الفصل 17 | من 27 فصل

رواية وعد الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
23
كلمة
866
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

حواليه بتوهان و قال : ليلي !!

بعدها جري بسرعة ناحية الشرفة اللي بتطل علي اوضتها و لقاها واقفة بتعيط و بتاخد نفسها بصعوبة و كل شوية تاخد البخاخة قلق عليها جدا و مبقاش عارف يعمل ايه و بسرعة جري علي تلفونه اخده و كان هيتصل بيها بس افتكر انه مش معاه رقمها فكر للحظات و بعدها اتصل بالشركة عندها و طلب رقم المديرة و اللي هي ليلي و فعلا جاب رقمها و اتصل بيها ليلي تلفونها كان في الشنطة و الشنطة تحت عند عمتها و ابوها و مامتها ، لما لقاها مش بترد افتكر زمان

لما كانوا صغيرين كانوا بيحدفوا لبعض طوب ملفوف بورق و ده كان الاتصال بينهم اخد حاجة صلبة بسرعة و جاب ورقة كتب عليها " بصيلي " و لفها فيها و طلع للشرفة و حدفها بقوة عند ليلي ، ليلي واقفة بتعيط في عالم تاني لقت حاجة وقعت جمبها بصت حواليها بفزع و راحت باتجاه الورقة اللي اتحدفت و فتحتها لقت مكتوب فيها " بصيلي " فضلت تبص حواليها و لقت حسن واقف في الشرفة قدامها ابتمست لما افتكرت ايام ما كانوا بيتواصلوا كده زمان و جابت قلم و

كتبت في ضهر الورقة " نعم بصيت "

و حدفتها جت في وشحسن : ااااهليلي غصب عنها ابتسمت من منظرة و لقت الورقة اتحدفت تاني و مكتوب: لسه فاشلة في النشان زي ما انتي عايزه تضيعيلي عيني يا شريرة انا عارفك من يومكليلي بعد ما قرأت الكلام ده ضحكت جدا بطريقة هيستيرية و هو سرح في ملامحها للحظة و هي بتضحك ، ازاي معرفش ان هي شكلها اتغير فعلا لكن ملامحها زي ما هي بريئة زيها بتمثل القوة و انها قادرة تهد الدنيا و هي الدنيا عماله تهد فيها بعدها فاق لما الورقة

اتحدفت عنده تاني فتحها: انا اسفة وللهالكاتبة ميار خالدحدف الورقة تاني : ردي علي التلفون بتاعكليلي دورت حواليها ملقتش التلفون و افتكرت انه تحت في شنطتها غسلت وشها و نزلت عشان تجيبه و حمدت ربنا لما لقت ابوها و مامتها مشو راحت اخدت الشنطة و طلعت منها الفون و ردت عليهحسن : مالك كنتي بتعيطي ليهليلي : مفيش يا حسن كنت مخنوقة شوية بسحسن: ليلي انا عارفك انتي مش بتعيطي كده غير لما يكون حصل حاجه .. انا

حافظكليلي اتنهدت و قالت : صدقني يا حسن مش هعرف اتكلم انا اسفه .. طول عمري اتعودت اني اكتم شعوري ده جوايا و محكيش لحد عشان مبقاش تقيلة عليهحسن : انتي لسه مقتنعه اني قولت الكلام دهليلي بسرعة : لا انا مصدقاكحسن : اومال ؟ ليلي : حسن ارجوك صدقني و متضغطش علياحسن : حاضر يا ليلي .. ممكن تخليكي معايا ثواني بسليلي: اكيدو بعد دقيقة حسن قال : روحي افتحي البابليلي باستغراب : هاا ؟

حسن : افتحي الباب يلاليلي راحت للباب باستغراب و لما فتحته لقت بوكس كبير لونه زي لون السماء : ايه ده ؟ حسن :

افتحيه و انتي تعرفيليلي : حاضر خليك معاياو بعدها اخدت الصندوق و طلعت اوضتها و استغلت ان عمتها في المطبخ عشان متشوفهاش ، قفلت علي نفسها و طلعت الشرفة و حسن قدامها في الشرفة بتاعت الفيلا بتاعته و بعدها ليلي فتحت البوكس ببطئ و اتفاجئت تماما لما شافت جواه شوكولاته كتير جدا من النوع اللي هي بتحبه و اللي كانت لما تزعل و هي صغيرة كان بيفرحها بيها ، ليلي المفاجأة الجمت لسانها مكنتش عارفة تقول ايه غير انها مدمعة من الفرحة و حسن فرح جدا انه

قدر يغير مودهاليلي بفرحة : ده بجد كل ده ليا ! حسن : لا ليا انا .. اكيد ليكي يا ليليليلي : انت لسه رخم زي ما انتحسن : و انتي لسه غبية بردو زي ما انتيليلي قالت بسرعة: انا بجد فرحانه اوي انت مش متخيل انا مكنتش باكل الشوكولاته دي اصلا عشان كانت بتفكرني بيك و بكل حاجه في مصر و بكل ذكرياتنا انت مش متخيل انا بحبك اوي يا حس..انتبهت عند الجمله دي هي قالت ايه تنحت شوية و بعدها بصتله لقت لمعة في عينيه اول مره

تشوفها من زمانليلي بتوتر : انا ااا انا مكنتش اقصدحسن قال بابتسامة و عينه بتلمع: حمدلله علي سلامتك يا ليليالكاتبة ميار خالدليلي فضلت ساكته مش عارفة تقول ايه و لما حسن لاحظ احراجها ده قال : بكرة البيت هيكون فاضي و هقدر ادور في الحاجات القديمة يمكن الاقي حاجة توصلنا لحاجةليلي : تمام لو وصلت لحاجة قوليحسن : اكيد .. اسيبك مع الشوكولاته بقيليلي ضحكت و قفلت بعدها و دخلت اوضتها و هو كمان ابتسم و دخل اوضتهفي

فيلا رفعت الخياطفريدة : هنعمل ايه مع بنتك انت عارف لو الجوازة دي حصلت هنكسب اد ايهرفعت : مش عارف يا فريدة انتي شايفه البنت دماغها ناشفة ازايفريدة : يعني ايه هتستسلم لرأيها يعني دي بتدلع ايه مش عارف تكسرهارفعت : ايه اللي انتي بتقوليه ده يا فريدة دي بنتي اكسرها ازايفريدة : بس متنساش انها مش بنتي يا رفعت و كفاية اوي اني واقفت اربيها بعد ما مراتك ماتت !

رفعت : و انتي كنتي ونعمه الام بصراحة انتي عمرك ما تعبتي في تربيتها ولا هتتعبي .. غلطت عمري اني اتجوزتك اصلافريدة : و اما هي غلطت عمرك احنا

فيها طلقني يا رفعترفعت : مبقاش ينفع .. انا طالع انام تصبحي علي خيراليوم التالي ..رأفت و هدي راحوا للدكتور عشان رأفت صمم انه يطمن عليها و بعد ما خرجوا حسن راح يدور في اوضة الحاجات القديمة بتاعتهم فضل يدور لساعات و بردو ملقاش حاجة و لما فقد الامل قال انه هيعمل اخر محاولة في اوضة امه و بالفعل طلع عشان يدور هناك فتح الدولاب بتاعها و فضل يدور ملقاش حاجة بردو و بعد ما فقد الامل و جه يقفل الدولاب تاني في صندوق قديم وقع قدامه اخده و استغرب انه مشافش الصندوق ده قبل كده و لما فتحه و دور فيه اتصدم !!

الفصل الثامن عشر

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...