الفصل 9 | من 22 فصل

رواية الحقيقة المخفية الفصل التاسع 9 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
21
كلمة
3,043
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

الوقت ليلاً توقفنا عندما رجع ساهر من الشركة ووجد نور تركض خلفه في الفيلا ويفتعلان ضجة شديدة. طلب ساهر من نور أن تحضر له كوب قهوة في غرفة الرسم. دخل بسرعة لغرفته وظل يلف حول نفسه قائلاً: "أنا عندي بنت في الفيلا". كررها وهو يتكئ على الحروف: "أنااا حالياً عندي بنت في الفيلا". "اهدأ يا ساهر اهدأ، الموضوع مش مرعب أوي كدا. خد نفس واهدأ واتعامل مع الوضع بهدوء.

وبعدين دي حتى متنكرة في راجل وانت ماعليك غير إنك تتعامل معاها على أنها راجل مش أكتر. سهلة أهيه". بعدها بدل ملابسه ولأول مرة يرتدي قميصاً في المنزل. جلس أمام لوحاته وأخرج أفخم صورة قد رسمها ووضعها أمامه وتظاهر بأنه يرسمها. وجلس مستعداً لدخول نور عليه. ذهبت نور بكوب القهوة لغرفته، وجدته يجلس أمام لوحته وكالعادة يرسم. نور تفاجأت عندما رأته يرتدي قميصاً مثل باقي الأشخاص العاديين، لكنها لم تنطق بكلمة.

وضعت القهوة بجانبه قائلة: "القهوة يا ساهر بيه". ساهر لم يرد عليها ولم ينظر لها حتى وتظاهر أنه منشغل بالرسم. نور تركت القهوة وخرجت. ساهر بذهول بعدما خرجت جلس يحدث نفسه: "هو دا كل حاجة؟ اتفضل القهوة يا ساهر بيه! دي حتى مستغربتش إني لابس قميص ولا انبهرت بالرسمة وقالت واو زي ما أنا كنت متوقع". ثم شعر بالغباء جداً وقال لنفسه: "إيه اللي أنت بتهببه دا يا ساهر؟

ثم تنهد وأخرج صورتها من درج المكتب وظل يتمعن بها، وجدها مكتوب عليها بعض الكلمات، قرأهم بدقة. "لن تجد تفاصيلي في أحد، سأظل عقدتك إلى الأبد". ساهر توتر من تلك الجملة قائلاً في نفسه: "إيه الغرور دا كله؟ هي مش شايفة نفسها دي شبه الأرنب". ثم تذكرها وهي تقول إنها أخته التوأم: "أختك التوأم؟ ههههههه البنت دي مجنونة فعلاً".

ثم قال لنفسه: "معرفش ليه في حاجة جوايا بتشدني ناحيتها. ابتسامتها الساذجة وتصرفاتها الغبية وحركاتها العفوية. البنت دي كوكتيل لخبطة بس مميزة ومختلفة عن أي بنت شوفتها. أتمنى البنت دي فعلاً تقدر تثبت براءتها لأني بلمس الصدق في كلامها". وضع الصورة في الدرج مرة أخرى، ورفع سماعة هاتفه واتصل بيزن قائلاً: "ابعتلي نور ضروري". يزن: "حاضر يا فندم". أخبر يزن نور أن تصعد لغرفة ساهر. نور بذهول: "يلهووي معقول عملت مصيبة وأنا معرفش؟

يزن: "متقلقيش يمكن عايز حاجة مش أكتر". صعدت نور لغرفة ساهر وهي ترتعد خوفاً. نور بتوتر: "تحت أمر حضرتك يا فندم". ساهر وهو يتظاهر بالرسم: "كوباية القهوة محطوطة في مكان غلط، وانت عارف إني بهتم بالتفاصيل". نور أصابها الذهول من كلامه. ساهر: "واضح إن كلامي مش عاجبك". نور بلهفة حركت كوب القهوة قائلة: "لا لا عاجبني، أنا آسف يا فندم. تؤمرني بحاجة تاني؟ ساهر يحدث نفسه قائلاً: "الغبية بردو عايزة تمشي من غير ما تقول أي حاجة".

نور بتعجب: "بقول لحضرتك تؤمرني بحاجة تانية؟ ساهر بإرتباك: "ها؟ لا". همت نور بالخروج. قال ساهر بسرعة: "أقصد... آه". نور أدارت وجهها له قائلة: "اتفضل يا فندم تحت أمرك". ساهر لا يعرف كيف يجعلها تبقى معه لدقائق، فقال بعصبية: "مفيش، اتفضل على شغلك يلا". نور بتعجب: "تحت أمرك يا فندم". ثم ذهبت متجهة نحو الباب. وقبل خروجها وقفت عند الباب قائلة: "ساهر بيه، على فكرة شكلك بالقميص حلو، يا ريت تلبسه على طول في البيت".

التفت لها ساهر. نور بابتسامة: "والرسمة اللي أنت بترسمها حلوة أوي بجد، انت إنسان موهوب". ثم خرجت وأغلقت الباب خلفها. ساهر نظر إلى الرسمة التي أمامه وكأنها جملت في عينه، ونظر إلى ملابسه. ثم ابتسم. عمر في منزله يستريح على سريره يفكر في لارا، فهو اليوم قرر أن لا يذهب لرؤيتها. أمسك بهاتفه متردداً، هل يتصل بها أم لا؟

يشعر أنه في حالة توهان، هل يخون مبادئه ولا يسلمها هي وصديقتها للعدالة، أم يخون حبه ويضحي به من أجل احترام المبادئ؟ ثم قال لنفسه: "حتى لو ضحيت من أجل حبي، أنا مش عارف رد فعل لارا هيكون إيه لما تعرف إني ضابط شرطة بيحقق في قضية صديقتها وإني خدعتها. معقولة عند النقطة دي هينتهي كل شيء؟ تنهد بوجع ووضع هاتفه جانباً وأغمض عينه قائلاً: "واضح إني هخسرها في الحالتين".

وضع يده على قلبه والحزن يملئه قائلاً: "الوقوع في الحب مطلعش موضوع سهل زي ما توقعت، وللأسف من بين كل البنات حبيتها هي، اللي صعب أوي القدر يجمعنا مع بعض في يوم". فجأة هاتفه يرن. يفتح عينه بفزع وينظر في الهاتف يجد المتصل لارا. مشاعره اختلطت حينها، لا يعلم هل يفرح أم يحزن. أجاب قائلاً بلهفة ودون تردد. ترك الكلمات تخرج من قلبه مباشرة لفمه: "وحشتيني". لارا بخجل: "على طول كدا؟ عمر: "لا أنا بكلمك بجد، انتي وحشتيني أوي".

لارا بخجل: "لو وحشتك كنت جيت شوفتني النهارده". عمر بحزن: "بصراحة كنت بجرب حاجة". لارا: "كنت بتجرب إيه؟ ممكن أعرف". عمر: "كنت عايز أعرف لما مش أشوفك إيه اللي هيحصلي". لارا بضحكة: "ومحصلش حاجة مش كدا؟ عمر: "اللي حصل إني اكتشفت إني... لارا بتعجب: "إنت إيه؟ عمر: "لارا أنا بحبك". لارا وقلبها يتراقص فرحاً: "عمر انت شارب حاجة ولا كويس؟

عمر: "بصي أنا في كامل وعيي دلوقتي، والكلام اللي هقوله ده طالع من قلبي وممكن مقدرش أقوله تاني. أنا بحبك بجد، وانتي خطفتي قلبي من أول مرة شوفتك فيها، وأنا مكنتش عايز أدرب ولا حاجة، أنا كنت بتحجج علشان أشوفك". لارا بذهول وفرح وارتباك: "أنا أنا مش عارفة أقول إيه بصراحة، انت فاجئتني". عمر: "متقوليش حاجة، هستناكي بكرة بعد التدريب في الكافيه اللي بنتقابل فيه". لارا بخجل: "تمام، ماشي".

أغلقت لارا الهاتف، واستلقت على الفراش وهي في قمة سعادتها وتحدث نفسها قائلة: "أخيراً قالها. أنا كنت حاسة إن فيه حاجة أكبر من التدريب مخلياه يلحقني دلوقتي، بس عرفت هو كان بيمشي ورايا ليه علشان بيحبني، وأخيراً قالها. بس مفروض أرد عليه أقوله إيه؟ طبعاً قوليله وأنا كمان. لا لا اتقلي شوية علشان ميقولش مدلوقة عليه". ثم أمسكت الهاتف مرة أخرى لتتصل بنور، ولكن كالعادة الهاتف مغلق.

لارا بعصبية: "الحيوانة رمت الخط وبرضو مش عايزة ترن عليا من نمرتها الجديدة. أما أشوفك يا نور حاضر". "نهار يوم جديد" ساهر استيقظ على رنة هاتفه. يفتح عينه بصعوبة ويمسك الهاتف ويجيب قائلاً: "ألو". والده: "البيه اللي لسه نايم". ساهر أفاق بسرعة وجلس على سريره قائلاً: "بابا". والده: "أيوا شكلك نسيت إن عندك أب". ساهر: "متقولش كدا يا بابا، انت في قلبي قبل ما تكون في عقلي". والده: "اضحك عليا بالكلمتين بتوعك زي كل مرة".

ساهر: "أبداً والله، ده أنت... يقاطعه والده قائلاً: "اسمعني كويس وبطل كلام البكش ده". ساهر: "اتفضل". والده: "خطوبتك على نيفين الأسبوع الجاي، فاهم ولا لأ؟ ساهر بصدمة: "نعم؟ انت بتقول إيه؟ والده: "اللي سمعته، الموضوع انتهى خلاص، وطالما انت مش عايز تتجوز أنا هجوزك غصب، شكل حضرتك مستني أموت قبل ما أشيل أحفاد". ساهر: "يابابا افهم أنا... أغلق والده الخط في وجهه. ساهر بعصبية ألقى الهاتف ليصطدم بالحائط قائلاً

بغضب: "مش فاهم أنا إيه حوار الجواز اللي ماسكينوه ده. العيلة دي بقت خانقة بشكل". ثم قام من مكانه متجهاً نحو الحمام. ارتدى ملابسه لينزل لأسفل. نور ويزن يقفان على طاولة الإفطار. يزن: "معرفش ساهر بيه ليه اتأخر النهاردة في النزول". نور: "يمكن لقى جرسومة وواقف بيحقق معاها". يزن بضحك: "دماغك دي داهية أووي". نور بضحك: "إنسان متوحد حرفياً، بس بردو بحسه طيب". فجأة ينزل ساهر وهم يضحكون عندما يرونه، فيغلقون أفواههم ويقفون بجدية.

نور: "الفطار جاهز يا فندم". ساهر: "مليش نفس". ومضى في طريقه. أثناء مضيه سمع صوت يزن يقول لنور: "روح انت ارتاح وأنا هشيل الأكل". نظر ساهر خلفه فوجد نور تبتسم ليزن قائلة: "شكراً يا صديقي الصدوق". يزن داعب شعرها قائلاً: "يلا روح بسرعة قبل ما أرجع في كلامي". نور بابتسامة: "تحت أمرك يا سيادة القائد". ساهر يقف يراقب المشهد من بعيد، قال بعصبية: "يزن سيب الأكل مكانه أنا هفطر".

يزن التفت ليجد ساهر قادماً نحوه، رد قائلاً: "تحت أمرك يا ساهر بيه". جلس ساهر على الطاولة. يزن نظر لنور قائلاً: "ادخل جوه انت يلا". نور بابتسامة: "تمام". ثم نظرت لساهر قائلة: "تؤمرني بحاجة يا ساهر بيه؟ ساهر ببرود وهو يأكل: "ادخل جوه انت يا يزن، سيب نور". يزن بتعجب: "آه تمام، ماشي". نور تقف بتعجب صامتة. ساهر وهو يأكل: "واضح إن يزن بيعاملك كويس". نور بخجل وهي تفرك شعرها: "آه، أكتر حد لطيف هنا بصراحة".

ساهر وهو يحدث نفسه: "ومالها بتضحك وهي مكسوفة كدا ليه؟ دي تقريباً نسيت إنها راجل وإنه ميعرفش حقيقتها". ثم قال بعصبية: "بلاش سقف طموحك يعلى أوي وانزل على الأرض شوية". نور بتعجب: "ها؟ ساهر نظف فمه بالمنديل وألقاه بغضب على الطاولة قائلاً: "كانت ناقصاك انت كمان". ثم مضى في طريقه. نور بتعجب تحدث نفسها: "ماله مش طايقني على الصبح كدا ليه؟ ده".

في أحد الأماكن المهجورة والمظلمة يجلس ذلك الرجل الذي لا يرى وجهه قائلاً: "ها، وصلت للبنت؟ القاتل الحقيقي: "للأسف لا، كأن الأرض انشقت وبلعتها". الرجل: "يعني إيه؟ انت عارف إن وجود البنت دي حر خطر علينا كلنا". القاتل: "أنا عارف يا فندم، بس عايز شوية وقت بس علشان أقدر أمسكها". الرجل بعصبية: "مروان عشان يتقتل، الموضوع مكنش سهل، انت فاكر اللي حصل ولا أفكرك؟ مش عايزين نضيع خطتنا بسبب حتة بنت".

"لنعود معاً للماضي قليلاً ونعرف سبب قتل صديق نور" Flash back يجلس والد مروان مع أخيه يتحدثان عن الشركة الخاصة بهم. والد مروان: "ابني فاضله سنتين في الجامعة وهيتخرج وهمسكه إدارة الشركة". أخيه: "يعني إيه تمسك مروان إدارة الشركة؟ إحنا شركة فيها مش بتاعتك لوحدك ولا انت نسيت؟ والد مروان: "لا منستش، بس ده ابني الوحيد والولد الوحيد للعيلة، وأظن من حقه يمسك الشركة. انت ناسي إن خلفتك كلها بنات؟

أخيه: "هو عشان خلفتي بنات تعاملني المعاملة دي؟ انت فاهم يعني إيه تخلي ابنك يبقى رئيس عليا وخد منه أنا الأوامر؟ والد مروان: "وفيها إيه يعني لو مش عاجبك سيب الشركة من بكرة وارجع سواق على تاكسي زي ما كنت. انت ناسي إن أنا اللي جبتك هنا ونضفتك؟ أخيه: "بس أنا داخل في الشركة دي بنفس نصيبك، ده أنا اديته لطوب الأرض عشان أدخل شريك معاك وانت موقفتش جنبي في حاجة".

والد مروان: "بقولك إيه، ده آخر كلام عندي، الشركة مروان هيمسكها وانت هتبقى شغال عنده. مش عاجبك اتفضل ارجع لأصلك تاني". أخيه وهو مطأطأ رأسه: "لا يا أخويا أنا مش هرجع لورا تاني خلاص، اعمل اللي تعمله وأنا معاك". والد مروان بضحكة عالية: "طول عمرك مطيع يا ثروت، أنا فخور بيك". يخرج والد مروان من المكتب. ثروت بتوعد يحدث نفسه قائلاً: "أنا هوريك اللي خلفته كلها بنات ده هيعمل إيه، ويبقى اتفشخر بابنك حلو".

ثم رفع سماعة هاتفه واتصل بأحد الأشخاص المقربين منه قائلاً: "تاخد كام وتخلص لي على مروان؟ "تم قتل مروان على يد عصابة، والده بسبب تلك الحادثة أصيب بجلطة وسافر للعلاج في الخارج. لم يشك للحظة في أخيه، وتم تلفيق القضية لنور بسهولة. استحوذ ثروت حينها على الشركة وحصل على مراده، ونور حكم عليها بالإعدام وتم غلق ملف القضية على ذلك." "في فيلا ساهر" نور تقوم بالتنظيف وهي تدندن. يزن ينظر لها بشرود.

سليم وضع يده أمام وجهه قائلاً: "بتبصله كدا ليه؟ ده زي ما يكون استغفر الله العظيم يعني معجب بيه". يزن بضحك: "لا مش للدرجة دي، أنا بس منبهر بتصرفاته". سليم بسخرية: "منبهر بالواد الطري ده ليه؟ الدنيا حصل فيها إيه؟ نور وهي تنظف قالت: "سليم خد بالك، الود الطري سامعك ولو جالك هيزعلك". سليم بغضب: "ودانك زي ودان الأرنب يا أخويا". نور نظرت له وهي تفرقع أصابعها ورقبتها قائلة: "شكلك عايز نتعارك مش كدا؟

سليم تذكر حين لوت له ذراعه بقوة من قبل، فقال وهو يضع يده على كتفه: "لا وع أي، أنا رايح أشوف شغلي مش خوف منك، دا عشان ساهر بيه ميزعقش بس". ثم تركهم ومضى. يزن بضحك: "خليته يجيب ورا في ثانية". نور بضحك أيضاً: "صديقك جامد أوي، خد بالك". ثم التفتت لتكمل التنظيف مرة أخرى، كانت تقف على أطراف أصابعها حتى تصل لأعلى البرواز وتتظفه. يزن لاحظ أنها تشق بصعوبة، فوقف من مكانه وأخذ منها قطعة القماش وقام بمسح اللوحة بدلاً عنها.

نور بخجل وهي تفرك شعرها: "شكراً يا صديقي". يزن وهو ينظف: "نور، انت مش عايز تقولي حاجة؟ نور بتعجب: "حاجة إيه؟ يزن: "بيقولوا إن الأصدقاء عشان يبقوا أصدقاء حقيقيين لازم يشاركوا بعض على الأقل سر واحد كل شخص يقوله للتاني". نور بتوتر: "سر إيه يا يزن؟ أنا معنديش أسرار". يزن بابتسامة: "انت خوفت كدا ليه؟ أنا بس كنت عايز نبقى أصدقاء حقيقيين مش أكتر، وصدقني لو عندك حاجة عايز تقولها اعرف إني هحفظ السر ده جداً".

نور بتوتر: "لا مفيش حاجة أخبيها عليكوا. أنا هروح أرتب المكان اللي هناك على ما أنت تخلص ده". في قسم الشرطة. جلس عمر على مكتبه يبحث في الخزانة عن جهاز التنصت، لم يجده. ظل يبحث بلهفة وتوتر. ثم تذكر سيف عندما أخبره أن يدخل للمكتب ليحصل على ملف كان يريده. ذهب بسرعة متجهاً نحو مكتب سيف. دق الباب ودخل ليتفاجأ بعدم وجود سيف. سأل العسكري الذي يقف على الباب: "حضرت الضابط سيف فين؟ العسكري: "في غرفة اللواء محمود يا باشا".

ذهب عمر بسرعة لغرفة اللواء، دق الباب ودخل. وجدها في بداية استماعهم لجهاز التنصت. اللواء: "تعالى يا عمر، سيف بيقولي إنه لقى جهاز التنصت ده عندك في المكتب". عمر بإرتباك: "آه، سيف دايماً مستعجل كدا، أنا كنت هوريه لحضرتك". سيف بخبث: "بس أنا طلبت أسمعه وانت رفضت وقولت مفهوش حاجة مهمة، وقولت كمان البنت كانت بتحكي عن حياتها مش أكتر". اللواء: "سكوت يا بشوات عشان نسمع". صمت الجميع وبدأو بالسماع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...