الفصل 8 | من 27 فصل

رواية حياة الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
23
كلمة
1,817
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

فهد بمقاطعة وعصبية: اسكتي! قرب منها وانفاسهم تلاحمت. فهد وهو بيجز على سنانه وبحاول يتحكم في غضبه: احكي اللي حصل بالتفصيل ياحياة ومتنقصيش حرف واحد والا ورب العرش هتشوفي وشي التاني. حياة بعصبية ضربته في صدره وبعدته: انت كداب يافهد، هو دا اتفقنا اننا هنبقى صحاب وانك مش هتتعصب! فهد شدها من خصرها وضغط عليه واتكلم بهمس: احكي اللي حصل بالتفصيل ياحياة وأنقى شري احسنلك.

حياة اتنهدت لأنها عارفه انه بيحاول يتحكم في غضبه بصعوبة وهو ممكن يتعصب عليها. حكتله كل حاجة. فهد: ولما شفتيه منادتيش الحرس ليه؟ حياة: انا خوفت اصرخ يجي يعمل فيا حاجة وروحت ضربته. فهد: تمام، انا هتصرف. حياة مسكت ايده بهدوء وبصت في عيونه: فهد، انا اتكلمت مع سيف وهو فعلا شكله ندمان، هو عايزك تسامحه باي طريقة وكمان عايز ياسمين تسامحه. فهد بجمود: هو غلط واللي عمله النهاردة غلط برضو وانا هعاقبه عليه.

حياة بحنان: سيف بيحب ياسمين يافهد، اللي عمله دا كان طيش منه، هو خاف من ردة فعلك انت وخالو سالم لما يتقدملها لانه عارف انكوا هترفضوا وخاف انك تقول انه خانك، وبص لأهل بيتك. انا معاك ان تصرفه غلط بس دا بسبب تفكيره الغلط. فهد بهدؤ: هو غبي، لو كان قالي انه بيحبها وعايز يتجوزها كنت وقفت معاه وشجعته، عمري ما افكر فيه انه خاني لما يحب اختي، بالعكس دا اكتر واحد استأمنه على اختي. حياة: طب انت كنت هتوافق وباقي العيلة؟

فهد: كنت هقف معاهم، كنت هدعمهم واقف قصاد ابويا وعيلتي وعيلته عشان يبقوا مع بعض في الحلال، لكن الغبي عمل حاجة لا يمكن تتصلح. حياة: طب وياسمين مش ناوي تسامحها؟ فهد: ياسمين غلطت زيها زيه بالظبط ويمكن اكتر، لأنها خبت على اخوها اللي هو اكتر واحد يتمناها الخير والسعادة في حياتها وكمان طاوعته ونزلت تقابله. حياة: بس هيا دلوقتي ندمانة. ياسمين بتتمنى كلمة منك يافهد، بتتعذب وهيا شايفة كل عيلتها بعيدة عنها وكرهاها.

فهد بسرعة: بس انا مش بكرهها، انا عمري ما أكره ياسمين، هيا مش اختي دي بنتي، انا اللي مربيها ومهما غلطت عمره ما يوصل اني أكرهها. حياة: بس هيا مفكرة انك بتكرهها ومبقتش تحبها يافهد، صعب على أي بنت لما تلاقي عيلتها اللي هيا سندها الوحيد في الدنيا بعاد عنها وبيعملوها وحش. فهد: صدقيني انا بحبها بس مش قادر أنسى اللي عملته، عارف انه من غير قصد بس مهما كان اللي عملته غلط.

حياة: هيا دلوقتي بتحاول تنسى سيف وتكرهه بس مش قادرة تكرهه، دا كله عشان انت تسامحها. سامحها يافهد، واقف جنبها، هيا محتاجاك أكتر من أي حد، هيا عايزة سند. فهد ابتسم: اللي يشوفك وانتي عاقلة وتتكلمي كدا ميشوفكيش وانتي بتجري مني وبتصرخي وبتقولي هياكلني. حياة بغرور: يابني انا اسمي الحقيقي حياة حكم اصلا. هاااه بقا سامحتها؟ فهد ابتسم وهيا ابتسمت وغمزتله: سامحتها، هااه سامحتها. فهد هز راسه باستسلام: سامحتها.

حياة بحركة تلقائية حضنته: اعاااا مرسي يااحلى فهد في الدنيا. فهد بغمز ومشاكسه: طب مفيش حاجة حلوة لاحلى فهد ولا إيه؟ وشاور على خده وغمز. حياة بكسوف: احم. اسفة مكانش قصدي. فهد شدها تاني لحضنه: انتي تعملي كل اللي نفسك فيه متعتذريش. مرات فهد المنياوي متعتذريش لحد واصل. حياة بزهق: يادي النيلة يابني خف تواضع شوية، عارفين انك فهد المنياوي فهد الصعيد مش لازم كل جملة تحط فيها الكلمتين دول.

فهد بغرور: طبعاً هو أنا أي حد ولا إيه. حياة شدته من إيده: طب يلا بقا يافهد الصعيد عشان نروح لياسمين نقولها الخبر الحلو دا. فهد: دلوقتي؟ تلاقيها نامت. حياة: لا متخفش، هيا صاحية يلااا. حياة وفهد طلعوا من الأوضة وراحوا ع أوضة ياسمين. في أوضة ياسمين. واقفة في الشباك وماسك صورة ليها هي وسالم وفهد وجميلة. وكان الباب مفتوح شوية ودموعها نزلت وهيا بتلمس الصورة بأطراف صوابعها.

ياسمين: اتوحشتكو جوي، بشوفك جدامي ومقدرش آخدكو في حضني ولا أشكي لكم همي. لمست صورة فهد: اتوحشتك جوي ياخوي، حضنك الدافي وحشني. _وانتي كمان وحشتي حضني الدافي ياخيتي. اتلفتت للصوت لقيت فهد واقف مبتسم وفاتح دراعاته وحياة واقفة جنبه بابتسامة واسعة. ياسمين جريت على حضنه وعيطت: أني أسف، أسفة ياخوي، حجك عليا، سامحني الله يخليك. فهد بحنان: مسامحتك ياخيتي، مجدرش أزعل منك واصل، انتي بنتي، مفيش حد يجدر يفرق بنته.

ياسمين: اتوحشتك جوي يافهد. فهد: واني اتوحشتك أكتر ياجلب فهد، ششش خلاص كفياكي بكا عاااد. ياسمين طلعت من حضنه ومسحت دموعها بابتسامة وبصت لحياة وحضنتها: شكرا ياخيتي، شكرا جوي جوي. حياة: قولتلك قبل كدا مفيش بين الأخوات شكر. فهد: وه انتو لحقتوا تتعودوا ع بحضن وتفتحوا حديث ولا إيه؟ ياسمين بضحك: دي من يوم ماجت واحنا مبنبطلش كلام. حياة: يلا بقا ياسيمووو عشان تنامي، عندك كلية الصبح ولا إيه يافهد.

فهد بابتسامة: أكيد، انتي هملتي دراستك جوي الفترة دي ولازم تعوضي عشان تجيبي درجات زينة. ياسمين: بس أبوي.... فهد بمقاطعة: ملكيش صالح بأبوكي، إني هكلمه. ياسمين: هيسامحوني يافهد؟ فهد بابتسامة حنان: متخافيش ياخيتي هيسامحوكي. تصبحي ع خير. ياسمين: وانت من أهل الخير ياخوي. فهد مسك إيد حياة وطلعوا من أوضة ياسمين وراحوا أوضتهم واخد حياة في حضنه. حياة: فهد...... فهد بمقاطعة: اسألي ياحياتي. حياة: هو انت هتعمل إيه مع سيف.

فهد: هنقضي الليلة بقا عن سيف وياسمين وهايدي. والعيلة ده ناقص نحكي قصة حياة عم عبد الله البواب. حياة بضحك: ههههههه مش قادرة ههههه. فهد بهيام: ياربي إيه الضحكة اللي تخطف القلب دي. نامي ياحياة عشان معملش حاجات هموووت وأعملها. حياة نامت وفهد حضنها أكتر وناموا الاتنين. الصبح. فهد بيصحيها: قومي ياحياتي يلاا عندك كلية. حياة بنوم: ياماما بقا حرام عليكي، بص سبيني أنا عايزة أسقط. فهد: ماما!! وعايزة تسقط؟

حياة قومي أنا جوزك فهد. حياة: روح ياعم العب بعيد. فهد: لاا دي مش هتفرق كدا. تمام. فهد بزعيق: حيااااااة. حياة نطت من ع السرير: إيه فيه إيه مين مات. مين بيولع. مين اتطلق. أنا مين؟ فهد بضحك: هههههه مش قادر شكلك مسخرة ههههههه. حياة بهيام: يالهوووي ع القمر. فهد قرب عليها: عارف إني قمر. حياة: ان... انت سمعت. فهد: اه سمعت. يلا كملي أنا قمر وايه تاني. حياة: وعندك أسنان زينا. فهد باستغراب: نعم؟ وهو حد قالك إني معنديش أسنان؟

حياة: انت مبتضحكش أبدا وبتفضل مكشر لدرجة إني فكرت إنك معندكش أسنان. فهد: طب قومي ياختي هتتاخري ع كليتك ولا ناوية تسقطي. حياة: إيه أسقط إيه، هو أنا بتاعت الكلام دا. فهد بسخرية: امم ماهو واضح. يلا قومي. حياة قامت وخدت دش وغيرت هدومها ولبست دريس رقيق وفردت شعرها. فهد بص لها بضيق: يلا. ونزل. حياة استغربت منه، كل مرة يشوفها خارجة من البيت يكلمها بضيق. اتنهدت ونزلت وراه.

الكل اتجمع على السفرة وتناول الفطور وسالم باصص لياسمين واستغرب من لبسها وانها هتروح الكلية. فهد: هشام خد البنات وصلهم جامعتهم. هشام: تمام. سالم لسه هتكلم فهد حط إيده على إيد أبوه وبصله فسكت. هشام أخد البنات وطلعوا برا القصر. حياة غمزت لياسمين وهيا فهمت وركبوا ورا ومعاهم هايدي وأيه ركبت جنب هشام قدام. في القصر وتحديدا في أوضة المكتب. سالم: إيه اللي بيحصل ده يافهد، وياسمين رايحة الجامعة ليه؟

فهد: يابوي إني سامحت ياسمين، هيا ندمانة على اللي عملته. سالم: مش كوباية كسرتها يافهد ولا هيا غلطة بسيطة عشان اسمها بالساهل كده. فهد: انت عارف ياسمين يابوي وعارف إنه كان طيش وتهور منها لما عملت أكده، وإنها لو كانت واعية للي بتعمله عمرها ما كانت تغلط الغلطة دي. سالم: هيا غلطت، واللي حصل حصل ياولدي. فهد: هيا غلطت وسيف غلط، بس بسبب خوفهم من رد فعلنا. انت كنت هتوافق ع الجواز دي يابوي؟ سالم سكت.

فهد: مستحيل كنت توافق، مكنتش هتجيب تبعت بنت عند عيلة الرفاعي واصل، وهما عملوا كده لأنهم خايفين منك ومن سعد الرفاعي. سالم: الغلط غلط ياولدي، متحاولش تبرره. فهد: لااه يابوي، انت بتحاول تطعن نفسك منيها عشان متطلعش غلطان. ياسمين محتاجة جنبيها. هي دلوقت كارهة نفسها بسبب اللي عملته. لازم نسامحها، هي مهما كان عيلة وبتغلط. سيف لو كان جه وقالي عايز أتجوز خيتك، كنت وقفت معاهم قدام الكل، حتى قدامك يا بوي. بس هو غلط لما خبي.

سالم ساكت ومش عارف يقول إيه، دماغه متشتتة. فهد: سامحها يا بوي وخدها في حضنك. افتكر ياسمين دي أقرب حد ليك. سامحها ووقف جنبيها. فهد خرج من المكتب وساب سالم في دوامة أفكاره. طلع برا القصر وراح عند أرض ليهم يشوف حساباتها. في القصر.. زهرة: واد يا حسام، أنا مش مطمنالك من الصبح. بتدلع فيا، لخص وقول عايز إيه. حسام: حبيبتي يا زوزو، أنا بحبك كده والله من غير حاجة، وإنتي عارفة. زهرة: آه يا خويا عارفة. انجز يالاااا عايز إيه.

حسام: أبوه، إني عايز أتجوّز. زهرة: تتجوز؟ حسام الأهبل هيتجوز؟ هههه، والله ضحكتني. وياترى مين العروسة الهبلة؟ حسام: لو سمحتي متشتميش عروستي. دي قمر، وبعدين إنتي تعرفيها كويس. زهرة: أعرفها كويس؟ مين يا واد، اخلص. حسام: هايدي بنت أخوكي. زهرة: دي عيلة مغرورة، تحسها مش من العيلة كدا. مش عارفة محمود أخويا جايبها منين دي. حسام: أيوا بقا، أنا بحبها وعايزاها.

زهرة: والله يا حوسو، أنا مقدرش أتصرف. كلم باباك وخليه يجي ويتقدملها. حسام بحزن: وهو فين أبويا ده اللي عمره ماسأل عني؟ زهرة مسحت على ضهره وخدته في حضنها: متقولش كدا يا حسام. أبوك بيحبك، هو عمل كدا عشان عمك شاكر لعب في عقله. غير كده هو عايش عشانك أصلاً، وهو دلوقتي ندمان على اللي عمله. وبعدين يا معفن يا واطي، أنا وحياة معاك إيه مش ماليين عينك ولا إيه؟

حسام حضنها: حبيبتي يا زوزو، والله أنا بحمد ربنا إنه بعتلي أم زيك وأخت زي حياة. هاااه بقا هتجوزيني إمتى؟ زهرة بعند: أفكر! حسام: وأنا قاعدلك على قلبك لحد ما توافقي. في الكلية.. البنات دخلوا كل واحدة محاضرتها. حياة وياسمين مع بعض في صيدلة، وأيه في كلية علوم، وهايدي في كلية تربية إنجليزي. عدى كام ساعة وحياة وياسمين خلصوا محضراتهم. حياة: هنقعد نستنى أيه وهايدي لحد ما يخلصوا عشان نروح مع بعض. ياسمين: تمام.

قرب عليها شاب: ياسمين، ممكن نتكلم. ياسمين أول ما شافته كانت هترفض، بس حياة قاطعتها. حياة: شوفيه عايز إيه وأنا قاعدة هنا مستنياك. وسابتهم. ياسمين: عايز إيه يا سيف؟ سيف: ياسمين، أنا آسف. أرجوكي سامحيني يا ياسمين. عارف إني غلطت. أنا مش طالب غير إنك تسامحيني. ياسمين: غلطك كان كبير جوي يا ود عمي. سيف: ياسمين، أنا والله بحبك ورايدك، ومستعد أعمل أي حاجة عشان تسامحيني.

ياسمين: مقدرش أسامحك يا سيف. إنت آذيتني وخليت أهلي يقاطعوني. بعد عني يا سيف وسبني أصلح غلطك وغلطتي. سيف: على العموم، إني جاي أقولك إني... فسامحيني يا بت عمي. ياسمين قلبها انقبض ودموعها نزلت، بس مقدرتش تتكلم. وسيف بص ليها بحب وندم وأسي ومشي. حياة راحت عندها: ياسمين، مالك بتعيطي ليه؟ ياسمين مقدرتش تتكلم وفضلت تعيط بشدة. وحياة قلقت عليها. وبعد شوية هديت، والبنات خلصوا محضراتهم وهشام جه وخدها بالعربية.

حياة كل شوية تبص على ياسمين وهي مش فاهمة سيف قالها إيه عشان تعيط بالشكل ده. أما ياسمين كانت في عالم تاني خالص. قلبها رجعها على حبيبها وشاردة في دوامة تفكيرها. هشام وآية اللي كانوا في عالمهم الخاص، وكل شوية يبصوا لبعض بحب، وأيه تبصله بنظرات كسوف وتحذير. هايدي اللي بتبص لحياة بغيظ، وفي نفس الوقت بتفكر في الضيف الجديد اللي من أول ما جه وهو سارق عقلها وكل تفكيرها. بعد شوية وصلوا البيت.

حياة دخلت لقيت عمها حسين قاعد وجنبه حسام، وعمها سالم وزهرة وجميلة معاهم. حياة خافت منه: إن... إنت جاي هنا ليه؟ حسين بحزن: حياة يا بنتي، أنا... حياة بدموع: إنت جاي تاخدني؟ عايز توديني لعمي شاكر عشان يضربني؟ سالم بجدية: حسين مش جاي ياخدك يا حياة. هو عايز يتكلم معاكي. جميلة تعالي معايا المكتب، وإنتي يا ياسمين الباقي يطلع أوضته. خليهم يتكلموا براحتهم، هما عيلة مع بعض.

هشام وآية وهايدي طلعوا أوضهم، وسالم راح المكتب ووراه جميلة، وبعدين ياسمين اللي كانت خايفة من اللي باباها هيقوله. بقي حياة وزهرة وحسين وحسام. حسين: حياة يا بنتي، أنا جاي أعتذرلك. أنا عارف إني غلطت في حقك وغلطي كبير. أنا آسف يا حبيبتي. أنا سمعت كلام شاكر وشيطان عماّني، بس والله أنا بحبك زي حسام ابني بالظبط. أنا عارف إن اعتذار مش هيغير حاجة، بس أرجوكي عشان خاطر المرحوم والدك سامحيني يا بنتي. حياة: ........ ........

في المكتب ....... جميلة: خير يا خوي، عايز تجول إيه وجايبنا أهنية ليه؟ سالم: إنتي غلطتي وغلطك كان واعر جوي يا ياسمين. ياسمين بذكاء: أبوس يدك يا بوي سامحني. عارفة إني غلطت. لو عايز تقتلني اقتلني، بس سامحني يا بوي. والنبي يا ماما سامحيني، والله إني ندمانة وعارفة غلطي. إني تعبانة جوي. جميلة قلبها رق لحال بنتها، بس مراحتش عندها وفضلت مكانها. سالم بجدية: ياسمين، إنتي.......... .......... عند فهد ..........

كان واقف بيعاين الأرض وفونه رن، وعرف صاحب الرقم. فهد بضيق: عايز إيه. فهد: تمام، نص ساعة وأكون هناك. فهد ركب عربيته وراح مكان محدد. لقى شخص واقف مستنيه. نزل من العربية وراح عنده. فهد: أهلاً أهلاً، صاحبي وصديق عمري سيف الرفاعي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...