الفصل 2 | من 21 فصل

رواية احببت صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم نونه جمال

المشاهدات
24
كلمة
881
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

ادهم يدخل. "إيه يابوي، إيه اللي حصل؟ وإيه اللي الهانم خلتها تخرج تكلم نفسها كده؟ إبراهيم: "قولت اللي كان لازم يحصل من زمان، لكن انت عمال تأجل وتماطل." ادهم: "ليه يا بوي؟ ليه؟ أنا مش عايز أتجاوز على هانم." إبراهيم: "انت هتعصي أمري يا وله ولا إيه؟ ادهم: "لا يا بوي، اللي انت عايزه. عن إذنك." وتركه ليذهب إلى هانم. ادهم: "هانم، عايزك فوق." لتذهب خلفه هانم. هانم: "أيوه يا أدهم، عايز إيه؟

ادهم: "هو انتي موافقة إني أتجاوز عليكِ؟ هانم تصطنع الحزن. "عشان الخلف يا أدهم، هو أنا هتحب غيري؟ دي مجرد واحدة تخلف وبعدين أطلقها. إيه رأيك عشان أبوك عمي ميفضلش يقول إني أنا اللي مانعاك." وتبكي بكاء مصطنع. ادهم يضمها إليه. "بس أنا مش عايز غيرك انتي يا هانم، ومش عايز خلف من غيرك." هانم: "لازم تعمل أكده يا أدهم، وبعد كده طلقها." ادهم بعدم اقتناع: "حاضر ياهانم جلبي. أنا رايح الأرض، عايزة حاجة؟

هانم: "أيوه، عايزة فلوس عشان عايزة أشتري حاجات أكده." ادهم أعطاها ألف جنيه. هانم: "ده بس؟ هات كمان ألف." ادهم: "حاضر يا روح الروح، خدي." ويذهب. وفي مكان آخر في القاهرة. في الجامعة. جني: "بس بقي يابنتي، ده الحكاية كله." سالي: "ياسلام يا ست هانم، طيب مقلتليش ليه نخرج معاكي؟ جني: "كان معايا أخويا أحمد وملك يا بنتي." سالي: "تهزري معاها؟ متخرجي مع أخواتك؟ جني: "أنا هروح بقي، هموت وأنام. يلا سلام."

وتذهب في طريقها. تكلم ملك. جني: "إيه يا ملوكتي، فينك؟ بقولك إيه، متتأخريش عشان هروح أنام شوية ونسهر أنا وانتي والولد أحمد في فيلم جديد نزل نشوفه سوا، يلا سلام." وتذهب إلى الفيلا. تدخل الفيلا. فريدة: "حمد الله على السلامة يا حبيبتي." جني: "الله يسلمك يا ماما. إيه، عمي أقصد بابا لسه مجاش؟ فريدة: "لا يا حبيبتي." جني: "أنا كلمت ملك وجاية. أمال فين أستاذ أحمد؟ فريدة: "لسه في الشركة." جني: "طيب أنا طالعة أنام."

فريدة: "مش هتاكلي؟ جني: "أكلت يا ست الكل في الكلية." وتضع قبلة على خدها وتذهب إلى غرفتها. في الصعيد. في منزل الحج إبراهيم. يدخل عليه أدهم. "إيه يا بوي، عامل إيه دلوقتي؟ إبراهيم: "الحمد لله يا ولدي. عملت إيه يا ولدي في اللي طلبته منك؟ وجولتك لو خايف على مراتك أنا قولتلها." ادهم بحزن: "ماشي يا بوي، شوف اللي انت عايزه أعمله." إبراهيم بفرحة: "يعني أقول لأمي تشوفلك عروسة؟ ادهم: "ماشي يا بوي، أنا طالع فوق. عايز حاجة مني؟

إبراهيم: "عايزك مرتاح يا ولدي. نادلي على أمك وأنت خارج." يخرج أدهم بخنقة. ويقابل الحاجة أمينة. الحاجة أمينة: "إيه يا ولدي مالك؟ ادهم: "مفيش يا أمي، أبويا عايزك جوا." الحاجة أمينة: "ربنا يهديك يا ولدي، ماشي." وتذهب الحاجة أمينة إلى الحاج إبراهيم. الحاجة أمينة: "أيوه يا حاج، خير؟ إبراهيم: "تفرحي يا أمينة، ولدك وافق يتجوز." الحاجة أمينة بفرحة: "بجد والله!

إبراهيم: "اسمعي بس، عايزك تشوفي عروسة بنت ناس كدا تكون مناسبة لبنك." وتأتي الخدمة فتحية. تخبط على الباب. فتحية: "يا حج إبراهيم." الحاجة أمينة: "خشي يا فتحية. إيه؟ فتحية: "الحاج محمد جي يطمن عليك." الحاجة أمينة والحاج إبراهيم: "يادي النور يادي النور، اتفضل يا حاج. نورت." الحاج محمد: "ألف ألف سلامة عليك يا حج إبراهيم. إيه يا راجل يا طيب، مالك؟ قوم كدا." الحاجة أمينة: "تشرب إيه يا حاج؟

الحاج محمد: "ربنا يخليكي يا حاجة. لا والله، تشرب إيه يا حاج؟ الحاجة أمينة: "شاي؟ حاضر يا حج. عن إذنكم." وهي تقوم بعمل الشاي. "طيب والله فكرة البت حلوة وصغيرة، وبإذن الله ربنا هيرزقهم بالذرية الصالحة." وتذهب إليهم بالشاي. ويجلس الحاج محمد مع الحاج إبراهيم. الحاج محمد: "طيب أنا هقوم أنا بقي." إبراهيم: "ليه يا حج، خليك معانا." الحاج محمد: "هاجيلك تاني، عشان جيلي ناس في البيت." وذهب الحاج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...