وعليه چيبة قصيرة تصل إلى حد الركبة. وعليه بوت. وتلم شعرها كعكة. "چني: طيب يلا ننزل بقي." وينزلن إلى الأسفل.
ليجدن كل من أحمد وفريدة في انتظارهم. "أمال فين رامي؟ "رامي: ينزل من الدرج، أنا اهو جي." ويذهبون متجهين إلى البلد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!