الفصل 9 | من 27 فصل

رواية حياة الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
19
كلمة
1,847
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

في القصر خاصة في غرفة المكتب.... ياسمين واقفة ودموعها بتنزل بغزارة وقلبها دقاته بقت سريعة خايفة من الكلام اللي ابوها هيقوله. سالم اتنهد: ياسمين انتي عارفة انك مش بس بنتي انتي كنتي الاقرب لقلبي كنتي صحبتي في لحظة هديتي كل حاجة ياياسمين. ياسمين بدموع: عارفة اني غلطت وكسرت ثقتك فيا بس ابوس ايدك سامحني يابوي لو عايز تقتلني دلوقتي اقتلني اني راضية بس متعاملنيش كده اني قلبي وجعني قوي.

سالم مقدرش يقسى عليها اكتر من كده مهما كان دي بنته وياسمين من صغرها هي الاقرب ليه لأنها شبهه في كل حاجة. راح عندها وخدها في حضنه: سلامة قلبك ياجلب ابوكي خلاص كفايكي بكي عاد انتي عارفة اني متحملش دمعتك واصل. ياسمين: اتوحشتك قوي يابوي اني اسفة حقك عليا والله ندمانة لو بيدي هشيل قلبي اللي حبه من مكانه اني كرهت نفسي اني حبيته.

سالم: متجليش كده ياياسمين الحب حاجة مش بإيدينا عشان نمنعها ونفسك دي عزيزة عليا قوي مينفعش تكرهيها كده بتغضبي ربك ياحبيبتي. ياسمين بصت لجميلة اللي كانت واقفة ودموعها بتنزل. ياسمين بدموع: وانتي مش هتسامحيني ياما. جميلة: مقدرش ياجلب أمك من جوه مسامحاكي يابتي. ياسمين فتحت ليها دراعها وجميلة انضمت ليهم وسالم خدهم في حضنه. ياسمين بسعادة: بحبكم قوي قوي. ....... برا عند حياة.....

حياة: انا مسامحاك ياعمي لاني متأكدة انك لو كنت واعي للي بتعمله مكنتش هتعمل كده ولانك للحظة وقفت قصادهم ودافعت عني. حسين: تسلمي يابنتي صحيح انا كنت أعمى لما اشتركت معاهم في اللي بيعملوه مقدرتش تعب أمي في تربية ابني ولا وقفة أبويا جنبي عشان ابني نفسي. حياة: اللي فات مات ياعمي ادعي ربنا يغفرلك اللي كنت بتعمله. حسين: أمين يابنتي...

احنا إن شاء الله هنرجع بكرة القاهرة انا وحسام خدوا بالكم من نفسكم ولو احتجتي أي حاجة متتردديش انا موجود. حسام بسرعة: إيه نرجع القاهرة ليه انا مش عايز ارجع. حياة بصتله باستغراب وحسين كمان وزهرة ابتسمت بخبث. حسين: مش عايز ترجع إزاي وهو ده بيتك اصلا وشغلك يادكتور هتعمل فيه إيه. زهرة بخبث: سيبه كمان يومين ياحسين اصل حوسو شكله عجبته الصعيد.... وغمزت. حياة فهمت: الصعيد برضه اللي عجبته. حسين بحزن: حسام انت لسه زعلان مني...

انا آسف انا قصرت في حقك واهملتك كتير سامحني. حسام: لا يابابا انا مش زعلان منك خلاص انا عارف ان قلبك طيب ونيتك صافية بس هي لحظة شيطان. حسين: ربنا يخليك يابني أوعدك هعوضك عن كل ده... انت هترجع معايا القاهرة عشان أقضي معاك وقت كبير صح! حسام: والنبي يابابا سيبني شوية هنا دي البلد حلو جوووي. زهرة: هههه لا واتعلمت كمان خلاص ياحسين افضلوا معانا يومين كمان. حسين: خلاص هو عايز يفضل يفضل انا هرجع مش هرتاح غير في شقتي.

حسام بجنون: هههييييه هقعد. حياة: طفل أووووي. حسام: ملكيش دعوة نينينينينيني. ........ في مكان بعيد خالي من الناس...... المكان اللي اتعودوا يشوفوا بعض فيه ويحكوا فيه مشاكلهم. فهد واقف وقدامه سيف. فهد: أهلاً بصاحبي وصديقي الوحيد سيف الرفاعي. وكمل بسخرية وهو بيجز على سنانه: اللي خان صاحبه واتهجم على أخته. سيف بحزن: انا مخنتكش يافهد ومكنتش في وعيي يوميها.

فهد: والله عااال وبتبرر عملتك كمان ياراجل اختشي دا بدل ما تكون ندمان وحاطط راسك في الأرض. سيف: انا ندمان يافهد تأنيب الضمير بيقتلني ياصاحبي. فهد بضيق: متجولش صاحبي واخلص جول عايز إيه. سيف: كنت عايز اباركلك ع جوازك يافهد مبروك ياخويا ربنا يسعدكوا. فهد: تمام جولت اللي انت عايزه اني ماشي. سيف بحزن: استني يافهد في حاجة كمان كنت عايزك فيها. فهد: أنجز مش فاضيلك.

سيف بجمود: عايز اعتذر منك على كل حاجة وحشة عملتها فيك وف عيلتك اني آسف يافهد صدقني ياخوي ده كان شيطان بس والله العظيم اني بحب ياسمين ولسه رايدها. وكل اللي عملته ده كان خوف من فكرة انها تروح لحد تاني وتبجي لغيري. فهد بجمود: جولت اللي عايز تجوله!! يلا سلام. ولف وشه ولسه ماشي. سيف: اني عندي مهمة خطيرة يافهد ورايح واحتمال كبير مرجعش.

فهد وقف مكانه وغمض عينه بوجع عايز يروح يحضنه يقوله بعد الشر عليك هترجع وهتبقى معايا بس مش قادر ينسى اللي عمله. فهد لف وبص ليه وكان فيه بينهم حوالي مترين. سيف اتنهد: يمكن دي تكون آخر مرة نشوف فيها بعض سامحني لو أذيتك في يوم سامحني عشان لو مت أموت مرتاح مش طالب منك غير السماح ولما تفتكرني تبجي تترحم على روحي. فهد حس ان فيه خناجر بتطعن في

قلبه بس مظهرش غير البرود: اللي يسمعك يجول هتموت بجد ما أنت ياما طلّعت مهمات وكانت خطيرة. سيف بابتسامة: المرة دي غير يافهد المرة دي هقبض ع (داغر) اكبر تاجر أعضاء في البلد وانت عارف ان دا حلمي اني اقبض عليه واسمي يبقى معروف في الداخلية واريح البلد من شره. ... الفرصة المرة دي جاتلي لحد عندي ولازم استغلها صح انا هروح يافهد بس لو مرجعتش سامحني ياصاحبي سامحني وخلي ياسمين تسامحني وحاول إنّي بحبها وعمري ماهحب غيرها.

فهد ساكت خايف متضايق عايز ياخده ف حضنه جواه مشاعر ملغبطة مش عارف يعمل إيه فضل ساكت وع وشه ملامح البرود. سيف: المأمورية بكرة الساعة ٢ في الليل انا مسافر النهاردة. عايزك تعرف اني عمري ما اعتبرتك صحبي انت اخويا يافهد والله يعلم بحبك جد إيه هتوحشني جوي يافهد سلام ياخويا. سيف مشي وجواه شعور خذلان من سكوت فهد وبروده كان منتظر منه ياخده في حضنه يسامحه بس فهد مبينش أي حاجة من دي.

فهد فضل واقف في مكانه وبعد ما سيف مشي استبدلت ملامحه للحزن والخوف والعصبية. ركل الأرض برجله ومسك شعره وضغط عليه. فهد بزعيق وعصبية: ااااه لييييه لييييه ياسيف تعمل أكده لييييه..... يارب. اتنهد وركب عربيته ورجع القصر كانت العيلة كلها متجمعة ع طاولة الغدا في جو أسري مليان بهجة وسعادة... قعد ع مقعده الخاص وكان على وشه علامات الضيق. حياة مسكت ايده وبهمس: مالك!! فهد: مفيش... كلي. حياة هزت راسها وبدأت تاكل.

حسام كان قاعد قصاد هايدي وعينه منزلتش من عليها وهيا كل شوية تبصله.. زهرة لاحظت وضربته في رجله. زهرة بهمس: اتلم يامفضوح وبص في طبقك. حسام: الله وانا مالي يالمبي ماانتي اللي مش عايزة تجوزيني. زهرة: كل ياحسام واسكت عشان ابوها لو لاحظ هيطلع سلاحه ويطوخك عيارين. حسام بص ف طبقه بسرعة وزهرة همست: ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا. ياسمين كانت بتلعب في الطبق بشرود ومبتاكلش. سالم: ياسمين مالك يابتي مش بتاكلي ليه.

ياسمين: هاااه باكل اهو يابوي. خلصوا الاكل وكل الخدم شالوا الأطباق وراحوا يقعدوا في الصالة مع بعض. جميلة: تعالي ياياسمين اجعدي معانا هنية. ياسمين: معلش ياما هطلع انام شوية عشان تعبانة. سالم: تعبانة مالك يابتي. ياسمين: راسي وجعاني صداع خفيف. هشام: تعالي اوديكي لدكتور. ياسمين: لااه ملوش لزوم اني خدت مسكن وهبجي زينة. طلعت وفهد طلع اوضته من غير كلام وكله مستغرب حالته حياة طلعت وراه. ايه: اني كمان عندي مذاكرة هطلع اكملها.

هشام: واني هطلع اعمل حاجة في اوضتي. هايدي: واني عندي مزاكرة وامتحان هطلع اذاكرله. زهرة: وانت ياحوسو وراك إيه في اوضتك انت كمان. حسام بكدب: انا عندي اجتماع مع دكتور زميلي اون لاين هروح اعمله. كله راح اوضته وبقي الكبار بس اللي قاعدين تحت. ...... في أوضة فهد...... حياة: فهد مالك شكلك متضايق. فهد بعصبية: مفيش ابعدي عني دلوقتي ملكيش صالح بيا. حياة مسكت ايده: احنا مش اتفقنا نبقى صحاب ونحكي لبعض كل حاجة...

احكيلي مالك فيك إيه. فهد حضنها جامد زي الطفل واتكلم بوجع وهو حابس دموعه مش عايز يضعف قدام حد: تعبان أوي ياحياة سيف خلاص هيروح. حياة: اهدي بس واحكيلي إيه اللي حصل. فهد: اتفابلنا انا وهو وحصل.......... ..... في أوضة ياسمين..... كانت بتعيط وخايفة وبتفتكر كلامه وقلبها بيوجعها. (سيف: انا ماشي ياياسمين هسافر النهاردة عندي مهمة بكرة بالليل وممكن مرجعش منها...

سامحيني يا ياسمين، أنا آذيتك. سامحيني يا حبيبتي، أنا بحبك أوي وهفضل أحبك لآخر نفس. ياسمين مبقتش قادرة تتحمل. طلعت من أوضتها وراحت أوضة فهد. ...... قدام أوضة إيه...... هشام: اتوحشتك. إيه: بعد عني وملكش صالح بيا. هشام: الله، طب أنا عملت إيه لكل ده؟ إيه مسكته من تلابيب قميصه واتكلمت بشراسة: يعني مش خابر عملت إيه؟ رايح تتسرمح مع البت نوارة الماسخة دي وجاي تقولي وحشتيني؟

هشام بحب: يسلملي الغيران. وبعدين مفيش ست تملي عني غيرك. إيه: امم، ماهو واضح يا ود عمي. رايح تحبلي في البت اللي شبه البرص دي. هشام: هههههه، البرص؟ هههه. إيه: متضحكيش. هشام: أهو مش ضاحك يا ست. هاااه، بقا بجولك اتوحشتك. إيه دخلت بسرعة وقفت الباب في وشه وهي مكسوفة. هشام: يا كسفتك يا حااازم... طب إيه، مفيش كلمة زينة؟ إيه بهمس من ورا الباب: واني كمان اتوحشتك جوي. ........ قدام أوضة هايدي......

حسام بهيام: بقولك إيه يا بطل، متحن شوية. هايدي قلبها فرح بس بينت العكس: وه، اتلم يا جدع انت، وإلا وربي لأطوخك عيارين في نفوخك. حسام: إيه شخصية جعفر اللي ظهرت دي؟ هايدي: هو أكده الناس جليلة الذوق بتعملهم أكده. حسام بضيق: بقولك إيه، مش معنى إني ساكتلك وبهزر معاكي تعملي كده. لا، أنا محترم وغصب عنك كمان. أنا غلطان إني فكرت أحبك أصلاً...... ومشي وسابها.

هايدي وقفت مكانها بصدمة من اعترافه وقلبها بيرقص من الفرحة، بس حست بتأنيب الضمير ناحيته. اتنهدت ودخلت أوضتها. ...... في أوضة فهد...... حياة: يعني انت مش مسامح يافهد؟ فهد: معرفش ياحياة، أنا متلغبط ومش عارف أعمل إيه. ياسمين دخلت وجريت ع فهد حضنته ووشها مليان دموع. فهد بقلق: ياسمين مالك يا خيتي؟ ياسمين بعياط وشهقات: هيروح يافهد، هيموت ويروح مني. أنا خايفة جوي يا خوي. فهد: اهدي يا جلب أخوكي واحكيلي اللي حصل.

ياسمين حكتله كل حاجة وفهد اتوجع لدموعها. مسك وشها بحنان: لسه بتحبيه؟ ياسمين: غصب عني يا خوي، مش بيدي. فهد: خلاص يا حبيبتي اهدي، مش هيحصله حاجة... يلا روحي أوضتك ارتاحي دلوجت. ياسمين راحت أوضتها وفهد بص لحياة بحزن، وهيا مسكت ايده وبصتله بابتسامة. اليوم عدي والليل جه وكل واحد نام في أوضته بيفكر في حياته. ..... في أوضة فهد..... حياة نايمة في حضن فهد وعايزة تقوله حاجة بس مترددة. فهد: مبتسأليش النهاردة يعني؟

حياة بتردد: فهد، هو انت كده انتقمت من أعمامي وأنا وماما خلاص بقينا في أمان؟ انت كده... يعني انت هتطلقني؟ فهد ضغط ع خصرها واتكلم بهمس: إني مستحيل أطلقك. هتيجي ع ذمتي لآخر يوم في عمري. انتي بتاعتي أنا، بتاعت فهد المنياوي، وفهد المنياوي ميسبش حاجة حجة واصل. حياة ابتسمت: تصبح ع خير يافهد المنياوي. فهد بابتسامة جذابة: وانتي من أهل الخير ياحياتي. .......... في بيت الرفاعي........

صبحة بدموع: عشان خاطري يا ولدي، متُمشيش. إني خايف عليك وجلبي مش مطمن. سيف حضنها: متخافيش ياما، ولدك راجل. ولو جرالي حاجة هيبجا جدري. سعد حضنه: ربنا معاك يا ولدي. خد بالك من نفسك. سيف: حاضر يا بوي. لو جرالي حاجة عايزك تبجوا راضيين عني. صبحة بعياط: متجولش أكده يا جلب أمك. ربنا يعاودك لينا بالسلامة. سيف ودع أهله واخد شنطته وركب عربيته واتجه للقاهرة. وهو بيودع بلده اللي اتربى فيها والمكان اللي حبيبته فيه.

الليل عدي بسكونه على كل أبطالنا، فيهم اللي نام حزين، واللي نام مبسوط، واللي مطمن، واللي خايف. الصبح... الشمس طلعت وكل واحد صحي، أدى فرضه ولبس هدومه. واللي نزل راح شغله، واللي راح جامعته. في المخزن...... فهد ببرود: أتمنى تكونوا مبسوطين معانا أهني. هالة بتحاول تغري فهد، اتكلمت بدلع ودموع مزيفة: أنا إيدي وجعتني أوي. عشان خاطري فكني، أنا معملتش حاجة. فهد راح عندها ومسك فكها جامد: وبت عمك لما كانت بتتضرب متوجعتش؟

مفكرتش في وجعها ليه؟ هاااه. سوزان: سيب بنتي، ابعد عنها يا حيوان. فهد: إني لسه منتقمتش منك انتي وبنتك، بس دوركو جاي. كريم: أبوس ايدك سيبني. أنا مبقتش قادر. لازم آخد الجرعة. فهد: وه، لاااه. انشف أكده. دا انت بالذات هتجعد معانا كتير أهني. كريم: اعمل فيهم اللي انت عايزه، بس سيبني. أنا جسمي كله واجعني، لازم آخد الجرعة. فهد: أوعدك هتبطل ع ايدي، بس هتدوق العذاب أشكال. وانتو كمان زيكم زيه. فهد للحراس: تروقوه هو وابوه.

وسابهم وطلع. اليوم عدي والليل جه وكل واحد في أوضته. حياة نايمة في حضن فهد، وهو كان صاحي سرحان وبيلعب في شعرها. حاسس بخوف وإحساس غريب، كان حد هيحصله حاجة وقلبه مقبوض. في القاهرة وتحديداً في منطقة مقطوعة.. الساعة ٢ في الليل.... مجرمين واقفين وقدامهم بعض الأطفال وبنات لسه شباب، إيديهم مربوطة. ممثل: البضاعة أهي يا داغر، وأعضائهم سليمة مية المية. داغر: تمام..... وشاور لراجل من رجّالته: ادوهم الفلوس.

كانوا هيبدأوا في التسليم. سيف معاه مجموعة ومستنيين إشارة سيف عشان يبدأوا الهجوم. سيف للرجالة: مش عايز أي خساير في الأرواح. سلامة الأطفال أهم من أي حاجة. استعد..... سبت سلاحك....... هجوووووم. فريق سيف هجم وبدأ ضرب النار المتبادل بينهم. سيف اتسلى لحد ما وصل لداغر واشتبكوا مع بعض. ....... بعد ساعة في أوضة ياسمين......

مش قادرة تنام وقلبها وجعها. اتوضت وصلت ودعت أسف كتير. بعد شوية وقفت في شباك أوضتها وهي سرحانة، وفجأة حست بقبضة في قلبها كأن حد قبض روحها. في الوقت دا جالها اتصال. ياسمين بخوف: الووو.... .... سامحيني، بحبك جووي. ياسمين بصراخ ووقعت ع الأرض: سيييييييييف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...