الفصل 3 | من 27 فصل

رواية حياة الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
31
كلمة
2,548
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

حياة طلعت من أوضتها أول ما سمعت ضرب النار. لقيت كل البنات اللي في القصر بيجروا في اتجاهات مختلفة. سالم ومحمود وفهد وهشام ماسكين أسلحة وقدامهم الحراس باسلحتهم. سالم بزعيق: جميلة لمي كل حريم الدار وروحوا ع المخزن. جوام أنت ياهشام تروح توصلهم واوعاك حد يجراله حاجة. جميلة بخوف وطوع: حاضر ياود عمي. هشام: أوامرك يابوي. حياة نزلت وهي خايفة وبتترعش وبتعيط: ف... فيه إيه ياخالو؟ وإيه الصوت ده؟

سالم شاور لفهد وفهد فهم وراح عندها بهدوء. مسك وشها بحنية وبص في عينيها: متخافيش ياحياة. ده موضوع صغير. روحي أنتِ مع أمي وشوية وهاجيلك. حياة بدموع: خد بالك من نفسك. فهد: يلا روحي مع أمي. جميلة خدتها وجمعت كل البنات والخادمات وراحوا ع المخزن. وهشام وراهم. قدام القصر. سالم بزعيق: جرا إيه ياولد الرفاعي؟ جاي تتهجم علينا في دارنا؟ أنت متعرفش إحنا مين ولا إيه؟

سعد الرفاعي: ولدك اللي بدأ وهجم ع ولدي. لولا ربنا سترها كان ولدي راح فيها دلوقتي. فهد بجمود: مش تنسى ولدك عمل إيه. هو اللي غدر بيا. سعد بغيظ: ولدي مغدرش بحد يافهد. الصعيد مش هو ده صاحبك؟ وانت عملت فيه إيه؟ ضخيته وكنت عايز تقتله. فهد اتعصب وقرب منه. رجالة سعد رفعوا عليه السلاح. وأول ما رفعوه رجالة سالم رفعوه في وشهم. سالم شاور لرجالته ينزلوا السلاح. وفهد بص ع سعد بنظرة هو فهمها. سعد بهدوء: نزلوا السلاح يارجالة.

فهد وقف قدام سعد واتكلم بفحيح كالأفعى: أنا لحد دلوقتي ساكت. احمد ربنا إن ابنك مماتش. إني كنت ناوي أجازيه ع عملته. خليني ساكت أحسنلك ياسعد الرفاعي. عشان أنا وانت عارفين إن محدش يقدر يقف جدام فهد الصعيد. لم رجالتك وارجع أحسنلك. سعد بلع ريقه. هو فعلاً عارف إنه ميقدرش يقف قدامهم. سعد بجمود: إني همشي دلوقتي. بس حسابنا مخلصش ياولد المنياوي. وحق ولدي حيرجع.

سعد خد رجالتهم ومشي بعصبية. وفهد بص لابوه اللي كان متابع الكلام بهدوء. سالم: روح هات الحريم من المخزن يافهد. واطلع نام أنت ومراتك. النهاردة فرحكو والصبية متهنتش. فهد بسخرية: ده بينه يوم أبيض يابوي. العروسة وشها حلو علينا قوي. فهد دخل وسالم ومحمود دخلوا وراه بعد ما أمروا الرجالة ياخدوا حذرهم. في المخزن. كله كان خايف. وخاصة حياة. هي مش متعودة ع كدا. أما الباقي عايشين ف الصعيد وعارفين إنهم معرضين للموقف ده ف أي وقت.

حياة كانت بتدعي وهي خايفة. وبعدين بصت ع الباقي. ملقتش ياسمين. خافت لتكون بره. بعدين سمعت صوت شهقات وعياط خفيف. بصت في كل مكان لحد ما لقتها قاعدة في ركن بعيد وضامة رجليها لصدرها وبتعيط جامد. وأيه جنبها بتهديها. راحت عندها بسرعة: ياسمين مالك؟ بتعيطي ليه؟ مردتش عليها. فضلت تعيط. حياة بدموع: ياسمين انتي خايفة. متخافيش. اهدي. بصي محدش هيحصله حاجة إن شاء الله. حياة بصت لقت جميلة واقفة وشايفة بنتها ومراحتش عندها. راحت لها.

حياة: ماما جميلة تعالي. ياسمين بتعيط. تعالي هديها. جميلة بجمود: سيبيها يابتي. هي هتسكت دلوقتي. حياة: إزاي ياماما؟ دي بتعيط جامد. تعالي بس احضنيها وهديها. جميلة بعدت إيد حياة بجمود: قولتلك خلاص ياحياة. حياة بصتلها باستغراب. وبعدين راحت عند ياسمين تاني. حياة ببرائة: متخافيش. فهد وعدني إنه هيحمينا. أيه: خلاص ياخيتي اهدي. مفيش حاجة. ياسمين بعياط وشهقات: إني معملتش حاجة. إني آسفة. ه. هو اللي عمل كدا. إني مليش ذنب.

حياة: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش فاهمة. هايدي بعصبية: وانتي مالك انتي؟ بعدي عنيها. حياة: انتي بتكلميني كدا ليه؟ هايدي: هو أكده عشان انتي تستاهلي كده ياخاطفة الرجالة. حياة: إيه اللي بتقوليه ده؟ كلميني بأدب أحسنلك. هايدي بزعيق: انتي... سكتت أول ما فهد دخل. فهد بجمود: يلا كل واحدة ع أوضتها. مفيش حاجة. كله مشي. وفهد مسك إيد حياة وأخدها. وهيا عينيها ع ياسمين. في غرفة فهد. حياة: هو كان فيه إيه؟

فهد بجمود: موضوع ملكيش صالح بيه. سابها ودخل خد دش وغير هدومه. وهيا دخلت بعده وغيرت هدومها ولبست بجامة رقيقة وفردت شعرها. طلعت لقيت فهد نايم ع السرير وعيونه لسه مفتحة. أول ما شافها بحلق فيها وف جمالها. حياة بكسوف: احم. هنام فين؟ فهد فاق من سرحانه: ع السرير. حياة: وانت؟! فهد شاور جنبه ع السرير: هنام جنبك. حياة باعتراض: لا مستحيل أنام جنبك.

فهد بجمود: ملكيش الحق تعترضي. إني جوزك. واسمعي يابت الناس. إني واحد صعيدي يعني دمي حامي. ومبحبش حد يعصي أوامري. مفهوم؟ بصلها بعيون حارقة. وهيا خافت. حياة: تمام. راحت نامت جنبه: متتخطاش حدودك هاااه. فهد: مرتي واني حر. وقولتلك مبآخدش أوامر من حد. حياة سكتت. مش عايزة تتخانق معاه. لأنها معترفة إنه عصبي. وهيا خايفة منه. عدى دقايق وهما نايمين جنب بعض. فجأة لقيت اللي حاطط إيده ع خصرها وبيشدها منه لحضنه.

كانت هتتكلم بس هو قطعها: اسكتي ياحياة عشان معملش حاجة مش تعجبك. بلعت ريقها بخوف. وبعدين حست برعشة في جسمها أثر أنفاسه القريبة منها. كانت هتبعد بس حست براحة وفضلت هادية. بعد دقايق. حياة: فهد ممكن أسألك سؤال؟ فهد: خلصي عشان عايز أنام. حياة: هو ليه ماما جميلة متضايقة من ياسمين؟ وهيا كانت خايفة النهاردة أوي ليه؟ فهد بجمود: معرفش. وياريت متتحدتيش ف الموضوع ده واصل. ونام. حياة اتضايقت منه وسكتت لحد ما نامت وهدت بين أحضانه.

في القاهرة. في بيت حياة. شاكر بعصبية: يعني إيه ملقتوهاش؟ حسين: معرفش ياشاكر. قلبنا عليها الدنيا. كأنها فص ملح وداب. شاكر: كله من أمها. أكيد هي اللي هربتها. شاكر مسك زهرة من شعرها: انطقي وقولي راحت فين؟ زهرة بتأوه: عمري ماهقول ع مكانها. ولو رجع بيا الزمن هربتها برضو. مش هسيبها ضحية لطمعك. شاكر ضربها بالقلم: انطقي وقولي راحت فين؟ سوزان مرات شاكر: خلاص ياشاكر سيبها. هتوسخ إيديك بيها ليه؟

شاكر: تفضل من غير أكل وشرب لحد ما تعترف ع مكان بنتها. هزت سوزان راسها بطاعة. وبصت لزهرة وخرجت. وقفلت عليها الأوضة. تاني يوم. حياة صحيت متأخر. لقيت فهد مش جنبها. قامت وغيرت هدومها. ولبست عباية بيتي واسعة ونزلت. جميلة: صباح الخير ياعروس. ده كله نوم. حياة: معلش ياماما بس كنت تعبانة والله ومنمتش بقالي يومين. جميلة: ولا يهمك يانور عيني. اجعدي افطري. حياة: هو فين بقيت العيلة وفهد؟

جميلة: كلهم فطرو من زمان. وراحوا يشوفوا مصالحهم. وفهد راح مشوار وجاي. مكملتش كلامها وفهد دخل عليهم ومعاه شنطة. ووراه زهرة. جميلة: أهو جبنا سيرة القط جه ينط. حياة أول ما شافت أمها جريت عليها وحضنتها بدموع: ماما وحشتيني أوي. زهرة: وانتي أكتر ياروح ماما. عاملة إيه؟ حياة: كويسة الحمد لله. المهم انتي حد عملك حاجة؟ زهرة: لا ياحببتي. فهد الحمد لله جه ف الوقت المناسب. حياة بصتله بامتنان: شكراً أوي.

زهرة: كده تتجوزي وأنا مش معاكي؟ حياة: غصب عني. انتي عارفة الظروف. زهرة: عارفة ياروحي. مبروك ياروح قلب ماما. اتبسطت أوي. فهد كويس وهيحافظ عليكي. حياة: تعالي يلا. انتي أكيد تعبانة. زهرة دخلت وسلمت ع جميلة وسعدية. وبعد شوية وصل محمود وسالم. وسلمت عليهم. زهرة: أنا هطلع أرتاح شوية. سالم بابتسامة: براحتك ياخوي. زهرة: تسلم ياخويا. حياة أنا جبتلك هدومك معايا. هما ف الشنطة دي. حياة: تمام. أنا هطلع أحطهم ف أوضتي.

حياة وزهرة طلعوا. وكل واحدة راحت أوضتها. حياة ظبطت هدومها. بس كان فيه حاجة ناقصة منهم. علي طاولة الأكل. العيلة كلها متجمعة ومبسوطين. وفيه اللي بيبص بحقد. واللي بيبص بحب. واللي قاعد حزين ودماغه مشغولة. حياة: احم. ماما انتي مجبتيش اللاب توب بتاعي؟ زهرة بتذكر: لا والله يابنتي نسيت. كله من فهد اللي وترني. فهد: ياعمتي إني لو كنت قعدت دقيقة كمان كنت ارتكبت جريمة.

حياة: طيب هو دلوقتي عليه محاضرات مهمة. وكمان أنا لازم أروح جامعتي. هعمل إيه؟ سالم: حياة يابتي فهد رايح بكرة القاهرة عشان فيه شغل ف الشركة. لازم يخلص. روحي معاه وهاتي اللي ناقصك. وكمان عشان تحولي ورق جامعتك لهنا. فهد: إني هعمل ليها اللي عايزاه من غير ما تيجي معايا يابوي. حياة بسخرية: نينينينينيني. شايفني هموت وأروح معاك؟ كل اللي ع السفرة كتموا ضحكتهم بصعوبة ع حركاتها الطفولية. فهد بعصبية: اتكلمي بأدب أحسنلك.

حياة بعصبية: أنا محترمة غصب عنك. سالم بزعيق: بس خلاص! عتتخانقوا؟ إحنا قاعدين ولا إيه؟ كله ياكل من سكات. بصوا الاتنين لبعض بغيظ. وبعدين كملوا أكل. وبينهم نظرات التحدي. حياة قضت باقي اليوم ف أوضة مامتها. بتتكلم معاها. وكمان جميلة وسعدية. والبنات انضموا ليهم. وفضلوا يتكلموا. لحد ما الليل جه. وكل واحد راح أوضته. فهد وحياة ناموا جنب بعض. بعد عناد طويل. وبرضو أخدها ف حضنه. بقت حاجة أساسية. ميعرفش ينام من غير ما تكون جنبه.

حياة: فهد ممكن أسألك سؤال؟ فهد: بسرعة عايز أنام. حياة: هو انت قابلت أعمامي النهاردة؟ فهد: آه قابلتهم. ومتسألش عملت إيه. ونامي عشان قدامنا سفر طويل بكرة. حياة نفخت بضيق ونامت ف حضنه. الصبح. فهد صحي قبلها. ودخل خد دش وغير هدومه. فهد: قومي يابت الناس. هنتاخر. حياة بنوم: اممم. سيبيني شوية ياماما. فهد: ماما ع آخر الزمن فهد الصعيد يبقى حرمة. مسك المخدة وضربها بخفة: قومي بجا. حياة قامت: فيه حد يصحى حد كدة؟

فهد: عشر دقايق. لو مش لقيتك جاهزة همشي وأسيبك. حياة نطت من ع السرير بسرعة. وقامت خدت دش ولبست فستان رقيق وفردت شعرها. وحطت برفان وطلعت. فهد بص ليها بضيق. وهو في دماغه حاجة. وبعدين اتجه للعربية. وهيا وراه. ركبوا العربية. واتجهوا للقاهرة. كانوا ساكتين. مفيش كلام خالص. حياة بزهق: شغلنا ياعم أغنية؟ فهد: ياعم؟! انتي بنية متأكدة؟ حياة: إيه ياسطا مش عاجبك؟ فهد بخبث: لاه عاجبني. وكل حاجة فيكي عجباني. حياة بتوتر: ق....

قصدك إيه؟ فهد بضحكة مكتومة: عتسمعي إيه عاااد؟ حياة: لا استني. أنا خايفة أقولك شغل تجيبلي تاكسي اللي جاي من الحمام. أنا هشغل. فهد مردش عليها. بس ابتسم بخفة. ابتسامته اللي بتخطف قلبها. بدقنه السودة وغمازته. بصتله بهيام. حياة شغلت أغنية وغنت معاها: سالكااااة وتسوق الدنيا عن عن ولا لينا مااالكااااة. فهد قفل الأغنية: بااااااس. إيه الصدااع ده؟ مش عايز أسمع صوتك واصل لحد ما نوصل. حياة بصتله بغيظ: عيل فصيييل.

كملوا الطريق. وهما الاتنين بيعاندوا بعض زي الأطفالا. أخير وصلوا عند بيت حياة. نزلو من العربية وطلعوا. حياة فتحت الباب ودخلت. فهد: أنا نسيت تليفوني ف العربية. هجيبه وأرجعلك. حياة باستغراب: الله. طب ما انت بتتكلم زينا اهو. اومال إيه لهجة الصعايدة اللي كنت بتتكلم بيها دي؟ فهد: طبعاً يابنتي. أنا عشت ف القاهرة ٥ سنين. بس لازم أتكلم هناك صعيدي عشان أبويا ميقتلنيش. حياة: لا بس طلعت جامد. أنا كنت بخاف منك لما تتكلم.

فهد: دا أنا أعجبك أووي. بس إيه رأيك إنهي لهجة تليق بيا؟ حياة: والله ع حسب لبسك. لما تلبس بدلة وشياكة كدا لازم تتكلم زينا. أما لما تلبس جلابية لازم تتكلم صعيدي. بس ف الحالتين جامد. ههههه. فهد: أنا طول عمري جامد. حياة: طب يلا ياعم الجامد روح جيب فونك عشان هنتاخر. فهد ابتسم ونزل. وحياة دخلت أوضتها. كان ع الكومود صورة ليها هيا وباباها ومامتها. حضنت الصورة وعيونها دمعت. حياة: وحشتيني أوي يابابا.

حست بحد بيحضنها من ضهرها. اضايقت من حضنه. ولفت بسرعة وخضة. حياة بصدمة: كريم!!! كريم بوقاحة: وحشتيني أوي ياحياة. حياة بخوف: كريم ابعد عني. كريم: أنا بحبك ياحياة. انتي جميلة أوي. حياة بزعيق وهي بترجع لورا: كريم ابعد. إياك تقرب. كريم بدأ يقرب منها ويبصلها بوقاحة. وكان بيحاول يتهجم عليها. وهيا بترجع لورا وبتصرخ بخوف. حياة بصريخ: فاااااااااااااه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...