الفصل 21 | من 27 فصل

رواية وعد الحب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
19
كلمة
962
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

في اليوم التاني حسن صحي و قرر انه لازم يقول لليلي عن مامتها الحقيقية و قرر انه لازم يعرف السبب ورا اخفاء السر ده و مين جميلة دي قام غسل وشه و اتصل بيها ، ليلي كانت لسه نايمة و ردت علي التلفون من غير ما تشوف مينليلي و هي مغمضة عينيها قالت بنعاس : الوحسن : صباح الخير يا ليلوليلي : مين ؟ حسن : مين ايه يا بنتي ده اناليلي : انت مين ؟ حسن : انا مين ؟؟! ليلي انتي لسه نايمة ولا ايهليلي فضلت ساكته فهو فهم انها نامت

تاني ف قالحسن بصوت عالي : ليلييي اصحي يلاليلي بفزع و نعاس : ايه يا عم انت مينحسن : ايه يا عم ! انتي متأكده انك كنتي في امريكا بكلامك ده .. يا ستي اصحي انا حسنليلي : حسن مين ؟ حسن : لا انتي حالتك صعبهو بعدها قفل معاها و هي نامت تاني و راحلها البيت خبط لقي جيهان فتحتجيهان : صباح الخير يا بني خيرحسن : كنت عايز ليلي في موضوع مهم بس و هي مش عايزه تصحي .. لسه نومها تقيل زي ما هيجيهان ضحكت : دي مدوخاني معاها

من صغرهاحسن قال بتوتر : تسمحيلي اصحيهاجيهان : اتفضل يا بني انت مش غريب .. انا هطلع معاك بس مش مسؤوله عن اي ردود غبيه منهاحسن ابتسم و بالفعل طلعوا الاتنين عشان يصحوا ليلي دخلوا الاوضة و ليلي كانت في نوم عميق حسن حاول يصحيهاحسن : يا بنتي اصحي بقيليلي بنعاس : اممممحسن : اممم ايه قومي يلا عايزك في موضوعليلي و هي مغمضه عينيها : انت مين يا عم بقيحسن

ضرب راسه بكف ايده و قال : مفيش فايده .. انا اسف علي اللي هعملهو شال ليلي و راح للحمام و هي نايمه تماما و اول ما غسل وشها صرختليلي بفزع: ااااااااا بغرق الحقونيحسن: بتغرقي ايه يا هبله انتيليلي فاقت شوية و قالت بصدمة : ايه ده .. حسن انت جيت امتيالكاتبة ميار خالدحسن : جيت امتي !! انا بقالي ساعه بحاول اصحيكيليلي : ساعة ايه بس دا انا حتي نومي خفيفحسن : نومك خفيف .. هعمل نفسي مسمعتش حاجهليلي: طيب ماشي و بعدين اطلع برا

هتفضل واقف هنا كتيرحسن : اتصدقي انا غلطانو خرج من الحمام و قال : هستناكي تحت خمس دقايق و تكوني قداميليلي قلدته بسخرية : بلا بلا بلا خمس دقايق و تكوني قداميحسن ضحك من منظرها و قال : ماشي هعديها عارفك هبلهو نزل تحت و ليلي اخدت دش سريع و لبست فستان بلون السما رقيق جدا و سابت شعرها و بعد لحظات نزلت حسن كان واقف قدام الباب و لما سمع صوتها

من وراه قال و هو بيلفحسن : كل ده تأخ..و لما شافها لسانه اتعقد عن الكلام من كتر جمالها لأول مره يشوفها بنظرة غير نظرة الطفلة اللي هو مربيها في اللحظة دي قلبه دق بسرعة و هي خجلت من نظراتهليلي بحرج : كنت عايز تقولي ايه ؟ حسن : اقول ايهليلي : يااا بنيحسن انتبه : معاكي معاكيليلي : كنت عايز تقولي ايه ؟ حسن : ممكن نتمشي شوية و احنا بنتكلمليلي : مفيش مشكله يلاو بعدها اتمشوا جمب الفيلا و بمجرد ما

بعدوا عن الفيلا شويةحسن : ليلي كنت عايز اسألك علي حاجةليلي : اتفضلحسن : انتي ايه علاقتك بفريدة مامتك ؟ ليلي استغربت جدا من سؤاله : علاقتي بيها ازاي يعنيحسن : اقصد يعني علاقتكم ببعض ايه سطحية

مثلا ولا صحاب كدهليلي : هو سؤال غريب شوية بس هجاوبك .. ماما طول عمرها مش مركزة معايا و ساعات بحسها انانيه مش بتفكر غير في نفسها بس .. عارف و انا صغيرة لما كنت بخرج مكنتش بتسألني انتي رايحة فين حتي و لما كنت بتعب مكنتش بتسهر جمبي حتي لما كنت مسافرة مكنتش بتتصل بيا .. انا عارفه ان مينفعش اقول عليها كده لانها في الاخر امي بسحسن قال بسرعة: لا يا ليليليلي بعدم فهم : لا ايه ؟ حسن : لا يعني فريدة دي متبقاش ...

و فجأه عربية وقفت قدامهم و شباكها اتفتح و واحد طلع مسدس و وجهه ناحية ليلي و فجأه صوت ضرب نار عاليحسن : ليلي !! و بحركة سريعة حسن وقف قدامها و الرصاصه اخترقت ضهره و العربية جرت بسرعة ليلي مش مستوعبه اللي حصل ده و فضلت بصه في عيون حسن بصدمة و هو برضو لحد ما فاقت و هو بيقع قدامها و الدم حواليهليلي بصوت عالي: حسن !! رد عليا ارجوك فتح عينيكحسن بتعب : مش هسمح لحد يأذيكي ابدا حتي لو كنت هموت .. ليليليلي ببكاء : متتعبش

نفسك خليك صاحي بسحسن : اسمعيني ارجوكيليلي بصتله بدموع مغرقة عينيها فقال : ليلي انا ..و غمض عينيه بألم : انا بحبكليلي ببكاء شديد : و انا كمان بحبك ارجوك متسبنيش حسن !!

حسن ابتسم لها و غاب عن الوعي تماما ، دورت بسرعة علي تلفونها و اكتشفت انها نسياه في الفيلا دورت علي تليفون حسن في جيوبه و كانت هتتصل بالاسعاف بس بعدها فكرت ان حالته صعبه و مش هيستني الاسعاف و افتكرت ان القسم الي شغال فيه عبدالله قريب منهم اتصلت بيه بسرعه و اول ما ردليلي ببكاء و توتر : عبدلله انا اا انا ليليعبدلله قال باستغراب : ليلي ؟ مالك طب في حاجه ولا ايهليلي : حسن متصاب .. عربية

وقفت و جرت بسرعةعبدلله : برااحة فهميني في ايه حسن مالهليلي : مفيش وقت الحقنا دلوقتي احنا بعد الفيلا بتاعت حسن بشويةالكاتبة ميار خالدعبدالله : تمام انا جايو بالفعل بعد خمس دقايق عبدلله وصل عندهم و اتصدم اول ما لقي حسن في الوضع ده و قال بقلق كبيرعبدالله: حصل ايه .. حسن !!

ليلي : لازم ننقلوا للمستشفي بسرعة ساعدنيو بعدها عبدلله و ليلي شالوا حسن لحد العربية و راحوا بسرعة علي المستشفي و اول ما وصلوا حسن دخل العمليات بسرعة لان حالتوا كانت صعبة جداريهام وصلت قدام فيلا حسن و دخلت و هي بتضحك بانتصار و قالت: مش معقول مشوفكش و انت زعلان عليها اول ما الخبر يوصلكدخلت البيت و لقته فاضي تماما و لسه هتدور علي اي حد جالها فون من الراجل اللي كلفته بالمهمه دي ضحكت و ردتريهام :

كل حاجة تمتالراجل : كل حاجه كانت هتم يا هانم لولا اللي وقف قدامها دهريهام : يعني ايه ؟ الراجل : يعني هي كانت قدامنا و الرصاصه كانت هتجيب اجلها لولا واحد وقف قدامها اخد الرصاصه عنهاريهام بعصبية : انت بتقوول اييه !! متعرفش مين اللي وقف قدامهاالراجل: معرفش يا هانم بس تقريبا هي كانت بتقوله حسنريهام نست انها في بيت حسن و زعقت بعصبية : انا قولت تقتلها هي مش حسن !!

غبي .. بوظت كل حاجهو بعدها قفلت في وشه بعصبية و بتلف لقت رأفت قدامها و عينيه بتطلع نارريهام : عمي ! الفصل الثاني والعشرون

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...