الفصل 16 | من 27 فصل

رواية وعد الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
22
كلمة
856
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

لحظات توتر حسن مش عارف يعمل ايه و مش عايز ابوه يعرف ان دي ليلي عشان الامور متتعقدش اكتر و فجأة تلفون رأفت رن برقم هدي مراته رد عليها و ده اللي انقذ حسن من رده علي ابوةهدي بتعب : انت فين يا رأفترأفت : خير يا هدي في حاجةهدي : انا تعبانه جدا تعالي بسرعةرأفت : مالك انتي كويسة ! هدي : عايزة اشوف حسن يا رأفت رجعلي ابني ارجوكرأفت: حاضر حاضر اهدي بس انا جاي حالاو بعدها قفل معاها ف حسن قال بقلق : في ايه امي كويسة ؟ رأفت

بقلق : مش كويسة خالص و عايزة تشوفكحسن فكر للحظة و قال : انا هاجي معاكو بص لليلي و شاور بعينه انها تمشي بسرعة و فعلا مشت بسرعة و بعدها حسن راح مع ابوه البيت عشان يطمن علي والدته وصل عند اوضتها و دخلوا سوا لقوها بتعيط و اول ما شافت حسن ابتسمت ابتسامة عريضة و قامت من مكانها بسرعة حضنتههدي : ممكن تسيبني انا و حسن شوية يا رأفترأفت خرج من الاوضة ، مامته رجعت قعدت علي السرير تانيحسن : مالك انتي

كويسةالكاتبة ميار خالدهدي: بقيت كويسة لما شوفتك يا حبيبيحسن : مكنتش اعرف انك بتحبيني كدههدي : في ام مبتحبش ابنها بردوحسن : لو كنتي بتحبيني بجد ليه اخدتوا مني اكتر حاجه بحبها لو فعلا كنتي بتحبيني ليه خلتيني أكبر لوحدي و احسد صحابي ان امهاتهم حواليهم و هي اللي بتربيهم و انا المربية اللي بتاخد بالها مني عشان امي و ابويا حياتهم كلها سفر .. انتي عمرك

ما فكرتي فياهدي بدموع : انا عارفة اني قصرت معاك كتير ولله غصب عني ابوك كان بيرفض يسبني في البيت لوحدي و هو يسافر لازم رجلي علي رجلهحسن : كلكم انانيين .. بقيت متعود علي كده منكمهدي : ارجوك يا بني متوجعش قلبي اكترحسن : انا اسف يا امي .. المهم اني اطمنت عليكي استأذن اناهدي مسكت ايده و عيطت : ارجوك يا ابني متسبنيش .. البيت فضي عليا يا حسن انا لو مت هنا محدش هياخد بالهحسن بسرعة :

بعد الشر عليكيهدي ابتسمت : وحيات حبة الغلاوة اللي ليا عندك يا بني ما تسبني ارجع تاني كفاية حسك في البيت حتي لو مش هنتكلمحسن فكر شوية و لقي ان دلوقتي لو عايز يوصل للحقيقة انسب حل انه يفضل في البيت و مامته هتساعده انه يعرف حاجات عن الماضياتنهد و قال : حاضر هرجع بس بشرطهدي : اطلب يا حبيبي اي حاجهحسن : ايه سبب انفصال عيلة ليلي عننا و ايه سبب الكره اللي حصل فجأه دههدي اتصدمت من سؤاله : عايز تعرف ليه ! حسن :

من حقي اعرفهدي : ده موضوع و اتقفل من زمان و انا مقدرش اتكلمحسن: طب ساعديني في اي حاجه بلاش تحكيلي .. ادور يا امي ولا هكون بضيع وقت هلاقي سر فعلا ولا لاهدي : امشي ورا قلبك يا ابني و اللي قلبك يقولك عليه اعملهو بعدها الباب خبط و رأفت دخل : الدكتور برا يا هدي يلا عشان يكشف عليكيهدي : الموضوع مش

مستاهل انا بقيت كويسةرأفت: لما اطمن عليكي الاول هبقي اقتنع انك كويسةو الدكتور كشف عليها في وجود حسن اللي رفضت يسبها للحظة ، ليلي روحت البيت عند عمتها و لقتها قاعده بتعيطليلي بقلق : عمتو في ايه !! جيهان : مفيش يا حبيبتي انا هقوم احضرلك الاكلليلي: تعالي هنا بس .. قوليلي مالك و عايزه اجابهجيهان بدموع : مش قولتلك يا ليلي علي قد ما نرجع مصر تاني انتي هتتشغلي و انا هفضل لوحدي عشان كده

كنت عايزه افضل هناكليلي : انا اسفه اوي ولله مكنتش اقصد اسيبك لوحدك حقك عليا ولله بس ... بس انا اكتشفت موضوع مهم و كان لازم اتأكد منه: موضوع ايه ؟! الكاتبة ميار خالدليلي لفت بسرعة لمصدر الصوت لقت ابوها واقف قدامها بهييته المعتاده و جمبه فريدة مامتها اللي جرت عليها بسرعةفريدة: حبيبتي انتي كويسة سامحيني ولله مقدرتش اجيلك لما كنتي في المستشفي كنت مسافرةليلي : ولا يهمك يا فريدة هانم .. امي كانت معايافريدة : مامتك ؟؟

انا مامتك يا حبيبتي كنت معاكي ازايليلي: لا سوري مش قصدي عليكيو راحت لجيهان مسكت ايديها باستها و قالت بصوت مسموع : انتي امي و ابويا و عيلتي كلها انا بالاسم بنتهم لكن بنسبالي انتي عيلتي الوحيدةجيهان دمعت و بعدها حضنتها جامد و فريدة واقفه بتغليفريدة : كده يا ليلو عشان موقف بس بتزعلي مني و تقولي عليا مش مامتكليلي بسخرية : موقف !! ما علينا ممكن افهم انتم جايين ليهرفعت : عشان نطمن عليكي يا بنتيليلي : لا قديمة قولوا بصراحة

جايين ليهفريدة بتوتر : بصراحة احنا جايين نعرف رأيك في الموضوع اللي قولتلك عليه ده حتي الشاب كل يوم يكلمنا عايز يتعرف عليكيليلي : غريبة ما انتي عارفة رأيي افكر ف ايه بقيفريدة : ليلي خليكي عارفة ان العند مش هينفعك و هيضركليلي : و انا مبقتش باقيه علي حاجه يا ماما و جواز انا مش موافقة و اقسم بالله لو فكرتوا بس تجوزوني غصب عني لوديكم في داهيةرفعت بزعيق: ليلي !!

ليلي : ليلي ماتت .. ارحموني بقي عايزين مني ايه .. عايزين تخلصوا علي اخر جزء مني و اللي يادوب قادرة اعيش بيهرفعت حاول يتمالك اعصابه : قدامك يومين يا ليلي .. يومين بالظبط و اجي الاقي رأيك هو موافقه و مش حاجة غير كده انتي فاهمهليلي ضحكت لفترة

و بعدها بصت لعمتها و قالت: عمتو انا نفسي اتسدت هطلع انام شوية ..تصبحي علي خيرو جرت بسرعه علي اوضتها و بمجرد ما لفت و ادتهم ضهرها بس دموعها بدأت تنزل لكنها تمالكت نفسها لحد ما وصلت لأوضتها قفلت الباب علي نفسها و جرت بسرعة للشرفة و فضلت تعيط و المره دي اخدت معاها البخاخة عشان ميحصلش زي المره اللي فاتت ، حسن كان طالع اوضته عشان يغير هدومه و وقف للحظة لما حس بالخنقة دي رجعتله تاني فضل

يبص حواليه بتوهان و قال : ليلي الفصل السابع عشر

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...