لحظات توتر حسن مش عارف يعمل ايه و مش عايز ابوه يعرف ان دي ليلي عشان الامور متتعقدش اكتر و فجأة تلفون رأفت رن برقم هدي مراته رد عليها و ده اللي انقذ حسن من رده علي ابوةهدي بتعب : انت فين يا رأفترأفت : خير يا هدي في حاجةهدي : انا تعبانه جدا تعالي بسرعةرأفت : مالك انتي كويسة ! هدي : عايزة اشوف حسن يا رأفت رجعلي ابني ارجوكرأفت: حاضر حاضر اهدي بس انا جاي حالاو بعدها قفل معاها ف حسن قال بقلق : في ايه امي كويسة ؟ رأفت
بقلق : مش كويسة خالص و عايزة تشوفكحسن فكر للحظة و قال : انا هاجي معاكو بص لليلي و شاور بعينه انها تمشي بسرعة و فعلا مشت بسرعة و بعدها حسن راح مع ابوه البيت عشان يطمن علي والدته وصل عند اوضتها و دخلوا سوا لقوها بتعيط و اول ما شافت حسن ابتسمت ابتسامة عريضة و قامت من مكانها بسرعة حضنتههدي : ممكن تسيبني انا و حسن شوية يا رأفترأفت خرج من الاوضة ، مامته رجعت قعدت علي السرير تانيحسن : مالك انتي
كويسةالكاتبة ميار خالدهدي: بقيت كويسة لما شوفتك يا حبيبيحسن : مكنتش اعرف انك بتحبيني كدههدي : في ام مبتحبش ابنها بردوحسن : لو كنتي بتحبيني بجد ليه اخدتوا مني اكتر حاجه بحبها لو فعلا كنتي بتحبيني ليه خلتيني أكبر لوحدي و احسد صحابي ان امهاتهم حواليهم و هي اللي بتربيهم و انا المربية اللي بتاخد بالها مني عشان امي و ابويا حياتهم كلها سفر .. انتي عمرك
ما فكرتي فياهدي بدموع : انا عارفة اني قصرت معاك كتير ولله غصب عني ابوك كان بيرفض يسبني في البيت لوحدي و هو يسافر لازم رجلي علي رجلهحسن : كلكم انانيين .. بقيت متعود علي كده منكمهدي : ارجوك يا بني متوجعش قلبي اكترحسن : انا اسف يا امي .. المهم اني اطمنت عليكي استأذن اناهدي مسكت ايده و عيطت : ارجوك يا ابني متسبنيش .. البيت فضي عليا يا حسن انا لو مت هنا محدش هياخد بالهحسن بسرعة :
بعد الشر عليكيهدي ابتسمت : وحيات حبة الغلاوة اللي ليا عندك يا بني ما تسبني ارجع تاني كفاية حسك في البيت حتي لو مش هنتكلمحسن فكر شوية و لقي ان دلوقتي لو عايز يوصل للحقيقة انسب حل انه يفضل في البيت و مامته هتساعده انه يعرف حاجات عن الماضياتنهد و قال : حاضر هرجع بس بشرطهدي : اطلب يا حبيبي اي حاجهحسن : ايه سبب انفصال عيلة ليلي عننا و ايه سبب الكره اللي حصل فجأه دههدي اتصدمت من سؤاله : عايز تعرف ليه ! حسن :
من حقي اعرفهدي : ده موضوع و اتقفل من زمان و انا مقدرش اتكلمحسن: طب ساعديني في اي حاجه بلاش تحكيلي .. ادور يا امي ولا هكون بضيع وقت هلاقي سر فعلا ولا لاهدي : امشي ورا قلبك يا ابني و اللي قلبك يقولك عليه اعملهو بعدها الباب خبط و رأفت دخل : الدكتور برا يا هدي يلا عشان يكشف عليكيهدي : الموضوع مش
مستاهل انا بقيت كويسةرأفت: لما اطمن عليكي الاول هبقي اقتنع انك كويسةو الدكتور كشف عليها في وجود حسن اللي رفضت يسبها للحظة ، ليلي روحت البيت عند عمتها و لقتها قاعده بتعيطليلي بقلق : عمتو في ايه !! جيهان : مفيش يا حبيبتي انا هقوم احضرلك الاكلليلي: تعالي هنا بس .. قوليلي مالك و عايزه اجابهجيهان بدموع : مش قولتلك يا ليلي علي قد ما نرجع مصر تاني انتي هتتشغلي و انا هفضل لوحدي عشان كده
كنت عايزه افضل هناكليلي : انا اسفه اوي ولله مكنتش اقصد اسيبك لوحدك حقك عليا ولله بس ... بس انا اكتشفت موضوع مهم و كان لازم اتأكد منه: موضوع ايه ؟! الكاتبة ميار خالدليلي لفت بسرعة لمصدر الصوت لقت ابوها واقف قدامها بهييته المعتاده و جمبه فريدة مامتها اللي جرت عليها بسرعةفريدة: حبيبتي انتي كويسة سامحيني ولله مقدرتش اجيلك لما كنتي في المستشفي كنت مسافرةليلي : ولا يهمك يا فريدة هانم .. امي كانت معايافريدة : مامتك ؟؟
انا مامتك يا حبيبتي كنت معاكي ازايليلي: لا سوري مش قصدي عليكيو راحت لجيهان مسكت ايديها باستها و قالت بصوت مسموع : انتي امي و ابويا و عيلتي كلها انا بالاسم بنتهم لكن بنسبالي انتي عيلتي الوحيدةجيهان دمعت و بعدها حضنتها جامد و فريدة واقفه بتغليفريدة : كده يا ليلو عشان موقف بس بتزعلي مني و تقولي عليا مش مامتكليلي بسخرية : موقف !! ما علينا ممكن افهم انتم جايين ليهرفعت : عشان نطمن عليكي يا بنتيليلي : لا قديمة قولوا بصراحة
جايين ليهفريدة بتوتر : بصراحة احنا جايين نعرف رأيك في الموضوع اللي قولتلك عليه ده حتي الشاب كل يوم يكلمنا عايز يتعرف عليكيليلي : غريبة ما انتي عارفة رأيي افكر ف ايه بقيفريدة : ليلي خليكي عارفة ان العند مش هينفعك و هيضركليلي : و انا مبقتش باقيه علي حاجه يا ماما و جواز انا مش موافقة و اقسم بالله لو فكرتوا بس تجوزوني غصب عني لوديكم في داهيةرفعت بزعيق: ليلي !!
ليلي : ليلي ماتت .. ارحموني بقي عايزين مني ايه .. عايزين تخلصوا علي اخر جزء مني و اللي يادوب قادرة اعيش بيهرفعت حاول يتمالك اعصابه : قدامك يومين يا ليلي .. يومين بالظبط و اجي الاقي رأيك هو موافقه و مش حاجة غير كده انتي فاهمهليلي ضحكت لفترة
و بعدها بصت لعمتها و قالت: عمتو انا نفسي اتسدت هطلع انام شوية ..تصبحي علي خيرو جرت بسرعه علي اوضتها و بمجرد ما لفت و ادتهم ضهرها بس دموعها بدأت تنزل لكنها تمالكت نفسها لحد ما وصلت لأوضتها قفلت الباب علي نفسها و جرت بسرعة للشرفة و فضلت تعيط و المره دي اخدت معاها البخاخة عشان ميحصلش زي المره اللي فاتت ، حسن كان طالع اوضته عشان يغير هدومه و وقف للحظة لما حس بالخنقة دي رجعتله تاني فضل
يبص حواليه بتوهان و قال : ليلي الفصل السابع عشر
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!