الفصل 22 | من 27 فصل

رواية وعد الحب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
17
كلمة
1,203
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

قفلت في وشه بعصبية و بتلف لقت رأفت قدامها و عينيه بتطلع نارريهام : عمي !! رأفت قال بعصبية مكتومه : انا مش عارف ازاي كنت مخدوع فيكي كده بس اوعدك لو ابني حصله حاجه .. انا همحيكي من علي وش الارضريهام تصنعت الحزن: عمي اسمعني بسرأفت : مش هسمع حاجة .. اطلعي برااريهام : انت بتطردني انارأفت : ايوة و الشراكة اللي بيني و بين ابوكي

انتهت من النهاردهريهام : بس ..رأفت : مفيش بس .. براااريهام خرجت بعصبية من البيت و رأفت طلع علي اوضته و غير هدومه بسرعههدي بقلق: في ايه يا رأفت !؟

رأفت : مفيش حاجه ارتاحي انتيو بعدها اتصل بحسن بسرعة لكنه مردش عليه فكر للحظة و اتصل بعبدلله و برضو مردش اتصل بيه تانياول ما حسن وصل للمستشفي دخل العمليات بسرعة لان حالتوا كانت صعبة جدا ، و هما واقفين برا ليلي رفضت تسيبه للحظة و فضلت واقفه قدام باب العمليات و عبدالله لسه في حالة صدمة من اللي حصل بس حاول يتمالك نفسه شوية راح لليلي و قالعبدالله : ممكن

تحكيلي ايه اللي حصلليلي : كل حاجة حصلت بسرعة انا مش عارفه ايه اللي حصل بالظبط بس احنا كنا ماشيين عادي و فجأه عربية وقفت قدامنا و حد ضرب منها نار و الطلقة كانت قصداني انا مش حسن و هو وقف قدامي فاا .. فا اتصاب هوعبدلله : مشوفتيش حد منهم ولا سمعتي اسم حد فيهم حتيليلي: لا للاسف بمجرد اللي حصل العربية اختفت بعدهاعبدلله: تمام انا هروح ادور في الموضوع ده و لو وصلت لحاجه هقولك و لو حسن جرالوا

حاجه ارجوكي بلغينيليلي : هو هيكون كويس صح .. مينفعش يسبني هو وعدني يفضل جمبي طول العمرعبدالله : هيبقي كويس صدقيني حسن طول عمره قوي ادعيله انتي بسو بعدها عبدلله اتحرك من مكانه و اتجه للقسم و قبل ما يخرج من المستشفي تلفونه رن برقم رأفت و قرر انه ميردش عليه غير لما حالة حسن تستقر او يطمن عليه علي الاقل لكنه لقاه بيتصل تاني اخد نفس عميق و بعدها رد عليهرأفت : حسن فين يا عبداللهعبدلله : حسن ااارأفت : متخبيش عليا ابني فيه

حاجه صحعبدالله باستسلام : بص يا عمي بصراحة حسن مضروب بالنار و هو في مستشفي .... دلوقتيرأفت وقع علي الكرسي اللي جمبه و قال بعصبية : هقتلك يا ريهاااامالكاتبة ميار خالدعبدالله قطب جبينه : ريهام ؟؟

رأفت حكاله كل الليي حصل الصبح و انه سمع ريهام و هي بتقول ان كان قصدها تموت ليلي مش حسن و جمع كلام رأفت مع اقوال ليلي و عرف ان ريهام ورا كل اللي حصل ده قفل معاه و قرر انه لازم يوصل لريهام في اسرع وقت قبل ما تأذي حد تاني ، رأفت قفل مع عبدالله و فضل باصص قدامه غير مستوعب اللي سمعه دلوقتي ، هدي قلقت جدا لما لقته كده و سألته بقلقهدي : يا رأفت رد عليا و ريح قلبي .. ابني فيه حاجه مش كدهرأفت : حسن في المستشفي ..

حد ضربه بالنارهدي صرخت : ابني !! في مستشفي ايه خدني ليه يا رأفت ارجوكرأفت : انتي تعبانه محتاجه ترتاحي انا هروحله المستشفيهدي : ارتاح !! و انت فاكر اني ممكن ارتاح طول ما ابني بين الحياه و الموت .. خدني ليه يا رأفت ارجوك لو ليا خاطر عندكرأفت : يا هدي افهمي بقي انتي عندك عملية بعد 3 ايام و عملية مش سهله لو ناسية افكرك انتي هتعملي عملية قلب مفتوح يا هدي انتي مستوعبه ارجوكي

ارتاحيهدي ببكاء شديد : مش هرتاح طول منا قلبي واكلني عليه يا رأفت ارجوك وديني عندهرأفت قال بقلة حيلة : ماشي يا هدي يلاو بعدها رأفت و هدي راحوا للمستشفي بسرعة ، ليلي لسه واقفة قدام باب العمليات و الدموع بتنزل منها و هي مش حاسه .. كل شوية تفتكر اخر كلام قاله و تعيط اكتر فضلت تدعي كتيرليلي بدموع : يارب .. يارب ارجوك انا مصدقت رجعلي تاني مش عايزة ارجع لوحدي تاني يارب ساعده و نجيبه ياربقاطعها خروج ممرضة من الاوضة

بسرعة جرت عليهاليلي : طمنيني عليه ارجوكي حالته ايهالممرضة : حالته صعبة جدا يا مدام ادعيله .. عن اذنكو بعدها جرت بسرعة و رجعت بجهاز الصدمات و ليلي واقفة مش مستوعبة اي حاجه .. حاسه ان قلبها هيقف من كتر الخوف ، رأفت و هدي وصلوا المستشفي و راحوا بسرعة لاوضة العمليات و هدي اتصدمت لما شافت ليلي قدامها و عرفتها بمجرد ما شافتها و قالت بصوت خفيضهدي : رأفترأفت : نعمهدي بتأثر : ليلي اهيرأفت بص للبنت اللي واقفة قدام

اوضه العمليات بتعيط و قال: و انتي عرفتيها ازاي ؟ هدي بدموع : شبهها اوي يا رأفت .. لو كانت لسه عايشة كانت هتفرح بيها اويرأفت : اوعي تقولي حاجة قدامها يا هدي احنا متفقين من زمانهدي بصتله بحزن : انا عايزة اطمن علي ابنيهدي و رأفت راحوا باتجاه ليلي اللي أول ما شافتهم اتصدمت جدا و قالت : انكل رأفترأفت : حسن عامل ايه خرج ولا لسه !

ليلي : لسه في العمليات و وو الممرضة قالت ان حالته صعبة جداالكاتبة ميار خالدهدي جرت عليها حضنتها و فضلت تعيط ليلي اتأثرت جدا من اللي حصل و لما هدي حضنتها حست بحاجة غريبة مقدرتش تفسرها بس هي كانت مرتاحةهدي ببكاء شديد:

هيبقي كويس يا ليلي صحليلي: هيبقي كويس يا طنط ادعيلهمرت ساعات و حسن لسه في العمليات و كله قلق جدا و الحركة زادت من دخول و خروج ممرضات ، ليلي افتكرت ان معهاش تليفون و زمان عمتها قلقانه جدا عليها و هدي لاحظت التوتر اللي بان عليها ده ف راحتلهاهدي: انتي كويسة يا حبيبتيليلي بحرج : بصراحة انا عايزة اطمن عمتو عليا عشان خرجت من البيت فجأه و..قاطعتها : جيهاان ! بجد هي رجعت هنا تانيليلي : انتي تعرفيها ؟ هدي

تمالكت نفسها : ايوة انا و عمتك و احنا صغيرين كنا صحاب جدا .. خدي تليفوني اهو لو عايزة تكلميهاليلي ابتسمت : متشكرة جداو بعدها اتصلت بعمتها فعلا اللي غابت لحد ما ردتليلي : الو .. انا ليلي يا عمتوجيهان بقلق : ليلي فينك يا بنتي مت من القلق عليكيليلي : انا كويسة بس جالي مشوار مهم كان لازم يخلص و روحت علي طول سامحينيجيهان: انتي كويسة يا ليلي ؟ ليلي حاولت تكون طبيعية : انا كويسة ولله صدقيني انا حبيت بس اطمنك

عليا عشان لو اتأخرتجيهان : ماشي يا بنتي ربنا يحميكي .. بس انتي بتكلميني منين ؟ ليلي بتوتر : اا عادي يا عمتو بكلمك من تليفون حد من زمايلي في الشغلجيهان : طيب متتأخريش يا ليليليلي : حاضرو بعدها قفلت معاها و رجعت التليفون لهدي تاني و هدي كانت هتقولها حاجة و فجأة الدكتور خرج و علامات الحزن مسيطرة علي وشه ، كله جري عليه بسرعة: يعني ايه مش لاقيها ؟! اقلبلي الدنيا عليها ساعتين بالكتير

والاقيها قداميالعسكري : بس يا باشا ..عبدلله : قولت ساعتين و تبقي قدامي حتي لو في اخر الدنيا جبهالي هناالعسكري : امرك يا فندمالعسكري خرج و عبدالله فضل يلف حوالين نفسه و قال: للأسف مكنتش عايز الجئ للحل ده بس مفيش غيرك يا تالا هيعرف مكانهااخد مفاتيح عربيته و خرج من مكتبه ركب عربيته و راح لبيت تالا خطيبته و لما وصل طلب يشوفها استني للحظات و لقاها نازلةتالا : حبيبي ايه المفاجأة ديعبدلله : ريهام فين يا تالا ؟ الكاتبة

ميار خالدتالا بتوتر : ريهام و انا اعرف منين هي بقالها كذا يوم مش بتكلمنيعبدلله : ميت مره قولتلك انك لما بتكدبي انا بعرف .. ريهام فين يا تالاتالا بكبرياء : و لو مقولتش هي فين هتعمل ايه يعنيعبدلله سكت لحظة و قال: للاسف كده هاخد الاجراءات القانونية معاكي بما انك متستره علي مجرم و ممكن تخشي معاها السجنتالا فزعت: انت اتجننت يا عبدالله انا تقولي كدهعبدلله : انا حاليا مجرد ظابط بدور علي اي طرف في القضية ديتالا : و انا معرفش

مكانها يا عبداللهعبدلله : لو مقولتيش هي فين يا تالا هيبقي اللي بيني و بينكتالا بصتله بصدمه بعدها كملت بكبرياء : شرفت يا عبدللهعبدلله فهم أنها مش هتقول هي فين و برضو اتخلت عنه قلبه وجعه للحظة بعد كده قلع دبلته و رماها في الارض و قال و هو خارج من البيتعبدلله : للاسف مكنتش عايز اعمل كده معاكي بس صاحبي اهم يا تالا .. كنت مخدوع فيكي و طلعتي زيك زي ريهام و انا الي مغفل ! الفصل الثالث والعشرون

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...