قفلت في وشه بعصبية و بتلف لقت رأفت قدامها و عينيه بتطلع نارريهام : عمي !! رأفت قال بعصبية مكتومه : انا مش عارف ازاي كنت مخدوع فيكي كده بس اوعدك لو ابني حصله حاجه .. انا همحيكي من علي وش الارضريهام تصنعت الحزن: عمي اسمعني بسرأفت : مش هسمع حاجة .. اطلعي برااريهام : انت بتطردني انارأفت : ايوة و الشراكة اللي بيني و بين ابوكي
انتهت من النهاردهريهام : بس ..رأفت : مفيش بس .. براااريهام خرجت بعصبية من البيت و رأفت طلع علي اوضته و غير هدومه بسرعههدي بقلق: في ايه يا رأفت !؟
رأفت : مفيش حاجه ارتاحي انتيو بعدها اتصل بحسن بسرعة لكنه مردش عليه فكر للحظة و اتصل بعبدلله و برضو مردش اتصل بيه تانياول ما حسن وصل للمستشفي دخل العمليات بسرعة لان حالتوا كانت صعبة جدا ، و هما واقفين برا ليلي رفضت تسيبه للحظة و فضلت واقفه قدام باب العمليات و عبدالله لسه في حالة صدمة من اللي حصل بس حاول يتمالك نفسه شوية راح لليلي و قالعبدالله : ممكن
تحكيلي ايه اللي حصلليلي : كل حاجة حصلت بسرعة انا مش عارفه ايه اللي حصل بالظبط بس احنا كنا ماشيين عادي و فجأه عربية وقفت قدامنا و حد ضرب منها نار و الطلقة كانت قصداني انا مش حسن و هو وقف قدامي فاا .. فا اتصاب هوعبدلله : مشوفتيش حد منهم ولا سمعتي اسم حد فيهم حتيليلي: لا للاسف بمجرد اللي حصل العربية اختفت بعدهاعبدلله: تمام انا هروح ادور في الموضوع ده و لو وصلت لحاجه هقولك و لو حسن جرالوا
حاجه ارجوكي بلغينيليلي : هو هيكون كويس صح .. مينفعش يسبني هو وعدني يفضل جمبي طول العمرعبدالله : هيبقي كويس صدقيني حسن طول عمره قوي ادعيله انتي بسو بعدها عبدلله اتحرك من مكانه و اتجه للقسم و قبل ما يخرج من المستشفي تلفونه رن برقم رأفت و قرر انه ميردش عليه غير لما حالة حسن تستقر او يطمن عليه علي الاقل لكنه لقاه بيتصل تاني اخد نفس عميق و بعدها رد عليهرأفت : حسن فين يا عبداللهعبدلله : حسن ااارأفت : متخبيش عليا ابني فيه
حاجه صحعبدالله باستسلام : بص يا عمي بصراحة حسن مضروب بالنار و هو في مستشفي .... دلوقتيرأفت وقع علي الكرسي اللي جمبه و قال بعصبية : هقتلك يا ريهاااامالكاتبة ميار خالدعبدالله قطب جبينه : ريهام ؟؟
رأفت حكاله كل الليي حصل الصبح و انه سمع ريهام و هي بتقول ان كان قصدها تموت ليلي مش حسن و جمع كلام رأفت مع اقوال ليلي و عرف ان ريهام ورا كل اللي حصل ده قفل معاه و قرر انه لازم يوصل لريهام في اسرع وقت قبل ما تأذي حد تاني ، رأفت قفل مع عبدالله و فضل باصص قدامه غير مستوعب اللي سمعه دلوقتي ، هدي قلقت جدا لما لقته كده و سألته بقلقهدي : يا رأفت رد عليا و ريح قلبي .. ابني فيه حاجه مش كدهرأفت : حسن في المستشفي ..
حد ضربه بالنارهدي صرخت : ابني !! في مستشفي ايه خدني ليه يا رأفت ارجوكرأفت : انتي تعبانه محتاجه ترتاحي انا هروحله المستشفيهدي : ارتاح !! و انت فاكر اني ممكن ارتاح طول ما ابني بين الحياه و الموت .. خدني ليه يا رأفت ارجوك لو ليا خاطر عندكرأفت : يا هدي افهمي بقي انتي عندك عملية بعد 3 ايام و عملية مش سهله لو ناسية افكرك انتي هتعملي عملية قلب مفتوح يا هدي انتي مستوعبه ارجوكي
ارتاحيهدي ببكاء شديد : مش هرتاح طول منا قلبي واكلني عليه يا رأفت ارجوك وديني عندهرأفت قال بقلة حيلة : ماشي يا هدي يلاو بعدها رأفت و هدي راحوا للمستشفي بسرعة ، ليلي لسه واقفة قدام باب العمليات و الدموع بتنزل منها و هي مش حاسه .. كل شوية تفتكر اخر كلام قاله و تعيط اكتر فضلت تدعي كتيرليلي بدموع : يارب .. يارب ارجوك انا مصدقت رجعلي تاني مش عايزة ارجع لوحدي تاني يارب ساعده و نجيبه ياربقاطعها خروج ممرضة من الاوضة
بسرعة جرت عليهاليلي : طمنيني عليه ارجوكي حالته ايهالممرضة : حالته صعبة جدا يا مدام ادعيله .. عن اذنكو بعدها جرت بسرعة و رجعت بجهاز الصدمات و ليلي واقفة مش مستوعبة اي حاجه .. حاسه ان قلبها هيقف من كتر الخوف ، رأفت و هدي وصلوا المستشفي و راحوا بسرعة لاوضة العمليات و هدي اتصدمت لما شافت ليلي قدامها و عرفتها بمجرد ما شافتها و قالت بصوت خفيضهدي : رأفترأفت : نعمهدي بتأثر : ليلي اهيرأفت بص للبنت اللي واقفة قدام
اوضه العمليات بتعيط و قال: و انتي عرفتيها ازاي ؟ هدي بدموع : شبهها اوي يا رأفت .. لو كانت لسه عايشة كانت هتفرح بيها اويرأفت : اوعي تقولي حاجة قدامها يا هدي احنا متفقين من زمانهدي بصتله بحزن : انا عايزة اطمن علي ابنيهدي و رأفت راحوا باتجاه ليلي اللي أول ما شافتهم اتصدمت جدا و قالت : انكل رأفترأفت : حسن عامل ايه خرج ولا لسه !
ليلي : لسه في العمليات و وو الممرضة قالت ان حالته صعبة جداالكاتبة ميار خالدهدي جرت عليها حضنتها و فضلت تعيط ليلي اتأثرت جدا من اللي حصل و لما هدي حضنتها حست بحاجة غريبة مقدرتش تفسرها بس هي كانت مرتاحةهدي ببكاء شديد:
هيبقي كويس يا ليلي صحليلي: هيبقي كويس يا طنط ادعيلهمرت ساعات و حسن لسه في العمليات و كله قلق جدا و الحركة زادت من دخول و خروج ممرضات ، ليلي افتكرت ان معهاش تليفون و زمان عمتها قلقانه جدا عليها و هدي لاحظت التوتر اللي بان عليها ده ف راحتلهاهدي: انتي كويسة يا حبيبتيليلي بحرج : بصراحة انا عايزة اطمن عمتو عليا عشان خرجت من البيت فجأه و..قاطعتها : جيهاان ! بجد هي رجعت هنا تانيليلي : انتي تعرفيها ؟ هدي
تمالكت نفسها : ايوة انا و عمتك و احنا صغيرين كنا صحاب جدا .. خدي تليفوني اهو لو عايزة تكلميهاليلي ابتسمت : متشكرة جداو بعدها اتصلت بعمتها فعلا اللي غابت لحد ما ردتليلي : الو .. انا ليلي يا عمتوجيهان بقلق : ليلي فينك يا بنتي مت من القلق عليكيليلي : انا كويسة بس جالي مشوار مهم كان لازم يخلص و روحت علي طول سامحينيجيهان: انتي كويسة يا ليلي ؟ ليلي حاولت تكون طبيعية : انا كويسة ولله صدقيني انا حبيت بس اطمنك
عليا عشان لو اتأخرتجيهان : ماشي يا بنتي ربنا يحميكي .. بس انتي بتكلميني منين ؟ ليلي بتوتر : اا عادي يا عمتو بكلمك من تليفون حد من زمايلي في الشغلجيهان : طيب متتأخريش يا ليليليلي : حاضرو بعدها قفلت معاها و رجعت التليفون لهدي تاني و هدي كانت هتقولها حاجة و فجأة الدكتور خرج و علامات الحزن مسيطرة علي وشه ، كله جري عليه بسرعة: يعني ايه مش لاقيها ؟! اقلبلي الدنيا عليها ساعتين بالكتير
والاقيها قداميالعسكري : بس يا باشا ..عبدلله : قولت ساعتين و تبقي قدامي حتي لو في اخر الدنيا جبهالي هناالعسكري : امرك يا فندمالعسكري خرج و عبدالله فضل يلف حوالين نفسه و قال: للأسف مكنتش عايز الجئ للحل ده بس مفيش غيرك يا تالا هيعرف مكانهااخد مفاتيح عربيته و خرج من مكتبه ركب عربيته و راح لبيت تالا خطيبته و لما وصل طلب يشوفها استني للحظات و لقاها نازلةتالا : حبيبي ايه المفاجأة ديعبدلله : ريهام فين يا تالا ؟ الكاتبة
ميار خالدتالا بتوتر : ريهام و انا اعرف منين هي بقالها كذا يوم مش بتكلمنيعبدلله : ميت مره قولتلك انك لما بتكدبي انا بعرف .. ريهام فين يا تالاتالا بكبرياء : و لو مقولتش هي فين هتعمل ايه يعنيعبدلله سكت لحظة و قال: للاسف كده هاخد الاجراءات القانونية معاكي بما انك متستره علي مجرم و ممكن تخشي معاها السجنتالا فزعت: انت اتجننت يا عبدالله انا تقولي كدهعبدلله : انا حاليا مجرد ظابط بدور علي اي طرف في القضية ديتالا : و انا معرفش
مكانها يا عبداللهعبدلله : لو مقولتيش هي فين يا تالا هيبقي اللي بيني و بينكتالا بصتله بصدمه بعدها كملت بكبرياء : شرفت يا عبدللهعبدلله فهم أنها مش هتقول هي فين و برضو اتخلت عنه قلبه وجعه للحظة بعد كده قلع دبلته و رماها في الارض و قال و هو خارج من البيتعبدلله : للاسف مكنتش عايز اعمل كده معاكي بس صاحبي اهم يا تالا .. كنت مخدوع فيكي و طلعتي زيك زي ريهام و انا الي مغفل ! الفصل الثالث والعشرون
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!